الأربعاء، 7 ديسمبر، 2016

قضية أراضي كعوانة بإقليم إفران تعقيب من متضرر على تفسيرات الطرف المنازع

قضية أراضي كعوانة بإقليم إفران
تعقيب من متضرر على تفسيرات الطرف المنازع

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
ماتزال قضية أراضي كعوانة التي عاشت خلال الأسابيع الأخير على توثر رافقتها جملة من التطورات التي هي الآن معروضة على أنظار المحكمة الابتدائية بآزرو، وحيث سبق وأن تناول موقعنا الالكتروني بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" هذه القضية نتج عنها توصله بتفسيرات من الطرف الثاني سبق وان تم نشره بتاريخ 09نونبر الأخير، فلقد تلقى موقعنا برد توضيحي من السيد الحسن أبو القاسم احد المتضررين من النازلة، جاء فيه:
"سوف أبدا من حيث انتهى المدعو علي نيد همو حيث أنه مادامت القضية معروضة على القضاء فلا حق له في التفويت من جهة وأن الرسم العدلي الذي يعود لسنة 1962 الذي يزعم بموجبه كونه اشترى مجموع أسهم الشركتين هو عقد مزور استند عليه في تغيير السجل التجاري باسمه وذلك ما أثبته السيد قاضي التوثيق بالدار البيضاء في كتاب له يشهد بموجبه على زورية العقد المذكور..
ثم إنه من جهة ثانية والذي يؤكد ذلك على أرض الواقع، يزعم شراء 1074 هكتار من الأراضي الفلاحية ظلت بحوزة السادة أبو القاسم ومن معهم منذ سنة 1961 إلى يومنا هذا بدون منازع ولم يظهر إلا خلال أكتوبر عن سنة 2010 حيث قام بتزوير وإحداث عدة وثائق جديدة ضدا على الملف الخاص بالشركتين والموجود بالمحكمة؟!
حيث أنه بخصوص الوكالة المؤرخة في 1969، فلقد قام بتحريرها المالك آنذاك وممثل الشركتين الكونط ابيل أرموند نقيب المحامين بمكناس آنذاك السيد آلان بوكلير، وهي عبارة عن عقد توثيقي مودع أصله بالملف الخاص للشركتين بالمحافظة العقارية بمكناس المنزه حيث أُحْدِثَ وبالتالي فهي وثيقة رسمية صادرة عن مؤسسة عمومية (المحافظة العقارية) ولا دخل للمالكين في صحتها من عدمه.
 حيث يزعم الطرف الآخر الذي يستبلد الآخرين كون الموكل توفي بتاريخ 1968/08/30 لكن بمجرد الاطلاع على شجرة آل أرموند عبر الانترنيت سوف يظهر أن هناك تشابها في الأسماء، وأن الشخص المتوفى وعلى فرضية صحة ذلك لا يعنينا في شيء ولا علاقة له بالموضوع، ولقد سبق لهذا الأخير أن أثار ذلك أمام المحكمة ولم تستجب له.
وفي الأخير والذي غاب عن نيد همو علي أنه سبق للدولة أن قامت بمصادرة هذه الأراضي في إطار ظهير 1973 وعمد مالكوها آنذاك إلى استرجاعها بعدما اثبتوا تملكهم لها بصورة نظامية وقانونية، بناء على قرار وزاري منشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 1978/12/20 تحت رقم3451 وهي وثيقة رسمية كذلك... (فهل سيدعي زورتها كذلك؟!)
هذا السيد ومن هم وراءه يظهر أنه يقوم بالتزوير ويستعمله ويعتدي على أملاك الآخرين صراحة، يكذب كما يتنفس ويدافع عن ذلك....؟! 
دعوني في أختم بقوله (ص): إن لم تستحي فافعل ماشئت" صدق رسول الله". 

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

نداء إلى الشباب بإقليم إفران للمشاركة في برنامج تكويني حول دعم القدرات

نداء إلى لشباب بإقليم إفران للمشاركة
في برنامج تكويني حول دعم القدرات
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
توجه "جمعية تازغرت" بإقليم إفران نداء إلى الشباب من أجل المشاركة للمجموعة الثالثة ضمن برنامج دعم قدرات الشباب والذي من المنتظر أن يستفيد منه 40 شابة وشابمقيمين بإقليم إفران، وذلك بشراكة مع المؤسسة الأورومتوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل التكوين في الورشات التالية:
() ورشة الشباب والريادة السياسية.
() ورشة الديمقراطية التشاركية والسياسات العمومية الموجهة للشباب ورشة الريادة والعمل الجماعي ورشة الإعلام وحقوق الإنسان.
وذلك وفقا للتواريخ التالية:
*/*      ورشة الشباب والريادة السياسية يومي 24.25 دجنبر 2016
*/* ورشة الديمقراطية التشاركية والسياسات العمومية الموجهة للشباب يومي28.29يناير  2017
*/* ورشة الريادة والعمل الجماعي يومي 25.26  فبراير2017
*/* ورشة الإعلام وحقوق الإنسان يومي 25.26مارس  2017
هذه الدورة التكوينية موجهة أساسا للشباب الذين تتوفر الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و36سنة مقيمين بإقليم إفران المنتمين للمنظمات المجتمع المدني أو المنتمين سياسيا أو المنتمين للنقابات وغير منتمين أيضا.
على الراغبين في المشاركة إرسال طلباتهم وذلك قبل يوم 19 دجنبر 2016 على الساعة الرابعة زوالا إما عبر البريد الإلكتروني للجمعية والوارد إليه أدناه أو الاتصال هاتفيا بمنسق المشروع السيد زكرياء جبار:
الهاتف المحمول: 0619373728 (السيد زكرياء جبار)

الملف الضجة للإكراميات الإماراتية للأمن الوطني بإفران على طاولة الحموشي

الملف الضجة للإكراميات الإماراتية للأمن الوطني بإفران
 على طاولة الحموشي


*/* البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
يقف اليوم السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني على مضمون التقرير الذي سبق وان أنجزته لجنة مركزية من إدارته بمصالحها بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران...
 وحسب معلومة خاصة أن الحموشي كان قد توصل قبل شهر بشكاية من بعض رجال الأمن بإفران يطالبونه بالإنصاف بخصوص إكراميات (مالية) كان يخصصها أمير دولة الإمارات العربية لكل هيئة الأمن من صغيرها إلى كبيرها كلما حل بقصره بهذه المدينة جزاء سهرهم على أداء مهمتهم ... إلا انه بحسب بعض صغار رجال الأمن بالمدينة هذه الإكرامية لم تكن لتعمم على الجميع بقدر ما كان يكتفي بعض كبار الأمن سواء بالقصر نفسه أو بإدارة المنطقة الإقليمية مما وضع هؤلاء الكبار في قفص الاتهام المباشر...
وكان أن اعتبر المشتكون أن هذه الحالة ليست بالجديدة كانوا يستشعرونها وأن خروجهم عن صمتهم جاء عقب ما وقفوا عليه خلال آخر مقام للأمير الخليجي وتمكنهم من معرفة أن هناك إكرامية مالية قد سلمها للمعنيين من أن تمكينهم بها لكن دون جدوى مما حدا بهم إلى فضح المستور أولا إقليميا قبل أن يتحول الملف إلى المصالح المركزية للأمن الوطني التي كان أن عهدت مهمة البحث والتحقيق للجنة خاصة حلت بإفران في تاريخ 19نونبر الاخير...
 وكان أن خلفت مهمة اللجنة المركزية أصداء سواء من داخل صفوف رجال الأمن أو من خارجه حيث الشارع الإفراني كان أن روج أن اللجنة وقفت على حقيقة الادعاءات فيما الجهة الأخرى نفت أن تكون اللجنة قد وقفت على صحة الرائجة والزعم...
السيد عبد اللطيف الحموشي وهو اليوم يطلع على هذا الملف الذي صداه "مشعشع" بمدينة إفران يضع القضية من جديد أمام أمر الحسم في صحة أصلها ومن عدمه.. وهو القرار الذي يترقبه الرأي العام المحلي أساسا بإفران لقطع الشك باليقين أو العكس؟

الاثنين، 5 ديسمبر، 2016

خريجون من فوج2016 لحراس الأمن الوطني يسائلون الحموشي عن سر عدم تفعيل تعييناتهم؟

خريجون من فوج2016 لحراس الأمن الوطني
يسائلون الحموشي عن سر عدم تفعيل تعييناتهم؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
استغرب ما لا يقل عن 120 رجلا من حراس الأمن الوطني خريجو فوج2016 سبب عدم تفعيل تعييناتهم بعدد من المدن المغربية رغم أنهم اجتازوا دخول مراكز ومعاهد التكوين التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني والمعدة لهذا الغرض ونجحوا فيها والتحقوا بالتكوين بعد إخضاعهم لبحث عائلي ولمختلف الفحوصات الطبية وإعداد ملفات إدارية .. وبعد قضائهم لمدة 06أشهر أكملوها في التكوين الخاص كان أن سويت خلاله وضعيتهم الإدارية والمالية...
وقد تم تعيينهم في مختلف المدن المغربية، إلا أنهم فوجئوا فور التحاقهم بمقرات تعييناتهم بتسريحهم وتجريدهم من المهام التي كونوا من أجلها دون سابق إنذار أو معرفة الأسباب وراء هذا الإجراء؟ ليخلف لديهم ولأسرهم صدمة نفسانية فضلا عن الصدمة المادية حيث من بينهم من أصبح متابعا بالتزامات مرتبطة بالسكن وبتجهيزه فضلا عن آخرين من بينهم تزوجوا من أجل الاستقرار...
وأمام هذا الإجراء الغير المفهوم بحسب هذه الفئة وأقاربها فإنهم يبقون أمام مصير مبهم ومعلق بشان وضعيتهم المهنية في غياب أية توضيحات من الإدارة العامة للأمن الوطني التي يأملون منها فك سراحهم من هذا الموقف وتبيان الأسباب إن كانت هناك من أسباب للتراجع عن خدماتهم وكذا تعليلها، سيما وأن سنة من عمرهم ستبقى رهن الضياع كون بعضهم غادر الدراسة الجامعية بعد أن أمل في الوظيفة التي تفانى في حبها خلال التكوين؟                  

السبت، 3 ديسمبر، 2016

عامل إقليم إفران يطمئن فعاليات جمعوية باستمرارية مجانية التعليم

عامل إقليم إفران يطمئن فعاليات جمعوية
 باستمرارية مجانية التعليم

*/* البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
طمأن عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران الفاعلين في الحقل التعليمي أساسا جمعيات الآباء والأمهات بمختلف أسلاك التعليم بالإقليم حين قال بأن الأخبار الرائجة بخصوص التخلي عن مجانية التعليم غير صحيحة وهي أخبار مغلوطة... ومبرزا أن ما جاء به المجلس الأعلى للتعليم من زعم إلغاء مجانية التعليم هو مجرد قرار مردود عليه يخص هذه المؤسسة وحدها والتي تبقى في الأصل مؤسسة دستورية لا سلطة بيدها للتقرير في هذا الموضوع المثير الجدل وطنيا... ومؤكدا أن التعليم العمومي سيبقى مجانيا ولا نية للدولة  في المساس بمجانيته، لأن الأمر فيه مساس بحق من حقوق المواطن المغربي الدستورية...
جاء هذا التصريح خلال انعقاد لقاء تواصلي جرى يوم الخميس الأخير فاتح دجنبر 2016 بمقر عمالة إقليم إفران جمع بين جمعيات آباء وأمهات التلاميذ وبعض مسؤولي التعليم بالإقليم على رأسهم الأستاذ احمد أمريني المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران الذي في كلمته بالمناسبة أبرز الدور الذي تلعبه جمعيات أباء وأمهات التلاميذ بالمدرسة المغربية للمساهمة في النهوض بالعملية التعليمية ليقدم عرضا عن وضعية القطاع بالإقليم ركز خلاله على الإستراتيجية التي اعتمدها القطاع خلال السنوات الأخيرة مستدلا بأرقام عن البنية المدرسية بالإقليم حيث ذكر أن عدد المؤسسات التعليمية انتقل من 67 الى73 مؤسسة وأن عدد التلاميذ ارتفع من 28000 إلى 28822 تلميذ... فيما يخص الداخليات، فأشار إلى أنها بدورها عرفت قفزة نوعية إذ انتقل عددها من9 إلى 13 داخلية وأن عدد التلاميذ المستفيدين من خدماتها ارتفع من 2300 إلى 2450، بالمقابل تم توسيع بعض الداخليات وإحداث داخلية جديدة بتيمحضيت... ومذكرا إلى أنه في إطار الرؤية الإستراتجية للقطاع 2015 -2030  شهد الإقليم إحداث شعبتي الباكالوريا الدولية والمهنية ببعض المؤسسات التعليمية بالإقليم (ثانوية طارق بن زياد وثانوية علال الفاسي وثانوية محمد الخامس).
 السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران الذي رافقه في هذا اللقاء السيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إقليم إفران وبعض رجال السلطة المحلية بمختلف جماعات الإقليم، ذكر أن هذا اللقاء جاء تفعيلا للتوجهات الملكية السامية للارتقاء بالمنظومة التعليمية، وفي إطار العمل بمبدأ المقاربة التشاركية والإنصات عن قرب لآراء واقتراحات للفعاليات التي لها علاقة بالمدرسة المغربية..
ولتفسح للحضور فرص المناقشة للوضع التعليمي بالإقليم من عدة جوانب سواء منها البنيوية لدى بعض المؤسسات التعليمية التي تتفشى بها ظاهرة الاكتظاظ الكبير بالحجرة الدراسية الواحدة في عدد من المؤسسات بالإقليم وإلى حاجة بعض المؤسسات للترميم والإصلاح لضمان سير عادي للتمدرس وإلى عدم استفادة بعض المؤسسات رغم قدمها ربطها بشبكتي الماء والكهرباء أو التدبيرية بالمؤسسات التعليمية كالمطعم المدرسي والتدفئة وكذلك تعميم الاستفادة من المنح الدراسية من قبل الجماعات المحلية للمتمدرسين المنحدرين من الأسر المعوزة وما تعيش عليه المؤسسات التعليمية من مشاكل مع التدفئة أساسا مشكل الفحم الحجري الذي تم اعتماده بديلا لحطب التدفئة، فضلا عن المشاكل التي تعترض سبيل دراسة فلذات أكبادهم من حيث المعاناة مع وعورة المسالك الطرقية أمام قلة وسائل النقل أساسا بالعامل القروي أو من حيث الأمن وما يعرفه محيط بعض المؤسسات خصوصا منها الثانوية من انتشار مروجي المخدرات وأقراص الهلوسة ...
وفي ردودهما على هذه الملاحظات فسر كل من السيد عامل الإقليم والسيد المدير الإقليمي  للتعليم أن هناك مخططا إقليميا وضع بتنسيق مع المجالس المحلية والمجلس الإقليمي والمجلس الجهوي وبتنسيق مع الأكاديمية للتربية والتكوين بهدف حل المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية التعليمية... في ذات الرد دعا السيد العامل المجالس المحلية العمل على تخصيص منح لجمعيات أمهات وآباء التلاميذ.

الجمعة، 2 ديسمبر، 2016

دورة تكوينية لتفعيل حركية مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران

دورة تكوينية لتفعيل حركية مشاريع
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
جرت خلال الأسبوع الجاري ما بين الاثنين 28نونبر والجمعة 02دجنبر 2016 بملحقة جامعة الأخوين بمدينة آزرو دورة تدريبية حول أدوات الرصد والتقييم لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (المبادرة الوطنية) استفاد منها 32 شخصا من أطر تقنية ورؤساء الأقسام الاعتمال الاجتماعية بعمالة إقليم إفران إلى جانب أعضاء من فرق العمل الجمعوي بمختلف الجماعات بتراب الإقليم من دورة تكوينية حول أدوات الرصد والتقييم لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..
وعن هذا التدريب قالت السيدة آسية هيجري رئيسة وحدة الرصد والتقييم للعمل الاجتماعي في عمالة  إفران في تصريح صحفي:"هذا التدريب  هدف إلى ملء الثغرات التي يعاني منه مؤطرو المبادرات الخاصة  لضمان نجاح مشاريعهم وهو ذات أهمية خاصة للمديرين وفرق المبادرة الوطنية".. وأضافت المتحدثة  بالقول:"أن هذا العمل كذلك يسعى إلى تشجيع المشاريع ذات تأثير إيجابي على السكان المحليين والمنطقة.
ويضم برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم إفران ما مجموعه 390 مشروعا بإجمالي استثمارات قدره276,963مليون من الدراهم...
وارتباطا بالموضوع، لا يخفي عدد من المتداخلين في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران إشادتهم بالمجهودات الجبارة التي يبدلها السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران فيما يخص إجمالي المبادرة الوطنية بالإقليم،  إذ يمكن القول أن المشاريع والبرامج المنجزة منها توزعت بين تلك الخاصة بدعم الولوج للتجهيزات والخدمات الأساسية والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي وتقوية الخدمات الصحية، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية مشاريع  خصص بعضها لبناء وتجهيز المدارس منها الجماعاتية ودور الطالب وتوفير النقل المدرسي لبعض التلاميذ في العالم القروي...
أما بخصوص الأنشطة المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل، فقد أنجزت منها جملة من المشاريع، استفاد منها أكثر 1000 مستفيد، عبر تنفيذ مشاريع منتجة تهم، على الخصوص، تربية المواشي والنحل، وتسويق المنتجات الغذائية، وغرس الأشجار المثمرة، وحياكة الخيام بالإضافة إلى دعم الحرفيين التقليديين فضلا عن الدور الفعال للمرأة الإفرانية خصوصا بالعالم القروي وما تميز به انخراطها الكبير في الأنشطة المدرة للدخل..سيما إذا ما استحضرنا ما حملته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من آمال وطموحات كبيرة، لتجاوز واقع التهميش والهشاشة، وتخفيف آثار الفقر، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يساهم في تقوية خدمات الدولة والجماعات المحلية، ويهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مكنت من إذكاء دينامية للتنمية البشرية متناغمة مع أهداف الألفية التي ترتكز على إشراك وإدماج المواطنين في المسلسل التنموي...
وهذا بفضل الدور الذي تلعبه اللجنة الإقليمية باعتبارها من أهم أجهزة الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كفضاء للتشاور والحوار والتفكير بين مختلف الفاعلين التنمويين على صعيد هذه العمالة، تكريسا لثقافة التشارك وتحقيقا للمرامي السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لما لها من أهمية ودور القطب الاجتماعي المحدث على مستوى هاته العمالة، والذي يضم في تركيبته المصالح الإدارية والتقنية للدولة، وفعاليات مدنية أخرى...
لكن مع كل هذا يبقى التشديد على أهمية القطاع الخاص ودوره الهام في دعم الأنشطة المدرة للدخل وضرورة التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة للمواطن والموفرة لمناصب شغل.
إذ جاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كهندسة اجتماعية حقيقية تتجسد من خلال تحديد طرق التدخل مع اعتماد طرق تفضي إلى نتائج قوية و استخدام وسائل غير مكلفة، وتكوين الموارد البشرية المؤهلة و السهر على سير المبادرة، ووضع آليات مراقبة ورصد لظواهر الفقر والإقصاء بكل موضوعية و يقظة وشفافية، واعتبار انطلاقتها فرصة مواتية للتصالح مع الذات ومع المجتمع، مع الاعتماد على مفاهيم جديدة كالمقاربة التشاركية و المقاربة المندمجة، التشخيص التشاركي التقييم، الافتحاص والمراقبة...فضلا عن ما تجتهد فيه الإدارة من محاولات الانفتاح على جمعيات وهيئات المجتمع المدني وجعلها شريكا أساسيا يجب استشارته والعمل بجانبه... هذا في الوقت الذي تعتبر فيه المبادرة برنامجا نابعا من الإرادة...
ومع هذا كله فالملاحظ أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الإقليمي مازالت في حاجة إلى المزيد من الفعالية خصوصا وأن طبيعة الواقع الاجتماعي (الاقتصادي والفكري والنفسي والتربوي والبيئي) تلعب دوراً أساسياً في تحديد طبيعة الأزمات والمشكلات التي يعاني منها بعض سكان المنطقة ومن بينهم الشباب...

لقاء تكويني لتفعيل حركية مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران

لقاء تكويني لتفعيل حركية مشاريع
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
جرت خلال الأسبوع الجاري ما بين الاثنين 28نونبر والجمعة 02دجنبر 2016 بملحقة جامعة الأخوين بمدينة آزرو دورة تدريبية حول أدوات الرصد والتقييم لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (المبادرة الوطنية) استفاد منها 32 شخصا من أطر تقنية ورؤساء الأقسام الاعتمال الاجتماعية بعمالة إقليم إفران إلى جانب أعضاء من فرق العمل الجمعوي بمختلف الجماعات بتراب الإقليم من دورة تكوينية حول أدوات الرصد والتقييم لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..
وعن هذا التدريب قالت السيدة آسية هيجري رئيسة وحدة الرصد والتقييم للعمل الاجتماعي في عمالة  إفران في تصريح صحفي:"هذا التدريب  هدف إلى ملء الثغرات التي يعاني منه مؤطرو المبادرات الخاصة  لضمان نجاح مشاريعهم وهو ذات أهمية خاصة للمديرين وفرق المبادرة الوطنية".. وأضافت المتحدثة  بالقول:"أن هذا العمل كذلك يسعى إلى تشجيع المشاريع ذات تأثير إيجابي على السكان المحليين والمنطقة.
ويضم برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم إفران ما مجموعه 390 مشروعا بإجمالي استثمارات قدره  276,963مليون من الدراهم...
وارتباطا بالموضوع، لا يخفي عدد من المتداخلين في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران إشادتهم بالمجهودات الجبارة التي يبدلها السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران فيما يخص إجمالي المبادرة الوطنية بالإقليم،  إذ يمكن القول أن المشاريع والبرامج المنجزة منها توزعت بين تلك الخاصة بدعم الولوج للتجهيزات والخدمات الأساسية والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي وتقوية الخدمات الصحية، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية مشاريع  خصص بعضها لبناء وتجهيز المدارس منها الجماعاتية ودور الطالب وتوفير النقل المدرسي لبعض التلاميذ في العالم القروي...
أما بخصوص الأنشطة المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل، فقد أنجزت منها جملة من المشاريع ،استفاد منها أكثر 1000 مستفيد، عبر تنفيذ مشاريع منتجة تهم، على الخصوص، تربية المواشي والنحل، وتسويق المنتجات الغذائية، وغرس الأشجار المثمرة، و حياكة الخيام بالإضافة إلى دعم الحرفيين التقليديين فضلا عن الدور الفعال للمرأة الإفرانية خصوصا بالعالم القروي وما تميز به انخراطها الكبير في الأنشطة المدرة للدخل..سيما إذا ما استحضرنا ما حملته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من آمال وطموحات كبيرة، لتجاوز واقع التهميش والهشاشة، وتخفيف آثار الفقر، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يساهم في تقوية خدمات الدولة والجماعات المحلية، ويهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مكنت من إذكاء دينامية للتنمية البشرية متناغمة مع أهداف الألفية التي ترتكز على إشراك وإدماج المواطنين في المسلسل التنموي...
وهذا بفضل الدور الذي تلعبه اللجنة الإقليمية باعتبارها من أهم أجهزة الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كفضاء للتشاور والحوار والتفكير بين مختلف الفاعلين التنمويين على صعيد هذه العمالة، تكريسا لثقافة التشارك وتحقيقا للمرامي السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لما لها من أهمية ودور القطب الاجتماعي المحدث على مستوى هاته العمالة، والذي يضم في تركيبته المصالح الإدارية والتقنية للدولة، وفعاليات مدنية أخرى...
لكن مع كل هذا يبقى التشديد على أهمية القطاع الخاص ودوره الهام في دعم الأنشطة المدرة للدخل٬ وضرورة التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة للمواطن والموفرة لمناصب شغل.
إذ جاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كهندسة اجتماعية حقيقية تتجسد من خلال تحديد طرق التدخل مع اعتماد طرق تفضي إلى نتائج قوية و استخدام وسائل غير مكلفة، و تكوين الموارد البشرية المؤهلة و السهر على سير المبادرة، ووضع آليات مراقبة ورصد لظواهر الفقر والإقصاء بكل موضوعية و يقظة وشفافية، واعتبار انطلاقتها فرصة مواتية للتصالح مع الذات ومع المجتمع، مع الاعتماد على مفاهيم جديدة كالمقاربة التشاركية و المقاربة المندمجة، التشخيص التشاركي التقييم، الافتحاص والمراقبة...فضلا عن مlا تجتهد فيه الإدارة من محاولات الانفتاح على جمعيات وهيئات المجتمع المدني وجعلها شريكا أساسيا يجب استشارته والعمل بجانبه... هذا في الوقت الذي تعتبر فيه المبادرة برنامجا نابعا من الإرادة...
ومع هذا كله فالملاحظ أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الإقليمي مازالت في حاجة إلى المزيد من الفعالية خصوصا وأن طبيعة الواقع الاجتماعي (الاقتصادي والفكري والنفسي والتربوي والبيئي) تلعب دوراً أساسياً في تحديد طبيعة الأزمات والمشكلات التي يعاني منها بعض سكان المنطقة ومن بينهم الشباب...