الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

في الجمع العام الاستثنائي للنادي المكناسي
تكوين لجنة لتتبع التوافق بين سعد الله وأبو خديجة
وطلب افتحاص مالية الفريق لخمس سنوات الماضية
C’EST DU CARTOON « TOM and JERRY »…
POUR QUI PROFITE LE SCANDALE DE LA GESTION DU CODM ?
C’est pour quand? du sérieux des meknassis
مكناس:عبد الإله بنمبارك
عقدت اللجنة التحضيرية التي تكونت عقب الخلافات التي نشأت بين مكتب النادي المكناسي الذي يرأسه السيد أبو خديجة وسعد الله الرئيس السابق جمعا عاما استثنائيا بمقر جهة مكناس تافلالت بعدما شكك في مصداقيته وعدم قانونيته.
وجاء الجمع ليكذب كل الأقاويل واتضح بأنه جمع قانوني بحضور رئيس العصبة وممثل وزارة الشبيبة والرياضة فيما غاب ممثل المجموعة الوطنية بعد توصلها باتفاق مبدئي بين كل الأطراف والذي ساهم فيه كما جاء على لسان محمد سعد الله السلطات المحلية والمكتب المديري وعقد عدة اجتماعات ماراطونية بمقر الولاية بين أبو خديجة ومحمد سعد الله حيث خرج الجميع ببيان تلي في أول الجمع الذي حضره 92 منخرطا من أصل 115، وأهم ما جاء فيه هو الاتفاق الذي حصل بين الأطراف بغية الوصول إلى شيء مهم وهو تجاوز كل ما من شأنه الإساءة بالفريق ومصلحة النادي المكناسي فوق كل اعتبار.
وأهم ما لاحظه المنخرطون خلال تدخلاتهم هو غياب الأطراف الأخرى وخصوصا أعضاء المكتب المديري وما هي الضمانات الحقيقية حتى تتفعل هذه الاتفاقية من خلال التوافق الذي حصل بين الجميع فيما لاحظ آخرون التناقض الحاصل بين جدول الأعمال الذي جاء في الدعوات التي وجهت للمنخرطين لحضور الجمع الاستثنائي والذي يضم نقطتين فقط وهما: إقالة رئيس النادي المكناسي وأعضاء اللجنة المؤقتة وانتخاب رئيس جديد وأعضاء المكتب المسير وحملوا المسؤولية لسعد الله الذي لم يستشر المنخرطين في اتخاذ القرارات ووصفوا التوافق بالفشل الذريع خصوصا بعد تحول الجمع إلى جلسة عادية .
ومن بين المقترحات التي رحب بها الجميع خلال الاجتماعات الماراطونية هو تقديم كل طرف بعض الأعضاء فيما يمثل المكتب المديري خمسة أعضاء وكلهم من الفعاليات الاقتصادية بالإضافة إلى السلطات المحلية
قوة الجمع كانت في عدد المنخرطين الحاضرين والموالين لسعد الله وكلهم كانوا ضد التوافق حتى يقدم أبو خديجة اعتذاره لكل المكناسيين عندما وصفهم عبر قنوات إذاعية بأنهم ليسوا أهلا بالمسؤولية وأوصافا أخرى مست كرامتهم .
وفي آخر الجمع تكونت لجنة من المنخرطين لتتبع التوافق ووضع افتحاص مالية الفريق لمدة الخمس سنوات الماضية وتقصي الحقائق في البقع الأرضية التي وزعت على الفرع وتم تحويلها إلى جهات أخرى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق