الخميس، 29 سبتمبر، 2016

بالفيديو حقائق انتحار تلميذ بواد إفران بلسان والده وسكان القرية: سر الانتحار رحل مع الطفل بعيدا عن العوز الأسري أو اللوازم المدرسية

بالفيديو حقائق انتحار تلميذ بواد إفران بلسان والده وساكنة من القرية: 
سر الانتحار رحل مع الطفل بعيدا عن العوز الأسري أو اللوازم المدرسية
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
****انجاز الفيديوهات: الحاج حمدي عقاوي (صحفي) 
 أقدم طفل متمدرس بمدرسة خالد ابن الوليد بمركز على وضع حد لحياته شنقا  يوم الأحد الأخير (25شتنبر2016)..
الخبر الذي نزل كالصاعقة ليس فقط على أسرته بل على كل من بلغه الخبر... تناسلت معه جملة من الرائجات التي ردت أسباب إقدام هذا الطفل المتمدرس إلى عجز والدته اقتناء اللوازم المدرسية نظرا لوضعيتها المتأزمة اجتماعيا وماديا..
وحيث كان الخبر قد انتشر كالهشيم في بعض من وسائل الإعلام خصوصا منها الالكترونية(وضمنها موقعينا فضاء الأطلس المتوسط وفضاء الأطلس المتوسط نيوز) استنادا إلى مصادر من عين المكان تبين مع خروج العائلة عن صمتها بأن ما سبق ترويجه ما هو إلا معلومات وإيفادات لا أساس لها من الصحة.... ولهذا قدمت الأسرة  تصريحات صحفية لرفع كل لبس عن النازلة وتأويل الحادث بربطه بمشاكل الدخول المدرسي...
تصريحات أسرة وأقارب التلميذ المنتحر تفيد بكل وضوح أن الحاجة وقلة ذات اليد، لم تكن سببا في انتحار التلميذ، كما أن التلميذ كان نشيطا ومتفوقا في دراسته، وأنه تحصل شهادات تقدير على مشاركاته المدرسية، من جهة أخرى تبين التصريحات أن هناك سوء تفاهم بين الأب والأم...
فلقد فند تصريح بلسان والد الطفل المنتحر بمركز قرية واد إفران التابع لدائرة آزرو بإقليم إفران يوم الأحد الأخير كل ما سبق وأن تم ترويجه من مبررات التي جاءت في عدد من المقالات الصحفية بالمواقع الالكترونية (وضمنها موقعينا فضاء الأطلس المتوسط وفضاء الأطلس المتوسط نيوز) والتي كانت قد نقلت عن مصادر من القرية معلومات تفيد أن طفلا يبلغ من العمر 12سنة قد أقدم على الانتحار بسبب عدم تمكن والدته من توفير الأدوات المدرسية ..
 وجاءت تصريحات الأب وكذلك بعض الأشخاص من سكان بالقرية متطابقة مبرزة أن الحادث الذي يتعلق بالطفل المدعو قيد حياته أحمد أعراب المزداد سنة 2006 بواد إفران والذي أقدم على الانتحار بمركز قرية واد إفران بعد زوال يوم الأحد 25 شتنبر يبقى سببه مجهولا - رحل مع رحيل الطفل- .....
وكما أفادنا الزميل الصحفي حميد عقاوي أنه تأكد له من خلال مباشرة استطلاعه في النازلة بعين المكان، أن المعلومات التي تناولتها بعض المواقع الالكترونية حول الوضعية المادية للأسرة مغلوطة لاعلاقة لها بالجانب المادي للأسرة بل لربما لمشاكل أسرية حيث أن أب المتوفى له زوجتان- زوجة بالرباط وأخرى بقرية واد إفران التي له معها 4ابناء - مما تسبب في مشاكل أسرية قد تكون ساهمت في التدهور النفسي للطفل المنتحر...
فضاء الأطلس المتوسط توصلت بشرائط فيديو تشمل تصريحات جمعها الزميل حميد عقاوي... 
تصريحات بلسان أسرة وأقارب التلميذ المنتحر تفيد بكل وضوح أن الحاجة وقلة ذات اليد، لم تكن سببا في انتحار التلميذ، كما أن التلميذ كان نشيطا ومتفوقا في دراسته، وأنه تحصل شهادات تقدير على مشاركاته المدرسية، من جهة أخرى تبين التصريحات أن هناك سوء تفاهم بين الأب والأم... بحيث أن هناك شهادات تؤكد أن الأم ترعى أبناءها بكل الحضن والحنان، في حين شهادات أخرى تبين أن الأب متزوج بسيدة أخرى وله أبناء آخرين... 
وفي تصريح لأحد أصدقاء الأسرة وأبناء القرية أدان بما جاء في المواقع الالكترونية بشأن ربط الانتحار بالعوز الأسري واللوازم المدرسية، مؤكدا أن هناك مشكل بين والدي المرحوم، وعبر في شهادته على أن الأب كان يرسل للأسرة الواجبات الشهرية وحتى عيد الاضحى الأخير، وأن المشكل يعود للطفل لربما أسبابه تبقى نفسيته ولا يعلم بها إلا هو ...مما يفضي بالقول إلى أن السبب الحقيق للانتحار يبقى مجهولا..
فيما شريط آخر يتضمن تصريح السيد محمد أعراب، أب الطفل المنتحر من خلاله استنكر ربط الحادث واستغلاله من قبل البعض في مواقف سياسية لاعلاقة للأسرة بها، ومعيبا كل العيب استغلال هذه الحادث وترويج معلومات  بشكل مشوه للسبب الذي يبقى مجهولا لدى الأسرة نفسها... موضحا أنه كان يوفر لطفله الراحل جميع حاجياته وأن السكان بالقرية شاهدون على ذلك وأن ابنه لم ينتحر بسبب العوز المادي للأسرة كون أبناؤها الأربعة يعيشون حياة جيدة بعيدا عن أي نقص أو خصاص مادي أو معنوي...عكس ما تم ترويجه ومفسرا أن ابنه انتحر ومعه سر هذا الانتحار..  وهي نفس التوضيحات التي أكد عليها كل من خال الطفل المنتحر وأحد الجيران اللذان أبرزا أن الانتحار شكل صدمة ليس فقط لأفراد العائلة بل لجميع معارفها والسكان بالقرية.
ويذكر أن النازلة التي هزت مشاعر كل من بلغه خبرها سواء محليا أو وطنيا قد عاينتها فور علمها بها الدوائر المسؤولة إقليميا في شخص النيابة العامة والسلطات المحلية والدرك الملكي من أجل الوقوف على الدوافع وراء الانتحار، وقد تبين لهذه الأجهزة والجهات أن الحادث بعيد كل البعد عما تم ترويجه أن دافع الانتحار وراءه حاجة الطفل والأسرة إلى الدعم من اللوازم المدرسية.. وأنه قد يرجع سبب الانتحار إلى مشكل عائلي بين أم الطفل ووالده حيث كان أن غادر هذا الأخير منزل الزوجية... فيما ذكرت مصادر مقربة من الدرك أن التلميذ ترك رسالة بين ثنايا كتبه، أخذتها الشرطة القضائية، ولحد الساعة تظل التحقيقات قيد الكتمان وتلك الرسالة كفيلة بفك لغز الانتحار الغريب...
أنقر على العنوان ادناه لولوج الصفحة الفايسبوكية لقراءة الفيديوهات الحاملة للتصريحات 



الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

انتحار تلميذ بواد إفران لعوز أسرته توفيره اللوازم المدرسية رسالة أحمد أعراب تفضح تناقض الخطابات

انتحار تلميذ بواد إفران لعوز أسرته توفيره اللوازم المدرسية
رسالة أحمد أعراب تفضح تناقض الخطابات
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
أقدم طفل متمدرس بالمستوى السادس ابتدائي بمدرسة خالد ابن الوليد بمركز على وضع حد لحياته شنقا  يوم الأحد الأخير (25شتنبر2016)..
الخبر الذي نزل كالصاعقة ليس فقط على أسرته بل على كل من بلغه الخبر حينما ردت أسباب إقدام هذا الطفل المتمدرس عجز والدته اقتناء اللوازم المدرسية نظرا لوضعيتها المتأزمة اجتماعيا وماديا..
وتعود مجريات الحدث بحسب الرواية لدى أهله وسكان قرية أن الطفل أحمد أعراب كان قد ألح على والدته صبيحة هذا اليوم الاحد تزامنا مع السوق الأسبوعي بالقرية اقتناء اللوازم المدرسية ولكن الأم لم تكن لتستجيب لطلبه نظرا لوضعيتها المادية الضعيفة جدا...
تكبد الطفل عناء الرد وانتظر حتى فرغ المنزل من والدته وأخيه الأكبر حيث كان أن انتقلا إلى السوق الأسبوعي بالقرية... ليقرر الانتحار شنقا....
 وبعد حين التحق بهما بعض الجيران يخبرانهما بأنهم سمعوا اهتزازات (الزديح والرديح) في المنزل لم يفهموا سببه؟ مما حدا بالأم وابنها الأكبر إلى العودة فورا للمنزل ليكتشفا أن الطفل معلق في معلقة كانوا قد استعملوها لأضحية العيد وبقيت معلقة...
بادر الأخ الأكبر إلى فك الخيط من عنق أخيه متأملا الكرسي الذي كان قد استعان به أخوه الأصغر لتعليق جسده.. فك الحبل وتبين له أن أخاه الصغير مازال يتنفس بعض الشيء وفهم من همساته أنه أقدم على فعلته لعدم تمكن والدته من شراء كتبه المدرسية... حاول هو والدته  انقاد حياة الطفل لكن كل المحاولات باءت بالفشل... نظرا لعدم توفر مركز صحي بمواصفاته ومسلتزماته الضرورية والاستعجالية كهذه الحالة،  وتعثر قدوم الوقاية المدنية على وجه السرعة ..
وتحدثت مصادر أن الطفل كان قد حرر ورقة رسالة وداع لأمه وأخيه طالبا المغفرة، موضحا أنه لا يستطيع الذهاب إلى المدرسة من دون اللوازم المدرسية...
كم كانت الصدمة قوية ليس فقط على أهل الطفل بل على كل من عرف سر هذا الانتحار وسببه الرئيسي الشعور بالحكرة الاجتماعية والمجتمعية معا  هربا من واقع أليم  وأمام عوز الأم التي تخلى عنها زوجها وتركها تتكبد محن  ضمان لقمة العيش ولوازم الدراسة ليقرر في غفلة من الجميع وهو الذي يستشعر داخل نفسه أن طموحه مقتول في مهده تعبيرا منه عن يأسه المبكر مما يتوعد حياته من تحقيق سبل العيش الكريم... في هذا الوقت من الوعود الانتخابية والتهديد والوعيد على الأسهم أكثر من حكومة ناجحة والانتحار من هذا الطفل الصغير وهو في مقتبل العمر يتناقض مع كل الخطابات...

الجمعة، 23 سبتمبر، 2016

آباء يستغربون تواصل مدير ثانوية طارق بآزرو معهم: وعبارة"ماعندناش الفندق؟"تثير غضبة والد تلميذة

آباء يستغربون تواصل مدير ثانوية طارق بآزرو معهم:
وعبارة"ماعندناش الفندق؟"تثير غضبة والد تلميذة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
امتعض آباء من الطريقة التي ووجهوا بها من إدارة الثانوية التأهيلية طارق بن زياد خصوصا منهم أولئك الراغبين في انتقال أبنائهم إلى هذه المؤسسة لظروف فرضت عليهم هذه الرغبة.. وذلك حينما برر مدير هذه المؤسسة  للبعض رفضه لطلباتهم بدعوى أنه يمتثل لفحوى مذكرة (؟؟؟!!!...) تمنع قبول طلبات انتقالات التلاميذ من مؤسسة إلى أخرى.. وقد تبين للآباء المعنيين أنه فقط عذر "واه" لا أساس له من الصحة.... فيما اشتكى آخرون من غياب اللياقة في الرد على قبول طلباتهم اعتبروها تحقيرا ليس لهم فقط بل للمؤسسة التربوية ذاتها..
وفي النموذج التالي ما يبين نوعية تواصل مدير الثانوية التأهيلية طارق بن زياد بأسلوب مستفز مع أب رغب في انتقال ابنته لظروف عائلية، كون ابنته التلميذة حصلت على شهادة المغادرة من ثانوية قرية سكناها سابقا بهدف متابعة دراستها بمدينة آزرو حيث تستقر في إقامتها...
فكان أن التحق السيد محمد معزوزي بصفته والد هذه التلميذة بالثانوية التأهيلية طارق بن زياد بآزرو لتقديم طلب تسجيل ابنته بهذه المؤسسة لقربها من محل إقامة ابنته... إلا أنه صدم للسلوك اللفظي الذي واجهه به مدير الثانوية بالقول"ماعندناش الفندق" مما خلق لديه امتعاضا قويا عوض تبرير لا يليق  بمقام السيد المدير إن إداريا أو تربويا ينم عن الاستهتار بمشاعر قبل رغبة مخاطبه ...  
السلوك الذي دفع بالأب إلى توجيه رسالة في الموضوع إلى كل من السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران وكذلك إلى السيد عامل إقليم إفران ... آملا إنصافه قبل أن يوجه رسالة تظلم إلى كل من السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس-مكناس والسيد وزير التربية الوطنية من أجل جبر خاطره المصدوم من هذا السلوك في التعالي والتعبير اللا معقول في  تواصل الإدارة مع الآباء وزوار الثانوية...
وهذا نص الرسالة التي توصلت الجريدة بنسخة منها من المعني بالأمر :

حصريا اللائحة الرسمية لوكلاء الاحزاب المتنافسة على مقعدي دائرة إفران بالبرلمان

حصريا اللائحة الرسمية لوكلاء الأحزاب المتنافسة
على مقعدي دائرة إفران بالبرلمان 
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
بصفة رسمية تتنافس 17 لائحة لوكلاء أحزاب سياسية من اجل القبض على كرسيي (2) تمثيلية دائرة إفران بالبرلمان الجديد... والذين ينطلقون في حملتهم من الساعة الاولى من هذه الليلة السبت 24شتنبر 2016 والتي ستستمر الى غاية الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الخميس 6شتنبر 2016 ليكون يوم 07من نفس الشهر يوم الاقتراع ...

كتاباتٌ بين التشاؤم والتفاؤل

كتاباتٌ بين التشاؤم والتفاؤل
*/*البوابة اللإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/محمد عبيد/آزرو*/*
د. مصطفى يوسف اللداوي
عاتبني على صفحات التواصل الاجتماعي والبريد الإليكتروني، الكثير من الأصدقاء والقراء الذين يتابعون ما أكتب، ويتواصلون دوماً معي بالنقد، تأييداً أو اعتراضاً، ممن أعرف حرصهم علي، وحبهم لي، وتأييدهم لكتاباتي، وتوقهم الشديد لأن تساهم مقالاتي في رفعة الأمة، وتحصين مواقفها، والنهوض بها، وتمكينها من مواجهة أعدائها، بتسليط الضوء عليهم، وكشف حقيقتهم، وفضح سياستهم، وبيان عيوبهم ومخازيهم، ومعرفة مواطن قوتهم، وإماطة اللثام عن نقاط ضعفهم، ومكامن هزيمتهم، وعرض تحالفاتهم، واستعراض مؤامراتهم، وتعرية مخططاتهم، لئلا يباغتونا بحرب، أو يفاجئونا بمعركة، فتكون لهم الغلبة علينا.
فلم لا نفضحهم وقد أصبحت لدينا القدرة على أن نبحر في عالمهم، ونستكشف بواطنهم، ونتعرف على حقيقة أحوالهم، وقد بتنا نتقن لغتهم، وندرك عاداتهم، ونعرف تقاليدهم، ولا نخاف قوتهم، ولا نتردد عن مواجهة جيشهم، أو قصف حصونهم، ما يجعل مهمتنا في قراءتهم سهلة وممكنة، وإمكانية إلحاق الهزيمة بهم واردة.
يعيبون علي أنني أُفرطُ كثيراً في التشاؤم، وأفسح المجال لقلمي ليعبر بيأس، ويكتب بسلبية، ويزيد في جرعة القنوط، ويمعن أكثر في تجرع السموم، وعد السياط، وبيان الهزائم والنكسات، وإظهار الضعف، وكشف حقيقة ما يسري في النفس ويفتعل في القلب، من ألمٍ وحسرة، وحزنٍ وغضب، وسقطاتٍ وخيبات، وأنني أسلط الضوء على الهنات والعيوب، والصعاب والعقبات، والموانع والحواجز، مما يوهي الأمل، ويوهن الهزيمة، ويفكك العريكة، وأنني أتعمد إظهار قوة الخصم وجبروته، وعزمه وإرادته، وسطوته وقسوته، وتحالفاته وعلاقاته، وسلاحه وقدراته، بما لا يتناسب وحقيقته، ولا يعبر عن واقعه.
ويرون أنه كان جديراً بي أن أكون متفائلاً، مستبشراً واثقاً، بأن الغد لنا، وأن المستقبل لأجيالنا، وأننا حتماً سننتصر، وسيبوء عدونا بالخيبة، وسيجر أذيال الهزيمة، ولن يتمكن من تحقيق المزيد من النصر علينا، فهذا وعد الله لنا، وهو وعدٌ غير مكذوب، طال الزمن أو قصر، بأن ينصرنا على أعدائنا، وأن يمكننا ممن اعتدى وبغى علينا، وكل الدلائل تشير إلى أن المعركة القادمة ستكون معركةً حاسمة، وحرباً فاصلةً، تنهي حلم اليهود، وتخلخل بنيانهم، وتفكك كيانهم، وأنها ستعيد الحق إلى أهله، وسترد الباطل وحزبه.
الحقيقة أنني على العكس مما يعتقدون، فأنا مفرطٌ في التفاؤل والأمل، ومبالغٌ الحماسة والاستبشار، وأنا أطلق العنان دوماً لقلمي، يخط سيولاً من البشائر، ويرسم ألواناً من النصر، ويتخيل حروباً ومعارك، وصوراً من البطولة والتحدي، فليس كمثلي أحدٌ يرى أننا أمة قوية واعدة، وأننا نمتلك مفاتيح النصر، وأسباب القوة، وأن منا رجالاً صناديد كباراً، أبطالاً مغاوير، أذاقوا العدو المر كؤوساً من الذل والهوان، وعرفوا أنه خوافٌ جبان، رعديدٌ مهزوزٌ، وأنهم باتوا قادرين على النزال والقتال، والمواجهة والتحدي، إذ لم يعودوا يرهبون العدو وجيشه، أو يخافون من سلاحه وبطشه، فقد ولى زمانٌ كان فيه العدو يصول بجيشه، ويحلق بطائراته، ويدمر بمدافعه ودبابته، فقد أصبحت هناك مقاومة، شديدة المنعة، قوية المراس، مدربة ومؤهلة، ومسلحة ومؤللة، تواجه وتقاتل، وتصد وتمنع، وتقصف وتضرب، وتهدف وتصوب، وتصل إلى العمل وإلى أبعد مدى، وأقصى هدف.
أؤمن يقيناً بأن النصر لنا، وأن الله عز وجل سيمُن به علينا، وسيكرمنا به، وأنه سيتنزل على هذه الأمة وعده الحق المبين، وأؤمن بقدرات هذه الأمة ومؤهلاتها، وأنها تمتلك من أسباب القوة والعزة الكثير، مما ورثته عن نبيها الكريم، ومما زرعه في نفوسنا القرآن العظيم، والإسلام الحنيف، فلا خوف على هذه الأمة، ففيها الخيرية إلى يوم الدين، ولها الأفضلية لأنها أمة الوسط، وهي لن تزل أو تضل، ولن تنحرف ولن تزيغ، وأن الله سيبعث لها دوماً من يجدد أمر دينها، ومن يأخذ بيدها إلى جادة الصواب، ويقود ناصيتها إلى مسالك الحق، ومعارج النور، وأنها دوماً على الحق، فلا تضل الطريق، ولا تجتمع على ضلالة، ولا يدوم فيها فسقٌ ولا ظلم، ولا يقيم فيها كفرٌ ولا فجور.
لا أقلل أبداً في قدرات الأمة، ولا أستخف بعطاءات الشهداء، وتضحيات المقاومين، ولا أبخس في همم الرجال، وحماس الشباب، وهمة النساء والشيوخ، ولا أضرب صفحاً عن بطولات الانتفاضة، وثورات الشباب، وعنفوان الثائرين، ولا أتجاهل الصحوة الإسلامية، والهبة الدينية، والعودة اللافتة للأمة إلى دينها العظيم، فهذه القدرات والمعاني في أمتنا حاضرة، وهي بادية الظهور، دائمة الاستعلاء، وهؤلاء جميعاً ممن بشر رسولنا الكريم بهم، أنهم على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يخافون من خالفهم، ولا يبالون بمن ناوأهم، وأنهم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فلا خوف ما بقي الرباط، ولا قلق ما حافظت المقاومة على رايتها مرفوعة، وأهدافها مصونة، ورجالها يتقدمون ويتنافسون، يعطون ولا يترددون، ويضحون ولا يبالون.
لكن ليس من التشاؤم أن نعد العدة، وأن نحذر من الخصم، وأن ننبه من العدو، وأن نرصد قدراتهم، ونحدد آلياتهم، ونعرف تحالفاتهم، أو نفضح مخططاتهم، وأن نتهيأ لملاقاتهم، وصد هجماتهم، بل هو عين التفاؤل، وكمال اليقين، وثبات الثقة بعد الله بالنفس والذات.
وليس من التشاؤم أن نبين أن من بيننا من يتآمر علينا، ويتحالف مع عدونا، ويحاول إجهاض نهضتنا، وإحباط مشروعنا، وقتل الأمل في نفوسنا، مستغلاً كل الظروف، ومستخدماً كل الأدوات، ومسخراً كل القدرات، فهذه حقيقة ظاهرة، وشواهدها بينة، لا نخفيها ولا نطمسها، ولا نحاول إهمالها أو التقليل من خطورتها، ولا نقصد بإثارتها التشاؤم أو اليأس، بل الحيطة والحذر، وهي أبداً لن تنتصر، ولن يدوم لها الحال، ولن يكتب لها البقاء، فهي نبتٌ نجس، وزرعٌ لعين، لا تنبت في أرضنا، ولا تعيش أبداً في أمتنا.

الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2016

وقائع نزاع البناية المثيرة الجدل بإفران: السلطة تقر أنها سكن وظيفي والعائلة تتمسك أحقيتها بها؟

وقائع نزاع البناية المثيرة الجدل بإفران:
السلطة تقر أنها سكن وظيفي والعائلة تتمسك أحقيتها بها؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أثارت قضية نزاع بين السلطة المحلية وعائلة بإفران جدلا في وسط الرأي العام المحلي بشان بناية تطورت أحداثها مع ما وقع الأحد الأخير حين همت السلطة المحلية بزيارة المحل لمعاينة السكن العلوي به الذي يعتبر سكنا شاغرا بعد ان غادره مؤخرا موظف...
الموضوع الذي اثير على موقع التواصل الاجتماعي –الفايسبوك-  مخلفا ردود فعل صبت جام غضبها على باشا المدينة معتبرة إياه في حالة شرود من القضية... 
ردود فعل رواد الفايسبوك جاءت إثر نشر شريط فيديو يوثق للحدث تناقلته بعض المواقع الالكترونية معتبرة أن السلطة المحلية تدخلت بشكل عنيف في حق العائلة تحت ذريعة محاولة طردها من السكن...
وحيث يشكل الموضوع جدلا بين الطرفين وسعيا منها للوقوف على الحقائق أو بعضها، تمكنت الجريدة من التواصل مع طرفي النزاع واخذ المعلومات الخاصة في هذه القضية لتنقلها للرأي العام ....
بالنسبة للطرف الأول السلطة المحلية يذكر أنه كان أن انتقلت إلى البناية المتواجدة بزنقة البلاتان يوم الأحد 2016/09/18 ممثلة في شخص باشا المدينة برفقته بعض رجال القوات المساعدة، وبمجرد وصول الوفد فوجئ بالتصدي له ومنعه من القيام بمهمته التي كانت أساسا معاينة السكن العلوي بالبناية والذي يعتبر سكنا وظيفيا بالنسبة للسلطات بالإقليم.. وحيث أن هذا السكن كان قد استفاد من استغلاله موظف تابع لمصالح العمالة قبل عشرة سنوات وانتقل مؤخرا إلى مدينة آسفي ليسلم مفاتيحه إلى مصالح عمالة إفران وبوصل إبراء...
وكون السكن أصبح شاغرا، انتقلت السلطة المحلية إلى عين المكان طبقا للقوانين والمساطر والاختصاصات المخولة لها وبإذن مسبق من وكيل الملك لتوثيق ترامي الغير على السكن المعني..
 وقد حصل توتر الأعصاب اضطرت السلطة المحلية إلى الانسحاب من عين المكان وبرفع محضر في النازلة إلى السلطات الإقليمية لاتخاذ التدابير القضائية في هذا الموضوع.
من جهة الطرف الثاني العائلة، فلقد عزى ابنها الأكبر بمعية والده أسباب هذا الإجراء الى انه جاء بدون سند قانوني وأنها لم تشعر من قبل بأية زيارة لأي كان لمعاينة السكن الذي اعتبراه سكنا من حق العائلة حيث أنها كانت قد استفادت منه منذ ما يفوق ثلاثة عقود ونصف في عهد العامل المرحوم حسن ناظر الذي كان قد قام بمنح السكنيات الفارغة بالمدينة لبعض أعوان الخدمة البلدية آنذاك والذين لا يتوفرون على سكن... وأن العائلة منذ ذلك الحين تسكنه ولو أنها لا تتوفر على وثيقة إثبات لذلك تكتفي بمعرفة الخاص والعام بالمدينة أنها منح لها سكن من العامل المرحوم ....وان البناية التي  تقطنها ثلاث أسر اليوم لم تعد تكفيها وحيث أنها سبق وان فقط كان أن ساهمت في وضع السكن تحت تصرف الموظف المغادر للمدينة في إطار التكافل فقط وتستغرب إرجاع الموظف المغادر مفاتيح السكن للعمالة؟... 
وعن أسباب منعها ولوج الباشا والقوات المساعدة البناية يقر المتحدثان ان السلطة المحلية ليس من حقها اقتحام البناية إلا بإذن مكتوب يتم إشهاره في وجه سكان البناية للخضوع إلى الضوابط... واستطرد المتحدثان القول أن العائلة سبق لها إن كانت في حاجة إلى شهادة إدارية من قبل عمالة إفران ذلك حين كان أن ادعى احد الأشخاص انه المشتري للبناية من ورثة فرنسي راحل، ولم تستجب العمالة لطلبهم آنذاك  معتبرة أن الموضوع لايعنيها؟ وليعقبا "البارح لما كنا غاد نذخلوا السجن بسبب افتراء احد الأشخاص انه مالك البناية لم تقدم لنا العمالة وثيقة أنها هي من تملك البناية وأنها هي من منحتنا منذ زمان هذا السكن لاستغلاله؟ اليوم عاد بان لها أن البناية انتاعها؟" .. وليقرا بالتالي أن البناية ككل تبقى من حق العائلة للسكن بها ....
 ولتبقى هذه القضية عالقة الفصل إلى أن تظهر مستجدات في شأنها قد تضطر معها إلى دخول القضاء على الخط ...

الأحد، 18 سبتمبر، 2016

الديموحمارية


 الديموحمارية
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
لم أجد أي تفسير موضوعي لمسيرة اليوم الأحد 18شتنبر 2016 بالدار البيضاء... عدا أنها مسيرة استحمار الشعب... خرج البعض وهو لايدري لماذا خرج؟... ومع من خرج؟ ولأي هدف خرج؟؟؟؟..
الظرفية حساسة والخرجة "مخرمزة"...
والمثير أن أية جهة لم تتجرأ للإعلان عن مسؤوليتها لتنظيم هذه الخرجة؟ (زعما الشعب؟) أية نوعية من هذا الشعب؟ هل كل من يصرح مثلا بأنه خرج من اجل محاربة أخونة المجتمع؟ يفهم ما معنى هذه الكلمة؟ لماذا بعض الناس تستحمر العباد بعد أن استعبدتهم  واستغلال بؤسهم وفقرهم وعوزهم حيث مثلا نتلقى مثل هذا النموذج من البشر الاجتماعي عندما خرجت سيدة مغفلة وهي تصرح وتصرخ: "يعيش يوسف ولد زروال اللي شرا لي الضحية دالعيد؟" ... هل الآن فقط  فطن الشعب المغربي أن بنكيران قهره بالغلاء فالمعيشة؟ ليخلط هذا الشعب العظيم بين التنديد بهضم حقوقه في العيش الكريم بعد أن اشتعلت النيران بين الحكومة و خدام الدولة؟
بنكيران بحكومته وخدام الدولة كانوا سمنا على عسل .. كل منهما كان يناصر الآخر وقتما رفع الشعب صوته للتنديد بتدني مستوى القدرة الشرائية أمام جملة من السلوكات والإجراءات التي كان الطرفان معا يبصمان عليها ضدا على إرادة الشعب؟... وبتحميل كل منهما الآخر المسؤولية في تلك الاجراءات التي  أضرت بحياة الشعب..
سياسة الاستحمار تحت مظلة ديمقراطية عوجاء....
كثير وكثير ما يمكن الاستدلال به من مواقف استحمرت الشعب وماكان يصطدم القلوب العقلانية هو حين تفشت بعض مواقف الاستهتار بمشاعر الشعب برعاية جمعيات مجتمعية مدنية هي الأخرى كانت تهلل حينما كان يتم الزجر بها في صرخات ملغومة لمصيدة الشعب....
الآن سقطت كل الأقنعة، حتى أصحاب الأقنعة أنفسهم صاروا يعرفون أن أقنعتهم تعريهم أكثر مما تسترهم، إلا أن الواقع يبقى واقعاً... وصور الاستحمار في حياتنا كثيرة منها الاستحمار السياسي استخفافا بعقولنا..
وترتكز صور الاستحمار في بلادنا تزامنا مع الانتخابات بكل أنواعها سواء المحلية والجهوية أو البرلمانية  التي لها نتيجة واحدة لا تتغير وهي 99,99 % !! هدفها التموقع وحب الوصول الى الكراسي لاغير بحثا عن الريع وتقاعد مريح بعدما استحمرت  الشعب بإقناعه بأنه يعيش حالة من ديمقراطية لا نظير لها!...
يقال بأن قال الحاكم لشعبه يومآ: أُريد استحمارك! فقال الشعب بتعجب: وتسأل يا سيدي؟! إننا رعيتك، فافعل بنا ما تشاء... قال الحاكم بلهفة، فهو لم يكن يتوقع هذا التجاوب السريع: ولكن أتعرفون معنى استحمار؟! ردَّ الشعب: ونعرف إعرابها وتصريفها واشتقاقها، وما عيبُ الحمير؟! أليست من خلق الله تبارك وتعالى؟ يا ليتَ أنَّا لنا صبرها وَجَلَدَها وجِلدها... مع أننا يا سيدي لا نوافق الحمير على كل أخلاقها، فنحن نرفض النهيق كي لا نزعجك... ونرفض، وبشدة، الرفس لأنه عنف لا يليق بنا!
قصة الاستحمار أعتقد أنها قصة لن تنتهي ...لأنها بدأت منذ القديم وأسست جذورها في أعماق البشرية...فبدأت مع الاستكبار الذي أنتج الاستعمار الذي وضع الأسس الصلبة لـتفريخ الاستحمار... وأنا هنا أرى أن الأمر مختلط علي هل نحن شعب مستحمر (وبعد العذر) أم حمير؟... نحن شعب يصبر على الذل والمهانة صبر الحمير، نحن شعب جل همه الأكل والشرب ...
نحن شعب من بين  شعوب الدول النامية أو المتخلفة أو دول العالم الثالث أو السادس أو العاشر ولا فرق في التسمية... شعوب متخلفة عقلياً بدائية في التفكير، داخلها يختلف عن خارجها، غير متصالحين مع أنفسنا، وإذا حصل وانسجم شخص مع داخله، يخلق له وفورا ألف عدو في لحظة وربما يتهم بالشذوذ أو الجنون أو أي شيء آخر.
نحن من قبل الاستحمار ونحن من رضخ للمستحمرين ونحن من ساعد الأيدي الخفية العاملة على استحمارنا ليل نهار على تحقيق خططها الدائمة في استحمارنا.
وهذا ما ساعد سياسيينا الأبطال قبل غيرهم يبرعون في الكذب والنفاق والعمالة والدجل على الاستغراق في استحمارنا...
 ألم اقل لكم: إنها الديموحمارية؟