الثلاثاء، 16 مارس 2010

La femme et le développement communautaire à l’Université Al Akhawayn

La femme et le développement communautaire
à l’Université Al Akhawayn

Communiqué de Presse
De: Amina Lahbabi, Chargée de Communication Externe Date: 15 Mar 2010

A l’occasion de la Journée Internationale de la Femme, le Azrou Center for Community Development (centre d’Azrou pour le développement communautaire) de l’Université Al Akhawayn organise Atlas Tioutmin’s Day (Journée de la femme de l’Atlas) avec une série d’événements sous le thème « Femme, Environnement, et Citoyenneté », le 18 mars 2010
L’événement, qui marque la 7ème édition de la Journée de la Femme, vient souligner l’appel de Sa Majesté le Roi Mohamed VI dans son discours du 30 juillet 2009 à l’occasion de la fête du trône qui incitait le gouvernement à élaborer une charte de l’environnement, ainsi que les initiatives gouvernementales dans le même domaine (plan Maroc Vert). L’événement reflète aussi l’engagement de l’Université Al Akhawayn à contribuer à la protection de l’environnement à travers ses différents programmes, conférences, centres, et clubs estudiantins. Le centre célèbre en particulier le rôle de la femme en tant qu’élément clé pour la protection de l’environnement et la promotion des valeurs de citoyenneté y relevant. L’objectif principal de cette journée est de toucher le maximum de la population de cette région à travers la sensibilisation et l’éducation environnementale, des activités et des projets liés à ce thème dans l’espoir d’inciter les femmes de la région de l’Atlas, surtout, à participer au développement écologique et durable de leur milieu
La journée se composera d’une compétition de recyclage, d’une exposition de produits recyclés faits par les femmes et les jeunes filles bénéficiaires au centre, d’une distribution gratuite de lunettes aux bénéficiaires de la campagne ophtalmologique qui a eu lieu les 30 et 31 janvier 2010, et d’une pièce théâtrale intitulée« les diables de la forêt ». Une table ronde sur le thème de la femme, l’environnement, et la citoyenneté est prévue pendant l’après-midi. Des représentants de l’université, du Haut Commissariat des Eaux et Forêts et de l’Agence du Bassin Hydraulique de Sebou animeront le débat. Le gouverneur d’Ifrane, des délégués et de hauts responsables locaux, et des ministres ont aussi été invités à suivre le déroulement des activités

Parmi les invités seront aussi les représentants d’associations et d’organismes nationaux et internationaux
Le Azrou Center a été établi par l'Université Al Akhawayn et a été inauguré par Son Altesse Royale le Prince My Rachid en 2000. Depuis le démarrage de ses activités en 2002, le centre est resté fidèle à sa mission de contribuer au développement socio-économique de la région d'Ifrane-Azrou, et d’améliorer le niveau de vie de sa population

Les femmes, étant l’une des cibles principales du centre, bénéficient de plusieurs activités et services tels que l’alphabétisation, la formation professionnelle (couture, coiffure, etc.), la sensibilisation(santé, environnement, etc.), et la santé maternelle et infantile
Pour plus d’informations sur le centre,veuillez visiter le lien suivant
http://www.aui.ma/VPAA/azroucentre/index.htm

'Stratégie Nationale pour la Promotion des Exportations'



'Stratégie Nationale pour la Promotion des Exportations'
Abdellatif Maâzouz, Le Ministre du Commerce Extérieur s’adresse aux étudiants de l’Université Al Akhawayn

Dans le cadre de sa visite à l’Université Al Akhawayn, Mr. Abdellatif Maâzouz, Ministre du Commerce Extérieur adressera le jeudi 18 mars 2010 les étudiants de l’université dans sa présentation sous le thème 'Stratégie Nationale pour la Promotion des Exportations'......La présentation débutera à 18h à la salle de conférences (Board Room) juste après la clôture du Atlas Tioutmin’s Day qui aura lieu pendant toute la journée du 18 mars

الاثنين، 15 مارس 2010

البطولة الوطنية للنخبة --

المغرب الفاسي (4)//حسنية أكادير (1)
المغرب الفاسي يواصل تألقه ويضرب بقوة حسنية أكادير
فاس -عبد الإله بنمبارك
بعد عودته الأسبوع الماضي بفوز كبير على فريق الجيش الملكي بحصة ثلاثة أهداف أكد فريق المغرب الفاسي صحوته وسحق فريق حسنية أكادير بأربعة أهداف لهدف واحد في المقابلة التي جمعت بينهما بالمركب الجديد بفاس وذلك برسم الدورة 22 من بطولة النخبة.
المباراة التي أدار أطوارها الحكم منير مبروك من عصبة الدار البيضاء تميزت بمستوى تقني لابأس به وكان فريق المغرب الفاسي هو الأقوى منذ البداية حين بسط سيطرته على وسط الميدان وناور من جميع الجهات بواسطة نجم اللقاء ادريس بلعمري الذي خلق متاعب كبيرة للمدافعين السوسيين خصوصا من الجهة اليمنى حيث كان يمد أصدقاءه بكرات جانبية أزعجت كثيرا الحارس الأحمدي الذي كانت تدخلاته ناجحة خصوصا في الكرات العالية، وتأتي الدقيقة 29 لتتوج المجهودات الذي قام بها هجوم المغرب الفاسي بتسجيل الهدف الأول بواسطة سمير الصرصار بضربة رأسية وبعدها بخمس دقائق إدريس بلعمري يرفع كرة عالية اتجاه رأس بلافيو الذي وقع الهدف الثاني ، وبعد ذلك أصبحت السيطرة فاسية وأتيحت لهم فرصة لإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 37 بواسطة بلافيو لكنه يتباطأ ويتدخل الدفاع ، وبالمقابل تحرك لاعبو فريق الحسنية من أجل تقليص فارق الأهداف واعتمدوا على القذف من بعيد أخطرها كانت في الدقيقة 44 بواسطة جمال وبصعوبة يتصدى لها الحارس آيت بولمان ويخرج الكرة إلى الزاوية.
مع بداية الشوط الثاني دخل فريق الحسنية بوجه مغاير وأصبح هو صاحب المبادرة وكان قريبا إلى التسجيل في الدقيقة52 بواسطة خالد السباعي وضد مجرى اللعب ومرتد خاطف يتمكن المهاجم بلافيو من توقيع الهدف الثالث في الدقيقة 53 أمام انهيار كبير للمدافعين الأكاديريين مما جعلهم يستسلمون مرة أخرى أمام المرتدات الخطيرة لبلعمري الذي انطلق في الدقيقة 61 من وسط الملعب ومد كرة في طابق من ذهب للمهاجم الصرصار الذي لم يجد أية صعوبة لتسجيل الهدف الرابع الشيء الذي أدى بالعميد لحساني يتدخل بخشونة في وجه بلعمري استحق معه الورقة الصفراء الثانية التي حتمت عليه مغادرة الملعب بعد إشهار الورقة الحمراء وما تبقى من اللقاء كان عبارة عن فرجة كبيرة قدمها اللاعبون الماصويون الذين ارتاحوا للنتيجة وللطريقة التي لعبوا حيث استغل السباعي الفرصة ووقع الهدف الأول في الدقيقة 79 بضربة رأسية وبالمقابل ضيع لاعبو المغرب الفاسي فرصة بواسطة البقالي بعد انفراده بالحارس الأحمدي في الدقيقة90 وفي الدقيقة93 الحكم يعلن عن ضربة جزاء لصالح الفريق الزائر وحيسا يضيع بعد تصدي جميل للحارس آيت بولمان وبعدها أعلن الحكم عن نهاية المباراة التي كانت أسوأ مباراة لعبها فريق حسنية أكادير هذا الموسم ، في حين زكت النتيجة الإيجابية الصحوة لفريق المغرب الفاسي ومدربه السكيتيوي.

الأحد، 14 مارس 2010

IFRANE// GREVE DANS LE SECTEUR PUBLIC..ET ça continue, pour quel fin? Le syndicat de la FDT RENTRE EN LIGNE



إقليم إفران:
استئناف موجة الإضرابات الإقليمية.. إلى أين؟
و النقابة الوطنية للتعليم تدخل خط النضال من جديد
آزرو - محمد عبيــد
تنقطع الدراسة بإقليم افران منذ يومه الثلاثاء 16 مارس و إلى غاية اليوم الخميس القبل أي على مدى ثلاثة أيام بسبب الإضراب الإقليمي الذي دعت إليه مركزيات نقابية في إطار سلسلة الإضرابات الإقليمية في القطاع العمومي بإقليم إفران بخصوص المطالبة بإعادة تصنيف الإقليم ضمن المنطقة -ألف- و خلق تعويض قارعن قسوة الطقس حيث يشل العمل في مجموع المؤسسات والإدارات ..إذ في إطار مواكبتها لملفها المطلبي المتعلق بضرورة تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة "أ" و إحداث تعويض عن قسوة الطقس ،و الذي ما فتئت نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تنادي بضرورة الاستجابة إليه ، إذ في المحطة الحالية إنضافت إليها النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) التي أصدرت بيانا تم تعميمه على مختلف رجال و نساء التعليم بإقليم افران تعلن من خلاله انخراطها في إطار النضال الموحد دفاعا عن هذا المطلب الذي يدخل في إطار مطالب النقابات الأربع و لتحيي التنسيق الذي ما فتئت المركزيات النقابية تنهجه وطنيا دفاعا عن مصالح الشغيلة.. و إذ تنخرط النقابة الوطنية للتعليم من جديد في إطار التنسيق الإقليمي تدعو إلى وحدة الصف و تطالب بتسريع تحقيق هذه المطالب خصوصا منها إدراج جميع مناطق إقليم إفران ضمن المناطق النائية و الصعبة و ذلك اعتبارا لخصوصية الإقليم ، متشبثة بمطلب التعويض عن التدفئة و معلنة عن برنامجها النضالي و صيغة نهجه و الذي يتضمن وقفة احتجاجية أمام النيابة الإقليمية للتربية الوطنية بإفران يومه الثلاثاء 16 مارس 2010 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا.
و يعتبر هذان الموعد على التوالي الرابع خلال السنة الميلادية الجديدة التي صعدت خلالها نقابات مركزية بإقليم إفران مواقفها باعتماد ثلاثة (3) أيام كل نصف شهر للتوقف عن العمل ..
و يذكر انه تمت محطة أولى خلال يناير المنصرم من الاربعاء13 إلى الجمعة 15 التي عرفت تنظيم وقفة احتجاجية أمام مسجد النور بآزرو (يوم الأربعاء 13 يناير2010) فيما كانت ثاني محطة أيام 2 و 3 و 4 فبراير فثالث محطة من يوم الأربعاء 17 إلى الجمعة 19 فبراير 2010.
و تأتي هذه المواعيد من المحطات النضالية في السنة الميلادية الجديدة بعد سلسلة من الإضرابات التي عاشتها سنوات خلت منذ ما لا يقل عن العشرة ، فاقت في مجملها الستين محطة ،و التي كانت تدعو خلالها مركزيات نقابية إلى إنصاف الشغيلة بهذا الإقليم و تمكينها من هذا الحق المشروع المعني بالتعويضات عن المناخ الصعب ، و لتعلن مجددا نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب فضلا عن النقابة الوطنية للتعليم عن استمرار النضال في هذا الملف المطلبي الذي تتجاهله الحكومة و لترفع من تصعيد مواقفها بالإعلان عن هذا الإضراب لمدة ثلاثة أيام كل شهر ،كما أنها ستنظم يوما دراسيا في الموضوع ...مع توجيه رسالة إلى الوزير الجديد في وزارة تحديث القطاعات العامة..
رفقته بيان النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) إقليم إفران

LA CHARTE NATIONALE POUR L'ENVIRONNEMENT ET LE DEVELOPPEMENT DURABLE// REFLEXION pour une commission nationale de l'information environnementable

بيئتنا// مجرد رأي:

على ضوء مشاورات مشروع الميثاق الوطني
للبيئة و التنمية المستدامة..

*ما محل الإعلام البيئي " من الإعراب " ؟

*ما المانع من إحداث لجنة وطنية للإعلام البيئي ؟
محمد عبيد - آزرو
عرفت مختلف المناطق المغربية منذ خطاب العرش ليوم30يوليوز2009 الذي دعا فيه جلالة الملك محمد السادس الحكومة إلى الانكباب على إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة يستهدف الحفاظ على مجالاتها و مواردها الطبيعية ضمن تنمية مستدامة تنظيم عدد من الملتقيات الإقليمية الوطنية و الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المعلن عنها في والرامية إلى إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة والتنمية المستدامة، باعتبارها رصيدا مشتركا للأمة ومسؤولية جماعية لأجيالها الحاضرة والمقبلة واعتبارا للدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به مختلف مكونات المجتمع المهتمة بالوضع البيئي.
يسعى مشروع الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة إلى خلق دينامية جديدة و إعادة التأكيد على المحافظة على البيئة و يهدف إلى تكريس الحق لكل مواطن للعيش في وسط طبيعي سليم و بيئة متوازنة من خلال المحافظة و تنمية التراث الطبيعي و الثقافي الذي يعد ملكا مشتركا للوطن و إرثا متداولا عبر الأجيال..
و إذا كانت قد عرفت مختلف المناطق بالمغرب أشغالا في إطار مسلسل المشاورات حول مشروع الميثاق فان هذا الحق يفرض بالضرورة التزامات و واجبات كل فرد طبيعي أو معنوي بتجنب الأضرار بالوسط الطبيعي و التراث المشترك و العمل على تثمينه و ضمان ديمومته لفائدة الأجيال الحالية و اللاحقة..
و قد توخى المسلسل التشاوري تبادل الرأي من اجل إغنائه بالمقترحات على مستوى جهات المملكة لكي يصبح أداة مرجعية حضارية تخدم الحاضر و المستقبل انطلاقا من الآراء التي تنبثق من الواقع اليومي المعاش لدى الساكنة المحلية و أخذها بعين الاعتبار لتهيئ المشروع المجتمعي الحداثي المتكامل استجابة لطموحات و تطلعات كل مكونات المجتمع المغربي و لجعل في صلب مبادراته رفاهية الأجيال الحالية و اللاحقة.. و هو المشروع الذي جاء تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2009 الذي دعا فيه جلالته الحكومة إلى الانكباب على إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة يستهدف الحفاظ على مجالاتها و مواردها الطبيعية ضمن تنمية مستدامة .. و تبقى أهم البرامج التي تعتمد على منظور مندمج للتنمية في كل أبعادها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية و البيئية التي كلها تصب في تحقيق التنمية المنشودة تلك التي ترتبط بالمخطط الأخضر و مخطط النجاعة الطاقية لتنمية الطاقات المتجددة وإستراتيجية مكافحة التصحر ، و مخطط تنمية و حماية الثروات البحرية و تطوير النقل النظيف و برنامج التطهير السائل و معالجة المياه العادمة و إعادة استعمالها و تدبير و معالجة النفايات الصلبة و التخلص منها و البرنامج الوطني للوقاية من التلوث الصناعي ..
و من هذا المنطلق لم يعد الحديث عن البيئة كما كان يعد لدى الكثيرين نوعا من الترف الاجتماعي لأنها ببساطة من وجهة نظرهم تبقى في مؤخرة سلسلة اهتمامات المواطن وينسحب الأمر نفسه على اهتمامات صاحب القرار سواء كان في السلطة التشريعية أو التنفيذية.. ولكننا لا نتفق مع هذا الرأي لأن الإنسان زائل وفاني والبيئة باقية منذ آلاف السنين لكن الإنسان هو من دمرها و أساء إليها مما اثر وسيؤثر مستقبلا على الأجيال القادمة إذا لم يتم وضع الحلول والخطط الآنية والمستقبلية منذ الآن بل إن بعض المشاكل البيئية مثل الاحتباس الحراري تعد مشكلة عالمية تستدعي عقد مؤتمرات دولية لإيجاد حل لها وهنا يساهم الإعلام البيئي بشكل كبير في الحفاظ على البيئة من خلال التعريف بهذه القضايا والدفع باتخاذ إجراءات وقرارات تلزم المواطنين وأصحاب الشركات والمعامل بالحفاظ على البيئة.
طرحنا و ملاحظتنا على مسلسل المشاورات حول مشروع الميثاق التي عرفتها مختلف المناطق المغربية حول إغفالها الجانب الإعلامي المنتظم المتخصص في المجال البيئي ، إذ يعد الإعلام البيئي تخصصا جديدا في مجال الإعلام، بدأ ينمو في مطلع السبعينات المصطلح تعبير مركب من مفهومين، هما الإعلام والبيئة، فالإعلام هو الترجمة الموضوعية والصادقة للأخبار والحقائق وتزويد الناس بها بشكل يساعدهم على تكوين رأي صائب في مضمون الوقائع، وأما البيئة فهي المحيط الذي يعيش فيه الإنسان أرضاً وماء وهواء، وتأثير الموجودات التي تؤثر على حياته، ويعتبر الإعلام أحد المقومات الأساسية في الحفاظ على البيئة حيث يتوقف إيجاد الوعي البيئي واكتساب المعرفة ونقلها وعلى استعداد الجمهور نفسه للتفاعل معها في التوعية لنشر القيم الجديدة الخاصة بحماية البيئة أو الدعوة للتخلي عن سلوكيات ضارة بها.
‏ ولابد أن تصمم الأجهزة القائمة على أمور التوعية والتربية برامجها بأساليب ومضامين وطرق مختلفة في التخاطب والاتصال حول المشكلات البيئية بحيث تجعل كل الشرائح الاجتماعية فاعلة وايجابية في المحافظة على البيئة، بذلك تكون الجماهير فاعلة إما بمسلك فردي عبر الاتصالات الشخصية لكل فرد بترويج الأفكار الجديدة ضمن البيئة أو المحيط الاجتماعي الذي يعيش أو يعمل فيه الفرد، أو أن يكون مسلكاً اجتماعياً بالانخراط في جمعيات غير حكومية منظمة تضع برامج عمل محددة في الشأن البيئي في مناطق وجودها.‏إن الإعلام البيئي يهم كل فئات المجتمع، والتأثيرات والأضرار الناتجة عن الكوارث أو التلوث لا تميز بين فئة وأخرى، لذلك فإن على هذا الإعلام أن يتوجه إلى الجماهير لتكون قوى ضاغطة لحث أصحاب القرار على انتهاج سياسة إنمائية متوازنة تحترم البيئة وتحافظ على مواردها الطبيعية، كما عليه أن يتوجه إلى العلماء والمفكرين والمثقفين لحثهم على وضع قدراتهم الإبداعية للحفاظ على توازن الطبيعة والحد من تلوث البيئة، والى السياسيين وأصحاب القرار للتشديد على أن مسؤولياتهم لا تنحصر في مجموعة معينة من المواطنين أو في حقبة زمنية محددة، بل على مر الزمن.‏ وتأتي أهمية الإعلام البيئي للجمهور، من أنه عنصر أساسي في إيجاد الوعي البيئي ونشر مفهوم التنمية المستدامة، ولقد ساعدت النقلة النوعية الكبيرة في سرعة تدفق وتناول المعلومات المتعلقة بالبيئة والتنمية، على زيادة الوعي البيئي بمشكلات البيئة، فلم تكن كلمة البيئة معروفة لدى وسائل الإعلام العربية في الأربعينيات والخمسينيات، ولكنها بدأت تحتل الأعمدة الرئيسة في الصحافة في الستينيات والسبعينيات كما أبدت الأجهزة الإعلامية المختلفة اهتمامها البالغ نتيجة لمشكلات التلوث والكوارث البيئية التي طرأت في فترة السبعينيات مثل تحطم ناقلة النفط (اموكوكانديس) في عام 1978 وحادثة المفاعل النووي في ثري مايل آيسلند، وانفجار بئر النفط في خليج مكسيكو عام ،1979 وكذلك الحوادث المتتالية مثل حادثة انفجار المفاعل النووي السوفييتي تشيرنوبل عام 1986 . وقد اتسم التناول الإعلامي لقضايا البيئة بخاصتين أساسيتين الأولى بالتركيز على الرسالة الإعلامية المتخصصة محددة الانتشار والتي تخاطب فئة العلماء المتخصصين والمعنيين بدراسة المواضيع البيئية بصورة متخصصة.والخاصية الثانية هي اهتمام وسائل الإعلام واسعة الانتشار بالتغطية الإعلامية الإخبارية في الأساس بالمؤتمرات والبحوث المعنية بقضايا البيئة إضافة إلى نشر الحوادث المهمة التي قد تقع هنا أو هنا والتي ينتج عنها إضرار بالبيئة.‏ إن هدف الإعلام البيئي هو تنمية القدرات البيئية وحمايتها بما يتحقق معه تكييف وظيفي سليم اجتماعياً وحيوياً للمواطنين ينتج عنه ترشيد السلوك البيئي في تعامل الإنسان مع محيطه وتحضيره للمشاركة بمشروعات حماية البيئة والمحافظة على الموارد البيئية.‏
و أهمية تعاظم الإعلام البيئي ودوره في الإنذار المبكر ورصد أي خلل بيئي يحدث، وتحريكه للرأي العام، وزيادة الوعي البيئي عند السكان، وإسهامه في إصدار التشريعات الإيجابية التي تخص البيئة.إن قضية الحفاظ على البيئة من التلوث يجب أن تلامس وتخاطب كل الناس الذين من الممكن أن يتنامى لديهم الوعي البيئي من خلال عدة وسائل وأساليب أهمها:‏ 1- ضرورة إيجاد إعلام بيئي متخصص يستند إلى العلم والمعرفة والمعلومات، ويتطلب إيجاد المحرر الإعلامي المتخصص تخصصاً دقيقاً بالبيئة وجود مناهج دراسية للإعلام البيئي، سواء في الجامعات أم في دورات وورث عمل ترعاها وزارة البيئة أو مجلس النواب أو منظمات المجتمع المدني، كما بالإمكان الإعلان عن جائزة سنوية للإعلاميين البيئيين عن أفضل أعمال في الإعلام المقروء والمسموع والمرئي لتشجيع الإعلاميين على الخوض في هذا المجال. 2- الإسهام الإعلامي في إيجاد وعي وطني بيئي يحدد السلوك ويتعامل مع البيئة في مختلف القطاعات.‏ 3- أهمية تعاون جميع الوزارات والمؤسسات والهيئات في معالجة المشكلات البيئية وبالإمكان الاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال وضرورة المشاركة في المنتديات والمؤتمرات الدولية في مجال البيئة والاستفادة من النقاشات والتوصيات التي تنتج عنها.‏ 4- تعاون مراكز المعلومات البيئية لتزويد وسائل الإعلام المختلفة بالمعلومات الضرورية، فضلا عن آخر الدراسات والنشاطات‏ الإقليمية والدولية والتعاون مع الجمعيات غير الحكومية ذات الصلة بالشأن البيئي ووضع خطة تعاون مشترك لمواكبة نشاطاتها خصوصاً تلك التي تتطلب حملات توعية للعمل الشعبي التطوعي والاهتمام بالبيئة المشيدة، كالآثار التاريخية والحضارية وغيرها مما ينبغي الحفاظ عليه في مجال التراث.5- ضرورة وجود لجنة وطنية للإعلام البيئي ( تنبثق على لجن محلية و إقليمية ثم جهوية ) لرسم السياسات والخطط والبرامج وتنظيم حملات إعلامية بيئية للمواضيع الهامة الطارئة أو ذات الأولوية بالتعاون مع الجهات المعنية.

الخميس، 11 مارس 2010

تأهيل المؤسسات التعليمية بنيابة إفران
من خلال المشروع E1 P3 من البرنامج الاستعجالي

أتى البرنامج الاستعجالي 2009-2012 الذي تبنته الوزارة بإمكانيات كبيرة من أجل تأهيل المؤسسات التعليمية ، وذلك بتوفير المرافق الضرورية و الوسائل التعليمية مع ضمان تكافؤ الفرص بين الممدرسين بتوفير الإمكانيات النفسية و المادية لهم .
و تعتبر حكامة المنظومة التربوية وعصرنتها أساسا للارتقاء بها ككل، وذلك عبر تعبئة داخلية من أجل مواصلة الإصلاح بواسطة مشاريع حقيقية وموضوعية تعيد للمدرسة ثقتها و مجدها.ويسعى برنامج تأهيل المؤسسات التعليمية E1P3، إلى إصلاح وتأهيل الداخليات والمؤسسات التعليمية وتجهيزها بالمرافق الصحية وربطها بالماء الصالح للشرب وبالكهرباء أو الطاقة الشمسية والتجهيزات المنقولة ...
وفي هذا الإطار سبق للنيابة الإقليمية بإفران أن قامت بجرد لحالة المؤسسات التعليمية بالإقليم وإعداد تقرير شامل ، معزز بصور واضحة عن الوضعية الحالية بالإقليم والمتسمة بتردي البنيات التحتية وغياب الصيانة والترميم المنتظمين، وأيضا غياب نظام صيانة وقائي منظم بصورة معيارية ممنهجة ومنتظمة، والسبب في ذلك يرجع الى الجهود التي كانت قد ارتكزت سابقا بالأساس على بناء مؤسسات جديدة على حساب إعادة تأهيل وإصلاح المؤسسات القائمة ،و التي كان من نتائجها أن أضحت المؤسسات المدرسية تعاني من نقص واضح في الصيانة.

و في إطار أجرأة هذا المشروع على الصعيد الإقليمي وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت ، قامت النيابة الإقليمية بإفران بتأهيل وترميم مجموعة من المؤسسات التعليمية ، بحيث همت عملية الإصلاح والترميم بهذا الإقليم 16 مؤسسة تعليمية، منها 16 مؤسسة للتعليم الابتدائي، و04 مؤسسات للتعليم الإعدادي، و03 مؤسسات للتعليم الثانوي التأهيلي ، منها ما أنجز وما هو في طور الإنجاز.
كما أن النيابة قامت في اطار البرنامج الاستعجالي بتجديد التجهيزات المتلاشية ببعدة مؤسسات تعليمية ، وتجهيز المؤسسات التعليمية الجديدة والمحدثة بالعتاد الديداكتيكي اللازم.
وسعت نيابة إقليم إفران من خلال أجرأة المشروع E1 P3 إلى توفير الماء بالوحدات المدرسية بتثبيت صهريج بلاستيكي بمجموعة من الوحدات المدرسية بالوسط القروي بعد أن كشفت الوضعية الحالية للمؤسسات التعليمية القروية ، عن حالة متردية ونقص كبير في تواجد الماء وغياب شبه تام للمرافق الصحية ، مما يؤثر سلبا على شروط الوقاية الصحية وظروف التعلم ، خصوصا إبان اتخاذ الاجراءات للوقاية من الأنفلونزا.
وشملت عملية التأهيل ، تزويد مؤسسات الوسط القروي بمرفق صحي مصنوع من صفائح معدنية تستعمل عادة في مراكز التبريد ، بحيث تقي من الحرارة أو البرودة المتواجدة بالخارج ، كما قامت النيابة الإقليمية بتزويد المؤسسات والوحدات المدرسية بالوسط القروي والتي لا تتوفر على الماء بصهريج بلاستيكي (انظر الصور ).
وهكذا فقد تم ربط 04 مؤسسات تعليمية بشبكة الماء الصالح للشرب وبالكهرباء وتزويد 81 مؤسسة ووحدة مدرسية بالصهاريج البلاستيكية من اعتمادات من الأكاديمية وتوفير الفحم الحجري والمدفآت بالمؤسسات التعليمية بتغطية بلغت 100 % .هذا وتجدر الإشارة كذلك إلى مساهمة فرقاء النيابة الإقليمية في عملية التأهيل وكانت كالتالي :
*استفادة النيابة من18 صهريجا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنفيذا لعقد الشراكة تم توقيعها إبان انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية بإفران بين عمال أقاليم جهة مكناس تافيلالت بصفتهم رؤساء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت .
*تدخل بعض الجماعات القروية بالإقليم لتوفير 25 صهريجا بلاستيكيا ، وتعهدها كل جماعة بملء الصهاريج المتواجدة بترابها ، تنفيذا لتعليمات من عامل إقليم إفران ، وفق خطة محددة ، وتنسيق محكم مع النيابة الإقليمية ومصالح وزارة الصحة بالاقليم.
*تأهيل 38 حجرة دراسية و16 وحدة مدرسية بالوسط القروي بشراكة مع كتابة الدولة في الماء والبيئة والمجلس الإقليمي لعمالة إفران .

برامج الموسم الدراسي : 2009 – 2010 :
البناء ( الوسط القروي):
المشروع
الجماعة
بناء 8 حجرات دراسية : 04 بأكدال وبالبقريت في إطار التحضير لإحداث مدرستين جماعيتين
الوسط القروي
بناء 10 مطاعم مدرسية
إحداث ملاعب رياضية
توسيع اعدادية عمر بن عبد العزيز لاحتضان السلك التأهيلي
تيمحضيت
إحداث ثانوية إعدادية بعين الحنوش بداخلية
تيزكيت
إحداث ثانوية إعدادية بزاوية بنصميم بقسم داخلي
بنصميم
إحداث داخلية بثانوية ابي بكر الصديق التأهيلية
عين اللوح
توسيع ثانوية ابن سينا الاعدادية ب (04 ) حجرات دراسية
سيدي المخفي
- انجاز الشطر الثاني لإتمام بناء الثانوية الاعدادية ابن رشد وإحداث داخلية بها
- إحداث مدرسة جماعتية بأداروش
تكريكرة
إحداث مدرسة جماعتية بإشواون
واد إفران
إحداث داخلية بالثانوية الاعدادية ضاية عوا
ضاية عوا
البناء ( الوسط الحضري ):
المشروع
الجماعة
إحداث ثانوية إعدادية أو ملحقة بحي الأطلس بإفران
إفران
إحداث ثانوية للرياضيين بإفران
توسيع ثانوية الوحدة الإعدادية بأزرو ب (04 ) حجرات دراسية
أزرو
بناء مدرسة بحي النخيل بأزرو
بناء مدرسة يوسف بن تاشفين بحي الرتـاحة بأزرو

الأربعاء، 10 مارس 2010

مكناس-
الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين في عزاء
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
صدق الله العظيم
حسن جبوري
بقلوب ملؤها الإيمان والتسليم، ينعي موظفو الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس – تافيلالت، زميلهم وأخاهم الأستاذ مولاي الحسن فقير، الإطار بقسم تدبير الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية، الذي لبى داعي ربه بعد مرض لم يمهله طويلا.
وإذ يتقدم أعضاء الأسرة التربوية بأكاديمية جهة مكناس- تافيلالت، مديرا ونوابا ورؤساء أقسام ومصالح وعموم موظفي قطاع التعليم المدرسي، إلى عائلة الفقيد وخاصة السيدة فاطمة بلحسن، زوجة الفقيد؛ وأبنائه محمد ومريم وسارة، بأحر تعازيهم ومواساتهم، فإنهم يدعون العلي القدير أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته وأن يجعله في أعلى عليين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.