الخميس، 12 نوفمبر، 2015

بيروقراطية الوردي وإدارة مستشفى وشركة الأمن الخاص: تعصف بحراس الأمن الموقوفون بالمستشفى الاقليمي بآزرو للعطالة؟

بيروقراطية الوردي وإدارة مستشفى وشركة الأمن الخاص:
تعصف بحراس الأمن بالمستشفى الاقليمي بآزرو للعطالة؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
 مازالت أصداء توقيف حراس الأمن الخاص بالمستشفى الاقليمي بأزرو تثير حولها الكثير من التفاعلات سواء منها الايجابية أو السلبية نتيجة اصطدامهم قبل أسابيع قليلة بطاقم القناة التلفزي المغربية الثانية "دوزيم" حين منع الحراس الطاقم الصحفي من اخذ صور لبوابة المستشفى بعد أن تم إشعارهم برفض مدير المستشفى استقبالهم ...
 وكان الطاقم الصحفي ل"دوزيم" قد أمل في انجاز روبورطاج عن المستشفى على خلفية تعرض تلامذة القسم الداخلي بالثانوية التأهيلية محمد الخامس لحالات إغماء و تسجيل حالة وفاة تلميذ...وحيث تطورت النازلة بعد تدخل الشرطة وتسجيل شكاية رسمية من الطاقم الصحفي ضد حراس الأمن حصل تقديم حراس الأمن الخاص (03) في يوم الاثنين 26أكتوبر 2015 إلى النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بآزرو إذ طالبت  بإحضار شهود للبث في الشكاية خصوصا وان الطاقم الصحفي ادعى تكسير الكاميرا وسحب هاتف احده بالقوة....
وما زاد تعقيدا للوضعية هو حين فاجأ الحسين الوردي وزير الصحة العمومية الرأي العام خصوصا بإقليم إفران بقرار طرد 3حراس أمن خاص بالمستشفى الاقليمي بآزرو.. و لتدخل على خط المؤازرة فعاليات محلية وحقوقية( مجموعة تدبير الشأن المحلي بمدينة آزرو و الشبكة الوطنية لحقوق الانسان جهة فاس-مكناس)  مطالبة بالتراجع عن القرار معتبرة إياه بالمتسرع وغير المنصف في انتظار الحكم القضائي... وقد حاولت هذه الفعاليات الجمعوية تنظيم وقفة احتجاجية أمام المستشفى، بادرت إدارته إلى متلمس التراجع عن الوقفة مدعية أنها اتصلت بالوزير للتراجع عن قرار طرد الحراس الثلاث... إلا انه وقد حل الأسبوع الثالث لا اثر لهذا الوعد وهو ما قد يكون له الأثر الوخيم في لاحق الأيام حيث أعلنت جمعية حقوقية عن تضامنها المطلق و عومها خوض كافة الأشكال النضالية لضمان عودة المطرودين ماداموا فقط نفذوا ما استأمروا به من الإدارة في مواجهة الطاقم الصحفي...
 ويذكر أن حالات الإغماء كان أن استفحلت بشكل مثير في أوساط نزيلات ونزلاء التلاميذ بالقسم الداخلي خصوصا مساء الخميس 22اكتوبر 2015 حين سجلت 6حالات لدى 5نزيلات ونزيل واحد الذين تم نقلهم على وجه السرعة إلى المستعجلات بالمستشفى الاقليمي بآزرو قبل أن تظهر 5حلات جديدة صبيحة الغد الجمعة 23/10/2015... مع العلم انه سبقت هذه الحالات تسجيل حالة وفاة (التلميذ حمزة الركراكي) يوم الاثنين 19اكتوبر2015..
وهو ما فرض استنفار كل الدوائر المسؤولة سواء منها السلطة القضائية أو الأمنية أو السلطة المحلية أو الصحية أو التعليمية لتتشكل منها لجنة إقليمية قامت مساء نفس الضجة الخميس بزيارة للقسم الداخلي بالثانوية التي اطلعت على المواد الغذائية المتوفرة بهذا القسم حيث تبين لها أنها صالحة ولا تشكل خطورة على مستهلكيها مع أخذ عينة من كل أنواع التغذية بما فيها المصبرة) وبالتالي دحضت كل الرائجات التي نسبت الحالات الصحية المستعصية الأسباب إلى التسمم الغذائي...
وفي الوقت الذي تروج فيه كل الدوائر التعليمية سواء بنيابة إقليم إفران أو بالمستشفى الاقليمي بآزرو أو بالثانوية التأهيلية محمد الخامس نتيجة التشريح الذي طال جثة التلميذ حمزة الركراكي واستبعاد حالة التسمم في وفاته المسجلة يوم الاثنين 19اكتوبر الأخير، كشف مصدر جد مقرب من الملف أن نتائج التشريح لهذه الحالة لا تزال لم تظهر بعد... في حين فتحت الضابطة القضائية تحقيقا موسعا مع كل الأطراف بالثانوية من ادارة ومقتصدية ومساعدين وتلاميذ وتلميذات للوقوف على دواعي هذه الضجة سيما وان حالات بعض التلميذات أفرزت أنها فقط ارتبطت بحالات نفسية أو بالعادة الشهرية عن الفتيات..
وقد اعتبرت الفعاليات المجتمعية بمدينة آزرو أن تقييمات الحسين الوردي وزير الصحة و إدارة المستشفى الاقليمي بآزرو والشركة المفوض لها بالحراسة الامنية بالمستشفى محاولات استهزائية بالموقف والتنكر من مسؤولياتها في الحدث الذي جر الخيبات على المستخدمين حراس الأمن من خلال طردهم وهضم حقوقهم خصوصا وأنهم لم يتلقوا أجورهم عن الأشهر الأربعة الأخيرة من عملهم ... مما يستدعي معه مراجعة الموقف وعدم الهروب إلى الإمام للتملص من كل المسؤوليات والواجبات وراء هذا الحادث الذي ذهب ضحيته حراس الأمن ذنبهم تنفيذ التعليمات الإدارية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق