قرية الأمل بعين اللوح:
فلا تكاد
تهدأ عاصفة حتى تهب أخرى تدوّن وتسجل ارتفاع الأصوات وتزداد معها مواقف التوتر والاحتجاج
بل الاعتصام من قبل مربيات ومستخدمين بهذه المؤسسة(23 شخصا) للمطالبة بحقهم في
الأجر- رغم هزالته- واحترام مواعيده الشهرية...
ورد بعض
المحتجين مسؤولية هذا الموقف إلى وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية
الاجتماعية وإلى إدارة التعاون الوطني مركزيا لما يحصل بالمؤسسة كما لا يستثن بعض
هؤلاء المحتجين اشتراك مسؤولية هذه الوضعية المزرية السلطات الإقليمية التي تقف
موقف المتفرج دون العمل على حل الوضعية بما يناسب حجم المشكل ..
مَن هي الجهة المسؤولة ولماذا تعطيل أجور العاملين؟
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
أصبحت
الأمور التي تتعرض لها مؤسسة الرعاية الاجتماعية
قرية الأمل بعين اللوح من قلاقل مسترسلة تعيش عليها الطبقة الشغيلة مثيرة معها أكثر من علامة استفهام حول ما الذي تتوخاه أو تسعى إليه كل الجهات المعنية بهذه
المؤسسة؟ سواء وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية أو إدارة
التعاون الوطني أو السلطات الإقليمية بإفران؟؟؟...
ويتجدد الموعد مع بداية الشهر الجاري يونيه
لتكون ثاني محطة خلال السنة الميلادية الجارية 2014، حين اضطر عاملات وعمال قرية
الأمل (تجاه منطقة تاكونيت) الدخول في اعتصام مفتوح متخذين النقطة الكليلومترية 2عن مدخل عين اللوح
المتواجدة عن بعد9,5كلم من الطريق الوطنية رقم8 محطة لنصب خيمة إقامتهم ليل نهار
منذ الاثنين الأخير 02/06/2014 لرفع استنكارهم ومن أجل تحسيس الرأي العام بقضيتهم
وإيصال أصواتهم المبحوحة إلى الجهات المعنية بملفهم الذي يرتكز أساسا على مطلب
الحد من تجويعهم وما أصبحت تعيش عليه هذه الفئة من مشاكل لا تتوقف أثرت على
أوضاعهم الاجتماعية، والمتمثلة في الحصار المفروض على أجورهم للأشهر
الثلاث الأخيرة..
وقد وقفت
الجريدة على أوضاع هاته الشغيلة وما تكابده من محن يوم الأربعاء 05يونيه الجاري الذي عرف مساندة
ودعما من المكتب الإقليمي بإفران لنقابة
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب حيث رددت بالمناسبة شعارات التنديد بالوضع الأليم
ومستنكرة تعطيل الأجور ووأد الكرامة وما
يرافقها من عدم اكتراث بالحالة الاجتماعية لهاته الطبقة الشغيلة مستغربين كيف
للجهات المعنية تغافل هذا الحق وهي لاتتوانى في صرف الأموال في مجالات ومناسبات
تعبر عن سوء التدبير وما يرافقه من سوء نية اختزلتها في أبرز شعار"فلوس الشعب
فين مشات؟...فالخاوي والحفلات"...
وجدير بالذكر أن مشكل هذه المؤسسة يعود إلى
الفترة التي غادرت فيها الأطر الأجنبية المؤسسة الخيرية، بحيث تحول الأمل إلى يأس،
بسبب المشاكل التي حالت دون استقرار المستخدمين المغاربة بسبب اصطدامهم بمشاكل
مادية التي تكون بفعل تأخير الأجور وتعطيل المستحقات الاجتماعية بما فيها التصريح
في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي..