الخميس، 30 أبريل 2015

/غياب لأكاديمية مكناس يثير غضب عامل إقليم إفران/ *وغياب غير مفهوم لبرلماني إقليم إفران ومجموعة من الجماعات المنتخبة* وحضور متميز للمجتمع المدني في الملتقى الاقليمي الأول لقطاع التعليم بإقليم إفران

/غياب لأكاديمية مكناس يثير غضب عامل إقليم إفران/
 *وغياب غير مفهوم لبرلماني إقليم إفران ومجموعة من الجماعات المنتخبة*
وحضور متميز للمجتمع المدني في الملتقى الاقليمي الأول لقطاع التعليم بإقليم إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
دوّن المشاركون في الملتقى الأول حول قطاع التعليم باقليم إفران، الذي جرى يوم الأربعاء 29ابريل 2015 بقاعة المناظرات بمدينة إفران،  مجموعة من التوصيات منها الاهتمام بالمناطق القروية من حيث التجهيزات الأساسية والبنية التحتية، توسيع قاعدة الاستفادة من المنح الجامعية لأبناء الإقليم، تجميع المجموعات المدرسية في إطار المدارس الجماعاتية، التخفيف من الاكتظاظ بالداخليات من خلال العمل على توسيع وتفعيل وسائل النقل المدرسي التي تدخل في إطار الشراكات مع بعض الجمعيات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وحاجة الإقليم إلى توسيع العرض من خلال إحداث ثانوية تقنية والعمل على تمكين ممثلي النيابة الإقليمية للتربية الوطنية وأعضاء اللجان المحلية للتنمية البشرية واللجان التقنية التابعة للجنة الإقليمية للتنمية البشرية بكل المعطيات المتعلقة بالخرائط المدرسية لكي تكون إسهاماتهم فعالة في هاته الهيآت...
هذا الملتقى الأول الذي جاء تحت شعار:"جميعا من أجل شراكة فاعلة لدعم قطاع التربية الوطنية بإقليم إفران" من تنظيم عمالة إقليم إفران بشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية بإفران- والذي هدف من خلاله المنظمون إشراك كافة المتدخلين في الرقي بالمنظومة وتعزيز المكتسبات من خلال الانخراط الفعلي للجميع في تأهيل البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية ومشروع الوزارة والمجلس الأعلى للتربية والتكوين الرامي إلى بلورة الرؤية المستقبلية 2030- عرف تقديم عرضين الأول من طرف السيد أحمد امريني نائب التعليم تناول 3محاور، الأول تطرق خلاله لمجموعة من المعطيات الإحصائية ولمؤشرات التمدرس فضلا عن إحصائيات للبنية التحتية والموارد البشرية والنتائج الدراسية المسجلة وجرد لمختلف المشاريع المدرسية الجارية والممولة من ميزانية 2015 الدعم الاجتماعي، فيما تناول المحور الثاني الحاجيات حسب كل جماعة بالإقليم فالمحور الثالث انصب على إثارة الصعوبات والإكراهات والإجراءات المتخذة إذ من بين الإكراهات الاكتظاظ الكبير بالداخليات وضيق المرافق (المطاعم والمطابخ مع نذرة في اليد العاملة بهذه المرافق الأعوان والطباخين..)، والصعوبات التي تعرفها المدارس الجماعاتية بكل من أكدال و البقريت لتفعيلها وتشغيلها حيث الضرورة تستدعي ربطهما بالماء الصالح للشرب و بالكهرباءالعرض الثاني قدمته السيدة آسية هجري رئيسة قسم العمل الاجتماعي مكلفة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إفران استعرضت خلاله مساهمات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم قطاع التعليم بالإقليم من خلال جرد للبرنامج والاستهداف وحصيلة انجازات 2014-2015  لخصت حصيلة الدعم الاجتماعي والبنايات... واثر تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على تحسين مؤشرات المنظومة التربوية لتتطرق من جانبها أيضا إلى الإكراهات التي تعوق تفعيل المشاريع أو تهدد استمراريتها أبرزها محدودية أو غياب القطاع في تمويل المشاريع المقترحة بالرغم من وجاهتها وغياب مساهمة القطاع في دعم جهود تسيير حافلات النقل المدرسي  مقترحة بعض الأفكار لتجاوز الإكراهات المسجلة من بينها العمل على التقائية مخطط عمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية مع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد عمالة إقليم إفران، الأخذ بعين الاعتبار للتشخيص الترابي للمؤسسات التعليمية ضمن برنامج الاستثمار السنوي للبنيات قصد  برمجة المشاريع ذات صبغة استعجالية، ودراسة إمكانية فتح اعتماد بميزانية النيابة الإقليمية للتربية الوطنية لدعم جهود تسيير حافلات النقل المدرسي ..
ويستنتج من خلال العرضين أن هذه المعطيات تبدو من حيث الأرقام ايجابية لكن بحسب المتتبعين إقليميا يبقى السؤال مطروحا حول جودة هذه الانجازات على أرض الواقع؟...
وناقش الحاضرون العرضين حيث تقدموا ببعض الملاحظات أو الاقتراحات بخصوص واقع التعليم بالإقليم من جل النواحي سواء منها الإدارية أو التربوية أو البنيوية أو من حيث العلاقة بين الإدارة والفرقاء و الشركاء في العملية التعليمية فضلا عن المشاكل التي تعانيها بعض المؤسسات التعليمية سواء حضريا أو قرويا ...
ولم يخل هذا الملتقى من مواقف مثيرة أبرزها غضبة عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران لغياب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمكناس تافيلالت في افتتاح هذا الملتقى حين تساءل قائلا:"أتساءل عن غياب مدير الأكاديمية في هذا اللقاء الهام الخاص بقطاع التعليم؟ وقد سبق أن وجهت له الدعوة في مناسبتين دون أن يستجيب لهما؟ وسوف أراسله في هذا الشأن."... فيما سجل الحضور بامتعاض كبير غياب برلمانيي الإقليم الثلاث خصوصا وان مقاعدهم بقيت فارغة أثناء اللقاء –انظر الصورة- مما فسره البعض بلامبالاة هؤلاء لهموم ومشاكل الإقليم جملة وتفصيلا بل علق أحد الظرفاء مازحا عن هذا الغياب(الملتقى مافيهش "المرقة" لو كانت فيه شي حفلة التوقيع على الصفقات والشراكات الخصوصية؟ ماكانش شي وحدين منهم يكونوا غايبن؟) ..ولم تفت المناسبة أيضا تدوين غياب مجموعة مهمة من رؤساء أو ممثلي الجماعات المحلية والقروية بالإقليم حيث لم يحضر إلا 05من أصل 10 جماعة بالإقليم؟ وهو ما يفسر كذلك لا انشغال هؤلاء بقضايا التعليم وخصوصا ما ارتبط بهم من مهام العمل على الحفاظ على محيط المؤسسات التي جلها يئن من بيئة غير سليمة من خلال انتشار الزبال واستفحال انتشار الباعة المتجولين...
وتبقى نقطة الضوء المتميزة في اللقاء الحضور المتميز لفعاليات المجتمع المدني والنقابات التعليمية وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ...فضلا عن الفاعلين التربويين والإداريين.....

الأربعاء، 29 أبريل 2015

"النية"تتحكم في اتفاقية شراكة"الحافي"مغربيا و"بليزر"ألمانيا للمساهمة في تدبير غابات الأطلس المتوسط

"النية"تتحكم في اتفاقية شراكة"الحافي"مغربيا و"بليزر"ألمانيا
للمساهمة في تدبير غابات الأطلس المتوسط
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
جرى بمدينة آزرو يوم الأربعاء 29ابريل2015،وبمحطة تربية السمك برأس الماء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المغرب وألمانيا الاتحادية كمشروع يندرج في إطار تفعيل المخطط العشاري للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر(2015---2024) والممول من طرف ألمانيا الاتحادية بغلاف مالي يقدر ب600الف أورو سيستغرق 3سنوات (2015-2017) ..
وجاء التوقيع على هذه الاتفاقية نظرا لما يتميز التراث الطبيعي الاستثنائي في المغرب ولما يسجل من خصوصيات الغابة المغربية تجعلها فضاء من الرهانات والضغوط الاجتماعية والاقتصادية... وهو ما استوجب البحث عن مثل  هذه الأساليب لتدبير الفضاءات الغابوية، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية السكان المقيمين ومستوى معيشتهم...
وقع الاتفاقية من الجانب المغربي عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ومن الجانب الألماني بيتر بليزر Peter Pleser الوزير المنتدب لدى وزارة الفلاحة لجمهورية ألمانيا الاتحادية، بحضور عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران .. وتعتبر الاتفاقية بمثابة تصريح نية يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين فيما يتعلق بتفعيل مشروع"المساهمة في التدبير المستدام لغابات الأرز بالمنتزه الوطني لإفران"من ركائزه العمل على الاستغلال الأمثل لخشب الأرز وتعزيز التدبير المستدام للغابات وتتبع ورصد عملية الاستغلال الغابوي والعمل على تحسين مداخيل استغلال المنتجات الغابوية مع تثمين قيمة الخشب فضلا عن تقديم الدعم اللازم للتعاونيات الغابوية ..
 وستكون المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مسؤولة عن ادارة ومراقبة تنفيذ جميع مراحل المشروع الذي اخذ بعين الاعتبار تعزيز سياسة التدبير المستدام للموارد الغابوية بالأطلس المتوسط بأبعاده الايكولوجية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإنسانية في ظل الإكراهات الإنسانية والمناخية...
 وقال عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر في تصريح خاص بالجريدة:"جاءت هذه الاتفاقية نتيجة العلاقات المميزة بين المغرب وألمانيا لتعكس بالملموس الاهتمام المشترك والرغبة في تعزيز التنمية الغابوية بالمغرب ولتقوية حسن التدبير الغابوي سيما وأنها تدخل ضمن البرنامج العشاري 2015- 2024 وهو العمل الذي ستواصل المندوبية السامية خلاله تطوير الآليات التقنية والتنظيمية للمقاربة التشاركية ومواكبتها للخاصيات السوسيو اقتصادية الجهوية والمحلية... ومن اجل ترسيخ مبدأ الشراكة في مختلف برامجها، ستقوم بتدعيم أدوات التحفيز ودعم برامج التحسيس والتأطير وتأهيل إطار العمل لمواكبة ديناميكية المقاربة التشاركية والاندماج في السياسات القطاعية عن طريق بناء إستراتيجية جديدة لتدبير المراعي واستغلال الحطب عن طريق إدماج المواطنين في التنمية الجهوية والمحلية قصد مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية وذلك اعتمادا على المقاربة السوسيو اقتصادية التي تعتمد على العنصر البشري بالأساس لتحقيق تنمية مستدامة وتطوير أدوات ووسائل جديدة تعزز التواصل مع جميع الشركاء والاندماج مع المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حماية البيئة ودمج المنتخبين والمجتمع المدني والجمعيات والمهنية في إدارة المشاريع المتعلقة بالغابات من خلال إبرام عقود واتفاقيات شراكة جديدة  وبحث سبل التعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في كل ما يتعلق بالمشاريع الخاصة بتدبير القطاع الغابوي".

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

في افتتاح المناظرة الوطنية 8 للفلاحة بمكناس إشادة السينغال بملك المغرب وتفاؤل أخنوش وتوقيع اتفاقيات وعقود

في افتتاح المناظرة الوطنية 8 للفلاحة بمكناس
إشادة السينغال بملك المغرب وتفاؤل أخنوش وتوقيع اتفاقيات وعقود

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
لم يخف السيد ماكي سال – رئيس دولة  السينغال- في كلمته بمناسبة افتتاح أشغال المناظرة الثامنة للفلاحة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع ” ابتكار فلاحة المستقبل، مشروع للجميع" والتي انطلقت يومه الاثنين 28ابريل 2015 في إطار فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس (مابين29ابريل و03ماي 2015)، إشادته بالرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أطلق- المخطط الأخضر-، هذا المخطط  الذي يروم جعل الفلاحة المحرك الأول لنمو الاقتصاد المغربي، ومعتبرا أن مخطط المغرب الأخضر هو"خطة تترجم طموح المغرب في هذا القطاع الحيوي بالنسبة للاقتصاد والتي تروم أيضا إعادة البريق للفلاحة"، ومبرزا أن هذه المناظرة تترجم الأهمية التي يوليها المغرب لهذا المجال..
كما أكد الرئيس السينغالي،أن المغرب قد أجاب وبتبصر عن كل الأسئلة المرتبطة بالأمن الغذائي وذلك من خلال النتائج الملموسة والمشجعة التي تحققت في إطار "مخطط المغرب الأخضر".
ومضيفا، أن إفريقيا وأمام التحديات الكبرى هي مدعوة لجعل الفلاحة، كقطاع غني، محركا اقتصاديا يساهم في خلق مناصب الشغل وتوفير التغذية للأجيال الحالية وضمان الأمن الغذائي للأجيال المقبلة، مؤكدا على ضرورة"إعطاء الأولوية للفلاحة لجعلها قطاعا محوريا للاقتصاد والعمل على تثمين هذا القطاع حتى يقوم بدوره كاملا في البلدان الإفريقية".
فيما أعلن السيد وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لأشغال هذه المناظرة والتي حضرها  عدد من أعضاء الحكومة وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب وعدد من الفاعلين والمهنيين في قطاع الفلاحة، أنه من المتوقع أن يحقق إنتاج الحبوب رقما قياسيا يبلغ 110 مليون قنطار برسم الموسم الفلاحي 2014/2015.. وأن"هذا الموسم كان استثنائيا على جميع المستويات بفضل التساقطات المطرية الموزعة جيدا في المكان والزمان، فضلا عن استعمال جيد وعقلاني للمدخلات التي بلغت 1,5 مليون قنطار والرفع من أداء المكننة".
وعلى هامش هذه المناظرة تم  التوقيع على اتفاقيات وعقود برامج لتنمية القطاع الفلاحي.
 وتروم الاتفاقية الأولى، وهي عقد برنامج وقعه كل من وزير الاقتصاد والمالية ووزير الفلاحة والصيد البحري ورئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب، تقوية دور قطاع الحليب في ضمان السلامة الغذائية وتشجيع تحسين الإنتاج في قطاع الحليب من أجل قيمة إضافية أفضل، وكذا تنويع العرض الموجه للمستهلك...
وسيمكن هذا العقد البرنامج، الذي يمتد لفترة 2015-2020، من خلق أكثر من40ألف منصب شغل مباشر والرفع بشكل ملحوظ من إنتاج الحليب (من 4ر2 إلى 4 مليار لتر).
ويتمحور هذا العقد البرنامج حول ثلاثة محاور أساسية تتمثل في تطوير قطاع المنبع، والمصب، ودعم تحسين القطاع و الهيئات المهنية.
وبموجب هذا العقد البرنامج، سيشهد قطاع الحليب في أفق 2020 الرفع من القطيع المدر للحليب من مليون و200ألف إلى مليون و330ألف رأس، وتحسين البنية الجينية للقطيع، وإدماج أفضل في المحيط الاقتصادي الوطني والدولي، وكذا وضع متابعة وتقييم للبرامج التي تهدف إلى تحسين فعالية قطاع الحليب.
أما الاتفاقية الثانية التي وقعها كل من بين وزارة الطاقة والمعادن والماء و البيئة ، ووزارة الفلاحة والصيد البحري، ووزارة الاقتصاد والمالية فتهم تحديد ووضع إطار شراكة يمكن الأطراف الموقعة من إنجاز أعمال في مجالات البيئة والتنمية المستدامة في القطاع الفلاحي.
وتتمحور هذه الاتفاقية حول أربعة محاور كبرى للشراكة وهي تعزيز برامج لتنمية الاقتصاد في القطاع الفلاحي، وتعزيز مناخ الأعمال في هذا المجال و الاعتماد على التنوع البيولوجي وتحسيس بأهمية الفلاحة المستدامة.
كما تم، بالمناسبة، التوقيع على اتفاق ثلاثي بين حكومة مملكة سوازيلاندا والحكومة المغربية ومنظمة الأمم المتحدة للتغذية والفلاحة. "الفاو"
ويروم هذه الاتفاق الثلاثي، الذي يندرج في إطار التعاون جنوب – جنوب، تمكين مملكة سوازيلاندا من التجربة المغربية في مجالات التنمية الفلاحية ومحاربة الفقر ودعم التعاون جنوب – جنوب في القطاع الفلاحي.
وسيتم تمويل هذا الاتفاق من طرف الصندوق المالي المغربي بمنظمة "الفاو" والمخصص لتنمية التعاون الفلاحي جنوب – جنوب بإفريقيا.
ويلتزم المغرب بموجب هذا الاتفاق وفي إطار التعاون مع منظمات مملكة سوازيلاندا، بالتعريف والتعاون وتفعيل مختلف الأنشطة المتعلقة بميدان التنمية الفلاحية وتحسين الأمن الغذائي ومحاربة الفقر.
وتم أيضا التوقيع على اتفاقية لإنشاء قطب غذائي سوس – ماسة درعة على مساحة 74 هكتار بمركب "هاليبوليس" بأكادير.
وستمكن هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها من طرف الحكومة والسلطات المحلية و مجموعة صندوق الإيداع والتدبير والتي تندرج في إطار إستراتيجية مخطط المغرب الأخضر، إحداث بمركب "هاليبوليس" مركب صناعي للتثمين والتحويل والابتكار في المجال الفلاحي.
وفي إطار تفعيل الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة للقطاع الفلاحي، تم توقيع اتفاقية خاصة لخلق مشاريع لتثمين النفايات في قطاع زيت الزيتون رصد لها مبلغ إجمالي يقدر ب933 مليون درهم.
وتهدف هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها بين وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والوزارة المكلفة بالبيئة، إلى إنجاز مشاريع لتثمين النفايات في قطاع الزيتون.
ويسعى هذا الموعد السنوي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع " ابتكار فلاحة المستقبل، مشروع للجميع"، إلى أن يكون فضاء للقاء من مستوى رفيع بالنسبة لصناع القرار في قطاع الفلاحة المحليين والدوليين، وذلك من أجل تبادل وجهات النظر حول آفاق الفلاحة وما تعرفه من تحديات كبرى مرتبطة بحماية السكان و المجالات.
وستنكب الدورة الثامنة على بحث مستقبل الفلاحة المغربية والوسائل العملية التي يمكن أن تجعل منها قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. كما تشكل فرصة لتقييم حصيلة مخطط "المغرب الأخضر" ومدى تقدمه منذ إطلاقه سنة 2008 حيث لم يتبق سوى خمس سنوات عن تاريخ انتهاء العمل به.
ومن بين أهداف هذه الدورة، العودة إلى تجارب الأمم الفلاحية الكبرى التي نجحت في جعل قطاع الفلاحة مستقبل اقتصادياتها وتوحيد أجيالها الشابة والقادمة حول هذا القطاع، حيث سيتم تدارس مختلف الإمكانيات التي يمكن أن يمثلها التعاون الفلاحي من أجل خلق فلاحة مستقبلية عصرية ذات جاذبية وتنافسية شاملة في وقت يتموقع فيه المغرب باعتباره بوابة حقيقية نحو إفريقيا..
وتعرف هذه الدورة مشاركة العديد من الشخصيات البارزة، لاسيما وزير الفلاحة والتجهيز القروي بالسينغال السيد عبدو اللاي سيك، ووزيرة الفلاحة والأغذية والبيئة الإسبانية إيزابيل غارسيا تيخيرينا، ووزير الفلاحة الإيفواري مامادو صونغافوا كوليبالي، وزير البيئة القطري أحمد بن عامر بن محمد الحميدي..

الاثنين، 27 أبريل 2015

مليون زائر في الدورة10 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس إجراءات استباقية لربح الرهان

 مليون زائر في الدورة10 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس
إجراءات استباقية لربح الرهان

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تنطلق هذا الثلاثاء 28ابريل2015 فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس تحت شعار"الفلاحة والأنظمة الغذائية" بمشاركة حوالي 1200 عارضا منهم أزيد من 25 في المائة يمثلون بلدان أجنبية (حوالي 50 بلدا) سينشرون منتجاتهم الفلاحية المتنوعة على مساحة 172 ألف متر مربع...
هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في محطتها العاشرة والتي ستستمر إلى غاية 03ماي المقبل والتي تنظم على بعد خمس سنوات من انتهاء مخطط التنمية الفلاحية في أفق 2020، تشكل مقياسا على مدى الاهتمام بالقطاع وخاصة لاعتبار المغرب نموذجا إفريقيا يحتذى، تسعى إلى جعل الفلاحة المغربية في مركز انشغالات العالم الفلاحي، وتتمحور  حول تسعة أقطاب موضوعاتية متمثلة على الخصوص في جهات المملكة، والمنتجات الفلاحية، والقطب الدولي، والتجهيزات الفلاحية، والمنتجات المحلية، وتربية المواشي، والطبيعة والبيئة، والآليات.
وقد أصبح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس يشكل ذاكرة للتنمية الفلاحية بالمغرب ويعتبر أكبر معرض للفلاحة في إفريقيا و الشرق الأوسط...
وفي برنامج دورة هذه السنة تنظم مجموعة من الأنشطة الموازية من محاضرات وندوات و ورشات عمل ولقاءات تتوخى تقديم الأرضية لمناقشة مجموع التحديات التي يتوجب على الفلاحة المغربية رفعها ، إلى جانب مسابقات في مجال تربية المواشي، وتوزيع جوائز، فضلا عن تنظيم أيام مهنية...
و تأتي هذه الدورة بحسب تصريح صحفي للسيد عزيز أخنوش -وزير الفلاحة- في ظل موسم فلاحي يتسم بظروف جيدة حيث أوضح أنها ستكون دورة "مميزة" عن الدورات السابقة.
من جهته، أكد المندوب العام للملتقى السيد جواد الشامي أن هذا المعرض بات يشكل موعدا سنويا "للعائلة الفلاحية" ومكسبا لكل فلاح ومواطن، مشيرا إلى أن المعرض أصبح أول تظاهرة فلاحية على الصعيد الإفريقي..
 ويراهن منظمو هذه الدورة على استقطاب مليون زائر، وهذا ما دفع بولاية أمن مكناس اتخاذ كافة الترتيبات والإجراءات تنظيمية أمنية لتمر أيام المعرض الدولي في ظروف حسنة من خلال تهيئة فضاء المعرض بصهريج السواني الواقع في بلدية المشور الستينية، وبموقع جنان بنحليمة المجاور للصهريج، حيث تقام الأروقة نظرا لفضاءات العرض الشاسعة..
ففضلا عن عناصر فرقة الصقور المنتشرة في عدة نقط بالعاصمة الإسماعيلية، وكذلك عناصر الأمن العمومي والهيأة الحضرية، إضافة إلى عناصر الأمن الوطني التابعة للمنطقة الأمنية، خاصة دوائر الشرطة الأولى والثالثة والسابعة، تجندت  جميع عناصر شرطة المرور والقوات المساعدة عند المحاور الطرقية المؤدية إلى فضاء المعرض لضمان سير عادي للجولان.
 ونظرا لقربها من موقع التظاهرة الدولية أخذت عناصر الشرطة السياحية مواقعها عند النقط الإستراتيجية، خاصة الأثرية منها، قرب فضاء الملتقى وساحة الهديم، دون إغفال ذكر المراقبة على مستوى المطاعم والفنادق المصنفة...

الأحد، 26 أبريل 2015

ملياري والرباح والسباعي ثلاثي حقوقي شدد على دور المجتمع المدني في الحكامة المحلية لتقليص البيروقراطية وضبط وثيرة التنمية والحد من نزيف نهب المال العام

ملياري والرباح والسباعي ثلاثي حقوقي
 شدد على دور المجتمع المدني في الحكامة المحلية 
لتقليص البيروقراطية وضبط وثيرة التنمية
والحد من نزيف نهب المال العام
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
ناقش المشاركون في الندوة الفكرية التي تمحورت حول "الحكامة المحلية في ظل الجهوية المتقدمة" استنادا إلى المرتكزات الدستورية  للسياسة المحلية والحكامة المحلية ومهام المجتمع المدني والمالية المحلية بين التدبير والحكامة الجيدة جملة من المواقف التي تواكب هذه المنهجية انطلاقا من زمن الربيع الديمقراطي بالمغرب ومدى السياق السياسي ليسير دور المجتمع المدني للاشتغال الميداني وتفعيل دور هذا المجتمع للعب دوره في التنمية من خلال ترسانة القوانين المرتبطة بالجهوية فالمؤثرات السلبية التي تعيق التنمية المحلية من خلال هدر ونهب المال العام وتفشي الفساد فضلا عن المساطر المتلاعب بها في تنفيذ قرارات مفروض فيها استحضار الحكامة التي جاء بها الدستور الجديد 2011 من خلال التركيز على آليات المراقبة والمحاسبة...
هي خلاصة المداخلات الندوة التي نظمتها جمعية تازغرت للأعمال الخيرية والثقافية والرياضية بآزرو بدار الشباب أقشمير بمدينة آزرو ما بعد زوال الجمعة الأخير (24ابريل 2015) حيث تحدث السيد عزالدين ملياري مدير مرصد العمل البرلماني بالمغرب عن المرتكزات الدستورية للسياسات المحلية مشيرا إلى أن زمن الربيع الديمقراطي بالمغرب ساهم بشكل وافر في تسريع الوصول إلى دستور 2011 و معتبرا أن القدرة على التفاوض من اجل التدبير الذي تطغى عليه الصراعات وتجعل من المرحلة مرحلة صعبة متسائلا كيف بمكن تدبير التفاوض؟ ليوضح أن التشريع في مختلف القوانين صعب جدا وهو ما فرض على المجتمع المدني العمل على المساهمة في تنزيل الدستور الذي جاء كنتيجة من محاسنها أننا في المغرب ربحنا جيلا بأكمله من خلال محاربة الامية و التربية على قيم المواطنة و إدراك مفهوم الانتخابات و دور الجمعيات حيث نسجل انخراط هذا الجيل في طريق الوحدة و المشاركة في التغيير و هي رهانات المرحلة الحالية...
ولتذهب السيدة خديجة الرباح منسقة سكرتارية الحركة من اجل ديمقراطية المناصفة في تدخلها تحت عنوان "الحكامة المحلية ومهام المجتمع المدني" إلى التساؤل هل بالفعل السياق السياسي يسمح للمجتمع المدني بالاشتغال؟ مستدلة أن هناك نقاش في البرلمان حول قوانين الجهات والأقاليم والجماعات لكن في غفلة بل غياب المجتمع المدني!؟... ولتتحدث عن موقع هذا المجتمع المدني الذي نص على صفته وموقعه الدستور الجديد من خلال المواد 6و12و13و14 ليبوأ هذا المجتمع المكانة المتميزة من أبرزها تسهيل الولوج للمواطنين لكل ما يتعلق بالتنمية ...
وذكر السيد محمد طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية العام بالمغرب  في مداخلته بالمناسبة تحت عنوان "المالية المحلية بين التدبير والحكامة الجيدة"  بأن تكاليف التنمية والعمل الجماعي ومشاريع التنمية ليست مراقبة لا قبليا ولا بعديا وبالتالي هناك نهب ممنهج للمال العام وقوانين فضفاضة ومتعددة لكن المشكل في التطبيق واستدل بوقائع الأقاليم الصحراوي، حيث قال "زواج الشوباني" لا يمكن أن يلهينا عن معركة السلطة والمال.. متوقفا على الأحداث المأساوية التي سجلت في حادثة طانطان (البنزين والتهريب) وصفقات البيع (كازينو السعدي الذي بيع ب600مليون درهم واحدث مواقف مثيرة من بينها محاكمة والي مراكش...) ... و فقر في التشريع في الحكامة المحلية لان هناك مشاريع الطرق والقناطر (تطلب غلافها توفير 9000مليار درهم)... لكن أين المراقبة؟ وأين الحكامة المحلية؟.. كما استشهد السباعي بمجموعة من الخروقات التي أحيلت على الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب وبمواقف  وحالات تلبس أو شبهة بعدد من الجماعات وبالأساس رؤسائها ولكن تفعيل الميثاق الجماعي لا يتم تفعيل نصوصه بخصوص عزل الرئيس في حالة تورطه في الغش في المال العام؟...هناك فساد في الصفقات واستفحال ظاهرة الرشوة في هذا المجال" راه غنى عليها عمر السيد ديال ناس الغيوان في أغنية سبحان الله....)...في العديد من المجالات فضلا عما يسجل في التهرب الضريبي ،وفي تدبير الهيئات الحضرية، ومايجري من تلاعبات لبيع أراضي الجموع دون الخضوع للمساطر؟؟؟....أين هي إذن الحكامة المحلية؟
يختم السباعي تدخله معبرا عن حاجة المجتمع المغربي الى منتخب تستمد قوته من الشعب، ومطالبا بربط المسؤولية بالمحاسبة....

السبت، 25 أبريل 2015

Byblos de France à l’école de la marche verte à Azrou

    Byblos de France à l’école de la marche verte à Azrou

Portail électronique"Fadaa Al Atlas Al Moutawasset"/Arou-Mohammed ABID
Un groupe de français venant de la commune Villeneuve 
   sur Lot située dans le département de Lot-et-Garonne en région Aquitaine n’a chômé en  se rendant à l’école d’El Massira AL Khadra – La Marche Verte- d’Azrou, pendant la période de 20 au 24 avril 2015 puisqu’il a intervenu sur 4classes auxquelles les petits écolier(e)s ont profité des cours d’exploitation en langue française à partir des contes, des poésies et des histoires pour enrichir leur vocabulaire
Rendant visite sur le lieu de ce chantier à caractère socio-éducatif, notre portail qui a eu l’occasion de recueillir des propos des membres de ce groupe constitué de 05personnes de l’association Byblos, à savoir : Pierre Dalon- Vice-président -, Olivia MENANA, Tiphaine   AUDIBERT,  Nathalie MATHIO et Nadia (professeur de yoga)… Des propos qui expliquent  que «L’association Byblos » est une librairie associative qui a pour but de promouvoir la langue française, enrichir les connaissances des élèves, apporter une ouverture sur la culture française
 Olivia MENANA, Tiphaine  AUDIBERT, Nathalie MATHIO qui ont aussi ajouté «Cette année, nous renouvelons notre convention d’amitié et du soutien avec l’école d’El Massira AL Khadra – La Marche Verte- d’Azrou pour  03ans avec  l’objectif d’aider cette école à créer une bibliothèque scolaire... Ceci par un don de livres un projet d’aide d’’installations que nous comptons réaliser début de la prochaine saison scolaire avant la fin de l’année 2015 
Il est à savoir que cela fait des années que la bibliothèque associative Byblos récupère des livres chez les particuliers qui souhaitent vider leur bibliothèque. Byblos, en vendant ses livres continue son action humanitaire…. Et tout cela afin d’en faire bénéficier l’école marocaine que ses membres soutiennent
Du côté marocain et plus spécialement le corps administratif et enseignant(e)s de l’école d’El Massira AL Khadra, on na pas caché leur entière satisfaction pour cette opération à la fois humaine et culturelle voir plus éducative qui servira pour les petits écoliers afin de servir de nouveaux acquis du français fondamental .... « Une très bonne initiative que vivement et sincèrement nous  saluons  » nous souffle M. Mohamed SAOUDOU directeur de l’école avant que M. Mohamed Mouhache (Professeur) couronne les interventions « Nous respectons nos engagement de convention avec l’association Byblos  et nous saluons les bonnes volontés qui en sont de concrétisation effective

الجمعة، 24 أبريل 2015

إيقاف مروجي مخدرات بإشهار سيف في وجه الشرطة في آزرو

إيقاف مروجي مخدرات بإشهار سيف في وجه الشرطة في آزرو
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
حاول احد المبحوثين عنهما من اجل الاتجار في المخدرات إيذاء رجلي امن بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو في محاولة منه للإفلات من قبضتهما حين كانا يؤمان بإلقاء القبض عليه حيث أشهر في وجهيهما سيفا وسكينا إلا انه لم يبلغ غرضه ليتم إيقافه في الحين...
 وجاء هذا الفعل الإجرامي الذي كان حي الصباب مسرحا لحداثة تفرج عليه مواطنون  ليلة الخميس 23ابريل الجاري حوالي الساعة 09ليلا.. ويعتبر الموقوف (م.ط- في منتصف عقده الثالث من منطقة أوكماس) موضوع مذكرات بحث من جدل الاتجار في المخدرات  من قبل كل من الأمن الوطني والدرك الملكي بدائرة آزرو، إلى جانب كونه موضوع شكايات القيام بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح بواسطته..
ووفق كمين محكم تمكنت عناصر الشرطة من إيقاف مرافقه (م.أ- أقفل عقده الرابع) والذي يشكل بدوره موضوع عدة مذكرات وبحث من أجل الاتجار في المخدرات من طرف الدرك الملكي بآزرو...
وقد وضع المعنيان بالأمر تحت الحراسة النظرية بعد إشعار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بآزرو ليتم تقديمهما بعد تعميق البحث معهما يوم 25 من الشهر الجاري.

الأربعاء، 22 أبريل 2015

//الحكامة المحلية في ظل الجهوية المتقدمة// -عنوان ندوة فكرية في آزرو بحضور الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب-

//الحكامة المحلية في ظل الجهوية المتقدمة//
-عنوان ندوة فكرية في آزرو بحضور الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب-
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تحتضن قاعة العروض بدار الشباب أقشمير بمدينة آزرو ما بعد زوال الجمعة القادم (24ابريل 2015) ندوة في موضوع "الحكامة المحلية في ظل الجهوية المتقدمة" من تنظيم جمعية تازغرت للأعمال الخيرية والثقافية والرياضية بآزرو ..
 وسيتناوب على منصة الندوة أساتذة أكاديميون وباحثون ومنتخبون ومجتمع مدني لتقديم عروض ومناقشة محاورها التي تنصب حول  المرتكزات الدستورية  للسياسة المحلية والحكامة المحلية ومهام المجتمع المدني والمالية المحلية بين التدبير والحكامة الجيدة..
ويأتي تنظيم هذه الندوة – بحسب بيان  للجمعية المنظمة - في إطار ما جاء في الفصل الأول من دستور المملكة المغربية أن"التنظيم الترابي للمملكة تنظيم لا مركزي، يقوم على الجهوية  المتقدمة "، حيث خصص دستور 2011 بابا خاصا بالجهات و الجماعات الترابية الأخرى أكد فيه على مرتكزات التنظيم الترابي الجهوي من مثل التدبير الحر و التضامن و مشاركة السكان في تسيير شؤونهم و كذا تقاسم الاختصاصات بين الدولة و المجالس الجهوية، كما بوأ "الجهة" تحت إشراف رئيس مجلسها، مكانة الصدارة بالنسبة للجماعات الأخرى"، (الفصل143) وغير ذلك من المقتضيات الدستورية الممتدة من الفصل 135 الى الفصل146، مما لايدع مجالا للشك أن هذا الورش الدستوري سيشكل لامحالة قفزة نوعية في تحيين وتحديث هياكل الدولة على مستوى التدبير الترابي للمغرب، بل وسيلة نبتغي من خلالها الدولة ضبط وثيرة التنمية والعمل على ربط السكان باستراتيجيات الإنتاج وإدماج شرائح ونخب جديدة في النسيج السوسيو-سياسي للبلاد، مع إشراك فعلي للمجتمع المدني في اتخاذ القرار التنموي من أجل محاصرة مختلف مظاهر الهشاشة والتهميش والإقصاء.
 ويبقى الهدف الأسمى هو إعادة هيكلة المجتمع المغربي برمته ترسيخا للفكر الديمقراطي بإعطاء المواطن الحق في التعبير عن حاجاته من خلال إطار مؤسساتي و في توزيع متجدد لأنشطة الدولة على المستوى الجهوي كآلية لتقليص البيروقراطية و تقريب القرار من مكان تنفيذه....

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

مواطنون"اطلع لهم الزفت فالراس" من انتظار تزفيت شارع الحسن الثاني في آزرو

مواطنون"اطلع لهم الزفت فالراس"
من انتظار تزفيت شارع الحسن الثاني في آزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/* 
يعاني سكان وتجار وكذا المتنقلون من راجلين وأصحاب المحركات من الحالة الغير العادية التي يوجد عليها شارع الحسن الثاني بمدينة آزرو والذي يعتبر الممر الرئيسي بين مدخل المدينة من اقليم الحاجب تجاه وسطها والى منطقتي باقي مدن الأطلس المتوسط وتافيلالت منذ أمد غير طويل جراء الأشغال المتدبدبة التي يعرفها هذا الشارع حيث انتشار الحفر التي تطالها كل حين عمليات الترقيع بالتراب مما أدى إلى حالة يرثى لها بفعل الغبار الذي يقلق راحة الجميع ويقض مضجعهم...
ويشهد شارع الحسن الثاني إعادة تهيئته منذ سنوات خلت من اجل تأثيثه ورصد له غلاف مالي قدره 4ملايين درهما إلى جانب تشويره  بميزانية قدرها 8 ملايين سنتيم .. الأشغال التي تدخل ضمن برنامج تهيئة مدينة آزرو التي خصص لها غلاف مالي إجمالا قدره 600مليون درهما تهم محاور: "التأهيل الحضري والبنيات التحتية والتنمية البشرية" من خلال مد قنوات الصرف الصحي عبر شارع الحسن الثاني والذي قاربت أشغالها نهايتها..الشارع الذي يترقب الجميع إعادة "تزفيته" لإعفاء السكان والتجار وكذا المتوافدين عليه من عناء الغبار الذي يخيم على اجوائه نتيجة المحركات التي تعاني أيضا من استعمال الطريق المحفرة..
 ويذكر أن برمجة إعادة تزفيت وتأثيث شارع الحسن كانت قد تمت منذ سنة 2010 خلال ولاية السابق كريم قسي لحلو آنذاك ورغم مرور ولايتي عاملين سابقين (صمصم جلول ومحمد بنريباك) فإن الأشغال مع ولاية العامل الحالي عبدالحميد المزيد ماتزال تعرف تدبدبا وسيرا حلزونيا مما خلق امتعاض وقلق سكان أحياء أحداف ككل..
 وصار الشارع كل يوم يعرف عمليات رشه بالماء من قبل أصحاب المحلات التجارية والمقاهي ليحسب عابره أنه يعبر الوديان من رصيف إلى رصيف مع استفحال "المغيسة" شتاء والغبرة خلال صحوة الجو الشيء الذي افقد هذا الشارع جماليته باستفحال انتشار الأتربة التي فضلا عن تشويهها للناقلات تدخل جميع المحلات مما زاد من تفاقم مشكل النظافة...
  وهذا ما  أصبح معه الأمر يدعو إلى اتخاذ تدابير عملية ملموسة لتسريع وثيرة الأشغال التي طال انجازها ناهز الخمس سنوات(05) من قبل الآن..
"راه طلعنا الزفت فراسنا وشي زفت ماشافناه فهاد الشارع"" يعلق بعض مستعملي طريق الشارع وكذا تجاره...(ولعل في مجموع الصور رفقته مايغني عن مزيد من التعاليق).

الأحد، 19 أبريل 2015

عندنا شي شعب.. فشي شكل؟

عندنا شي شعب.. فشي شكل؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
كنت أعتقد أن الخلل موجود فقط في أجهزة الدولة فإذا بي أقف على حقيقة صادمة:"حتى الشعب ملوث بفيروس الشفرة والغش"، حيث جيت نعاونو فقبر بّاه..اهرب لي بالفاس"..
 شعب يقدس الأشخاص لحد أن هذا الشخص لو أخطأ يقال عنه أنه فعل الخير والصح، وأننا ننزهه عن حق...
شعب يفقد توازنه عند الهزات والأزمات، فتجد النداءات والشعارات دون تحقيق شيء على أرض الواقع..شعب تعجز أن تصفه لأنه أصبح يعيش تحت الصفر فهو بذلك يعتبر بالسالب...
ويا قلب لا تحزن!.. 
شعب لا يحب إلا التخلف والوقوف إلى الوراء..
شعب دون معرفة هذا الشيء يصلح او لا يصلح؟
شعب متخلخل من الداخل لحد أنك تجد اثنين في بيت واحد كل منهما له مذهبه وله طريقه وله شيخه..
شعب يكرس العصبية...
تفهم المواقف والأزمات والتعايش معها أصبحت أمورا تتطلب معها استحضار العقلانية بشكل أفضل وأسهل..
 زَعْمَا راحنا في القرن ال21؟  

السبت، 18 أبريل 2015

حملات انتخابية قبل الأوان.. وموقف سلبي للسلطات في إقليم إفران؟ سياسة النعامة: إلى أين؟


*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
حملات انتخابية في إقليم إفران قبل الأوان...تفريخ تقني لدكاكين الدلالة/ ما محل إعراب عيون اليقظة والسلطات المحلية والإقليمية من هاته الخروقات التي تجري و على عينك يابن عدي؟...
حياد أعمى؟...
فلا دخان بدون نار.. 
 سياسة النعامة، لأنه لا يمكن القيام بعمل تحت ذريعة فعل الخير وبالتالي يروج له عن طريق الأحكام العاطفية المسبقة والتمنيات والأفكار الرغبوية...
فكما هو معروف عن النعامة في الفولكلور العالمي، أنها تدفن رأسها في الرمال، كمحاولة منها لتحمي نفسها من الصياد!..ومهما كان غرض النعامة من هذه العملية، سواء للبحث عن الماء -كما يعتقد البعض- أو التهرب من الصياد، فالمثل ينطبق على الواقع...
أليس هذا دعوة لتطبيق سياسة النعامة التي أوصلتنا إلى هذا المصير الأسود الذي يتطلب منا ان نعيد النظر في مواقفنا ؟...
 فسياسة كل شيء أو لاشيء؟" دائما تنتهي بلا شيء.
إذ كيف نريد أن نصلح الأوضاع المتهرئة والأخطاء القاتلة ما لم نستخدم سلاح النقد ونشر الأخطاء على الحبل؟

ماطالعاش..ماطالعاش..غنيوا معايا:قولوا العام زين؟

ماطالعاش..ماطالعاش..غنيوا معايا:قولوا العام زين؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
في الوقت الذي لا يجد هذا المواطن أمام إكراهات الواقع و متطلبات الحياة إلا أن يسلم أمره لله دون أن يحرك ساكنا، لأنه تعلم أن الصمت في مثل هذه الأمور حكمة... و هو في أحسن الأحوال يكتفي بالتأفف تعبيرا عن عدم الرضى، ثم يجد نفسه بعد ذلك قانعا بالنصيب و مستسلما لقضاء " أصحاب الحال"...
يبدو أننا لا نطرح الأسئلة الصحيحة. لذلك نشغل أنفسنا بملهاة تلو الأخرى في مشهد يتكرر باستمرار، و معه يستمر نفس الجمود و يتكرس نفس الواقع.. تردي الخدمات الاجتماعية؟...وغيرها من المجالات الضامنة لحياة كريمة  كلها تستحضر أسئلة و غيرها لتعبر عن خلل في تصنيف و ترتيب الأولويات، يراد بموجبه للمواطن المغلوب على أمره أن يتفاعل مع كل ما هو ثانوي و بعيد عن همومه اليومية، بينما في كل ما يتعلق بتكاليف حياته، يبدي انخراطا عجيبا في نغمة " قولوا: العام زين" حتى و لو كان مطرودا لتوه من "لوزين" ....
في ظل لعبة التضليل الإعلامي التي لطالما كانت سياسة ناجحة انتهجتها عدد من الدول لتوجيه الأنظار عن القضايا الاجتماعية التي تمس المواطن مباشرة إلى أمور أخرى... في الوقت الذي لا يجد المواطن أمام إكراهات الواقع و متطلبات الحياة إلا أن يسلم أمره لله دون أن يحرك ساكنا، لأنه تعلم أن الصمت في مثل هذه الأمور حكمة... و هو في أحسن الأحوال يكتفي بالتأفف تعبيرا عن عدم الرضى، ثم يجد نفسه بعد ذلك قانعا بالنصيب و مستسلما لقضاء " أصحاب الحال"... وينتشي بالغناء" قولوا العام ويربح اللي بغى يربح... ماطالعاش ماطالعاش..واانتما...قولوا: العام زين؟؟"...

الجمعة، 17 أبريل 2015

"الترويت أم السلاحف في المسطحات المائية في إفران؟" والصيادون ينتفضون:"من المسؤول عن فضيحة امغاس1؟"

"الترويت أم السلاحف في المسطحات المائية في إفران؟"
والصيادون ينتفضون:"من المسؤول عن فضيحة امغاس1؟"

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
"فضيحة المسطحة المائية امغاس1"
والصيادون ينتفضون:"من المسؤول عن هذه المهازل؟"
انتفض ممارسو الصيد الرياضي باقليم إفران في وقفة احتجاجية جرت الخميس الأخير-16ابريل2015- أمام المركز الوطني لإحياء الماء والسمك في آزرو، حيث اجتمع هؤلاء الصيادون المنضوون تحت لواء الجمعية الرياضية لصيد السمك والبيئة بأزرو في شارع الحسن الثاني للتعبير عن تذمرهم مما آلت إليه الأوضاع بعدد من النقط المعنية بالصيد أساسا ببحيرات أمغاس وبمحطة تربية السمك برأس الماء التي بها فوجؤوا خلال هذا الموسم الخاص بالصيد بندرة الأسماك و كثرة السلاحف التي كانوا يصطادونها عوض الأسماك  لم تنفعهم معها كل تلك الصيحات ولا البيانات ولا البلاغات التي قاموا بإصدارها وإرسالها لمختلف الدوائر المعنية بالمجال خصوصا منها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مبرزين من خلالها الوضعية المزرية للمسطحات المائية المعنية برخص الصيد دون أن تجد أذانا صاغية ولا أي رد فاعل لندائتهم التي زادت من تعنت الإدارة المحلية أساسا المركز الوطني لإحياء الماء والسمك في آزرو حيث التصعيد ضد كل رغبات هؤلاء الصيادين في الحق للصيد في ظروف موضوعية حتى بلغت حدة التصعيد إلى ذروتها والتي تم تسجيلها في تاريخ 05ابريل الجاري ذلك حين  تجشم الصيادون هواة الصيد في المسطحة المائية أمغاس1 عناء السفر وتكبدوا مصاريف التنقل وكذا ثمن الرخصة الخاصة للصيد بهذه القطعة المائية المخصصة لصيد التروية القزحية و الذي يتحدد في مبلغ 150 درهما للفرد الواحد والتي بموجبها يسمح بصيد ثمان من أسماك الترويتة ابتداء من طلوع الشمس حتى الساعة الثانية عشرة زوالا، وشرعوا يستنكرون وينددون هذا الوضع الذي آلت إليه هذه المسطحة المائية ...
 ومن غريب الصدف – يفسر هؤلاء الصيادين المحتجين في بيان موجه للرأي العام-  أن رئيس الجامعة المغربية للصيد الرياضي والترفيهي كان منهمكا في تصوير روبورطاجا عن ـ يوم الصياد ـ بمعية مصور القناة الأولى فتمت محاصرته من طرف الصيادين المتذمرين و الغاضبين وبأيديهم السلاحف لأجل إبداء غضبهم و استيائهم فلم يجد من بد سوى التهرب منهم..ولتضليل الرأي العام عمد رئيس الجامعة إلى تجميع بعض الأسماك القلائل المصطادة من بعض المحظوظين لوضعها في جرابه وعرضها أمام عدسة الكاميرا...
لهذا تساءل الصيادون:"هل المركز الوطني لإحياء الماء و تربية السمك أقدم على تطعيم المسطحة المائية أمغاس1 بالترويت أم بالسلاحف؟"
ففي الوقفة الاحتجاجية ليوم الخميس الأخير رفعت عدة شعارات الاستنكار والتنديد مطالبة برحيل أكثر من مسؤول عن القطاع محليا ووطنيا  من أبرزها :الرخص هاهي؟ والإدارة هاهي؟ والأسماك فينا هيا؟" و"التصميم المديري سياسة فاشلة؟ شخصيات زائفة.."...مطالبين الاحتكام إلى الأجهزة الوطنية المسؤولة والمعنية بالمجال لتجاوز سوء تدبير قطاع الصيد الرياضي بالمياه القارية من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات محاربة التصحر؟ واستندت تفسيرات الصيادين المحتجين التي تقدموا بها للجريدة على انه فضلا عن الفضيحة التي تعيش عليها محمية امغاس1، والتي تعد من ابرز نقط سوء التدبير كونها تشكل جزء مهما من إجمالي المساحة الوطنية من المياه السلمونية (1500كلم)، فإن تذمرهم يتعاظم مع تسجيلهم لتواجد محميات باقليم إفران مزيفة خالية من الأسماك رغم انه خضعت للتهيئة (سلوان- البقريت – كيكو)، وان الفحول التي تم تطعيم الأودية بها منذ بداية موسم الصيد مريضة تم التخلص منها عن طريق هذا التطعيم، وحاليا سيبدأ تلويث الأودية بفراخ التروتة التجارية بعد فضيحة التروتة القزحية بمحطة رأس الماء.

"تيمديقين" الحي الاستثناء من جمال إفران

"تيمديقين" الحي الاستثناء من جمال إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
//كتبه:إفران-عبد السلام أقصو//
تحظى إفران بكرامة الطبيعة الخلابة التي حباها الله تعالى بها، من خلال الطابع الجبلي والمناخ المتوسطي، الذي يبعث في نفس زائرها انطباعا جميلا وارتياحا عميقا وهو يستمتع بجمال شلالات عين فيتال والغابات الكثيفة، التي تجعل من الذات تسافر في عمق الطبيعة والرومانسية والمتعة بعيدا عن ضوضاء وإزعاج المدينة.
جمال الطبيعة يزيد من رونقها نظافة شوارع وسط المدينة، المركز السياحي والقلب النابض، للحركة السياحية والتجارية، هي الأخرى التي حظيت بكرامة الزيارة الملكية التي وهبتها مشروع شامل لإعادة تأهيل بنياتها التحتية، « إفران بعيون جديدة »، غيرت من ميزة المرافق السياحية، التي شملها تغير في هندسة الحدائق وعصرنتها، الشيء الذي يجعل من المقبل على المدينة ينبهر، بكل المعطيات السياحية، ويفتح شهيتهم لالتقاط أجمل الصورة، تؤرخ للذاكرة.
مما يزيد من انبهار السياح خصوصا منهم  الفرنسين المقبلين على المدينة، الطابع المعماري والهندسي الذي تمتاز به مدينة إفران، والذي تركه المستعمر الفرنسي ببناياته الشامخة من منازل وكنيسة مسيحية تصارع الزمن، و تؤرخ لحقبة معينة من تاريخ مدينة وكسائر المدن المغربية التي عانت من الاستعمار الفرنسي، تجعل من السائح منبهرا وتاركا في الوقت نفسه سؤالا عميقا «هل يعيش الفرنسيون بإفران ؟؟»، ليكون الجواب: هذا آخر ما تركته فرنسا بالمغرب.
بنايات شامخة ومآثر تاريخية في الآن نفسه، بدأت في التناقص، بفعل إقبال المنعشين العقاريين عليها وبالتالي تحويلها إلى إقامات سكنية مصغرة، دون مراعاة الطابع الهندسي للمدينة، والذوق والفن المعماريين، لكن مهما يكن فإنها تحترم دفاتر تحملاتها، وتستجيب لمعايير السلامة المحددة في التصاميم، رغم أن هذا ليس هو موضوعنا ومحور حديثنا، فما نريد إثارته من خلال هذا الموضوع، وما يثيرنا حقا، وما يحز في النفس أكثر، هي الحالة الكارثية التي آلت إليها بنايات حي الأطلس« تيمديقين»، المستفيد من برنامج إعادة إيواء ساكني دور الصفيح حي الأطلس الشطر الثاني، والذي أعلنت إفران من خلاله مدينة بدون صفيح مبكرا.
حي شعبي كباقي الأحياء بالمملكة، يحتضن أكبر تجمع سكاني، يعرف تشوها خلقيا على مستوى الواجهات الرئيسة لمعظم المنازل إلا من رحم ربك، واختلالات واضحة للعيان على مستوى البناء والتشييد، فكل البنايات لا تحترم المعايير وبها مخالفات عديدة، بزيادة عدد الطوابق التي يصل بعضها إلى خمس طوابق، بالإضافة إلى تشويه الواجهة الرئيسة التي تعد مرآة المدينة والقائمين عليها، أما بخصوص احترام الذوق والفن والهندسة والمعمار، فلو عاينته هيئة المهندسين لاعتزلت الميدان، إشفاقا على الحالة التي آلت إليها مهنة شريفة ومحترمة بحجم الهندسة المعمارية، بفعل «التبهديلة» التي لحقتها من خلال معمار حي الأطلس إفران،« بناء عشوائي بالبلان ».
حي الأطلس تيمديقين انتقلت حماه المعمارية إلى تجزئة فيتال، التي أنشأت مؤخرا يطلق عليها محليا «ديور الموظفين»، هي الأخرى التي خرجت عن التصاميم، اختلالات معمارية وهندسية، وعدم احترامها لشروط السلامة المدرجة في التصاميم الهندسية، وارتباطها الوطيد بالعوامل المناخية الاستثنائية للمدينة والمعروفة بقساوتها، كثرة التساقطات في الشتاء والحرارة والجفاف صيفا، يجعل من الحي بكامله قنابل موقوتة مع الزمن تصير في يوم من الأيام:«براكين إفران».  

الاثنين، 13 أبريل 2015

خيار جر الصحافة إلى قفص الاتهام أمام القضاء بين متاهات ستر المكشوف وكشف المستور

خيار جر الصحافة إلى قفص الاتهام أمام القضاء
بين متاهات ستر المكشوف وكشف المستور
الصحفي ملزم بالبحث الدءوب عن الحقيقة مهما كانت تبعات ذلك
الشخص الذي اختار ميدان السياسة فقد اختار المواجهة وبالتالي التعرض للانتقاد
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء اطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
إنّ حرّيّة التّعبير شرط أساسي لإعلام ناجح، لن يتحقّق إذا لم يناضل من أجله الصّحافيون ويتمسّكوا به كبند من بنود الحرّيات الأساسيّة التي نصّت عليها المواثيق الدولية كحقّ من حقوق الإنسان.
هذا الحقّ يصطدم بعدّة معوّقات، حيث نجد عدّة قيود زجريّة ، ترفع الاستقلالية عن وسائل الإعلام وتقيّد الصّحافيين.... وفصول العقوبات تجعل أقلام الصّحافيّين مغلولة.
فالصّحافي يمارس عمله في ظلّ هذا الوضع تحت هاجس الخوف من أن يكون عرضة للعقاب أو المتاعب جرّاء الجرأة في كتابة مقال والتّطرق إلى موضوع قد لا يروق لبعض الأطراف، حتّى وإن لم يخالف الضّوابط الّتي تفرضها أخلاقيات المهنة.
ففي المجتمعات الديمقراطية وسياسيها الناضجين والديمقراطيين مع انفسهم، يؤمنون بمقولة:" إن الشخص الذي اختار ميدان السياسة فقد اختار المواجهة وبالتالي التعرض للانتقاد"....خصوصا عندما يستند السياسي في شكواه على فصول قانونية يشوبها الفهم و الخلط بين السب والقذف في الشكايات المباشرة حيث لوحظ أنه لا تزال هناك لبس في تحديد الوصف القانون للوقائع مما يكون له أثر على مآل الشكاية المباشرة...
وبالمغرب الاعتقاد السائد بكون هناك سوء فهم بين القضاء والإعلام هو سحابة صيف زائلة لا محالة في ظل المقتضيات الدستورية الجديدة والتي تحث على أن القضاء أصبح ملزم اليوم يتطبيق الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، حيث أكد الدستور الجديد هذه المبادئ في ديباجيته التي تقتضي بتعهد المملكة المغربية باحترام حقوق الإنسان وتشبته بمبادئها كما هي متعارف عليها عالميا، وجعل الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب تسمو فور نشرها على التشريعات الوطنية.
في مجال حرية الرأي والتعبير المرتبطة بالقضايا السياسية أو القضايا التي تهم الرأي العام بصفة عامة، لا يجب إلزام المتهم بإثبات صحة انتقاداته عندما تكون مبنية على أمور يتداولها الرأي العام. ففي هذه الحالة يفترض حسن النية مادام الشخص قد أثار قضية تهم الصالح العام ويتوخى من ورائها خدمة المصلحة العامة مهما كانت قساوة اللغة المستعملة وقد اعتبرت المحكمة أن معاقبة شخص في هذه الحالة سيردع الناس عن المناقشة الحرة لمواضيع ذات أهمية عامة، وبالتالي فهو تدخل لا يتناسب مع الهدف المشروع المتبع، ويعد غير ضروري في مجتمع ديمقراطي...
فالاجتهاد القضائي والفقه القانوني أقر أن تحديد مرامي العبارات هي من اختصاص قناعة القاضي الذي يحدد ما إذا كان المقال يهدف إلى الإساءة والتحقير أم يهدف إلى تحقيق المصلحة العامة، وهذا مرتبط كذلك بمدى تشبع القاضي وكذا الصحافي بقيم المواطنة والتكوين الحقوقي والقانوني المتين وكذا الاطلاع على مختلف المواثيق الدولية والاتفاقية التي صادق عليها المغرب.
كما خص الدستور الجديد الباب الثاني بكامله الفصول (19 إلى 40) للحريات والحقوق السياسية ، فهناك مجموعة من الموارد أصبحت الآن ملزمة للقضاء بالمغرب أثناء النظر في قضايا الصحافة، نذكر منها:- المادتان 19 و 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.-- المادتين 21 و 22 من العهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية.-- المادة 5 من إعلان حماية المرافقين في حقوق الإنسان.-المادة 25 من الدستور التي تنص على أن حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها-- الفصل 27 : للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام-- الفصل 28 : حرية الصحافة مضمونة ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية في المقابل الصحافة ملزمة حسب ميثاق الهيئة الوطنية المستقلة لأخلاقيات الصحافة وحرية التعبير حين نص في البند الأول تحت عنوان البحث عن الحقيقة ما يلي :*احتراما لحق المواطن في إعلام صادق ونزيه يعكس بأمانة الوقائع والأحداث يلتزم الصحفي بالبحث الدءوب عن الحقيقة مهما كانت تبعات ذلك..