الأحد، 28 مارس 2010

الرشاد البرنوصي ينتشي بالتعادل
المدرب أرينا ، باتت إقالته قريبة
والنادي المكناسي يهدر النقط ويقلص أماله في الصعود
مكناس - عبد الإله بنمبارك
نتائج فريق النادي المكناسي أصبحت تحير جمهوره العريض الذي لازال متمسكا بخيط الأمل في الصعود إلى القسم الوطني الأول لكن هذا الأمل بدأ يضمحل شيئا فشيئا من خلال النتائج الغير المرضية التي حققها الفريق في الدورتين الماضيتين بعدما عاد منهزما من المحمدية أمام الاتحاد وتحقيقيه لنقطة واحدة أمام الرشاد البرنوصي الذي كان يتواجد في المنطقة المكهربة خصوصا وأنه انهزم في الدورة الماضية أمام صاحب الصف الأخير اتحاد سيدي قاسم.
فخلال اللقاء الذي دار بينهما بالملعب الشرفي برسم الدورة 28 وأداره الحكم إبراهيم محسن بمساعدة بوبكر سينا ورشيد العلوي من عصبة الغرب دخل اللاعبون المكناسيون بعزيمة قوية لتحقيق نتيجة إيجابية وضغطوا بشكل كبير على مرمى الحارس سفيان نمير الذي تحمل عبء المباراة وصد كل الكرات التي كانت تشكل الخطر على مرماه بارتماءات انتحارية وبالمقابل كان فريق الرشاد البرنوصي يعتمد على المرتدات التي لم تشكل أي خطر على مرمى الحارس المكناسي عزيز الكيناني الذي عوض الحارس الرسمي البوجيري باستثناء أول مرتد في الدقيقة الثانية من انطلاق المباراة والعمود الأيسر ينوب عن الحارس المكناسي في دخول الكرة إلى الشبكة بعد انسلال جيد للمهاجم محمد إيغير.
في الشوط الثاني ازداد حماس اللاعبين المكناسيين وبحثوا عن هدف السبق حيث ناب المدافعون في الدقيقة 46 عن الحارس وأخرجوا كرة من وسط الشباك بعد انهزام الحارس وتوالت الفرص الضائعة من طرف مهاجمي النادي المكناسي بسبب التسرع وعدم التركيز، وأمام الضغط الكبير لفريق الكوديم وتراجع كلي للاعبي الرشاد جعلهم يكثرون من الأخطاء مما أدى بالحكم إلى إشهار الورقة الحمراء في وجه المهدي في الدقيقة 70 ، ورغم النقص العددي فقد تمكن أصدقاء المخضرم هشام مصباح الحفاظ على مرماهم إلى أن أعلن الحكم عن نهاية المباراة تحت استياء كبير للجمهور المكناسي الذي كان يمني النفس في تحقيق فريقه ثلاث نقط والاقتراب من فريق المقدمة شباب قصبة تادلة المنهزم أمام الراسينغ البيضاوي ، ولعل الأيام القادمة قد تشهد صراعات كبيرة بين بعض أعضاء المكتب والرئيس حول مصير المدرب أرينا الذي لم يقو على إيجاد مجموعة نموذجية تساير البطولة وطموحات المكتب والجمهور المكناسي العريض ولنا عودة إلى الموضوع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق