الاثنين، 2 يناير 2012

شلل في الخدمات بالجماعة الحضرية لآزرو لمدة 3 أيام

محمد عبيد – آزرو

اعلنت الشغيلة الجماعية بالجماعة الحضرية لمدينة آزرو عن عزمها الدخول في اضراب عن العمل منذ يومه الثلاثاء و إلى غاية يوم  الخميس القادم  (3و4و5 يناير الجاري)  تدشنه بوقفة احتجاجية نفس اليوم الأول من الإضراب ابتداء من الساعة 9 صباحا أمام مقر مكتب رئيس المجلس البلدي للمدينة نظرا لما سجلته الشغيلة المنضوية تحت لواء المكاتب المحلية لنقابات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل من ملاحظات مرتبطة بالمجالين المادي و المعنوي معا تتجلى – بحسب بيان لها توصلت الجريدة بنسخة منه) في عدم التجاوب مع مطالب الشغيلة و الاستجابة لها، مجملة في النقط التالية:
. عدم توزيع الساعات الإضافية بالشكل المرضي و الذي يضمن حق الاستفادة لجميع المستحقين.
. الإدلاء بلوائح المستفيدين من أداء مهمة ضمانا للوضوح و الشفافية و الوقوف على ما يلحقها من شوائب.
. عدم القيام بإجراءات فاعلة لضمان حق استفادة العمال من الملابس لهذه السنة و السنة الفارطة.
. التضييق على المسؤولين النقابيين و استهداف الحق في ممارسة العمل النقابي.
. المطالبة بالتراجع عن الاستفسارات المرفوضة و المثيرة للجدل.
. انعدام التدفئة ببعض المصالح.
. المطالبة بإعادة النظر في امتحانات الكفاءة المهنية و تحميل المسؤولية كاملة للجنة المشرفة عليها فيما يعتريها من تلاعبات.
. تسوية الملف العالق لحملي دبلوم التقني و الذي لم يتم تداوله بشكل جدي و فعلي لحد الآن.
. المطالبة بالاستفادة من السكن الاجتماعي.
و تؤكد النقابات في نهاية بيانها عن رفضها لكل هذه الممارسات معلنة استمرارها في نضالاتها بكل الطرق و الوسائل المشروعة حتى الاستجابة لكل المطالب،و لم تغفل النقابات المنظمة للإضراب حرصها على مصالح المواطنين بإعلان أسفها على قيامها بهاته الخطوات التي فرضتها ظروف عمل الشغيلة الجماعية الأكثر تضررا في حياتها اليومية و العملية معا محملة كامل المسؤولية للجهات المعنية.

التحزب بين الترغيب و الترهيب



محمد عبيد
لعل المرء قد يقف حائرا فيما يدعى إليه من الانخراط في المشهد السياسي و إلى تجاوز العدمية من حياته اليومية و العمل على المشاركة في العمل السياسي لأجل إرساء قواعد و ضوابط الديمقراطية التي تنشدها البلاد.. لكن السؤال الخفي الذي لا يجرؤ احد على طرحه أو مناقشته أمام ما يعيشه المشهد السياسي من جبروت و تعالي على العباد و البلاد معا: هل لنا فعلا أحزاب سياسية ديمقراطية من البناء إلى الممارسة؟

السؤال أحالني على الذاكرة كلما تذكرت مشاهدتي لفيلم لشريف عرفة « الإرهاب والكباب »، إذ قررت أن أضع هذا الفيلم في الصورة …في الفيلم شاهدنا مواطنا عاديا دخل الإدارة لقضاء حاجته الإدارية فتحوله بقدرة قادر من إنسان عادي إلى إنسان إرهابي، مما أربك الحكومة....ولما تكتلت القوى البشرية ، خرج المواطن سالما دون أن يحكم عليه ،لأنه في الأخير ضحية مجتمع بكامله ..هذا الفيلم جعلني أطرح السؤال التالي: ما هي العلاقة بين الأحزاب والإرهاب ؟.الجواب بسيط للغاية وهو أن كل فرد أراد أن يلتحق بالحزب لتحقيق طموحاته المتواضعة وإبداء أرائه وفرض شخصيته ، يجد في هذا الحزب عراقيل وحواجز ومتاريس ، لم تكن في الحسبان ، لأن في كل حزب نجد هناك فئة قليلة جدا هي التي تستحوذ على سلطة القرار ولا تسمح لهذا الملتحق بأن يتجاوز الخطوط الحمراء لهذا الحزب ،فيجد أن هذا الحزب الذي يدعو للديمقراطية هو بنفسه لا يطبقها ،فيظل تائها …تم يرحل إلى حزب آخر ، تم ثالث ،ثم رابع فيجد نفس الأسطوانة ونفس المشاهد .أما إذا قرأنا جرائد هذه ا لأحزاب ، نجد مقالات ضخمة و طنانة تدعو للديمقراطية وإعطاء فرصة للشباب وإعطاء الإمكانيات الضرورية ، فيعجبك قولهم ، لكن حين تلج إليهم ترى العكس.

ومن جهة أخرى أن الكمية الهائلة من الأحزاب تجعل الإنسان في دوامة الاختيار والانتقاء بحيث لا يستطيع أن يميز بين هذا الحزب أو ذاك..وكل حزب يلغو بلغوه، وأي لغو يراه الحزب أحسن من الآخر. فيظل الإنسان حائرا يسال عن الأجود ، أي حزب صالح ؟ أي حزب يمثل طموح الشعب ؟ أي حزب يفتح آفاقا للشعب ؟.والمبادئ والخصوصيات تختلف من حزب إلى آخر ..ومن تجمع سياسي إلى آخر …وكل حزب ، أرى بعض الرؤوس يستقطب الجماهير كسلا ليتم للوصول للهدف الشخصي ، لا كأطر فعالة داخل الحزب وداخل المجتمع .يقف الفرد ضائعا تائها ..فيكره الأحزاب وينزوي في جهة منعزلة ، من هنا ينفجر الوضع حيث تأتي جماعة فاسدة ما محاولة الاصطياد في الماء العكر ، فتصطاد الشاة المنعزلة وتعرض لهذا الفرد كل أنواع الجنة وتغريه بأموال طائلة فيخيل له موهما أن له قوة في اتخاذ القرارات تهم مصير الأمة ، فيقع ما لم يكن في البال ..تملؤه الجماعة بمتفجرات مسلوب البال والعقل فتسوقه من بعيد ، وهذه الجماعة تختار له المكان والزمان فينفجر في الوقت الذي يرغبون ويذهب في ذلك الأبرياء و الضحايا...من هنا يظهر جليا أن هناك علاقة كبيرة بين الأحزاب و الإرهاب ؟.وخطابات الملك في مناسبة عيد العرش صريحة تطالب فيها الأحزاب بأن تصلح بيوتها وتعيد هيكلة فروعها ومركزها ، وترمم بنود قوانينها ، وتطبق ديمقراطية فعالة ، وأهم في هذه الأحزاب ، هو ترميم الكتابة العامة أو الأمانة العامة بأن تكون مدتها أربع سنوات فقط للكاتب أو الأمين ، ولا يحق له بالترشيح لمرة أخرى حتى نعطي الحق للجميع ودما جديدا في التغيير .وأن تمارس ديمقراطيتها بنجاح ..آنذاك سينخرط الجميع في الأحزاب دون خوف أو تردد أو شك غالقين الباب أمام تلك الجماعات المشئومة التي تضرب من الخلف ، لأنها غير قادرة على الظهور ....أما المسيرة التي بدأت ضد الإرهاب الظالم الغاشم لم تقف ولن تقف ، ستواصل وستكمل الطريق.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الشغب يغتال مباراة النادي المكناسي والمغرب الفاسي


مكناس: عبد الإله بنمبارك
لم تعرف مباراة النادي المكناسي والمغرب الفاسي نهايتها بسبب أعمال الشغب بعدما كانت النتيجة لصالح الفريق المكناسي ، حيث اضطر الحكم بوشعيب لحرش الإعلان عن نهايتها في الدقيقة 52 بعد إصابة لاعب المغرب الفاسي عبد المولى برابح في رأسه بحجرة طائشة نقل على إثرها إلى مستشفى محمد الخامس.
وكانت المباراة التي شهدت جمهورا قياسيا قارب 20 ألف متفرج تنبئ بأشياء خطيرة كيفما كانت النتيجة ن ودلك لما عرفته شوارع مكناس مند الساعات الأولى من يوم المباراة بعد ما وصول بعض الجماهير الفاسية وما قامت به استفزازات ومناوشات سرعان ما أدت إلى تراشق بالحجارة أدى دلك إلى تكسير واجهات بعض المقاهي وبعض السيارات مما جعل رجال الأمن الدين كانوا في تأهب كبير للتدخل لتفريق المشاغبين.
ورغم المجهودات التي سبقت المباراة من طرف جمعية ألترا لمشجعي النادي المكناسي في تحسيس الجمهور ومطالبته بالتحلي بالروح الرياضية والتزام النظام داخل الملعب وخارجه والحفاظ على الصورة الحضارية ، إلا أن هناك أشياء تلعب في الخفاء لإعطاء صور مشوهة في حق الجمهور والفريق والمدينة بصفة عامة.
الحكم بوشعيب لحرش أدلى بتصريحات لوسائل الإعلام التي عانت عدة صعوبات للدخول إلى مستودعات الملابس قال فيه: "لقد تم توقيف المباراة بناء على المادة الخامسة من قانون التحكيم التي تنص على الحماية الأمنية داخل الملعب وتخص اللاعبين والمسيرين والحكام، وبعدما تعذر توفير الحماية الأمنية وإصابة لاعب المغرب الفاسي بجروح في رأسه اضطررت مع هدا الذي حدث إلى توقيف المباراة ورفع تقرير للدوائر المختصة التي ستبت في القضية ، وهدا شيء مؤسف في أول بطولة احترافية.
وقد استنكرت عدة فعاليات رياصية بالمدينة أعمال الشغب التي بدأت تتنامى بالمدينة بشكل ملفت أبطالها أطفال قاصرين وفي حالات غير عادية بدأوا يزرعون الرعب في الشوارع المؤدية إلى الملعب باستفزازات واعتداءات تجاوزت حدها ، ويجب الضرب بقوة على كل من ثبت في حقه أي شيء خارج عن الروح الرياضية.
عاجل:
مباشرة بعد الأحداث التي عاشتها مقابلة القمة عن الجولة الثالثة عشر من الدوري المغربي للمحترفين بين الماص و الكوديم ، حيث قرر حكم المباراة بوشعيب الحرش توقيف اللقاء بسبب الشغب الذي أقدم عليه بعض المحسوبين على فريق النادي المكناسي ، أكد الرئيس عبد المجيد أبو خديجة لمراسل البطولة كوم عادل بلخو الفيلالي على أنه المستهدف رقم 1 من هذه العمليات مما يجبره على تقديم الاستقالة تفاديا لضغوطات أكثر... .
جدير بالذكر أن بعض الفعاليات من جمهور النادي المكناسي طالبت في وقت سابق تنحي الرئيس من منصبه لأسباب مرتبطة بالتسيير .
المصدر : البكولة كوم

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

على هامش أحداث مباراة
 النادي المكناسي و المغرب الفاسي:
الرياضة أخلاق و الشغب تشويه لسمعة الكرة الوطنية ككل
محمد عبيد
الرياضة المغربية تسير في تراجع مستمر مما يزيد تراجع في المتابعة للرياضة المغربية و تعصب بعض المحسوبين على الجماهير المغربية ودوما ندفع جميعا ثمن تعصب أشخاص لا يمتون للرياضة بصلة لا من بعيد و لا من قريب وهدا قد يخلق التفرقة و الحقد بين الإخوة أبناء الوطن الواحد وكلنا الحمد لله نذهب للملاعب المغربية التي تشهد في بعض المباريات الصراع أو العنف بكل أنواعه وتبادل الشتم و السف بين الجماهير و الرشق فيما بينهم و لا ننسى أننا أبناء وطن واحد وهذا أصبح يتكرر كثيرا بين الجماهير المغربية و هذه ظاهرة جديدة على الكرة المغربية حتى انه يمكن اعتبارها دخيلة علينا وان الرياضة المغربية لا تعترف بها في القديم كان الكل إخوة و الجميع يشجع فريقه و يحترم خصمه و الصراع يكون رياضي صرف ولا يتجاوز الرياضة و خارج الملعب نرى الكل إخوة و مؤخرا ظهرت بعض الأشياء الغريبة في الرياضة المغربية وهي الشغب بكل أنواعه فبدأنا نرى أشياء لم نكن نراها في القديم مثل دخول الأطفال إلى الملعب و توقيف المباراة أكثر من مرة خاصة في بعض المباريات و المباراة التي جمعت بين النادي الرياضي المكناسي و المغرب الفاسي مساء الثلاثاء الأخير 27/12/2011 كانت مهزلة خاصة عند تسجيل الهدف المكناسي الذي عقبه هيجان غير مفهوم إن من الجمهور أو من كرسي الاحتياط الفاسي ( رشيد الطاوسي المدرب الذي نكن له كل التقدير و الاحترام لم يفهم ماذا عنى بتلك الحركة التي تظاهر فيها بالإصابة أم هي وعكة حولها لغرض في نفس يعقوب تسببت في هيجان الجماهير سواء المكناسية أو الفاسية معا لتحول الملعب إلى مجزرة بسبب التراشق بالحجارة ...)...
أما الظاهرة الأخرى و هي السب و الشتم أصبحت فريضة عند مجموعة من الأنصار المحسوبين على جماهير الفرق الوطنية فالجماهير المغربية و حتى الأندية المغربية بريئة من هذا النوع من المشجعين الذين أصبحوا يتفننون في الكلام الفاحش مما جعل الجمهور الحقيقي لكرة القدم لم يعد يدخل المباريات المحلية و أصبح يتابع فقط بعض المباريات من الدوريات الأوروبية الكبرى التي تغري بالمتابعة و من يشاهد مبارياتها لا يضيع وقته ويستمتع بكرة حقيقية و يكفي أن تشاهد مباراة في الدوري الألماني أو الانجليزي وتشاهد تنظيم الجماهير و الطرق التي تشجع بها و يظهر لنا الفرق الكبير و السر في تراجع كل ما هو رياضي في المغرب و شغب الجماهير أصبح شيء عادي بالنسبة لنا و سنويا نسجل وفيات في الجمهور الرياضي...
أهكذا تكون الرياضة؟ أليست الرياضة أخلاق و منافسة رياضية و فيها الانتصار و الهزيمة..
أين المبادئ و التربية و التسامح؟ ألسنا من بلد واحد و هدفنا واحد الرفع من قيمة الرياضة الوطنية و الدفع بها إلى الأمام؟.. و المغاربة معروفون بالتعايش مع جميع الأطياف و الحمد لله.
في السنتين الأخيرتين ظهر نوع اخرر من الشغب و هو شغب اللاعبين اتجاه الجماهير و الإشارة لجماهير فرق بإشارات غريبة تفقد الأنصار أعصابهم و اللاعب الذي يقوم بهده الحركات يعد لاعب هاوي و عقله صغير و على الجمهور عدم اتباعه في تصرفاته التي في بعض الأحيان لا تكون مقصودة رغم أن هذا من الصعب على الجماهير تقبله و خاصة من فئة معينة من الجماهير، و هذا اللاعب هو لا يمثل الفريق الذي يلعب إليه أحسن تمثيل و اللاعب الحقيقي هو الذي يملك أخلاقا جيدة و روحا رياضية في المستوى ويفكر أن تلك التصرفات قد تجعل منه منبوذا عند الجمهور المغربي ..
فمن يعرف الرياضة جيدا فهو يكره مثل هده التصرفات الصبيانية التي تشوه سمعة لاعبين بعينهم، و وجب على اللاعبين كالجماهير المعرفة الحقة أن الرياضة أخلاق و منافسة رياضية و علينا تركها في مكانها يعني كل شيء ينسى داخل الملعب.
احتضار النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم
مع سبق الإصرار و الترصد ؟
الرياضة بإقليم إفران تعاني التهميش
آزرو- محمد عبيد
لم تشفع كل النداءات الموجهة إلى الدوائر الرسمية محليا و إقليما للنادي الرياضي لازرو لكرة القدم للحفاظ على حياته ضمن الخريطة الكروية إن جهويا أو وطنيا، ذلك أن الفريق الآزروي الذي يعد الفريق الوحيد الممثل لإقليم إفران في بطولة العصبة لمكناس تافيلالت بالقسم الممتاز سجل الأحد (25 دجنبر 2011 اعتذاره الثاني برسم بطولة الموسم الجاري 2011 حين غاب عن مواجهته لضيفه فريق ج.ر.حمرية مكناس برسم الدورة 5 بعد أن كان النادي الرياضي لازرو لكرة القدم قد قدم اعتذارا أوليا في بطولة القسم في الدورة 3 من بطولة ذات العصبة ..
النادي الرياضي لازرو لكرة القدم عانى الأمرين من خلال أربع دورات حيث تكبد المكتب المسير عناء توفير مصاريف مباراتين ( أمام كل من فريق أم الربيع و إسماعيلية مكناس) قبل أن يعلن استقالته الجماعية التي وجه في شانها رسالة إلى عامل إقليم إفران في تاريخ 6 دجنبر الجاري- لم تجد أية آذان صاغية - استعرض من خلالها كل أسباب الاستقالة منها غياب الدعم المادي و منها ما استهدف المكتب المسير من تشويش على مهامه و منها لا مبالاة المجلس البلدي و لا السلطات الإقليمية معا لما يعانيه الفريق من تهميش صارخ إن ماديا أو معنويا ، فيما تكلف احد المتطوعين بلجينة مصغرة عمدت إلى أسلوب" الصينية" لتوفير مصاريف المباراة الأخيرة برسم الدورة 4 أمام مولودية مكناس ، و ليجد الفريق نفسه أمام خطر الاعتذار العام بسبب ما تكالبت عليه الظروف ان المادية او المعنوية، ظروف مأسوية لهذا النادي العريق ممثل الإقليم في مشوار الكروية الوطنية عبر التاريخ منذ تأسيسه سنة 1937 حيث لعب الأدوار المهمة حين كان يلعب بالقسم الوطني الثاني و كان يحسب له ألف حساب من عدة أندية وطنية بل كان ايضا مدعما لبعض الفرق بالنخبة الوطنية التي استفادت من خدمات بعض اللاعبين الآزرويين ....
و يذكر انه خلاله الموسم الرياضي السابق، كانت أن أثيرت ضجة على مستوى بلدية آزرو و من خلال مجلسها البدي حين كان المكتب المسير يلوح بالاستقالة ، فكان أن أقيمت الدنيا و أقعدت بعقد اجتماعات بين أعضاء من اللجنة الرياضية بالمجلس البلدي و فعاليات رياضية متتبعة و مهتمة للشأن الكروي، و خطط مهندسو تلك اللقاءات لجملة من التصورات هدفت إعادة هيكلة النادي، لكنها كلها كانت بمثابة "عجعجة بلا طحين"؟؟؟؟
عن واقع الرياضة بإقليم إفران عموما و من خلال تصريحات لعدد من المتتبعين و المهتمين بالمشهد الرياضي بإقليم إفران عموما و بمدينة آزرو على وجه الخصوص، خلفت جلها انطباعا وحيدا ألا و هو أن هناك شيئا غريبا يستثني هذه المنطقة من غيرها من مدن و مناطق المغرب ، كون المتحدثين للجريدة اجمعوا على أن هناك شلل رياضي عام و ضعف قاتل سرعان ما أصاب شباب المدينة بانهيار نفسي خطير و إحباط تام، ما أنجب الكثير من الانحرافات و المزالق بعدما كانت كل من إفران و آزرو عبر عقود من الزمان قلعة رياضية بامتياز في عدد من الأنواع الرياضية الشتوية أو العاب القوى آو الكروية منها اليد ، الطائرة، و كرة القدم بالطبع.. و يقول احد مسيري النادي الرياضي لازرو في حديثه للجريدة :" إن قتامة الوضع الراهن اعتبرت الماضي الحافل بالأمجاد و الألقاب تاريخا ولى و انقضى لتقتحم الرياضة النفق المسدود بعدما قدمتها سنوات قبل القرن الجاري كعكة أسالت لعاب الكثير من المتطفلين على الحقل الرياضي و تفنن الأوصياء الحاليون عن الشؤون المحلية و الرياضية و الإقليمية على انتفاء السبل الجهنمية بالرغم من تسطير المشاريع دون برامج ضامنة لتطور و تقدم القطاع الرياضي ميدانيا بالإقليم ككل ،و أضاف المتحدث مستغربا كيف أن كلا من المجلس البلدي لازرو و المجلس الإقليمي لعمالة إفران استثنيا النادي الرياضي من منح الدعم التي توصلت بها كل الأندية و الجمعيات الرياضية بالإقليم عدا النادي الرياضي لازرو ليتبين أن الأمر محبوك و مستهدف ضد النادي ، كما كشف متحدث باسم المكتب المديري للنادي الرياضي لازرو عن كون الحافلة التي كانت في ملكية الفريق الكروي لازرو بدورها تم الاستحواذ عليها من قبل المجلس البلدي بطرق لا قانونية عندما عمد إلى تفويت حافلة النادي الرياضي لازرو لكرة القدم إلى المجلس البلدي لازرو في وقت تعتبر الحافلة في ملكية النادي بموجب اتفاقية بين الطرفين منذ سنوات عديدة تنص إحدى فقراتها على ضرورة إخبار النادي المالك للحافلة لما قد يقع من مستجدات بخصوص بيع أو تفويت أو هبة الحافلة ، و إن كان هناك بيع فالمفروض تحويل ثمن البيع إلى صندوق الفريق ، و هذه العملية (البيع) يقول متحدثنا بلغ إلى علمه قيامها في غيبة من النادي و للأسف ثمن البيع لم يتجاوز 10الاف درهم .. و لم يعد الرأي العام الإفراني عموما و الآزروي على وجه الخصوص – و في غياب مبدأ الشفافية – يتحدث إلا عن بعض الأسباب المبهمة التي تعيق الاستمرارية أمام غياب الحوافز عوض الرمي بالقطاع في متاهة التسول و في غياب أدنى متطلبات النهضة الرياضية.. إذ وسط ركام إحباط ، تحاول العديد من الطاقات ترويض نفسها اعتمادا على الذات و تسلحا بالإيمان للحفاظ على حضور الرياضة الإفرانية و الآزروية عوض أن تكون آزرو بمثابة شبه عجوز جرباء ..و يخشى المتتبعون للشأن الرياضي الإفراني أن تأتي ريح عاصفة ممنهجة للتحكم في احتضار الرياضة بهذه المنطقة ".