الأربعاء، 6 يوليو 2011

المجتمع المدني بآزرو ينبه من مغبة تفويت أو خوصصة مرافق عمومية
م.ع
وقعت فعاليات سياسية و ثقافية و جمعوية بمدينة آزرو عريضة تعلن من خلالها رفضها لأية عملية تفويت أو خوصصة أو تسليع المرافق العمومية و الاجتماعية و الثقافية بمدينة آزرو كما هو عليه الحال لمركز الاستقبال بالمدينة ..
 واعتبرت الفعاليات الموقعة على العريضة – التي توصلنا بنسخة منها – إن هذا الإجراء حرمانا لأبناء آزرو و للفعاليات المحلية من حقها في التأطير والتكوين والتنظيم والتوعية والتواصل ، و ضربا لحقها في الاستفادة من المرافق الاجتماعية و العامة ..
 و قال حقوقي في حديثه لجريدة: إننا نطالب بالتراجع الفوري عن أية عملية تفويت من شانها تراجع الوضع ، كما نطالب بضمان حق الساكنة المحلية و فعالياتها في الاستفادة من المرافق الاجتماعية و الثقافية العامة و ندعو إلى إحداث مرافق أخرى تواكب التطور السكاني و العمراني للمدينة .

الثلاثاء، 5 يوليو 2011


عين اللوح// رعاية ملكية للمهرجان الوطني لأحيدوس
 في الدورة الحادية عشرة
 عين اللوح – محمد عبيد
اختتمت يوم الاثنين الأخير فعاليات الدورة الحادية عشرة  للمهرجان الوطني لفن أحيدوس الت عاشتها  قرية عين اللوح في الفترة ما بين 2 و 4 يوليوز الجاري (2011) – والتي نظمتها وزارة الثقافة و جمعية تايمات و بتعاون مع الجماعة القروية لعين اللوح تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس،إذ تمازجت فيها إيقاعات بنغمات و أصداء البنادير و رقصات تعبيرية متميزة لفن أمازيغي عريق شدت إليها الانتباه بالاستمتاع إلى أصوات النشادين و النشادات المفعمة بالمواويل لفن أحيدوس- تماويل و تماويت فانصهرت فيها طقوس الانسجام  و الانبهار من قبل الجمهور العريض الذي حج من مختلف المناطق و الأقاليم بل كذلك من الجالية المغربية المقيمة ببلدان المهجر للبصم على الاعتزاز و الافتخار بالفن العريق الذي تتناقله الأجيال أبا عن جد حفاظا على الأصالة المغربية المتجدرة الأصول.
 عروض فنية لفرق القرص و الغناء و أيضا للشعر (إيمديازن)  قدمتها 33  فرقة مثات مناطق و أقاليم : الخميسات و تازة و صفرو و فاس و بولمان وبني ملال  و خنيفرة و ولماس و مريرت ، أوطاط الحاج ، ميدلت وكرسيف و ميسور و مكناس و الحاجب و إفران و ازرو و تيكريكرة و بنصميم و واد افران الى جانب عين اللوح ، فضلا عن 4 فرق إنشادن للشعراء الأمازيغ ، ونظمت على هامش المهرجان أنشطة موازية من ندوة فكرية و جلسة شعرية لأباطرة الشعر الأمازيغي (تيفارت – إزلي – ثموايت) و فضاء خصص لمعارض حول المنتوج السياحي و الغابوي بإقليم إفران و بمنطقة عين اللوح و الصناعة التقليدية بآزرو و النسيج بعين اللوح و الفنون التشكيلية الأمازيغية، كما أن المهرجان عرف تكريم وجوه فنية امتازت باهتمامها و حضورها في الشعر الأمازيغي و فنونه.
و كان أن ترأس حفل افتتاح المهرجان في دورته الحادية عشرة  لفن أحيدوس بعين اللوح بإقليم إفران كل من بنسالم حميش وزير الثقافة و جلول صمصم عامل إقليم افران بالملعب القروي لعين اللوح رفقة حمو أوحلي رئيس جمعية ُثايمات لفنون الأطلس ، و محمد البهوات رئيس الجماعة القروية لعين اللوح  و عدد من الشخصيات الإقليمية و المسؤولين عن  مصالح سواء داخلية أو خارجية بعمالة إقليم إفران حيث تميز الحفل بلوحات فنية لعرس أمازيغي (تامغرا إيمازيغن)..
  و على هامش الدورة11 ،قال السيد محمد قادري  – المسؤول عن الاتصال في  جمعية تايمات لفنون الأطلس : " كما تتبعتم فان هذه الدور ة عرفت نجاحا فوق المنتظر و على جميع المستويات فأصبحت عين اللوح قبلة للزوار.. و ذلك اعتبارا للقيمة الفنية التي يكتسيها فن أحيدوس كونه تعبيريا عريقا يعبر عن أحاسيس تغوص في الوجدان المغربي و نظرا لما أصبح للمهرجان من مكانة هامة ضمن المهرجانات الوطنية حيث بدا من هذه الدورة أصبح تنظيمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، بعد أن سجل حضورا متميزا خلال الدورات العشر السالفة و التي أشرت  لهذا الفن بإيقاعاته و أشعاره الجميلة مما جعله يستحق كل الاهتمام, كما إن المهرجان هو مناسبة هدف إلى العناية بالموروث الشفهي الوطني المغربي خاصة الأمازيغي منه ، بالإضافة إلى التعريف بهذا الفن و تقريبه من الجماهير و تحبيبه الصاعدة و تشجيع مجالات البحث و الدراسة في مجالاته المتعددة والمتشعبة ".
أما السيد محمد البهوات  بصفته رئيس الجماعة القروية لعين اللوح فلقد تحدث من جهته لجريدة "فضاء الأطلس المتوسط " قائلا: يجزم القول أن المهرجان الوطني لفن أحيدوس في دورته الحادية عشرة كونه حظي بالرعاية الملوية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده مما يعني ارتقاء المهرجان إلى مصاف أهم المهرجانات الوطنية ، هذا المهرجان  الذي يهدف إلى العناية بالموروث الشفهي الوطني المغربي خاصة الأمازيغي منه ، بالإضافة إلى التعريف بهذا الفن و تقريبه من الجماهير و تحبيبه الصاعدة و تشجيع مجالات البحث و الدراسة في مجالاته المتعددة والمتشعبة... و هي مناسبة بالنسبة لسكان جماعة عين اللوح لاستقبال الزوار و القبائل المشاركة و كذا الجالية المغربية المقيمة بالخارج و بالتالي فسح المجال أمام هذه الساكنة لخلق رواج اقتصادي فضلا عن الأساسي من المهرجان هو التعريف بالمؤهلات الطبيعية و السياحية التي تزخر بها الجماعة ، فقرية عين اللوح - و بالمناسبة لمن لا يعرفها - تقع وسط جبال الأطلس المتوسط الوسيط تعلو على سطح البحر بحوالي 1450 متر ، وتبعد على مدينة آزرو ب 28 كلم ، سكانها هم قبيلة بني مكيلد التي تضم 5 فرق وهي : - آيت مولي و آيت مروول و آيت محمد ولحسن و آيت واحي و آيت إلياس . وهذه الفرق هي التي تكون قبيلة بني مكيلد انتسابا للوالي الصالح سيدي مكيلد المنحدر من تافيلالت ،ويعتمد اقتصاد سكان هذه المنطقة بالأساس على الكسب والفلاحة كما تعتبر المواد الغابوية أهم المداخيل التي تعتمد عليها الجماعة.




تكريم الإخوة ميكري و السينما اللبنانية في الدورة الثالثة عشر لمهرجان العالم العربي للفيلم القصير
 بإفران و آزرو ما بين 21 و 24 من يوليوز الجاري


آزرو - محمد عبيد
تحتضن مدينة افران في الفترة ما بين 21 و 24 يوليوز الجاري(2011) الدورة 13 لمهرجان العالم العربي للفيلم القصير الذي دأبت على تنظيمه جمعية ندي الشاشة للطفولة و السينما بآزرو ، إذ ستعرف الدورة إجراء مسابقتين بمشاركةحوالى32فيلم لدول:العراق،مصر،موريتانيا: تونس، لبنان،السعودية،عمان ،فلسطين ،المغرب ،الجزائر..إلى جانب المخرجين بالمهجر أمريكا،بريطانيا،ألمانيا..
و تعتبر الدورة الثالثة عشر لمهرجان العالم العربي للفيلم القصير المنظم  بدعم  من المركز السينمائي المغربي و عمالة إقليم افران و شركاء آخرين امتدادا لمحور الدورة السالفة  »:  السينما و الماء" متخذا شعار السينما والأرض  كدلالات الأرض في السينما مرتبطة بالصورة الواقعية عن ما يجري وما يقع فوق الأرض من دمار وتخريب و تهميش ... كلها مشاهد يعيش عليها الكائن..
و عن  مضامين هاته الدورة ، قال مدير المهرجان السيد عبد العزيز بلغالي في حديث له مع " فضاء الأطلس المتوسط" :
 إننا من خلال هذه الدورة نسعى لجعل المشاهد على مدى أيام المهرجان يضطلع على أهم الإبداعات السينمائية التي تتناول الموضوع بالصورة المعبرة والفنية لمعالجة إحدى جوانب المواضيع المطروحة بموضوع السينما و الأرض وذلك: باعتبار السينما مرآة المجتمع والفن هو الواقع تقريبا من خلال تسليط الضوء على المنسيين و المهمشين ، وبالتالي فإن هؤلاء جزء لا ينفصل عن الصورة المتشكلة عبر المرآة حتى وان همشت أدوارهم وحصروا في مجموعات أو فئات أو طوائف أو غيرها مثلا في أفلام صلاح أبو سيف ومن بعده عاطف الطيب ورضوان الكاشف وداود عبد السيد ومجدي أحمد على وخيري بشارة وغيرهم...جعل فقرات المهرجان تتناول قضايا البيئة بمزاياها ومساوئها مع مخرجين جعلوا الصورة تنوب عن همومهم وتبليغ رسالتهم سواء بالحل أو بالتعبير عن إحساس.
فتح نقاش مع أوسع جمهور حول جدلية الموضوع إبداعا و نقدا و تصورا....استحضار تاريخ سينما المقاومة من اجل استرجاع الأرض و الاحتفال بيوم الأرض....هذا بالإضافة إلى فقرات موازية حيث سيعرف حفل الافتتاح رفع الستار تكريما للسينما اللبنانية  إلى جانب تكريم الفنان و الممثل المقتدر يونس ميكري مع الإخوة محمود حسن و جليلة  ميكري....كذلك ستنظم مسابقتين الأولى، مسابقة الأرز الذهبي تشمل الإبداعات للمخرجين السينمائيين إبداعات حرة لا تتعدى مدتها 20دقيقة....المسابقة الثانية جائزة المرحوم العربي الدغمي للبيئة حول قيمة المهرجان السينما و الأرض بنفس الشروط السالفة الذكر.
 كما انه ستنظم على هامش المهرجان سينما القوافل التي ستشمل قرى جماعات الإقليم  تعرف بالمنتوج السينمائي المغربي، و كذلك تنظيم منتدى فكري حول موضوع: المنظور الفني للأرض باعتبارها فضاء للحياة و التسامح، بالإضافة الى لقاءات مفتوحة مع رجالات الفن والنقد والسينما.
  للاشارة ، فهذه الدورة ستعرف تكريم دولة لبنان و تسليط الضوء الشرفي على دولة أوروبية كضيفة شرف على المهرجان فضلا عن تكريم احد الصحفيين القدامى  بالإقليم السيد لحسن مصحو ....

الاثنين، 4 يوليو 2011


 الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس – تافيلالت
الدورة الأولى للباكلوريا:
    نتائج مشجعة بجهة مكناس ـ تافيلالت

سجلت الأرقام المحصل عليها في جهة مكناس ـ تافيلالت برسم الدورة الأولى لامتحانات الباكلوريا لهذه السنة نتائج طيبة على العموم. حيث تشير المعطيات النهائية والرسمية إلى تقدم واضح على الصعيد الجهوي العام وكذا على مستوى النيابات الإقليمية. 
فمن بين  27575 تلميذة وتلميذا اجتازوا امتحانات دورة يونيو 2011 بهذه الأكاديمية، سجل نجاح 14086 تلميذا، موزعين كما يلي: التعليم العام: %53,63، التعليم الخصوصي: %89,42 ، المرشحون الأحرار: %27,02. وبذلك بلغت نسبة النجاح الخاصة بالتلاميذ الممدرسين في الجهة .%55,50 
ومن اللافت أن أربع (04) مؤسسات عرفت تسجيل تلاميذها نسبة نجاح بلغت مائة بالمائة، ويتعلق الأمر بثانوية المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، وثانوية الأكاديمية العسكرية بمكناس، إضافة إلى مؤسستين للتعليم المدرسي الخصوصي.
وفي نفس سياق النتائج الجيدة، بلغ مجموع الحاصلين على ميزات التفوق في هذه الدورة 5524، منها 3577 بميزة مستحسن، و1537 بميزة حسن، و410 بميزة حسن جدا.
وقد سجل أعلى معدل في الجهة بثانوية مولاي علي الشريف التأهيلية بمدينة الريش (نيابة ميدلت المحدثة)، وذلك بمعدل 18,39، في سلك العلوم الفيزيائية.
بقيت الإشارة إلى أن عدد التلاميذ الذين سيجتازون امتحانات الدورة الاستدراكية لنيل شهادة الباكلوريا يصل إلى11600، مما سيجعل الرقم النهائي السنوي للحاصلين على شهادة الباكلوريا مرتفعا بشكل أكثر دلالة وإيجابية.


أنباء عن احتمال توجيه الملك لخطاب للشعب
 من اجل شكره على التصويت بنعم
ف.أ.م 
قالت صحيفة أخبار اليوم المغربية إن نقاشا يروج في أوساط القصر الملكي حول إمكانية إلقاء الملك محمد السادس لخطاب إلى الشعب ليعبر فيه عن شكره وامتنانه لتصويته على الدستور الجديد وبنسبة عالية.
وأضافت الصحيفة في عددها ليومه الاثنين 4 يوليوز الجاري أن البعض في القصر، يدعو إلى إلقاء الخطاب في الأيام المقبلة، بينما يرى آخرون أنه من الأفضل أن يُلقى الخطاب بمناسبة عيد العرش في 30 من هذا الشهر.

الخميس، 30 يونيو 2011


قضية و موقف
ثقافة المحاسبة والاستحقاق.. 
"سلاح" مغرب الغد الأوحد 

كل هذا الفساد، الذي استشرى في جسد المغرب، منذ فجر الاستقلال إلى الآن، يجب أن "يتنحى" جانبا، بمحض إرادته أو بقوة الـ"فايسبوك" و"تويتر" وهلمّ "إبحارا" في زمن صار فيه العالَم، بالفعل، "قرية" صغيرة ما عاد ممكنا "إخفاء" الحقيقة أو "مداراتها".. "قرية صغيرة" صار فيها "ٍرموز" الفساد والإفساد "عراة"، بعد أن رفعت "ثورة" التكنولوجيا أوراق التوت عن "عوراتهم"، المتّسِخة، بفعل مراكمتهم "تاريخاً"قذرا ثقيلا من "الدعارة"، السياسية، الاقتصادية والمالية، وحتى الثقافية، التي "مارسوها" لعقودٍ وعقود في زمن "الغفلة"، الذي "استحلَوه" وصاروا لا يستطيعون فكاكا عن "بزولة" المغرب /البقرة، الحلوب، التي ظنوا أنها ستظل محتفظةً على "ابتسامتها" البلهاء في وجوههم، المقيتة، وهم "يحلُبونها" حتى بلغ الضمور و"الجفاف" بضرعيها مبلغا ما عادت معه "البقرة الحلوب" راضية عما تتعرض له "حليبها" -المال العام، الذي استبيح لسنوات وسنوات على أيدي "مافيات" آثمة متواطئة، آن لها أن ترحل، قانعة بما امتصت ونهبت وسلبت إلى حد الآن وإلا فإن أبناء "البقرة"، التي أُجبِرت -ذات زمن- على "الابتسام"، مرغمة ، في وجوه سارقي خيراتها، سيكشرون عن أنيابهم أكثر فأكثر، فيصير محالا على هؤلاء "المسؤولين" /اللصوص الإفلات من قبضة شباب مغاربة ما عادت تنطلي عليهم "حيل" الأزمنة الغابرة وما عادت تخدعهم "الأقنعة" ولا "الابتسامات" الصفراء الماكرة ولا كل حكم و"مأثورات" الآباء والأجداد عن "خرافة" اسمها "الرضا بما كتب" و هلم ديماغوجيا و"غسيل مخ" صارت قادرة على جعلهم يواصلون "الصمت" والرضا بـقضائهم" وقدرهم.
يستعلون فرض قانونِ محاسبة كل شخصٍ يتولى منصبَ مسؤولية، صغيرا كان أو كبيراً، خيارا أوحد في مغرب ما بعد الدستور المنتظَر، في مغرب الألفية الحالية، التي كفانا عقد منها أضعناه في شعاراتٍ رفعت في بداياتِ حكمِ ملك شاب طموح أراد "إنعاش" مغرب تركه الراحل الحسن الثاني "مصابا بسكتة قلبية"، يبذل عاهلُ البلاد الحالي ما في وسعه من أجل إنقاذه من موتٍ محقق إلا أن رغبته ورغبة الشعب المغربي تصطدمان بـ"صخرة" عنيدة عنوانُها "فساد النخبة"، الاقتصادية، السياسية والثقافية، التي "تنكرت" لدورها الحقيقي في مؤازرة الحاكم بالمشورة الحسنة وبالدعم والنصح الصادقَين، الكفيلَين بمرافقة "مركب" المغرب نحو "برالأمان" وفضلت على ذلك "رعاية" مصالحها الخاصة، دونا عن تلبية انتظارات وتطلعات أبناء شعبٍ ما عادت "تأكل" أمام عزمهم وإصرارهم على التغيير كل شعارات العالَم ولا وعوده، المعسولة منها ولا المُرة!...
لقد صار تكريس "ثقافة" المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، في حالة "اقتراف" ما يستلزم ذلك من موقع مسؤوليةٍ معينة، السبيل الوحيد القادر على "إنعاش" آمال المغاربة في "النجاة" من مدّ اليأس المستبدّ بنفوس شبابه المتعلّمين، الذين لن يُنصفَهم، ولو نسبيا، ويضمّد جراحهم سوى إعطائهم فرصتهم التي يستحقون من أجل إعلان أنفسهم "نخبة" جديدة، طموحة ومتطلّعة إلى مغرب يجب أن "تنقرض" منه "العادات السيّئة" الكثيرة برحيل آخر "ديناصوراتها"، التي كرست هذه العادة "السيبة"، اقتصاديا، سياسيا وثقافيا... شباب متعلمين لا يريدون إلا مغربا تُعطى لهم فيه نفس الفرصة، مغربا يضمن للجميع الحق نفسه والحظ ذاته في تبوء مراكز المسؤولية، شعارهم في ذلك "من يستحق فليتقدّم" ومن يريد "القفز" على موقع مسؤولية لا تتوفّر فيه الشروط العلمية ولا الموضوعية التي تجعله "يستحقّه"، فعلا، أن يتراجع إلى الخلف، وإلا فإنه سيذوق، بدوره، طعم"هراوات" ستنهال ضربا على ظهور "المدعين" و"المزيَّفِين"، "هراوات" يُنزلها على ظهورهم "المعلوفة" قانونُ ما بعدَ الدستور المقترح، الذي نريده "مستقلا"، بطبيعة الحال، لا يعرف لا "بّاك صاحبي" ولا "ماماك.. جارتي"!...