الاثنين، 21 مارس 2011





وقفة احتجاجية منظمة و مسؤولة للائتلاف من أجل التغير بمدينة آزرو
محمد عـبــيــد – آزرو –

نظمت مجموعة الائتلاف من أجل التغيير الداعمة لمطالب حركة 20 فبراير بمدينة آزرو مساء أمس الأحد 20 مارس 2011 وقفة احتجاجية في شارع الحسن الثاني بأحداف آزرو شارك فيها ما لا يقل 250 متظاهرة و متظاهر يمثلون مختلف فعاليات المجتمع المدني وجمعيات حاملي الشهادات رافعين شعارات مكتوبة على يافظات تدعو إلى مزيد من الديمقراطية كما رفعوا لافتات تدعو إلى القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية وحقوقية وإلى تحقيق مطالب ذات طابع اجتماعي و منها ما تنادي التعجيل بتشغيل الشباب المعطلين وأخرى إلى مكافحة الفساد والتجاوزات الإدارية وتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة للمواطنين ،وأكدت بعض الشعارات على المطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية ودعم الشعب للمشاركة في اتخاذ القرارات الخاصة بالبلد( و من بين الشعارات التي رفعت في لافتات : مغرب موحد - مغرب ديمقراطي- محاربة الفساد- قانون فصل السلط - دستور ديمقراطي- ...)

وليتفرق المتظاهرون بعد ساعة من انطلاقة الوقفة الاحتجاجية التي جرت في جو من الانضباط والمسؤولية باستماعهم لكلمة ألقاها ممثل الائتلاف من أجل التغيير الذي أكد على الأوضاع المزرية التي تهيمن على الوضع العام للمعيشة لدى المواطن المغربي الذي يتمسك بحقوقه من اجل تحقيق التنمية الشاملة والتطلع إلى ضمان الحقوق و الحريات ومطالبا ب" دستور ديمقراطي " يضمن حقوق الشعب في الحرية والكرامة ...

و يذكر أن مجموعة الائتلاف من أجل التغيير الداعمة لمطالب حركة 20 فبراير كانت أن اجتمعت يوم الأربعاء 16/03/2011 بمقر الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، و بعد مناقشتها بشكل عميق لمضامين أرضية الإصلاحات الدستورية المرتقبة و مدى استجابتها لمطالب حركة 20 فبراير التي تعتبر سقفا سياسيا مقبولا لدى كافة ألوان الطيف السياسي المغربي، قد سجلت بأسف شديد التدخل العنيف الذي تعاملت به الأجهزة القمعية مع الأشكال النضالية السلمية ليوم الأحد 13/03/2011 و جميع الحركات الاحتجاجية في كل مناطق المغرب و ما خلفته من إصابات بليغة في تناقض صارخ مع روح التعديلات الدستورية المنتظرة التي تحث على ضمان الحريات الفردية و الجماعية معلنة في " بيان " لها توصلت مدونة "فضاء الأطلس المتوسط" بنسخة منه عن:
أن التعديلات الدستورية المرتقبة تحتاج إلى إجراءات سياسية موازية من قبيل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و إطلاق مجال الحريات العامة و الفردية و حرية الإعلام و إسقاط الحكومة و حل البرلمان الفاقدين للشرعية و إلغاء قانون الإرهاب البدء بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم السياسية و الاقتصادية و ناهبي المال العام - القيام بتدابير عملية للنهوض بالأوضاع الاجتماعية (البطالة،الفقر،غلاء الأسعار،تدني الأجور...)- تمكين كافة التعبيرات السياسية في التنظيم و التعبير.و لتأكد عن انخراطها في كافة الأشكال النضالية السلمية المعلنة من طرف حركة شباب 20 فبراير.




"التعبئة والتواصل في خدمة مدرسة النجاح "

شعار يوم دراسي لنيابة التعليم و جمعيات الآباء بإقليم إفران

ف.أ.م

خرجت أشغال اليوم الدراسي لفائدة مديري مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي ورؤساء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بإقليم افران،الذي نظمته النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران يوم السبت الأخير في إطار تفعيل المشروع E4P2 المتعلق بالتعبئة والتواصل حول المدرسة تحت شعار:"التعبئة والتواصل في خدمة مدرسة النجاح " ذلك أن الورشات التي جرت بالمناسبة أكدت على ضرورة الإسراع بتفعيل ميثاق العلاقة بين جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والمؤسسات التعليمية الثانوية الإعدادية و التأهيلية بالإقليم .

و من بين جملة التوصيات ما دعت إلى إعداد برامج عمل إقليمية للجمعيات للتواصل والتعبئة حول المدرسة. وضع مخطط عمل مضبوط لكل شريك ، قابل للانجاز، مع بلورة مؤشرات للتتبع والتقويم. تطوير أداء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بتغيير دورها التقليدي البائد، تبني الجمعية لمشاريع تربوية لترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني ونشر مبادئ التضامن والتآزر والأخلاق الفاضلة بين التلاميذ ،بدل الاقتصار على عمليات الإصلاح والترميم و استخلاص واجبات الانخراط دون اعتبار الجمعية شريكا فاعلا ومساهما في تدبير الشأن التربوي للمؤسسة التعليمية، تجاوز الاختلالات الموجودة على مستوى التواصل الداخلي بين المؤسسة التعليمية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ وبين الجمعية وأسر التلاميذ ومع باقي الشركاء ، فالعلاقة مثلا بين أولى الأمر والمؤسسات التعليمية تكاد تكون منعدمة ، حيث عزوف الآباء عن الاهتمام بالشأن التربوي والتعليمي وضعف مساهمتهم في أشغال جمعيات الآباء أو في تقديم الاقتراحات ، وكذا غياب التنسيق والتواصل أيضا في العديد من مكاتب الجمعيات مع الطاقم الإداري والتربوي، تعزيز و أجرأة الشراكات المتوفرة حاليا بالمؤسسات التعليمية مع البحث على شراكات أخرى،العمل على تجديد مكاتب جمعيات الآباء " المنتهية صلاحيتها " بكل استعجال حتى تقوم بالدور المنوط بها وفق مضمون ميثاق التعاقد الجديد .إعداد قاعدة معطيات حول أنشطة الشركاء ومجالات الشراكة المبرمة، ومدى تحقيقها للأهداف المرسومة دعم نوادي الاتصال والتواصل وخلايا اليقظة بالمؤسسات التعليمية بالإقليم ،دعم جميع أنشطة جمعيات أباء وأولياء التلاميذ الهادفة إلى التعبئة والتواصل حول المدرسة،تنظيم دورات تكوينية لأمناء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ من أجل ضبط الحسابات وترشيد نفقات الجمعية لما فيه مصلحة التلاميذ،المطالبة بتسريع وثيرة مصادقة الأكاديمية على الشراكات الموقعة إقليميا ،مواصلة إبرام اتفاقيات للشراكة إقليميا ، تهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات المحلية والممونين وممثلي عالم الاقتصاد وجمعيات المجتمع المدني.

الهدف من اللقاء - يقول النائب الإقليمي لوزارة التعليم بإفران في تصريح خص به مدونتنا "فضاء الاطلس المتوسط " سعى في مضمونه إلى تعزيز علاقة المؤسسة التعليمية مع جمعية آباء وأولياء التلاميذ ، التي أصبحت شريكا فاعلا و قوة اقتراحية تساهم في التدبير من عضويتها في مجالس المؤسسة .

وكان أن أعطى نائب الوزارة انطلاقة أشغال هذا اليوم بكلمة توجيهية، أشار من خلالها إلى أدوار جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ، باعتبارها شريكا استراتيجيا للمؤسسات التعليمية ، في انجاز مشاريع البرنامج الاستعجالي ، مؤكدا على أهمية التواصل والشراكة في انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي ، مشيرا كذلك إلى كون هذا اللقاء مناسبة للتأسيس لثقافة تشاركية جديدة من شأنها تطوير العلاقة بين المؤسسة والجمعية ، يؤطرها ميثاق تعاقدي ، يحدد للجمعية حقوقها وواجباتها ، كما أكد في تدخله عزم النيابة الارتقاء بأدوار جمعيات الآباء والفيدرالية والتواصل معهما أكثر كشركاء فاعلين منخرطين في ورش الإصلاح الذي تعرفه المنظومة .

ثلاثة عروض رافقت هذا اللقاء تناولت مواضيع تمحورت حول وظائف وأدوار التواصل في انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها الخارجي والداخلي ، ألقاء الأستاذ : لحسن خلا مدير الثانوية الإعدادية إدريس الأول بآزرو - و الشراكة وأهدافها ،طرق تفعيلها وتتبعها، وسبل جعلها مثمرة وهادفة وفعالة،و وظائف وأدوار جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات التعليمية ، انطلاقا من مضمون ميثاق التعاقد الجديد ألقاه رئيس مكتب الاتصال والشراكة،المكلف بالمشروع E4P2 بنيابة إفران ، تلتها مناقشة همت إشكالية التواصل داخل المؤسسات التعليمية ، و استعراض الصعوبات التي تجدها المؤسسات في إيجاد شركاء حقيقيين محليا لدعم الجهود المبذولة في القطاع فإبراز المعيقات التي تحول دون تعبئة فعلية حول المدرسة لمختلف مكونات المجتمع منها غياب دور الجماعات المحلية وبعض القطاعات الأخرى،ثم استعراض تجارب بعض الجمعيات الحاضرة.

أشغال الورشات التي تم خلالها تشخيص ما تقوم به الجمعيات من أنشطة بالمؤسسات التعليمية الإعدادية و التأهيلية وما يواكبها من وضعية حالية للتواصل والشراكات ، استنادا إلى واقع الممارسة اليومية في أفق تقديم مقترحات وتوصيات يمكنها تعزيز و إغناء عمل النيابة في هذه المجالات ، تمحورت مواضيعها حول :وضعية التواصل داخل المؤسسات التعليمية وسبل تطويره - شركاء المؤسسة وسبل تفعيل وتدبير هذا الملف - واقع العمل المشترك بين المدرسة وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ وسبل الارتقاء بالشراكة مع هذه الجمعية، ملفها القانوني، تواجدها المستمر ، أنشطتها ...

كما عرفت المناسبة توقيع ميثاق التعاقد بين الطرفين الشريكين ( مدير المؤسسة ورئيس جمعية الآباء ) من أجل تنفيذ مضامينه وإعداد برنامج عمل مشترك.

الخميس، 17 مارس 2011


أعوان و مستخدمو وزارة التجهيز و النقل بإقليم إفران

ينتفضون ضد إدارتهم بهدف تحسين وضعياتهم الإدارية

محمد عـبــيــد –

و قد تجاوزت أيام شهر مارس الجاري نصفها، فما تزال حوالات أجور أعوان و مستخدمي المديرية الإقليمية للتجهيز و النقل بإفران لم تبارح رفوف هاته الإدارة ، ذلك أن الأعوان و المستخدمين التابعين لهذا القطاع رفضوا استلام أجورهم عن شهري يناير وفبراير من السنة الحالية تعبيرا منهم عن الحيف الذي يطالهم بسبب عدم تسوية وضعيتهم الإدارية.. فضلا عما تعمده الإدارة من إجراءات باحتساب اجر الخدمة في حدود 21 يوما في الشهر فقط إلى جانب إقصائهم من التعويضات والامتيازات التي يستفيد منها موظفون آخرون ...

و تأتي هذه الانتفاضة – بحسب تفسيرات هؤلاء- كإجراء إنذاري قبل إقدامهم على تصعيد مواقفهم لاحقا في حالة عدم مراجعة الإدارة لمواقفها هاته و إعادة النظر في حالتهم المهنية وإنصافهم لكونهم لا يستفيدون من الحد الأدنى للأجور ،كما أنهم رفضوا كذلك استلام البذلة المخصصة لهم لعدم جودتها وعدم توصلهم بها في الوقت المحدد لذلك حيث كانت تسلم خلال شهر نونبر من كل سنة ، و ذهب امتعاضهم إلى حد الاستنكار مما تعتمده الإدارة من صفقات مركزية علما أن الصفقات في السنوات الماضية كانت تبرم مع ممولين إقليمين يراعون فيها حالة الطقس بالإقليم الذي يعرف خصوصيات متميزة عن باقي أقاليم المملكة وتدوم لفترات أطول، وقد سبق للإدارة أن أعطت وعودا للعمال بأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار بحضور نقابات عمالية إلا أنها لم تف بوعدها وتكرر نفس الخطأ دون الاكتراث بمعاناة هذه الفئة من المستخدمين الذين يعانون الأمرين..

وقد سبق للأعوان والمستخدمين أن تقدموا بمذكرة مطلبية للإدارة المركزية بهدف تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية إلا أنها لا زالت تتعامل مع مطالبهم بنوع من الاستهتار و اللا مبالاة، يقول أحد النقابين في اتصاله بالجريدة ، ومن جملة مطالبهم :

تطبيق الحد الأدنى للأجر – ترسيم جميع الأعوان الذين استوفوا الشروط المطلوبة – تعميم التغطية الصحية – استفادة جميع المستخدمين من الامتيازات التي تمنحها الإدارة – تصحيح الأخطاء الواردة في البيانات الصادرة عن صندوق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد – وذلك باحتساب جميع أيام العمل التي زاولها المستخدمون منذ ولوجهم أسلاك الإدارة..

من هذا المنطلق ، يتساءل الأعوان والمستخدمون – من خلال تصريحاتهم لمدونتنا " فضاء الأطلس المتوسط" عن السر في التعامل معهم ماداموا يعتبرون العمود الفقري لإدارة التجهيز والنقل حيث من بين فئتهم تتشكل فرق لتدخل السريع في كل الكوارث التي من شأنها إلحاق اضرر بالبنية التحتية الطرقية..مما يتطلب معه استحضار العقلانية لتسوية الوضعية الإدارية والمالية لهم كأعوان ومستخدمين بقطاع التجهيز والنقل لا يتوانون عن أداء واجباتهم المهنية بكل تفان و إخلاص مستنكرين حالة صرف الامتيازات والتعويضات تحول في أظرفة مستورة ومخفية لأصحاب القرار في الرباط – بحسب قولهم-

ومعلوم أن منطقة الأطلس المتوسط وعاصمتها إقليم افران تعرف تقلبات جوية مطرية وثلجية مهمة تنتج عنها فيضانات الأودية والشعب وتسبب خسائر كما تلحق أضرارا بليغة بالبنية التحتية للطرق ، سيما و أن التساقطات الثلجية هي الأخرى تتسبب في قطع الطرق مما يتطلب معه تدخلات سريعة عن طريق تجنيد جميع الوسائل البشرية والآلية لتفادي انقطاع الطرق وضمان سلامة مستعملي الطرق بالإقليم في ظل مدونة زجرية جديدة ..إلا أن واقع الحال يكشف أن إدارة التجهيز والنقل مركزيا لم تفكر يوما في الاعتناء بالأعوان والمستخدمين التابعين لها من كل الأصناف اعترافا لهم بالخدمات الجبارة التي يقومون بها، أمام ضعف الإمكانيات المرصودة وأمام الوضعية الإدارية المهترئة التي تتعامل بها الإدارة اتجاه أعوانها خصوصا وان اغلبهم قضى ما يزيد عن 20 سنة من الخدمة في صفوف إدارة التجهيز والنقل بالمديرية الإقليمية لإفران دون تسوية وضعيتهم الإدارية بل إن معظمهم يتقاضى أجرا اقل من 1000 درهم شهريا...

.