الأحد، 8 يناير 2012


نيابة  مكناس تنظم لقاء تواصليا

مكناس : عبد الإله بنمبارك
قال نائب وزارة التربية الوطنية السيد الداودي الذي  عين مؤخرا  بنيابة مكناس بأن النيابة عرفت خلال السنوات الماضية إعفاءات متكررة للنواب السابقين ، وان تعيينه لم يأت بمحض الإرادة وإنما  بثقة المسؤولين الدين شهدوا بكفاءته التي اكتسبها خلال تواجده  بنيابة الحاجب .
  وأضاف السيد النائب في لقاء صحفي حضره رؤساء المصالح بالنيابة وممثلو الجرائد الوطنية والجهوية بأن تجربته السابقة بنيابة الحاجب جعلته أكثر قربا من الاختلالات التي عاشتها نيابة مكناس مما حدا به مند الوهلة الأولى عقد لقاءات تواصلية مع رؤساء المصالح بالنيابة من أجل تشخيص الداء والوصول إلى نتائج تعكس توجهات المنظومة التربوية وترقى بنساء ورجال التعليم التابعين للنيابة إلى  مستوى أكثر اطمئنانا وعطاء بتوفير كل الظروف المعنوية والمواتية التي تليق بهم .
 ولم يخف السيد النائب خلال العرض الدي قدمه بالصعوبات التي لقيها مند التحاقه بنيابة مكناس هدا الموسم ، وتمثل في الدخول المدرسي الدي تزامن مع السنة الثالثة للبرنامج الاستعجالي والمبادرة السامية مليون محفظة ومحطة تأمين الزمن المدرسي  ودلك باعتماد منهجية تسمح بتدخل جميع الأطراف المعنية حيث بدأ الشروع في بلورة خطة بيداغوجية إقليمية لمعالجة الانعكاسات الناجمة عن هدر الزمن المدرسي بتنسيق مع المصالح الجهوية والمركزية .
 السيد نائب وزارة التربية الوطنية بمكناس أبدى تفاؤله بالعمل على  حل كل الصعوبات التي تواجهها النيابة وكانت تقف حجرة في تيسير العمل الجاد والطموح ، وسيكون إقلاعا جديدا من خلال إحداث 15 قسما جديدا مما سيسهل عملية التواصل وحل مشاكل رجال ونساء التعليم في اوقات وجيزة ورد الاعتبار للموظفين العاملين بها  والانفتاح على المحيط الخارجي.

لنتذكر 11 يناير من كل سنة باعتبارها ملحمة عظيمة في سجل الكفاح الوطني
    والمناسبة هذه وفي اطار استراتجية الجمعية من اجل التوعية والتربية على قيم المواطنة ارتات جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب تنظيم جولة سينمائية في رجاب المؤسسات التعليمية باقليم افران بتنسيق مع المندوبية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية وعمالة اقليم افران ووزارة الشباب والرياضة والمندوبية الجهوية لجهة مكناس تافلالت هذه الجولة التي يعرف برنامجها عرض لمجموعة من شهادات على الوثيقة وكفاح الشعب المغربي من اجل الوحدة والاستقلال للمغربيسهر على تاطيرها اعضاء من الجمعية الى جانب ندوة فكرية سيسهر على تاطيرها كل من السادة:
الدكتور عبد القادر السويدي
الدكتور مصطفى النعيمي
الأستاذ سليمان جابري
الأستاذ الحسن اسليماني
الأستاذ مولاي العربي صبحي
ندوة حول موضوع :مقاوة المغرب بين الماضي والحاضر وان الجمعية تتوخي من هذا النشاط التعريف بالحقب التاريخية وبنضالات رجاله من اجل العزة والكرامة حيث خاض المغاربة الأحرار ملاحم بطولية، وانطلقت معارك ضارية في مختلف جهات البلاد في مواجهة قوات الاحتلال، لم يكن أولها ولا آخرها معارك الهري بالأطلس المتوسط سنة 1914 ومعارك أنوال بالريف سنة 1921 ومعارك بوغافر بوارزازات ومعارك جبل بادو بالرشيدية سنة 1933 الى غير ذلك من الانتفاضات الشعبية ضد الوجود الاستعماري، الذي عمل على محاولة تصفية واستئصال الانتفاضات والثورات الشعبية في كثير من المواقع المعروفة في البادية المغربية. وطبعا بقيت هناك جيوب سرية بالشمال والجنوب تقول إن "ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة"... وظلت هذه الجيوب، برجالاتها ومكوناتها، تنتظر الفرصة المناسبة، وفي الوقت ذاته، ساندت في معظمها الحركة السياسية في الحاضرة المغربية، التي تسلمت المشعل من البادية المجاهدة، وشمرت عن ساعديها لتكوين المواطن الصالح، وتأطيره حتى يصبح مناضلا ملتزما ومجاهداً صنديداً..
وستشمل الجولة كل من:
 يوم 6/01/2012 بالثانوية التاهيلية محمد الخامس بازرو16H
     يوم10/01/2012 بإعدادية صخر بازرو 16H00
     يوم 11/01/2012 بقاعة المناظرات بافران 10 صباحا
    يوم 12/01/2012 بالثانوية العسكرية بافران 19H00
     يوم 13/01/2012 بالثانوية التاهيلية عباس الفاسي 15H30
     يوم 14/01/2012 بإعدادية الحسن الثاني بعين اللوح10 صباحا
      يوم 05/01/2012 بدار الشباب   ازرو  العاشرة صباحا
اضافة الى احتفل رسمي بقاعة المناظرات بافران ودار الشباب اقشمر بازرو.
عبد العزيز بن الغالي

الاثنين، 2 يناير 2012

شلل في الخدمات بالجماعة الحضرية لآزرو لمدة 3 أيام

محمد عبيد – آزرو

اعلنت الشغيلة الجماعية بالجماعة الحضرية لمدينة آزرو عن عزمها الدخول في اضراب عن العمل منذ يومه الثلاثاء و إلى غاية يوم  الخميس القادم  (3و4و5 يناير الجاري)  تدشنه بوقفة احتجاجية نفس اليوم الأول من الإضراب ابتداء من الساعة 9 صباحا أمام مقر مكتب رئيس المجلس البلدي للمدينة نظرا لما سجلته الشغيلة المنضوية تحت لواء المكاتب المحلية لنقابات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل من ملاحظات مرتبطة بالمجالين المادي و المعنوي معا تتجلى – بحسب بيان لها توصلت الجريدة بنسخة منه) في عدم التجاوب مع مطالب الشغيلة و الاستجابة لها، مجملة في النقط التالية:
. عدم توزيع الساعات الإضافية بالشكل المرضي و الذي يضمن حق الاستفادة لجميع المستحقين.
. الإدلاء بلوائح المستفيدين من أداء مهمة ضمانا للوضوح و الشفافية و الوقوف على ما يلحقها من شوائب.
. عدم القيام بإجراءات فاعلة لضمان حق استفادة العمال من الملابس لهذه السنة و السنة الفارطة.
. التضييق على المسؤولين النقابيين و استهداف الحق في ممارسة العمل النقابي.
. المطالبة بالتراجع عن الاستفسارات المرفوضة و المثيرة للجدل.
. انعدام التدفئة ببعض المصالح.
. المطالبة بإعادة النظر في امتحانات الكفاءة المهنية و تحميل المسؤولية كاملة للجنة المشرفة عليها فيما يعتريها من تلاعبات.
. تسوية الملف العالق لحملي دبلوم التقني و الذي لم يتم تداوله بشكل جدي و فعلي لحد الآن.
. المطالبة بالاستفادة من السكن الاجتماعي.
و تؤكد النقابات في نهاية بيانها عن رفضها لكل هذه الممارسات معلنة استمرارها في نضالاتها بكل الطرق و الوسائل المشروعة حتى الاستجابة لكل المطالب،و لم تغفل النقابات المنظمة للإضراب حرصها على مصالح المواطنين بإعلان أسفها على قيامها بهاته الخطوات التي فرضتها ظروف عمل الشغيلة الجماعية الأكثر تضررا في حياتها اليومية و العملية معا محملة كامل المسؤولية للجهات المعنية.

التحزب بين الترغيب و الترهيب



محمد عبيد
لعل المرء قد يقف حائرا فيما يدعى إليه من الانخراط في المشهد السياسي و إلى تجاوز العدمية من حياته اليومية و العمل على المشاركة في العمل السياسي لأجل إرساء قواعد و ضوابط الديمقراطية التي تنشدها البلاد.. لكن السؤال الخفي الذي لا يجرؤ احد على طرحه أو مناقشته أمام ما يعيشه المشهد السياسي من جبروت و تعالي على العباد و البلاد معا: هل لنا فعلا أحزاب سياسية ديمقراطية من البناء إلى الممارسة؟

السؤال أحالني على الذاكرة كلما تذكرت مشاهدتي لفيلم لشريف عرفة « الإرهاب والكباب »، إذ قررت أن أضع هذا الفيلم في الصورة …في الفيلم شاهدنا مواطنا عاديا دخل الإدارة لقضاء حاجته الإدارية فتحوله بقدرة قادر من إنسان عادي إلى إنسان إرهابي، مما أربك الحكومة....ولما تكتلت القوى البشرية ، خرج المواطن سالما دون أن يحكم عليه ،لأنه في الأخير ضحية مجتمع بكامله ..هذا الفيلم جعلني أطرح السؤال التالي: ما هي العلاقة بين الأحزاب والإرهاب ؟.الجواب بسيط للغاية وهو أن كل فرد أراد أن يلتحق بالحزب لتحقيق طموحاته المتواضعة وإبداء أرائه وفرض شخصيته ، يجد في هذا الحزب عراقيل وحواجز ومتاريس ، لم تكن في الحسبان ، لأن في كل حزب نجد هناك فئة قليلة جدا هي التي تستحوذ على سلطة القرار ولا تسمح لهذا الملتحق بأن يتجاوز الخطوط الحمراء لهذا الحزب ،فيجد أن هذا الحزب الذي يدعو للديمقراطية هو بنفسه لا يطبقها ،فيظل تائها …تم يرحل إلى حزب آخر ، تم ثالث ،ثم رابع فيجد نفس الأسطوانة ونفس المشاهد .أما إذا قرأنا جرائد هذه ا لأحزاب ، نجد مقالات ضخمة و طنانة تدعو للديمقراطية وإعطاء فرصة للشباب وإعطاء الإمكانيات الضرورية ، فيعجبك قولهم ، لكن حين تلج إليهم ترى العكس.

ومن جهة أخرى أن الكمية الهائلة من الأحزاب تجعل الإنسان في دوامة الاختيار والانتقاء بحيث لا يستطيع أن يميز بين هذا الحزب أو ذاك..وكل حزب يلغو بلغوه، وأي لغو يراه الحزب أحسن من الآخر. فيظل الإنسان حائرا يسال عن الأجود ، أي حزب صالح ؟ أي حزب يمثل طموح الشعب ؟ أي حزب يفتح آفاقا للشعب ؟.والمبادئ والخصوصيات تختلف من حزب إلى آخر ..ومن تجمع سياسي إلى آخر …وكل حزب ، أرى بعض الرؤوس يستقطب الجماهير كسلا ليتم للوصول للهدف الشخصي ، لا كأطر فعالة داخل الحزب وداخل المجتمع .يقف الفرد ضائعا تائها ..فيكره الأحزاب وينزوي في جهة منعزلة ، من هنا ينفجر الوضع حيث تأتي جماعة فاسدة ما محاولة الاصطياد في الماء العكر ، فتصطاد الشاة المنعزلة وتعرض لهذا الفرد كل أنواع الجنة وتغريه بأموال طائلة فيخيل له موهما أن له قوة في اتخاذ القرارات تهم مصير الأمة ، فيقع ما لم يكن في البال ..تملؤه الجماعة بمتفجرات مسلوب البال والعقل فتسوقه من بعيد ، وهذه الجماعة تختار له المكان والزمان فينفجر في الوقت الذي يرغبون ويذهب في ذلك الأبرياء و الضحايا...من هنا يظهر جليا أن هناك علاقة كبيرة بين الأحزاب و الإرهاب ؟.وخطابات الملك في مناسبة عيد العرش صريحة تطالب فيها الأحزاب بأن تصلح بيوتها وتعيد هيكلة فروعها ومركزها ، وترمم بنود قوانينها ، وتطبق ديمقراطية فعالة ، وأهم في هذه الأحزاب ، هو ترميم الكتابة العامة أو الأمانة العامة بأن تكون مدتها أربع سنوات فقط للكاتب أو الأمين ، ولا يحق له بالترشيح لمرة أخرى حتى نعطي الحق للجميع ودما جديدا في التغيير .وأن تمارس ديمقراطيتها بنجاح ..آنذاك سينخرط الجميع في الأحزاب دون خوف أو تردد أو شك غالقين الباب أمام تلك الجماعات المشئومة التي تضرب من الخلف ، لأنها غير قادرة على الظهور ....أما المسيرة التي بدأت ضد الإرهاب الظالم الغاشم لم تقف ولن تقف ، ستواصل وستكمل الطريق.