الخميس، 18 مايو، 2017

إيقاف ما لايقل عن 1283 شخص في كل أنحاء المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران طفرة نوعية في الذكرى ال61 لتأسيس الأمن الوطني

إيقاف ما لايقل عن 1283 شخص
 في كل أنحاء المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران
طفرة نوعية في الذكرى ال61 لتأسيس الأمن الوطني

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أشاد السيد سمير الرايس العميد الرئيسي للمنطقة الإقليمية للأمن بإقليم إفران بالدور الفعال الذي يقوم به نساء ورجال الأمن الوطني بمختلف دوائر المنطقة الإقليمية مما كان له الأثر الفاعل في تسجيل طفرة نوعية على مستوى نشر الأمن في كل أنحاء المنطقة وذلك تحقيقا لحضور أمني فعال وقريب من المواطن، مقارنة بما يقع في مدن و أقاليم أخرى...وطالب أيضا بالمزيد من تكثيف العمليات الشرطية الهادفة التي تبقى من أولويات العمل الشرطي بالنفوذ الترابي لهذه المنطقة الأمنية كأجراء وقائي حفاظا على النظام والأمن العامين مع العمل على محاربة الشوائب الأمنية، وكذا خلق تواصل بين المصالح الأمنية ومختلف فعاليات المجتمع المدني وعدم الاقتصار على المقاربة الأمنية، و نهج سياسة القرب واستباقية الجريمة... إذ تفيد الإحصائيات آن نسبة الجريمة على مستوى إقليم إفران عرفت مابين ذكرى60 وهذه الذكرى ال61تناقصا مقارنة مع السنة السابقة نظرا للمجهودات الأمنية والتواجد بالشارع العام حيث تم إيقاف أزيد من 1283 شخصا من اجل أفعال إجرامية مختلفةّ...
كما سجلت مصالح الشرطة القضائية عمليات نوعية خاصة في مجال محاربة المخدرات وإيقاف المبحوث عنهم بموجب مذكرات البحث، وهو ما يزكي أن الأداء الأمني بإقليم إفران سواء بمدينة إفران أو بمدينة آزرو عرف تحسنا ملحوظا ويعزي ذلك إلى تطبيق القانون على من تبث تورطه في أية قضية...
ففي كلمته بمناسبة حلول الذكرى ال61 الذكرى60لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني والتي عاشتها بناية المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بمدينة إفران صبيحة الثلاثاء16ماي2017 بحضور السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران وعدد من الشخصيات المدنية وأعضاء من القوات المساعدة والدرك الملكي بالإضافة إلى مديري ومندوبي بعض المصالح الخارجية للعمالة وبعض ممثلي الهيئات المنتخبة، أكد السيد سمير الرايس العميد الرئيسي للمنطقة الإقليمية للأمن بإقليم إفران في كلمته على أن هذه المناسبة تعتبر محطة تاريخية في بناء المغرب الحديث تمكن من خلالها استحضار الأمجاد الخالدة التي يسجلها تاريخ المملكة المغربية والتي تشكل مناسبة سانحة لتقوية الروابط بين مجموع عناصر الأسرة الأمنية، وان التزام المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران بالتفاعل مع أدوارها في إطار التقيد وتنفيذ تعليمات المديرية العامة للأمن الوطني إذ أنها أبانت عن إستراتيجية أمنية محكمة وخططا ناجعة لتعزيز مقومات المؤسسة الأمنية وجعلها قادرة على مواكبة الخدمات الراهنة لطوق مختلف السلوكات الانحرافية والدور الإستسباقي والزاجر بالشارع العام للحيلولة دون وقوع جرائم وتقديم خدمات مؤمنة للمواطنين... فضلا عن كون هذه المناسبة أتاحت الفرصة من أجل مزيد من الانفتاح على مختلف الشرائح المجتمعية، وترسيخ مبدأ القرب في خدمة المواطنين... ولم تغفل الكلمة الدور الهام الذي يقوم به رجال الشرطة لضمان الاستقرار والسلم الاجتماعيين وما يتميزون به من انضباط وتعبئة ويقظة في التزام تام لسيادة القانون أبرز ومذكرا أنها مناسبة مواتية لتجديد العهد على مواصلة أدائهم وواجبهم الوطني بروح من التفاني ونكران الذات متشبثين بمقدسات المملكة وثوابتها الراسخة...
وجدير بالذكر أن الحفل الذي كان أن انطلق بتحية العلم الوطني في ساحة مدرسة الشرطة، اختتم بدعاء ألقاه السيد سليمان خنجري رئيس المجلس العلمي المحلي  بإفران راجيا الله سبحانه وتعالى أن يزيد من نعمه على هذا الوطن لما ينعم به من أمن واستقرار وطمأنينة وما يعتز به المغاربة قاطبة من مكتسبات أمنية تستجيب لما يصبو إليه مواطنو هذا الوطن من عيش كريم تحت سقف يطبعه الهدوء والاطمئنان بفضل العناية المولوية والتي تجسد الإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق