الخميس، 8 أبريل، 2010



أوراق في كرة القدم الوطنية
الدوادية غاضبة من الوداد

و عبث في الشاشة المغشوشة مع الكرة المفشوشة

تحولت المغنية الشعبية " الداودية " إلى محللة تقنية تناقش و تحلل ما أراد به " الغياسة " أصحاب الأخبار و الأحبار في قناة الرياضية و على أمواج الشاشة الغشاشة الحبلى بكل أنواع التضليل والتجهيل، وصل إليها البعض عن طريق غير طريق الكفاءة والدراية والنزاهة ، لتعري على نوعية "وزيعة " المناصب والصفقات والمقاعد التي تفشت في أوساط المشرفين على الشأن الكروي و الإعلامي معا فما بالك يا مسكين بما يجري في ميادين أخرى أكثر ارتباط بهموم الشعب ... فما يجري في ميدان الرياضة، ينطبق على الميادين الأخرى ولا ينظر إلى قطاع الرياضة باعتباره قطاع نشاط ينعزل عن باقي الأنشطة الأخرى. الداودية الفنانة – بكل استحقاق- أخرقت استحقاقها بالحديث على المسائل التقنية التي لا تتماشى و أناملها العازفة على الكمان ، وقعت في فخ القناة الرياضية و سقطت في أهواء القائمين على البرامج الرياضية عندما تمت استضافتها يوم الاثنين 05/04/2010 في برنامج "كلاسيكو" زينة زينت مداخلتها بانتقادات حادة في حق المدرب بادو اتلزاكي قائلة :" أنا ماراضياش 100% في 100% على مستوى الوداد هاذ الموسم مللي بدينا (؟! ) في البطولة بدينا مزيان لكن من بعد فالأخ بادو الزاكي – و مع كامل احتراماتي له – ولا كايدير شي خطط ما عرفناهاش.. بللي كنتفرج كنتعصب و تانقول : صافي..صافي طفي ..طفي..طفي التلفزة." .. و أضافت الداودية " أمام حسنية اكادير لعبنا(؟! )بواحد الخطة ، آش غانقول ليك عليها ، سكومة جالس، ايت العاريف جالس..علاش واش احنا ريال مدريد؟راه الوداد هاذي خاصنا ندخلوا و نلعبوا بجميع الاوراق ". و ختمت الداودية تدخلها بالتاكيد ان البطولة هذا الموسم ستكون ودادية.
أما من جهة أخرى ، ففريقنا الوطني الله يأخذ بيديه ، فكما لاحظ البعض منا اثناء أوقات إجراء إحدى مبارياته يعم الابتهال إلى الله كل القلوب و بكل خشوع عسى كرة الفريق الوطني المغربي تدخل في شباك الخصم ، ليضمن التأهيل إلى إحدى المنافسات القارية على الأقل (كاس إفريقيا مثلا) … على الرغم من أن لا دخل ل "الله" في كرة القدم .
وبعد ما استوعب الجميع مصاب كاس إفريقيا لسنة 2010 وتكيفوا مع الصفعة كباقي الصفعات التي نتلقاها بشكل يومي، وهي أمور تمرسنا بها لشدة الضربات وتناسل المآسي... تفهم الجميع و أدرك في النهاية أن الأمر أمر " الدواء " لا أمر"الدعاء " أمر الأفعال لا سحر الأقوال، المسالة، مسالة إسناد الأمور إلى أهلها، بدل إعطائها لمن سادوا بجهلها.. النتائج الآن واضحة ، والمهازل فاضحة ، بدء بكاس إفريقيا ، والمونديال ، ووصولا إلى ما تعرفه الأندية من أوضاع موحلة …وبعدما انكشفت السياسة الموغلة في " الغياسة " ..أتوا إلى شاشة صندوق العجائب والمسلسلات المكسيكية المدبلجة ... فنحن لا نلوم أولئك" الأحبار " الذين يقللون من فداحة الأخبار، على أمواج الشاشة الغشاشة، فنحن نعذرهم، أو كما قال في ذات يوم احد المذيعين عندما أفصح بالفرنسية" JE SUIS PAYÉ POUR PARLER"..
وهو على " حق"فتلك مهنته، وحجب الحقائق مهمته. وقد يسمع المستمع ومشاهد الشاشة الغشاشة إلى حوارات "التجهيل"عفوا "التحليل " استعمال LE FUTUR PROCHE لان بواسطته يذر القذى في الأعين وتملأ LES POCHES .
و ما يجري في ميدان الرياضة، ينطبق على الميادين الأخرى ولا ينظر إلى قطاع الرياضة باعتباره قطاع نشاط ينعزل عن باقي الأنشطة الأخرى. فكما أن المناصب والصفقات والمقاعد والانتخابات والاستشارات والعمارات والكفايات في البرلمان وباقي المؤسسات ، وصل إليها البعض عن طريق غير طريق الكفاءة والدراية والنزاهة ، فحتى الذين يشرفون على كرة القدم .
فكم و كم و كم هللوا يوم تقلد الرئاسة و أخذت لهم الصور من الزوايا تمام كما يصور المجرم في المخافر ، ثم "نفخوا" فيه "البعرة" و قرر انم يخلق واحة وهمية من الفعالية في بحر من الفوضى و العفوية و حمل الأندية إلى معرض الهياكل العظمية كما حملت مشاريع أخرى إلى مثواها الأخير و صلينا عليها في محفل رهيب ، صلاة الغائب و ودعنا الجميل من الأحلام و الطموح ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق