الاثنين، 4 يوليو 2011


 الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس – تافيلالت
الدورة الأولى للباكلوريا:
    نتائج مشجعة بجهة مكناس ـ تافيلالت

سجلت الأرقام المحصل عليها في جهة مكناس ـ تافيلالت برسم الدورة الأولى لامتحانات الباكلوريا لهذه السنة نتائج طيبة على العموم. حيث تشير المعطيات النهائية والرسمية إلى تقدم واضح على الصعيد الجهوي العام وكذا على مستوى النيابات الإقليمية. 
فمن بين  27575 تلميذة وتلميذا اجتازوا امتحانات دورة يونيو 2011 بهذه الأكاديمية، سجل نجاح 14086 تلميذا، موزعين كما يلي: التعليم العام: %53,63، التعليم الخصوصي: %89,42 ، المرشحون الأحرار: %27,02. وبذلك بلغت نسبة النجاح الخاصة بالتلاميذ الممدرسين في الجهة .%55,50 
ومن اللافت أن أربع (04) مؤسسات عرفت تسجيل تلاميذها نسبة نجاح بلغت مائة بالمائة، ويتعلق الأمر بثانوية المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، وثانوية الأكاديمية العسكرية بمكناس، إضافة إلى مؤسستين للتعليم المدرسي الخصوصي.
وفي نفس سياق النتائج الجيدة، بلغ مجموع الحاصلين على ميزات التفوق في هذه الدورة 5524، منها 3577 بميزة مستحسن، و1537 بميزة حسن، و410 بميزة حسن جدا.
وقد سجل أعلى معدل في الجهة بثانوية مولاي علي الشريف التأهيلية بمدينة الريش (نيابة ميدلت المحدثة)، وذلك بمعدل 18,39، في سلك العلوم الفيزيائية.
بقيت الإشارة إلى أن عدد التلاميذ الذين سيجتازون امتحانات الدورة الاستدراكية لنيل شهادة الباكلوريا يصل إلى11600، مما سيجعل الرقم النهائي السنوي للحاصلين على شهادة الباكلوريا مرتفعا بشكل أكثر دلالة وإيجابية.


أنباء عن احتمال توجيه الملك لخطاب للشعب
 من اجل شكره على التصويت بنعم
ف.أ.م 
قالت صحيفة أخبار اليوم المغربية إن نقاشا يروج في أوساط القصر الملكي حول إمكانية إلقاء الملك محمد السادس لخطاب إلى الشعب ليعبر فيه عن شكره وامتنانه لتصويته على الدستور الجديد وبنسبة عالية.
وأضافت الصحيفة في عددها ليومه الاثنين 4 يوليوز الجاري أن البعض في القصر، يدعو إلى إلقاء الخطاب في الأيام المقبلة، بينما يرى آخرون أنه من الأفضل أن يُلقى الخطاب بمناسبة عيد العرش في 30 من هذا الشهر.

الخميس، 30 يونيو 2011


قضية و موقف
ثقافة المحاسبة والاستحقاق.. 
"سلاح" مغرب الغد الأوحد 

كل هذا الفساد، الذي استشرى في جسد المغرب، منذ فجر الاستقلال إلى الآن، يجب أن "يتنحى" جانبا، بمحض إرادته أو بقوة الـ"فايسبوك" و"تويتر" وهلمّ "إبحارا" في زمن صار فيه العالَم، بالفعل، "قرية" صغيرة ما عاد ممكنا "إخفاء" الحقيقة أو "مداراتها".. "قرية صغيرة" صار فيها "ٍرموز" الفساد والإفساد "عراة"، بعد أن رفعت "ثورة" التكنولوجيا أوراق التوت عن "عوراتهم"، المتّسِخة، بفعل مراكمتهم "تاريخاً"قذرا ثقيلا من "الدعارة"، السياسية، الاقتصادية والمالية، وحتى الثقافية، التي "مارسوها" لعقودٍ وعقود في زمن "الغفلة"، الذي "استحلَوه" وصاروا لا يستطيعون فكاكا عن "بزولة" المغرب /البقرة، الحلوب، التي ظنوا أنها ستظل محتفظةً على "ابتسامتها" البلهاء في وجوههم، المقيتة، وهم "يحلُبونها" حتى بلغ الضمور و"الجفاف" بضرعيها مبلغا ما عادت معه "البقرة الحلوب" راضية عما تتعرض له "حليبها" -المال العام، الذي استبيح لسنوات وسنوات على أيدي "مافيات" آثمة متواطئة، آن لها أن ترحل، قانعة بما امتصت ونهبت وسلبت إلى حد الآن وإلا فإن أبناء "البقرة"، التي أُجبِرت -ذات زمن- على "الابتسام"، مرغمة ، في وجوه سارقي خيراتها، سيكشرون عن أنيابهم أكثر فأكثر، فيصير محالا على هؤلاء "المسؤولين" /اللصوص الإفلات من قبضة شباب مغاربة ما عادت تنطلي عليهم "حيل" الأزمنة الغابرة وما عادت تخدعهم "الأقنعة" ولا "الابتسامات" الصفراء الماكرة ولا كل حكم و"مأثورات" الآباء والأجداد عن "خرافة" اسمها "الرضا بما كتب" و هلم ديماغوجيا و"غسيل مخ" صارت قادرة على جعلهم يواصلون "الصمت" والرضا بـقضائهم" وقدرهم.
يستعلون فرض قانونِ محاسبة كل شخصٍ يتولى منصبَ مسؤولية، صغيرا كان أو كبيراً، خيارا أوحد في مغرب ما بعد الدستور المنتظَر، في مغرب الألفية الحالية، التي كفانا عقد منها أضعناه في شعاراتٍ رفعت في بداياتِ حكمِ ملك شاب طموح أراد "إنعاش" مغرب تركه الراحل الحسن الثاني "مصابا بسكتة قلبية"، يبذل عاهلُ البلاد الحالي ما في وسعه من أجل إنقاذه من موتٍ محقق إلا أن رغبته ورغبة الشعب المغربي تصطدمان بـ"صخرة" عنيدة عنوانُها "فساد النخبة"، الاقتصادية، السياسية والثقافية، التي "تنكرت" لدورها الحقيقي في مؤازرة الحاكم بالمشورة الحسنة وبالدعم والنصح الصادقَين، الكفيلَين بمرافقة "مركب" المغرب نحو "برالأمان" وفضلت على ذلك "رعاية" مصالحها الخاصة، دونا عن تلبية انتظارات وتطلعات أبناء شعبٍ ما عادت "تأكل" أمام عزمهم وإصرارهم على التغيير كل شعارات العالَم ولا وعوده، المعسولة منها ولا المُرة!...
لقد صار تكريس "ثقافة" المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، في حالة "اقتراف" ما يستلزم ذلك من موقع مسؤوليةٍ معينة، السبيل الوحيد القادر على "إنعاش" آمال المغاربة في "النجاة" من مدّ اليأس المستبدّ بنفوس شبابه المتعلّمين، الذين لن يُنصفَهم، ولو نسبيا، ويضمّد جراحهم سوى إعطائهم فرصتهم التي يستحقون من أجل إعلان أنفسهم "نخبة" جديدة، طموحة ومتطلّعة إلى مغرب يجب أن "تنقرض" منه "العادات السيّئة" الكثيرة برحيل آخر "ديناصوراتها"، التي كرست هذه العادة "السيبة"، اقتصاديا، سياسيا وثقافيا... شباب متعلمين لا يريدون إلا مغربا تُعطى لهم فيه نفس الفرصة، مغربا يضمن للجميع الحق نفسه والحظ ذاته في تبوء مراكز المسؤولية، شعارهم في ذلك "من يستحق فليتقدّم" ومن يريد "القفز" على موقع مسؤولية لا تتوفّر فيه الشروط العلمية ولا الموضوعية التي تجعله "يستحقّه"، فعلا، أن يتراجع إلى الخلف، وإلا فإنه سيذوق، بدوره، طعم"هراوات" ستنهال ضربا على ظهور "المدعين" و"المزيَّفِين"، "هراوات" يُنزلها على ظهورهم "المعلوفة" قانونُ ما بعدَ الدستور المقترح، الذي نريده "مستقلا"، بطبيعة الحال، لا يعرف لا "بّاك صاحبي" ولا "ماماك.. جارتي"!...

الأربعاء، 29 يونيو 2011

 تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس
عين اللوح تحتضن
الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني لأحيدوس
أيام 2 و 3 و 4 يوليوز 2011

عين اللوح – محمد عبيد
ستعيش فضاءات و الجبال المحيطة- دادا حمو و أجغبو- بقرية عين اللوح في الفترة ما بين 2 و4 يوليوز 2011 (أي نهاية الأسبوع الجاري) على نغمات و أصداء البنادير و أصوات النشادين و النشادات المفعمة بالمواويل لفن أحيدوس- تماويل و تماويت، بمناسبة تنظيم الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني لأحيدوس الذي تشرف عليه وزارة الثقافة و جمعية تايمات و بتعاون مع الجماعة القروية لعين اللوح تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
و قد جرت إقصائيات أولية لاختيار الفر ق الوطنية المشاركة في هذه التظاهرة الفنية الأصيلة التراث التي تمت على إثرها عملية تأهيل 33  فرقة تمثل مناطق و أقاليم : الخميسات و تازة و صفرو و فاس و بولمان وبني ملال  و خنيفرة و ولماس و مريرت ، أوطاط الحاج ، ميدلت وكرسيف و ميسور و مكناس و الحاجب و إفران و ازرو و تيكريكرة و بنصميم و واد افران الى جانب عين اللوح ، فضلا عن 4 فرق إنشادن للشعراء الأمازيغ ، و ستنظم على هامش المهرجان أنشطة موازية من ندوة فكرية و جلسة شعرية لأباطرة الشعر الأمازيغي (تيفارت – إزلي – ثموايت) و فضاء خصص لمعارض حول المنتوج السياحي و الغابوي بإقليم إفران و بمنطقة عين اللوح و الصناعة التقليدية بآزرو و النسيج بعين اللوح و الفنون التشكيلية الأمازيغية، كما أن المهرجان سيعرف تكريم وجوه فنية امتازت باهتمامها و حضورها في الشعر الأمازيغي و فنونه.
و عن هذه الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني لأحيدوس، قال السيد محمد قادري – المسؤول عن الاتصال في جمعية تايمات لفنون الأطلس :" اعتبارا للقيمة الفنية التي يكتسيها فن أحيدوس كونه تعبيريا عريقا يعبر عن أحاسيس تغوص في الوجدان المغربي و نظرا لما أصبح للمهرجان من مكانة هامة ضمن المهرجانات الوطنية حيث بدا من هذه الدورة أصبح تنظيمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، بعد أن سجل حضورا متميزا خلال الدورات العشر السالفة و التي أشرت  لهذا الفن بإيقاعاته و أشعاره الجميلة مما جعله يستحق كل الاهتمام, كما إن المهرجان هو مناسبة يهدف إلى العناية بالموروث الشفهي الوطني المغربي خاصة الأمازيغي منه ، بالإضافة إلى التعريف بهذا الفن و تقريبه من الجماهير و تحبيبه الصاعدة و تشجيع مجالات البحث و الدراسة في مجالاته المتعددة والمتشعبة ".

الثلاثاء، 28 يونيو 2011


في لقاء تواصلي في آزرو تحت عنوان :
 التعديلات الدستورية و الإصلاحات السياسية
احمد فطري الأمين العام لحزب الوحدة و الديمقراطية يقول:
الدستور ليس بقران منزل  هو دستور ايجابي
 و بالرغم مازال النضال مفتوحا لتعديلات لاحقة بعد إصدار القوانين التنظيمية
 
آزرو – محمد عبيد
أشار احمد فطري الأمين العام لحزب الوحدة و الديمقراطية في لقاء تواصلي نظم بمدينة آزرو مساء الاثنين الأخير (27/06/2011)  في موضوع : التعديلات الدستورية و الإصلاحات السياسية " إن الدستور الجديد جاء بعدة متغيرات و يمكن اعتباره بالجيد و من أهم الدساتير المتداولة في العالمين العربي و الإسلامي و أن هذا الدستور ليس بقرآن إذ انه يمكن أن يعرف تعديلات أخرى و أن الاستجابة إلى التصويت عليه بنعم في انتظار  إصدار القوانين التنظيمية لها...
 و قال الأمين العام لحزب الوحدة و الديمقراطية في كلمته التي تتبعها جمهور ساهم في إثراء النقاش و الحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بمضامين الدستور الجديد ، أن الدستور عرف عدة متغيرات في فصول ه التي منها ما بقيت عالقة إلى حيث التصويت عليه ، معتبرا أن الدستور ما هو إلا  بمثابة خطة طريق لتحقيق تعديلات جديدة ، مشيرا في هذا الصدد أن المغرب  قد سعى  منذ 1962  عند خروج أول دستور لحد الآن إلى  تقوية الثوابت بما يخدم دوره التاريخي والحضاري في محيطه الإقليمي والدولي وبالأخص في العالمين العربي والإسلامي. و أضاف أن الإصلاحات الدستورية ليست هي الهدف إنما هي وسيلة تحسين الأحوال وتحسين حياة المغاربة وفي مقدمتهم الشباب وفتح الفرص أمام هذا الشباب ليبرهن عن قدراته ومهاراته، هو دستور متطور يرتكز على اتجاهات واضحة و جريئة لم تعرفها الدساتير السابقة ، و أكد أن المغرب يحق له أن يفتخر باعتماده للدستور في بناء مجتمعه و تطوير آلياته السياسية..

 أما بخصوص مساهمة حزبه في التعديلات الجيدة للدستور ، فأوضح احمد فطري الأمين العام لحزب الوحدة و الديمقراطية أن حزبه كجميع الأحزاب الوطنية قدم مقترحات حول الإصلاحات الدستورية و تمت الاستجابة لبعضها منها اعتماد اللغة الأمازيغية كلغة رسمية و إدماج الثقافة في فصول الدستور و فصل السلط ، و الهوية ، و وضع حد للترحال السياسي و حصر الحصانة البرلمانية ...، ومن المستحيل أن يكون إجماع حول كل شيء ولكن نريد أن يكون إجماع حول عدد من النقط الأساسية التي يمكن أن تساهم في تقدم بلادنا، وبعد تجاوزنا مرحلة الإصلاحات الدستورية فسنمر إلى مرحلة الجهاد الأكبر من أجل بناء مغرب جديد لمواصلة ركب التطور والالتحاق بصفوف الدول المتقدمة والديمقراطية  علما أن هناك من الدول المتقدمة ما لا تتوفر على دستور مثل انجلترا التي تتعامل في شؤونها الداخلية في إطار العرف نظرا للوعي المجتمعي في مجال السياسي/الثقافي...