الأربعاء، 21 مايو 2014

نصابون في قبضة الشرطة بآزرو

نصابون في قبضة الشرطة بآزرو

بعض افراد عصابة النصب والاحتيال يمارسون نشاطهم الإجرمي علنا في شارع وسط آزرو
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
أخيرا، تمكنت المصالح الأمنية بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني  بآزرو من تفكيك عصابة إجرامية اشتهرت قبل أسابيع  بالنصب والاحتيال على المواطنين في الشارع العام من قبل مجموعة تدعي أنها تهتم بالرحلات وتنظيمها سواء العائلية أو إلى العمرة؟ وأحيانا بتقديم نفسها على أنها تمثل شركة مختصة في تسويق المنتوجات السياحية والقارية على المستوى الوطني والدولي.. إذ كان النصابون يجتهدون في استمالة ضحاياهم بأساليب تقنية متنوعة منها على سبيل المثال: طرح أسئلة بسيطة على الضحية وإيهامها بالتفوق في إجابتها ليتم جزاؤها بتسليمها ورقة إمكانية إقامتها في أحد الفنادق الفاخرة بإحدى المدن من اختيارها وبعد ذلك يتم استقبال الضحية في المأوى (الذي يظهر على شكل فندق) كمرحلة ثانية عبر إما عرض المنتوجات العقارية بأثمنة مغرية بأسعار مغرية  أو بعرض إمكانية قضائها عطلتها السنوية بأحد افخر الفنادق اختياريا داخل الوطن أو خارجها لمدة لاتقل عن الأسبوع شريطة الانخراط  مع شركتهم بما لايقل عن 10الاف درهم سنويا وفي حالة عجز الضحية الاستجابة لهذا المبلغ يتم إغراؤها بالتسهيلات تقدم من خلالها إما شيكات على فترات لا تتجاوز الثلاثة أشهر أو تنجز كمبيالات مصادق عليها لسحب أموال من حساباتها الشخصية ...
نفس العصابة تمكنت بنفس أساليب الخداع والاحتيال من الاستيلاء على سيارة ( من النوع الممتاز) أحد الأشخاص الذي وضع السيارة رهن أعضاء هذه العصابة على أساس عقد كراء إلا انه تفاجأ  بعد مرور أيام أنه كان ضحية لخيانة الأمانة ..
 وجاء تفكيك هاته العصابة التي تتكون من 15 شخصا( من بينهم فتاة على الأقل) حيث كانت تقيم في أحد المآوي في آزرو على مستوى شارع الحسن الثاني تجاه مخرج المدينة نحو مدينة الحاجب خلال الفترة خلال الأسبوعين الأولين من ابريل الماضي قبل أن يستشعر هؤلاء انتشار خبر احتيالاتهم على المواطنين حين فضحت الوثيقة التي كانوا يسلمونها لضحاياهم حملها لمعطيات خاطئة (من عنوان وموقع الكتروني وهاتف ثابت بالرباط) ليرحلوا عن المدينة قبل أن تقود الأقدار مع نهاية الأسبوع الأخير (الأول من شهر ماي2014)  إلى إيقاف رأس حربتهم (ز.و) حين تورط في نزاع مع أحد الأشخاص وبالتالي انكشف أمره وعصابته من جديد لدى الأمن إذ كشفت مصادر أن عدد الضحايا بشكل رسمي ناهز الأربعة...
وقد تم إيداعه الوقوف بالسجن المدني بتولال فيما البحث جاري على باقي أفراد العصابة.
فيما عرض ملف العصابة على أنظار العدالة.
 وارتباطا بموضوع النصب والاحتيال، أوقفت الشرطة في آزرو خلال الأيام الأخيرة شخصا ينحدر من آزرو (م.ب) بتهمة التزوير واستعماله والذي كان يستغل عقد ضمان نهائي سبق استعماله وقام بتزويره عن طريق نسخه إلى 3عقود ضمانات نهائية في اسم شركته الخاصة بأشغال مختلفة مما مكنه من الحصول على صفقات عمومية بعد أن كان قد قام بتعبئتها حسب الصفقة التي كان يرغب فيها للحصول عليها.. وفي قضية أخرى، أوقفت المصالح الأمنية بآزرو شخصا (ط.و) سبق وأن اشتغل في شركة الطرق السيارة بنقطتي العبور شرق وغرب مكناس تورط في جريمة خيانة الأمانة عندما كان يستغل توفره على تذاكر خروج السيارة من الطريف السيارة الواحدة من اجل استخلاص واجبات عدة سيارات ليستولي مبالغ مهمة من ذلك.
 الموقوفان قضيتيهما معروضتان أمام أنظار العدالة لتقول كلمتها النهائية.

الثلاثاء، 20 مايو 2014

ال"أنابّيك"في إقليم إفران" تشريح لوضعية سوق التشغيل"

ال"أنابّيك" في إقليم إفران "تشريح لوضعية سوق التشغيل"

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوةسط"/آزرو-محمد عببيد

كشف جواد يعكوبي مدير الوكالة المحلية لإنعاش الشغل في آزرو أن الباحثين عن شغل من طرف الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات على مستوى إقليم إفران برسم سنة 2014 ناهز 640 وأن هاته الوكالة قامت بمعالجة الملفات محققة رقما مهما بفسح فرص الشغل في إطار برنامج"إدماج" لحد الآن (في مدة5اشهر) 330 حالة وجلها همت قطاعي الشغل في السياحة والفلاحة....
جاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية جرت يوم الثلاثاء 20ماي 2014 بمقر الوكالة حيث حلل بدايتها مدير الوكالة الوضعيات المرتبطة بهذه المؤسسة من حيث وضعية الشغل على المستوى المحلي ونظم التربية والتكوين نوعيا وكمية المبادرات المحلية وآفاق خلق فرص الشغل مبرزا أن الوكالة تلعب فقط دور الوساطة في مجال التشغيل بين الباحثين عنه والعارضين له عبر التكوين التعاقدي والتكوين التأهيلي أو التحويلي مع تحديد نوعية الكفاءات المطلوبة في سوق الشغل محليا لتدبير المرحلة من أجل تدبير وتقنين العلاقات المهنية في إطار مدونة الشغل حتى تتحقق المطالب وتتمكن الوكالة من تحسين وظيفة الوساطة في التشغيل والتنمية لتجاوز آفة البطالة من خلال رسم إستراتيجية هادفة وناجعة رغم الإرهاصات والإكراهات التي تعترض هذا المجال سيما وأن الوكالة مهمتها واضحة منذ إنشائها قبل سنوات وهي  تعمل بجهد في سبيل الحد من البطالة التي تعرفها المنطقة وخصوصا من حاملي الشواهد العليا أو دبلومات التأهيل المهني، مادامت المؤسسة تلعب دور الوسيط بين المشغل وطالبي الشغل تقدم مجموعة من الأرقام التي تصب في منحى الدور الكبير الذي تلعبه في سبيل إيجاد فرص للشغل للشباب بالمقاولات والمؤسسات الإنتاجية بالإقليم...إذ أن الوكالة تحتل دوار أساسيا في عملية التخفيض من البطالة ما دامت هي الفاعل العمومي الوحيد في الوساطة بين المشغل وطالب الشغل، خاصة وأنها طورت من طرق اشتغالها ووسعت قاعدة عملها اتقاء نار البطالة يبقى هدفا محدودا...
كما تطرق مدير الوكالة إلى الوضعية التقنية لمجال الشغل بالمنطقة كون مؤشرات استفحال البطالة بالرغم من تحسن رقمها (15,5% في الحضري و 4,9% في العالم القروي أي ما مجموعه 10,4% حسب إحصائيات سنة 2011 وأن هذه النسبة قد انخفضت في السنة الموالية 2012 إلى 9,9%)  فهي لاتزال دون الغرض المرغوب فيه إذا ما علمنا أن جهة مكناس تافيلالت تسجل رقما متدنيا ضمن المناطق الأربعة الأخيرة في سلم البطالة بالمغرب...أما بخصوص البطالة في صفوف حاملي الشهادات حسب التخصصات فإن المؤشرات المتوفرة هي كالآتي: بدون دبلوم 3,5% وبدبلوم متوسط 14,5% و دبلوم عالي 17,6%، ويستنتج من هذه الوضعية أن نسبة البطالة على الصعيد الوطني لهاته الجهة هي 8,1% اضعف نسبة منذ 5سنوات ولكن كلما كان مستوى الدبلوم مرتفعا كلما زادت نسبة البطالة مما يستدعي معه التفكير في سياسة إدماج بين مختلف القطاعات الحكومية لأجل إيجاد حل لهاته الإشكالية خصوصا إذا علمنا أن عدد العاطلين ارتفع ما بين 2011و2012 إلى 10آلاف عاطل وأن نسبة البطالة عرف مؤشرها ارتفاعا بنسبة 0,1% بالوسط القروي أساسا... وهذه هي الحقائق التي تم استخلاص مختلف مؤشراتها  وهي قريبة جدا من واقع بيئتنا مما يتطلب معه التركيز على  خلق فرص العمل وخلق الاستثمار والتفكير في إدراج حاملي الشهادات سيما منها العليا في سياسة سوق العمل ...
في باب المناقشة التي تناوب فيها الكلمة ممثلو المنابر الإعلامية بالإقليم تم طرح جملة من النقط والتساؤلات حول الوضعية الراهنة لسوق الشغل بالإقليم وحول الدور الذي تلعبه الوكالة لتقوية حضورها محليا من حيث التواصل والتفاعل مع الملفات التي تعرض عليها من قبل الراغبين في الحصول على شغل والتي تتطلب معها مزيدا من التوضيحات والتنسيق بين مختلف الفاعلين في المجال من جهة أخرى ذهبت بعض النقط إلى مناقشة العلاقة بين المشغل والمتدرب/العامل- طالب الشغل بصفة رسمية وطبيعة هاته العلاقة خاصة عندما يتعلق الأمر بالمؤهلات والكفاءات ونوعيتها التي بعضها يلاحظ عليه عدم استحضار هاته الشروط تتجاوز الاستحقاق والشفافية المطلوبة... كما تطرقت بعض التدخلات إشكالية العقود التي يمضيها المطالبون بالعمل في الوكالة والتي تسمح لهم بالدخول إلى سوق الشغل بين المشغل والحاصل على الشغل ولو في إطار التدريب تمتع المشغل بامتيازات جديدة الطاغي فيها حماية أصحاب المقاولات والمؤسسات المعنية بالشغل وتوفر لهم يد عاملة لا تشترط إلا العمل حتى ولو كان أقل من الحد الأدنى للأجور وإن كانت هذه العقود لها الكثير من الإيجابيات للشباب الباحث عن العمل، لأنها تمكنه من الاحتكاك بالشغل، لكن للأسف العقود الحالية لا تتوفر عل أية ضمانات أو تغطية صحية للملتحقين بالعمل، وهو الأمر الذي يعد من أكبر سلبيات هذه العقود تتحمل قسطا من مسؤوليته أيضا مفتشية الشغل .. ليجد الحاصل على فرصة نفسه مرغما بالقبول أمام ضروريات الحياة وعشق الكرامة... وأمام خيار بين الرغبة في الشغل والتمتع بالاحترام وبين اكتساب التجربة وعدم الاستغلال.. تبقى جدلية الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات مستمرة..
جانب التكوين من قبل الوكالة كان له أيضا موقع في النقاش حيث يسجل في هذا المضمار بعض الثغرات مما يستدعي معه العمل أكثر ببرامج التكوين التي تساعد الشباب على إيجاد الوظائف التي يريدونها...
وخلصت الندوة إلى أن الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل تحتل دوار أساسيا في عملية التخفيض من البطالة ما دامت هي الفاعل العمومي الوحيد في الوساطة بين المشغل وطالب الشغل، وأنها لم تخلق أساسا من أجل تشغيل الشباب كهدف رئيسي، وإنما من أجل تسهيل إدماج الشباب في الشغل خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على تجربة، حيث لا يمكن الحديث في بداية العمل عن أجر بالمعنى الحقيقي للكلمة ولكن عن "منحة"...وأن الاستنتاج النهائي يكمن في كون أن هاته الوكالة طورت من طرق اشتغالها ووسعت قاعدة عملها واستطاعت الوصول إلى الكثير من المناطق داخل الإقليم، بحيث تحاول التغلب على مشكل التواصل بين المشغل وطالب الشغل، وهو المشكل الذي يعد من بين أسباب البطالة...

قافلة المصباح في إقليم إفران تقف على واقع العيش وإكراهاته لدى الساكنة

قافلة المصباح في إقليم إفران
تقف على واقع العيش وإكراهاته لدى الساكنة

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
نظمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإفران يومي17و18 ماي 2014 قافلة المصباح الجهوية الأولى ..
برنامج القافلة شهد عدة لقاءات تواصلية مع المواطنين بعدد من الجماعات القروية وقد تمكنت من التجاوب مع المواطنين الذين زارتهم في عدد من المراكز بالإقليم حيث تطرق المواطنون بكل تلقائية إلى عرض مشاكلهم ومطالبتهم بالعمل على  إيجاد حلول لها لدى المسؤولين عنها...
 كما تميزت القافلة بالمهرجان الخطابي المنظم بآزرو الذي أطره كل من البرلمانية سعاد الشيخي والبرلماني خالد البقرعي ورشيد سليماني برلماني عن دائرة إفران..
بدوره أطر رئيس الفريق بوانو لقاء داخليا وقف خلاله عند منجزات الحكومة وعن التحديات التي تواجهها، وأجاب عن تساؤلات الأعضاء حول التدبير العمومي للشأن العام وعن السير الداخلي للحزب.
كما قام الوفد مصحوبا بعدد من مناضلين الحزب بالإقليم بزيارة تفقدية لدار العجزة بمدينة آزرو للوقوف على أحوالهم والظروف التي يعيشون فيها.
هذا وقد عرفت القافلة تكريم أحد رموز الرياضة بمدينة آزرو الموساوي ممرض نادي آزرو، التكريم الذي  اعتبره المتتبعون للشأن الرياضي بالمدينة بادرة محمودة وعربون وفاء شهادة تقديرية لشخص أعطى الكثير للرياضة عموما ولكرة القدم على وجه الخصوص دون كلل ودون أن يكون قد حظي بأبسط واجبات وحقوق الاعتراف على مدى أزيد من عقدين من الزمن كان خلال الفترة خدوما طوعا و طائعا لعدد ممن سيروا وتدبروا لشان الكروي بآزرو وكذا السلطات والمجالس المنتخبة بهذه المدينة.
وفي حديث خاص مع الجريدة، اعتبر محمد بحري الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم إفران "أن عملية تنظيم هاته القافلة تعتبر بالجريئة حيث حققت التواصل المباشر مع ساكنة الجبل المحلية في الحضري والقروي معا والتي سنحت من الوقوف على جملة من القضايا ذات غاية في الاهتمام بمشاكل السكان وهمومهم من خلال الاستماع إليهم ومن خلال ما تقدموا به من ترسانة من الأسئلة التي سنعمل على نقلها إلى المسؤولين المركزيين للحزب سيما وأن بعضا من هؤلاء كان ضمن القافلة ولمس عن قرب واقع المعيشة والوضعية المتدنية لدى البعض من هاته الساكنة لإرساء العدالة الاجتماعية من مختلف مناحيها خدمة  للمواطنين وإسهاما منا في الانخراط في معركة الإصلاح التي تقودها الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية.
هذا فضلا عن وقوف القافلة عن مجموعة من الملفات التي يعاني منها الإقليم في جميع القطاعات والمشاكل التي يعاني منها المجتمع المدني في ظل سطوة الفساد والمفسدين في المنطقة".

الاثنين، 19 مايو 2014

التكوين للمستفيدين من المباردة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران لترسيخ مفهوم الحكامة والتشاركية


التكوين للمستفيدين من المباردة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران
لترسيخ مفهوم الحكامة والتشاركية
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
أشار محمد بنريباك عامل إقليم إفران في كلمته التي ألقاها خلال انعقاد اليوم الدراسي الذي نظمته عمالة إقليم إفران يوم السبت17 ماي2014 تخليدا للذكرى 9لانطلاقة الورش الملكي المستمر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى أن سنة2014 ستعرف تنظيم جملة من اللقاءات التكوينية بشراكة مع أطر جامعة الأخوين لفائدة المستفيدين من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لضمان الحكامة المرجوة من هاته العملية  لتكوين الفاعلين.. ويأتي هذا البرنامج  المشترك مع جامعة الأخوين بهدف تقوية قدرات هيئات الحكامة للمبادرة من جهة  واستيعاب القيم والأسس التي جاءت بها المبادرة من جهة أخرى.. وقد أثار العامل في معرض حديثه الصعوبات التي تعترض المبادرة الوطنية على المستوى الإقليمي محملا قسطا من مسؤولياتها للجمعيات المستفيدة من المشاريع حيث ان هناك مشاريع تضبطها مساطر مقننة، لا يمكن الزيغ عنها لضمان الحكامة ملحا على ضرورة استحضار الالتقائية في جميع البرامج، ولم تفته الفرصة في تثمين مساهمة الجماعات الترابية في تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية.....
من جهته قال إدريس اعوبشة رئيس جامعة الأخوين أن الجامعة تحرص على قيام طلابها قبل تخرجهم بتقديم 60 ساعة من العمل الاجتماعي، و ذلك من أجل تنمية المسؤولية الاجتماعية في الطالب وترسيخ الغيرة على المحيط.
 ويذكرأن هذا اليوم الدراسي عرف تقديم عدة عروض تبرز المشاريع المنجزة بالإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أطرها والدكتور الحسين توهتوه مندوب الصحة، ومندوب التعاون الوطني، ومحمد امريني نائب وزارة التربية الوطنية بإقليم إفران، وعبد الواحد بولهوات عضو شبكة خبراء المبادرة الوطنية، والدكتور محمد قرو أستاذ بجامعة الأخوين ورئيس جمعية الغابة النموذجية بإقليم إفران في حضرة عدد من فعاليات المجتمع المدني والمستنفدين من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل المساهمة في إغناء النقاش والتنسيق بين الفاعلين وترسيخ حكامة محلية أكثر تشاركية تجسيدا لمبدأ القرب للإنصات والتواصل. 
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا اليوم التواصلي تميز بتنظيم معرض للمنتوجات المحلية والمجالية المدعمة من طرف اللجنة الإقليمية للمبادرة.