الثلاثاء، 19 يونيو 2018

مندوب وزارة الصحة بإفران يتوعد صحفيا:"والله حتى نطحنك؟...أنت راك ما كتعرفنيش؟"

مندوب وزارة الصحة بإفران يتوعد صحفيا:
"والله حتى نطحنك؟...أنت راك ما كتعرفنيش؟"
 
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تعرض الزميل محمد الخولاني رئيس المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام إلى تعنيف لفظي تعداه إلى التهديد بالتصفية الجسدية، مخلفا استياء عميقا لدى الرأي العام الإقليمي ككل، مما نتج عنه غضبة إعلامية محلية بدورها عبرت عن استنكارها لهذا السلوك الصادر عن المسؤول الأول عن القطاع الصحي المدعو موحا عكى...
وفيما يلي نص البيان الاستنكاري:
على إثر الاعتداء اللفظي وما رافقه من تهديد والذي تعرض له الزميل محمد الخولاني بمدينة إفران من طرف المندوب الإقليمي للصحة الذي استشاط غضبا بسبب المقالات التي تشير إلى مجموعة من الاختلالات بالقطاع الصحي حيث وجده بباب المركز الصحي بإفران وذلك يوم ثاني عيد الفطر السعيد ليبارك له المناسبة بأسلوبه الخاص حيث اعتدى عليه لفظيا ومتوعدا ومهددا إياه بالانتقام بالقول: "اخرج من طريقي والله حتى نطحنك (مرتين) والثالثة/ والله حتى ندمك على حياتك أنت راك ما كتعرفنيش"؟...

ولقد تابع هذا السلوك والقول الممرض الرئيسي في غياب أي طبيب للمداومة بالمركز الصحي

وإذ يشجب أعضاء المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإفران هذا التصرف اللا مسؤول وهذه العنترية اللا مقبولة أخلاقيا وإداريا، يعلنون عن تضامنهم المطلق واللا مشروط مع الزميل محمد الخولاني.
كما يدينون استمرار مثل هذه التصرفات التي تحاول تكميم الأفواه وثني رجال المتاعب والجسم الصحفي بشكل عام عن أداء الرسالة الإعلامية النبيلة المنوط بكل تواق إلى الحرية والتعبير.
وعليه، يطالب أعضاء المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإفران من الجهات المختصة ان تتحمل مسؤوليتها في حماية المعني بالأمر وغيره ممن يحملون مشعل الترافع عن هموم هذا الوطن والمواطن، وبفتح تحقيق عاجل ودقيق في النازلة لوضع حد لمثل هذا الفعل المتهور ضد حملة الأقلام.
هذا ويحتفظ المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإفران بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات التي يخولها القانون وكل أشكال النضال للحد من مثل هذه السلوكيات اللا مسؤولة ضد كل من سولت له نفسه الاعتداء على حرية التعبير والصحافة بشكل خاص.
                                                             عن المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق