الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

آزرو توقع انخراطها ضمن برنامج الإنتاج المشترك للنظافة

آزرو توقع انخراطها ضمن برنامج الإنتاج المشترك للنظافة
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
وقعت مدينة آزرو(يوم الثلاثاء09فبرياير2016) حضورها ضمن لائحة22مدينة مغربية التي شملها المشروع الوطني للإنتاج المشترك للنظافة، والذي يستهدف العديد من الأحياء السكنية وبعض المؤسسات التعليمية ...
ويرمي مشروع "الإنتاج المشترك للنظافة"، الذي حضر حفل افتتاحه السيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إقليم إفران وعدد من رؤساء المصالح الخارجية بعمالة الإقليم (نواب وزارة التربية الوطنية- الصحة- الفلاحة- الأوقاف والشؤون الاجتماعية- ممثل وزارة الشباب والرياضة..) ورئيس الجماعة الحضرية لمدينة آزرو وعدد من ممثلي الجمعيات المحلية، إلى الارتقاء بجمالية ونظافة فضاءات العيش وترسيخ قيم التضامن والعيش المشترك من خلال تعبئة وتنسيق تدخلات مختلف الفاعلين والشركاء المحليين ومواكبة إحداث منظومات الفرز من المنبع والجمع والتثمين المستدام للنفايات المنزلية..
ويندرج هذا المشروع، الذي تشرف عليه جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم إفران إلى جانب مجموعة من الشركاء والفاعلين المحليين، ضمن البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية كما جاء في كلمة السيد أحمد حميد ممثل المكتب الوطني للجمعية (التي تأسست منذ سنة 1994) وفي إطار الاتفاقية المبرمة بين الجمعية والوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة،المكلفة بالبيئة، بدعم من المؤسسة السويسرية "دروسوس" منذ سنتين (2014)، وكذا في إطار البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية... حين أشار إلى أن المشروع يرتكز، حسب ورقة تم تقديمها بالمناسبة، على استثمار التراكم الحاصل في البرامج والمبادرات الوطنية والدولية ومحاولة الانتقال من مقاربة التشاور والتشارك مع الفاعلين الحقيقيين إلى تشجيعهم على امتلاك وتسيير مشروعهم وتشجيع الشراكة والتعاون والتعاقد بين المتدخلين من القطاع العام والخاص والمجتمع المدني والعلمي، وكذا إشراك المجتمع المدني وإعطاء أهمية محورية للمجهود التربوي التحسيسي اللازم...
السيد أحمد أمريني نائب وزارة التربية الوطنية أشار في كلمته أن المنتظر من المشروع جعل المؤسسات التعليمية بفضاءاتها ومحيطاتها موقعا طبيعيا الأقرب نموذجا في النظافة والجمالية وتنظيم حملات نظافة للتعرف على أدوارها وأهميتها وضرورة المحافظة عليها، داعيا إلى المشاركة الواسعة لإنجاح هذا المشروع الذي يخدم البلاد والعباد من أجل بيئة سليمة وهي مسؤولية ملقاة على كافة الفاعلين في المجال لتحفيز العموم للانخراط سواء داخل المؤسسة أو من خلال السكان المجاورين لها ...
رئيس المجلس البلدي لآزرو السيد أعمر أجبري من جهته تحدث عن تجند المجلس للمساهمة في إنجاح هذا المشروع طالبا من الساكنة والمجتمع المدني التعبئة الشاملة والفاعلة لإنجاح هذه المحطة كنقطة انطلاق تحوم لجمالية المدينة وبيئتها ولضمان تحقيق الغرض من مدينة نظيفة في جميع أحيائها السكنية.. وذلك من خلال عملية إرساء تدريجي لمفهوم النظافة الشاملة وإعادة روح قيم التعاون والتضامن بين الجيران لجعل أحيائهم الأنظف والأجمل..
فيما قدم السيد محمد نانا عضو جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم إفران والمنسق الوطني للمشروع عرضا موسعا بالرسومات والبيانات.. مذكرا بأن المشروع  يهم 22 مدينة مغربية لإنجاز برنامج واسع النطاق للتحسيس والتربية البيئية لفائدة ساكنة الأحياء المستهدفة ومختلف الفاعلين في مجال التربية البيئية، ليتطرق إلى أهداف المشروع التي من بينها تدبير النفايات بشكل عقلاني للمساهمة في توفير بيئة سليمة ولتجاوز ضعف تدبيرها والعمل على تحسين جودة حياة المواطنين والرقي بالأحياء السكنية والعمل على توعية الجميع للقيم بدوره حفاظا على البيئة في إطار التضامن والعيش المشترك وحسن الجوار وكذا إشراكهم في عملية الإنتاج المشترك للنظافة بغية الرقي بجمالية عيشهم، وتشجيع ساكنة المدينة على اعتماد عملية فرز النفايات ببيوتهم وتنمية جانبهم التضامني مع محترفي عملية.. مقاربات متعددة تناولها المنسق الوطني للمشروع سواء منها التربوية أو الاجتماعية أو الحقوقية أو التقنية  ودور المتدخلين ومساهمة المواطنين في عملية فرز النفايات من المصدر فضلا عن المؤسسات المستهدفة من هذا المشروع آملا الوصول إلى النتائج المنتظرة لحل مثالي لمدينة نظيفة...
الأستاذ جمال أقديم مدير مدرسة عبد الكريم الخطابي بآزرو تدخل في المناسبة ليطالب مشاركة جميع الفاعلين وخصوصا المنشطات والمنشطين بالمؤسسات التعليمية العمل على إشراك التلميذات والتلاميذ في هذه العملية من خلال النوادي البيئية لضمان بيئة سليمة للمؤسسة وفضاءاتها ومحيطها التي ما من شك ستكون لها الآثار الفاعلة على حياة المتمدرسين سيما وأن هذا العمل يروم المساهمة في تحسين جودة حياة المواطنين من خلال الارتقاء بمستوى نظافة فضاءات عيشهم من جهة، وحماية الأوساط والموارد الطبيعية من جهة أخرى...
وتميز حفل انطلاق المشروع بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات شراكة بين جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم إفران وكل من قطاعات التعليم والصحة والأوقاف والشؤون الإسلامية والشباب والرياضة، ومؤسستي المنتزه الوطني بإقليم إفران وشركة التدبير المفوض للنفايات بإقليم إفران..وجمعية الهداية بآزرو... فيما تم تأجيل التوقيع على الاتفاقية من قبل رئيس الجماعة الحضرية لآزرو الذي رحب بالعرض والتمس منحه فرصة اطلاع مجلسه على مضمون الاتفاقية قبل التوقيع عليها... فضلا عن تقديم هدايا مرتبطة بمجال النظافة والحفاظ على البيئة لكل من مدرسة عبد الكريم الخطابي و م/م بوشهدة و م/م أوكماس ومدرسة الإمام علي بمدينة آزرو....
وجدير بالإشارة إلى أن بداية هذه المناسبة عرفت زيارة المدعوين لرواق خاص بالوسائل المتعلقة بالنظافة وتدبير النفايات قدم خلالها الأستاذ حسن عبا رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم  إفران مختلف الشروحات حول المشروع الرامي إلى مواكبة إحداث منظومات الفرز من المنبع والجمع والتثمين المستدام للنفايات المنزلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق