الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

IFRANE // ECOLIERS, COMMENT SE PROTEGER DE -AH1N1- THEME D'UNE REUNION à l'échelon de la délégation de l'enseignement


اجتماع تمهيدي لتنظيم حملة تحسيسية بالمؤسسات التعليمية


بنيابة إفران للوقاية من أنفلونزا الخنازير
الصديق أبو عصام



في إطار الإستراتيجية الهادفة للوقاية من داء "اي.اتش 1إن 1"- و تعميما للفائدة خصوصا في أوساط السلك التعليمي و في ضمن البرامج الخاصة للتصدي لهذا الداء و تبديدا للمخاوف المرتبطة به والمتزامنة مع الدخول المدرسي الجديد 2009/2010 و من أجل اتخاذ التدابير البيداغوجية و الصحية في إطار حملة قوامها التعبئة و التكوين و التحسيس، عقد بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران يوم الاثنين الأخير فاتح شتنبر 2009 اجتماع للتحضير للدخول المدرسي2009/2010 ، حضره رؤساء المؤسسات التعليمية وأطر المراقبة التربوية بالإقليم ، اذ بعد ان قدم رؤساء المصالح بالنيابة والمفتش المنسق الإقليمي عروضا حول مستجدات الدخول المدرسي الجديد الذي اختارت له الوزارة كشعار : " جميعا من أجل مدرسة النجاح " .
و بعد مناقشة مضمون مقرر الوزير الخاص بالدخول المدرسي 2009/2010 وجميع التدابير الخاصة بعملية التتبع والمواكبة والتي تبقى من اختصاص طاقم التفتيش التربوي، كل ذلك من أجل تحقيق دخول مدرسي متميز.
تمت على هامش هذا الاجتماع مناقشة الحالة التي تستأثر بانشغال الرأي العام الوطني بخصوص" داء أنفلونزا الخنازير" ، قدم السيد واحيد دامي نائب الوزارة بإفران عرضا مفصلا حول "اي.اتش 1إن 1" أو ما يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير ، والتدابير الواجب اتخاذها بالمؤسسات التعليمية بالإقليم من أجل الوقاية من هذا الداء ، في إطار خطة يتم التنسيق فيها مع مندوبية وزارة الصحة بإفران .
ومن بين التدابير المعلن عنها :
توزيع صهاريج من الماء على المؤسسات التعليمية القروية التي لا تتوفر على شبكة الماء ولا على آبار....
الالتزام بقواعد النظافة البسيطة واليومية لحماية أنفسنا من خطر العدوى وذلك بغسل اليدين ثلاث مرات في اليوم على الأقل وبطريقة منظمة.
تزويد التلاميذ بمناديل من الورق قصد العطس فيها واستعمالها عند الحاجة .
مراقبة صحة التلاميذ والإخبار الفوري بأية حالة مشتبه فيها .
التنسيق التام مع أطر وزارة الصحة المدرسية وتنظيم أيام تحسيسية بهذا الداء.
دفن المياه المستعملة في حملة النظافة.
وفي سياق حديثه قدم نائب الوزارة طرق انتقال العدوى والتي هي :
طرق مباشرة منها :
- البصاق.
- العطاس
- إفرازات الأنف والأغشية المخاطية الملوثة بالفيروس
طرق غير مباشرة منها :
ـ الملامسة اليدوية والاحتكاك المباشر مع شخص مصاب بالمرض.
ـ الأكل في أواني المصاب الملوثة
الأعراض:
ـ الحمى: وهي المؤشر الرئيسي
ـ عطاس، سيلان أنفي، سعال، صداع، آلام في الأطراف
ويبقى الأطفال والحوامل والشيوخ وحاملي الأمراض المزمنة من بين الأشخاص الأكثر عرضة للمرض .
ونصح النائب الحاضرين بالقول بأن الفيروس لا يقل خطورة عن باقي فيروسات أنفلونزا العادية ، بحيث تكمن خطورته في قوة انتشاره ، وتفاعله مع البرودة ، والتي تطبع منطقة إقليم إفران ابتداء من نهاية شهر شتنبر ، داعيا رؤساء المؤسسات التعليمية بالتحلي بالرزانة والمسؤولية عند كل طارئ و بالتوجه لأقرب مستشفى أو مستوصف في حال ظهور أي أعراض مما سبق ذكره .
و وضح في الأخير أن أكبر واق من خطر انتشار الفيروس هو وعي رجل التعليم والتلميذ بأخطار المرض ،وأن الوباء في حالة انتشار و تطور في العالم ، وأن فيروس "أيتش1أن1" أقل خطورة من فيروس أنفلونزا الطيور "أيتش 5أن1" إلا أنه أكثر انتشارا، مؤكدا أن بلادنا لا تزال في المرحلة الأولى من ظهور الفيروس ،و أن وعي المواطن بالمرض هو أكبر وأفضل واق من انتشاره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق