الأحد، 23 أغسطس 2009

DES INITIATIVES A L'ECHELON DE LA PROVINCE D'IFRANE

مبادرات في إقليم افران/آزرو

1- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية:الأوراش المفتوحة في آزرو

في إطار الاحتفالات بمناسبة الذكرى السادسة و الخمسين لثورة الملك و الشعب و ذكرى عيد الشباب المجيد أعطيت بمدينة آزرو انطلاقة أشغال بناء مركز للمعوقين حيث اشرف كريم قسي لحلو عامل إقليم إفران رفقة رئيس المجلس البلدي للجماعة الحضرية لازرو و برلماني الإقليم و المندوب الإقليمي للشبيبة و الرياضة و عدد من الشخصيات المدنية و العسكرية..المركز الخاص باستقطاب المعوقين الذي يدخل في إطار البرامج السوسيو- تربوية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خصص له غلاف مالي قدره 6.200.000,00 درهما بمساهمة كل من اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية () و المجلس البلدي لآزرو ()....و ارتباطا بالموضوع تباشر الأشغال بجملة من الأوراش بهدف تحسين المنظر العام لمدينة آزرو و خلق دينامية وإنعاش الحركة الاقتصادية و تقوية التجهيزات الأساسية بها في إطار برامج تأهيل المدينة.
و من أهم المشاريع التي يشملها البرنامج لإعادة تأهيل المدينة نذكر: * تهيئة الشوارع الرئيسية بالمدينة (إحداث فضاءات خضراء ومحطات لوقوف السيارات) بتكلفة مالية قدرها 5و48 ملايين درهم ، ترميم و إصلاح المدينة القديمة بتكلفة مالية قدرها 6 ملايين درهم، تهيئة السوق الاسبوعي و السوق المغطاة و المجزرة بتكلفة 8.16 مليون درهم،
إحداث مدار وحديقة أقشمير بكافة مالية قدرت ب7.5 مليون درهم ا،صلاح و ترميم مجمع الصناعة التقليدية ب 8 ملايين درهم، هيكلة الأحياء الغير المجهزة بغلاف مالي قدر بـ 34 مليون درهم، ترميم المنازل الآيلة للسقوط بكلفة مالية 14.32 مليون درهم. *تقوية الشبكة الكهربائية بغلاف مالي قدر بـ 14.85 مليون رهم. ، الحماية ضد الفيضانات بغلاف مالي بلغ 42 مليون درهم، تطهير السائل بتكلفة مالية قدرها 61 مليون درهم، وإحداث مدار بمدخل مدينة ازرو بتكلفة مالية قدرت ب 10 ملايين درهم ، تهيئة المركب الرياضي و إحداث قاعة مغطاة و مسبح مكيف بتكلفة مالية ناهزت 5و9 ملايين درهما.. و تستهدف هذه البرامج المندمجة ساكنة مدينة آزرو التي تقدر بحوالي 60 ألف نسمة.
2- مبادرة محلية في الاتجاه السليم:

بعد أن كنا في مناسبة سابقة قد أثرنا موضوعا في شان غياب مسبح بازرو أطفال يستحمون في مجرى مياه عدمة ، انتبهت الدوائر المعنية لما أثرناه من خطورة على صحة المستحمين بوادي الصباب الذي هو عبارة عن مجرى مياه عدمة ، و بالتالي تم التصدي للآفة و منع السباحة ..
المبادرة في مراجعة الموقف و الانتباه إلى الانفلات تستحق التقدير و الاحترام خدمة للصالح العام.
3- مبادرة في الاتجاه المعاكس:

هي مبادرة إن لم نقل واجب قبل كل شيء لا يمكن إلا تقديرها و احترامها ما تم الوقوف عليه يوم الخميس 20غشت الجاري بوسط آزرو كمحاولة لاسترجاع المجال العمومي قيمته و طبعه بالمهام و الأغراض الموضوعية التي تم من اجلها إحداثه سيما منها السير و المرور لضمان حق الملك العام من جهة و لتفادي المعيقات المرتبطة بالأحداث الطرقية و بالأخص بالوسط الحضري.. فلقد كنا في غير ما مرة إثرها ظاهرة تشويه المجال العمراني بمدينة آزرو باعتماد ترخيصات (قد لا تكون قانونية) من قبل اللجنة السابقة بالمجلس البلدي للمدينة التي رخصت ليس فقط باحتلال الملك العام (استغلال أوسع للأرصفة بشوارع المدينة ) بل حفظها بسقيفة منها الإسمنتية و منها المطاطية تعيق المرور ليس فقط للراجلين بل حتى للسائقين عند بعض النقط التي تتمحور وسط المدينة ..
لكن برأي من واكبوا الحدث في حينه و العارفين بخبايا الأمور و ما تضمره النيات في الصدور وراء هذا التصرف فان هذه المبادرة في عمقها لم تكن إلا لدر الرماد على الأعين كون اللجنة الموسعة التي كانت يومها تقوم بالمهام تفادت بكثير من الدهاء مواجهة محلات و مقاهي و الرؤوس الكبرى من بعض الأعيان و ذوي النفوذ بالمدينة إذ قصدت رؤوسا صغير ة من تجار البازار و من أصحاب المقاهي و إن كان يمكن القول بان رغم أنهم كذلك اعتبروا من المتسلطين على الملك العمومي إلا أن وضعهم بعيد عن الرصيف و ما يمكن أن يؤثر على السير للراجلين و الراكبين معا في حين و كما تبين الصورة رفقته أن عددا من المقاهي تقع من مناطق حساسة بالسير العمومي سيما عند الأوقات التي تعرف حركة قوية و رواجا لم تكن أبدا مستهدفة من مثل هذه الإجراءات التي وجب أن تكون عامة لا استثنائية...

4-" السونا " تستقطب النساء في آزرو و افران :

أصبح الحمام السونا يستأثر باهتمام المرأة الآزروية و الإفرانية معا حيث تتوافد عليه نساء من مختلف الشرائح المجتمعية ، نظرا لتواجده كذلك في فضاء مغر من الناحية البيولوجية التي يتميز بها الإقليم ككل و ذات المناظر الطبيعية . و في استقراء للرأي العام المحلي خصوصا منه النسوي الذي أصبح يتحدث عنه كثيرا ، وقفنا في "بيان اليوم " على أن كل من زارته إلا وارتاحت للسونا المحل الجديد في ازرو من حيث الاستحمام و من حيث الاستفادة الصحية و ما يرافقها من تنشيط للبشرة على وجه الخصوص بكل ما يمت للجمال بصلة حيث أنها أصبحت النساء تفضل الاستحمام في حمامات السونا نظر ا لما تتميز به هذه الحمامات من النظافة و ما تؤديه من الغرض لزيادة النعومة خاصة حيث تمر بعدة مراحل تبدأ بانتشار البخار ومن ثم بوضع الكريمات الخاصة المغذية التي تكسب المرأة النضارة وتمنحها جمالا وتألقا ونعومة، وما ترغب فيه من التدليك مما ينشط الدورة الدموية أيضا، والكثير من المراحل الجيدة التي قد تستفيد منها المرأة فلابد من الاعتناء بكل تفاصيل الجمال دون استثناء......
أما صاحبة السونا فلقد اعتبرت مهمتها بإحداث المحل بالامر العادي و في إطار تقديم الخدمات العمومية مشيرة انها بدورها تعتبر فاعلة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إذ تخصص كل يوم اثنين لاستقبال نزلاء المركب الاجتماعي الرياضي التربوي لازرو - 62 نزيلا و نزيلة – حيث لا يفتح في وجه العموم ، و تضيف السيدة فتيحة أبعني في حديثها ل "فضاء الاطلس المتوسط" بالقول أنها فقط تدير مقاولة صغيرة كاستثمار لفائدة المدينة و الإقليم معا مكنت من توفير مناصب شغل لبعض الفتيات اللواتي تلقين تمرينات خاصة لتدبير و تسيير هذا المرفق العمومي الذي نقوم فيه بتقديم و مساعدة لبعض السيدات الراغبات في العلاج من مواضيع الألم و المفاصل فضلا عما يؤديه الحمام من غرض يزيد من النظافة والنعومة...
و يذكر أن ربة هذا السونا قد خضعت لتكوين و تدريب مهني بمعهد خاص بمراكش توجت الفترة بحصولها على دبلوم التخصص في السونا و بعد تجربة ميدانية استغرقت تسع سنوات قضتها بمدينة مراكش انتقلت إلى إقليم افران و بالضبط إلى مدينة آزرو مسقط رأسها لفتح أول حمام السونا للنساء بحي التكوين المهني ، حمام مغربي بجهاز الساونا لتجميل الجسم هو صالون للعناية بالبشرة بقسم خاص للعناية و الاهتمام بصفاء و جمال البشرة حيث تمر المرأة في الحمام بعدة مراحل تبدأ بانتشار البخار ومن تم بوضع الكريمات...

الجمعة، 21 أغسطس 2009

SAUNA, l'eshtétique et la cosmétique qui attire de plus les femmes d'AZROU

"الــســــونـــــا" في آزرو


صالون حمام النظافة و التجميل يستهوي نساء إقليم افران


يسجل اهتمام كبير للمرأة المغربية بكل ما يمت للجمال بصلة حيث أنها أصبحت تفضل الاستحمام في حمامات السونا نظر ا لما تتميز به هذه الحمامات من النظافة و ما تؤديه من الغرض لزيادة النعومة خاصة أن في تلك الحمامات تمر بعدة مراحل تبدأ بانتشار البخار ومن ثم بوضع الكريمات الخاصة المغذية التي تكسب المرأة النضارة وتمنحها جمالا وتألقا ونعومة، وما ترغب فيه من التدليك مما ينشط الدورة الدموية أيضا، والكثير من المراحل الجيدة التي قد تستفيد منها المرأة فلابد من الاعتناء بكل تفاصيل الجمال دون استثناء...
من هذا المنطلق تولدت لدى السيدة فتيحة أعنبي فكرة إحداث مقاولة صغيرة في هذا المجال بعد أن خضعت لتكوين و تدريب مهني بمعهد خاص بمراكش توجت الفترة بحصولها على دبلوم التخصص في السونا و بعد تجربة ميدانية استغرقت تسع سنوات قضتها بمدينة مراكش انتقلت إلى إقليم افران و بالضبط إلى مدينة آزرو مسقط رأسها لفتح أول حمام السونا للنساء بحي التكوين المهني ، حمام مغربي بجهاز الساونا لتجميل الجسم هو صالون للعناية بالبشرة بقسم خاص للعناية و الاهتمام بصفاء و جمال البشرة حيث تمر المرأة في الحمام بعدة مراحل تبدأ بانتشار البخار ومن ثم بوضع الكريمات....
الحمام السونا أصبح يستأثر باهتمام المرأة الازروية و الافرانية معا حيث تتوافد عليه نساء من مختلف الشرائح المجتمعية ، نظرا لتواجده كذلك في فضاء مغر من الناحية البيولوجية التي يتميز بها الإقليم ككل و ذات المناظر الطبيعية .. و في استقراء للراي العام المحلي وقفنا على أن كل من زارته إلا وارتاحت للسونا المحل الجديد في ازرو من حيث الاستحمام و من حيث الاستفادة الصحية و ما يرافقها من تنشيط للبشرة ...
أما صاحبة السونا فلقد اعتبرت مهمتها تعدت إحداث المحل فقط بل تصنفها في إطار المساهمة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إذ تخصص كل يوم اثنين لاستقبال نزلاء المركب الاجتماعي الرياضي التربوي لازرو - 62 نزيلا و نزيلة – حيث لا يفتح في وجه العموم ، و تضيف السيدة فتيحة أعنبي بالقول أنها فقط تدير مقاولة صغيرة كاستثمار لفائدة المدينة و الإقليم معا مكنت من توفير مناصب شغل لبعض الفتيات اللواتي تلقين تمرينات خاصة لتدبير و تسيير هذا المرفق العمومي الذي نقوم فيه بتقديم و مساعدة لبعض السيدات الراغبات في العلاج من مواضيع الألم و المفاصل فضلا عما يؤديه الحمام من غرض يزيد من النظافة والنعومة...

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

IFRANELe concept du travail de presse



إفران --"الصحافة" أخلاق و مسؤولية، و استعمال الشطط في خانة "السخافة":
بين مفهوم العمل الإعلامي و طواحين الهواء ؟




في عصرنا اختلطت المفاهيم و غابت القيم و لم تعد هناك ضوابط أو كوابح للتصرفات كون البعض يتصرف على هواه دون مراعاة مشاعر الآخرين إذ في كل منطقة أو جزء من نفس الوطن أصبحت له طباعه و خصوصياته، و أصبحت نعم و لا سيان، و أصبح الباحث عن الحقيقة و لو نسبيا موضوع نقاش و تندر، فالوطن الواحد أصبح أوطانا ، و العائلة انقسمت إلى شيع و فرق، و المذاهب اختلفت و تباينت و أصبحت قاب قوسين أو أدنى من حرب ضروس لا تبقي و لا تدر ، و أصبح كل متخذا "إلهه" هواه ...
و قد تنطبق هذه الديباجة على الجسم الصحفي، فكثيرا ما تحدثت صحافتنا عن استعمال الشطط في صفوف رجال السلطة و استنكرت هذا السلوك الذي يضر بها و العمل الصحفي، لكن بماذا يمكن أن نصف الإثارة و الاستفزاز و تجاوز الخطوط الحمراء في نشر الخبر و في توزيع النشرة أو الجريدة دون احترام لقنوات النشر و التوزيع بل التعدي على الموقف بإيصال الجريدة في مهدها إلى المعنيين بالأمر و لو كانوا في إطار مهامهم للتشويش عليهم أمام الملأ و العام و الخاص .. أليس هذا شططا من نوع آخر شطط استعمال السلطة الرابعة أي الصحافة الذي لا يمكن بتاتا السكوت عنه و لا قبوله من أية جهة من الجهات المعنية بالمشهد الإعلامي ..
و قد دأبت بعض المنابر الإعلامية لـ"الاستقلالية" على مهاجمة المسؤولين سواء منهم المحليين أو الإقليميين إما بصواب أو أحيانا كثيرة بالخطأ الذي يفضي من قراءته انه يجانب الموضوعية و الصواب ، من خلال تقديم صورة سلبية عن رجال و نساء السلطة وعائلاتهم. و قد اختارت بعض هذه المنابر هذه الطريقة لاعتبارات لا مصداقية لها في العمل الصحفي لتصعد من حدة الهجوم، وهي في ذلك مدفوعة من جهات تدفع أكثر أو بدافع البحث عن الإكراميات بالتلفيق و الترهيب الإعلاميين.. وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول "الاستقلالية.. العارفون بخبايا الأمور واعون بان وراء كل منبر - سيما منه المستقل- لوبيات تتقاطع مصالحها الاقتصادية و السياسية و إلا لما كان اقتصارها على استهداف عينة من شخصيات مدنية و سياسية و مسؤولين كرسوا أوقاتهم للجد و العمل بعيدا عن الأضواء و تقديرا لمهامهم الجسيمة التي تذوب مشاقهم في إسعاد الآخرين من فئات الشعب المتعطشين لبناء مغرب الغد مغرب أفضل.. إلا أن الخطير في الأمر، هو أن هذه المنابر بإساءتها إلى الفاعلين كل حسب موقعه من المسؤولية في الإدارة الوطنية المغربية ، و غالبا بترويج معلومة مغلوطة ، تروج للفكر اليائس و لتيئيس المجتمع بزرع الفتنة و نشر العدمية و تغدي من حيث لا تشر التطرف بكل أشكاله..
نعم، ليس المسؤولون على اختلاف مناصبهم بملائكة، فلهم أخطاؤهم والحسنات، لكن يجب على النقد أن يكون بناء وعلى المتابعة الخبرية اعتماد الصدق دون تجن أو عداء ، وعلى هذه المنابر أن تعي كذلك أن إضعاف الفاعل السلطوي سيؤدى حتما إلى إضعاف التنمية المحلية ..
فلقد اختلطت المفاهيم على البعض و لو في الجسم الصحفي من حيث الرأي و الخبر ، و كلما وقعت واقعة طعن إلا و استنجد المطعون بالقوانين المعنية بحرية الرأي متجاهلا إما عن قصد أو دونه انه مس من خلال عمله مفهوما مصنفا في خانة الخبر بنشر مضامين ذات معلومات مزيفة تحمل في عمقها مغالطات للرأي العام حول نازلة أو قضية من قضايا عمومية أو خصوصية ..و بالتالي فهو لم يكن بالرأي الذي ينبني من جهته على مواقف إما مع أو ضد قضية من القضايا المستأثرة بانشغال الرأي العام ومعللا تحليله بما هو موضوعي دون قذف أو إحراج مجنب للصواب..
فالخبر مقدس و التعليق حر، إلا أن هذه المقولة للمغفور له محمد الخامس في مفهوم البعض بمثابة فرصة لاستجداء النجومية و تسول البطولة ، بفعل في منطلقه و منتهاه هو فعل خير أخلاقي و لا يمت بالجسم و العمل الصحفيين أية صلة .. فعندما تغيب الأخلاق و يستوطن الحقد النفوس و تمتلئ الرؤوس بالكراهية و رفض الآخر حينها تعمى العيون عن رؤية الصفاء و الجمال و الحقيقة و الصدق و الموضوعية في نشر الخبر و كل مفاهيم الخير و المحبة الإنسانية يسكن بدلها الحقد و النقد الهدام باعتماد الوشاية الكاذبة و الاستناد على مصادر وهمية و استصدار الأحكام الجاهزة عن كل فعل قبل نفاد مهمته أو مقامه دون استحضار الرشد ، لان الرشد من باب الحكمة.. و من يوتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ، و عندما نريد إصلاح ظاهرة أو تقويمها و تقييم نتائجها فإننا لا تستند على العشوائية في بناء الخبر بل يتطلب منا الأمر أخلاقيا و مهنيا استحضار الوعي كآلية للتمييز بين الخبر اليقين و الخبر المجاني إن بالمعاينة أو بالدلائل المقرونة أو باعتماد مصادر موثوق بها يتحمل في نشرها حامل القلم مسؤوليته الإعلامية فيكون الفعل أخلاقيا و مهنيا و قانونيا من اجل بلوغ الأهداف و الأغراض النبيلة و الفاعلة اجتماعيا و مجتمعيا لبناء غد أفضل لهذا الوطن و لهذا المحيط الذي نعيش فيه نقاوم فيه في صمت بعيدا عن الأضواء ..
لكن بعض حملة الأقلام بكل أسف يشوهون العمل الصحفي و يركبون عناد و ذوات أنفسهم و يضعون مجمل الجسم الصحفي في سلة واحدة متعفنة تشير إليها كل الأصابع التي قد تكون من بينها من هي فعلا من دنست الأوضاع و بالتالي يمنحها كل عمل صحفي طائش فرصة اعتبار أن مقال محسوم أمره و مردود عليه تتمكن من خلاله التستر وراء هستريا العمل الصحفي المرتزق بحكم عطالة بعض هؤلاء من حملة الأقلام ذوي العطالة الفكرية و الراغبين في الزعامات الوهمية و السالكين مسلك العربدة الجنونية..بالإصرار على فتح واجهات الصراع في محاولات محسوبة عليهم لتمزيق الجسد السلطوي المسؤول و تصويب السهام بكل عشوائية إلى سلوكاته و مهامه كأنه جسد اسود رمز الفساد لا غير..
أقلام بنظارات سوداء و بصائر ذات غشاوة لا يمكن أن نصفها في صنف الغيورين المتشبعين بروح المواطنة لا ترى في أي قطاع أو مجال سواء في التعليم أو الصحة أو السلطة أو الإدارة العمومية و غيرها أي بصيص من النضال و الكفاح و الإنسانية بإفراغ جهودهم من الشرف و الإصرار على تجريمهم ،و المنطق يعلمنا أن كل صنف من هذه الأصناف هو ابن لهذا الوطن و كل واحد منهم ليس أكثر من الآخر غيرة و وطنية .. لن ننكر أن هناك فسادا ينخر الإدارة و المجتمع معا من رشوة و هدر للمال العام و تعسف و شطط و بعض مظاهر الانحراف في وسطنا المغربي التي يوجد ما هو أبشع منها حتى في اكبر الدول المتقدمة و اعرق الديمقراطيات ، لان المسالة بكل بساطة تنتمي للظاهرة الإنسانية ، و الإنسان جسد و روح ، غريزة و عقل، أنانية و إيثار ، فلماذا لا نحيي في هذا الإنسان المغربي روحه و عقله و إنسانيته ، حتى إذا كان هناك من نقد أو إثارة و جب أن يكون الخبر نابعا وفق جدلية علاقة بين وحدات الحدث و خلفياته و حوافزه و شبكة المصالح و المؤثرات و المستجدات يؤسس عبر المقالة بمفهومها الحر في استنتاجه و تنبؤاته و النقط التي دفعت به إلى نقطة التنوير...
و لعمري لأنه هكذا وجب أن يكون المفهوم الصحفي السليم البناء لا جل التنمية الشاملة حرصا على بناء من اجل معالجة الانحرافات التي تتطلب مقاربة عملية موضوعية تبحث في جذور الظواهر و تطرح الأسئلة من اجل حلول ناجعة إن كنا فعلا نهدف إلى تخليق الحياة العامة من خلال العمل الصحفي المتزن لا استنادا على "سخافة" الشارع الذي يعج بكثرة المستهلكين للكلام دون الفعل والمتربصين بنشر مواد إعلامية سخيفة المنتشرة تسيء في نهاية الأمر لحرية الرأي و الصحافة التي تكرس للصالح العام و لفضح الألاعيب و عدم الكفاءة في الشؤون العامة تكون عادلة و منصفة للآراء و المواقف الموضوعية ...

محمد عبيــد

الأربعاء، 12 أغسطس 2009

CLOTURE DE LA 3ème EDITION DU FESTIVAL INTENATIONAL "TOURTITE" A IFRANE

إسدال الستارعن الدورة الثالثة للمهرجان الدولي" تورتيت"
فضاء الأطلس المتوسط
عدسة: عاشور ساسة
إفـــــران



أسدل الستار ليلة الاثنين الأخير -10/08/20095- على فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدو لي"تورتيت" و الذي كان قد انطلق منذ الاربعاء المنصرم 5 غشت الجاري هدف التعريف بالمؤهلات الطبيعية و البشرية لمدار معين استنادا على العنصر الثقافي مكن من المزج بين المتعة و الافادة في تظاهرة من أجل المساهمة في تنمية مستدامة و تناغم بين العنصر البشري و محيطه لجلب جمهور معتاد على مستوى فن راق حيث الشعار المرافق للمهرجان"تورتيت..الطبيعة... في ملتقى الثقافات "ينبني لاجل الارتقاء بالقلب و الروح لاجل نبل القيم الانسانية و بالتالي فسح مدينة إفران حق التطلع الى تكريس لقاء موسمي يعطيها طابعا ثقافيا من أجل جمهور متوسع..

فعلى إيقاع الانواع الثقافية و الفنية و الرياضية ساهمت كل الفعاليات على مدى ستة ايام في عروض جسدت للتواصل و الارتباط بين الطبيعة و الثقافة كنقطة للالتقاء، "تورتيت" الاسم الاول لمدينة افران و هو بالامازيغية"الحديقة" هدفها اعادة تموقع المدينة، مدينة افران، داخل اطارها لايجاد الرغبة في الارتقاء بالعنصر البشري و تشجيع نقاش الحضارات و اعادة توثيق الارتباط بين الثقافة و الطبيعة، فالموسيقى و الرقص و الغناء و التعابير الجسدية فرص لالغاء الحواجز و اثراء المفارقات للتذكير بعدد الأرواح التي تخفيها الغابة في اعماقها و بالاضافة الى التلاقي مع الطبيعة مورد لارتقاء الروح..
و لقد شكل المعرض الذي احتضنته ساحة التاج فرصة لتأكيد الغرض من حماية موروث المدن الجبلية بتنسيق مع عمالة اقليم افران و المجلس البلدي لمدينة افران– تفعيل المنطقة على المستوى الثقافي و المساهمة في تنمية مستدامة للجهة و اعطاء لصورة مدينة افران بعدا عالميا و العمل على عرض منتوج سياحي ذو مستوى عالمي و على المدى المتوسط..
فضلا عن المناطق الطبيعية المحمية و المنتزه الوطني لافران نظرا لما تميز به من جهة أخرى تقديم نظرة شاملة عن الأهمية الايكولوجية و الإجتماعية و الاقتصادية للاقليم.
ملتقيات حول البيئة و الطبيعة و القطاع الفلاحي نشطها مهنيون بمشاركة المندوبية الاقليمية لوزارة الفلاحة و وزارة السياحة و مندوبية المياه والغابات.

كما كان للجمهور موعد لا كتشاف تنوع و غنى الطبيعة و تحسيسه حول حماية البيئة من خلال معرض الحيوانات و النباتات و المنتزهات المحمية و أحواض تربية السمك.. كما أقيمت معارض للصور القديمة لمدينة افران و الفن التشكيلي لاكثر من 20 رساما في الفضاءات العمومية و شوارع المدينة ، و في نفس المناسبة كانت الفرصة مواتية لاكتشاف مهارات من خلال المنتوجات المحلية و ابداعات الصناع التقليديين بالمنطقة ..
و من أبرز الأمسيات تلك التي عاشها المركب الرياضي للسلم بإفران سواء عند الافتتاح التي استمتع خلالها ما لا يقل عن ستة آلاف متفرج -- و على مدى أربع ساعات -- حجوا إلى المركب الرياضي لمدينة إفران بأمسية من روائع الخالدات من الفنون المغربية برسم اليوم الأول من ليلة الأربعاء 5/08/2009 في إطار الدورة الثالثة للمهرجان الدولي تورتيت ...

ففي سهرة الافتتاح شنف مسامع الجمهور الحاضر الفنان عبدالهادي بلخياط باروع اغنيه (ياداك الانسان – البوهالي- بنت الناس – محبوبي..) فالمطربة سعيدة شرف التي امتعت الحضور بكشكول غناني ممزوج بالراي و الشرقي ثم المغنية الشريفة كيسريت بأغاني كلاسيكية و امازيغية.


وقد حققت السهرات و الحفلات المتنوعة الأطباق التي نظمت كل مساء من ليالي للمهرجان سهرات فنية حيث عملت على تحضير لوحات فنية و موسيقية متنوعة – اغاني و رقصات فلكلورية، اغاني عصرية للشباب و موشحات و موسيقى روحية- قدمها فنانون مغاربة و من فرق أجنبية استمتع بها الجمهور بأصوات الأغنية الشبابية فاس سيتي كلان و كناوة فيزيون للمعلم حميد القصري
و تيغالين و كازا كراو..

و سهرة للجالية المغربية تخليدا لليوم الوطني للمهاجر و مواهب محلية تم فسحها المجال حيث قدمت ثلاث طاقات صاعدة منوعاتها في فن الراي وفي الأغنية الامازيغية،
أما المشاركة الدولية فتمثلت في فرقة من جورجيا و فرق من اسبانيا.. سهرات شارك فيها كل من فرقة الركادة و الشاب إيدير و الشاب غريب و الحسنية..

أمسية الفلكلور بإيقاعات موسيقى العالم فكانت حاضرة من خلال فرقة زاكور للفنون الشعبية و فرقة جورجيا و حدو اعراب و لوحات فنية من اسبانيا .. الأغنية الشعبية استضافت زينة الداودية و حجيب و عبيدات الرمى باتول المرواني..أما في مسك ختام السهرات فكان للجمهور موعد مع الفنان محمد رويشة و مصطفى ايمكيل و فاطمة تيحيحيت و رابح ماري واري.
فضلا عن هذا عرف المهرجان مشاركة الأطفال في عدد من الأنشطة حيث خصصت لهم مسابقة في الرسم و الصباغة و ذلك بهدف تشجيعهم على الإبداع الفني كما تم تقديم عرضين مسرحيين بالهواء الطلق..



من الجانب الرياضي ، احتضنت مجموعة من الفضاءات بالإقليم عدة تظاهرات رياضية منسجمة مع شعار المهرجان تهدف إلى تثمين المؤهلات الطبيعية و السياحية كمباراة في رمي الصحون و سباق الدراجات الهوائية بضاية عوا و مسابقة صيد السمك ببحيرة الحديقة الجديدة و سباق الدراجات الجبلية بمدار ساحة النيجر بافران و السباق على الطريق بوسط المدينة ..
و على هامش الدورة الثالثة لمهرجان تورتيت عبر الحاج عبد القادر مواعزيز عن اللجنة المنظمة و عضو "جمعية تورتيت للتنشيط الثقافي و الرياضي و الفني و حماية موروث المدن الجبلية": « كما تتبعتم من خلال مواكبتكم لمختلف فقرات المهرجان بشتى ألوانها و أنواعها الفنية فلقد حققت هذه الدورة --و الحمد لله-- كل النجاح الذي وضعناه كإستراتيجية منذ ميلاده الموسم السابق ، رهان يفسح أمامنا فرصا لمزيد من الاجتهاد و العمل حتى نجعل مهرجان تورتيت في مصاف المهرجانات الوطنية و كذا الدولية و يرسخ حضوره بالمفهوم الذي يحمله الشعار الدائم للمهرجان "تورتيت... الطبيعة ...في ملتقى الثقافات "، و بهذه المناسبة و على أعمدة منبركم الكريم أتوجه بالشكر و عبارات الامتنان و التقدير لكل من ساهم في توفير الأجواء المناسبة لنجاح المهرجان سواء منهم الفرقاء أو الشركاء الذين دعمونا ماديا أو أولئك الذين ساندونا في مهامنا معنويا ، كما اخص بالشكر الجزيل عامل صاحب الجلالة على إقليم افران لما قام به من مجهودات جبارة سواء من الإعداد للمهرجان أو السهر بشخصه على تيسير كل الظروف بخصوره الميداني مخلف الفضاءات وتتبع كل الفقرات دون كلل أو ملل ، تشكراتي أيضا للمجلس الإقليمي لافران و المجلس البلدي لافران و مديرية الجماعات المحلية و دون أن اغفل مجهودات الأقلام الصحافية و مختلف وفود الاعلام السمعي و البصري الوطنية و العربية الشقيقة من دولة قطر و المملكة العربية السعودية التي عاينت هذه الدورة و قامت بتغطيتها و تحية إجلال لكل المتطوعين الذين ساهموا في التنظيم»
من جهته قال المدير الفني السيد محمد السعودي : " إذا كان هناك ما وجب ذكره فان ما يستخلص من هذه التظاهرة الفنية أنها فتحت آفاقا جديدة للتواصل و التعريف بما تزخر به مدينة افران من مؤهلات طبيعية و مقومات حضارية و تراثية متميزة ، و أن الرهان جعل المدينة من خلال مهرجانها كمحطة لتسليط الأضواء على مختلف الأنواع الفنية و الإبداعية برموزه و دلالاته ،عموما لقد حققت الطبعة الثالثة للمهرجان النجاح الذي رسمته اللجنة المنظمة له و كشف عن فلسفة ميميزة باشراك كل مناطق و ألوان المغرب طبيعة و فنا و بالتلي كل المغاربة في "تورتيت" و التي فعلا كانت حديقة خلابة و جدابة بتواجد و توافد حضور جماهيري و فني من مختلف مناطق المغرب .. و لقد كان لانتقاء مشاركة الفنانين تنوع ملحوظ لمختلف الفنون المغربية كما أن مشاركة فرق فنية من اسبانيا و أمريكا جعل من المهرجان يطبع بالطابع الدولي .. نتمنى أن نحسن أكثر من تنويع الفقرات في مواعيد لاحقة حتى تتحقق لإفران فنيا و ثقافيا تلك الشهرة العالمية التي تتميز بها من الناحية الطبيعية التي حباها بها الله."

LE PARI DES INVESTISSEMENTS DANS LE DOMAINE AGRICOL A IFRANE


الاستثمار في القطاع الفلاحي باقليم افران :
موضوع ندوة
نظمت يوم الخميس الاخير(06/08/2009) و في اطار الملتقيات الموازية للدورة الثالثة للمهرجان الدو لي تورتيت و بقاعة المناظرات بافران ندوة في موضوع الاستثمار بالقطاع الفلاحي اشرفت عليها المديرية الاقليمية لو زارة الفلاحة بافران ، اذ ذكرعامل الاقليم في كلمته باهمية الموضوع خاصة بعد اعطاء جلالة الملك انطلاقة المشروع الهيدرو فلاحي المرتكز على عقلنة تدبير القطاع سيما فيما يخص الري من خلال بناء 85 كلم سواقي و ترميم 20كلم بتكلفة ناهزت 42 مليون درهما.


في تدخله قدم المدير الاقليمي للفلاحة عرضا حول تدبير قطاع الفلاحة باقليم افران في اطار المخطط الاخضر الذي يرتكز على تشجبع الاستثمار و محاربة هشاشة القطاع من خلال تشجبع الانتاجية المرتفعة و تقديم المساعدات للفلاحين لمواجهة المشاكل المرتبلطة بظروف ا لانتاج و تقديم الدعم المادي للمشالريع المندمجدة في اطار المخطط الوطني المغرب الاخضر بالاقليم..
فيما قدم احد الاطر بالمندوبية الاقليمية للفلاحة بافران عرضا حول دور الشباك الوحيد في دعم مشاريع فلاحية بالاقليم عرض عززه ببيانات ذات ارقام و إحصائيات عن واقع الفلاحة بالاقليم و سوف نعود للموضوع بتفاصيل أكثر حول ما جاء من شروحات و ما تم تقديمه بالمناسبة من توضيحات بالارقام و الاحصائيات..

محمد عبيد

الاثنين، 10 أغسطس 2009

TOURTITE, les coulisses de la 3ème édition du festival d'IFRANE

من كواليس مهرجان تورتيت بافران
(الجزء الأول)



*/* مهرجان تورتيت الصيفي الذي تحتضنه مدينة افران وقع في الفترة مابين 5 و 10 غشت الجاري على طبعته الثالثة تحت شعار : " تورتيت...الطبيعة... في ملتقى الثقافات "و يسعى منظموه الى المساهمة في تشجيع السياحة سواء منها الوطنية أو باستقطاب السياح الأجانب من خلال أطباق غنية و ثقافية و رياضية متنوعة تمكن من جهتها الوقوف على المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها مدينة افران .
*/*ست أمسيات فنية و جملة من الانشطة الثقافية و الرياضية تمت برمجتها في الدورة الثالثة للمهرجان الذي يراد له ان يكون دوليا حيث استقطاب فرق غلكلورية اجنبية من جورجيا و اسبانيا..
*/* قبل انطلاقة المهرجان اعتاد المنظمون تنظيم ندوة صحفية لتسليط الاضواء على الدورة الجديدة للمهرجان و مناقشة كل الافكار و الملاحظات التي يدلي بها حملة الاقلام ..في الندوة لهذه الدورة تطرقت الاقلام الصحفية باقليم افران الممثلة للجرائد الوطنية بكل شفافية و بوضوع مستعرضة الهفوات المسجلة عن الدورة الثانية للمهرجان و كانت المناقشة متميزة و غنية بين المتداخلين من المراسلين الصحفيين و بين منصة المنظمين للمهرجان الذين كانت ردود فعلهم متميزة باللباقة و اللياقة في توضيح كل نقطة جدال.. الا ان المثير في الندوة التي غاب عنها ممثلو الصحافة الجهوية لكل مكناس و فاس لاسباب خاصة و مواقف من بعضها تجاه المهرجان، قلت المثير هو ان بعضا من الصحفيين من بعض المراكز الصحفية من الدار البيضاء لم يتدخل في الندوة و لم يثر اية نقطة حول ما تم عرضه و هنا يكمن حدود المعرفة بتنظيم مثل هذا المهرجان فالصحفيون الضيوف الذين نكن لهم احترافيتهم لم تكن قد اثبتت جدارتها من قبل بعض منهم من الحاضرين اذ اثار تدخل احدهم فضولا بل اوصى على المهرجان بعدم اثارة نقد تجاهه من قبل الصحافة المحلية؟ وصاية يتبرئ منها الجسم الصحفي.. لكن ما عسانا نقول انها زلة لسان و خفقان قلب من الاكراميات حتى لا تضيع في هذا المهرجان..

*/* اعتبرت اللجنة المنظمة للهرجان الدولي لتورتيت انه لايزال في مهده و ان تكاليف ميزانيته لولا الدعم الكبير لعامل الاقليم السيد كريم قاسي لحلو لما تمكنت من تنظيم هذه الدورة..
*/* عن التكلفة المالية للدورة الثالثة للمهرجان ، و جبت الاشارة انم المنظيم حاولوا في اكثر من مرة و امام الحاح ممثل "فضاء الاطلس المتوسط" و جريدتنا "بيان اليوم" التهرب من الاعلان و الكشف عن الغلاف المالي الا ان عامل اقليم افران اقفل الالحاح بالكشف عن القيمة التي ناهزت ما قدره 2.083.000,00 درهماتم توفيرها من مساهمات المحتضين و المستثمرين بالاقليم ..
*/* بخصوص المساهمات المعنية بمالية المهرجان و التي جاء في الرد عنها انها تخضع للا فتحاص من المجلس الجهوي للحسابات ، فلقد تمكنا بوسائلنا الخاصة من معرفة الدعم و المساهمة لكل من عمالة إقليم افران و المجلس البلدي لافران حيث مساهمة الاولى ناهزت 70 مليون من السنتيمات فيما الثانية بمبلغ قيمته 20 مليون من السنتيمات.
*/* خلا ل المهرجان و فيما يخص الحضور و المتابعة الاعلامية ، سجل عامل اقليم افران موقفا سلبيا من الصحفيين الضيوف "صحفيو التحرير المركزي" كما جاء على حد وصفهم من لجنة الاعلام للمهرجان ، اذ كان من المنتظر قبيل السهرة الثانية عقد ندوة صحفية مع عامل الاقليم الذي حضر في الزمن و المكان المحددين الا ان الصحفيين المحترفين غابوا عنها في حين فقط سجل حضور بعض الاقلام الصحفية المحلية التي التزمت الموعد و واكبت جل الانشطة عكس الصحافة المركزية التي تمتعت بكرم الضيافة تسجل حضورها في السهرات الفنية .. و قليل من الصحفيين الذين التزموا و احترمو مهمتهم مثال صحفية التلقزة المغربية في اللهجة الامازيغية و القنوات التلفزية الاولى المغربية و الرياضية المغربية و الرياضية القطرية و القناة السعودية...
*/* اللجنة الاعلامية في هذه الدورة لم تقم بالمهام التي يتطلبها منها موقع المسؤولية مع كافة المنابر و الاجهزة الاعلامية الحاضرة التي منها من ظلت تائهة في البحث عن البرنامج اليومي و هو اضعف الايمان حيث ان عددا منها لم يكن ليصادف مسؤولا عن اللجنة يعفيها اوجاع متاعب البحث كل حين عن ما سيقع في المهرجان من نشاط؟ حضور وفود اعلامية كان يثير التساؤلات حول عدد طاقم بعضه الذي تعدى الاثنين او الثلاثة فلقد سجل من بين الوفود الممثلة لبعض الاذاعات حضور ما لا يقل عن 6 اشخاص منهم بعض كان بصفة الضيف الكريم على المهرجان..
*/* تكلفة السهرة الواحدة حسب مسؤول عن اللجنة المنظمة ناهزت ما بين 12 مليونا و السبعة ملايين ، ففي السهرة الافتتاحية تقاضى المطرب عبدالهادي بلخياط ما قيمته 6ملايين من السنتيمات فيما كانت تكلفات باقي الفنانين و الفرق اقل من هذا الغلاف..
*/* فيما يتعلق بالدعوات فان توزيعها عرف نوع من التعثر من قبل القائمين عليها، و قد سجل أن عددا من الدعوات قد تعرضت للإتلاف بحسب المقربين من المهرجان و ذهبت بعض الألسن إلى الحديث عن كون اختلاس من قلب عمالة الإقليم لدعوات حرم منها المعنيون بها..
*/* الحضور الجماهيري بدوره سجل تنوعا ، ففي سهرتي الافتتاح و الاختتام ناهز ما لا يقل عن 6آلاف متفرجا فيما لم يبلغ نصف هذا العدد في سهرات اخرى.. و مرد هذا غياب الاعلانات الدعاية اللازمة للسهرات و تحفيز جمهور المدينة المتنو ع من مصطافين و اطفال المخيمات.. اضف الى هذا ان الجو ليلا و برعم الحرارة المفرطة نهارا تنعكس إلى جو بارد يصعب على المتفرجين المتناثرين بمدرجات المركب الرياضي المقاومة و طول السمر..
*/*إذا كانت الدورة الثالثة هذه للمهرجان الدولي "تورتيت" قد قاومت كل الظروف لتنظيمها فقول الحقيقة و بلا مجاملة يفرضها امر الواقع، فعامل اقليم افران لم يكن ليغفل حضوره و تتبعه لمختلف الانشطة المبرمجة رغم ظروف العمل و ما يتطلبها من مواكبة لقضايا متنوعة اداريا..
*/* "جمعية تورتيت للتنشيط الثقافي و الرياضي و الفني و حماية موروث المدن الجبلية" المنظمة للمهرجان حسب المتتبعين و تبعا للقوانين المنظمة للجمعيات توجد في وضعية غير قانونية جمعويا اذ لم تعقد جمعا عاما لها منذ تأسيسها قبل 4 سنوات و ان مدة صلاحية المكتب المسير قد دخلت سنتها الثانية..


جمعها: محمد عبيد

الأربعاء، 5 أغسطس 2009

IFRANE, SOURCE DE L'AIR PURE ET DU PLAISIR

منبع الهواء النقي و المتعة
الوجه الآخر لمدينة إفران


تحقيق: محمــد عـبـيـد /أزرو


"محلا افران و محلا جمالــو... محلاها عشية مابين اغصانـــو..
سواقي جارية و أشجار و ويدان... و مياه صافية تروي العطشان...
محـــــــلاهــا عشيـــــة فغــابـة إفــــــران....."


و إن كان المرحوم إبراهيم العلمي قد تغنى بجمالية الطبيعة و تنوع التضاريس بإقليم افران ، فان المعطى الايكولوجي بهذه المنطقة يشكل إرثا تاريخيا يمكن افران من أن تلعب دورا أساسيا في الثقافة الايكولوجية الوطنية و منح بلدنا المغرب مكانة أكثر رقيا على الصعيد العالمي في المجال السياحي لو استحضرت الفعاليات الإقليمية و الوطنية على حد السواء حسن التدبير و العقلانية في التعامل مع هذه المكتسبات لتساهم في الحفاظ عليها كتراث وطني متميز يعود بالنفع على الساكنة بالإقليم و يمنحها مستوى معيشي أفضل من خلال الاستثمار السياحي
1 - معطى ايكولوجي متميـــــــز:


يعتبر إقليم افران من الأقاليم القليلة التي حباها الله بجمالية و رونق الطبيعة ليكون منتجعا سياحيا ذي تراث طبيعي متميز حيث تغطي الغابة غالبية ترابه بأشجار متنوعة من الأرز و الصنوبر على وجه الخصوص و بفضل توافر منابع المياه و شلالات كشلالات عي فيتال الشهيرة إلى جانب الضايات و البحيرات ليكون الإقليم غنيا من ناحية الكثافة الايكولوجيـة و من أعلى المستويات . من ناحية المواقع الايكولوجية القديمة فمجمل القول أن هذه الظاهرة تتعدد نقطها بتراب إقليم افران ، مثل: زروقة ـ منظر يطو ـ و غابة البجر التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري ، إضافة إلى الصخور و القلعات ، مثل:÷ قلعة المهدي بن سوالة ـ قلعة تاولة المتواجدة قرب تيمحضيت و التي يعود تاريخها إلى عه الموحدين। و على مدى حكم الدولة العلوية ، يمكن الحديث عن القصبتين المؤسستين من قبل السلطان المولى إسماعيل : قصبة أزرو ـ و قصبة عين اللوح ـ فضلا عن الزوايا ، ك: زاوية سيـــدي عبدا لسلام ـ زاوية وادي ايفران ـ زاوية سيدي المخفي ـ زاوية سيدي المهدي ـ زاوية بن الصميم ـ زاوية سيدي إبراهيم التي يعو تاريخها إلى القرن الثامن عشر و فجر القرن التاسع عشر। أما بخصوص التراث الشعبي ، فانه كذلك متنوع بتنوع أصل ساكنته إلى جانب غناه الطبيعي يمكن من افران أن يحظى بمكانة متميزة من خلال التقاليد و الفنون خاصة من ناحية كيفية العمل و نمط الحياة ، إذ الملابس و الصناعة التقليدية و المطبخ و الزينة و الفلكلور الغنائي و الرقص الشعبي الامازيغي/احيدوس/... هذا و إذا ما تعمقنا الحديث عن غنى التراث التاريخي و الواقع الاركولوجية القديمة ، فلا يمكننا أن نغفل ذكر مواقع تعود لما قبل التاريخ ، مثل: أقشمير الكبير بأزرو و الذي يصنف تراثا وطنيا بظهير وزاري في تاريخ 16/4/1948 ، فضلا عن كوديات افران التي كذلك تم إقرارها بظهير وزاري بتاريخ 1/7/1953 ثم شلالات عين اللوح بقرار وزاري بتاريخ 31/12/1942 و قبلة بظهير شريف مؤرخ في 29/12/1942 ، و زاويـة سـيدي عبد السلام بجماعة تيزكيت بقرار في 6/9/1947 فضلا عن مواقع أخرى ، مثل: تيم ولولين و ضاية ايفــر و ضاية أفورار و ميشليفن و أكلمام و نشاط كورت و ضاية عوا و الشريف و عين مرزوقة و عين تاغميلات و أصاكا نهدوم و عين الكحلة........ فيما يعود تواجد المواقع الايكولوجية ل : ايفري أوبريد ـ ضاية حشلاف ـ واد تاوجطات ـ واد تيزكيت ـ تاكرفورت ـ و تودرين إلى ما قبل التاريخ . هذه الكثافة و التنوع في الموارد الطبيعية والأثرية التي تعم مناطق إقليم افران تثير من جهتها الاهتمام السياحي نظرا للطابع الخاص بافران حيث القرميد الأحمر و الشوارع الفسيحة و المنتشرة عبر حدائق الأزهار فضلا عن المناخ الجميل هي حافز لكل عاشق للسياحة الجبلية كي يدفعه فضوله للإقامة بها لفترة من الزمن كلما سنحت له ظروفه سواء صيفـا حيث الحرارة معتلة أو شتاء حيث التهاطلات الثلجية تغري بممارسة الرياضات الشتوية /التزحـلق/ و حتى خلال الفصلين الآخرين حيث تنظم خرجات و جولات لهواة تسلق الجبال و ممارسي الدراجة الجبلية.......


2ـ الوجه الآخــر لافــران من النـاحية التاريخية/الثقافية:
اذا كان إقليم افران يعرف كمصطاف سياحي يشتهر بطقسه المعتدل صيفا و البارد شتاء و ما يزخر به م مؤهلات طبيعية خلابة و وديا و ضايات و شلالات و غابات و مناظر جميلة جذابة ، فان واقع الجانب الثقافي و التاريخي الغني يجهله الكثير علما أن المخزون التاريخي و التراثي يعود إلى العصور الحجرية القديمة و إلى الحقب التاريخية المتوالية...فمن الناحية التاريخية ، فان مدينة افران كانت تسمى سابقاOURTI ـ أورتي ـ و هي كلمة أمازيغية تعني حديقة أو بستان ، و تجد المدينة أصلها في كلمة ـ افري ـ ...... IFRI.....ـ جمع افران و تعني الكهوف وبالامازيغية المغارات و هو الاسم الذي كانت تحمله في السابق زاوية ايت سيدي عبد السلام /قرية تبعد عن افران بحوالي7كلم/. فلقد كانت خصوصية الطقس و مناظر المدينة الطبيعية الخلابة و تدفق المياه أهم دافع لإحداث مدينة افران باقتراح من المقيم العام للحماية
3- افران ، مدينة بعيون جديدة:
اليوم افران أصبحت صورة جذابة للزوار و المستثمرين مكنتها من التموقع كموجهة متميزة و كمدينة ذات مشاريع بنيوية مهمة مواكبة للتجديد قوى من جهته شعور ساكنتها بالانتماء إليها ، افران بطابع عصري و ديناميكي بنظرة متفائلة للمستقبل تجمع بين الأصالة و المعاصرة بمكونات قوية تنفرد بها تتجلى في البيئة الجبلية و الغابوية و البنايات ذات القرميد و لتكون لها مكانة بارزة ضمن أقاليم المملكة و لها دورها التربوي من باب تحسين نمط العيش بها في ظل التوازن التي تفرضه طبيعتها و ثقافتها. و لعل الزائر سيلاحظ ذلك التغيير المثير في فضائها بوسطها فضاء للراجلين يشكل متنفسا و فسحة للقاء الأصدقاء و فضاء للنزهة العائلية خال من إزعاج السيارات و في مجال نقي ، فضلا عن ساعة عمومية و فضاء دائم الاخضرار أمام قاعة المناظرات مما عززها بطابع" المدينة-المنتزه"فضاءات مؤثثة بتجهيزات مريحة و بآليات إضاءة للتزيين. غير بعيد و بأقل جهد بدني يمكن للزائر الاستمتاع بفضاء وادي تيزكيت ذي طابع بيئي سليم من التلوث و الازدحام كذلك يربط وسط المدينة بعين فيتال عبر تهيئة معبر للراجلين يسمح بالعودة إلى المنبع و يمكن من اكتشاف جمالية الأمكنة في جو نقي و خال من مخلفات تلوث السيارات.