السبت، 28 يونيو، 2014

شرطة آزرو تفرض الصيام على الجريمة.. والمصالح الاجتماعية والاقتصادية بعمالة إفران لحماية المستهلك

رمضان إقليم إفران
شرطة آزرو  تفرض الصيام على الجريمة
والمصالح الاجتماعية والاقتصادية بعمالة إفران لحماية المستهلك
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
تجندت مصالح إدارية إقليمية بإفران لرمضان 2014 من حيث الانضباط  والاستهلاك معا، حين أعلنت مصالح الأمن الوطني بآزرو عن اعتمادها لبرنامج خاص بهذا الشهر الفضيل الذي تكثر خلاله أنواع من الجرائم  ذات الارتباط ب"الترمضينة"، ورغبة منها في التصدي لكل ما من شانه أن يزعج ساكنة مدينة آزرو خلال هذا الشهر العظيم، فلقد تم إحداث فرقتين أمنيتين تابعتين لمفوضية الشرطة بآزرو مهمتهما ردع كل السلوكات المفضية لتبادل السب والشتم والقذف وتعاطي المخدرات، حيث ستقوم العناصر الأمنية التابعة لهاتين الفرقتين بالتواجد الفعلي في الأحياء الشعبية وكذا الأماكن التي يتكاثر فيها السكان كالأسواق والمساحات الخضراء والفضاءات العمومية حتى تكون أقرب إلى الساكنة تكريسا منها لمبدأ شرطة القرب وحتى تتم الاستجابة إلى الحاجيات الأمنية لساكنة مدينة آزرو في أسرع وقت ممكن.
 وارتباطا بالمراقبة ولضمان مرور الشهر الكريم في أجواء مريحة وحماية للسطو على جيوب المواطنين واستغفالهم  في حاجياتهم من الاستهلاك،  فلقد أعلن قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم إفران عن اتخاذه كافة التدابير من أجل توفير حاجيات المواطنين من التغذية الخاصة برمضان الفضيل بضمان تموين السوق المحلية بالتموين الضروري مع مراعاة الجودة في المواد الغذائية ، وأن كافة المصالح التابعة لهذا القسم بكل مراكز وقرى الإقليم من جهتها ستستحضر اليقظة اللازمة والمراقبة الفاعلة طيلة هذا الشهر الكريم لسير عادي لتسوق المواطنين وذلك بفرض إشهار الأثمنة للمواد الغذائية من قبل كل التجار لمختلف المواد الغذائية المعروضة كآلية وقائية لكل محولات الاحتكار والمضاربة في الأسعار والادخار السري أو الغش في العرض والجودة، علما أن المصالح المرتبطة بالمراقبة وقمع الغش ستكثف من عمليات المراقبة والتحسيس والمواجهة بكل حزم وصرامة  بشكل بارز في هذا الشهر الفضيل  .. كما أوضح بلاغ قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم إفران أن السوق الغذائية تعرف تموينا عاديا لكون مختلف المواد الأساسية قد تفوق الحاجيات بالنسبة لبعض المواد الاستهلاكية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق