الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011


 ضربات الجزاء تأهل الكوديم إلى ربع النهاية
 
مكناس – محمد عبيد
تمكن فريق النادي المكناسي من العبور مساء الأحد الأخير إلى ربع النهاية كأس العرش على حساب أولمبيك آسفي، في المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي وكان اللقاء بعد أن كان الوقت القانوني و الشوطين الإضافيين قد انتهى بالتعادل السلبي 0/0 قبل أن تحسم مجموعة  طالب التأهل بالضربات الترجحية (4-3 ).
فبقدر ما عبر المدرب عبد الرحيم طالب عن سعاته بالتأهيل الذي وصفه بالصعب نظرا لقيمة الفريق الخصم و كونه كان قد اعتبر هذه المواجهة الصعبة قبيل إجرائها باعتماد على الاستعدادات التقنية و النفسانية في صفوف مجموعته و استثمار كافة المعطيات و المؤهلات المرتبطة بالمباراة حتى يحقق تطلعات الجمهور المكناسي ، سيما و أن الفريق استرجع عددا من اللاعبين الذين غابوا عن مباريات سابقة لأسباب مختلفة مما دعاه خلال اللقاء إلى تعمد إقحام كل من بابا نداي و  عثمان حبوري بهدف خلق طراوة بدنية في مجموعته معتبرا حضور الحارس الحواصلي قيمة إضافية للفريق و قدم عرضا مميزا للمساهمة في هذا التأهيل ، بقدر ما تأسف المدرب عبد الهادي السكيتيوي عن ضياع فرصة التأهيل مؤكدا جدارة الكوديم لهذا المكسب نظرا لما ظهر به الفارس الإسماعيلي من تكامل و انسجام بين صفوفه و سيما طراوة و شبابية المجموعة ما فرض على مجموعته الحيطة و الحذر و اعتماد المرتدات و تقوية وسط الميدان و الدفاع مع استغلال المرتدات بشكل سريع لوقف الزحف الكوديمي ، مهنئا في الأخير زميله طالب بالتأهيل المستحق.
 المباراة التي تتبعها جمهور غفير ( حوالي 12الف متفرج) الذي ساند فريق الإسماعيلية منذ البداية حتى الضربات الترجيحية لم تمر دون تسجيل بعض الأحداث التي أثرت على سيرها العادي سيما خلال الشوط الثاني عندما رفض حكم الشرط الثاني المساعد لحكم الوسط هشام التبازي هدفا سجله المهاجم نديا في الدقيقة 69 بدعوى تسلل ، مما خلق غضبا لدى هذا الجمهور الذي رمى في فترات متفرقة من بقية عمر المباراة الملعب بقنينات الماء  بل عمد بعض المشاغبين إلى اقتحام أرضية الملعب في فرصتين ...
 و بالعودة إلى عرض الفرقين ، فخلاصة المباراة عرفت في شوطها الأول حيطة و حذر من قبل الفرقين سيما من جانب المسفويين الذين حصنوا دفاعهم و اكتفوا ببعض المرتدات الخفيفة ، في الشوط الثاني ظهر أصدقاء محمد المريني أكثر عزيمة في البحث عن هدف الامتياز إذ سجلت عددا من الفرص نتيجة الضغط على أصدقاء مهدي خرماج  الذين رغم قوة وسط ميدانهم لم يفلحوا في توقيف زحف المكناسيين الذين فضلا عن معاكسة الحظ لهم في معانقة كرتهم شباك المرمى ، و تدخلات ناجحة لوسط دفاع الأولمبيك محمد القرقوري، استغربوا الرفض الذي حرمهم من خلاله حكم المباراة من هدف اللاعب بابا نداي في الدقيقة 69 على اثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى للفريق الكوديمي بواسطة فوزي لوخمالي  و من نقطة الجزاء وسط ثلة من المدافعين المسفويين بقذيفة نصف هوائية هز شباك  الحارس عبداللطيف مرويك لكنها فرحة ما كانت لتكتمل...
بقية عمر المباراة عاشت نفس الإيقاع ضغط مكناس و مرتدات سريعة من المسفويين الذين كانت إحدى فرصهم الناذرة بواسطة المهاجم سليمان أن تترجم إلى هدف لولا يقظة الحارس عبد الرحمن الحواصلي ..
 الشوطان الإضافيان لم يسجل خلالهما أي تغيير على مستوى الأداء من قبل الفريقين معا الذين اضطرا إلى الاحتكام للضربات الترجيحية التي كانت إلى جانب الكوديم بحصة 4 مقابل 3.

الاثنين، 12 سبتمبر 2011


 برنامج مخطط المغرب الأخضر بإقليم إفران
 بين المسطر و الممنهج
 
إفران – محمد عبيـد
سيعرف إقليم إفران خلال سنتي 2011 و 2012 تحويل مساحة تقدر ب 2100 هكتار من مساحة لزراعة الحبوب إلى مساحات لغرس الأشجار المثمرة وسيستفيد من هذه العملية التي تدخل في إطار مخطط المغرب الأخضر بإقليم إفران حوالي 1200 فلاح، ويصل الدعم الذي صادقت علية وكالة التنمية الفلاحية والمخصص للتشجير وشراء وحدتين للتحويل ووحدتين لتثمين المنتوجات ومحطتين لمواجهة البراد إلى 22.136.500 درهم سنة 2011 و77.083.800درهم سنة 2012. أما نوعية الأشجار التي سيتم غرسها في إطار هذا البرنامج بالإقليم فهي أشجار الزيتون فوق مساحة 100 هكتار ، أشجار البرقوق بحصة 940 هكتار، الكرز بحصة 100 هكتار، الخوخ بحصة 160 هكتار، التفاح بحصة 800 هكتار . ويهدف هذا البرنامج إلى تنويع المنتوج للرفع من المردودية والمساهمة في تحسين مدخول الفلاحين الصغار وتطوير الفلاحة من أجل جعلها محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
و إذا كان تدبير قطاع الفلاحة بإقليم إفران في إطار المخطط الأخضر يهدف إلى التركيز على تشجيع الاستثمار و محاربة هشاشة القطاع من خلال تشجيع الإنتاجية المرتفعة و تقديم المساعدات للفلاحين لمواجهة المشاكل المرتبطة بظروف الإنتاج و تقديم الدعم المادي للمشاريع المندمجة في إطار المخطط الوطني المغرب الأخضر بالإقليم..و ذلك بتعزيز دور الشباك الوحيد في دعم مشاريع فلاحية بالإقليم فلقد تساءل عدد من الفلاحين في فرص متعددة أخرها عند انعقاد يوم دراسي في إطار مهرجان حب الملوك بعين اللوح المنعقد خلال الصيف الأخير عند تدخلاتهم عن فحوى المخطط الأخضر و لماذا لم يتم التعريف به لدى عموم الفلاحين الصغار تعميمه عوض حصره في مجموعة من المحظوظين ، و ذكروا بضرورة تنويع المنتوجات الفلاحية و عدم الاقتصار فقط على حب الملوك ، كما اشتكوا من نوعية الأغراس المقدمة لهاته الفاكهة في مشاتل أفرزت عن غياب الجودة ، و نددوا لغياب التفكير في مياه السقي التي وجب الأخذ بعين اعتبارها مستقبلا ، مطالبين وزارة الفلاحة بضرورة العمل على توفير بذور ملائمة لتضاريس و طقس إقليم إفران، معتبرين أنفسهم  طرف المعادلة و مذكرين بعدم قيام الإدارة الإقليمية لوزارة الفلاحة  بأي مجهود بخصوص الإرشاد الفلاحي ميدانيا، و مركزين على ضرورة تجاوز المنهجية القائمة والتي اعتبرت باللا صلة لها بالمقاربة التشاركية أو الفلاحة التضامنية.

الخميس، 8 سبتمبر 2011

افتتاح الدورة الثانية لمهرجان "إتكل" بآزرو 
بالـصـــــور 






ناس الغيوان  يقصون و تاشينويت تختم شريط الدورة الثانية
 لمهرجان "إيتكل" بآزرو
 
محمد عـبـيــــد
تنطلق يومه الخميس 10 شتنبر 2011 فعاليات الدورة الثانية لمهرجان " إيتكل" بمدينة آزرو و التي تقصت شريطها  مجموعة ناس الغيوان إلى جانب الفنان الأمازيغي حمو حماوي و فرقة اريض اتراسن لأحيدوس ، و مساء غد الجمعة ستحيي السهرة الثانية مجموعة فرقة إثيال و الفنانان  الأمازيغيان  مولاي إدريس الإدريسي ولحسن لحراري و فرقة محمد البركان إضافة إلى رابح ماري واي ، لتسد ستار هاته  الدورة الفنانة تاشينويت التي ستنشط  آخر سهرة يوم السبت بعد كل من فرقة أحيدوس ثايمات و فرقة "ازسليم" الربا والفنان أوسيدي ..
و يأتي تنظيم الدورة الثانية لمهرجان إيتكل بآزرو (ايتكل تعني شجرة الأرز  بالأمازيغية) تحت شعار" "بيئة سليمة في خدمة التنمية المستدامة" و الذي يعرف إلى جانب السهرات الثلاث معرضا للمنتوجات الفنية و الحرفية و المهنية بمشاركة مختلف الجمعيات و التعاونيات المرتبطة بالمجال ، و ندوة في موضوع إشكالية تدبير المياه و معرضا للفنون التشكيلية تتمحور حول موضوع  شعار المهرجان تحت إشراف الفنان التشكيلي عبد الرحمن الخراطي ، فضلا عن دوريات رياضية في كرة السلة و كرة القدم  النسوية و الكرة الحديدية ، و كل هذه الأنشطة تمت برمجتها تكريسا لسياسة المهرجان ولأهدافه المسطرة من اجل خلق دينامية اجتماعية تتيح دعم قيم سيما ما يفيد تقوية التفاهم و التلاقح الثقافي،و دعم إشعاع المدينة. البعد السياحي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والموروث الثقافي المحلي على الصعيدين المحلي و الوطني..

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011


إجراءات و أجرأة  الدخول المدرسي 2011/2012 بإقليم إفران
تحت هاجس تفعيل مرسوم التعويضات عن الإقامة ؟

آزرو – محمد عـبـيــد
مع حلول الموسم الدراسي الجديد 2011/2012 و بمجرد عودة كل من هيئة الإدارة و التدريس إلى مقرات عملهم بمختلف المؤسسات التعليمية بإقليم إفران ،و ما يرافقها من  تدابير إجرائية لأجرأة الدخول المدرسي حرصا على انطلاق الدراسة في الوقت المحدد لها، و وقوفا على مدى تحقيق أهداف الدخول المدرسي، و بغية  إعطاء إشارة قوية للمجتمع بالالتزام بتأمين الزمن المدرسي ضمانا لجودة التعلمات، لتحقيق دينامية هامة على جميع مستويات المنظومة وعلى مستوى العلاقات مع مختلف الشركاء التي عرفت دفعة قوية وخصوصا العلاقات مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والتي أضحت شريكا رئيسيا لإنجاح برنامج الإصلاح، ارتكازا على المكتسبات من خلال العناصر التالية: الانطلاق الفعلي للدراسة في وقتها المحدد في أغلبية المؤسسات التعليمية- التحكم أكثر في العمليات المرتبطة بالدعم الاجتماعي وتطوير جودة الخدمات- توفير موارد بشرية إضافية لمواجهة الخصاص في أطر التدريس والأطر الإدارية- برمجة وتنفيذ برامج مكثفة للتكوين في المجالات التربوية والإدارية والمالية - والانفتاح الأوسع على المحيط الخارجي وعقد شراكات مختلفة همت تأهيل المؤسسات التعليمية والدعم الاجتماعي وباقي المجالات-  ومن خلال  الحكامة في أداء القيادات التربوية التي أصبحت تتملك تدريجيا مقاربة التدبير بالمشروع واتخاذ المبادرة وفق مقاربة تشاركية.... تنظر الشغيلة التعليمية على مستوى إقليم إفران إلى هاته العمليات نظرة أكثر عمقا تتطلب حلحلة المشاكل التربوية والاجتماعية للتلاميذ والأساتذة للحيلولة دون عودة الإضرابات التي شابت السنوات الأخيرة بخصوص المطالبة بإعادة تصنيف الإقليم و صرف التعويضات عن الإقامة  مع خلق آلية الحوار البناء والهادف وليس الحوار من أجل المرواغة وكسب الوقت في التعاطي للمشاكل التربوية والاجتماعية، حيث تهامست و تداولت في أوساطها تساؤلات بخصوص تفعيل المرسوم الحكومي الذي أعلن في ابريل المنصرم عن تخصيص تعويضات الإقامة لهاته الشغيلة بإعادة تصنيف الإقليم ضمن الدرجة ألف و التي تقرر صرفها مع بداية الموسم الجاري؟؟؟
 و مواكبة من الجريدة للمستجد من الإجراءات التي سبقت أو تلك رافقت و ترافق الدخول المدرسي 2011/2012  بإقليم إفران لجعله ينعكس إيجاباً على أداء المنظومة بصفة عامة والمؤسسة التعليمية بصفة خاصة، وقفت على مجموعة من التداريب الميدانية  جعلت من أولويات اهتمامات النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران تبرز  الأهمية القصوى لإنجاح و دعم  مدرسة النجاح خصوصا في العالم القروي باتخاذ تدابير من نوع جديد منها انطلاق مشاريع في إطار البرنامج الاستعجالي من بناء وإصلاح وترميم وتأهيل للمؤسسات التعليمية إلى توفير الدعم الاجتماعي وخلق ظروف مواتية للعمل بهدف الرفع من جودة التعليم وإعطاء نفس جديد لإصلاح المنظومة بنوع من الشعور بالمسؤولية والتعبئة حول المدرسة..
وحسب تصريح السيد واحيد دامي المسؤول الأول عن هذا القطاع في إقليم إفران  ل«الشروق الجديد »- فإن نيابة التعليم في إقليم إفران عملت، برسم الموسم الدراسي 2010/ 2011، على توسيع عينة المؤسسات المعنية بتجريب نظام الجودة إلى مؤسسات التعليم الثانوي -التأهيلي (ثانوية محمد الخامس التأهيلية) وإلى مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي (إدريس الأول، الأرز، الأطلس والحسن الثاني) وإلى مؤسسات التعليم الابتدائي (مدارس بئر أنزران، أمير الأطلس، عبد الكريم الخطابي والأطلس -عين اللوح).
و تركيزا على ما تتبعته جريدتنا "الشروق الجديد" لأجواء الدخول المدرسي ، فإنه يمكن القول بان أهم المؤشرات التي يمكن الوقوف عليها بخصوص الدخول المدرسي الجديد 2011 / 2012 على مستوى إقليم إفران يمكن تلخيصها أولا في تطور مؤشرات التمدرس بالإقليم وارتفاع نسبة المتمدرسين سواء بالوسط الحضري أو القروي وتراجع نسبة الهدر المدرسي بين التلاميذ،و أن السنة الثالثة هاته التي تدخل في إطار المخطط الاستعجالي ستعرف ارتفاعا مهما في نسبة تكوين الأطر التربوية والإدارية خصوصا التابعة للتعليم الثانوي، و مواكبة النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لمشروع مدرسة النجاح ومشروع دعم التحكم في اللغات ووضع نظام ناجح للإعلام و التوجيه و توسيع خريطة تدريس الأمازيغية و تنظيم تظاهرات تواصلية مع الشركاء والفاعلين و الفرقاء الاجتماعيين وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ..
وبخصوص مستجدات تأمين الزمن المدرسي يمكن تسجيل ملاحظة تهم التلميذ الذي لا يستفيد إلا من 23 في المائة من هذا الزمن المدرسي لأسباب يمكن تلخيصها في الظروف المناخية و الجغرافية للمنطقة و كثرة الإضرابات و الاحتجاجات المنظمة بالإقليم التي همت المطالبة بالتعويضات عن الإقامة و التي وان كانت هذه الإشكالية قد حسم في أمرها من قبل الحكومة في إطار المرسوم الذي صدر أعقاب الزيادات التي همت موظفي الدولة فان عدم صرفها مع حلول الموسم الجديد قد يكون له الأثر الواضح في هاته الحالة من استفحال الإضرابات بإقليم إفران التي فاقت 90 محطة خلال المواسم الأخيرة ..
بخصوص البنية التحتية للمؤسسات التعليمية (البنايات الجديدة أو المستفيدة من الإصلاحات) ، بحسب نائب الوزارة في تصريح صحفي فإن  الخصاص الذي تعرفه النيابة الإقليمية بإفران على مستوى الأطر التقنية المتخصصة ، لا يساعدها و لا يمكنها من تتبع و ضبط كل الاختلالات  حيث لا تتوفر النيابة على مهندس معماري ..
أما على مستوى الدعم الاجتماعي الإحصائيات تبين المجهودات المبذولة إقليميا لتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ، والتي منها إحداث جمعيات بالجماعات المحلية لمحاربة الانقطاع عن الدراسة وإحداث خلية بالنيابة لمواكبة نشاط قافلة النجاح للتعبئة الاجتماعية ، والرفع من عدد المنح بالإقليم تخصيص 120 منحة للمدرستين الجماعيتين بكل من منطقة البقريت و أكدال المتواجدتين في أعماق جبال إقليم إفران في إطار مشروع مندمج مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..
وضمن المشاريع التي توجد في طور الانجاز في قطاع التعليم بالإقليم،برمجت الوزارة سلسلة من أشغال تأهيل عدد من المؤسسات التعليمية من بينها أشغال بناء ثماني حجرات دراسية جديدة في إعداديات قروية،و16 أخرى في مدراس ابتدائية واثني عشر مطعما مدرسيا في الوسط القروي وخمسة مكاتب إدارية.
ومن المقرر أيضا أن يكون الصيف الأخير قد عرف إنجاز أشغال تأهيل وتهيئة في 16 مؤسسة ابتدائية،وأربع إعداديات وثانويتين أما عن مختلف العمليات المبرمجة في إطار مخطط عمل النيابة الذي تمت برمجته سنتي 2010 و2011، إلى جانب الاحتمال الكبير لافتتاح ثانوية ميشليفن بجوار حي الأطلس2  لأبوابها غضون الشهر الجاري (شتننبر 2011) ، فالملاحظ أن أشغال إعدادية بن الصميم  التي انطلقت قبل سنة من الآن و التي كانت محددة مدة انجازها في 12 شهرا و فتحها  في وجه المتمدرسين بداية الموسم الجاري فيظهر أنها بسبب مشاكل و اكراهات رافقت الأشغال قد لن تكون في الخدمة للموعد المبرمج لها ..؟ و هو يثير تساؤلات المتتبعين و المهتمين عن سر هذا التعثر؟
و يبقى موقف يستهتر انشغال الرأي العام بمدينة آزرو بالتساؤل عن مشروع بناء مدرسة ابتدائية (مدرسة يوسف بن تاشفين بحي الأطلس– التي أقبر ملفها منذ حفل وضع الحجر الأساس سنة 2001 لم تحرك لا النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و لا السلطات الإقليمية أية مسطرة للبحث في الملف و التي بنفس رقعتها تمت برمجتها خلال السنتين الأخيرتين بتغيير تسميتها بمدرسة النخيل ) و التي كان يأمل افتتاحها مع حلول الموسم الجاري فيسجل بوضوح أنه مشروع رغم قدمه و تقادمه لم ير النور بعد علما انه تم إسناد الإدارة في إطار الحركة الإدارية برسم 2011/2012 ، مما يثير علامات استفهام لدى الساكنة بالمنطقة حول هذا الإكراهات التي ترافق انجاز هذا المرفق العمومي الذي طال انتظار خروجه حيز الوجود.

أي مدى لتسطير برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي
بالوسط الحضري بمدينة آزرو؟

أزرو – محمد عــبــيـــد
حددت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي عقدت اجتماعها بتاريخ 26 غشت 2011 برئاسة عامل الإقليم وبحضور المصالح الخارجية ورؤساء الجماعات وممثلي المجتمع المدني، الأحياء المستهدفة  بمدينة آزرو ( امشرمو ، تيزي عسو، تيزي أوريبان، القشلة ، بويقور ...) في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري. وقد اعتمد هذا التحديد على معايير  ديموغرافية و سوسيو اجتماعية واقتصادية.
كما عرف هذا الاجتماع تقديم عرض حول انطلاق المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية موسم 2011 – 2015  و الذي تم التركيز من خلاله على الأهداف المتوخاة وتركيبة هيكل الحكامة المسيرة للمبادرة المحلية والتأكيد على أهمية المقاربة التشاركية ومقاربة النوع في تنفيذ برامج المبادرة حيث  سيعرف عدد الجماعات المستهدفة من برنامج محاربة الفقر خلال المرحلة الثانية للمبادرة ارتفاعا بانتقال هذا العدد من جماعة واحدة إلى 07 جماعات قروية بالإقليم. و في الأخير تم التذكير خلال هذا الاجتماع على أهمية تكتيف جهود جميع الشركاء من أجل إنجاح هذا الورش الملكي والنهوض بأوضاع ساكنة الإقليم..     
يذكر انه كان قد سبق الإعلان تم خلال الأسابيع الأخيرة عقد اجتماع  بمقر عمالة إقليم إفران برآسة عامل الإقليم و بحضور رئيس المحكمة الابتدائية ووكيل الملك بها ومدير الوكالة الحضرية رجال السلطة ورؤساء الجماعات بالإقليم لجنة اليقظة في مجال التعمير تفعيلا لمضامين الدورية المشتركة لوزير العدل ووزير الداخلية ووزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية رقم 2911 الصادرة بتاريخ 02 ماي 2008 عن اتخاذ تدابير بهدف محاربة البناء الغير القانوني وتفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بمراقبة البناء، خلص إلى الإعلان عن عدة توصيات تهم بالأساس:
* الحرص على تطبيق ما جاء في الدورية المشتركة بحزم وصرامة واتخاذ ما يلزم من تدابير لتعميم فحواها.
* تكتيف عملية المراقبة الميدانية والمستمرة لحركة البناء من طرف جميع المتدخلين (الوكالة الحضرية، وزارة الإسكان، العمالة، النيابة العامة، الجماعات والسلطات المحلية....) ولاسيما بالمناطق التي تعرف نموا مطردا للبناء العشوائي بالإقليم.
* تعزيز التنسيق بين السلطات الإدارية المحلية، النيابة العامة، المجالس الجماعية، الوكالة الحضرية في إطار اجتماعات لجنة اليقظة وتكثيف المراقبة لضبط مخالفات البناء والتعمير.
* إشراف النيابة العامة على تنظيم دوريات تكوينية للمأمورين المكلفين بضبط المخالفات وخاصة في مجال تحرير المحاضر حتى تستوفي الشروط الشكلية المنصوص عليها في قانون المسطرة الجنائية.
* الإسراع في انجاز المشاريع المتعلقة بإعادة هيكلة الأحياء القديمة في كل من المراكز الحضرية والقروية بالإقليم.
و قد تم خلال هذا الاجتماع استعراض الإكراهات التي يعرفها مجال التعمير بالإقليم خاصة ضعف نسبة تفعيل أحكام وثائق التعمير وضعف مشاركة الفرقاء في تمويل الدراسات.
و ارتباطا بالموضوع ، يذكر انه في سنة 2007 كان أن أعلن عن مدينة آزرو في إطار البرنامج الوطني ضمن "مغرب المدن بدون صفيح" إذ كان الوزير المنتدب لدى الوزير الأول في الإسكان  قال  أنه تم القضاء على أزيد من 79 براكة بالمدينة و التي تم رصد ميزانية خاصة لها ناهزت 600مليون درهما معتبرا مدينة آزرو من بين المدن العشرة الأوائل وطنيا المستفيدة من الحصيلة لمدة ثلاث سنوات ن و أن إعادة إيواء قاطني الأحياء الصفيحية استفادوا من قطع أرضية جاهزة للبناء بتجزئة"النخيل" حيث المستفيدين يتوزعون كما يلي: حي  الرتاحة (37أسرة)- حي أجلاب (35أسرة)- تيبوقلالين(07أسر) ، العائدين من مخيمات تيندوف(29حالة) و حالات متفرقة و دور آيلة للسقوط (129أسرة) كما كان أن أقر في نفس الكلمة بأن وزارته  لم تتمكن من الانتصار على ظاهرة السكن العشوائي و تعمل على الحفاظ على مدينة بدون صفيح حفاظا على جمالية العمران و تفادي السقوط في سكن عشوائي من نوع آخر.. كما تحدث عن التسهيلات التي تقدمها شركة القرض  (فوكاريم)– و-كذا بعض الأبناك لتمويل اقتناء البقع الأرضية و دون اشتراط توفرها على الرسوم العقارية في إطار تدابير متخذة من الحكومة.
الحدث الذي بالرغم من كونه كان قد خلف ارتياحا لدى ساكنة المدينة سيما منها المعنية بالسكن الغير اللائق أو بالمنازل الآيلة للسقوط ، لم يكن ليخلف لحد الآن ما طمحت إليه النفوس من حيث الواقع ، كون موضوع السكن الغير اللائق كان عنوان وقفة احتجاجية تمت وسط مدينة آزرو في مناسبات سابقة  نظمها فرع آزرو للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمشاركة جمعية شباب بلا حدود و عدد من الساكنة المتضررة سيما من ساكنة حي القشلة الذي يقارب به عدد المنازل 60 سكنا …، ليمكن اعتبار السكن الغير اللائق من القضايا و المشاكل المرتبطة التي شكلت هاجسا قويا لدى عدد من المواطنين المتضررين الذين يستشعرون الغبن جراء المخاطر التي تحدق بمساكنهم الآيلة للسقوط نظرا لحجم المعاناة و المأساة التي ترافق حياتهم اليومية سيما بحي القشلة و بجماعات قروية ..فضلا عن مشاكل مرتبطة بوداديات السكن..  سواء  مشاكل عديدة يعاني منها هذا القطاع سواء المتعلقة بالدور الآيلة للسقوط بآرزو أو في جماعات قروية لكل من سيدي المخفي و زاوية وادي إيفران و عين اللوح…أو المنازل التي تعاني من عدم ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب أو التيار الكهربائي إلى جانب المنازل التي تعاني من فقدان قنوات الصرف الصحي بدواوير سيدي عدي .. و تجدر الإشارة إلى المشاكل العديدة للتجزئات السكنية للعمران التي فوتت بمبالغ مالية لا تراعي الظروف المعيشية لساكنة آزرو و لا تعتمد على أية معايير موضوعية.
وبالرغم ،فانه بمدينة آزرو بالرغم مما يعلن من إجراءات و تدابير و يقظة تعم ظاهرة البناء العشوائي إذ لا يقل عدد وحداته 20 منزلا عشوائيا بني على ارض مجاورة للمقبرة بحي القشلة ، منازل عشوائية و أزقة تنشر بها التربة و الحفر في عدد من النقط بالمدينة (الصباب ، امشرمو و تابضليت…)، وما تعرفه هذه النقط من غياب تام لمجاري الواد الحار و ضعف التغطية بالكهرباء و الماء الصالح للشرب..
 جملة من القضايا و المشاكل المرتبطة بالسكن الغير اللائق التي شكلت هاجسا قويا لدى المتضررين الذين يستشعرون الغبن جراء المخاطر التي تحدق بمساكنهم الآيلة للسقوط نظرا لحجم المعاناة و المأساة التي ترافق حياتهم اليومية سيما بحي القشلة و بجماعات قروية ..فضلا عن مشاكل مرتبطة بوداديات السكن …
المنازل الآيلة للسقوط و مشاكل السكن بإقليم إفران،تعرف هذه الظاهرة  مشاكل عديدة يعاني منها هذا القطاع سواء المتعلقة بالدور الآيلة للسقوط بآرزو التي تناهز ما لا يقل عن 500سكن و في جماعات قروية لكل من سيدي المخفي و زاوية وادي إيفران و عين اللوح أو المنازل التي تعاني من عدم ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب أو التيار الكهربائي إلى جانب المنازل التي تعاني من فقدان قنوات الصرف الصحي بأحد دواوير سيدي عدي .. أو أيضا ما ارتبط بمشاكل سجلت لغاية الآن في التجزئات السكنية للعمران التي فوتت بمبالغ مالية لا تراعي الظروف المعيشية لساكنة آزرو و لا تعتمد على أية معايير موضوعية .. كما يسجل مشكل وداديتي الأمل و النصر بحي سيدي عسو اللتين توقف بهما البناء رغم استكمالهما لكافة الإجراءات الإدارية و يتساءل ممثلوها عن سبب منع البناء بشكل البقعة ..
و ذكرت إحصائيات بخصوص عدد المنازل الآيلة للسقوط في مجموع تراب مدينة آزرو قد ناهز 136 سكنا سبق و أن أشارت الدوائر المسؤولة محليا و إقليميا على قاطنيها بالإفراغ الذي لقي من البعض عدم الاستجابة الفورية لغياب تمكينها من البديل لمساكنها نظرا لوضعياتهم الاجتماعية الفقيرة و حالات العوز المعيشي …مما يجعل الموقف أكثر تعقيدا سيما مع حلول فصل الشتاء الذي كلما تهاطلت خلاله أمطار إلا و أدى إلى كوارث في ممثل هذه المساكن و هدد حياة الأسر بها إذا ما علمنا أن جل هذه المساكن منتشرة عبر سفح الجبل اعتمد في بنائها على الطوب و الحجر بالأتربة و التبن … و ارتباطا بالموضوع فانه بمدينة آزرو بالرغم منا يعلن من إجراءات و تدابير و يقظة تعم ظاهرة البناء العشوائي إذ لا يقل عدد وحداته 20 منزلا عشوائيا بني على ارض مجاورة للمقبرة بحي القشلة ، منازل عشوائية و أزقة تنشر بها التربة و الحفر في عدد من النقط بالمدينة (الصباب ، امشرمو و تابضليت…) ، و ما تعرفه هذه النقط من غياب تام لمجاري الواد الحار و ضعف التغطية بالكهرباء و الماء الصالح للشرب.

استفادة 4000 مواطن معوز من عملية إفطار
 في رمضان الأخيربإقليم إفران
 
ف.أ.م
استفاد خلال شهر رمضان الأبرك لهذه السنة حوالي 4000 مواطن من عملية الإفطار التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن فيما ساهم المجلس الإقليمي لعمالة إقليم إفران بمبلغ 110 000 درهم لدعم عملية مائدة الرحمان بعدة جماعات بالإقليم بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني خاصة على مستوى تهيئ وتوزيع وجبات الإفطار.
وقد ساهمت هذه العمليات الإنسانية في التخفيف من معانات الأسر المعوزة خلال رمضان الذي يتطلب تكاليف لتغطية الحاجيات الضرورية وتندرج هذه المبادرات في إطار البرنامج التضامني والاجتماعي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والمجلس الإقليمي لعمالة إفران خلال شهر رمضان المعظم.