الجمعة، 6 سبتمبر 2013

قوانين قديمة بالية:حدث هذا لكتاب في مطار محمد الخامس ///الفكر بين الحجز والإبعاد

الفكر بين الحجز والإبعاد
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/محمد عبيد-آزرو
د. مصطفى يوسف اللداوي //الدار البيضاء في 5/9/2013
 أخيراً تمكنت من استنقاذ كتابي الأسرى الأحرار ... صقورٌ في سماء الوطن، واستخلصته من الحجز، وأخرجته من محبسه من بين مئات الكراتين والعلب والحقائب ومختلف الأشياء والبضائع التي لا تشبه الكتب، ولا تتناسب معها، ما جعله غريباً بينهم، واستثناءً من الأشياء حوله، فلا يربطه بها سوى قانون الممنوعات، وأحكام التهريب، والشرطي الذي يقف عليها حارساً، مانعاً أحداً من الاقتراب منها أو مسها، مستنداً إلى قوانين قديمةٍ بالية، يعترف بأنها لم تعد صالحة، ولا ينبغي العمل بها في ظل التطور الكبير والتقنية الهائلة، ولكنه يقف في النهاية عاجزاً أمام القانون، خائفاً من المحاسبة والمسؤولية، رغم أنه اطلع على محتوى الكتاب، وقرأ بعضاً منه، وعرف أنه يتحدث حصراً عن معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وليس فيه ما يحرض على السلطات، أو يشجع على الثورات.
أخرجت الكتاب من عتمة المستودع بعد إجراءاتٍ ومتابعاتٍ طويلة، وتوقيعاتٍ ومصادقات، انتهت بتوقيع مدير الجمارك، على قرار إبعاد الكتاب بصحبة مالكه من حرم المطار، لكن بعد أن ألزمتني إدارة الجمارك بتسديد نفقات حجزه، وكلفة حبسه، طوال المدة التي قضيتها في المغرب، بينما كان الكتاب رهين مستودعات جمارك المطار، فكان لزاماً علي أن أدفع بدل مبيتٍ وحفظٍ للكتاب، وإلا فإن مآله كان الحرق والإتلاف.
إلا أن الكتاب لم يغدُ حراً، ولم يطلق سراحه، ولم يسمح لي بحمله، أو الانفراد به وحدي، بل رافقني به موظفٌ من الجمارك المغربية في مطار محمد الخامس، بعد أن احتجز جواز سفري بيده، ليتأكد من أنني مسافر، وأن الكتاب سيشحن معي إلى بيروت، وأنه لن يتسلل إلى أحدٍ خارج المطار، فكانت رحلة ترحيله شاقة وغريبة، أشرف عليها موظفو الخطوط الملكية، وأكدوا لموظف الجمارك المرافق أن الكتاب قد شحن، وأنه لم يعد يشكل خطراً، وقد استلم إفادةً بالشحن بالرقم والتاريخ، ورقم الرحلة ووجهتها وساعة انطلاقها، وبدوري وقعت على استعادة الكتاب، وأنه على حاله الأول، عدداً وحالة، فلا نقص ولا تلف ولا تمزيق فيه.
قال الموظفون والعاملون في الجمارك، إننا نستحي مما نفعل، ونخجل مما نقوم به، ولكننا مأمورين، لا نقوى على مخالفة القوانين والنصوص، والاعتراض على النظم واللوائح، إننا جنودٌ ننفذ سياسة من قبلنا، ونطبق قوانين من سبقنا، ولكننا مثلكم نرفض هذه القوانين، ونتمنى أن تتغير ونتبدل، ولهذا فنحن نقدر ثورتكم، ونحترم غضبتكم، ويعنينا أن تعلم سلطاتنا أن هذه الإجراءات سيئة، وأنها تضر بسمعة البلاد وتشوه صورتها، وأنها مدعاةٌ للتهكم والسخرية، فما نمنعه يدخل، وما نصادره ينشر، وما نحبسه ينتشر، وقد كان بإمكاننا أن ننظم دخول الكتب والصحف، والتخفيف من المتابعة والمراقبة، فهذا زمنٌ أقوى من القيد، وأثبت من قوانين التجهيل والتعمية.
لست أدري هل يدرك المسؤولون العرب أنه أصبح من المستحيل على أي نظامٍ أن يمنع المعرفة، وأن يحول دون الثقافة، وأن يقف في طريق التواصل وتبادل الأفكار، فقد بات من الغباء الشديد منع دخول الكتب، أو مراقبة المنشورات، أو فرض شروطٍ على النشر والتوزيع، بعد أن تكفلت الشبكة العنكبوتية ووسائل الاتصال الاجتماعي التي تتوالى وتتبارى وتتنافس في السرعة والانتشار، بنقل كل معرفة، وتعميم كل ثقافة، ونشر كل معلومة، بل إنها تتحدى إجراءات الحكومات، وضوابط الأنظمة والسلطات، وتخترق الحواجز، وتتجاوز الموانع، وتخلق بدائل كثيرة لكل محظورٍ أو ممنوع، في سباقٍ غير متوازن، بين إرادةٍ علمية واثقة، وعقولٍ مستنيرةٍ واعدة، وبين جهلٍ مطبقٍ وخائف، وعقولٍ متحجرةٍ مغلقة، لا تؤمن بالتطوير ولا تقبل بالجديد، ولا تتبع إلا كل تقليدٍ بائدٍ، وقديمٍ تالفٍ فاسد.
ما حدث لكتابي في المغرب يحدثُ لكثيرٍ غيري في أغلب الدول العربية، التي ما زال حكامها يخافون من الكلمة، ويرتعبون من الحرف، ويرتجفون من القلم، ويعتقدون أن القلم قادرٌ على أن يخط نهايتهم، وأن يضع خاتمةً لسلطاتهم واستبدادهم، فليست المغرب استثناءً أو حالةً فريدة، بل إن العديد من الحكومات العربية مازالت تلاحق الكتاب، وتعتقل الصحفيين، وتعاقب المدونين، وتعتقل المصورين، وتفرض رقابةً على صفحات الانترنت، وتحجب الكثير من المواقع، وتتجسس على أصحاب المجموعات، ومدراء الصفحات، وتمنع إدخال الكتب بأنواعها، وتفرض شروطاً على المكتبات ودور العرض ومعارض الكتب السنوية.
تظن السلطات العربية أنها تحمي المواطن العربي من الأفكار المدسوسة، والمفاهيم الدخيلة، والفلسفات الضالة، وأنها تحرص على الأجيال الطالعة من الانحراف والضلال، والوقوع في حبائل المجموعات التكفيرية المتشددة، أو الأحزاب الدينية المتطرفة، والحقيقة أن الأنظمة تخاف على نفسها من الثقافة، فهي لا تريد شعباً مثقفاً، ولا أجيالاً متطورة، بل تريد عبيداً لا يفهمون في غير الحلب والصر، ورجالاً يدورون كالساقية بحثاً عن الرزق والعيش الكفاف، وشباباً مهموماً بحاجاته الشخصية، ومتعه الفردية، ونساءً ينشغلن بالموضة والأزياء والمكياج وسبل التجميل، ويهمها أن يسود الظلام، وتتكرس الأمية، وتتراجع الأفكار الثورية، والمفاهيم الشبابية، مخافة أن تنقلب الشعوب عليها، وتطالب برحيلها أو تغييرها.

أهيب بكل عربيٍ أن يثور للكلمة، وأن ينتفض للحرف، وأن يكون نصيراً للقلم، وأن يحمي المصور، ويساعد المدون، ويحترم الكاتب، ويقدر المثقف، فهذه هي مكونات الثقافة، وهي مفردات المعرفة، وهي أدوات التطور والرقي، بها نحمي أنفسنا، ونقي أجيالنا من الاستعباد والذل، إذ لا أسهل من استعباد الجاهل، واسترقاق الأمي، وبها نستعصي على الاحتلال، ونقف بصلابةٍ في وجه قوى الاستكبار، ونتمكن من خلالها من إسقاط مؤامراتهم، وفضح مخططاتهم، وإفشال مشاريعهم، وقتل أحلامهم، والتصدي لأمالهم، بل والنهوض لمقاومتهم، والانطلاق لمواجهتهم.

تيمحضيت عروس الدورة الأولى للشعر الأمازيغي أيدود إنشادن أيام 06-07-08 شتنبر2013

تيمحضيت عروس الدورة الأولى للشعر الأمازيغي
أيدود إنشادن أيام 06-07-08 شتنبر2013
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ محمد عبيد-آزرو 
تنطلق بمركز الجماعة القروية تيمحضيت من يومه الجمعة 6شتنبر وإلى غاية نهاية الأسبوع الجاري (الأحد 8 من نفس الشهر سنة2013) الدورة الأولى للمهرجان الوطني للشعر الأمازيغي تحت شعار "النهوض بالشعر الأمازيغي: غنى للثقافة المغربية"،والذي تشرف على تنظيمه  جمعية "كيكو للتنمية والسياحة الجبلية بتيمحضيت" دائرة آزرو (عمالة إقليم إفران) بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة مكناس تافيلالت..
و بحسب المنظمين لهذه التظاهرة، فإنها تأتي بهدف إشعاع المنطقة ومن أجل خلق نهضة فنية بالمنطقة، نظرا لتعدد فرق أهلل أو أهليل (أي الشعراء من بينهم الشاعر الكبير ميمون أوعرفة الذي داع صيته خارج إقليم إفران) وللوقوف على ما  لسكان المنطقة من خصوصيات ثقافية مميزة ومتنوعة ذات طابع أمازيغي. 
برنامج المهرجان ( كما نورده ادناه) سيعرف مشاركة حوالي 17 مجموعة من الشعراء الأمازيغ و 14 فرقة في فن أحيدوس من مختلف جهات المملكة، إضافة إلى مشاركة مجموعة من فرق"التبوريدة"، كما يتضمن تقديم قراءات في الشعر الأمازيغي وندوتين فكريتين الأولى حول الشعر الأمازيغي والثانية حول التنمية بالأطلس المتوسط ، إضافة إلى معرض للصناعة التقليدية وآخر للوحات الفنية والألعاب التقليدية ، فضلا عن تنظيم أمسيات فنية أمازيغية ومسابقات رياضية...
البرنامج العام لمهرجان تيمحضيت الدورة الأولى أيدود إنشادن أيام 06-07-08 شتنبر2013

اليوم
الفترة الصباحية
التوقيت
المكان
الفترة الزوالية
التوقيت
المكان
الفترة الليلية
التوقيت
المكان
اليوم الأول: 06/09/2013
   صبحية تربوية  للأطفال
10:00
الحديقة العمومية
 كرنفال محلي
 متنوع 
18:00
من دار الطالب إلى ساحة المهرجان
أمسية فنية محلية متنوعة
19:00
المنصة الرسمية
     معرض للوحات الفنية
         الألعاب القديمة

الساحة العمومية
افتتاح معرض الصناعات التقليدية
11:00
قرب الحديقة العمومية


اليوم الثاني : 07/09/2013
     مباراة انشادن  لكرة القدم
09:00
السوق القديم
الفروسية        
16:30
قرب مركز المياه
و الغابات
        إنشادن
19:00
المنصة الرسمية
 ندوة فكرية:
حول التنمية   بالأطلس المتوسط
10:00
ثانوية عمر     
   بن عبد العزيز الإعدادية
         تماوايت
أحيدوس
   الفنان: محمد مغني

00:30
أحيدوس
16:30
المنصة الرسمية
اليوم الثالث : 08/09/2013
   مسابقة  انشادن  للصيد الرياضي
06:00
   واد كيكو              ( ايمي نخنيك )
الفروسية        
16:30
قرب مركز المياه
 و الغابات
         إنشادن
19:00

المنصة الرسمية
السباق على الطريق                   - العدو الريفي –
11:00
مركز تيمحضيت
          تماوايت
         أحيدوس
      دوري الكرة الحديدية
09:00
قرب المسجد القديم
أحيدوس
16:30
المنصة الرسمية
      توزيع الجوائز         والشهادات التقديرية 
22:00
  ندوة فكرية حول :   
  الشعر الأمازيغي
10:00
ثانوية عمر    
   بن عبد العزيز الإعدادية
 الفنان : ميون أورحو
23:00
الكلمة الختامية للمهرجان
00:00

00:00

الخميس، 5 سبتمبر 2013

فاس/بن دباب المخدرات و كلاب البيدبول تثيرغضب ساكنة حي الحجوي

فاس/بن دباب
المخدرات وكلاب البيدبول تثيرغضب سكان حي الحجوي
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ محمد عبيد 
تتساءل ساكنة في حي الحجوي/بن دباب  بمدينة فاس عن السر الذي يلازم السلطات الأمنية في عدم لفت انتباهها إلى عناصر مشبوهة في الاتجار بالمخدرات انتشرت بالأساس في ملتقى الأزقة 9/10 و 11 .. عناصر يتزعمها المدعو عبد الرفيع وصحبته الأخوين الطّّاو- من ذوي السوابق في الاتجار بالمخدرات والحبوب المهلوسة معززة بأنواع من الكلاب الشرسة –البيدبول-...
 ساكنة حي الحجوي/بن دباب بالنقط المشار إليها أعلاه تستنكر هذه الظاهرة التي تثير في نفوسها الخوف تعداه إلى أبنائها وممتلكاتها نظرا لما تشكله هاته العناصر من خطر عليها سيما وأنها تقيم بذات النقط مسلحة ومدججة بالسلاسل الحديدية والسيوف والخناجر كثيرا ما استعملتها هاته العناصر في معارك مع نظيرات لها لأسباب تنّم عن اختلافها معها في ترويج تجارة وتبادل المحظورات...
 وما يزيد من قلق الساكنة التي عبرت عن عدم توفر الحي للظروف الآمنة للعيش هو أن العناصر المشبوهة بالاتجار بالمخدرات وبكلابها لا تنام ليلا مثيرة الفزع في الحي الذي لم تسلم مصابيح الإنارة العمومية فيه من بطش هؤلاء بكسرها عمدا حتى يتسنى لها ترويج سلعتها والتحرش بالمارة من الفتيات والنساء، فضلا عن اعتراض سبيل المارة من سكان أو زوار الحي لسلبهم ما بحوزتهم من نقود وهواتف نقالة وحلي... ويزيد بطش هاته العناصر - بحسب الساكنة في اتصال لها بالجريدة- أن الكلام الساقط والعبارات النابية التي تخدش الحياء والأخلاق قد أصبحت أسلوبا مألوفا لسماعهم له ومن قلب مساكنهم، مما تسبب في خلق جو من الاختناق والتوتر وموجة من الغضب والاستنكار للحالة اللا إنسانية التي أصبحت تعيش عليها هاته الساكنة ..

وتهيب ساكنة حي الحجوي/بن دباب، أساسا بالأزقة 9/10 و11، من كل الدوائر المسؤولة بمدينة فاس وخاصة السلطات الأمنية بالتدخل المسؤول لرفع الأضرار إن الميدانية أو النفسية التي تحلق بها وبأسرها لأجل إقرار الأمن والاستقرار ..

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

ملف الدورة الآيلة للسقوط في آزرو يعود للواجهة الاحتجاجية

أمام وعود معسولة بلا تفعيل
ملف الدور الآيلة للسقوط في آزرو
يعود للواجهة الاحتجاجية
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد 
أعلنت جمعية حي القشلة للتنمية الاجتماعية و المحافظة على البيئة والتواصل بآزرو عن تنظيم وقفة احتجاجية لتذكير كافة الدوائر المسؤولة إن محليا أو إقليميا أو جهويا أو حكوميا بما لم تنفذه من وعود تجاه الدور الآيلة للسقوط بمدينة آزرو و التي كانت قد أثارت ضجة قوية الموسم الممطر الأخير... بقيت عبارة عن وعود استهلاكية دون مفعول لتجاوز محن ساكنة القشلة .. و حيث أن الجمعية  أمام الإهمال الذي تعرض له ملف الدور الآيلة للسقوط بمدينة آزرو، ومع اقتراب موسم الأمطار، وما يقابله من تجاهل وتملص المسؤولين من وعودهم السابقة، فإن الجمعية تعتبر أن هذا الملف  ينذر بمضاعفات خطيرة تهدد سلامة و أرواح المواطنين القاطنين بهذه الدور المهددة بالانهيار في أي لحظة...مما يستدعي التذكير تجاه هاته الوضعية قبل عودة موسم النكبات لتفادي معاودة استهلاك أسطوانة الوعود المعسولة...
وبناء على ذلك فإن جمعية حي القشلة للتنمية الاجتماعية و المحافظة على البيئة والتواصل بآزرو ، تدعو كافة هيئات المجتمع المدني و الحقوقي وكافة الهيئات السياسية و النقابية وكل غيور على مستقبل آزرو إلى وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر باشوية آزرو يوم الخميس :05 شتنبر 2013 على الساعة الرابعة عصر...

السبت، 31 أغسطس 2013

مهرجان إيتكل... زمن المبادرة و الانفتاح على التهريج في آزرو "تسالى الصيف..ها الخريف وها الشتا...أراك للفراجة " الزواق يطير و الصباغة تكشف

مهرجان إيتكل...
زمن المبادرة و الانفتاح على التهريج في آزرو
"تسالى الصيف..ها الخريف وها الشتا...أراك للفراجة "
الزواق يطير و الصباغة تكشف
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد 
أية قيمة مضافة قدمها مهرج  آزرو إيتكل صيف 2013؟ لن أتحدث عن البرنامج وفقراته التي اعتبرت بالفنية بعقلية متسلطة على الفن، ولا عن كيفية الإعداد التي سادتها الى جانب العشوائية ظروف المحسوبية والزبونية بقدرة قدير عندما تحكمت حرباء المجلس في عدد من الأمور المرتبطة بتسيير وتدبير المهرجان أبرزها التموين الذي تحكم فيه منطق "ديالنا فديالنا" لما كانت الأغلفة الخاصة بالعرض لتقديم هاته الخدمة قد تم كشف قيمها المالية (تحت الدف)  لتتقدم عضو المجلس/الجمعية في آخر لحظة بعرض يقل بعض الدراهم عن كل العروض.. ولتغيب عنه الموضوعية في فتح الأغلفة التي كانت من قبل قد فتحت وعلمت بها حرباء المجلس لتقدر ما قدرت عليه لميل الكفة إلى العضو المستشارة في تمويل التغذية (15000درهم)......ظروف الإعداد كما قلت سبقها نوع من المغالطة في جمالية المدينة إذ اكتفى أصحاب القرار بالمدينة بتشوير الطرقات.. الزواق يطير والصباغة تكشف... إذا ما قمنا بجولة عبر عدد من الأماكن من شوارع وأزقة ودروب للوقوف عن حالاتها الداعية للشفقة من حيث معاناتها مع انتشار الحفر ومشاكل قنوات صرف المياه والزبال و الأتربة... ناهيك عن الظروف المعيشية للساكنة وما وجب الاهتمام به لضمان لقمة العيش لهاته الساكنة حيث الشباب يتكبد محن البطالة في غياب أي مشروع اقتصادي يؤمن لهم موارد قارة ...وتتعاظم الغرابة حين نتذكر أن هنا في آزرو طبقة مسحوقة عانت خلال الشتاء من ويلات انهيار مساكنها(تجاوزا نسميها مساكن)، بيوت عبارة عن كهوف سقطت العشرات منها وهوت على أصحابها لم يحرك حسن النية بقدر ما جوبهت باللامبالاة  ولا اهتمام بالرغم مما عرفه موسم الشتاء الأخير من صرخات مبحوحة فضل سعد السعود بالمدينة الاختفاء وعدم حتى مجالسة المنكوبين لمواساتهم على الأقل..
هذا نصيب مدينة آزرو الأطلسية من مهرج إيتكل2013 وهذا حظها مع التنمية التي يروجون لها أن المهرج (المهرجان) من أجل مدينة مبادرة ومنفتحة؟؟؟؟!!!...، آزرو التي يعتبرها من يعرفون خباياها وأسرارها، بستانا كثير الثمار والمنافع ، لا يصل منها شيء لزارعها وغارسها وساقيها، بلغتها رياح التغيير من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وشرع القائمون على شانها العام، بإعادة تأهيلها..بالتضييق، بخروج تصميم عجيب غريب الهندسي – طبعا- أخذ من الشوارع المعبدة واقتطعه منها، وترك للرصيف مساحة زائدة عن اللزوم، و وضع مربعات ومثلثات ودوائر وأقواس، وشرع في الحفر منذ وقت بعيد وما تزال الحفر والأتربة والأحجار في مكانها، وتم العبث عن جهل أو تعمد مقصود بالتصميم الهندسي الموضوع في غير نسق أو تناسق، وتم تمرير المشروع لمقاولين لا يعرفون من المقاولة إلا الإسم - و العين لا تكذب – ومن حق المنتقدين أن يعاينوا ويشاهدوا بالعين المجردة هذا الخليط من الأشغال المنجزة..و اسألوا العارفين للحصول على المعلومات الصحيحة، ومن موقع الجماعة الحضرية للمدينة، ومواردها المالية، وفي ما تصرف وعن مشاريعها التنموية، وعن الجالسين في مكاتبها من مختلف الأطياف والطبقات الاجتماعية..من ألف إلى ياء ومن موظف إلى من لا مهنة له ولا انتماء..
 عرفت المدينة في العقد الأخير 2000-2013 نموا ديموغرافيا ملحوظا، وخرجت أحياء جديدة  إلى الوجود بفضل هذا التوسع العمراني ، أبنية ومساكن جميلة متناسقة – أزقة رديئة – وحفر بالمئات، وجمعيات متناثرة لا شيء عندها غير اليافطات وبعضها لها الاسم وليس لديها مقر، هي تزهو الآن بمهرجانها "إيتكل" ويعني عند الأمازيغ "شجر الأرز" ورصدت له أموال لا يعلمها إلا أصحاب البهرجة ولكن يعرف حجمها بالتقدير والتخمين ، و لن تكون يسيرة هينة ( حسب معلومة من مصادر عليمة بلغ غلاف هذه السنة مالا يقل عن 37مليون سنتيم) ..خنقوا قلب المدينة ورئتها الوحيدة ..سيجوا الساحة بالمتاريس لوضع منصة.. لتبدأ طقوس الاحتفال .. وتفرغ عينة من الناس كبتها من عبء ثقيل ومعيش يومي مرير.. وماذا بعد هذه البهرجة وصداع الأبواق؟ في زمرة من العشوائية والفوضى .....
هل ينفع المهرجان المدينة و ساكنتها؟هل انتفعت من هذا الأرز المفترى عليه؟ هل للساكنة  في الغابة وذهبها الخالص "شجر الأرز" حصة أو نصيب؟ هل تم القضاء على مرحلة الارتجال والارتباك؟ من يحكم المدينة أو يعتبر نفسه مسؤولا عن إدارتها يعرف الجواب... والساكنة قاطبة تتحدث عن تغيير رديء حقا.. وسكانها الأصليون يتحسرون على سنوات عقود خلت من قبل أربعين سنة كانت المدينة جميلة عامرة، سالكة متعاظمة ليس فيها ضيق في الأزقة والدروب والطرقات، ولم يكن فيها ضيق في الرزق لأن أسواقها وساحاتها وأطرافها القروية كانت تعج بالحركة التجارية..وهي اليوم تتزين بمساحيق مستوردة من عطارة قديمة، وما يفسده الدهر لا يصلح له العطار شأنا..
 ليس هذا ما ينقص آزرو وساكنتها-  برأي المتتبعين-، و لا يوجد تبرير موضوعي لصرف أموال لصنع الطنين، كان الأولى أن تستعمل لتجميل الأزقة والدروب ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحريك عجلة الاقتصاد لمدينة لم تظهر عليها آثار النعمة بعد، فهي النقمة البادية اليوم.. وموعد الساكنة والمدينة فصل الشتاء لتتفقد تقارير الأرصاد الجوية والإسعافات الأولية..وأراك للفراجة!!! والروبيني أراا ما يقطر الحرباء ما تنفعو معاه نشافة...
 ومن لا غيرة له على شبر من هذا الوطن، فهو أصلا دخيل أو عميل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

نماذج حية من واقع رداءة خدمات طرقية و بيئية...
من يراقب من؟؟؟؟؟ 

غطاء من الطين لبالوعة وسط الطريق بحي مسعودة تتحاشاه السيارات للوقوع فيها
تبليط خالوطة جالوطة في حي النخيل؟
إن غابت كارثة الزبال.. حضرت المزاجية في شحنها..
نصها في الارض، مزاجية العمل و في غياب الوسائل الكفيلة للنظافة بكل النقط؟
دور آيلة للسقوط..العام اللي جا ... صرخات مبحوحة
إنه مجردغيض من فيض..
 فأليس هذا بمهرجان موضوعي؟