الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

IFRANE // ECOLIERS, COMMENT SE PROTEGER DE -AH1N1- THEME D'UNE REUNION à l'échelon de la délégation de l'enseignement


اجتماع تمهيدي لتنظيم حملة تحسيسية بالمؤسسات التعليمية


بنيابة إفران للوقاية من أنفلونزا الخنازير
الصديق أبو عصام



في إطار الإستراتيجية الهادفة للوقاية من داء "اي.اتش 1إن 1"- و تعميما للفائدة خصوصا في أوساط السلك التعليمي و في ضمن البرامج الخاصة للتصدي لهذا الداء و تبديدا للمخاوف المرتبطة به والمتزامنة مع الدخول المدرسي الجديد 2009/2010 و من أجل اتخاذ التدابير البيداغوجية و الصحية في إطار حملة قوامها التعبئة و التكوين و التحسيس، عقد بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران يوم الاثنين الأخير فاتح شتنبر 2009 اجتماع للتحضير للدخول المدرسي2009/2010 ، حضره رؤساء المؤسسات التعليمية وأطر المراقبة التربوية بالإقليم ، اذ بعد ان قدم رؤساء المصالح بالنيابة والمفتش المنسق الإقليمي عروضا حول مستجدات الدخول المدرسي الجديد الذي اختارت له الوزارة كشعار : " جميعا من أجل مدرسة النجاح " .
و بعد مناقشة مضمون مقرر الوزير الخاص بالدخول المدرسي 2009/2010 وجميع التدابير الخاصة بعملية التتبع والمواكبة والتي تبقى من اختصاص طاقم التفتيش التربوي، كل ذلك من أجل تحقيق دخول مدرسي متميز.
تمت على هامش هذا الاجتماع مناقشة الحالة التي تستأثر بانشغال الرأي العام الوطني بخصوص" داء أنفلونزا الخنازير" ، قدم السيد واحيد دامي نائب الوزارة بإفران عرضا مفصلا حول "اي.اتش 1إن 1" أو ما يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير ، والتدابير الواجب اتخاذها بالمؤسسات التعليمية بالإقليم من أجل الوقاية من هذا الداء ، في إطار خطة يتم التنسيق فيها مع مندوبية وزارة الصحة بإفران .
ومن بين التدابير المعلن عنها :
توزيع صهاريج من الماء على المؤسسات التعليمية القروية التي لا تتوفر على شبكة الماء ولا على آبار....
الالتزام بقواعد النظافة البسيطة واليومية لحماية أنفسنا من خطر العدوى وذلك بغسل اليدين ثلاث مرات في اليوم على الأقل وبطريقة منظمة.
تزويد التلاميذ بمناديل من الورق قصد العطس فيها واستعمالها عند الحاجة .
مراقبة صحة التلاميذ والإخبار الفوري بأية حالة مشتبه فيها .
التنسيق التام مع أطر وزارة الصحة المدرسية وتنظيم أيام تحسيسية بهذا الداء.
دفن المياه المستعملة في حملة النظافة.
وفي سياق حديثه قدم نائب الوزارة طرق انتقال العدوى والتي هي :
طرق مباشرة منها :
- البصاق.
- العطاس
- إفرازات الأنف والأغشية المخاطية الملوثة بالفيروس
طرق غير مباشرة منها :
ـ الملامسة اليدوية والاحتكاك المباشر مع شخص مصاب بالمرض.
ـ الأكل في أواني المصاب الملوثة
الأعراض:
ـ الحمى: وهي المؤشر الرئيسي
ـ عطاس، سيلان أنفي، سعال، صداع، آلام في الأطراف
ويبقى الأطفال والحوامل والشيوخ وحاملي الأمراض المزمنة من بين الأشخاص الأكثر عرضة للمرض .
ونصح النائب الحاضرين بالقول بأن الفيروس لا يقل خطورة عن باقي فيروسات أنفلونزا العادية ، بحيث تكمن خطورته في قوة انتشاره ، وتفاعله مع البرودة ، والتي تطبع منطقة إقليم إفران ابتداء من نهاية شهر شتنبر ، داعيا رؤساء المؤسسات التعليمية بالتحلي بالرزانة والمسؤولية عند كل طارئ و بالتوجه لأقرب مستشفى أو مستوصف في حال ظهور أي أعراض مما سبق ذكره .
و وضح في الأخير أن أكبر واق من خطر انتشار الفيروس هو وعي رجل التعليم والتلميذ بأخطار المرض ،وأن الوباء في حالة انتشار و تطور في العالم ، وأن فيروس "أيتش1أن1" أقل خطورة من فيروس أنفلونزا الطيور "أيتش 5أن1" إلا أنه أكثر انتشارا، مؤكدا أن بلادنا لا تزال في المرحلة الأولى من ظهور الفيروس ،و أن وعي المواطن بالمرض هو أكبر وأفضل واق من انتشاره.

Association nationale des diplomés en chomage au Maroc- SECTION D'AZROU bilan et prospective d'un combat pour le droit au travail

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب:

فرع آزرو ينظم يومه الأربعاء و غدا الخميس
أنشطة إشعاعية تحت شعار: "صمود-وفاء-كفاح"
فضاء الأطلس المتوسط


من أجل استنهاض الفعل النضالي و الكفاحي محليا و تثبيت الوجود التنظيمي ، ينظم الفرع المحلي بمدينة آزرو للجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب يومين إشعاعيين تحت شعار:"وفاء - صمود –كفاح " يومي الأربعاء 2 و الخميس 3 شتنبر الجاري حيث تضمن البرنامج أنشطة توزعت على اليومين المبرمجين إذ مساء يومه الأربعاء و بمقر فرع الجمعية بأحداف بآزرو يتم تقديم عرض حول بطالة حاملي الشهادات و مهام الجمعية الوطنية لحملة الشهادات فندوة حول واقع التشغيل بإقليم إفران و آفاق العمل، فيما يشمل برنامج يوم غذ الخميس وقفة احتجاجية تضامنية بشارع الحسن الثاني بآزرو ابتداء من الساعة التاسعة ليلا فعرض حول الاقتصاد العالمي و تأثيراته الاجتماعية ثم شهادات لقدماء الجمعية حول الاثنين الأسود (معطيات و دلالات).

و يأتي تنظيم هذه الأنشطة حسب بلاغ صحفي للفرع المحلي – توصلنا في "فضاء الأطلس المتوسط" بنسخة منه ،في سياق الإعداد لمعركة التأسيس التي تعتزم الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب يوم 26 أكتوبر 2009 وفاء منها لضحايا القمع الشرس للاثنين الأسود ، و تخليدا لذكرى تأسيس الجمعية، و تفعيلا لخلاصات لجنة الإعلام و التكوين برفع مستوى الوعي السياسي لعموم المعطلين لتقوية قدرتهم الذاتية لمجابهة السياسة الطبقية للنظام القائم في مجال التشغيل و تقوية قدرتهم التنظيمية للدفاع عن حقهم في الشغل و التنظيم، و ارتباطا منه بنضالات و توصيات الجمعية على المستوى الوطني و ما تتعرض له فروع الجمعية من حصار و قمع و اعتقالات ، و سعيا منه للانخراط إلى جانب الحركات الاحتجاجية و الاجتماعية المناضلة ضد التهميش و الإقصاء و حق أبناء الجماهير الشعبية في الشغل و الحياة الكريمة
.

الاثنين، 31 أغسطس 2009

IFRANE PRESSE ENTRE RESPONSABILITE ET L'IRRESPONSABILITE..QUI EN VEUT AU CONCEPT DE LA PRESSE?..REFLEXIONS

"الصحافة" أخلاق و مسؤولية،




و استعمال الشطط في خانة "السخافة":بين مفهوم العمل الإعلامي و طواحين الهواء ؟محمد عبيد- آزرو



في عصرنا اختلطت المفاهيم و غابت القيم و لم تعد هناك ضوابط أو كوابح للتصرفات كون البعض يتصرف على هواه دون مراعاة مشاعر الآخرين إذ في كل منطقة أو جزء من نفس الوطن أصبحت له طباعه و خصوصياته، و أصبحت نعم و لا سيان، و أصبح الباحث عن الحقيقة و لو نسبيا موضوع نقاش و تندر، فالوطن الواحد أصبح أوطانا ، و العائلة انقسمت إلى شيع و فرق، و المذاهب اختلفت و تباينت و أصبحت قاب قوسين أو أدنى من حرب ضروس لا تبقي و لا تدر ، و أصبح كل متخذا "إلهه" هواه ...
و قد تنطبق هذه الديباجة على الجسم الصحفي، فكثيرا ما تحدثت صحافتنا عن استعمال الشطط في صفوف رجال السلطة و استنكرت هذا السلوك الذي يضر بها و العمل الصحفي، لكن بما يمكن أن نصف الإثارة و الاستفزاز و تجاوز الخطوط الحمراء في نشر الخبر و في توزيع النشرة أو الجريدة دون احترام لقنوات النشر و التوزيع بل التعدي على الموقف بإيصال الجريدة في مهدها إلى المعنيين بالأمر و لو كانوا في إطار مهامهم للتشويش عليهم أمام الملأ و العام و الخاص .. أليس هذا شططا من نوع آخر شطط استعمال السلطة الرابعة أي الصحافة الذي لا يمكن بتاتا السكوت عنه و لا قبوله من أية جهة من الجهات المعنية بالمشهد الإعلامي ..
و قد دأبت بعض المنابر الإعلامية الصادرة محليا - بادعاء "الاستقلالية" و في ظل توسع عشوائي للنشر في أوساط محلية - على مهاجمة المسؤولين سواء منهم المحليين أو الإقليميين إما بصواب أو أحيانا كثيرة بالخطأ الذي يفضي من قراءته انه يجانب الموضوعية و الصواب ، من خلال تقديم صورة سلبية عن رجال و نساء السلطة وعائلاتهم. و قد اختارت بعض هذه المنابر هذه الطريقة لاعتبارات لا مصداقية لها في العمل الصحفي لتصعد من حدة الهجوم، وهي في ذلك مدفوعة من جهات تدفع أكثر أو بدافع البحث عن الإكراميات بالتلفيق و الترهيب الإعلاميين.. وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول "الاستقلالية".. العارفون بخبايا الأمور واعون بان وراء كل منبر - سيما منه المستقل محليا - لوبيات تتقاطع مصالحها الاقتصادية و السياسية و إلا لما كان اقتصارها على استهداف عينة من شخصيات مدنية و سياسية و مسؤولين كرسوا أوقاتهم للجد و العمل بعيدا عن الأضواء و تقديرا لمهامهم الجسيمة التي تذوب مشاقهم في إسعاد الآخرين من فئات الشعب المتعطشين لبناء مغرب الغد مغرب أفضل.. إلا أن الخطير في الأمر، هو أن هذه المنابر بإساءتها إلى الفاعلين كل حسب موقعه من المسؤولية في الإدارة الوطنية المغربية ، و غالبا بترويج معلومة مغلوطة ، تروج للفكر اليائس و لتيئيس المجتمع بزرع الفتنة و نشر العدمية و تغدي من حيث لا تشر التطرف بكل أشكاله..
نعم، ليس المسؤولون على اختلاف مناصبهم بملائكة، فلهم أخطاؤهم والحسنات، لكن يجب على النقد أن يكون بناء وعلى المتابعة الخبرية اعتماد الصدق دون تجن أو عداء ، وعلى هذه المنابر أن تعي كذلك أن إضعاف الفاعل السلطوي سيؤدى حتما إلى إضعاف التنمية المحلية ..
فلقد اختلطت المفاهيم على البعض و لو في الجسم الصحفي من حيث الرأي و الخبر ، و كلما وقعت واقعة طعن إلا و استنجد المطعون بالقوانين المعنية بحرية الرأي متجاهلا إما عن قصد أو دونه انه مس من خلال عمله مفهوما مصنفا في خانة الخبر بنشر مضامين ذات معلومات مزيفة تحمل في عمقها مغالطات للرأي العام حول نازلة أو قضية من قضايا عمومية أو خصوصية ..و بالتالي فهو لم يكن بالرأي الذي ينبني من جهته على مواقف إما مع أو ضد قضية من القضايا المستأثرة بانشغال الرأي العام ومعللا تحليله بما هو موضوعي دون قذف أو إحراج مجنب للصواب..
فالخبر مقدس و التعليق حر، إلا أن هذه المقولة للمغفور له محمد الخامس في مفهوم البعض بمثابة فرصة لاستجداء النجومية و تسول البطولة ، بفعل في منطلقه و منتهاه هو فعل خير أخلاقي و لا يمت بالجسم و العمل الصحفيين أية صلة .. فعندما تغيب الأخلاق و يستوطن الحقد النفوس و تمتلئ الرؤوس بالكراهية و رفض الآخر حينها تعمى العيون عن رؤية الصفاء و الجمال و الحقيقة و الصدق و الموضوعية في نشر الخبر و كل مفاهيم الخير و المحبة الإنسانية يسكن بدلها الحقد و النقد الهدام باعتماد الوشاية الكاذبة و الاستناد على مصادر وهمية و استصدار الأحكام الجاهزة عن كل فعل قبل نفاد مهمته أو مقامه دون استحضار الرشد ، لان الرشد من باب الحكمة.. و من يوتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ، و عندما نريد إصلاح ظاهرة أو تقويمها و تقييم نتائجها فإننا لا تستند على العشوائية في بناء الخبر بل يتطلب منا الأمر أخلاقيا و مهنيا استحضار الوعي كآلية للتمييز بين الخبر اليقين و الخبر المجاني إن بالمعاينة أو بالدلائل المقرونة أو باعتماد مصادر موثوق بها يتحمل في نشرها حامل القلم مسؤوليته الإعلامية فيكون الفعل أخلاقيا و مهنيا و قانونيا من اجل بلوغ الأهداف و الأغراض النبيلة و الفاعلة اجتماعيا و مجتمعيا لبناء غد أفضل لهذا الوطن و لهذا المحيط الذي نعيش فيه نقاوم فيه في صمت بعيدا عن الأضواء ..
لكن بعض حملة الأقلام بكل أسف يشوهون العمل الصحفي و يركبون عناد و ذوات أنفسهم و يضعون مجمل الجسم الصحفي في سلة واحدة متعفنة تشير إليها كل الأصابع التي قد تكون من بينها من هي فعلا من دنست الأوضاع و بالتالي يمنحها كل عمل صحفي طائش فرصة اعتبار أن مقال محسوم أمره و مردود عليه تتمكن من خلاله التستر وراء هستريا العمل الصحفي المرتزق بحكم عطالة بعض هؤلاء من حملة الأقلام ذوي العطالة الفكرية و الراغبين في الزعامات الوهمية و السالكين مسلك العربدة الجنونية..بالإصرار على فتح واجهات الصراع في محاولات محسوبة عليهم لتمزيق الجسد السلطوي المسؤول و تصويب السهام بكل عشوائية إلى سلوكاته و مهامه كأنه جسد اسود رمز الفساد لا غير..
أقلام بنظارات سوداء و بصائر ذات غشاوة لا يمكن أن نصفها في صنف الغيورين المتشبعين بروح المواطنة لا ترى في أي قطاع أو مجال سواء في التعليم أو الصحة أو السلطة أو الإدارة العمومية و غيرها أي بصيص من النضال و الكفاح و الإنسانية بإفراغ جهودهم من الشرف و الإصرار على تجريمهم ،و المنطق يعلمنا أن كل صنف من هذه الأصناف هو ابن لهذا الوطن و كل واحد منهم ليس أكثر من الآخر غيرة و وطنية .. لن ننكر أن هناك فسادا ينخر الإدارة و المجتمع معا من رشوة و هدر للمال العام و تعسف و شطط و بعض مظاهر الانحراف في وسطنا المغربي التي يوجد ما هو أبشع منها حتى في اكبر الدول المتقدمة و اعرق الديمقراطيات ، لان المسالة بكل بساطة تنتمي للظاهرة الإنسانية ، و الإنسان جسد و روح ، غريزة و عقل، أنانية و إيثار ، فلماذا لا نحيي في هذا الإنسان المغربي روحه و عقله و إنسانيته ، حتى إذا كان هناك من نقد أو إثارة و جب أن يكون الخبر نابعا وفق جدلية علاقة بين وحدات الحدث و خلفياته و حوافزه و شبكة المصالح و المؤثرات و المستجدات يؤسس عبر المقالة بمفهومها الحر في استنتاجه و تنبؤاته و النقط التي دفعت به إلى نقطة التنوير...
و لعمري لأنه هكذا وجب أن يكون المفهوم الصحفي السليم البناء لا جل التنمية الشاملة حرصا على بناء من اجل معالجة الانحرافات التي تتطلب مقاربة عملية موضوعية تبحث في جذور الظواهر و تطرح الأسئلة من اجل حلول ناجعة إن كنا فعلا نهدف إلى تخليق الحياة العامة من خلال العمل الصحفي المتزن لا استنادا على "سخافة" الشارع الذي يعج بكثرة المستهلكين للكلام دون الفعل والمتربصين بنشر مواد إعلامية سخيفة المنتشرة تسيء في نهاية الأمر لحرية الرأي و الصحافة التي تكرس للصالح العام و لفضح الألاعيب و عدم الكفاءة في الشؤون العامة تكون عادلة و منصفة للآراء و المواقف الموضوعية ...

IFRANE - MEKNES SPORTS NEWS

مدرب النادي المكناسي عبد القادر يومير


هدفي هو تحقيق الصعود شرط توفر الموارد المادية
مكناس : عبد الإله بنمبارك

أبدى عبد القادر يومير مدرب النادي المكناسي ارتياحا كبيرا للتركيبة البشرية الشابة والمتجانسة التي يتكون منها الفريق، مبرزا في الوقت نفسه حاجة الأخير إلى لاعبين أو ثلاثة مجربين، بإمكانهم سد الفراغ الحاصل على مستوى بعض المراكز، وتمنى في نفس الوقت أن يفلح مسؤولو النادي المكناسي في اجتياز مرحلة الأزمة التي لازمت الفريق طيلة الموسم الماضي وأن يضمن مكتب النادي حدا أدنى من الدعم المادي والدي بموجبه يمكن تسديد رواتب اللاعبين والمؤطرين على السواء نهاية كل شهر.
وأوضح في ندوة صحفية عقدت نهاية الأسبوع الماضي بأن استعدادات فريقه للموسم الكروي الجديد كانت بالمفيدة ، اعتبارا للنتائج المرضية التي حققها في جل المباريات الإعدادية التي جراها ، داخل الميدان وخارجه. وقال يومير أن لاعبوه الشباب أبانوا عن مستوى جيد و أكدوا من خلاله أحقيتهم في التنافس خلال الموسم الحالي على إحراز بطاقة الصعود إلى القسم الوطني الأول ، نظرا للرغبة الجامحة للفريق في لعب الأدوار الطلائعية والتنافس بكل جدية على حجز إحدى تأشيرتي الصعود إلى القسم الممتاز.
إلى ذلك أبدى عبد القادر يومير الذي سبق له أن جاور الفريق خلال فترتين ، أحرز صحبته في الأولى على البطولة سنة 1995 بعد أن عاد له الفضل في صعود الفريق إلى القسم الأول وحقق صحبته كذلك في الفترة الثانية انجازا ايجابيا تجلى في اعتلائه مركز متقدم في سبورة الترتيب ما مكنه من المشاركة في البطولة العربية وكدا التأهل إلى نصف نهاية كأس العرش سنة 2006 .
وفي معرض حديثه عن حظوظ فريقه في منافسات البطولة الحالية، أكد يومير ، ان الفريق المكناسي عازم هذا الموسم على رفع شعار التحدي ومجاراة إيقاع الفرق القوية، مبرزا توفره على لاعبين موهوبين وقادرين على التوقيع على مسار جيد بكل المواصفات. شرط توفير الكفاية من الدعم المادي للفريق وقال في الصدد ذاته " إدا كان فريق الفتح الرباطي قد حقق الصعود إلى القسم الأول ب ميزانية حددت بأكثر من مليار ونصف المليار ،فأنا مستعد يقول يومير لتحقيق نفس الانجاز بنصف الحصة أي 800 مليون . وعلى مسؤولي النادي أن يتجاوزوا الخلافات القائمة فيما بينهم وان يراعوا مصلحة ممثل جهة مكناس تافيلالت التواق للعودة السريعة إلى قسم الأضواء ، مضيفا أن الجهاز الفني والتقني ومعه اللاعبين يؤكدون عزمهم وإصرارهم على التنافس بجدية على إحدى بطاقتي الصعود. وبالتالي تحقيق حلم المكناسيين .
وبالمقابل، أبرز يومير خلال الندوة ذاتها أن الطريق إلى قسم النخبة لن يكون مفروشا بالورود، بالنظر إلى الرغبة نفسها التي تحدو العديد من الفرق، لكن مؤكدا أن التنافس على الصعود سيظل قائما حتى الدورات الأخيرة من البطولة، لتقارب مستوى الفرق التي تلعب بالقسم الوطني الثاني.



* ** * * * * * * * ** - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - * * * * * * * * * * * * * * *
إحياء النادي الرياضي لإفران لكرة القدم


الصور أرشيف - خاص
محمد عـبــيــد –


بمبادرة من بعض قدماء لاعبي كرة القدم بمدينة إفران ، و من اجل استرجاع المدينة نشاطها الرياضي و فسح المجال أمام الطاقات الفنية الشابة الواعدة و من اجل إشعاع لعبة كرة القدم و استحضار ماضيها العريق ، تم غضون العشرية الأخيرة من غشت المنصرم 2009 عقد جمع عام لإحياء فريق النادي الرياضي لإفران لكرة القدم ، ففي حضور عدد من جمهور اللعبة و عدد من الغيورين الرياضيين انعقد الجمع العام للنادي الرياضي لإفران بدار الشباب ، اذ بعد قراءة القانون الأساسي و عرضه للمناقشة تمت المصادقة على هذا القانون و بالتالي إعلان إحياء النادي الكروي الذي تم إقباره منذ ما لا يقل عن ست سنوات بفعل اللامبالاة و لا دعمه من قبل القائمين عن الشأن المحلي و المسؤولين في الدوائر المحلية و الإقليمية .. بعده انتقل الحضور إلى عملية انتخاب المكتب المسير للنادي الرياضي لإفران و التي جاءت بالتشكيلة التالية:
* الرئيس: الحسين أعويش
* النائب الأول للرئيس: محمد آيت بلا
* النائب الثاني للرئيس: يونس بنان
* النائب الثالث للرئيس: منير بولحبيب
* الكاتب العام: عبد العزيز هباز
* الكاتب المساعد: عبد العزيز برحمان
* أمين المال: سعيد الحبوشي
* الأمين المساعد: مصطفى حمزاوي
* مستشارون: حسن العمراني – مراد الحراتي – علي باعسو


.

الجمعة، 28 أغسطس 2009

NOUVEAU CONSEIL PROVINCIAL D'IFRANE, ET APRES?..POUR LES INTETERETS: patience...patients..Patienté et pationnement

انتخاب المجلس الإقليمي لعمالة افران :هل تتغير العقليات في تدبير هذا المرفق؟
جاءت نتائج انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي لعمالة إقليم افران التي جرت الأربعاء الأخير 26 غشت 2009 كما يلي:* سعيد ورشيد – حزب التقدم و الاشتراكية
* المصطفى يعكوبي- حزب الاستقلال
* محمد ززي – الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
* احمد الهلالي – بدون انتماء سياسي
* عبد العالي منصوري – حزب الوحدة و الديمقراطية
* عبد المجيد القندوسي – حزب الوحدة و الديمقراطية
*محمد أوطالب – بدون انتماء سياسي
*العزيزة حداوي – بدون انتماء سياسي
* محمد أشقيق – حزب الأحرار
* المهدي عبيدي – حزب الأصالة و المعاصرة
* بن يوسف الياسي – حزب الحركة الشعبية

هذه التشكيلة المتكونة من 11 عضوا و التي افرزها جند آخر من أجندة الانتخابات المغربية من خلال 12 لائحة تنافست على كرسي بالمجلس الإقليمي لعمالة إقليم افران لا تعبر عن حقيقة الخريطة السياسية اذ منها من امتطى صهوة الحصان الأسود من خلال الترشيح بدون انتماء في وقت هو منتم معلوم لهيئة سياسية بحكم مباشرته مهامه داخل المجالس المحلية ، هدف من الالتحاق بالمجلس الإقليمي خدمة مصالحه و البحث عن حصانة ذاتية كون البعض اشتهر في محطات انتخابية بخفة ظله أكثر من أجنحة الحمام و من مجرى مياه محيط الخليج و من قلب الموازين لترجيح كفة الخريطة السياسية الواضحة و ضدها بتسخير المال و شراء الذمم إذ الحملة التي سبق يوم الاقتراع كانت حبلى بسخاء كريم ناهز 10آلاف لكسب الصوت الواحد من أصوات مستشارين فاقدي الضمير الحي..لتسجل بمداد اسود فسادا آخر في أجندة الانتخابات..
و يبقى الأمل كل الآمال في أن يكون لهذا التشكيل الغير المتجانس المكون للمجلس الإقليمي لعمالة افران بمثابة المسمار لتصحيح و تقويم الإنعواج الذي سار على دربه سابقون و منهم من عادوا من باب كرمهم الحاتمي إلى مناصبهم بهذا التنظيم حتى تتحقق الأهداف و الأغراض من إحداث هذا المجلس خدمة للإقليم و بعيدا عن الجهل المطبق لبعض عناصره مع ثقافة و مفهوم التنمية المحلية.

LE MOIS SACRE RAMADAN / SES EXIGENTCES ET LES ABUS SUGGESTES DANS LE MARCHE DES PROVISIONS ALIMENTAIRES à AZROU



فضاء الأطلس المتوسط في مواكبة لأجواء رمضان بإقليم افران:
المواطنون في أزرو بين متطلبات الشهر الفضيل و فوضى الأسعار و الغش في الجودة

عند حلول شهر رمضان المبارك تعيش الأسر بإقليم افران عموما و بمدينة آزرو على وجه الخصوص أجواء روحانية تتميز بليالي تتخللها أوقات للعبادة والتقرب إلى الخالق بالذهاب إلى المساجد نساء ورجالا لأداء صلاة العشاء والتراويح جمعا ، فعندما تتجول في شوارع المدينة نهارا و بدء من منتصفه ،بعد ان يكون صباحه قد جعل المدينة تعيش سكونا و و فراغا في جل أركانها إذ عادة ما يستفيق أهلها و خصوصا منهم التجار إلى حين وقت الظهيرة بعد ليل كل كد و عرض للتجارة المتنوعة التي تصادفها ليس فقط في المحلات بل عبر مختلف نقط المرور بالشوارع و بالفضاءات المخصصة للتجار المتجولين المتنوعين في عرض السلع ما بين الخاصة بالاستهلاك و ما هي معنية باللباس و الاحذية ، فبخصوص المأكولات فانك تجد ما لذ وطاب منها و من تلك التي تسيل اللعاب وتجعلك تقتني منها كلما مررت أمام نوع مختلف.-...هناك أطباق للحلوى الشباكية أو المخرقة والحلوى الفيلالية والحلويات المتنوعة و"البغرير" و"الملاوي" و"المسمن" المملوء بالتوابل والشحوم .كل هذه أطباق تعترض الطريق وكان الأسر لا تحضر شيئا بالبيوت .مع العلم أن الأسر تستعد لهدا الشهر بشتى أنواع الأطباق من الأنواع التي ذكرت إضافة إلى" الزميطة" أو ما يصطلح عليه" بالسفوف" أو" سلو" وهذا الطبق يحضر عادة بالمكسرات منها اللوز والكركاع و"الكاوكاو"بالإضافة إلى" الزنجلان" وحبوب أخرى كالنافع وحبة الحلاوة "و"المجبار" والمسكة الحرة و"الكوزة" بالإضافة إلى القليل من الطحين المحمر بالفرن وليس أي فرن انه فرن الحومة أو الفرن الشعبي الذي ينشط هو أيضا في مثل هذه المناسبات وكذا في الأعياد.فضلا عن أنواع متنوعة من الفواكه التي تسهلك بكثير في الإعداد لأنواع العصير التي تزين طاولة الإفطار ..
و إلى غاية حلول وقت الصحور ، تتنوع الوجبات التي منها ما تنوب عادة عن وجبة العشاء حيث يتم تناول الخضر والفواكه واللحوم مع الفواكه عند وجبة الصحور التي تكون بركة لقضاء يوم بدون عناء في الصيام ....ويكون الصحور قبل الفجر بساعة أو الساعة والنصف على الأكثر لتتم عملية الهضم قبل الصلاة والخلود للراحة لاستقبال يوم جديد من العمل. إذ تكون الليلة في غالب الأحيان ليلة بيضاء دون نوم إلى ما بعد أداء صلاة الفجر حيث يذهب الرجال إلى المساجد أما النساء فيقبعن في بيوتهن بعد عناء تحضير الوجبات...
كما تكتظ المقاهي بالزوار إذ الجلسات الحميمية بين الأصدقاء للحديث عن رمضان والوضع السياسي وكل ما هو مرتبط بالشأن المحلي بشرب الشاي أو القهوة في غياب أنشطة ترفيهية بدور الشباب أو أنشطة ثقافية وفنية متميزة و إن كانت بعض المساجد تختص في أمسيات دينية، في حين العديد من الشباب و الشابات يكتظ بمقاهي الشيشة و منهم من يلتحق بفضاءات الانترنيت للدردشة مع بعض العارضين أو العارضين أنفسهم للدردشة التي أحيانا منها ما يسيء للأغراض التي وفرت لأحداث الانترنيت كوسيلة إعلامية متميزة للبحث و المعرفة المفيدة أو للوقوف على أهم الأحداث في كل البقاع أو لأجل تغذية الفكر بما يفيده في الثقافة العامة أو التكوين التربوي أو الثقافي.. كما انه تتخلل هذه المناسبة الروحانية مظاهر سلبية أخرى تسيء إلى مقاصد هذا الشهر الكريم، ومن بينها انتشار المتسولين أو ممتهني هذا السلوك الاجتماعي المشين الذي تفشى بشكل مثير لدى البعض من المتسولين الذين في حقيقة الأمر وجدوا في التسول وسيلة من وسائل الكسل للبحث عن رزق من عرق جبينهم كون منهم من يقوى على العمل و لكنه يفضل ابسط الطرق كهذه للتستر عن وضعه الحقيق الذي قد يكون أفضل بكثير عن آخرين اقتنعوا بما كسبت جهودهم في ابسط الحرف أ و آخرين آثروا الانكماش على أنفسهم و لو بهم خصاصة جلية من بعض من امتهنوا التسول بالمدينة قد يكونوا في غنى عن طلب الصدقة ، ويكون هذا المشهد أكثر قتامة عندما يتخذ المتسولون ليس فقط من أبواب وساحات المساجد مرتعا لهم بل أمام محلات بيع الحلويات و المخبرات ،وتزداد أعدادهم خاصة في أوقات صلوات الجمعة والتراويح.
من ناحية أخرى فان في شهر رمضان الكريم الذي يستدعي توفير كافة الظروف الجيدة من اجل ضمان تموين عادي و منتظم للأسواق المحلية بالمواد أكثر استهلاكا و توفير الضمانات المتعلقة باحترام الأسعار و الجودة و اتخاذ كل الإجراءات الزجرية في حق المضاربين و الوسطاء ، يسجل المتتبع أن الأمور لا تسير على هذا النحو بمدينة آزرو و نواحيها، حيث تعرف أهم المواد التي يزداد الإقبال عليها و استهلاكها بكثرة خاصة الثمر و الحليب و النشويات و الخضر و الفواكه و اللحوم فإنها في هذا الشهر المبارك تعرف فوضى في الأسعار محطمة الرقم القياسي على الصعيد الوطني و الغش في جودتها و نوعها و وزنها مسجلة بذلك الغياب لأي مراقبة تلجم جماد جشع المضاربين... فعلى سبيل المثال، التقينا مساء الخميس(27/08/2009 الموافق لليوم السادس من رمضان المبارك) بأحد المواطنين الذي حدثنا عن واقعته مع جزار باحداف، إذ قال لنا السيد محمد بالحرف:" لقد وقعت في شراك جزار و انطبق علي مقطع أغنية المرحوم الحسين السلاوي في أغنيته – (احظي راسك ....)- ذلك أني من الزبناء لجزار في السويقة اقتنيت يومه ربع كلغ من اللحم و لم أبال بما قدمه لي مع جو الصيام ، و لما حملت اللحمة إلى المنزل ، وضعتها في المطبخ و لم تقم زوجتي في الحال بالاطلاع على اللحمة إلا بعد أن كنت غرقت في النوم بعد صلاة العصر، و لما استفقت عاتبتني زوجتي: من أي جزار اقتنيت اليوم اللحم؟ اجبتها من عند المعتاد..فردت علي إنها ليست فقط لحمة أكثر وزنها عظما بل إنها متعفنة ؟..." فختم قوله: ماذا كان عساني أن افعل أمام هذا التصرف في غياب المراقبة؟ لقد فوضت أمري لله و اضطررت إلى تعديل وجبة العشاء من لحمة إلى معلب سردين (تون)." انه نوع آخر من أنواع التمرد على الزبناء و المواطنين من قبل أصحاب اللحوم الحمراء في هذا الشهر الفضيل...

كما يلاحظ بالمدينة و نواحيها عدم تشكيل أي مداومة بمصلحة الحسبة لمتابعة وضعية التموين و تلقي شكايات المواطنين المتعلقة بانتهاك شروط الصحة الغذائية و الجودة في الوقت الذي يثير هذا الشهر شهية المضاربين لضمان ربح اكبر، بل إن البعض يغير حرفته مؤقتا مفضلا بيع حاجيات رمضان عن كل الاختيارات و في ظروف ليست دائما سليمة!?!.. و يتعمد بعض أصحاب محلات بيع الحلويات و "الشهيوات" و الشباكية و الخبز بالخصوص التي تكثر نقط تحضيرها و بيعها بحلول شهر رمضان ، الغش في هذه المواد و عدم توفير الجودة المطلوبة و حتى طريقة عرضها و كان الخروقات مسموح بها ، مما يتطلب تدخلا عاجلا لمراقبتها و الحد من الافتتاح العشوائي لبعض المحلات في مواقع غير صالحة و تداخلها مع محلات أخرى و إعدادها وجبات بعيدة عن المراقبة الطبية و الصحية و غالبا بدون ترخيص من مصالح البلدية تبعا لمبدأ "اللي احصل يودي".. تجد محل الشباكية و "الكاسكروط" بالقرب من بائع الدجاج .. أما الأحياء النائية و العشوائية و الشعبية و البعيدة عن مركز المدينة فلا يحكمها أي نظام للمراقبة بل لا يواكب تزويدها بالمواد الاستهلاكية الطلب حيث نقص في تزويد محلات التغذية العامة من مادة الحليب مثلا إذ هناك من الشركات المختصة بهذا النوع التي تكتفي بتوزيع مادة الحليب على محلات وسط المدينة و شوارعها مختلفة أزمة بينة في نقط البيع بالأحياء الهامشية كحي الأطلس مثلا..
و يخشى المواطن الازروي من أن تنشط حركة السوق السوداء و تجارة المواد المهربة و الفاسدة من مناطق الحدود و اغتنام كل الفرص المتاحة في هذا الشهر الفضيل و لو على حساب صحة المستهلك للاغتناء الغير المشروع..
و يطالب الرأي العام المحلي من خلال جولتنا بمختلف نقط البيع(احداف- ازرو المركز- تيط احسن- القشلة- سيدي عسو- تيزي مولاي الحسن- ...) بتشديد المراقبة لحماية صحة المواطن و وضع حد لكل التجاوزات التي تستفحل بحلول شهر رمضان خاصة ما يتعلق بارتفاع الأسعار و كون المواد الغذائية الأكثر استهلاكا تعرض في عشوائية حيث تبقى معرضة للتلوث و التعفن أمام انتشار الأتربة و الجراثيم و بأسعار متفاوتة تمس كرامة و صحة و جيوب المواطن المغلوب على أمره كمادة الخبز التي يتلاعب في تجارتها أرباب المخابز كما يحلو لهم حيث لا حسيب و لا رقيب (نوع الدقيق- الوزن- الروائح المنبعثة منها.. و زد اوزيد..) أما المصالح المختصة فهي غارقة في معاكسة و مغازلة المقاولين المكلفين بإعادة هيكلة مدينة آزرو و غض الطرف عما يرتكبونه من مخالفات لدفتر التحملات كدفن القنوات و إلغاء النافورات من تصاميم الهيكلة..
و في حالة ما إذا تحركت هذه المصالح المختصة في المراقبة فان الهاتف المحمول يلغي كل تحركاتها و مفعولها
" أصحابنا أولى بإخبارهم بالجولة".
إنه رمضان شهر البركات والخيرات، فاللهم اغفر لنا ذنوبنا فيه وارحمنا خلاله يا أرحم الراحمين.