السبت، 19 أغسطس 2017

تعزية لعائلة الزميل عبد العزيز بالغالي

تعزية لعائلة الزميل عبد العزيز بالغالي
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا صبيحة الجمعة 18غشت2017 بمدينة آزرو، نبأ وفاة الحاجة فاطمة بوهندة عن سن ناهز 79سنة والدة أخينا وزميلنا عبد العزيز بالغالي رئيس جمعية نادي الطفولة والشباب بآزرو ومدير مهرجان الأرز العالمي  للفيلم القصير بإقليم إفران.
 وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم قي فضاء الأطلس المتوسط باسم كافة أصدقاء ومعارف الزميل بالغالي إلى كل أفراد أسرته وكذلك عائلته  بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد روح الفقيدة برحمته الواسعة وأن يسكنها فسيح الجنان وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

في إفران عاصمة المياه والعيون والمجاري لالة لالة .. سكان في الجبل نهارهم عطش، وليلهم عمش... والسلطة تقول:"أمرهم لله"

في إفران عاصمة المياه والعيون والمجاري لالة لالة..
سكان في الجبل نهارهم عطش، وليلهم عمش...

والسلطة تقول:"أمرهم لله"
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
لا يتوانى المتحدثون عن شهرة  إفران وما يؤثثه الحزام الأخضر المحيط بها  والسيول المتدفقة بانسياب من المجاري المائية للوديان والعيون، لجمالية طبيعية وجيولوجية، والتي يصفها الإعلاميون والمتتبعون ب"جوهرة الأطلس المتوسط". حيث كانت المياه متدفقة بالوديان والشلالات يسمع خريرها على بعد من عدة كيلومترات، ظلت منبع وحوض المياه الجوفية..
فهل فعلا مازالت تحتفظ لنفسها بهذه الامتيازات الطبيعة؟ وهل فعلا ينعم أهلها خصوصا في الجبل بما يمكن أن توفره لهم هذه الامتيازات الطبيعية من عيش واكتفاء ذاتي على الأقل من خلال توفيرها الماء والكهرباء؟
بلى، فواقع الحال ينفي جملة وتفصيلا هذه الوظائف المنتظرة من انتشار العيون والمجاري والشلالات بالمنطقة حين نعلم أنها خلال المدة الأخيرة وبالخصوص هذا الصيف أضحت مؤشرات العطش مصدر صيحات عدد من النقط بالإقليم وأساسا بالعالم القروي سيما وان الحال التي عليها جل المجاري والعيون تسجل بها ندرة المياه وتقلصت كمياتها، بعد أن استنزفت الفرشات المائية لعوامل ولأسباب عدة منها ما هو"رباني"، حيث قلت التساقطات بنوعيها الأمطار والثلوج وحيث لم تسجل الأمطار خلال الموسم الاخير إلا حوالي 400 مم كما شهدت المنطقة هذا الصيف موجة من الحرارة غير مألوفة ساهمت في نبض العيون..
ويضاف إلى ما سبق ذكره تزايد عمليات حفر الآبار بترخيص وبدونه وتساهل بعض الجهات وغض الطرف مما ساهم بشكل كبير في امتصاص المياه الجوفية وفراغ الفرشات المائية، أضف إلى ذلك عدم استغلال مياه الأمطار خلال فصل الشتاء وقلة السدود التلية لتجميع مياه التساقطات والفائض من السقي..
وزاد من حدة الوضع بحسب ما تلوكه الألسن محليا وجود عشرات الآبار بالمراكز الحضرية بالإقليم تم حفرها داخل مركبات وفنادق وإقامات بدون سند قانوني أو ترخيص مسبق إضافة إلى حفر الآبار  بالجماعات  القروية بدون موافقة الجهات المختصة وحفر أكثر من بئر  في موقع واحد.
وطبعا يضاف الى ما سلف ذكره تزايد عدد المتعاطين للفلاحة وغراسة الأشجار المثمرة والخضروات كالبصل والبطاطس وغيرها وتوسيع وإعداد المساحات الصالحة للفلاحة في غياب سياسة مائية تنهجها كل الجهات المعنية بهذا المجال من بناء سدود تلية وخزانات للمياه ومواكبة وتتبع المستفيدين من الدعم  المقدم للبعض  في إطار مخطط المغرب الأخضر الذين استفادوا من إعانات مالية بهدف تشييد أحواض لتخزين المياه لكن تخلوا عن هذه المشاريع وتركوها جانبا وراحوا يستغلون مياه السواقي مما كان له أثارا سلبية مع التضييق على غير المستفيدين...
الخطر يداهم المنطقة بعد أن جفت اغلب العيون  وقل صبيب بعضها وراح شبح الجفاف وندرة المياه يهدد الفلاحة بمزروعاتها والساكنة والماشية... ويعم الخوف الكثيرين من أن يأتي يوم لا وجود خلاله ما يروي به  العطش للبشر والبهائم  والأرض... والاستخدامات المعيشية...
"ولينا نخافوا على ماشيتنا من العطش!" يقول احد الفلاحين، قبل أن يضيف:"أما سقي الفدادين والأشجار فسيكون من سابع المستحيلات"... أموال مخطط المغرب الأخضر تهدر وستضيع هباء منثورا إن لم  تتم اتخاذ مبادرات مسؤولة تخضع  لنهج سياسة مائية تتجلى في تشييد سدود تلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مستقبلا من شقين مواجهة الفيضانات وتجميع المياه...
أصوات التنديد بالأوضاع الاجتماعية، ارتفعت بسبب العطش ووازاها ارتفاع أصوات أخرى وكلها أساسا بالعالم القروي بهذا الإقليم حيث من بين أستار العتمة يعيش سكان دوار آيت عبد الرحمان آيت مروول بأمغاس جماعة واد إفران، على وقع النسيان، يعم الغضب والتذمر جراء عدم مد دوارهم بالشبكة الكهربائية، وهم الذين يرون أعمدة الكهرباء تمر على بضع أمتار من الدوار...
 كلام السكان حاليا منصب حول الكهرباء، كلمات تحيل إلى أن هذا العنصر الحيوي بالنسبة لسكان دوار أيت عبد الرحمان هي الشموع التي تضيء حياتهم، هي أمل واستشراف لغد أفضل يأملونه لأبنائهم، خصوصا في أوقات الدراسة بحيث يستعصى مراجعة الدروس أمام هذا الوضع المزري.
وقد تم وضع شكايات متعددة بمكتب رئاسة جماعة واد إفران، منذ سنة2011، بحيث بقيت مطالبهم حبرا على ورق تراوح أروقة الجماعة دون تدخل فعلي من أصحاب القرار لحدود كتابة أسطر هذا المقال...
هذا بالإضافة إلى إرسال مضمون للسيد عامل إقليم إفران من أجل إنصافهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لفك العزلة عن الدوار...
وبحسب ممثلي بعض هؤلاء السكان فإن همهم الوحيد هو إدخال الفرحة إلى قلوبهم عن طريق مدهم بالشبكة الكهربائية من أجل ضمان عيش كريم يتلاءم والأسر القروية المغربية من حيث استعمال التكنولوجيا الالكترونية بالمنازل كالتلفاز، الثلاجة والحواسيب.....
ويذكر أن إشكالية ندرة الماء وعدم تعميم شبكة التيار الكهربائي بالعالم القروي بهذا الإقليم،  جاءت في شانه رسالة واضحة من قبل المسؤولين بعمالة إفران تم إعلانها  في آخر اجتماع للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية/المنعقد يوم الثلاثاء 8غشت الجاري/ كونها أن برنامجها المعلن في هذه المناسبة لم يستهدف قطاعات المياه والكهرباء والتعليم في إقليم  إفران، حيث ارتفع العجز في المناطق الريفية... أيضا، فإن الأموال المخصصة للإقليم لا تزال غير كافية لتحديد الاحتياجات الأساسية لسكان القرى الذين يمثلون أكثر من نصف عدد السكان بالإقليم.

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

آزرو بين مفهوم التنمية وعقلية النَّمِّية.. أش خصك يا العريان؟--"مُهَرِّجْ والآن"أمولاي!

آزرو بين مفهوم التنمية وعقلية النَّمِّية..
أش خصك يا العريان؟--"مُهَرِّجْ والآن"أمولاي!

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أية قيمة مضافة سيقدمها"مهرج...ان"آزرو في طبعته الأولى خلال ايام 18و19و20غشت الجاري2017؟ إذ في غياب الوقوف على البرنامج العام لهذا المهرجان فإنه، مهما يكن من محاولات تلميع صورته وحضوره وأمام الحالة التي عليها المدينة من عدة نواحي بنيوية واجتماعية واقتصادية، لا يمكن إلا وصفه بمهرجان تمييع سياسة "النَّمِّية" خصوصا إذا علمنا كيفية الإعداد التي سادتها أجواء الارتباك والخوف من عدم تنفيذ تعليمات فوقية بقدرة قدير عندما تحكمت حرباء المجلس في عدد من الأمور المرتبطة بتسيير وتدبير المهرجان أبرزها التموين الذي تحكم فيه  فرض الأمر الواقع بعد أن كانت قد عرفت المصادقة على اتفاقية شراكة بين الجماعة ومنتدى إفران خلال دورة استثنائية جرت مع بداية شهر يوليوز الاخير..
ولما كان الغلاف الخاص  بالعرض لتقديم هاته الخدمة قد تم كشف قيمه المالية بشطر المصاريف بين الموقعين على الشراكة //20مليون سنتيم لكل طرف// قد خلفت امتعاضا لدى الدوائر المسؤولة إقليميا مما كان له الأثر في تأخير الموعد الذي كان قد أعلن عنه بتنظيم المهرج نهاية يوليوز الأخير...
(لن نناقش هنا مصداقية تنظيم مهرجان من قبل جماعة ترابية بدل جمعية عمومية حسب الجاري به العمل؟؟؟ ولو ان الجماعة الترابية لآزرو هنا استظلت بشراكة مع جمعية اقليمية  !!!).
ظروف الإعداد سبقها نوع من المغالطة والتكتم بعد أن خلف الإعلان عن تنظيم هذا المهرجان ردود فعل في أوساط محلية التي رأت أن تبدير هذه الأموال كان الأجدر تخصيصها لخدمة جمالية المدينة... سيما إذا ما قمنا بجولة عبر عدد من الأماكن من شوارع وأزقة ودروب للوقوف عن حالاتها الداعية للشفقة من حيث معاناتها مع انتشار الحفر ومشاكل الزبال والأتربة... ناهيك عن الظروف المعيشية للساكنة وما وجب الاهتمام به لضمان لقمة العيش لهاته الساكنة حيث الشباب يتكبد محن البطالة في غياب أي مشروع اقتصادي يؤمن لهم موارد قارة...
ونقف هنا على رأي لآحد المتتبعين والمهتمين بالشأن المحلي وهو فقط واحد من جملة الاراء التي تلت تنظيم مهرجان افران والذي جاء فيه:"إذا كانت المهرجانات تهدف إلى تشجيع الثقافة، وإحياء التراث، فضلا عن التنشيط، فإن مهرجان إفران مثلا  والذي جرى خلال يوليوز الاخير في طبعته الثانية ضرب عرض الحائط كل هذه الأمور، ولن تتذكر منه ساكنة الإقليم إلا كلفته التي ناهزت 6 مليون درهم (600 مليون سنتيم) حسب المقربين منه.
غلاف مالي لو صرف في فك عزلة أبناء الجبال والمناطق المهمشة بالإقليم، لكان الأثر الذي يتركه اكبر وأعمق من ذاك الذي خلفه صرف مستحقات فنانين بعيدين كل البعد عن الثقافة وعن الموروث المحلي... ولا قامت ساكنة هذا الإقليم الاحتفالات لأيام، بل لأسابيع يحييها الفنان المحلي، ويشجع فيها الشاب المبدع، ويكرم خلالها من أسدى الخدمات الجليلة للمنطقة وثقافتها، وبكلفة جد معقولة...
والأمر من هذا، أن الجمعية المنظمة لمهرجان إفران "منتدى إفران" والمتحكم فيها عن بعد، سعى مهندسوها إلى فرضها غصبا على مجلس مدينة آزرو؟...
فهل يا ترى إقليم إفران، المتعدد الخصاص في شتى المجالات، والضعيف البنى التحتية، ستحل مشاكله بإقامة المهرجانات... من استفاد أكثر من توزيع الريع في تنظيم المهرجانات؟ مهرجانات الإنفاق المفرط وعلى أصحاب الشأن أن يرسموا مهرجانات تعنى بالتنمية المستدامة التي تخدم البشر والحجر معا... مع ضرورة ترشيد عقلاني توضع من خلاله معالم لعمل مدروس ضمن إستراتيجية  تنموية فاعلة.
فلعمري نعم الانجاز لمجلس غاب بعد مرور سنتين عن تحمله مسؤولية تسيير المدينة ليظهر بمساحيق التجميل؟ ومتى يكون التجميل حاجة وضرورة؟ والأوضاع البنيوية والبيئية والجمالية ككل بالمدينة تعاني من ضياع بشتى أنساقه المادية منها والمعنوية؟".
"إن ثقافة الكرنفالات والاحتفالات عديمة الجدوى لا تصنع وعيا ولا توجه ضميرا ولا تعلي قيمة الإنسانية". 
فهل هذا هو نصيب مدينة آزرو الأطلسية من التنمية؟  وهل هذا هو حظها مع التنمية التي يروجون لها أن المهرج (المهرجان) من أجل مدينة مبادرة ومنفتحة؟؟؟؟!!!... 
آزرو التي يعتبرها من يعرفون خباياها وأسرارها، بستانا كثير الثمار والمنافع، لا يصل منها شيء لزارعها وغارسها وساقيها، بلغتها رياح التغيير من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واسألوا العارفين للحصول على المعلومات الصحيحة، ومن موقع الجماعة الترابية للمدينة، ومواردها المالية، وفي ما تصرف وعن مشاريعها التنموية، وعن الجالسين في مكاتبها من مختلف الأطياف والطبقات الاجتماعية... من ألف إلى ياء ومن موظف إلى من لا مهنة له ولا انتماء..
 عرفت المدينة في العقد الأخير نموا ديموغرافيا ملحوظا، وخرجت أحياء جديدة  إلى الوجود بفضل هذا التوسع العمراني، أبنية ومساكن جميلة متناسقة – أزقة رديئة – وحفر بالمئات، وجمعيات متناثرة لا شيء عندها غير اليافطات وبعضها لها الاسم وليس لديها مقر، هي تزهو الآن بمهرجانها "آزرو"" ورصدت له أموال لا يعلمها إلا أصحاب البهرجة ولكن يعرف حجمها بالتقدير والتخمين، ولن تكون يسيرة هينة (حسب معلومة من مصادر عليمة بلغ الغلاف ما لا يقل عن 40مليون سنتيم) .... لتبدأ طقوس الاحتفال .. ولتفرغ عينة من الناس كبتها من عبء ثقيل ومعيش يومي مرير..
وماذا بعد هذه البهرجة وصداع الأبواق؟ في زمرة من العشوائية والفوضى .....
هل ينفع المهرجان المدينة وساكنتها؟؟ هل للساكنة في الغابة وذهبها الخالص"شجر الأرز" حصة أو نصيب؟ هل تم القضاء على مرحلة الارتجال والارتباك؟ 
من يحكم المدينة أو يعتبر نفسه مسؤولا عن إدارتها يعرف الجواب... والساكنة قاطبة تتحدث عن تغيير رديء حقا.. وسكانها الأصليون يتحسرون على سنوات عقود خلت من قبل أربعين سنة كانت المدينة جميلة عامرة، سالكة متعاظمة ليس فيها ضيق في الأزقة والدروب والطرقات، ولم يكن فيها ضيق في الرزق لأن أسواقها وساحاتها وأطرافها القروية كانت تعج بالحركة التجارية.. وهي اليوم تتزين بمساحيق مستوردة من عطارة قديمة، وما يفسده الدهر لا يصلح له العطار شأنا..
 ليس هذا ما ينقص آزرو وساكنتها-  برأي المتتبعين-، ولا يوجد تبرير موضوعي لصرف أموال لصنع الطنين، كان الأولى أن تستعمل لتجميل الأزقة والدروب ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحريك عجلة الاقتصاد لمدينة لم تظهر عليها آثار النعمة بعد، فهي النقمة البادية اليوم..
فموعد الساكنة والمدينة فصل الشتاء لتتفقد تقارير الأرصاد الجوية والإسعافات الأولية.. أوأراك للفراجة!!!
 فمن لا غيرة له على شبر من هذا الوطن، فهو أصلا دخيل أو عميل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الأحد، 13 أغسطس 2017

راصد أخبار الأسبوع لأنشطة رسمية بإفران

راصد أخبار الأسبوع لأنشطة رسمية بإفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
وفد إفران للديار المقدسة
استقبل عامل إقليم إفران السيد عبد الحميد المزيد يوم الاثنين07 غشت2017 بالقاعة الشرفية بالعمالة 50 حاج المستفيدين هذه السنة من عملية القرعة.
 و في بداية هذا الاستقبال هنأ عامل الإقليم هذا الوفد على الاستفادة من أداء فريضة الحج مؤكدين أن السلطات المغربية عملت على توفير الظروف الملائمة لأداء مناسك الحج، كما تقدم المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بكلمة توجيهية تهم الجانب الطبي و الصحي خاصة المتعلقة باتخاذ الإجراءات الوقائية.
كما شهد هذا الاستقبال توزيع الوثائق الإدارية الخاصة بالسفر (جوازات السفر) وفي ختام هذا اللقاء تقدم ممثل المجلس العلمي بإفران بالدعاء بالنصر والتمكين وطول العمر لأمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وان يحفظه في ولي عهده الأمير مولاي الحسن وصنوه المولى رشيد وكافة الأسرة الملكية
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
صادقت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإفران رسم سنة 2017 في اجتماعها ليوم الثلاثاء 08غشت2017 والذي ترأسه السيد عبد الحميد المزيد عامل الإقليم  والسيد عبد الرزاق هاشمي نائب رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران على الشراء المقترح من أربع سيارات إسعاف مجهزة لميزانية من 2 مليون درهم لصالح عشرة دوار داخل هذا الإقليم.
 في إطار خطة عمل متكاملة، تقوم على الشراكة بين الإقليم وصندوق التنمية القروية تحت إشراف الجهوية المتقدمة تم منح إقليم إفران ميزانية 14,5م /ده موزعة على فترة 7سنوات (2016-2022) والمخصصة لقطاع الصحة ومجال طرق معينة.
المشاريع الكبرى المقترحة لشراء سيارات الإسعاف والعيادات بناء والمراكز الصحية مع وظائف الإسكان وتنمية الطرق القروية.
ويهدف هذا البرنامج الحد من الفوارق الإقليمية والاجتماعية، على الرغم من هذا الطموح، إلا أن البرنامج  لم يستهدف قطاعات المياه والكهرباء والتعليم في إقليم  إفران، حيث ارتفع العجز في المناطق الريفية... أيضا، فإن الأموال المخصصة للإقليم لا تزال غير كافية لتحديد الاحتياجات الأساسية لسكان القرى الذين يمثلون أكثر من نصف عدد السكان بالإقليم.
عامل ومواطنين.. وتواصل
في إطار سياسة القرب والإنصات إلى قضايا المواطنين والتواصل معهم، -وبحسب بلاغ لخلية الإعلام والتواصل بعمالة إفران- استقبل السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران يوم الخميس10غشت2017 العديد من المواطنين، من مختلف الفئات المجتمعية حيث منحهم فرصة التعبير وطرح مشاكلهم، مؤكدا من خلال هذه المبادرة على انفتاح الإدارات على المواطنين وجعلها في خدمتهم ويمكن حصر المشاكل المطروحة في: 
*/ تراخيص البناء في بعض الجزيئات ( تجزئة تداوت بتزكيت وتجزئة النهضة بآزرو)
*/ تنظيم النشاط التجاري بمدينة إفران
*/ دعم الجمعيات الثقافية الرياضية و البيئية وجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة
*/ إيجاد حل لبعض  المشاكل الاجتماعية (التشغيل)
وجوابا على هذه المطالب أشار السيد العامل بأنه سيعمل على حل هذه المشاكل في إطار ما يسمح به القانون... وأن باب العمالة مفتوح لتلقي شكايات واقتراحات جميع المواطنين.
وفي الأخير عبر هؤلاء المواطنين الذين استقبلهم السيد العامل عن ارتياحهم لهذا التواصل المباشر معهم.
اليوم الوطني للمهاجر
تـخليدا لليوم الوطني للمهاجر، نـظمت عمالة إقليم إفـران مساء يـوم الخميس 10غشت2017 حفل استقبال على شرف المغاربة المقيمين بالخارج ..
وقد تميز هذا اللقاء بالحوار المفتوح  الذي أجراه السيد عبد الحميد المزيد عامل الإقليم مع عدد من المهاجرين المغاربة تم من خلاله التركيز على التقدم الملموس الذي يخطوه المغرب بخطى ثابتة على جميع المستويات في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما تم اغتنام هذه الفرصة لطرح بعض المشاكل التي يعيشها أفراد جاليتنا على صعيد إقليم إفران..
وتوجت المناسبة بحفل فني احتضنته قاعة المناظرات بالمدينة.