الاثنين، 25 مايو، 2015

البوليس يطارد المتاجرات وممارسات الدعارة في آزرو

البوليس يطارد المتاجرات وممارسات الدعارة في آزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد-عبيد*/*
بلغ عدد الموقوفات المتهمات بالاتجار في الجنس و ممارسة الدعارة خلال الأسبوع الأخير مابين 20 و24 بمدينة آزرو19 شخصا...
وذلك على إثر عمليات استباقية باستشراف من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزرو قادها  السيد إلياس أموكان -عميد الشرطة الممتاز رئيس المفوضية الجهوية للشرطة بالمدينة-....
العمليات التي همت بالأساس محاربة ظاهرة الدعارة والفساد الأخلاقي من خلال إعداد منازل لهذا الغرض..
فلقد تمكنت المصلحة الامنية بعد تنويع العمليات التي شنتها خلال الصباحيات المبكرة من الأسبوع المنصرم بمفاجأة ممتهنات الدعارة بعدما كن يستعن ببعض المخبرين للإفلات من قبضة الأمن ... ولتكلل هاته العمليات بمداهمة منزلين معدين للدعارة صبيحة السبت 23ماي2015 بحي القشلة، حيث تم إيقاف مالكتين لمنزلين و07مومسات فيما كانت حصيلة العمليات للأسبوع ذاته قد مكنت من إيقاف 10 مومسات أخريات وتاجر مخدرات رفقة إحداهن...
وتدخل هذه العمليات الامنية بآزرو التي تدخل ضمن إستراتيجية التدخلات الاستباقية والنوعية والردعية لمحاربة الجريمة ووفق المخطط الذي سطرته المفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو مخلفة استحسانا كبيرا لدى السكان والمجتمع المدني..
وأوضح مصدر امني أن عمليات مشابهة ستظل مستمرة مع القادم من الأيام للحد من استفحال هذه الظاهرة المشينة والمسيئة لسمعة المدينة وسكانها الأخيار والأشراف والتي اجتهد البعض في عودتها بالمدينة واستغلال الفقر والهشاشة الاجتماعية التي تعيش عليها فئة عريضة من هؤلاء السكان ..

الأحد، 24 مايو، 2015

سأغادر... وأترك لكم كل الفساد لتنعموا به...

سأغادر...
وأترك لكم كل الفساد لتنعموا به...

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
***محمد الحنفي***
لا أعلم إلى أين...ولكني سأغادر...لأفرغ كل المكان...لأخلي كل الزمان...مما يصدر عني...مما ليس مرغوبا فيه...مما لا يحتمل...من دهاقنة أشكال النفاق...
إنني لا أحمل نفسي مالا تحتمل...رغبة في أن تصير حرة...ولا أحمل الغير ما لا يحتمل...رغبة في أن يعيش حريته...
***
فما لهذا الشعور يضايقني...يؤزم نفسي كلما باغتني...يفقدني حريتي...وأصير مستعبدا...لا أملك أية قدرة... على تحرير نفسي...من بؤس الخوف...من مضايقة غيري...
فما أكتبه...لا أدرك أني...بكتابته أضايق غيري...وما أرصده من خلال الكتابات...أراه ضرورة...لتوضيح الرؤى...لا للنيل من الغير...ممن لا يتصف...بما أرصده...وما أتمناه...أن يصير من يتصف...بما أرصده... ممارسا لنقد ذاته...حتى يتراجع...عن انتهازيته...عن السلوكات البئيسة...ليصير إنسانا يتنزه...على فعل مالا يقبل فعله...في واقعنا...في واقع الشعب البئيس...الذي يتأذى من سلوكات الأفراد...من تدمير الذات بالسلوكات البئيسة...
***
وإن كنت أحلم...بما لم أقله بعد...فأنا لا أتوقف عن القول...حتى أخرج...كل ما أفكر فيه...كلما لم أقله بعد... لأبرئ فكري...لأبرئ قولي...لأبرئ نفسي...من الصمت الرهيب...الذي يعتبر...مؤامرة في حق الشعب... سلوكا فيه خيانة...لمعاناة الشعب في كل المجالات...التي ينتجون من خلالها الخيرات بدون حقوق... الساهمون في تكديس الثروات...في جيوب المترفين...الذين يشتغلون من أجل العيش الكريم...الذي لا يتحقق...
***
وأنا لا أستطيع...خيانة الشعب العزيز...خيانة كل العمال الأجراء...خيانة باقي الكادحين...خيانة معنى الإنسان...مما يلزمني بالاستمرار...في احتضان الشعب / العمال / الأجراء...في احتضان الإنسان...في احتضان نفسي... حتى لا أتناقض...مع معنى الإنسان...مع معنى التضحية...
***
وأنا حين أغادر...لا أغادر نفسي...سأبقى حبيسا في فكرتي...لا أغادرها...إلى حيث شاء من يهوى السكوت... من يهوى تكسير القلم...من يهوى تقطيع الورق...من يهوى تعطيل الحواسيب...حتى لا ينفضح... حتى لا تصير ممارسته منتقدة... حتى لا يصير مثالا للفساد...
***
فها أنت يا وطني...الذي تعلمني الصدق حين أحبك...وحين أعشق منك الإباء...يريدون مني الكلام...لا يعبأون بما أقوله...لا يدركون أن الكلام...تعبير عن واقع...صار منه الفساد جزءا...والفساد ملتصق بكل السلوكات... بمجرى العلاقات البئيسة...بكل الكلام المنمق...الذي يراود فكر النفاق المروج...في واقعنا...وفي كل المجالات الندية...
وأنا يا وطني...لا أتمالك نفسي...لا استطيع إنتاج النفاق...لا أستطيع تدبيج كلام النفاق...لا أستطيع بناء قصور النفاق...لان النفاق كلام معسول...والكلام المعسول مسموم...وما كان مسموما...يقتل مستهلكه...
***
فلماذا يا وطني تبيح النفاق؟...تجعله لنهب الثروات وسيلة؟...لتكديس المنهوب منها فضيلة؟...لتحويل الناهبين إلى عملاء... للحاكمين في كل أرجاء الوطن؟...للرأسمال في كل العالم؟...لإنتاج التخلف فيك يا وطني؟...وفي كل العالم؟...لإبقاء الشعب فقيرا؟...لتعميق واقع الفقراء؟...لإذلال الكادحين فيك؟...لتشغيل العمال بدون حقوق؟...لتحقيق المزيد من الثروات؟...لتصير الثروات أكواما؟...من عقاراتك يا وطني؟...
أموالا بدون حساب...لا يعادلها إلا تعميق البؤس الرديء؟...إلا تعميق فقر الكادحين...الذين لا ملاذ لهم...إلا انت يا وطني...
فهل نتقدم؟...وهل نتخلف؟...ونحن نعاني...من البؤس...من جوع الفقراء...من انتشار المراض بدون علاج... في صفوف الفقراء...من انتشار العطالة...بين الخريجين منكل المدارس... من الجامعات...
إلى الارتماء في أحضان التخلف...
***
فهل تقبل يا وطني مني...أن لا أتكلم؟...
يا وطني...أن لا افضح عمق النفاق؟...أن لا أجعل من يقرأني...يتساءل؟... لماذا صار النفاق وسيلة... لتكديس الثروات؟...

السبت، 23 مايو، 2015

التعلم بالتقنيات النقالة:فرص وتحديات لتحديث المدرسة المغربية-موضوع يوم دراسي في إفران

التعلم بالتقنيات النقالة:فرص وتحديات لتحديث المدرسة المغربية
موضوع يوم دراسي في إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/
تعلن لجنة تحضيرية تشكلت من فاعلين تربويين من نيابة التعليم بإفران وجامعة الأخوين بإفران أنه ستقام فعاليات النسخة الثانية من اليوم الدراسي حول:"التعلم بالتقنيات النقالة: فرص وتحديات لتحديث المدرسة المغربية"، وذلك يوم السبت القادم 30ماي 2015 بجامعة الأخوين ابتداء من الساعة (14h) الثانية زوالا.
وتشرف على تنظيم هذا اليوم كل من جامعة الأخوين بشراكة مع وزارة التربية والوطنية والتكوين
المهني وجمعية الأساتذة المجددين بالمغرب فرع إفران وجمعيةCITTI....
وبحسب بلاغ اللجنة التحضيرية- والذي توصلت الجريدة بنسخة منه-، فإنه بعد النجاح الذي حققه اليوم الدراسي الأول بعنوان:"التوظيف البيداغوجي للموارد الرقمية وتحديات الارتقاء بالمنظومة التربوية"، يأتي انعقاد الدورة الثانية نظرا لما يعرفه المجتمع اليوم من تحولات عميقة في الميدان الرقمي، وحيث أنه أصبحت التقنيات النقالة في متناول المتعلمين، وصار من الضروري إدماج هذه التقنيات في مدرسة القرن الواحد والعشرين للرفع من جودة التعليم والتعلم وتحسين أداء المدرسة المغربية ودمقرطة الولوج إلى المعرفة..
و تستقبل هذه الدورة حصريا متدخلين على المستوى الوطني والدولي، متخصصين في مجال إدماج تقنيات المعلومات والاتصال الحديثة في ميدان التعليم والتكوين.
ومن المنتظر أن يتطرق المتدخلون في مداخلاتهم، التي يرتكز موضوعها في هذه الدورة على الممارسات الصفية وعلاقتها بالتقنيات النقالة "Mobile Learning"، للمحاور التالية:
v    اللوحات الرقمية في السياق المدرسي: حقائق، نماذج، وافاق الادماج.
v    التعلم النقال: الامكانيات والمعيقات.
v    مبادرة E-atlas  لتطوير التطبيقات النقالة لدعم برنامج القراءة في المدرسة الابتدائية.
v    التكوين عن بعد بالتقنيات النقالة (m-learning) .
v    تكوين المدرسين عن بعد بالتقنيات النقالة.

شرطة آزرو تداهم محلات للدعارة وما لايقل عن 70موقوف في الحصيلة الشهرية

شرطة آزرو تداهم محلات للدعارة
وما لايقل عن 70موقوف في الحصيلة الشهرية
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تمكنت شرطة أزرو صبيحة يوم السبت 2015/5/23من إيقاف تاجر مخدرات رفقة خليلته بزنقة أغبالو نكردرس في حي القشلة .. هذا الحي الذي شهد نفس اليوم مداهمة عناصر الشرطة  لخمس محلات للدعارة  من بينها محلات لمفسد  وطاغ بالحي - بحسب ساكنة الحي - يستغل معاناة هؤلاء الفتيات بكراء محلاته بأجرة يومية.... وقد بلغ عدد المومسات الموقوفات 07، علمت الجريدة أنهن تنحدرن من أزرو ومن النواحي.....
وقد خلفت هذه العمليات ارتياحا عميقا في صفوف سكان الحي عموما وف أوساط مجتمعية مدنية على وجه الخصوص حيث يتوجهون عبر منبرنا الإعلامي "فضاء الأطلس المتوسط" بأسمى عبارات التقدير والاحترام إلى كل المتدخلين والساهرين لإيقاف عودة انتشار هذه الظاهرة السلبية في هذا الحي الشعبي الذي يعيش على هشاشة اجتماعية ملحوظة مما يدفع ببعض المتاجرين والمتاجرات في الأجساد البشرية إلى كراء محلات واعتمادها  لهذه السلوكات اللا أخلاقية بل عمد البعض منهم إلى تركيب شبابيك حديدية  أمام الأبواب الخشبية وبإحكام كشكل من أشكال الاحتماء من مداهمات وتصعيب مهام عناصر الأمن مداهمة أوكارهم...
إلى جانب هذه العملية، وفي إطار العمليات الامنية بآزرو التي تدخل ضمن إستراتيجية التدخلات الاستباقية والنوعية والردعية لمحاربة الجريمة ووفق المخطط الذي سطرته المفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو من خلال تبني فلسفة جديدة لمحاربة الظواهر الإجرامية والشوائب الأمنية تقوم على مبدأ القرب واحترام حقوق الإنسان والحكامة الأمنية الجيدة، سجلت حصيلة خلال الفترة الممتدة من مابين 15 و 22ماي الجاري إيقاف ما لايقل عن 70 شخصا تم تقديمه على أنظار العدالة تحت طائلة تهم متنوعة لتورطهم في قضايا جنائية تجلت في عمد القيام بالسرقة والتهديد بالسلاح الأبيض(02) وحيازة المخدرات(06) والسرقة بالعنف(02) والسرقة الموصوفة(05) وإصدار شيك بدون رصيد (02) وإهمال الأسرة(03) وحيازة وتناول مخدر الشيرا (14) وتناول الخمور وإثارة الشغب(30) وجانحين قاصرين(02) والنقل السري(06) والتحريض على الفساد(03) .

رسالتي إلى الخبثاء والجبناء وخفافيش الظلام باقليم إفران

رسالتي إلى الخبثاء والجبناء وخفافيش الظلام باقليم إفران
متى كانت العاهة عيبا ومقياسا للرجولة لدى حاملي الآذان الطويلة؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"آزرو-محمد عبيد*/*
أرى أن قطيع الغنم محاط...هذا من صنع أيديولوجيات البشر، الصراع بين الأفكار، حتى العلم خانه البشر لأن البعض فرضوا على أنفسهم هذا العلم كوسيلة لتحريك القطيع إلى حيث يشاءون...أليست هذه خيانة باسم العلم؟
في مجتمع مليء بالقـيود..المنزل..المدرسة..الشارع..العـمل.. لم أشـعر بالحـرية لحظةً ما إلا حـين أمسكت أول مرة بالقلم وكتبت من نتـاج فكري الخالص على ورقة بيضاء صافية خالية من الشـوائـب الاجتماعية... لـذلـك أحببت الكتابة...
مع الكتابة تعلمت الكثير من الخصال المشرقة وضغطت على نفسي لكي أتعلم الصح وبمنتهي النقاء...
كبرت وبدأت حياتي تتشكل وأصبح القلم يتنوع في الكتابات والأفعال والأطروحات بدون مجاملات فارغة ممن حولي..أكتب فقط لإخراج ما بداخلي بحب بدون مقابل ولا انتظار لأي مقابل.
لماذا وصلنا لهذا الحد من انعدام الضمير والمجاملة بدون روح؟ بدون عدل؟ بدون تفكير؟ أهذا عيب فينا أو عيب الزمن الذي علم البشر كيف تكون قلوبهم مثل الحجر الصوان لا يري ولا يسمع ولا يتكلم عن الحق؟...
هو باب افتحه معكم للنقاش:
هل الإنسان في الجنّة يتغيّر شكله من الوجه أو العين وغيره أم يبقى شكله كما في الدنيا؟
يحشر الناس يوم القيامة بنفس الهيئة والصورة والجسم والصفات التي كانوا عليها في الدنيا ويسمّى ذلك بالمعاد الجسماني... نعم المؤمن إذا كانت فيه عاهة توجب تنفّر الناس عنه، أو كان به عيب أو نقص يرفع الله تعالى عنه تلك العاهة وذلك النقص، ثمّ يدخله الجنّة صحيحاً وسالماً. ولذا ورد أنّ أهل الجنّة كلّهم شباب وليس فيهم شيوخ وعجزة...وفي الحديث عن ابن عباس قال:" دار السلام الجنّة وأهلها لهم السلامة من جميع الآفات والعاهات والأمراض والأسقام ولهم السلامة من الهرم والموت وتغيّر الأحوال عليهم."... وفي عقائد الشيخ الصدوق قدس سرّه:"اعتقادنا في الجنّة أنها دار البقاء ودار السلامة، لا موت فيها ولا هرم ولا سقم ولا مرض ولا آفة ولا زمانة ولا غم ولا هم ولا حاجة ولا فقر...."
موقف مثير أصبحت مصدرا مستهدفا من منابع التضليل والطغيان من خلال رسائل عمومية وخصوصية لا ولن تنال من شخصي ولا من عزيمتي وقناعاتي التي أتشبع بها عن مبادئ وخصال ومروءة خدمة للصالح العام للبلاد والعباد و اتكالي على الله الواحد الأحد الصمد القاهر الجبار مالك الملك العدل  للوقوف ضد المستبدين والفاسدين وآكلو مال الشعب والدولة والملك، والطغاة خونة هذا الوطن ومحركيهم وداعميهم يعمد بعض التافهين إلى محاكاة السنور في إخفاء برازه، فيعمدون تارة وأخرى يسخرون فراخهم و خفافيشهم  فيخفون هوياتهم ويتقنعون بأقنعة  للتمويه عن شخصياتهم المسؤولة التي تلفها سلوكاتهم التافهة حين يعلقون على كتابات ومقالات من خلال استعمال أسماء مستعارة....وحال من يستعمل الأسماء المستعارة كحال اللقيط أو ولد الزنا الذي لا يعرف له نسب....وحاله أيضا كحال الذي تلاحقه لعنة الانتساب إلى غير نسبه.... ولاشك أن المتستر وراء الأسماء المستعارة إنسان قد أزرى به الجبن، ورضي بالدنية، وهان عليه الهوان... ولو كان فيه مثقال ذرة من جرأة أو شجاعة لما رضي بالتقنع  بالأقنعة، ولما انتسب إلى غير اسمه ولقبه... ولو كان خاليا من العيوب ونظيف العباءة وخالي البطن كما يقال لما أخفى هويته...
ومن بلادة بعض المقنعين غفلتهم عن قول الشاعر الحكيم:
                ومهما  تكن  عند امرئ من خليقة /// فإن  خالها  تخفى  على  الناس  تعلم
وهذا ما يحصل لبعض المقنعين الذين أقفزهم الفز يوم كشفت عن حال نوع من الصراصير، وحمر الجدة، وأمهات الأربع والأربعين، وآباء المقص، وكلها حشرات تعشق التقنع وتتخذ تحت الحجارة مخابئ لها تملصا من القيام بالواجب وأكل السحت...ولقد تزعم هذه الصراصير الدفاع عن عشيرتها الحشرية التافهة، ولا تزال كلما نشرت مقالا يعلق  عليها وتغير كل مرة قناعه ا للتمويه على شخصيتها التافهة حتى كشف الله عز وجل أمرها، ولم أستغرب ذلك من أشباه الرجال تلاحقهم لعنة التفاهة والجبن ويركبهم بسبب ذلك الرعب من سقوط  قناعهم وظهور زلاتهم وشيوعها بين الناس.
ولما اكشفت حقيقة الصراصير المقنعة بمختلف الأقنعة ذكرت قول القائل:"لا يستنجى من ريح "..
باختصار شديد لمن لا يعرفني عن حق في مخيلته وفي واقعه ﻳﻜﻔﻲ أنني ﻣﻐﺮﺑﻲ وﻋﻤﺮﻱ ﻋﻤﺮ للانتصار وﻣﻜﺎﻥ ميلادي ﺗﺤﺖ راية ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ وحالتي الصحية تتمتع بقلب ﺣﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻱ، ﻭﺟﺴﺪﻱ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻬﺎ وأن ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ: مربوط في حب الله وﺍﻟﻮﻃﻦ والملك، ووزني ﻳﻨﻘﺺ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ وأن قياسي من ﺍﻟﻄﻮﻝ ﺷﺎﻣﺦ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ أدافع ﻋﻨﻪ، ﺍﻟﺨـﻮﻑ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺳﻲ، أما ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ فقلم رصّاص قابل الاعتراف بالأشراف ولامتنازل عن فضح الأشرار... ولا أستجدي إلا الغفار.                                                          

الجمعة، 22 مايو، 2015

الاحتفال بعشرية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم إفران 501 مشروعا للتزاوج بين الحكامة والالتقائية لتقليص العجز الاجتماعي

الاحتفال بعشرية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم إفران 
501 مشروعا للتزاوج بين الحكامة والالتقائية لتقليص العجز الاجتماعي
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
احتفلت فعاليات مؤسساتية وجمعوية ومجتمعية يوم الجمعة 22ماي 2015 بالذكرى العاشرة(10) لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ... الاحتفال الذي ترأسه السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران برفقة السيد عبد الله أوحادة رئيس المجلس الاقليمي لعمالة إفران والسيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إفران وبحضور رؤساء المصالح الإدارية التابعة لعمالة الإقليم سواء منها الداخلية أو القطاعات العمومية و رؤساء المجالس الجماعية وممثليها و شخصيات أخرى مدنية وعسكرية...
افتتح الحفل بعزف النشيد الوطني من طرف الفرقة النحاسية لمدينة آزرو لتحية العلم احتضنتها قاعة المناظرات بإفران... وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ليقف الحضور من خلال عرض لفيلم وثائقي عن مدى تأثير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران في هذه المنظومة التي تسعى الى لترسيخ التواصل المؤسساتي حولها، شريط  تضمن صورا ناطقة عن قطاعات التعليم والصحة والشباب والرياضة والبنيات الاجتماعية والأنشطة المدرة للدخل والخدمات الأساسية، والمجال التجاري ومجالات أخرى  التي ارتبطت علاقاتها بالشراكة تماشيا مع التوجهات الإستراتيجية التي تدخل في إطار التواصل لإبراز آليات التتبع التي تنتهجها المبادرة في مجال التنمية البشرية للتقليص من الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي والخدمات التي ساهمت في الأنشطة المدرة للدخل تنفيذا للتوجهات الملكية السامية في هذا المجال بالإقليم الذي يتميز بتنوعه التضاريسي والطبيعي من انتشار الغابة و وفرة أراضي الجموع فضلا عن مميزاته السياحية...
بعد الشريط تمت تلاوة برقية الولاء المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تلاها السيد امبارك الماموني رئيس القسم الاجتماعي بعمالة إفران...
 ولتنقل الحضور إلى محيط قاعة المناظرات بالتي انتشرت فيها خيمة (سطاند) 23جمعية و مؤسسة وإدارة في معرض لخدماتها ومنتوجاتها المعنية بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ..مع تسجيل غياب ابرز جمعية تدوّن تموقعها بصاحبة حصة الأسد من اتفاقيات الشراكة بالإقليم (اتفاقية بقيمة 51مليون سنتيم منها 26 مليون لاقتناء حافلات التنقل المدرسي العالق مآلها لحد الآن، ويتعلق الأمر بجمعية الأطلس المتوسط للتربية والثقافة والرياضة؟؟؟؟)
 و يذكر أن جردا لحصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم والتي جاءت تنفيذا لبرامج المبادرة من خلال استراتيجيه التواصل المؤسساتي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثانية يكشف عن كون إقليم إفران عرف خلال المرحلة الأولى للمبادرة 2005 – 2010 انجاز 325 مشروع بتكلفة 105 مليون درهم منها 37 مليون درهم مساهمة المبادرة واستهدفت 25299 مستفيد فيما انتقل معدل الفقر من 30%  إلى 12,3 % وذلك بهدف توسيع خريطة الاستفادة من مشاريع محاربة الفقر ليشمل 07 جماعات قروية فيما عرفت المرحلة الثانية2011 – 2015 استهداف المناطق الحضرية وذلك من خلال تخصيص 16 مليون درهم لتطوير البنية التحتية بالأحياء الناقضة التجهيز ، كما انه سجل استفادة مجموعة من المناطق القروية بالإقليم من الكهرباء بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  حيث سترتفع نسبة التغطية من 79% إلى 95%.
 ومن جهة أخرى فان حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم خلال المرحلة الأولى للمبادرة (2005 -2010 ) من حيث المشاريع سجلت إنجاز 325 مشروعا بغلاف مالي يقدر بحوالي 105 ملايين درهم، منها 37 مليون و146 ألف درهم مساهمة من صندوق المبادرة،استفاد منها 25 ألف و299 شخصا.
وتمحورت هذه المشاريع، حول البرنامج الأفقي الذي عرف إنجاز 288 مشروعا لفائدة 14 ألف و522 مستفيدا وبغلاف مالي يقدر ب 76 مليون درهم،همّ قطاعات الصحة والشباب والرياضة والبنيات الاجتماعية والبنيات التحتية للخدمات الأساسية والأنشطة المدرة للدخل..وفي إطار برنامج محاربة الفقر في العالم القروي تم إنجاز 22 مشروعا، فيما أنجز 15مشروعا في إطار برنامج محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي.
وبالنسبة للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2011-2015) فقد استهدفت 47 ألف و918 شخص بسبع جماعات قروية بالإقليم ورصد لها مبلغ يقدر ب89 مليون درهم، إنجاز 71 مشروعا وذلك بغلاف مالي يقدر ب 54 مليون درهم، منها 31 مليون درهم مساهمة من صندوق المبادرة وذلك لفائدة 12 ألف و168 شخص.
وتوزعت هذه المشاريع على القطاع الصحي (أربع مشاريع)، وقطاع التربية (سبعة مشاريع)، والبنيات والخدمات الاجتماعية (ستة مشاريع) والخدمات الأساسية (34 مشروعا)، والشباب والرياضة (9 مشاريع) والمجال التجاري ومجالات أخرى (11 مشروعا).

عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم إفران نتحدث بكل القيم

عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم إفران 
نتحدث بكل القيم 

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
كما هو معلوم جاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كهندسة اجتماعية حقيقية تتجسد من خلال تحديد طرق التدخل مع اعتماد طرق تفضي إلى نتائج قوية و استخدام وسائل غير مكلفة، و تكوين الموارد البشرية المؤهلة والسهر على سير المبادرة، و وضع آليات مراقبة و رصد لظواهر الفقر و الإقصاء بكل موضوعية و يقظة و شفافية، و اعتبار انطلاقتها فرصة مواتية للتصالح مع الذات و مع المجتمع، مع الاعتماد على مفاهيم جديدة كالمقاربة التشاركية و المقاربة المندمجة، التشخيص التشاركي التقييم، الافتحاص و المراقبة...فضلا عن ما تجتهد فيه الإدارة من محاولات الانفتاح على جمعيات و هيئات المجتمع المدني و جعلها شريكا أساسيا يجب استشارته و العمل بجانبه... هذا في الوقت الذي تعتبر فيه المبادرة برنامجا نابعا من الإرادة...فلا يسعني بصفة شخصية إلا أن أشيد بالمجهودات التي تسعى إلى خلقها وإحداثها عمالة إقليم إفران فيما يخص إجمالي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم  إذ يمكن القول أن المشاريع و البرامج المنجزة منها توزعت بين تلك الخاصة بدعم الولوج للتجهيزات والخدمات الأساسية  والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي وتقوية الخدمات الصحية، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية مشاريع  خصص بعضها لبناء وتجهيز المدارس منها الجماعاتية ودور الطالب وتوفير النقل المدرسي لبعض التلاميذ في العالم القروي...
أما بخصوص الأنشطة المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل، فقد أنجزت منها جملة من المشاريع عبر تنفيذ مشاريع منتجة خصوصا إذا ما استحضرنا ما حملته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من آمال وطموحات كبيرة، لتجاوز واقع التهميش والهشاشة، وتخفيف آثار الفقر، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يساهم في تقوية خدمات الدولة والجماعات المحلية ،و يهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مكنت من إذكاء دينامية للتنمية البشرية متناغمة مع أهداف الألفية التي ترتكز على إشراك وإدماج المواطنين في المسلسل التنموي...
وهذا بفضل الدور الذي تلعبه اللجنة الإقليمية باعتبارها من أهم أجهزة الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كفضاء للتشاور والحوار والتفكير بين مختلف الفاعلين التنمويين على صعيد هذه العمالة، تكريسا لثقافة التشارك وتحقيقا للمرامي السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لما لها من أهمية ودور القطب الاجتماعي المحدث على مستوى هاته العمالة، والذي يضم في تركيبته المصالح الإدارية والتقنية للدولة، وفعاليات مدنية أخرى...
لكن مع كل هذا يبقى التشديد على أهمية القطاع الخاص ودوره الهام في دعم الأنشطة المدرة للدخل٬ وضرورة التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة للمواطن والموفرة لمناصب شغل.
و مع هذا كله فالملاحظ أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الاقليمي مازالت في حاجة إلى المزيد من الفعالية خصوصا و أن طبيعة الواقع الاجتماعي (الاقتصادي والفكري والنفسي والتربوي والبيئي) تلعب دوراً أساسياً في تحديد طبيعة الأزمات والمشكلات التي يعاني منها الشباب.
 فهذه العوامل تؤثر بفعّالية في تكوين أنماط السلوك واتجاهات الفكر وسقف المعاناة النفسية والمادية للشباب والتي تخلف صعوبات في التنمية والتطور في المجتمع لتحقيق الهدف الرئيسي الرامي إلى إدماج الشباب في عملية التنمية.. فبإشراك هذا الشباب واستجوابه لمعرفة احتياجاته ورفع توقعاته ورؤيته سيكون من المفيد جدا العمل على الحد من المخاطر الناشئة عن الإضعاف المتواصل للشباب وتأثيراته النفسية وإمكانية تحوله إلى طاقة تدميرية كالتسكع و الانحراف نحو المخدرات و السرقة، والدعارة.. و هي وقائع تفضي  بضرورة الارتقاء بفرص مشاركة الشباب  في الحياة المدنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، و توسيع مجال حقوقه والتوجه للاشتغال الفعلي في حقل الحريات العامة لترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى بنشر ثقافة التواصل مع الآباء والجمعيات والمؤسسات المعنية...
و من جهة أخرى و بحسب منظوري الشخصي  ومن خلال تتبع ومواكبة مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم إفران كنموذج للواقع الوطني ،في الوقت الذي تعتبر فيه الحكامة الجيدة بمبادئها المرتبطة بالتخطيط، و بالرؤية الإستراتيجية، و بالمحاسبة، و بالمساءلة، و بحكم القانون، و بالمساواة والشفافية، و بالتنظيم و المراقبة سواء كانت قبلية أو آنية أو بعدية بمثابة ركيزة أساسية لإنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإنه إذا ما حاولنا الوقوف على أهم الإكراهات سواء كانت إدارية أو مالية، فإن ابرز الإكراهات  الواجب إيلاؤها الاهتمام و التفاعل الايجابي معها هي تلك الإكراهات الفلسفية التي تبقى أيضا ضرورة ملحة للوقوف عليها، إذا علمنا أن هاته الإكراهات الفلسفية تتمثل أساسا في عدم استيعاب الفلسفة الجديدة خصوصا في المجال السياسي الذي يبقى البعض منه بعيدا كل البعد عن مفهوم التشاركية وما تتطلبه من مصداقية والتزام بالوفاء ليدفع إلى مجال المبادرة الوطنية الوقوع في متاهات أغراض شخصية وأهداف إيديولوجية التي تتنافى وأغراض المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جملة وتفصيلا كما جاء في مناسبات سابقة من كلام وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصرهالله وأيده الذي ركز بل أعلن عن رفضه لتسييس المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث جاءت فقرات تفسير اغراض واهداف هذ المجالفي تاريخ 18 ماي 2005، حين  أعلن جلالته ، حفظه الله، في خطابه السامي انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، معتبرا هذا الورش الكبير إجابة على الإشكالية الاجتماعية في المغرب، و في اطار المتابعة والتقويم، قرر جلالة الملك - نصره الله-في خطابه السامي ليوم 30 يوليوز 2009، بمناسبة عيد العرش، على أساس النتائج الأولية لمبادرة التنمية البشرية،" بإعطاء دفعة جديدة وقوية لهذا الورش الدائم، انطلاقا من توجيهاتنا التالية:
أولا: توخي المزيد من النجاعة والمكتسبات... و لأجل ذلك، ندعو كافة الفاعلين عند إعداد مشاريعها إلى مراعاة نوعيتها واستمراريتها، والتقائها مع مختلف البرامج القطاعية، ومخططات التنمية الجماعية.
ثانيا : ضرورة إخضاع مشاريعها للتقييم والمراقبة، والأخذ بتوصيات المرصد الوطني لهذه المبادرة.
ثالثا : التركيز على المشاريع الصغرى الموفرة لفرص الشغل وللدخل القار، لاسيما في هذه الظرفية الاقتصادية الصعبة".
كما أن المجال الإعلامي يضطلع من جهته بمهمة حساسة لتنوير الرأي العام وتسليط الأضواء بكل موضوعية عن ايجابيات واختلالات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، إعلام  رغم ضعفه إقليميا ( بالرغم مما قد يسجل من مبادرات أيضا في هذا الوسط لمواكبة العمليات المرتبطة بالمبادرة الوطنية إن محليا أو إقليميا  حيث تبقى ضعيفة – و هذه حقيقة وجبت إثارتها في حقنا كإعلاميين) نظرا للدور الذي يراد منه إطلاع الجميع بفحوى المبادرة - ، قلت الدور الإعلامي الذي يراد منه إطلاع الجميع بفحوى المبادرة و ببرامجها و فلسفتها، و عدم اقتصاره على الهيئات و اللجان المتصلة مباشرة بالمبادرة، أو الباحثين، الشيء الذي سيجعل المبادرة برنامجا تفييئيا، في حين أنه برنامج منفتح على كل طاقات المجتمع.
و أمام هذه المواقف، يبقى المواطن عنصرا مهما في العملية التنموية، و المواطنة تعتبر سبيلا من سبل إنجاح المبادرة من أجل تنمية بشرية ملؤها التكامل و التضامن و التعاون..وتبقى كذلك العلاقة بين المواطنة والتنمية البشرية علاقة متينة، على أساس أن بناء الوطن هو قوام المواطنة، و التنمية البشرية هي بناء الوطن بالمعنى الشامل، فكلما كانت المواطنة أصيلة و قوية، كلما كان إسهام المواطن في التنمية البشرية فاعلا و مؤثرا، و بالتالي حينما نؤكد على أخلاقيات المواطنة، نكون في الوقت نفسه نؤكد على ترسيخ أسس التنمية البشرية التي تهدف إلى تحقيق التقدم والرفاهية لجميع أفراد المجتمع.