الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011


 ضربات الجزاء تأهل الكوديم إلى ربع النهاية
 
مكناس – محمد عبيد
تمكن فريق النادي المكناسي من العبور مساء الأحد الأخير إلى ربع النهاية كأس العرش على حساب أولمبيك آسفي، في المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي وكان اللقاء بعد أن كان الوقت القانوني و الشوطين الإضافيين قد انتهى بالتعادل السلبي 0/0 قبل أن تحسم مجموعة  طالب التأهل بالضربات الترجحية (4-3 ).
فبقدر ما عبر المدرب عبد الرحيم طالب عن سعاته بالتأهيل الذي وصفه بالصعب نظرا لقيمة الفريق الخصم و كونه كان قد اعتبر هذه المواجهة الصعبة قبيل إجرائها باعتماد على الاستعدادات التقنية و النفسانية في صفوف مجموعته و استثمار كافة المعطيات و المؤهلات المرتبطة بالمباراة حتى يحقق تطلعات الجمهور المكناسي ، سيما و أن الفريق استرجع عددا من اللاعبين الذين غابوا عن مباريات سابقة لأسباب مختلفة مما دعاه خلال اللقاء إلى تعمد إقحام كل من بابا نداي و  عثمان حبوري بهدف خلق طراوة بدنية في مجموعته معتبرا حضور الحارس الحواصلي قيمة إضافية للفريق و قدم عرضا مميزا للمساهمة في هذا التأهيل ، بقدر ما تأسف المدرب عبد الهادي السكيتيوي عن ضياع فرصة التأهيل مؤكدا جدارة الكوديم لهذا المكسب نظرا لما ظهر به الفارس الإسماعيلي من تكامل و انسجام بين صفوفه و سيما طراوة و شبابية المجموعة ما فرض على مجموعته الحيطة و الحذر و اعتماد المرتدات و تقوية وسط الميدان و الدفاع مع استغلال المرتدات بشكل سريع لوقف الزحف الكوديمي ، مهنئا في الأخير زميله طالب بالتأهيل المستحق.
 المباراة التي تتبعها جمهور غفير ( حوالي 12الف متفرج) الذي ساند فريق الإسماعيلية منذ البداية حتى الضربات الترجيحية لم تمر دون تسجيل بعض الأحداث التي أثرت على سيرها العادي سيما خلال الشوط الثاني عندما رفض حكم الشرط الثاني المساعد لحكم الوسط هشام التبازي هدفا سجله المهاجم نديا في الدقيقة 69 بدعوى تسلل ، مما خلق غضبا لدى هذا الجمهور الذي رمى في فترات متفرقة من بقية عمر المباراة الملعب بقنينات الماء  بل عمد بعض المشاغبين إلى اقتحام أرضية الملعب في فرصتين ...
 و بالعودة إلى عرض الفرقين ، فخلاصة المباراة عرفت في شوطها الأول حيطة و حذر من قبل الفرقين سيما من جانب المسفويين الذين حصنوا دفاعهم و اكتفوا ببعض المرتدات الخفيفة ، في الشوط الثاني ظهر أصدقاء محمد المريني أكثر عزيمة في البحث عن هدف الامتياز إذ سجلت عددا من الفرص نتيجة الضغط على أصدقاء مهدي خرماج  الذين رغم قوة وسط ميدانهم لم يفلحوا في توقيف زحف المكناسيين الذين فضلا عن معاكسة الحظ لهم في معانقة كرتهم شباك المرمى ، و تدخلات ناجحة لوسط دفاع الأولمبيك محمد القرقوري، استغربوا الرفض الذي حرمهم من خلاله حكم المباراة من هدف اللاعب بابا نداي في الدقيقة 69 على اثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى للفريق الكوديمي بواسطة فوزي لوخمالي  و من نقطة الجزاء وسط ثلة من المدافعين المسفويين بقذيفة نصف هوائية هز شباك  الحارس عبداللطيف مرويك لكنها فرحة ما كانت لتكتمل...
بقية عمر المباراة عاشت نفس الإيقاع ضغط مكناس و مرتدات سريعة من المسفويين الذين كانت إحدى فرصهم الناذرة بواسطة المهاجم سليمان أن تترجم إلى هدف لولا يقظة الحارس عبد الرحمن الحواصلي ..
 الشوطان الإضافيان لم يسجل خلالهما أي تغيير على مستوى الأداء من قبل الفريقين معا الذين اضطرا إلى الاحتكام للضربات الترجيحية التي كانت إلى جانب الكوديم بحصة 4 مقابل 3.

الاثنين، 12 سبتمبر 2011


 برنامج مخطط المغرب الأخضر بإقليم إفران
 بين المسطر و الممنهج
 
إفران – محمد عبيـد
سيعرف إقليم إفران خلال سنتي 2011 و 2012 تحويل مساحة تقدر ب 2100 هكتار من مساحة لزراعة الحبوب إلى مساحات لغرس الأشجار المثمرة وسيستفيد من هذه العملية التي تدخل في إطار مخطط المغرب الأخضر بإقليم إفران حوالي 1200 فلاح، ويصل الدعم الذي صادقت علية وكالة التنمية الفلاحية والمخصص للتشجير وشراء وحدتين للتحويل ووحدتين لتثمين المنتوجات ومحطتين لمواجهة البراد إلى 22.136.500 درهم سنة 2011 و77.083.800درهم سنة 2012. أما نوعية الأشجار التي سيتم غرسها في إطار هذا البرنامج بالإقليم فهي أشجار الزيتون فوق مساحة 100 هكتار ، أشجار البرقوق بحصة 940 هكتار، الكرز بحصة 100 هكتار، الخوخ بحصة 160 هكتار، التفاح بحصة 800 هكتار . ويهدف هذا البرنامج إلى تنويع المنتوج للرفع من المردودية والمساهمة في تحسين مدخول الفلاحين الصغار وتطوير الفلاحة من أجل جعلها محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
و إذا كان تدبير قطاع الفلاحة بإقليم إفران في إطار المخطط الأخضر يهدف إلى التركيز على تشجيع الاستثمار و محاربة هشاشة القطاع من خلال تشجيع الإنتاجية المرتفعة و تقديم المساعدات للفلاحين لمواجهة المشاكل المرتبطة بظروف الإنتاج و تقديم الدعم المادي للمشاريع المندمجة في إطار المخطط الوطني المغرب الأخضر بالإقليم..و ذلك بتعزيز دور الشباك الوحيد في دعم مشاريع فلاحية بالإقليم فلقد تساءل عدد من الفلاحين في فرص متعددة أخرها عند انعقاد يوم دراسي في إطار مهرجان حب الملوك بعين اللوح المنعقد خلال الصيف الأخير عند تدخلاتهم عن فحوى المخطط الأخضر و لماذا لم يتم التعريف به لدى عموم الفلاحين الصغار تعميمه عوض حصره في مجموعة من المحظوظين ، و ذكروا بضرورة تنويع المنتوجات الفلاحية و عدم الاقتصار فقط على حب الملوك ، كما اشتكوا من نوعية الأغراس المقدمة لهاته الفاكهة في مشاتل أفرزت عن غياب الجودة ، و نددوا لغياب التفكير في مياه السقي التي وجب الأخذ بعين اعتبارها مستقبلا ، مطالبين وزارة الفلاحة بضرورة العمل على توفير بذور ملائمة لتضاريس و طقس إقليم إفران، معتبرين أنفسهم  طرف المعادلة و مذكرين بعدم قيام الإدارة الإقليمية لوزارة الفلاحة  بأي مجهود بخصوص الإرشاد الفلاحي ميدانيا، و مركزين على ضرورة تجاوز المنهجية القائمة والتي اعتبرت باللا صلة لها بالمقاربة التشاركية أو الفلاحة التضامنية.

الخميس، 8 سبتمبر 2011

افتتاح الدورة الثانية لمهرجان "إتكل" بآزرو 
بالـصـــــور 






ناس الغيوان  يقصون و تاشينويت تختم شريط الدورة الثانية
 لمهرجان "إيتكل" بآزرو
 
محمد عـبـيــــد
تنطلق يومه الخميس 10 شتنبر 2011 فعاليات الدورة الثانية لمهرجان " إيتكل" بمدينة آزرو و التي تقصت شريطها  مجموعة ناس الغيوان إلى جانب الفنان الأمازيغي حمو حماوي و فرقة اريض اتراسن لأحيدوس ، و مساء غد الجمعة ستحيي السهرة الثانية مجموعة فرقة إثيال و الفنانان  الأمازيغيان  مولاي إدريس الإدريسي ولحسن لحراري و فرقة محمد البركان إضافة إلى رابح ماري واي ، لتسد ستار هاته  الدورة الفنانة تاشينويت التي ستنشط  آخر سهرة يوم السبت بعد كل من فرقة أحيدوس ثايمات و فرقة "ازسليم" الربا والفنان أوسيدي ..
و يأتي تنظيم الدورة الثانية لمهرجان إيتكل بآزرو (ايتكل تعني شجرة الأرز  بالأمازيغية) تحت شعار" "بيئة سليمة في خدمة التنمية المستدامة" و الذي يعرف إلى جانب السهرات الثلاث معرضا للمنتوجات الفنية و الحرفية و المهنية بمشاركة مختلف الجمعيات و التعاونيات المرتبطة بالمجال ، و ندوة في موضوع إشكالية تدبير المياه و معرضا للفنون التشكيلية تتمحور حول موضوع  شعار المهرجان تحت إشراف الفنان التشكيلي عبد الرحمن الخراطي ، فضلا عن دوريات رياضية في كرة السلة و كرة القدم  النسوية و الكرة الحديدية ، و كل هذه الأنشطة تمت برمجتها تكريسا لسياسة المهرجان ولأهدافه المسطرة من اجل خلق دينامية اجتماعية تتيح دعم قيم سيما ما يفيد تقوية التفاهم و التلاقح الثقافي،و دعم إشعاع المدينة. البعد السياحي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والموروث الثقافي المحلي على الصعيدين المحلي و الوطني..