الأربعاء، 20 أغسطس 2014

من واقع التنمية الغير المادية في خاصرة إفران الوردة.. روبورطاج عن عالم منسي

من واقع التنمية الغير المادية في خاصرة إفران الوردة
روبورطاج عن عالم منسي
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد- عبيد
روبرطاج مصور بعدسة: مصطفى ملكاوي
يتغنى الكثيرون بجمال وحلاوة إفران، ويهتم هؤلاء الكثيرون بمظهر خداع لصور إفران التي تلمعها سياحيا وإيكولوجيا وطبيعيا.. ولكن هل يعلم هؤلاء الكثيرون أن إفران الوردة في الظاهر تتستر عن شوكتها في الباطن التي تفضح لنا عالما لايمكن إلا تلخيص صورته وحضوره الأليم في عالم من عوالم الدول المتخلفة تنمويا واجتماعيا ..
 وقد يستغرب المرء عندما نكتشف من خلال هذا الروبورطاج الذي انجزته " بوابة فضاء الأطلس المتوسط" تواجد رقع في جغرافية إقليم إفران المزعوم بجوهرة الأطلس المتوسط بل بسويبسرا إفريقيا تعيش بها جماعات من الناس لا يعرفون من التنمية بمختلف أنساقها و مفاهيمها أي شيء عدا عيشهم دون درجات الفقر و الهشاشة وانعدام البنية الاجتماعية والتنموية أساسا التي تتغنى بها الكثير من الجهات معتبرة أن إقليم إفران يشكل حضارة مميزة في خريطة التنمية للأسف أطلق عليها تنمية بشرية ؟ و لا حياة كريمة للبشر فيها ....
بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" وهي تثير هذه الديباجة تدعوكم لتتبع  تفاصيل هذا الواقع الأليم من خلال الصور الصادمة و التصريحات بأصوات مبحوحة من قلب إقليم إفران الذي يئن من متطببات الفقر والتجاهل المعتمدين تجاه فئة من المواطنين الذين يعيشون بؤسا شديدا واليأس يقتل نفوسهم ببطء من طول انتظار الذي قد يأتي أو لايأتي مما يسمعون عنه من تنمية بشرية وتنمية اجتماعية و تنمية بنيوية؟
أفود أۥوعسال...تتساءل عن حظها من التنمية الغير المادية أو المنطقة التي لا يوجد في قاموسها معنى ولا مفهوم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية:
عندما وصلنا إلى منطقة  أفود أوعسال الواقعة بتراب الجماعة القروية تيكريكرة الشاسعة المساحة الطابع الفلاحي والتي تقع على بعد حوالي 7كلم من مقر الجماعة تجاه الطريق الرابطة بعين اللوح ومدخلها من النقطة الكلمترية 3 عند مفترق الطريق بينها وبين مدخل قرية حشادة، طريق غير مجهزة كلها تراب بمدخل القرية انتشرت بعض الحقول الصغيرة لأنواع من الأشجار المثمرة (خوخ، تفاح، سفرجل، ذرة...)...أوحى لنا المنظر أن القرية تعيش على فلاحة معيشية تعفيها من ويلات اجتماعية وأساسا .. إلا إن تواصلنا مع أهلها كشف المستور و عرى عن واقع أليم..
القرية التي لا يتجاوز عدد نسمتها الألف، عبارة عن خندق انتشرت برقعته تجمعات سكنية هنا وهناك... أطفال صغار يستقبلونك بكثير من السرور، نظرات ساكنة مُفعمة بالدهشة وبعض الاستغراب من كائن جديد يقتحم خلوة القرية.....
القرية التي أتيناها من أجل الوقوف على حياتها وظروف معيشتها  ولم نكن ننتظر أن تكون صدمتنا أكثر حين معرفتنا غياب ابسط شروط الحياة الكريمة وبل غياب ابرز ما تتغنى به الدولة من اقتحامها 
العالم القروي بإحداث مؤسساتها الأساسية من مدرسة أو مستوصف.... فالأطفال الراغبين في التمدرس مجبرون قطع ما لايقل عن 4كلم للالتحاق بأقرب المدارس (مدرسة تافبولوت اويشيل) و قد اضطرت العديدة من الفتيات إلى الانقطاع عن الدراسة ... فيما يخص التطبيب والعلاج  فهو اسم يروج بينهم في غياب أي مستوصف.... أما عن الخدمات الإدارية فحدث و لاحرج أية وثيقة سكنى أو اعتراف بالهوية مكلف من حيث الواجبات الخاصة بالتنقل لأكثر من مرة... 
سكان القرية يعتمدون أساسا على الرعي، من أفقر القرى التي تتعرض للتجاهل بوجودها  بإقليم إفران، لم تستفد من مبادرات التنمية البشرية ولا من مشاريع رفع الضرر الجماعي، كل هذه المعطيات على لسان رئيس جمعية ثاثفي أوضاروش يوسف طاعوش...حكا لنا سكان من القرية وشبابها (مراد اعسال و مراد حسيسو ...) عن انعدام فرص الشغل والقهر التي تعيشها المرأة والطفل، عدم توفر أي شرط من شروط العيش الكريم، عن معاناة أهل القرية مع قنطرة مهترية للعبور تهدد حياتهم  في فصل الشتاء، خاصة وأن هؤلاء المواطنين يجبرون على التنقل إلى الغابات القليلة المجاورة من أجل البحث عن حطب التدفئة..
يقول أحد شباب القرية:" ملي كتطيح الشتا..كيتقطع علينا كولشي.."..ثم يُسهب في الحديث عن معاناة أهل القرية في فصل الشتاء، عندما تُقطع الطريق المؤدية إلى اقرب دوار (حشادة)  الأمر الذي يتسبب في عدم تمكننا من المواد الغذائية التي تُستهلك بكثرة بسبب برودة الطقس، غياب  سيارات الإسعاف لنقل للمرضى والنساء الحوامل، مما قد يؤدي إلى مآسي قد تكون الوفاة أحد عناوينها..
خلاصة هذه الزيارة هي انه عندما يبدأ الليل بسدل أولى ستائره على سماء القرية، يدلف السكان إلى بيوتهم باكرا،.... السكان الذين  يسمعون عن التنمية البشرية..ومحاولات وسعي الجهات المسؤولة إلى فك قطع العزلة عن العالم القروي.. ولكن تبقى بالنسبة لهؤلاء المواطنين المنسيين عبارة عن شعارات لا وجود لها في قاموس حياتهم المعيشية.

مكان حيث تم اعداد حمام يستحم فيه ساكان القرية بجلب الحطب لتحسين الماء
دوار حشادة...أزمة اجتماعية وحكرة بنيوية:
"عيش الدبانة فالبطانة"
غير بعيد عن قرية أفود أوعسالو نحن نغادرها دفعنا فضولنا الى اقتحام قرية حشادة وهذا ليس بفضول ولكنه الحقيقة التي سنكتشفها في هذه الزيارة لهذا التجمع السكني القروي الذي تناهز نسمته 1600 فرد، الملاحظات التي سجلتها زيارتنا مع مدخل القرية أعمدة كهربائية منتصبة ولا خدمة عدا مصباح وحيد لأكثر من 6أعمدة موزعة في الطريق لمدخل القرية، ومجرد أن تـطــأ قـدمـــا الـزائـــر لـــهـذا التـجــــمع السكني سيندهش لتواجد مجرى مياه آسنة تصب في مجرى وادي القرية لتنشر مياه ملوثة تحت قنطرة وبمنطقة قال لنا سكان القرية أنها بها تقوم النساء بغسل الألبسة...
 حيوانات (بقر وغنم،...) تشارك الساكنة هذه المجاري .... وقع الفقر والتهميش والمعاناة التي يكابدها شريحة من سكان هذه القرية لايقل شانا عما سبق ذكره مما يعيشه العالم القروي من حكرة سواء من حيث الفقر والأمية وضعف في البنيات التحتية...ناهيك عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بمجالات البيئة وبمستوى العيش والتعليم وظروف السكن والصحة والشغل.
 ابرز موقف تعيش عليه قرية حشادة انتشار الدور الآيلة بالسقوط، زيارة الجريدة التي اقتحمت سكنيات منها ما يمكن وصفها بآثار دمار ومنها ما تعيش تحت وطأة الانهيار كلما أراد لها القدر ذلك...ما لايقل عن 20دارا..حسب رئيس الجمعية المحدثة أخيرا(جمعية النهوض الشامل بالدوار والنواحي) محمد رضوان أن الأمر أصبح يتطلب اليقظة والعمل على تفادي الكوارث وأن ابرز ملف تستهدفه الجمعية في مباشرة تواصلها مع الجهات المسؤولة سواء في الجماعة القروية أو في العمالة هو إيلاء الاهتمام بهذه الوضعية المثيرة والمقلقة...قبل استفحال الوضع وفرض اختناق اجتماعي...دور آيلة بالسقوط سبق وان أحصيت وتمت إعادة إحصائها دون جدوى رغم أن بعضها يشكل خطورة كبيرة على قاطنيها ..نأمل إن تنتبه إليها بالجدية عيون اليقظة في كل اختصاص ومجال لتفعيل التنمية الشاملة واستحضار الخطاب الملكي الأخير حول التنمية الغير المادية التي تستهدف بالأساس البشر(تعليم، صحة..)، والطبيعة(موارد غابوية، السياحة، الثقافة ...)، ...
لم يخف شبان بالدوار معاناتهم مع البطالة والمحن اليومية من أجل العيش الكريم بل حكوا بمرارة ظروف الإقصاء والتهميش والحيف الذي يطال الدوار لا يزال يفتقر إلى مقومات العيش الكريم من طرق معبدة و مركز صحي ، وأن بعض الدواوير المجاروة (كدوار آيت قسو و حدو) لم تشملها الاستفاذة من المبادرة الوطنية للتنمية والبشرية ومحاربة الهشاشة الاجتماعية من فقر وأمية ومايرافقها من ضعف في البنيات التحتية والتي من شأنها تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
 نداءات وصرخات يبدو أن لا آذان تسمعها ، محليا أو إقليميا، "راحنا عايشين عيشة الدبانة فالبطانة" يقول أحدد الشباب والذي فضل إنهاء كلامه بالجملة الشهيرة "ما خفي كان أعظم".
ودعتنا ساكنة الدوار بكثير من السرور..ولسان حالها يقول"آهل الحال يا آهل الحال..إمتى يصفى الحال؟"... ونحن نختزل السؤال في أعماق أنفسنا عن واقع المغرب العميق وما يتوغل فيه من عيش لمثل هؤلاء البشر، أناس بسطاء لا يرون من الحياة سوى ضرورياتها وعلاقات المودة فيما بينهم التي تُسهل عملية بقائهم قيد الحياة..
وليبقى الموقف يفرض معه طرح الكثير من علامات الاستفهام خصوصا عندما يفرض الواقع أن "الحكرة" مازالت تتسلل جذورها في أعماق العالم القروي الذي يعيش التهميش ليعلن بالواضح عن المرادف لزمان التبهذيل والتكرفيس.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

كوكتيل أمازيغي ثقافي- فني في الدورة الثانية المهرجان الوطني للشعر الأمازيغي ـ أيدود إنشادن ـ بتيمحضيت

الدورة 2 المهرجان الوطني للشعر الأمازيغي ـ أيدود إنشادن ـ بتيمحضيت
كوكتيل أمازيغي ثقافي- فني  تحت شعار:"الشعر الأمازيغي، ذاكرة وآفاق"
 أيام 22-23-24 غشت 2014
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
يقترح البرنامج العام للدورة الثانية للمهرجان الوطني للشعر الأمازيغي –أيدود إنشادن – الذي تنطلق فعالياته من الجمعة القادم22 إلى غاية الأحد 24غشت الجاري كوكتيل من الانشطة المجسدة للهوية الامازيغية من حيث الاطار التاريخي وعلاقته بسؤال الهوية والتنوع الثقافي والفني  تماشيا مع وعي يستحضر ميزة "التعدد الهوياتي" في المجتمع المغربي عموما و بمنطقة الاطلس الموسط بشكل خاص..والذي يراهن المنظمون له استقطاب مابين 45 ألف و50 ألف زائر.
فبحسب بلاغ صحفي توصلت الجريدة بنسخة منها، فستعرف الجماعة القروية بتيمحضيت -إقليم إفران، أيام 22-23-24 غشت 2014 الدورة الثانية للمهرجان الوطني للشعر الأمازيغي - أيدود إنشادن-، تحت شعار : " الشعر الأمازيغي ، ذاكرة و آفاق " والذي تنظمه جمعية أيدود إنشادن بشراكة مع وزارة الثقافة و مجلس جهة مكناس تافيلالت و المجلس الإقليمي لإفران،  يحضره 105 أنشاد(شاعر) من مختلف جهات المغرب (الأطلس المتوسط،،الريف ،سوس، الصحراء والشرق)..
وقد تم التركيز في هذه الدورة على الشعراء الشباب كالدكتورة الأديبة: نعيمة زايد أستاذة  بجامعة المولى إسماعيل بمكناس،  والشاعرة الشابة الرقيقة: حجيبة عكي من منطقة ڭروان، والشاعرة: عزيزة أجواليل من كلميم، باب الصحراء، وعبد الرحيم فوزي من مدينة الناضور، والشاعرة المخضرمة: يطو بوعرعار الملقبة بـ : يطو زقا من قلب الأطلس المتوسط من منطقة عين اللوح،  ومساهمة رمزية لضيف الشرف الدورة الأولى من هذا المهرجان الشاعر الكبير: الحسين أوعرفة، الذي يعتبر من مؤسسيه الفعليين، و نظرا لمكانة هذا الشاعر الفنية ولعطاءاته الكبيرة،  اختير كمستشار فني لجمعية "أيدود إنشادن بتيمحضيت"  في دورته الحالية، إضافة إلى تكريم الشاعر الكبير محمد مستاوي من مواليد سنة 1943 بقيادة أضار -عمالة تارودانت- بمنطقة سوس، وهو صاحب إصدارات شعرية أمازيغية عدة منها على سبيل المثال لا الحصر: 
 ديوان إسكراف = القيود: شعر أمازيغي, البيضاء، دار الكتاب، 1976 .
ديوان تاضصا د يمطاون = الضحك والبكاء: شعر أمازيغي معرب, البيضاء، دار المعارف الجديدة، 1979.
نان ويلي زرينين = قال الأولون: أمثال وحكايات أمازيغية معربة، الدار البيضاء، مطبعة الأندلس 1980.
ديوان أسايس = المرقص، الرباط، دار المعارف الجديدة، 1988.
ديوان ناضانكيوين = أمواج، 1998، المحمدية، مطبعة فضالة، 1998.
إضافة إلى تكريم عائلات الشعراء الكبار التي تعطى الجوائز باسمهم وهم:
الشاعر المرحوم : اعزيز ؤحسن
الشاعر المرحوم: حبيبي محمد أوعاشور
الشاعر المرحوم: عبد الله ؤخيي
الشاعر المرحوم : بناصر ؤسليمان  
يزين المهرجان بوصلات  لفن أحيدوس، حيث سيشارك أزيد من 25 فرقة من مختلف مناطق الأطلس المتوسط، و التي يصل عدد أفرادها 375 فردا، والمزينون بشعراء  "أفرادي" البيت الوحيد،  كنوع من أنواع الشعر الأمازيغي التلقائي الناضب بالبلاغة والحكم. ولإعطاء البعد الوطني المؤسس على تنوع الخصوصيات المحلية، تمت مراعاة تمثيلية الأقاليم في ذلك، تضاف إلى  هذه الأنماط روائع "تاماوايت" -الموال-  الشعر الأصيل المتماه مع روعة الطبيعة كانسياب الماء بين التلال وتناغم الرياح وباسق الأشجار لوحة تغطي الأطلس المتوسط مازجة الطبيعة بالإبداع.  والمبني على تناغم اللفظ وعذوبة الصوت وقوة الحكمة، حاملة الحاضرين بين أحضان الحياة في توارث للتجارب المساهمة في الرقي بالعيش وإكراهاته، والصبو للأحسن  بتمثلاته.. وقد مثل هذا الجنس الأدبي كل من:محمد أبزيز الصوت المحاكي لصدى الجبال - عائشة باحمو، المتفاعلة مع قوة الكلمة والمجسدة لإرادة المرأة المثابرة.
 إلى جانب كل هذا ستأثث مجموعة من الفرق الغنائية الأمسيات الثلاث كـ :
مجموعة الفنانة : مريم اعنوز -- مجموعة الفنان : لحسن أشيبان - مجموعة  الفنان : أوخبة ومصطفى الصغير - ومجموعة الفنان :الحسين  الشبلي - مجموعة الفنان: عبد الله نجيم- مجموعة الفنان : عبد العزيز احوزار، إضافة إلى:الفرقة الحسانية : باب الصحراء.
كما ستعرف هذه التظاهرة الثقافية أنشطة موازية، من تأطير جمعيات المجتمع المدني بتيمحضيت في ندوات فكرية متنوعة جاءت كالتالي : عروض استعراضية في فن الفروسية / التبوريدة ستنشطها أزيد من 15 فرقة من مختلف المناطق.// زواج تقليدي أمازيغي لـ:03 أزواج  ، باستحضار كل التقاليد و العادات القديمة و خاصة الشعر المصاحب لمثل هذه المناسبات .// حفل إعدار /ختان  140 طفلا ، مع ما سيصاحب ذلك من تنشيط على الطريقة التقليدية التي كانت سائدة قديما بالمنطقة .// خيمة طبية يوميا لمراقبة نسبة السكر في الدم، و كذا الاستشارات الطبية.//سباق دولي على الطريق (05 كلم)  يوم الجمعة 22 غشت 2014 حيث سيحضره أبطال عالميين من المغرب و اسبانيا و فرنسا و البرتغال و ايطاليا و تونس و ليبيا و البحرين ... إضافة إلى سباق الكتاكيت والبراعم  والصغار.
 مسابقة في الصيد الرياضي التي ستنظم بواد كيكو بمنطقة اخنيڭ يوم 24 غشت 2014 على الساعة السادسة صباحا  و التي ستكون مصاحبة بالتنشيط و عدة مفاجئات.
إجراء مباراة رسمية وطنية للكرة الحديدية، التي ستعرف جوائز قيمة و مهمة.
 ويتوقع المنظمون تحطيم رقم قياسي في مشاركة الأندية الخاصة بهذه الرياضة.
إجراء مباريات في كرة القدم ستنتهي بإجراء النهائي يوم 23 غشت 2014
أنشطة تربوية ثقافية للأطفال من جداريات ومسابقات في الرسم وأشعار ومسرحيات بالأمازيغية ... ستتخللها مفاجئات كثيرة للأطفال من تنشيط  ثلة من شباب البلدة.
وتبقى مفاجأة الدورة  التظاهرة الثقافية والمتمثلة في توقيع إتفاقية شراكة، (اتفاقية إطار) بين مجموعة من المؤسسات الجامعية والمؤسسات الرسمية حول سبل تفعيل التنمية المحلية على جميع المستويات، من خلال: التعريف بالمنطقة وأهميتها البيئية والسوسيوثقافية،تشجيع البحث الجامعي،دمج المجتمع المدني للرقي  بالحفاظ على الموروث الطبيعي من موارد و ثروات بالمنطقة،وضع آليات لاستثمار الثقافة المحلية في التنمية المستدامة كآلية للنهوض بالتنمية المحلية..
إضافة إلى عقد ندوة فكرية حول موضوع :" الأدب النسائي الأمازيغي  بالأطلس المتوسط"  و التي سيؤطرها يوم 23 غشت 2014 على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجماعة القروية كل من السادة :
الدكتور: خلا السعيدي - الدكتورة: نعيمة زايد- الأستاذة: سعيدة فرحات- الشاعرة الشابة حجيبة عكي- الأستاذ: سعيد جعفر- الشاعرة القديرة: يطو بوعرعار ( يطو زاقا)
بحضور الدكتورة: مفتاحة عامر كضيفة شرف
من تقديم الأستاذ: بنعيسى وتحرونت.

مهرجان تورتيت بإفران....أهي بداية العد العكسي؟

مهرجان تورتيت بإفران....
أهي بداية العد العكسي؟
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد 
يبدو أن المهرجان الدولي لتورتيت بإفران أصبح يعدو إلى الوراء لفرض وجوده كمهرجان سبق وأن فرض وجوده ضمن محفل المهرجانات الوطنية المتميزة، إذ الكثير من المؤشرات المسجلة على آخر دورة الدورة8 التي جرت نهاية الأسبوع الأخير توقع على سير هذا المهرجان سيرا عكسيا ونحو محاولات إفشال مساره رغم ما يمكن أن نعترف به من مجهودات تقوم بها الجمعية المنظمة "جمعية تورتيت للتنشيط الثقافي والرياضي والفني وحماية موروث المدن الجبلية"..من خلال الإعداد القبلي والتحضير وكذا الاجتهاد في استمرارية المهرجان وحياته في ظل جملة من الإكراهات التي تعترض التنظيم سيما وأن عمالة إقليم إفران تعد الجهة المتبنية أساسا لهذا المهرجان في ظل الإستراتيجية التي رسمتها الدوائر المسؤولة إقليميا رغم ما تزعمه من استقلالية من حيث التخصص والدعم، هذا الأخير الذي لايأتي إلا من خلال شروط؟
نذكر هذا والرأي العام المحلي بإقليم إفران لا يغفل هاته الوقائع بل أصبح التذمر يسكن هاجس العديد من الجمهور المحلي ومعه حتى الفنان المحلي؟؟؟؟؟؟ إذ تطبع سيرة ومسيرة المهرجان تحكم بعض العقليات في تدبيره وتسييره تحت ذريعة السلطة الإقليمية الجهاز الوصي على المهرجان والذي له كامل الصلاحية في وضع الاستراجية والتحكم في دهاليز المهرجان..
 لسنا ضد هاته الإجراءات التي يمكن من خلالها تعزيز حضور المهرجان والارتقاء بمستواه التنظيمي وضمان استمراريته لكن باستحضار العقلانية وفي حدود الاستقلالية وعدم تجاوز الاختصاص ودون دس سياسة الكيل بالمكيالين تجاه الجمهور والفعاليات المحلية بمختلف تلويناتها واهتماماتها ومسؤولياتها؟
المهرجان الدولي لتورتيت لهذا الصيف 2014 خلف استياء عميقا لدى الجمهور المحلي من حيث الشكل والمضمون للعروض الفنية التي أصبحت نسخة مطابقة الأصل لسابق الدورات بانتقاء نفس الوجوه والمجموعات الفنية التي تحتكر هذا المهرجان والتي تكلف الكثير من ميزانيته، تعويضات لا تقل عن 20الف درهم لفنان عادي وتتراوح ما بين 30الى 40ألف درهما لفنان يزعم أنه مشهور، في حين الفنان المحلي لا تتم الاستجابة لاستضافته ضمن فعاليات المهرجان(وهي واحد من شعارات المهرجان دعم الفعاليات والفنانين المحليين) إلا عن طريق الاستجداء و تنازلات؟؟ لقبول مشاركته.
عروض الدورة 8 بحسب الجمهور لم تقدم أية قيمة إضافية من حيث الأداء والعرض، نفس الأغاني المستهلكة سابقا وكان هؤلاء الفنانين لايحملون في جعبة أجندتهم الفنية الجديد؟ الإضافة الوحيدة التي سجلت على المهرجان استضافته (بعد وبعد...؟) لفنانة أمازيغية من الإقليم استدراكا لماء الوجه من قبل المنظمين سيما حين تبين أن الفنانة ابنة آزرو قد بدأت تفرض وجودها الفني في خريطة الأغنية المغربية الشعبية والأمازيغية في محافل دولية واستقطابها هذا الصيف في مهرجانات وطنية...
 أما عن الفنانين المحليين الآخرين القليل منهم من صادفه الحظ للمشاركة والاكتفاء بالمشاركة دون قيد أو شرط؟؟؟
 هذا عن الجانب الفني والعروض، الجانب التنظيمي، يعد النقطة الأكثر إثارة للنقاش بين الجمهور المحلي انطلاقا من فضاء المهرجان، إذ قبل الدورتين الأخيرتين ومنذ انطلاقته كانت رحاب المركب الرياضي للمدينة تحتضن لياليه وكان التنظيم لايعرف إشكالا سواء من حيث استقبال الجمهور أو تتبعه للعروض في ظروف مقبولة... إلا أنه لأسباب مبهمة هذا الصيف (إن كانت الأسباب الصيف الماضي قد ردت تغيير المكان لظروف استعداد المركب لاحتضان الاولمبياد الخاص) حيث اعتمدت فضاء مجاور للمركب( ساحة موقف السيارات) لتنصيب خشبة العروض ومنصة الجمهور الخاص ووراءها الجمهور العام،  فإن طاقته الاستيعابية للجمهور لا ولن تتجاوز ال8آلاف متفرج بشكل متكدس... هذا التحويل لمنطقة العروض كان له الأثر السلبي على سير وتنظيم المهرجان طيلة لياليه الثلاث أبرزها الحفل الختامي الذي اعتبر حضور الجمهور فيه قياسي لم يتجاوز ال6الاف وأن من بين هذا الجمهور(وإن كان في غالبته من الفتيات والأطفال) من تكبد العناء منذ حلوله بممر الاستقبال الأول حيث تعنت ومزاجية المكلفين بالدخول الذين حرموا العديد من الجمهور من ولوج سواء المنصة العامة أو المنصة الخاصة رغم توفرهم على دعوات رسمية... مما حدا بالبعض من هذا الجمهور إلى الرجوع من حيث أتى متذمرا خائبا بل نادما على تنقله لعين المكان... المكلفون بالولوج والذين اغلبهم من شركة الأمن الخصوصي تحدوا أي سلوك لائق في تعاملهم من الوافدين على المهرجان بل من المواطنين من تم استفزازه واختلاق جو مكهرب تجاهه أدى إلى تدخل الشرطة(؟؟؟؟)..الشرطة التي من جهتها كانت تائهة في عقلنة التنظيم لتعدد التوصيات الموجهة إليها من أكثر من جهة (منظمين وسلطات إقليمية وحتى أعوان سلطة؟؟؟؟)...) ورغم ذلك إن كانت قد اهتمت لعملها في محيط وداخل مكان المهرجان فإنها غفلت الاهتمام بما يجري بالقرب من هذا المكان على مستوى الشوارع المؤدية إليه حيث مثلا تفرج المتوافدون على المهرجان على أكثر من مشهد شجار بين البعض من الناس في شارع الثانوية علال الفاسي والذي تحول لحظة إلى ميدان عراك حين افرز شاب عنتريته على أفراد أسرة عابرة أدى إلى ضرب سيدة التي انهارت أرضا بالأعصاب تدخل على اثر هذا بعض المارة لاسترجاعها أنفاسها ولم يكتف الشاب المتعنت ( وبعنترية) من جبروته... نفس المشهد من العراك كان حينه قائما بنفس الشارع مع أطراف أخرى لكن الأمن والعمومي و أيضا الخصوصي الذين كان عليه أن يراقب هذه المنطقة اكتفى بحماية وفد العامل وضيوفه من نوع خاص ولو أن هذا البعض من الضيوف لم يكن غريبا عن الإقليم... أومن غيرالعادي؟؟؟؟؟
إنها غيض من فيض مما رافق الدورة 8 من المهرجان الدولي لتورتيت وهي مشاهد لا تشرف بل لا تدعو بالتفاؤل لمزيد من إشعاع هذا المهرجان والذي يتطلب مراجعة مواقف عديدة شابت سيره هذه المناسبة.
 الجانب الإعلامي يشكل أيضا نصيب من الملاحظات ضمن المهرجان، في سابق الدورات كان حضور متميز للإعلام وكانت مواكبة وتغطية شاملة ومتعددة وفي حينها من قبل البعض من الإعلاميين و حتى أن بعض فقرات المهرجان كان لها حظ في تمريرها مباشرة على شاشة التلفزة ... في هذه الدورة شكل غياب مجموعة من وسائل الإعلام المجدة والمتفانية في عملها، حتى أن إشعاع الدورة لم يواكب مع أيامها كالعادة ولاسيما في المواقع الالكترونية (مادام المهرجان يتزامن مع نهاية الأسبوع وعطلة الإعلام المكتوب الورقي).. إعلاميون يحظون بالاهتمام والضيافة والكرم في غياب العطاء المنتظر من هذه الإكراميات؟... في حين يتم التعامل مع البعض الأخر بجفاء وحتى أحيانا بمحاولات استفزازية أثناء أداء مهام البعض؟؟؟؟؟ كما أن المنظمين كثيرا ما طلب منهم تخصيص جناح آو مكان(صف) خاص بالصحافة تتوفر فيه شروط العمل حتى يتبين لمن يتعمدون تجاهل الصحافة وهي تقوم بمهامها أن تحرك هؤلاء الصحفيين هو في إطار أدائهم لمتهمهم والقيام بعملهم لا ولم يحضروا من أجل الجلوس والتموقع في صفوف الجمهور سواء منهم العادي أو الخاص ولا في الصف المخصص للمسؤولين وضيوفهم؟ فالصحفي ليس مقيدا بالركون دون التحرك لأداء مهمته... وهي ملاحظة أيضا تعد سلبية على المنظمين للمهرجان.

الاثنين، 18 أغسطس 2014

إسدال الستار عن الدورة14 للمهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح ..تجسيد رسالة إنسانية وتكريم الإنسان في محدداته الثقافية وتحفيزه

إسدال الستار عن الدورة14 للمهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح
تجسيد رسالة إنسانية
وتكريم الإنسان في محدداته الثقافية وتحفيزه
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
أسدل الستار ليلة أمس الأحد17غشت 2014 بقرية عين اللوح عن  فعاليات الدورة 14 للمهرجان الوطني لأحيدوس الذي نظمته وزارة الثقافة بتعاون مع "جمعية تايمات لفنون الأطلس" والجماعة القروية لعين اللوح تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي جرى على مدى 3أيام منذ الجمعة الأخير 15من نفس الشهر.
المهرجان الوطني ، الذي يروم إلى التعريف بفن أحيدوس كنمط غنائي تراثي يربط الماضي بالحاضر في ملاحم تجسد الثقافة المغربية بمختلف تعبيراتها وإشكالها، يبصم من دورة إلى أخرى عن حضوره المتميز في مشهد المهرجانات ليس الإقليمية بل الوطنية نظرا لما يختص به من نوعية العروض التي تهدف إلى إشعاع الثقافة الأمازيغية بشتى تلويناتها الفنية والاجتماعية وسعيا إلى المزيد من الحفاظ على الطابع الفني لأحيدوس وتلقينه للأجيال الصاعدة والحفاظ على فن أحيدوس باعتباره موروث ثقافي شعبي والعمل على تطويره.
المهرجان الذي قال في شانه محمد أمين الصبيحي وزير الثقافة من خلال كلمته التي تلاها عنه بالنيابة لحسن والعياط  مدير الشؤون الإدارية بالوزارة، أن الهدف الأساس من هذه التظاهرة هو انتشال فن أحيدوس العريق من "مخالب" الزوال والاندثار التي كانت تهدده إلى عهد قريب، مبرزا أن هذا الفن بما أنه هو"قطب الرحى" في كل التطلعات والتحديات فإننا "مدعوون لإحاطته بكل شروط التجدر والرقي ليس بتكثير وتشبيب الفرق فحسب بل بالدراسة الأكاديمية والعلمية وذلك لمتونه الأدبية والشعرية والجمالية وحمولاته الحضارية والثقافية والتاريخية". وموضحا أن عزم الوزارة على الاستمرار في تنظيم هذه التظاهرة الفنية في عمق الأطلس المتوسط الموطن الأصلي لفن أحيدوس نابع من إيمان "وزارته" العميق بكونه رسالة إنسانية وفسحة جمالية تسعى لتكريم الإنسان في محدداته الثقافية وتحفيزه للمساهمة في تنمية بلاده ببواعث المحبة والانتماء"...معتبرا أن المهرجان هو تجسيد لإرادة جماعية في إحاطة الثرات الثقافي المغربي غير المادي بظروف التكريم وشروط التثمين والتنمية، مشيرا إلى أن الاحتفاء برقصة أحيدوس "الخالدة" هو احتفاء بروادها وحامليها وضامني انتقالها بين الأجيال..
وتميز الحفل الافتتاحي للمهرجان الذي حضره محمد بنريباك عامل إقليم إفران بتكريم مجموعة من الشعراء والفعاليات الأمازيغية بينهم الإذاعية حادة أوعبو الصحفية بالإذاعة الأمازيغية، وذلك احتفاء بعطاءاتهم وإسهاماتهم في صيانة هذا الموروث الفني.... كما تخلل هذا الحفل الفني تقديم لوحات في فن أحيدوس أدتها مجموعة من الفرق الغنائية.
 ما يثير الانتباه هو الحضور الجماهيري خلال الأمسيات الثلاث التي اختضنتها رحاب الملعب القروي المحيطة بها جبال منتجع أجعبو وغاباته رددت معها أصداء البنادير  أصوات المغنيات والمغنيين وكذا النشادين من خلال عروض أحيتها مجموعة من الفرق والمجموعات الغنائية مشاركة 37 فرقة غنائية التي تنتمي لمناطق خنيفرة وميدلت والحاجب وبولمان وصفرو والخميسات وتازة وتنغير وإفران وفاس وفكيك ومكناس، إضافة إلى تنظيم ندوتين علميتين حول الشعر الأمازيغي أطرهما باحثون في المجال، فضلا عن تقديم قراءات شعرية لمجموعة من الشعراء الأمازيغ من مدن الحاجب وإفران وإيموزار كندر، وكذا تكريم عدة شعراء وفعاليات أمازيغية احتفاء بعطاءاتهم وإسهاماتهم في صيانة هذا الموروث الفني.

الخميس، 14 أغسطس 2014

ساكنة في آزرو تشكو حفلات الزفاف ما بعد ساعات الفجر

ساكنة في آزرو تشكو حفلات الزفاف ما بعد ساعات الفجر
 وما يسببه لها ذلك من إزعاج
البوابة الألكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
تشكو ساكنة في مدينة أزرو معاناتها خلال هذا الصيف من بعض المظاهرالاجتماعية المزعجة والمقلقة للسكينة وراحة البال، ظاهرة الأعراس والتي تكثر في فصل الصيف وما يصاحبها من عادات مثيرة تستفز مشاعر هذه الساكنة ببعض الاحياء التي تقضي الليل كله وسط الحي الذي نصبت به خيمتها واحتفلت بمناسبتها باستعمال مكبرات الصوت المقلقة والباعثة للضوضاء تفرض على بعض الأسر التي تجاور المكان تتبع حفلتها رغما عن أنفها  محرمة إياها من النوم ...        
و إن كان منظمو الحفلات (أعراس أساسا) يعتبرون  ذلك التصرف جزء من الحريات الشخصية المسموحة شرعاً وقانوناً، لكن البعض منهم قد لا يدرك أن حرية الإنسان تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر، فلا يجوز أن نبالغ برفع الصوت والأغاني في الأعراس وبجوارنا من قد يكون مريضاً أو شائباً أو عزاء ومن يريد أن ينام باكراً ليلحق بعمله في الصباح ومن يحتاج إلى الهدوء، وليس من الذوق أن تظل مكبرات الصوت تصدح بالأغاني حتى وقت متأخر من الليل والحرص على فتحها في أوقات الصباح الباكر ولايزال معظم الخلق في سبات عميق..مما يثير بسببه السخط والاستغراب على بعض الأعراس ...
 ويقول أحد المواطنين القاطنين بحي النخيل الذي عانى هذا الأسبوع من ضجيج عرس أقيم بجوار منزله وفي ساحة الزنقة بالحي :"بصراحة أصبح التأخير في حفلات الزواج  هذه الأيام تأخيراً مبالغاً فيه وأصبح من الضروري التفكير في تحديد الوقت  كما هو معمول به في مجموعة من المدن بحيث لا يتعدى الحفل الساعة العاشرة  ليلا  أو الثانية عشرة  كحد  أقصى، على أساس أن ينطلق ابتداء من الساعة الثالثة مساءـ وأن يتقيد المدعوون  بالحضور في الوقت المحدد بدلا من التأخير الذي يضر الجميع.."
  وتتدخل سيدة من نفس الحي لتضيف القول:"إن إزعاج السكان القريبين من القاعة أو من الخيمة المنصوبة من خلال قضائهم ليالي بيضاء  يخلق لنا استياء   بسبب ضرر أصوات  الموسيقى التي تصل إلى آذاننا  بشكل واضح وتمتد في كثير من الأحيان حتى أذان الفجر، فلا منهي ولا منتهي، في غياب دور السلطات المحلية والمجلس البلدي الذي يرخص لتنظيم هذه الحفلات  على حساب  صحة المواطنين  بدون مراعاة المريض والمسن والرضيع.. والموظف(ة) المقبل(ة) على العمل صباحا، مما يجعلنا نتوقف لنطالب بإيجاد حل لهذه المعضلة الاجتماعية، التي تضر بحياة الاخرين وتقلق راحتهم  دون مراعاة حرمة الجيران خصوصا وأن الجار أوصى به الرسول الكريم  ( فقد كاد الجار أن يرث) .
ويلخص المتحدثون الى انهم ليسوا ضد الافراخ والمسرات التي يقيمها هؤلاء الناس و يقرون  تقاسمهم مع أصحاب حفلات الزفاف هاته الفرحة الغامرة بزفاف أحد أفراد العائلة ودخوله القفص الذهبي، لكن لا أحد يمكن أن يسمح بإزعاج كبار السن والمرضى وحتى من هم في المستشفيات، حين تمر مواكب السيارات في مسيرات احتفالية خاصة تجوب الشوارع بعد منتصف الليل وعند الفجر، وتتعالى "أبواقها"  مشكّلة إزعاجاً يمتد أثره إلى الآخرين، دون مراعاة لمشاعر الساكنة الذين يجدون أنفسهم مشاركين عنوة في حفل "لا ناقة لهم فيه ولا جمل"...إن مسيرات الزواج شيء مفرح للجميع، إذا التزم الكل بالأدب واحترام الغير، أما ما نشاهده في الشوارع من صخب ومضايقة للناس في آخر الليل، فهذا شيء لا يقره أحد ولابد من وضع حد لهذه الظاهرة السيئة، مشيرين إلى أن عواقبها كبيرة جداً، ومن الممكن أن ينجم عنها مشاجرات  وتجمعات للشباب الطائش.
فهلا انتبهت الجهات المسؤولة إلى هذه الظاهرة بإصدار قرارا بمنع مكبرات الصوت في الأعراس واستبدالها بسماعات داخلية، ومنع إقامة حفلات الأعراس في أوقات متأخرة من الليل والتشديد على متابعة بعض أصحاب الأعراس المخالفين لضوابط احترام الآخرين ليلا وإزعاجعهم وهم داخل مساكنهم؟
ويبقى أيضا على الدوائر المعنية بمدينة آزرو وإقليم إفران ككل لتفادي هذه الإزعازجات تقنين توقيت الأفراح وفرض اقامة الحفلات من وسط النهار إلى حدود الساعة العاشرة(س10) ليلا كما هو معمول بها الآن في مدن مجاورة مكناس وفاس التي غالية الأعراس بها تجري في قاعات خاصة أعدت لهذا الغرض عوض انتشارها وسط الأزقة وإثارة انتباه بل جلب المتسكعين بمناطق لم تألف حضور مثل هؤلاء كون البعض منهم يزيد "الطين بلة" بإثارة الفوضى وتبادل الألفاظ القبيحة بأصوات عالية تخدش حياء بعض الأسر داخل بيوتها تصل إلى آذان  منها من قد تأثر على سلوكات الأطفال.

تشميع محل جزارة بمدينة آزرو...عامل الإقليم يفك استعصاء التنفيذ

 تشميع محل جزارة بمدينة آزرو
عامل إقليم إفران يفك ما استعصى على اللجنة المحلية في تنفيذ القرار
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
اضطر محمد بنريباك عامل إقليم إفران التنقل إلى مدينة آزرو يوم الاربعاء13غشت الجاري لأجل تفعيل قرار إغلاق محل جزارة بالسوق المركزي لآزرو الذي سبق وأن زارته لجنة مختلطة من السلطات المحلية يوم الاثنين الاخير لنفس المهمة لكن تعثر عليها تنفيذ ذلك ..
 و أمام استعصاء التنفيذ من قبل اللجنة التي تكونت من ممثلي الباشوية والمجلس البلدي والحسبة والبيطرة و الأمن والقواة المساعدة..(حوالي 20فردا) حيث فسحت الفرصة للجزارة التي يدير أمورها ابن المالك الأصلي، الجزار الذي يخضع حاليا لتنفيذ عقوبة حبسية على خلفية تورطه في فضيحة سرقة وقتل أبقار بضيعة بنجلون في أداروش، مدتها 48ساعة، جاء تفعيل القرار بحضور عامل الإقليم..
ويذكر أنه موازاة مع الفضيحة التي تورط وأدين في شانها الجزار المعني، كان أن سجلت ردود فعل من قبل الجزارة بالمدينة الذين رأوا في القضية التي تناولتها مجموعة من الجرائد المحلية والوطنية والإلكترونية تشهيرا بهم وتشويها لتجارتهم والتشهير بترويجهم لسلع غير صحية خصوصا عندما أثارت بعض الكتابات الصحفية أن العديد من الجزارين بالمدينة متورطين في فضيحة اللحوم الغير القانونية... استشعروا من جرائها أنها تمس سمعتهم وكرامتهم المهنية مما حدا بهم إلى إغلاق محلاتهم في تاريخ 2014/04/07 لنصف يوم كتعبير منهم عن غضبتهم واحتجاج رمزي منهم لتدارك الموقف بهذا الخصوص وتأكيد إن كان هناك خرق من طرف أحد الحرفيين فذلك لا يعني أن الكل موضع اتهام.
تشميع المحل المعني هذا اليوم يفيد أن انتباه القائمين عن الشأن العام والاقتصادي بالمدينة لم يعرف التخاذل في المتابعة القانونية بعد تدوين محاضرهم في الموضوع، ومع ذلك يرى الرأي العام المحلي أن مثل هذه الاجراءات تتطلب معها الكثير من الحزم والمزيد من اليقظة لتعميم وتفعيل قرارات أخرى تلوكها الألسن بالمدينة بخصوص جزارة آخرين كانت اللجنة المحلية قد وقفت عن خروقاتهم و تم تدوين محاضر في شانها لم يعرف لحد الآن مصيرها ولا نتيجة في إجراءاتها؟؟؟

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

انطلاقة مهرجاني تورتيت بإفران وأحيدوس بعين اللوح هذا الأسبوع

انطلاقة مهرجانات صيف إقليم إفران 2014
تورتيت بإفران وأحيدوس بعين اللوح هذا الأسبوع
 البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
تنطلق من هذا الخميس 15 غشت مهجرانا صيف افران 2014  بتدشين مهرجاني "تورتيت بافران" و"أحيدوس بعين اللوح" سلسلة هذه التظاهرات الفنية المتنوعة الانغام و العروض لتشنف مسامع جماهعير الإقليم ورواده بأمتع العروض ...
مهرجان تورتيت الدولي بإفران...
وهكذا، تنطلق الدورة 8 لمهرجان تورتيت الدولي  بافران في الفترة مابين هذا الخميس 14 والأحد 17 غشت 2014 تحت شعار "الطبيعة في ملتقى الثقافات" الذي يتضمن برنامجه عدة أنشطة ذات بعد  بيئي ثقافي رياضي وفني مجسدة في القرية الإيكولوجية التي ستحتضنها إحدى فضاءات وسط المدينة وتضم هذه القرية عدة أروقة تبرز المؤهلات الطبيعية الإيكولوجية للمناطق الجبلية إلى جانب فضاء خاص بالأطفال وآخر مخصص للفنون التشكيلية والعروض العلمية والأدبية التي لها علاقة بالجانب التراثي والجانب السياحي كما ستنظم في إطار فعاليات هدا المهرجان مسابقات في الرياضات الجبلية بمشاركة أبطال محليين وعالميين ....أما فيما يتعلق بالجانب الفني ستحتضن منصة مركب السلم بإفران كل ليلة من ليالي المهرجان سهرات غنائية بمشاركة أزيد من 100 فنان وموسيقي حيث السهرات الثلاث التي تتنوع مابين الأغنية العصرية والشبابية والشعبية  والأمازيغية سينشط فقراتها في حفلها  الأول على عزف الجوق العصري كل من الفنان الشاب مراد بوريقي والمطرب بدر سلطان والفنانة سعيدة شرف ومجموعة جورجيا، وفي الأمسية الثانية يتناوب على الأداء كل من عشاق الفن والفنان الشاب حسن الحسيني و مجموعة الركادة و مجموعة بنات الغيوان (و أحد الفكاهيين: أحنصال وعاشور خاضيري).. ، أما السهرة الختام فتتحف فيها أسماع الجمهور كل من مجموعة اعبيدات الرمى والفنانة تاشينويت والفنان الداودي فمجموعة أولاد البوعزاوي(و أحد الفكاهيين: أحنصال وعاشور خاضيري).. هذا فضلا عن لقاءات شعرية لقراء الشعر بجهة الأطلس المتوسط من الأجيال الثلاثة...
المهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح...
و تشهد قرية عين اللوح ابتداء من مساء الجمعة 16 غشت فعاليات المهرجان الوطني لعين اللوح في محطته14 و المنظم   تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت إشراف وزارة الثقافة بتعاون مع جمعية تايمات لفنون الأطلس وكذا الجماعة القروية لعين اللوح  لتتحول عين اللوح إلى مرقص جماعي شعبي ينسلخ فيه الجميع من كل القيود من قبل أناس يحبون الحياة ويقبلون عليها دون تعقيدات وهم يغوصون في لحظات انتشاء غير مسبوقة تتماها فيها الأجساد على إيقاع رقصات تذوب فيه الانتماءات والحدود الترابية..
ويتضمن البرنامج العام الرسمي للحفلات أمسيات التي تمتد على مدى ثلاث أيام من 16 إلى 18 غشت الجاري عروضا لرقصة أحيدوس والشعر الأمازيغي"إنشادن" بمشاركة 37فرقة لفنون أحيدوس الممثلة ل16 إقليم من مختلف مناطق المغرب فضلا عن 8مجموعات للشعر الأمازيغي"إنشادن" (خنيفرة- الحاجب- بولمان-صفرو- الخميسات- تازة- تنغير- ميدلت- فاس- مكناس- فكيك- إفران...)،
وبالوزارة مع العروض الفنية خلال أيام المهرجان ستعقد ندوات فكرية في مواضيع الرمزية في الشعر الأمازيغي بين الصورة والدلالة من خلال شعر كروان وابني مكيلد فاللغز في الشعر الأمازيغي، قولب البناء ومفاتيح الألغاز ينشطها أساتذة مختصون ومهتمون بالفنون الأمازيغية وأحيدوس فضلا عن تكريم فعاليات فنية أمازيغية في شخص الفنانة حادة عبو و3شعراء من المنطقة.