الجمعة، 24 ديسمبر 2010

دركي ضحية سائق مخمور عند مخرج مدينة آزرو

م. عبيد

ليلة امس الخميس حوالي الساعة 8 ليلا بينما رجال الدرك يقومون بمهامهم الوظيفية عند مخرج مدينة ازرو قرب نزل عمروس في تجاه مدينة الحاجب ، جنى طيش سائق مخمور على احدهم الذي تعرض للدهس بسيارة السائق المخمور في وقت كان فيه مطالبا بالوقوف عند حاجز الدرك.. و قد نتج عن الحادث دخول الدركي في حالة غيبوبة كونه تم نقله إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس..
و لم يتم توقيف الجاني على متن سيارته حيث تابع سياقته فارا إلا عند مدخل مدينة الحاجب إذ اضطر الدرك إلى مطاردته لغاية مدخل مدينة الحاجب التي كان بها الأمن الوطني في حالة استنفار للتدخل و منه توقيف الجاني الذي تحدثت أصداء عن انه من مدينة تاوجطات

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

تنصيب العامل الجديد لإقليم إفران

جهات..وكالة المغرب العربي للانباء

إفران-19-12-2010-

ترأس وزير الدولة السيد محند العنصر، أمس السبت، حفل تنصيب السيد جلول صمصم، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم إفران.

وأبرز وزير الدولة، خلال الحفل الذي تميز بقراءة ظهير تعيين السيد جلول صمصم، الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها إقليم إفران بفضل التعليمات السامية لصاحب الجلالة، الرامية إلى تعزيز اللامركزية الإدارية وسياسة القرب والتأهيل الحضري.

وبعد أن أكد على الرعاية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة رعاياه بهذا الإقليم، أشار السيد العنصر إلى الأهمية الحيوية لمشروع الجهوية المتقدمة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وذكر، من جهة أخرى، بالمكانة التي تحتلها المملكة كشريك استراتيجي ذي مصداقية في المجتمع الدولي، مشددا على ضرورة الدفاع عن مغربية الصحراء ودعم مشروع الحكم الذاتي ضدا على مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

وانتهز وزير الدولة المناسبة لتثمين الجهود التي بذلها العامل السابق مهيبا بالمنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية التعاون الكامل مع العامل الجديد بما يمكنه من الاضطلاع بمهامه على النحو الأمثل.

وجرى حفل التنصيب بحضور والي جهة مكناس-تافيلالت عامل عمالة مكناس السيد محمد فوزي ورئيسي مجلسي الجهة والجماعة الحضرية لمكناس والمنتخبين والهيئة القضائية ورؤساء المصالح الخارجية
.

الأحد، 19 ديسمبر 2010

عزل العامل السابق لإقليم إفران ؟
: جاني أم مجني عليه؟

محمد عبيد – آزرو
لم يعتبر المجتمع المدني سواء منه المنظم أو غير المنظم بإقليم إفران التغيير الذي طرأ على هرم المسؤولية الترابية بالإقليم بالأمر العادي لعدة اعتبارات منها جلها اعتبرت بالموضوعية في النازلة التي أثارت حديث العديد سواء في جميع المجالس الخاصة أو العمومية كون التعديل الذي جاء بشكل مفاجئ لم يعرف له تبرير علني في وقت يسجل فيه أن العامل السابق لم يكن ليتهاون في الرفع من مستوى الإقليم الذي يعتبر مركزا وطنيا في السياحة الدولية حيث جلب استثمارات مهمة لإفران و عمد إلى برمجة مشاريع تنموية اجتماعيا و عمرانيا .. هذه المشاريع التي اعتبرها المتتبعون بمثابة الزلة التي أوقعت العامل السابق في مشنقة قطع الرأس حينما تساهل في تعامله مع لوبي المقاولات و وضع ثقته في مسؤولين عاثوا و عبثوا بكل المجهودات الهادفة لخدمة المدينة و ساكنتها .
و لوكت ألسن أن العامل السابق ارتكب أخطاء عندما وضع جام ثقته في عدد من المسؤولين داخل إدارته همهم الوحيد الكسب على حساب الدولة في مجالات متعددة فاحت روائحها في عدة جوانب سيما فيما يخص أوراش مفتوحة بالإقليم فتحت شهية بعض هؤلاء المسؤولين الذين منهم من قاد زعامة في أوساط مقاولات و اتخذها مطية لضرب الحائط في تحمل تلك المقاولات لمسؤولياتها في انجاز مشاريع قائمة بالإقليم سيما على مستوى مدينة آزرو التي كان موضوع برمجة في إعادة هيكلتها حدد انتهاء أشغالها نهاية السنة الجارية 2010 لكن التعثرات بل عدم احترام دفاتر التحملات من قبل المقاولات أدت إلى غضبة العامل السابق الذي كثف خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من زياراتها الميدانية للأوراش في بعض الأحيان دخل في نقاشات صارمة مع بعض المقاولين و بشكل علني أمام العموم ، مقاولات تلوك تلك الألسن أنها محصنة من قبل مسؤولين بعمالة الإقليم الذين عرفوا كيف يورطون المسؤول الأول عن الإقليم في فشل عدد من المشاريع سواء هاته المرتبطة بإعادة الهيكلة الحضرية أو تلكم التي تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ..
و إذا كانت لم تحدد أسباب عزل العامل السابق لإقليم إفران و لم يكشف عنها بشكل صريح للحد من الرائجات و الشائعات التي وضعته بمفردة في فوهة المدفع ، و إذا كانت الدوافع لم تتسرب أية معلومة عنها ، فان الرأي العام بإقليم إفران يحتفظ لنفسه برأي واحد هو المسؤولية في فشل المشاريع التي انفجر منها غيض من فيض بمناسبة هذا العزل ، رأي يجتمع على كون إقليم إفران به عششت رؤوس تعتبر نفسها محصنة من جهات غير معلومة و أنها كلما سقطت الفأس فإنها أبدا لن تسقط على رؤوسها ... و هو الرأي الذي يذهب إلى حد التساؤل : هل فعلا العامل السابق جنى على نفسه أم هناك أيادي خفية ساهمت بشكل وفير في هذه الجناية حتى يخلو لها المجال بعد أن عرفت الأيام الأخيرة من مهام العامل السابق انتفاضة تجاه مسؤولياتها معتبرة إياها تدخلا في مهامها بل إن تلك الانتفاضة هي في طريق فضحها و بالتالي استغفلت المسؤولين في الدوائر العليا مستغلة علاقاتها الشخصية بهم لتسل شوكتها بلا ذنب محملة كل المسؤولية للعامل السابق مادام قد فوت لها عدد من المهام بنية التصرف فيها على أحسن وجه..مسؤولون ( رئيس القسم الاقتصادي بعمالة إفران على سبيل المثال الواضح ) تشير إليهم أصابع و وضعت في قفص الاتهام من قبل عدد من المواطنين الذين تعرضوا للنصب و الاحتيال في مشاريعهم التي كانت قد حظيت بالتوفيق في عرضها على اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتحبط كل آمالهم في تحقيق مشاريعهم ..









تنصيب العامل الجديد على عمالة إقليم إفران

جلول صمصم بديلا لكريم قسي لحلو

محمد عـبــيــد –

أشرف محمد العنصر وزير الدولة عصر يوم السبت الأخير (18/12/2010) بقاعة المناظرات بإفران على حفل تنصيب العامل الجديد على عمالة إقليم إفران بحضور ممثل وزارة الداخلية و محمد فوزي والي جهة مكناس تافيلالت و سعيد اشباعتو رئيس مجلس جهة مكناس تافيلالت و عدة شخصيات عسكرية و مدنية و مسؤولين عن مختلف القطاعات العمومية ورؤساء الجماعات المحلية و القروية بالإقليم و جمهور من ممثلي مختلف جمعيات المجتمع المدني ...

حفل التنصيب العامل الجديد السيد جلول صمصم بديلا للسيد كريم قسي لحلو أبلغ من خلاله وزير الدولة محمد العنصر

سكان إقليم إفران عطف و رضا صاحب الجلالة الذي يولي عناية كبيرة لرعاياه بهذا الإقليم، ليتقدم في كلمته بتهنئة العامل الجديد السيد جلول صمصم الذي حظي بثقة جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده للقيام بهذه المهام على مستوى إقليم إفران مبرزا الخصال الحميدة والكفاءة المهنية التي يتوفر عليها متمنيا له النجاح و التوفيق في مسؤولياته الجديدة داعيا المجالس المنتخبة وكافة الفعاليات المحلية إلى مد يد العون والمساعدة للعامل الجديد من أجل إنجاز المهام المنوطة به على أحسن وجه، و ملتمسا من كل الفاعلين الإداريين و الاقتصاديين بالإقليم العمل على دعم السيد العامل الجديد في تدبير و تسيير أمور الإقليم .

و يذكر،انه خلال ولاية العامل السابق السيد كريم قسي لحلو منذ سنة 2007 عرف إقليم إفران جملة من الأعمال و المنجزات ذات طابع استثماري في المجال السياحي و أخرى في مجال إعادة هيكلة المدارات الحضرية لكل من إفران و آزرو إلى جانب منجزات في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و كذا على حسن تدبير و تصرف العامل السابق السيد كريم قسي لحلو في إطار المفهوم الجديد للسلطة حيث اشتهر باعتماده سياسة القرب في التعامل مع مختلف الدوائر إقليميا و جهويا و وطنيا..