الأربعاء، 12 مايو 2010




// قضية و موقف:

شركة التدبير المفوض بكل من مكناس و افران ..

أية فاعلية في الحفاظ على سلامة البيئة؟


في وقت يكرس فيه المغرب، من خلال إستراتيجية بيئية بعيدة المدى الالتزام الراسخ برفع التحديات التي تفرضها وضعية البيئة بالاهتمام والحفاظ على الموارد الطبيعية ،وبالتتبع للحالة البيئية ، إلى جانب التخطيط العلمي الموجه نحو تحسين المحيط البيئي للمواطن الذي يعد ملكا مشتركا للوطن وارثا متداولا عبر الأجيال، وقد جدد جلالة الملك التأكيد على الاهتمام بالبيئة في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز الماضي والذي دعا فيه جلالته الحكومة إلى إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة ،.يهدف إلى تحقيق التنمية المتوازنة ،وتحسين جودة الحياة العامة وإيجاد وعي بيئي جماعي

ويتطلب تطبيق وتفعيل هذا الميثاق انخراط كافة الفاعلين المعنيين من مجتمع مدني وفاعلين سياسيين في نشر الوعي البيئي لدى المجتمع وتزويده بالثقافة البيئية في عالم تقاس فيه حضارة الأمم وتقدمها بما تحققه من تطور في المجال البيئي،لأن التربية البيئية عنصر أساسي في إيجاد الوعي البيئي ونشر مفهوم التنمية المستدامة ، كونها عملية ديناميكية يتمكن من خلالها الأفراد والجماعات من الوعي بمحيطهم واكتساب المعارف والقيم والكفاءات والتجارب، وهذا يساعدهم في العمل لإيجاد حلول لمشاكل البيئة سواء الحالية أو المستقبلية، ويوجه سلوكهم البيئي القويم لتحقيق التوازن بشكل يساعد في تفعيل العلاقة الإيجابية بين الإنسان والبيئة، يتضح من خلال الواقع الملموس إن هذا الخطاب لا يزال لم يستوعب مضامينه و مفاهيمه الأساسية بعض من يفترض فيهم أن يكونوا أول الفاعلين في التوجه الجديد، ليطرح تساؤل عريض عن أية بيئة سليمة و نظيفة تساهم بها بعض المؤسسات المهنية في مجال التدريب المفوض التي تعاقدت معها عدد من العمالات و الأقاليم بالمملكة ، و من باب المثال نسوق الشركة التي حظيت بالثقة في التدبير المفوض بجهة مكناس – تافيلالت و نعني بها "شركة " بيزورنو" المكلفة بجمع النفايات داخل المدارات الحضرية بكل من مكناس و إقليم افران و التي بعد سنة من تكليفها لم يقتنع بعد عدد من المواطنين بمهامها لتروج تساؤلات أهمها : هل فعلا تقوم هذه الشركة بدورها الفعلي رغم العقد الذي يربطها بالدوائر المسؤولة و المعنية .. و هل تخضع فعلا لمراقبة صريحة و تتبع لأشغالها؟

و لعل في بعض المواقف المثيرة في عمليتي شحن النفايات و نظافة الأزقة و الشوارع و فضاءات عمومية ما يستوجب مراجعة هذا العقد و إلزام الشركة باحترام مضامين واردة في دفتر تحملاتها إذ تكفي جولة في مكناس بحي البرج مولاي عمر الذي استفحلت فيه ظاهرة انتشار النفايات بمنظر مقزز و رهيب و بالقرب من ملتقى الطرق الرباعية للحي فضلا عن مواقع عديدة بالمدينة ،..أما بإقليم إفران، فبعد أثار المجلس البلدي لمدينة افران المستوى المتدني لخدمات الشركات التي تكلفه ميزانية فاقت ميزانية ما كان يعتمده في إطار شحن النفايات و النظافة و بعد لفت انتباه مسؤولي الشركة بضرورة احترام التزاماتها و تحسين خدماتها ،

إذ كان أن ناقش في دورة استثنائية مع بداية السنة الميلادية الجارية ما يتسببه تقييم و تقدير المبلغ المرصود للشركة الخاصة لجمع النفايات من إثقال كاهل ميزانية الجماعة في وقت كشفت فيه بعض الدراسات للإمكانيات الوجسيتكية إن على مستوى الجماعة و الموارد البشرية بها من أعوان انه بالإمكان أن تعتمد الجماعة على نفسها للقيام بعملية النظافة بمبلغ اقل من ذلك الذي يكلفها بحسب عقد الاتفاقية ، و لكن التوجه الوزاري يفرض العمل عن طريق التدبير المفوض كما هو الشأن بالنسبة لباقي المدن المغربية و بالتالي فالجماعة تؤدي آثار المشاكل الخاصة بالجماعات المحلية ، و طالب بضرورة احترام الشركة مقتضيات دفتر التحملات لان هناك أماكن بالمدينة تعرف تراكما للأزبال و بشكل مثير..، و مذكرا أن الشركة أشعرت بهذه الملاحظة و تم التأكيد لمسؤوليها على انه إذا ما استمرت الأمور كما هي عليه فستكون الجماعة مضطرة إلى فسخ العقدة معها..و بالتالي تقرر تكوين فريق للتتبع و المراقبة و ذلك بتفعيل هذه الآليات حفاظا على مصالح الجماعة و إن اضطر الموقف توقيع غرامات على الشركة، كما انه من جهة أخرى كان أن عقدت فعاليات منتخبة بالإقليم جلسة عمل مع مسؤولي الشركة في غضون الأشهر الأخيرة لحثهم على ضرورة تحسين الخدمات ، فان ( وكما يقال: لازالت حليمة على عادتها القديمة في خدماتها).. إذ نسجل بكل مسؤولية و بنوع من الأسف على خدمات الشركة بمدينة آزرو لا تقوم بما يتطلبه منها الأمر للحفاظ على بيئة سليمة حيث انتشار الزبال بمحيط المستشفى الإقليمي و بعدة نقط أخرى بل الأنكى أن عملية شحن النفايات تسير بوثيرة غير عادية و بشكل مقزز ، فما معنى أن يتغاضى عاملو الشركة و شاحنات نقل النفايات التنقل في الأحياء الهامشية لمدينة آزرو ( حي الأطلس نموذجا) حيث أصبح العاملون يتنقلون بين أزقة و شوارع الحي لحمل الأكياس التي تحمل النفايات و عدم إفراغ الحاويات من البقايا سيما مع التغيرات الجوية و قرب ارتفاع درجة الحرارة من شانه أن يثير فضول القطط و الكلاب الضالة إضافة إلى انتشار الأوبئة من خلال الحشرات المضرة التي تتجمع على الحاويات المتواجدة بين تجمعات سكنية ..

لهذا وجب على القائمين عن الشأن البيئي و معهم الدوائر المسؤولة أن تثير بكل مسؤولية و جدية التفات هذه الشركة حتى تقوم بمهامها و دورها الفعلي من اجل بيئة سليمة و صيانتها ...فهل من فاعلية ؟

الثلاثاء، 11 مايو 2010

من أنشطة نيابة إفران

تقديم الحصيلة المؤقتة لتنزيل مشاريع البرنامج الاستعجالي

على صعيد المؤسسات التعليمية بالإقليم

مكتب الاتصال

بنيابة إفران

انعقد بمقر النيابة الإقليمية بإفران يوم الأربعاء 05 ماي 2010 اجتماع لاستعراض الحصيلة المؤقتة للبرنامج الاستعجالي على صعيد المؤسسات التعليمية تحت الرئاسة الفعلية للسيد واحيد دامي نائب الوزارة بحضور السادة أعضاء الفريق الإقليمي للبرنامج الاستعجالي والسادة رؤساء المصالح وموظفي النيابة و أطر المراقبة التربوية ورؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وممثلين عن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ و بعض المنابر الإعلامية المحلية .

افتتح اللقاء رئيس مكتب الاتصال والاستقبال بالنيابة ، مذكرا الحاضرين بأهمية هذا اللقاء الذي يأتي في إطار التواصل حول البرنامج الاستعجالي ، لمواكبة المستجدات التي يعرفها الحقل التربوي ، ومن أجل تنوير جميع الفاعلين وتنفيذا للمخطط الإقليمي متوسط المدى و استجابة لتوصيات اللقاء المنظم بإفران يوم 27 مارس 2010 في موضوع " تقييم الحصيلة المرحلية للبرنامج الاستعجالي على الصعيد الوطني والجهوي".

اللقاء كان مناسبة لاستعراض الحصيلة المؤقتة والحالية لتنزيل مختلف مشاريع البرنامج الاستعجالي بالمؤسسات التعليمية بالإقليم ( مؤسسة ، مؤسسة )،وإعطاء الصورة الواضحة والحقيقية لما تم انجازه على أرض الواقع بمؤسساتنا التعليمية لحد الآن ، لتثمين المجهودات والانجازات المبذولة ومقارنتها بالمؤشرات الجهوية والوطنية لكل مشروع .

برنامج اللقاء شمل عرضا رئيسيا تقدم به السيد محمد حاطوشي رئيس مصلحة التخطيط والبناءات والتجهيز, ومداخلات أخرى حول نتائج تفريغ استمارات الزيارات الميدانية لمشروع جيل مدرسة النجاح والتدبير بالجودة و التعريف بمستجدات الامتحان الاشهادي للمستوى السادس ابتدائي من خلال قراءة في مضمون المذكرة الوزارية 74 .

وفي عرضه للحصيلة الإقليمية للبرنامج حاول السيد رئيس مصلحة التخطيط وضع الحاضرين عبر الأرقام والصور في واقع ما تحقق بكل مؤسسة تعليمية بالإقليم ، ونسب التطور من خلال مجموعة من المؤشرات الايجابية ، الشيء الذي أعطت تباينا واضحا بين مختلف المؤسسات من حيث الاستفادة من مختلف مشاريع البرنامج الاستعجالي ، كما أنه تم التطرق في أغلب المداخلات الى التعثرات والاكراهات التي حالت دون إتمام تنفيذ بعض المشاريع ببعض المؤسسات ومن بين هذه الملاحظات نذكر ما يلي :

· التأخر في إنجاز بعض المشاريع بفعل بطء عملية إبرام الصفقات والتأشير عليها؛

· عدم توفر النيابة على الأطر المتخصصة المكلفة بالتنفيذ والتتبع (المهندسين، التقنيين ).

· تأثير الظروف المناخية التي عرفتها المنطقة على سير الإنجاز وتزامن أشغال الاصلاح

· مشاكل ذات الصلة بالأوعية العقارية كما هو الشأن في إنجاز إعدادية ادريس الأول بأزرو....

· نتائج بعض طلبات العروض غير مثمرة كما هو الحال بمشروع النقل المدرسي .

· عدم التزام بعض المقاولين بمقتضيات دفتر التحملات.....؛

· تأثير الأشغال على السير العادي للدراسة بالمؤسسات المعنية بالمشاريع ؛

· تأخر استفادة جمعيات مدرسة النجاح بالإقليم من الدعم المالي .

السيد عبد العزيز باريكي المنسق الإقليمي للتفتيش قدم عرضا تضمن نتائج عملية تفريغ استمارات الزيارات الميدانية لهيئة التفتيش التربوي ، لمجموعة من المؤسسات الابتدائية بالإقليم ، من خلال استمارة تم إعدادها بإتقان بشكل احترافي، مضامينها مستوحاة من روح المذكرات والمراسلات الصادرة في الموضوع ، نتائجها عكست بوضوح الصورة الحقيقية لتدبير مشروع جيل مدرسة النجاح بالمؤسسات التي تمت زيارتها ، منذ صدور المذكرة الوزارية 120 .

وخلال عرضه قدم السيد باريكي محاور تتبع المشروع بما في ذلك تتبع إرساء الآليات وتتبع الأثر على جودة التعلمات، كما استعرض آفاق تطوير المشروع والصعوبات المسجلة مع عرض العمليات المنتظرة على المدى القريب وآليات التتبع والمواكبة.

وفي كلمة توجيهية ردا على مداخلات في الموضوع ، شرح السيد المنسق الإقليمي للتفتيش دور السيد المدير في إنجاح مشروع جيل مدرسة النجاح والتدابير الواجب القيام بها ، ودور جميع الفاعلين الآخرين من مفتشين وأساتذة وجمعيات للنهوض بهذا المشروع من خلال توفير شروط إنجاحه والوقوف عند الإكراهات لرصد مختلف التدابير والآليات الكفيلة بمعالجة الوضعيات المستعصية.

وفي كلمة توجيهية نوه السيد واحيد دامي نائب الوزارة بإفران بكافة الأطر التربوية والإدارية بالإقليم على المجهودات المبذولة والحماس والاهتمام المرافقين لأجرأة البرنامج الاستعجالي ، وعبر عن ارتياحه للنتائج المتوصل إليها واعتبرها إيجابية بالنظر إلى المدة القصيرة التي تم فيها إنجاز كل العمليات، رغم أن تنزيل بعض المشاريع ميدانيا بالإقليم طرح بعض الإشكالات ببعض المؤسسات التعليمية ، مما فرض الاشتغال بالإمكانات المتوفرة محليا الشيء الذي حتم تعبئة الجميع . كما أبرز في كلمته دور المؤسسات التعليمية ومديريها في إنجاح المشروع محليا ، مبينا الانتظارات القادمة المؤدية إلى تفيئ المؤسسات حسب ما ستحقق من مؤشرات ، كما أنه اقترح اعتماد دور الأحواض في عملية التأطير والتكوين والتقاسم والتواصل حول البرنامج الاستعجالي ،معتبرا دور رؤساء المؤسسات بالحلقة القوية والصلبة في عملية أجرأة مشاريع البرنامج الاستعجالي، وذلك من خلال ضرورة فهمهم الدقيق لمضامينه وفلسفته ، ومدى قدرتهم على وضع مشروع متكامل ومتناسق يعكس الأهداف المراد تحقيقها على صعيد المؤسسة .

وشدد نائب الوزارة في الأخير على الحاضرين من أجل ضرورة إضفاء المزيد من الحماس وتحفيز الفرق المنخرطة بالمؤسسات في هذا العمل من أجل التعبئة والتواصل حول البرنامج ، لتحقيق المزيد من النجاح لهذه التجربة التي تروم في الأساس إصلاح المنظومة التربوية

FES/WAF Football: Omar HASSI rêve du soulier d'Or

عمر حاسي شيخ الهدافين


أنا مدين لعبد الرحيم طالب وأمنيتي الفوز بهداف للبطولة

حوار:عبدالاله بنمبارك

أبدى عمر حاسي عميد فريق الوداد الفاسي فرحة كبيرة بعد كسب ثلاث نقط أمام فريق الجيش الملكي برسم الدورة التاسعة والعشرين من بطولة النخبة والتي أعطت الاطمئنان للفريق الفاسي وضمان بقائه بالقسم الأول.

واعتبر عمر حاسي الذي قضى موسما مميزا مع فريق الواف مسيرته هذا الموسم بالناجحة والمميزة لأنه يتربع على كرسي الزعامة كهداف للبطولة بإثنى عشر هدفا وقال بأنه يأمل أن يحقق ما لم يحققه مع المغرب الفاسي فريقه الأم ألا وهو التتويج بلقب هداف بطولة هذا الموسم .

وأرجع سبب تألقه هذا الموسم إلى الإطار الوطني محمد طالب الذي أعاد لفريق الوداد الفاسي هيبته بعد بداية متعثرة كادت أن تعصف به مبكرا إلى القسم الوطني الثاني وكان له السند الأول داخل الفريق لأنه عرف كيف يوظفه داخل التشكيلة واستطاع بفضل تداريب شاقة ومضنية أن يسترجع كل مؤهلاته البدنية والتقنية وقرض شخصيته وسط المجموعة الشابة والتي لها كذلك دور أساسي فيما وصل إليه لأنه لولاهم يضيف عمر حاسي لما سجل مجموعة من الأهداف ، كما أكد عميد الواف بأنه لحد الآن لم يحسم في اللقب إلا بعد نهاية الدورة الأخيرة خصوصا وأنه له منافسين يسعون للفوز بالحذاء الذهبي وهما عمر نجدي والصالحي من الرجاء ومويتيس من الوداد .

وحول نظرته لبطولة هذا الموسم فقد قال عمر حاسي بان البطولة الوطنية عرفت حماسا كبيرا وكانت صعبة من حيث المباريات لأنه لا وجود لفرق قوية وأخرى ضعيفة رغم تباين في الفوارق المادية والبشرية والدليل على ذلك هو أنه لم يعرف الفريق البطل والفريقين النازلين إلى القسم الوطني الثاني إلا في آخر دورة من البطولة ، وهذا كله في صالح الكرة الوطنية .

وتحدث عمر حاسي عن الحكم الدولي المغربي الأصل سعيد نجيمي الذي قاد أول مباراة في البطولة الوطنية وقال بأنه أدار المباراة بحنكة كبيرة كما أن اللاعبين ساعدوه لأنهم لم يحسوا بأي ضغط وكان همهم هو لعب الكرة بخلاف حكام البطولة الوطنية الهاويين الذي قد يتأثرون بأي ضغط قد يمارس عليهم من طرف بعض اللاعبين أو المسيريين

الاثنين، 10 مايو 2010

PROVINCE IFRANE/AZRTOU: Les arbres fruitiers ravagés par le feu bactérien

إقليم إفران/ آزرو
اللفحة النارية تصيب الأشجار المثمرة بدائرة آزرو
و فلاحون بدون تسويق للمنتوج المحلي للفواكه


آزرو- محمد عبيد
تعرضت عدد من الأشجار المثمرة بنواحي آزرو بإقليم افران إلى مرض اللفحة النارية و أصيبت العشرات من الهكتارات من حقول الفواكه بهذا المرض للسنة الثانية على التوالي ، خاصة منها أشجار التفاح و الإجاص ، حيث أكد عدد من الفلاحين بالمنطقة أن اللفحة النارية قضت على محصول الإجاص بنسبة 100في % فيما تجاوزت 60 في % بالنسبة للتفاح لتقضي بالمرة على حلم موسم تسويق المنتوج المحلي هذا العام .. وهي حالة أكيدة في حين مازال فلاحون آخرون يشكون في أن تكون البكتيريا المذكورة قد خربت ما بين هكتارين إلى عشرة هكتارا من محاصيلهم من الفواكه التي يصيبها هذا النوع من البكتيريا.
مصادر قالت أن حالة من الذعر تسود وسط الفلاحين خوفا من أن تضيع كل مجهوداتهم سدى، ومن أن يتكبدوا خسائر فادحة. وأضافت ذات مصادر أن الفلاحين تعرضوا لخسائر كبيرة نتيجة هذا المرض مما يضطر الفلاحين إلى حرق أشجار التفاح و الإجاص المصابة تجنبا لامتداد العدوى لباقي المحصول.
و قد توجه يومين قبل افتتاح المعرض الدولي للفلاحة في دورته الخامسة التي تمت في نهاية ابريل الأخير أزيد من مائة فلاح من منطقة أمغاس بإقليم إفران نحو ولاية مكناس لطلب لقاء مع المسؤولين للتعبير عن استيائهم لما يتعرضون له من تهميش على مستوى عمالة إقليم إفران، وللمطالبة بتدخل وزارة الفلاحة من أجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، درء لخسائر كبيرة بالنسبة إليهم. محملين الوزارة المعنية وزر ما أصابهم واعتبروها «مقصرة في حقهم»، لأنها لا تمدهم بمساعدات عينية ولا حتى إرشادات لتوعيتهم بالمرض وبسبل الوقاية منه، داعين في نفس المناسبة الى النظر في حجم الخسائر التي تكبدتها فلاحتهم نتيجة الفيضانات والعواصف الرعدية التي ألحقت خسائر بليغة بمختلف الأشجار المثمرة و الحبوب و القطاني والخضروات، ومرض اللفحة النارية الذي أصاب مزارعهم،مطالبين بالتعويضات المادية بسبب اللفحة النارية و العواصف الرعدية التي تضر بالورديات ، إلى جانب عدم قدرتهم تبعا لذلك على سداد الديون التي في ذمتهم، و مطالبين بإنشاء القناطر والمنشآت الفنية لمواجهة سيول الأمطار التي تدمر مختلف الحقول والبساتين بالمنطقة ..
و قد استقبلتهم لجينة بمقر الغرفة الفلاحية بمكناس مكونة من رئيس المجلس الجهوي لمكناس تافيلالت ورئيس المجلس الإقليمي لإفران والمدير الإقليمي للفلاحة بإفران ورئيس الغرفة الفلاحية لمكناس و الحاجب وافران، فضلا عن الكاتب العام للولاية بالنيابة عن .. وخلال الاجتماع ذاته عبر الفلاحون عن انشغالاتهم و همومهم ، خاصة عند حدوث العواصف الرعدية التي تلحق خسائر جسيمة بكل ما يملكونه، والخسائر التي طالت محاصيلهم هذه السنة بسبب المرض والفيضانات، و استعرضوا مطالبهم المتعلقة أساسا بإعفائهم من الديون التي بذمتهم تجاه مؤسسة القرض الفلاحي، أو التخفيف منها.
في حين تم تكوين لجنة لليقظة و للوقوف على حجم الخسائر المادية للفلاحين في عين المكان أي في ضيعاتهم ..
ويذكر أن مرض اللفحة النارية ظهر في المغرب سنة 2006 بجهة مكناس وامتد حتى 2007 ليشمل جهة صفرو. ويصيب هذا المرض بشكل أساسي أنواع الورديات مثل أشجار الخوخ والتفاح والإجاص.. وتجدر الإشارة إلى أن مرض اللفحة النارية كان قد هاجم بشدة مساحة تقدر ب 51 هكتارا من البساتين المختلفة بجهة مكناس، في وقت سابق، مما أدى إلى اقتلاعها وحرقها، 42 هكتارا منها سنة 2006 و9 هكتارات سنة 2007 ، كما قام خبراء المديرية الإقليمية للفلاحة بالجهة بمعالجة حوالي 61 هكتارا بالمناطق المصابة، علاوة على ذلك، وبتزامن مع عمليات البحث والتطهير، تم تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الفلاحين حول هذا المرض وكيفية التصدي له، بهدف تشجيعهم على محاربته بشكل جماعي ومتزامن.


صور لمن يهمهم أمر التدبير المفوض بإقليم إفران..




التدبير المفوض بإقليم افران ..
آزرو- محمد عبيد
لعل في بعض المواقف أشياء مثيرة تدعو إلى مراجعة المواقف و ضبطها بخصوص عمليتي شحن النفايات و نظافة الأزقة و الشوارع و فضاءات عمومية من طرف الشركة التي حظيت بالثقة في التدبير المفوض بإقليم إفران بجمع النفايات داخل المدارات الحضرية بكل من آزرو و مدينة إفران و التي بعد سنة من تكليفها لم يقتنع بعد عدد من المواطنين بمهامها لتروج تساؤلات أهمها : هل فعلا تقوم هذه الشركة بدورها الفعلي رغم العقد الذي يربطها بالدوائر المسؤولة و المعنية .. و هل تخضع فعلا لمراقبة صريحة و تتبع لأشغالها؟ و هو الأمر الذي نادت به بعض الجماعات المحلية بالإقليم من اجل مراجعة العقد و إلزام الشركة باحترام مضامين واردة في دفتر تحملاتها، إذ تكفي جولة عبر عدد من النقط للوقوف على ظاهرة الذي استفحال انتشار النفايات بمنظر مقزز و رهيب و بالقرب من المحطة الطرقية و بالمستشفى الإقليمي و المستشفى المتعدد الاختصاصات و فضاءات أخرى في أحياء محدثة فضلا عن مواقع عديدة بالمدينة ..
فلقد سبق و أن أثار المجلس البلدي لمدينة إفران المستوى المتدني لخدمات الشركات التي تكلفه ميزانية فاقت ميزانية ما كان يعتمده في إطار شحن النفايات و النظافة و لفت انتباه مسؤولي الشركة بضرورة احترام التزاماتها و تحسين خدماتها ، إذ كان أن ناقش في دورة استثنائية مع بداية السنة الميلادية الجارية ما يتسببه تقييم و تقدير المبلغ المرصود للشركة الخاصة لجمع النفايات من إثقال كاهل ميزانية الجماعة في وقت كشفت فيه بعض الدراسات للإمكانيات الوجسيتكية إن على مستوى الجماعة و الموارد البشرية بها من أعوان انه بالإمكان أن تعتمد الجماعة على نفسها للقيام بعملية النظافة بمبلغ اقل من ذلك الذي يكلفها بحسب عقد الاتفاقية ، و لكن التوجه الوزاري يفرض العمل عن طريق التدبير المفوض كما هو الشأن بالنسبة لباقي المدن المغربية و بالتالي فالجماعة تؤدي آثار المشاكل الخاصة بالجماعات المحلية ، و طالب بضرورة احترام الشركة مقتضيات دفتر التحملات لان هناك أماكن بالمدينة تعرف تراكما للأزبال و بشكل مثير..، و مذكرا أن الشركة أشعرت بهذه الملاحظة و تم التأكيد لمسؤوليها على انه إذا ما استمرت الأمور كما هي عليه فستكون الجماعة مضطرة إلى فسخ العقدة معها..و بالتالي تقرر تكوين فريق للتتبع و المراقبة و ذلك بتفعيل هذه الآليات حفاظا على مصالح الجماعة و إن اضطر الموقف توقيع غرامات على الشركة، كما انه من جهة أخرى كان أن عقدت فعاليات منتخبة بالإقليم جلسة عمل مع مسؤولي الشركة في غضون الأشهر الأخيرة لحثهم على ضرورة تحسين الخدمات ، فان ( وكما يقال: لازالت حليمة على عادتها القديمة في خدماتها).. إذ يسجل المتتبعون و المهتمون بالشأن المحلي و بنوع من الأسف على خدمات الشركة بمدينة آزرو أنها لا تقوم بما يتطلبه منها الأمر للحفاظ على بيئة سليمة حيث انتشار الزبال بمحيط المستشفى الإقليمي و بعدة نقط أخرى بل الأنكى أن عملية شحن النفايات تسير بوثيرة غير عادية و بشكل مقزز ، و تذهب التساؤلات الى حد طرح ما معنى أن يتغاضى عاملو الشركة و شاحنات نقل النفايات التنقل في الأحياء الهامشية لمدينة آزرو ( حي الأطلس نموذجا) حيث أصبح العاملون يتنقلون بين أزقة و شوارع الحي لحمل الأكياس التي تحمل النفايات و عدم إفراغ الحاويات من البقايا سيما مع التغيرات الجوية و قرب ارتفاع درجة الحرارة من شانه أن يثير فضول القطط و الكلاب الضالة إضافة إلى انتشار الأوبئة من خلال الحشرات المضرة التي تتجمع على الحاويات المتواجدة بين تجمعات سكنية ..
أما ما يثير قلق الساكنة هو تخصيص عمال من الشركة لتنقية و تنظيف واجهة و محيط سكنى أحد المستشارين الجماعيين بمدينة آزرو كل يوم اثنين دون تعميم العملية على باقي أطراف حيه.. عمال مجبرون على القيام بهذه الخدمة الخصوصية لا حيلة لهم فيها مادام المستشار الجماعي يستغلهم في غفلة من مسؤولي الشركة و السلطات المحلية و الإقليمية التي وجب عليها الانتباه إلى هذه الحالة التي لن تكون في جهلها مادامت الأصوات ترتفع و تستنكر و لا من يبالي؟
لهذا وجب على القائمين عن الشأن البيئي و معهم الدوائر المسؤولة أن تثير بكل مسؤولية و جدية التفات هذه الشركة حتى تقوم بمهامها و دورها الفعلي من اجل بيئة سليمة و صيانتها ...فهل من فاعلية ؟
أزرو ، الجماعة الحفرية، فمن المسؤول؟..

فارحموا المشاريع التنموية و بكل عقلانية يرحمكم من في السماء!.


تعرف الأشغال القائمة في مدينة آزرو برسم إعادة هيكلتها و تأهيلها سيرا حلزونيا يثير استياء المواطنين عموما سيما أمام توسع دائرة الحفر المنتشرة في كل مكان إن بالطرق و الشوارع و الأزقة حتى أضحت تنعث بالجماعة الحفرية و كأنها غير حضرية كما يجب أن تكون حسب صنفها في دائرة المناطق ..فالساكنة تسجل على أشغال إعادة تأهيل المدينة التي انطلقت منذ سنتسين سيرا حلزونيا يقلق راحتها و يزيد من هول متاعبها بانتشار الحفر التي تعيق السير العادي للراجلين و للراكبين على حد السواء ، في وقت كانت الدوائر الإقليمية المسؤولة قد تنبأت بل حدد سنة 2010 سنة لانتهاء الأشغال من تزفيت و ترميم للطرقات و الشوارع إلا أن واقع الحال يفرز من المحال أن تكون هذه الوعود في انجاز الأشغال مضبوطة و معقولة الانتهاء السنة الجارية حيث حيثما ولى المرء وجهته صادفته أشغال متعثرة أو متوقفة و مع قرب فصل الصيف يتخوف المواطنون أن تتوقف هذه الأشغال لانشغال الجهات المسؤولة بالمهرجانات الإقليمية الصيفية ؟

الأشغال التي تلوك الألسن في آزرو عدم انضباط بعض المقاولات لما ورد في دفاتر التحملات حيث كشفت الوقائع عن الغش في الأشغال سواء منها المنجزة او تلك التي في طور الانجاز أو إصلاح المؤسسات العمومية الرسمية ..علم الفلك يعرف حاليا اصغر نقطة في الكون والكرة الأرضية بشعابها وتلالها وجبالها وبحارها ، و المسؤولون بإفران لازالوا لم يحددوا اتجاه " القبلة" التي يصلون إليها عندما اخطئوا في إيهام المواطنين بالمنجزات و التغني بها وبل ودر الرماد على الأعين بتفقد الأشغال التي تكون قد سبق إلى علمهم مساوئ سير أشغالها ، وفي هذه الحالة يتم إهدار المال العام في إطار الغش والتزوير واللامبالاة ، وتركت الكشوفات للعين المجردة كان المدينة في عصر " الشوافة " وليس عصر "التكنولوجية" لضبط الأعمال و احترام دفاتر التحملات ،ويعتبر هذا مظهرا من مظاهر الغش أيضا .

صفقات عمومية بهذه المدينة من أرصفة وإصلاحات طرق وغيرها لا يسعنا إحصاؤها هنا كلما تهاطلت الأمطار لتخلف ويلات و سخطا لدى المواطنين .

الأمور تستفحل و الحلول يتم ترقيعها و تسويف تطبيقها مما جعل الساكنة في المنطقة تشمئز مما تتشدق به الأفواه و ما تعرفه تفويت الصفقات إلى مقاولات لا تحترم بالتمام ما هو مجدول في دفاتر التحملات و بالتالي يؤدي المواطن المغلوب على أمر ضرائب هذه التجاوزات كلما حل موسم التغييرات في الدوائر المسؤولة و كل مسؤول جديد يعيد برمجة سالفيه و هكذا تدور الدائرة و يبقى كل انجاز مسؤول و مشروع يتجدد دون تنفيذ إلى أن يرث الله الأرض و من و ما عليها في حين يبقى الهم الكبير تتحمل البلاد و العباد ..

فارحموا المشاريع التنموية و بكل عقلانية يرحمكم من في السماء!.

آزرو - محمد عبيد -


الوداد الفاسي يضمن بقاءه بالقسم الأول بعد فوزه على الجيش الملكي
فاس: عبد الإله بنمبارك

حافظ فريق الوداد الرياضي الفاسي بقاءه ضمن فرق الصفوة بعد فوزه المقنع على فريق الجيش الملكي بهدف لصفر في المباراة التي جرت بينهما بالمركب الجديد لفاس وذلك برسم الدورة ما فبل الأخيرة من بطولة النخبة .
وأهم ما ميز اللقاء هو إدارته من طرف الحكم المغربي الأصل سعيد النجيمي الذي يمارس بالبطولة الاحترافية بفرنسا بمساعدة الزيتوني جمال الفرنسي الجنسية والجزائري الأصل وأبيك أورلي حيث أدار اللقاء بطريقة عادية ساعده على ذلك اللاعبون الذين تقبلوا كل القرارات بروح رياضية .
ورغم أن المباراة لم يكن مستواها التقني جيدا بفضل الحيطة والحذر الذي أبداه فريق الجيش الملكي في الشوط الأول مع اعتماده على المرتدات الخاطفة بواسطة مديحي ومحمد جواد ، فقد كانت المبادرة لفرق الواف الذي كان يبحث عن الهدف المبكربواسطة عمر حاسي الذي سدد في الدقيقة 5 قذفة قوية وجدت الحارس العسكري العائد بعد غيبة ليست بالقصيرة ، وتوالت هجومات الفريق الفاسي الذي ضيع لاعبوه ثلاث فرص من طرف الدنكيرالذي انفرد بالحارس في الدقيقة 12 بعد تكسيره لخطة الشرود ونقله الكرة عن الحارس لكنها تخطئ المرمى وتمر جانبية، وفي الدقيقة17 ينفرد الرك بالحارس العسكري وأمام استغراب الجميع يضيع هدفا محققا ببشاعة ، وثالث الفرص كانت في الدقيقة 20 بواسطة الدنكير الذي تلقى كرة جميلة من عمر حاسي وعلى بعد ستة أمتار يقذف الكرة فوق العارضة، وآخر محاولة للوداد الفاسي كانت بواسطة القذفة القوية للشنكيطي مرت بقليل من مرمى الحارس العسكري الذي اكتفى مراقبة الكرة بالعين فقط وبالمقابل كان فريق الجيش الملكي يلعب باقتصاد كبير ويعتمد على الكرات الطويلة التي كانت تجد دفاعا جيدا وحارسا متالقا كان يتدخل بنجاح.
في الشوط الثاني نزل إيقاع المباراة وكثرت الكرات الضائعة واللعب الفردي رغم بعض المحاولات الخجولة من طرف الفريقين مما جعل كلا من عبد الرحيم طالب وعزيز العامري يقدمان على عدة تغيرات ابتداء من الدقيقة 65 حيث طهر تحسن في أداء لاعبي وداد فاس ورغبة أكيدة في تحقيق ثلاث نقط خصوصا وأن فريق الجيش الملكي لم بظهر بمستواه الحقيقي وكأنه في مباراة إعدادية مما جعل بعض لاعبين لم يبذلوا جهدا كبيرا للوصول إلى مرمى البورقادي وياـي الفرج في الدقيقة 80 من طرف اللاعب البديل العبوبي عبد العالي الذي تلقى كرة وسط مربع العمليات وراوغ مدافعين وبتسديدة أرضية قوية هزم الحارس العسكري مسجلا هدف الخلاص، ورغم أن فريق الجيش خرج لبحث عن هدف التعادل فإنه لم يقو على ذلك بفضل حماس لاعبي الواف الذين يستحقون الفوز وبالتالي ضمنوا البقاء بالقسم الأول برصيد 36 نقطة .
()()())()()()())()()())()()())()()()()()())()()()()())()()()())()()()()())()()()()
سعيد نجيمي الحكم القادم من البطولة الاحترافية الفرنسية
لافرق بين تحكيم مباراة في البطولة الفرنسية ونظيرتها المغربية لأن قانون الفيفا واحد
الحكم الذي يفرض شخصيته يحترمه اللاعبون
حوار: عبد الإله بنمبارك

قال الحكم المغربي الأصل سعيد نجيمي الذي يمارس في البطولة الفرنسية والذي قاد مباراة الوداد الفاسي والجيش الملكي برسم الدورة ما قبل الأخيرة من البطولة الوطنية بأنه عندما تلقى الدعوة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شعر بفرحة لاتقاوم وشغف كبير، وأضاف بأنه منذ وصوله إلى مدينة فاس رفقة مساعديه الزيتوني جمال الجزائري الأصل وإيرك أورلي أحس بحفاوة واستقبال كبيرين من طرف المسيرين والمسؤولين .
وحول المباراة التي أدارها فقد اعتبرها عادية كان فيها فريق الواف يسعى لضمان بقائه بالقسم الأول وفريق له تاريخ وأمجاد يلعب كرة جيدة ، وانضباط اللاعبين سهل عليه تحكيم المباراة والتي مرت بدون مشاكل.
وأكد بأن العامل النفسي للاعبين كان حاضرا بدليل عدم وجود احتجاجات والسبب يقول الحكم نجيمي هو شخصية الحكم التي يجب أن تكون حاضرة في أي مباراة وبتجربته المتواضعة استطاع أن يكسب احترام لاعبي الواف والجيش الملكي لأنه عرف كيف يتعامل معهم ، وإذا كان الحكم ضعبف الشخصية فالأمر يختلف وتكون الاحتجاجات وبالتالي يكون الحكم سببا رئيسيا في إفساد المباراة.
وجوابا على أسئلة كل المهتمين الذين أرادوا أن يكون الحكم سعيد نجيمي طرفا رئيسيا في مباراة الدفاع الحسني الجديدي والوداد البيضاوي نظرا لحساسيتها قال بأنه حكم محترف ولا تهمه قيمة المباراة التي ستناط إليه مهمة تحكيمها بقدر ما يهمه النجاح في مهمته وعدم ترك أي انتقاد لا من طرف الإعلام أو الجمهور.
وفي حديثه عن أوجه الاختلاف بين التحكيم في البطولة الفرنسية ونظيرتها المغربية قال الحكم المغربي الأصل بأنه لايوجد فرق لأن قوانين الفيفا واحدة ولا تتغير حسب تغير البلد مع العلم أنه لامجال للتكلم عن البطولة المحترفة والبطولة الهاوية.
والملاحظة التي شدت انتباهه داخل المركب الجديد بفاس هو الجمهور القليلي الذي حضر المباراة ولا يعرف سبب ذلك حيث تمنى أن يلعب أمام جمهور كبير ومع ذلك فقد نوه بالمباراة وبالروح الرياضية التي أبداها لاعبو الفريقين ، كما أن أجمل ذكرى له بفاس هو حضور أفراد عائلته الصغيرة والكبيرة وحضور والدته حيث شكل له ذلك دعما كبيرا في مسيرته الرياضية.
وللإشارة فالحكم المغربي الأصل سعيد نجيمي هو من مواليد 1973 بمدينة البيضاء وانخرط في الجامعة الفرنسية كحكم سنة 1998 قاد هذا الموسم 19 مباراة ضمن البطولة الاحترافية الفرنسية للقسم الوطني الثاني ومباراة واحد بكأس فرنسا وثلاث مباريات في عصبة الأبطال وزع 85 بطاقة صفراء و8 بطاقات حمراء .