الاثنين، 6 يوليو 2009

Diha fsouk rassek et Bonne journée

Le paradoxe de la moralité, vous dîtes
Un fermier trouve son cheval malade. Il fait venir le vétérinaire
Ce dernier lui dit que le cheval est infecté par un virus et qu'il va prescrire un remède. Si le remède n'a pas agi dans les trois jours, il faudra abattre le cheval pour éviter d'infecter les autres animaux
Le mouton de la ferme, qui a tout entendu, va trouver le cheval et lui dit
« Fais un effort, lève-toi »
Mais le cheval est trop malade
Le deuxième jour, même chose, le mouton dit au cheval

« Fais un effort, lève-toi
Mais le cheval est encore trop malade
Le troisième jour, le mouton dit
« Fais un effort, lève-toi, sinon ils vont t'abattre aujourd'hui»
Le remède n'a toujours pas fait d'effet, mais dans un dernier sursaut, grâce aux conseils du mouton, le cheval arrive à se lever devant le fermier et le vétérinaire
।Le fermier, tout content, dit
« Pour fêter l'événement, on va égorger le Mouton »
Moralité : Ne te mêle jamais de ce qui ne te regarde pas
Diha fsouk rassek et Bonne journée.


الأحد، 5 يوليو 2009

La photo parlante d’AZROU, risques et dangers en l’absence d’une piscine municipale.. L’Embrasure en la responsabilité ?

الصورة الناطقة من آزرو
"بارد أومعفون أسيد الصباب"أما آن وقت المحاسبة و المكاشفة في مصير قضايا الشباب و الطفولة و ما رافقها من تسلط على ممتلكات الدولة ؟
التعليق:
الصور ليست لحامة من الحامات المعروفة و حتى الغير المعروفة بالمملكة ، إنما هي لمستنقع وادي الصباب بحي القشلة بمدينة آزرو الذي تحول بقدرة قادر مع بداية فصل الصيف الجاري إلى فضاء للسباحة لأطفال و شباب أحياء القشلة ، سيدي عسو، تيزي ، الصباب و مجمل أبناء الطبقة الشعبية الكادحة بآزرو التي ليس بمقدورها الانتقال إلى الشواطئ أو على الأقل إيفاد أبنائها إلى مسابح الأعيان و الناس الأكابر ( كمسابح الفنادق )
فبعد أن تعثرت أشغال المسبح البلدي لمدينة آزرو و التي تدخل في إعادة بناء المركب الرياضي بالمدينة الذي انطلقت أشغاله منذ رمضان الأخير أي منذ سنة و التي كان قد برمجها المندوب السابق في الشباب و الرياضة المعزول منذ 4 أشهر جراء تسجيل الوزارة لمخالفات في تسيير و تدبير شؤون القطاع بإقليم افران
محاذاة إلى اليمين
، ففضلا عن تراجع النشاط الرياضي الذي لم يكن ليقوم بتفعيله و تنشيطه بقدر ما ساهم في إقبار عدد من الجمعيات الرياضية النشيطة و الجمعيات الفاعلة التي استنكرت في عهده الإقصاء و التهميش ، اشتهر بتفريخ الجمعيات الوهمية للسيطرة على ممتلكات الدولة منها الحافلات التي حولها في اسم جمعيته الأطلس المتوسط للثقافة و الرحلات التي كانت محط انتقادات صحفية في عهده و بعده احكم انتسابها للجمعية مما كان له الأثر في تدخل الوزيرة عن القطاع الأسبوع الأخير لاقتحام مقر الجمعية في حي الأطلس ما دام قد تلاعب بإشكالية قانونية انتساب الجمعية و ممتلكاتها التابعة للدولة ॥و بعد أن خلفت مهامه الشؤم لدى شباب الإقليم ، ها قد حل فصل الصيف و قد توقفت الأشغال منذ مدة لم يعرف بعد أسبابها الخفية التي بحسب المتتبعين ترد إلى قيام وزارة الشباب و الرياضة في البحث و التقصي حول بعض الصفقات المشبوهة التي يكون قد تورط فيها المندوب المعزول و منها المسبح البلدي لمدينة آزرو حيث الصورة رفقته تبين أن طفولة و شبيبة المدينة وجدت في الوادي المتواجد بحي الصباب فضاء للسباحة و الاستجمام ولو كان على حساب العفونة التي قد تسبب في أمراض جلدية على الأقل بسبب المياه العدمة و لسان حال هؤلاء المستجمين يقول : "حسبنا الله و نعم الوكيل في من كان السبب في حرماننا من متعة الصيف و المسبح البلدي هذا الصيف 2009"
آزرو – محمد عبيــد
عدسة:إدريس بوزيزي

الجمعة، 3 يوليو 2009

कोम्मुनिकुé दे ल'अंध à AZROU


بيان الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة آزرو

بخصوص الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيه 2009


بعد مخاض الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيه المنصرم و بعد متابعته لمجرياتها و ما خلفته من أصداء و مواقف ، بادر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة آزرو إلى إصدار بيان للرأي العام يستعرض من خلاله نتائج رصده لها ، جاء نصه كما يلي:
" انطلاقا من دور الجمعية في المراقبة و التتبع و الرصد للقواعد الديمقراطية و الدفع باحترام المعايير المتعارف عليها في دولة الحق و القانون ، و اعتبارا لكون نزاهة الانتخابات هي إحدى الضمانات الأساسية لترسيخ المحاسبة ، تابع المكتب المحلي للجمعية ، جل أطوار العملية الانتخابية لاقتراع يوم 12/06/2009 و سجل ما يلي:
1) استمرار قمع الحريات العامة و حرية الرأي من خلال قمع الوقفات الخاصة بمقاطعة الانتخابات التي دعا إليها حزب النهج الديمقراطي.
2) حرمان الشباب من المشاركة الواسعة في الحملة و الاقتراع على السواء حيث تزامن موعد الانتخابات مع امتحانات الباكالوريا.
3) الموقف السلبي للسلطة و عدم تعاطيها بيد من حديد كما ادعت مع الخروقات التي شابت الانتخابات.
4) عدم احترام الأماكن المخصصة بتعليق المطبوعات.
5) استعمال المال العام لشراء كائنات انتخابية سواء لتقوية اللائحة أو إكمالها.
6) الاستعمال الفاحش للمال و الولائم و بشكل فاضح لشراء الأصوات و الذمم.
7) إغراق المواطنين بالوعود و الادعاءات التي ليس لها علاقة بعمل المجالس.
8) عدم احترام قواعد الحملة النظيفة و المنافسة الشريفة و اللجوء إلى الأساليب الرخيصة و المبتذلة و العشوائية.
9) عدم التركيز على البرامج الانتخابية أثناء الحملة و التركيز على الأشخاص و التوسل و الاستعطاف.
و الفرع المحلي إذ يعرب عن أسفه الشديد للتأثير على إرادة الناخب من خلال استغلال الفقر و الحاجة و العوز و البطالة و الأمية التي تطال غالبية الكتلة الناخبة ، فانه يستنكر بقوة الأساليب الحاطة بالكرامة التي استعملها بعض ممن أوكلت لهم مهمة إدارة شؤونه المحلية بمباركة مكشوفة للسلطة، و يطالب ب:
1) حق المواطنين في تنمية محلية و خدمات إدارية و اجتماعية كتعبير حقيقي عن ثقتهم بناخبيهم.
2) إشراك فعلي للفاعلين في شؤون الجماعة.


عن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآزرو
حسن مرغان

الأربعاء، 1 يوليو 2009


حول نتائج عملية رصد الانتخابات الجماعية2009
المركز المغربي لحقوق الإنسان يدعو إلى تعميق النقاش لضمان للفعل الانتخابي




تلقينا من المركز المغربي لحقوق الإنسان بتقرير - قدم في ندوة صحفية بالرباط مساء الاثنين 29يونيو2009-يحمل من خلاله المسؤولية للقضاء في معاقبة كل من ثبت تورطه في الجرائم الانتخابية، ودعا إلى ضرورة فتح نقاش حقيقي وعميق حول الفعل الانتخابي بين مختلف الفرقاء بغية إيجاد حلول قوية وفاعلة ..و في ما يلي نص التقرير:
" لقد أسدل الستار أو أوشك على الانتخابات الجماعية ليونيو 2009، ولكن لا يمكن أن يسدل الستار عما ارتكب من خروقات في حق قيم النزاهة وحرية المواطن في اختيار ممثليه،إن ما سجلناه في المركز المغربي لحقوق الإنسان، بالرغم من الإمكانات المتواضعة التي نتوفر عليها، هو غيض من فيض الانتهاكات الفظيعة لقيم الديمقراطية والنزاهة، لمبدأ تكافؤ الفرص، ولمسار الإصلاح والدمقرطة والحزبية في بلادنا، لقد شكلت محطة الانتخابات الجماعية 2009 منعطفا حقيقيا في مسار وفلسفة وحيثيات العملية الانتخابية برمتها، حيث يجدر التذكير إلى أن هذه المحطة، سبقتها وواكبتها في الأساس مجموعة مهمة من التطورات على الصعيدين القانوني والسياسي، نوجزها فيما يلي :
على الصعيد القانوني والإداري والتنظيمي:
تمتين الإطار القانوني وتعزيز الترسانة التنظيمية، حيث رفعت مدونة الانتخابات عتبة الحصول على المقاعد في الانتخابات الجماعية من 5% إلى 6% من الأصوات، إضافة على عدة تعديلات قانونية وتنظيمية أخرى تهم سير وعمل المجالس المحلية المنتخبة...إلخ.
خصصت حصة من المقاعد للنساء بحوالي 12 %، وذلك تطبيقا لمبدأ التمييز الإيجابي، وقد سبق تطبيقه في الانتخابات التشريعية وهو أمر مهم في طريق دعم حقوق المرأة السياسية وتعزيز تمثيليتها الانتخابية على المستوى المحلي..
اتخذت السلطات الرسمية موقفا مبدئيا بمتابعة مفسدي العملية الانتخابية قضائيا وتأديبيا..وتجلى ذلك على سبيل المثال لا الحصر في الدورية المشتركة لوزارتي العدل والداخلية وإعطاء تعليمات لأجهزة النيابة العامة ومسؤولي الإدارة الترابية بالعمالات والأقاليم لمراقبة حسن تطبيق القانون وضبط الخروقات ومتابعة المخالفات الانتخابية ومتابعة المسؤولين عنها..
4- إستمرار فتح المجال لتتبع ورصد الانتخابات التشريعية أمام الملاحظين الأجانب والوطنيين، وإن كانت بنسبة ضئيلة ولا تشمل كل منظمات المجتمع المدني الوطنية الراغبة في إنجاز مهمة المراقبة بصفة منفردة ومستقلة دونما الحاجة للمرور عبر بوابة المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أو الحصول على اعتماد رسمي منه..
على الصعيد السياسي والمحيط العام قبل وبعد الإقتراع:
يمكن إجمال أهم السمات العامة التي طبعت الانتخابات الجماعية ليونيو 2009 مقارنة بنظيرتها السابقة في النقاط المحورية التالية:
*/* تراجع الحكومة المغربية عن تطبيق الفصل الخامس من قانون الأحزاب السياسية، على إثر الاستعداد لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي الجماعي، مما سهل عملية "الترحال السياسي"، وأتاح لبعض المنتخبين تغيير انتداباتهم وانتماءاتهم الحزبية الأصلية للالتحاق بأحزاب سياسية أخرى خاصة منها تلك التي اعتبرت في عداد الأحزاب الجديدة..
*/*/ عرفت الانتخابات الجماعية 2009 دخول وافد جديد لم تمض سوى شهور قليلة على تأسيسه..، تمكن فيما بعد – في مدة قياسية- من حشد الكم الأكبر من الأصوات والمقاعد، مقارنة مع باقي الأحزاب المؤثثة للمشهد السياسي المغربي، وهو المعطى الانتخابي والسياسي الذي أثار جدلا كبيرا في صفوف جل المتتبعين وكذا استغراب باقي الفاعلين السياسيين حول مدى قدرة حزب جديد حديث النشأة على "الاكتساح" وتصدر قائمة النتائج..
*/* استمرار ارتفاع عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات الجماعية 2009 والذي ناهز 30 حزبا، وتسجيل دخول كل الهيئات السياسية بشكل منفرد في عملية الترشيح باستثناء وجود تحالف وحيد تقدمت في إطاره ثلاثة أحزاب يسارية وبمرشحين مشتركين( تحالف الطليعةو الاشتراكي الموحد والمؤتمر)..هذا فضلا عن ملاحظة تراجع ظاهرة اللامنتمين وتقلص نسبتهم ،وإن سجلت مشاركة نسبية لبعض اللوائح المستقلة هنا وهناك..في بعض الجماعات الحضرية والقروية..
*/* سيادة مناخ سياسي وحقوقي عام قبل الانتخابات الجماعية لم يشكل حافزا للانخراط في أجواء وحيثيات المسلسل الانتخابي باهتمام وحماس وإرادة في المشاركة والمواكبة (استمرار غياب إصلاحات دستورية، اعتقالات ومحاكمات في صفوف الحقوقيين والصحافيين، متابعة أكثر من منبر صحفي: حالة الجرائد المغربية الثلاثة المتابعة في ما يعرف بقضية"إهانة الرئيس القذافي"...إلخ)
*/* استمرار أسلوب الإفلات من العقاب للأشخاص المتورطين في ملفات اقتصادية أو اجتماعية وعدم إرجاع الأموال العمومية المنهوبة وعدم مساءلة مختلسي وناهبي المال العام،
*/* استمرار الإجهاز على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لفئات الشعب الفقيرة والمتوسطة (ارتفاع الأسعار وتدني القدرة الشرائية)، ووصول الحوار الاجتماعي بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين إلى الباب المسدود..،
*/* مشاركة أحزاب كثيرة العدد مما خلق صعوبة في التمييز البرنامجي والمذهبي، وتطابقا يكاد يكون استنساخا للبرامج، فضلا عن اعتماد أحزاب معينة لتقارير وطنية،تدخل في عداد الرأسمال الرمزي المشترك بين كل المغاربة والأحزاب، كمرجعية في خطابها السياسي والتعبوي(مثلا تقريري هيئة الإنصاف والمصالحة وتقرير الخمسينية للتنمية البشرية اللذان يعتمدهما الحزب الجديد"الأصالة والمعاصرة"دون غيره من الأحزاب في خطابه المرجعي والانتخابي..)؛ أو استغلال مشاريع وأوراش وطنية كبرى من طرف مسؤولي بعض المدن المرشحين ونسبها إلى أحزابهم عبر تقديمها للناخبين كمنجزات شخصية أو حزبية خالصة(مثلا مشروعا الترامواي بالرباط والدار البيضاء أو مشروع تهيئة نهر أبي رقراق بالرباط...)
*/* لازال السلوك الانتخابي محكوما بمحددات شخصية حتى في المدن والحواضر الكبرى رغم اعتماد نمط اقتراع لائحي فيها ،وذلك أكثر من الارتباط بالبرامج السياسية والأفكار، مما يبرز غياب التحسيس بثقافة سياسية لدى أغلب فئات الشعب، وهو ما يعيق إمكانية إفراز نخب محلية جديدة منسجمة قادرة على النهوض بأعباء التسيير الجماعي الوازن وفق برامج ومخططات سياسية واضحة يتكامل فيها المحلي بالوطني..وهو ما يطرح على كل الفاعلين والمجتمع الحسم في اختيار النمط المناسب للاقتراع مستقبلا في محاولة لتفكيك هذه الظاهرة التي يكون فيها الشخص محوريا وليس البرامج والأفكار..
*/* استمرار إقصاء الرأي المخالف والمقاطع للانتخابات- رغم التصريحات الرسمية الملتزمة بضمان هذا الحق- من إبراز وجهة نظره وطرح تصوراته السياسية سواء من خلال قمع أو التضييق على حملته التعبوية أو تجمعاته الخطابية أو من خلال الحرمان من الولوج إلى المشهد الإعلامي السمعي البصري لشرح مواقفه خلال الفترة الانتخابية على غرار باقي الهيئات السياسية ( مثال إقصاء حزب النهج الديمقراطي الذي تعرض مناضلوه خلال الحملة الانتخابية لقمع شرس في عدة مدن ومناطق وصلت إلى حد المتابعة القضائية مثل ما يجري حاليا مع سبعة من أعضائه بالدارالبيضاء، ومثلما وصلت إلى حد استدعاء كاتبه الوطني إبان الحملة أيضا من قبل دوائر أمنية واستنطاقه لعدة ساعات -تخللها ترهيب نفسي ومعنوي- حول موقف المقاطعة ودواعيه..)،
*/* خرق بعض المسؤولين العموميين عن قطاعات وطنية ومرافق عامة لمبدأ الحياد المطلوب، وعدم أخذهم لنفس المسافة المطلوبة الضرورية تجاه كل الأطراف السياسية المتنافسة..وهذا تجلى من خلال حضور المديرين العامين لكل من وكالة المغرب العربي للأنباء والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ليلة إعلان نتائج إقتراع 12يونيو إلى مقر حزب سياسي دون غيره من الأحزاب (حزب الأصالة والمعاصرة)، مما يعطي الانطباع بتفضيله عن باقي الأحزاب، ويجعل الرأي العام وكذا بقية المتنافسين ينظرون إلى الإعلام العمومي والوكالة الرسمية بنوع من الريبة والتوجس من مدى احترامهما سابقا أو مستقبلا لمبدأ تكافئ الفرص أمام الجميع دونما تمييز أو مفاضلة..
*/* تراجع نسبة المشاركة في اقتراع 12 يونيو 2009 مقارنة مع انتخابات 2003من 54 في المائة إلى 52 في المائة..هذا علما أنه سجلت نسبة هائلة من الأصوات الملغاة التي إذا أضفنا إليها نسبة غير المسجلين في اللوائح الانتخابية الذين بلغوا السن المطلوبة للتسجيل، فسنكون إزاء نسبة مشاركة عامة أقل بكثير من تلك المعلنة رسميا.. وهذا ما يؤكد بأنه منذ أخر انتخابات تشريعية لسنة 2007 بدأ مبدأ العزوف يصبح لدى المواطن المغربي والفئات الناخبة بمثابة شبه سلوك سياسي ورسالة سياسية مباشرة لم تعد مشفرة يرسلها رواد العزوف الانتخابي والسياسي إلى كل الأطراف ذات الصلة..
*/* تم تسجيل عودة قوية ولافتة لظاهرة"الحزب الأغلبي" الذي يستمد نفوذه من نفوذ مؤسسيه أو من خلال القرب من دوائر السلطة..وهذا ما تجلى من خلال "اكتساح "حزب جديد هو الأصالة والمعاصرة لقائمة النتائج النهائية للاقتراع، رغم حداثة النشأة وقصر المسافة الزمنية المتاحة عادة لخلق أي إشعاع أو امتداد تنظيمي منطقي ومقبول وموضوعي..وهذا الأمر يطرح من جديد رهانا كبيرا على عاتق الدولة التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في التعامل مع كل الفرقاء السياسيين على قدم المساواة وعدم التورط المباشر أو غير المباشر في إبداء الانحياز بصورة أو بأخرى لهذا الطرف أو ذاك..
*/* إقرار اللائحة الإضافية للنساء كإجراء مرحلي للتمييز الإيجابي في التمثيل الانتخابي النسائي، كان له الفضل الملحوظ في الرفع من نسبة نجاح النساء على مستوى النتائج النهائية للاقتراع، حيث تحسنت تمثيليتها بأضعاف مضاعفة من حوالي أقل من 150 امرأة منتخبة في اقتراع 2003 إلى أزيد من 3400 منتخبة ناجحة في اقتراع يونيو 2009..وهو ما يدعو النساء المنتخبات حاليا إلى إثبات جدارتهن بالتمييز الإيجابي والتمثيل الجماعي وترقية أدائهن القانوني والإداري والمهني من أجل إعادة الثقة فيهن مستقبلا والحفاظ على مواقع جد متقدمة سواء على مستوى المشاركة في التسيير الجماعي أو تولي مهمة التسيير نفسه..
*/* إن رفع العتبة إلى معدل 6 في المائة قد كان له تأثير على مستوى إبراز تقدم كبير لبضعة أحزاب على حساب أحزاب اعتبرت دائما من قبل الملاحظين في عداد الأحزاب المتوسطة أو الصغرى.، حيث لاحظنا استحواذ واستئثار حوالي 10 هيئات سياسية على أكثر من 90 في المائة من المقاعد الإجمالية..وهو ما يطرح عدة استفهامات حول مستقبل الأحزاب المتبقية ذات الناتج الانتخابي الضعيف أو مآل بعضها الآخر الذي لا يظهر له إسم أو أثر إلا مع موعد كل انتخابات، كما يطرح السؤال حول مدى نجاعة أسلوب العتبة والنسبة المعتمدة حاليا في إفراز أقطاب سياسية كبيرة ومتجانسة في المستقبل..
استنتاجات ومقترحات :
بالرغم من هذه المقومات التي من المفترض أن تساهم في تمتين دعائم الطابع الديمقراطي للعملية الانتخابية، إلا أننا نسجل، على ضوء ما استنتجناه من المعطيات الإحصائية والانطباع العام حول العملية الانتخابية برمتها، أن الخروقات الانتخابية لم تكن معزولة ولا محدودة، بل مورست على نطاق واسع، حيث أن :
أساليب الارتشاء تجاوزت أكثر من ثلث الخروقات المرتكبة خلال المراحل الأربعة للعملية الانتخابية حسب نتائج عملية الرصد،
التعنيف الانتخابي اكتسح معظم المناطق وقد وصل إلى حد تهريب مستشارين في مرحلة تشكيل المجالس البلدية والقروية في إطار خطط الابتزاز والاستمالة من أجل الظفر بمنصب الرئيس،
أسلوب إقصاء المنافس السياسي بدا في بعض الحالات مخططا ممنهجا ينذر بسياسة معاكسة لإرادة الناخبين بشكل خطير على المدى المتوسط والبعيد،
ومن هنا نتساءل:
1- هل يمكن أن نتصور فائزا صرف أموالا طائلة كرشاوي من أجل شراء الأصوات للظفر بمقعد انتخابي مؤهلا لأن يعمل للصالح العام بروح من المسؤولية،
2- هل غاية الحصول على مقعد انتخابي تبرر كل الوسائل القذرة بما فيها تهديد الخصوم السياسيين في حياتهم،
3- هل فبركة النتائج عن طريق الابتزاز والترهيب والوعيد عمل يخدم العملية الديمقراطية،

إننا نحمل المسؤولية :
1- إلى بعض السلطات العمومية والمحلية : التي التزمت الحياد السلبي مما فتح المجال بشكل واسع لأساليب التدليس، دون وضع قوانين زجرية صارمة، تمكن بشكل فاعل من صيانة إرادة المواطن، بل وقد عمد العديد من ممثلي السلطات الرسمية محليا إلى مساندة مرشحين دون سواهم،
2- إلى الأحزاب السياسية: التي لم تراع الدور الاستراتيجي الذي ينبغي أن تضطلع به، والمتمثل في تأطير المواطن المغربي سياسيا بما يؤهله لخوض المعركة بالوسائل والروح الديمقراطيتين، وانزوت إلى الأسلوب البراغماتي المتمثل في الظفر بالمقاعد مهما كلف الأمر،
3- إلى النخبة المثقفة : التي دأبت على الانتقاد واتخذت، في مواقع عديدة،أسلوب المقعد الفارغ، مما ساعد أصحاب النوايا السيئة في اكتساح المجال العام وضرب قيم ومبادئ حقوق الإنسان في الصميم،
4- إلى المجتمع المدني: الذي لم يضطلع بعد بالدور الذي من المفترض أن يلعبه، والمتمثل في تحسيس المواطن بأهمية ومفصلية دوره المحوري و صوته على حياته وحياة ومستقبل أبنائه،
- واستنادا إلى ما سبق: فإننا في المركز المغربي لحقوق الإنسان نطالب بما يلي:
1)- ضرورة أن يتحمل القضاء مسؤوليته في معاقبة كل من تبث تورطه في الجرائم الانتخابية، أيا كانت الجهة المنتمي إليها مرتكبها
2)- ضرورة فتح نقاش حقيقي وعميق حول الفعل الانتخابي بين مختلف الفرقاء بغية إيجاد حلول قوية وفاعلة للمنظومة الانتخابية
3)- ضرورة تحيين المدونة الانتخابية، وإعادة النظر في مسألة تشكيل المجالس التي تخضع حاليا إلى أساليب المساومات والابتزاز والترهيب مما يبعد الدور الانتخابي للمواطن في القول الفصل جملة وتفصيلا، في ظل فراغ قانوني في هذا الصدد،
4)ضرورة تشجيع المجتمع المدني في مواكبة ومراقبة العملية الانتخابية بشكل موضوعي وبناء، بما يمكن من إشاعة مبدأ المراقبة الموازية لما له من تأثير حول نزاهة الانتخابات.
5)التفكير في صياغة بدائل قانونية أو سياسية ناجعة في ما يتعلق بكيفية انتخاب مسؤولي الجماعات والمدن ومختلف الأجهزة المسيرة بها، للحد من مختلف الاختلالات والمظاهر السلبية المتخلفة والمخالفات القانونية والأساليب المشبوهة القائمة و المتجددة مع كل تجربة انتخابية جماعية التي تعقب عادة الفترة الفاصلة بين إعلان نتائج الاقتراع وفترة انتخاب الأجهزة المسيرة الجماعات والمدن على حد سواء(تهريب المستشارين، محاولة شراء ذمم مستشارين لاستكمال أغلبية عددية ناقصة، الضغط المادي أو النفسي على المستشارين لتغيير انتماءاتهم الحزبية أو للانضمام لتحالفات قائمة أو توجد قيد التشكل.الخ)
6)النظر مستقبلا في إمكانية انتخاب رؤساء الجماعات وعمداء المدن مستقبلا من خلال الاقتراع العام المباشر من بين وكلاء كل اللوائح الفائزة أو من خلال انتخابهم من بين الأحزاب المحتلة للمراتب الثلاثة الأولى على صعيد المدن الكبرى أو الجماعات الحضرية والقروية..(للحد مما سبق ذكره في النقطة السابقة). "

وحرر بالرباط في: 29 يونيو2009
عن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان

Blague, juste pour rire





Courte mais bonne !



> > > Un jour, une petite fille demande à sa mère :
------- Dis maman, comment ils sont nés les tout premiers parents ?"
****** "He bien, lui répond sa maman, c'est Dieu qui a créé les premiers parents humains, Adam et Eve. Adam et Eve ont eu des enfants qui plus tard sont devenus parents à leur tour et ainsi de suite. C'est ainsi que s'est formée la famille humaine.
> > > > Deux jours plus tard, la fillette pose la même question à son père.
++++++ Celui-ci lui répond : «Tu vois, il y a des millions d'années, les singes ont évolué lentement jusqu'à devenir les êtres humains que nous sommes aujourd'hui."
> > > > La petite fille toute perplexe retourne aussitôt voir sa mère :
---------- Maman ! Comment c'est possible que tu me dises que les premiers parents ont été créés par Dieu et que papa me dise que c'était des singes qui ont évolué ?
*******La mère lui répond avec un sourire : «C'est très simple ma chérie. Moi je t'ai parlé de ma famille et ton père te parlait de la sienne."

PASSASION DES CONSIGNES A LA MUNICIPALITE D'AZROU ..NON ACCUMULÉE


بسبب عدم توفر تجهيزات بالمستودع البلدي
و حاجيات أخرى

ناهزت قيمتها ما لا يقل عن 50 مليون سنتيماتعثر تسليم السلط بين الرئيسين لبلدية آزرو


تعثرت عملية تفويت السلط لتسيير و تدبير الجماعة الحضرية لمدينة آزرو بين الرئيس السابق و الرئيس المنتخب الجديد و التي كان من المنتظر أن تتم يوم أول أمس الثلاثاء 30يونيه 2009 و ذلك على خلفية وقوف الرئيس الجديد على عدم توفر جملة من التجهيزات و الآليات الواردة في سجل دفاتر التسليم منها شيات ( ) الخاصة بالكازوال التي حسب مصادر مضطلعة تناهز قيمة 20 مليون من السنتيمات برسم سنة 2009 التي فقط مضى عليها تسييرها 5 أشهر و حواسب و 3آلاف حواجر ذات أطوال 3 متر للواحدة التي تستمل في المناسبات الخاصة كالزيارات الملكية و 3 آلات لقطع الأعشاب و 25 هاتف نقال بقيمة مالية قدرها 18مليون من السنتيمات ،والميزان البلدي و قطع عيار أخرى ، و بحسب بعض المصادر و المتتبعين للشأن المحلي و في حساب سريع من قبل المتتبعين للشان المحلي فقد تناهز مبالغ الحاجيات و التجهيزات الناقصة عما لا يقل عن 50 مليون من السنتيمات و يذكر أن الرئيس السابق من حزب العدالة و التنمية الذي ضم مجلسه مستشارين من التجمع الوطني للأحرار و الذين خلفوا سوداوية في مهامهم لدى الرأي العام المحلي بينما الرئيس الجديد من حزب الوحدة و الديمقراطية ويتشكل مجلسه من أحزاب التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و القوة المواطنة
محمد عـبـيــد

Vignettesشيات --