الثلاثاء، 20 أبريل 2010



آزرو - تعزية :
" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي "

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم أسرة التربية و التعليم و آباء و أولياء التلاميذ بمؤسسة "أوركيد" للتعليم الخصوصي بمدينة ازرو - - و كذلك مدونتانا " فضاء الأطلس المتوسط" - إلى الأستاذ لحسن حاجي و والده بوزيان حاجي و جميع إخوته و أخواته بخالص العزاء والمواساة: بوفاة الوالدة المسماة قيد حياتها " عائشة بوكايسي 1941-2010" و التي وافتها المنية يوم الخميس 15 ابريل الجاري ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يدخلها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.." إنا لله وإنا إليه راجعون "

الاثنين، 19 أبريل 2010

إقليم إفران :
من أجل إدراج إقليم إفران ضمن المناطق ذات المناخ الصعب
شلل في الوظيفة العمومية من يومه الثلاثاء إلى الجمعة القادم
- محمد عـبــيــد –
ستشل الحركة في مجموع المؤسسات والإدارات العمومية و ستنقطع الدراسة بإقليم إفران منذ يومه الثلاثاء20ابريل و إلى غاية اليوم الجمعة القادم 233 منه ، أي على مدى أربعة أيام بسبب الإضراب الإقليمي الذي دعت إليه مركزيات نقابية في إطار سلسلة الإضرابات الإقليمية في القطاع العمومي بإقليم إفران بخصوص المطالبة بإعادة تصنيف الإقليم ضمن المنطقة -ألف- و خلق تعويض قارعن قسوة الطقس حيث يشل العمل في..إذ في إطار مواكبتها لملفها المطلبي المتعلق بضرورة تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة "أ" و إحداث تعويض عن قسوة الطقس ،و الذي ما فتئت نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تنادي بضرورة الاستجابة إليه ، في حين تطالب النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) التي أصدرت بيانا منفردا بتسريع إدراج إقليم إفران ضمن المناطق النائية و الصعبة و ذلك اعتبارا لخصوصية الإقليم ، متشبثة بمطلب التعويض عن التدفئة و معلنة عن برنامجها النضالي و صيغة نهجه ..
و يعتبر هذان الموعد على التوالي الخامس خلال السنة الميلادية الجديدة التي صعدت خلالها نقابات مركزية بإقليم إفران مواقفها إذ بعد أن كانت قد عمدت في المحطات الأربع من السنة الميلادية الجارية ثلاثة (3) أيام كل نصف شهر للتوقف عن العمل تصعد الموقف في المحطة الحالية للوقوف عن العمل مدة أربعة أيام.. ..
و يذكر انه تمت محطة أولى خلال يناير المنصرم من الاربعاء13 إلى الجمعة 15 التي عرفت تنظيم وقفة احتجاجية أمام مسجد النور بآزرو (يوم الأربعاء 13 يناير2010) فيما كانت ثاني محطة أيام 2 و 3 و 4 فبراير فثالث محطة من يوم الأربعاء 17 إلى الجمعة 19 فبراير و الرابعة خلال أيام 16 و 17 و 18 مارس 2010.
و تأتي هذه المواعيد من المحطات النضالية في السنة الميلادية الجديدة بعد سلسلة من الإضرابات التي عاشتها سنوات خلت منذ ما لا يقل عن العشرة ، فاقت في مجملها الستين محطة ،و التي كانت تدعو خلالها مركزيات نقابية إلى إنصاف الشغيلة بهذا الإقليم و تمكينها من هذا الحق المشروع المعني بالتعويضات عن المناخ الصعب ، و لتعلن مجددا نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب فضلا عن النقابة الوطنية للتعليم عن استمرار النضال في هذا الملف المطلبي الذي تتجاهله الحكومة و لترفع من تصعيد مواقفها بالإعلان عن هذا الإضراب لمدة أربعة أيام كل شهر.

MEKNES-IFRANE

مكناس و افران ..

شركة التدبير المفوض أية فاعلية في الحفاظ على سلامة البيئة؟

- محمد عبيد – آزرو
في وقت يكرس فيه المغرب، من خلال إستراتيجية بيئية بعيدة المدى الالتزام الراسخ برفع التحديات التي تفرضها وضعية البيئة بالاهتمام والحفاظ على الموارد الطبيعية ،وبالتتبع للحالة البيئية ، إلى جانب التخطيط العلمي الموجه نحو تحسين المحيط البيئي للمواطن الذي يعد ملكا مشتركا للوطن وارثا متداولا عبر الأجيال، وقد جدد جلالة الملك التأكيد على الاهتمام بالبيئة في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز الماضي والذي دعا فيه جلالته الحكومة إلى إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة ،.يهدف إلى تحقيق التنمية المتوازنة ،وتحسين جودة الحياة العامة وإيجاد وعي بيئي جماعي
ويتطلب تطبيق وتفعيل هذا الميثاق انخراط كافة الفاعلين المعنيين من مجتمع مدني وفاعلين سياسيين في نشر الوعي البيئي لدى المجتمع وتزويده بالثقافة البيئية في عالم تقاس فيه حضارة الأمم وتقدمها بما تحققه من تطور في المجال البيئي،لأن التربية البيئية عنصر أساسي في إيجاد الوعي البيئي ونشر مفهوم التنمية المستدامة ، كونها عملية ديناميكية يتمكن من خلالها الأفراد والجماعات من الوعي بمحيطهم واكتساب المعارف والقيم والكفاءات والتجارب، وهذا يساعدهم في العمل لإيجاد حلول لمشاكل البيئة سواء الحالية أو المستقبلية، ويوجه سلوكهم البيئي القويم لتحقيق التوازن بشكل يساعد في تفعيل العلاقة الإيجابية بين الإنسان والبيئة، يتضح من خلال الواقع الملموس إن هذا الخطاب لا يزال لم يستوعب مضامينه و مفاهيمه الأساسية بعض من يفترض فيهم أن يكونوا أول الفاعلين في التوجه الجديد، ليطرح تساؤل عريض عن أية بيئة سليمة و نظيفة تساهم بها بعض المؤسسات المهنية في مجال التدريب المفوض التي تعاقدت معها عدد من العمالات و الأقاليم بالمملكة ، و من باب المثال نسوق الشركة التي حظيت بالثقة في التدبير المفوض بجهة مكناس – تافيلالت و نعني بها "شركة " بيزورنو" المكلفة بجمع النفايات داخل المدارات الحضرية بكل من مكناس و إقليم افران و التي بعد سنة من تكليفها لم يقتنع بعد عدد من المواطنين بمهامها لتروج تساؤلات أهمها : هل فعلا تقوم هذه الشركة بدورها الفعلي رغم العقد الذي يربطها بالدوائر المسؤولة و المعنية .. و هل تخضع فعلا لمراقبة صريحة و تتبع لأشغالها؟
و لعل في بعض المواقف المثيرة في عمليتي شحن النفايات و نظافة الأزقة و الشوارع و فضاءات عمومية ما يستوجب مراجعة هذا العقد و إلزام الشركة باحترام مضامين واردة في دفتر تحملاتها إذ تكفي جولة في مكناس بحي البرج مولاي عمر الذي استفحلت فيه ظاهرة انتشار النفايات بمنظر مقزز و رهيب و بالقرب من ملتقى الطرق الرباعية للحي فضلا عن مواقع عديدة بالمدينة ، أما بإقليم فاران فبعد أثار المجلس البلدي لمدينة افران المستوى المتدني لخدمات الشركات التي تكلفه ميزانية فاقت ميزانية ما كان يعتمده في إطار شحن النفايات و النظافة و بعد لفت انتباه مسؤولي الشركة بضرورة احترام التزاماتها و تحسين خدماتها ،
اذ كان ان ناقش في دورة استثنائية مع بداية السنة الميلادية الجارية ما يتسببه تقييم و تقدير المبلغ المرصود للشركة الخاصة لجمع النفايات من إثقال كاهل ميزانية الجماعة في وقت كشفت فيه بعض الدراسات للإمكانيات الوجسيتكية إن على مستوى الجماعة و الموارد البشرية بها من أعوان انه بالإمكان أن تعتمد الجماعة على نفسها للقيام بعملية النظافة بمبلغ اقل من ذلك الذي يكلفها بحسب عقد الاتفاقية ، و لكن التوجه الوزاري يفرض العمل عن طريق التدبير المفوض كما هو الشأن بالنسبة لباقي المدن المغربية و بالتالي فالجماعة تؤدي آثار المشاكل الخاصة بالجماعات المحلية ، و طالب بضرورة احترام الشركة مقتضيات دفتر التحملات لان هناك أماكن بالمدينة تعرف تراكما للأزبال و بشكل مثير..، و مذكرا أن الشركة أشعرت بهذه الملاحظة و تم التأكيد لمسؤوليها على انه إذا ما استمرت الأمور كما هي عليه فستكون الجماعة مضطرة إلى فسخ العقدة معها..و بالتالي تقرر تكوين فريق للتتبع و المراقبة و ذلك بتفعيل هذه الآليات حفاظا على مصالح الجماعة و إن اضطر الموقف توقيع غرامات على الشركة، كما انه من جهة أخرى كان أن عقدت فعاليات منتخبة بالإقليم جلسة عمل مع مسؤولي الشركة في غضون الأشهر الأخيرة لحثهم على ضرورة تحسين الخدمات ، فان ( وكما يقال: لازالت حليمة على عادتها القديمة في خدماتها).. إذ نسجل بكل مسؤولية و بنوع من الأسف على خدمات الشركة بمدينة آزرو لا تقوم بما يتطلبه منها الأمر للحفاظ على بيئة سليمة حيث انتشار الزبال بمحيط المستشفى الإقليمي و بعدة نقط أخرى بل الأنكى أن عملية شحن النفايات تسير بوثيرة غير عادية و بشكل مقزز ، فما معنى أن يتغاضى عاملو الشركة و شاحنات نقل النفايات التنقل في الأحياء الهامشية لمدينة آزرو ( حي الأطلس نموذجا) حيث أصبح العاملون يتنقلون بين أزقة و شوارع الحي لحمل الأكياس التي تحمل النفايات و عدم إفراغ الحاويات من البقايا سيما مع التغيرات الجوية و قرب ارتفاع درجة الحرارة من شانه أن يثير فضول القطط و الكلاب الضالة إضافة إلى انتشار الأوبئة من خلال الحشرات المضرة التي تتجمع على الحاويات المتواجدة بين تجمعات سكنية ..
لهذا وجب على القائمين عن الشأن البيئي و معهم الدوائر المسؤولة أن تثير بكل مسؤولية و جدية التفات هذه الشركة حتى تقوم بمهامها و دورها الفعلي من اجل بيئة سليمة و صيانتها ...فهل من فاعلية ؟

الجمعة، 16 أبريل 2010

MEKNES / 1er Forum régional sur le sport réalités et horizons, organisé par l'Union des Journalistes Sportifs Marocains - région Meknès-Tafilalet

مكناس-تافيلالت
المناظرة الجهوية الاولى حول
واقع و آفاق الرياضة بالجهة







MEKNES// La 5ème édition du Salon International de l'Agriculture




مكناس:
الدورة الخامسة للمعرض الدولي للفلاحة

مزيد من النجاحات رهين بتجاوز الإكراهات التنظيمية
مكناس – محمد عبيــد
أيام معدودة تفصل مدينة مكناس عن موعدها السنوي لاحتضان المعرض الدولي للفلاحة في نسخته الخامسة و التي تنطلق كما هو معلوم في 28 ابريل الجاري إلى غاية 03 ماي المقبل.. حيث الاستعدادات على قدم و ساق للملتقى الذي أصبح عرسا سنويا بضم عدد من مهنيي القطاع و المتدخلين الفلاحين من مختلف المناطق المغربية و كذا الأجانب يشكل فضاء لتبادل الخبرات و التجارب و توخي النهوض بالقطاع الفلاحين في إطار "مخطط المغرب الأخضر" من اجل ان تعزز العاصمة الإسماعيلية دورها كعاصمة للفلاحة بالملكة سيما و انه بوابة جهة مكناس- تافيلالت التي تزخر بمؤهلات طبيعية و فلاحية كبيرة يوجد بها ما يكفي من المواد لتضطلع بهذا الدور بشكل كامل و لتتطلع هذه الجهة الشاسعة بأراضيها الغابوية و الرعوية و الفلاحية بامتياز نظرا لتميزها و اشتهارها كخزان للماء بالمغرب و التي استطاعت أن تجعل من المنتوج المحلي قطاعا واعدا و فرعا في تطور مستمر جاعلا من التظاهرة محركا لنمو الفلاحة و رافعة لتنميتها..
و يشكل انعقاد المعرض الدولي للفلاحة بمكناس لهذه السنة التي تزامنت مع أشهر التساقطات المطرية التي سبقت إلى مستويات غير مسبوقة بالنتائج الايجابية لتفعيل "مخطط المغرب الأخضر" إذ لم يستثن في محور تنظيمه اتخاذ شعار "البيئة و الماء من خلال اتفاقيات شراكة بين عدد من الجهات و الوزارات المعنية لأجل تعبئة وسائلها لانجاز المشاريع المندمجة و تحديد الإجراءات التي يتعين اتخاذها في مجال ترشيد استهلاك و تنمية الموارد المائية على أساس مبادئ التنمية المستدامة ..
لهذا أصبح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس فرصة مواتية لتسليط الضوء على مؤهلات القطاع الفلاحي بالمغرب، ومناسبة للفاعلين المغاربة والأجانب لعقد شراكات، وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال ، إذ تضم الدور الخامسة تسعة أقطاب مخصصة للجهات 16 للمملكة ، و تهم الإنتاج الفلاحي و الصناعة الفلاحية و تربية الماشية و الممكنة الفلاحية و التجهيز الفلاحي و البيئية والطبيعة والحياة، و تثمين المنتوجات الوطنية ..
فضلا عن أجنحة تتمحور حول عدد من الأقطاب التي تهم مستلزمات الفلاحة وتربية الحيوانات، والقطب الدولي، والابتكار، والآلات الفلاحية، ورواق زيت الزيتون .
فعلى المستوى التنظيمي يسعى المنظمون من وزارة الفلاحة و الصيد البحري و جمعية المعرض الدولي للفلاحة إلى أن لا تترك أي نتيجة إلى الصدفة من اجل إنجاح هذه التظاهرة حيث يقام المعرض في الموقع التاريخي لمكناس" صهريج السواني" بحديقة "جنان بنحيلمة " على مساحة 100 ألف متر مربع يمكن من استقبال 7 عارض مغاربة و أجانب الممثلين ل 20 بلدا من بينها فرنسا التي تشارك ب 112 مقاولة بزيادة تضاعفت إلى 6 مرات مقارنة مع مشاركتها في الدورة الأولى..
و أما على المستوى العلمي و التنشيطي ، فلقد تم وضع برنامج متنوع إلى جانب برمجة سلسلة من الندوات و الموائد العلمية المستديرة و زيارات ميدانية للضيعات و إقامة معارض فلكلورية بتحيين عدد من الظروف الخاصة بالخدمات للولوج و النقل و الفندقة و الترفيه و التكوين الذي يستفيد منه هذه السنة 100 ألف فلاح..
و في خضم هذه الاستعدادات و ما تم من تدابير متخذة ، يستحضر المتتبعون و المهتمون و معهم عدد من المشاركين من الفلاحين على الخصوص بالمنطقة بعضا من الاكراهات التي وجب مراجعتها و الاهتمام بها استدراكا لضمان مشاركة فاعلة و نجاح ملموس فغي الميدان و في نفوس سواء العارضين أو الزوار معا ، إذ تحتفظ ذاكرة هؤلاء بعضا من المؤثرات التنظيمية المسجلة عن الدورات الأربع السالفة خصوصا منها الأخيرة حيث يتطلب الموقف التعامل معها بكل احترافية من خلال متابعة تقييمية لمختلف دورات المعرض و الوقوف على مواطن القوة و الضعف و الحاجيات لتدارك النواقص و تحسين مستوى الخدمات لتلافي معوقات الماضي و توفير عرض ذي جودة ترضي متطلبات المعنيين و تشبع رغبات مختلف الزوار.. خصوصا و أن ثقافة التتبع و التقويم لا تنجز بل يعتبر المنظمون كل معرض بنية قائمة بذاتها تقطع مع سابقتها دون تجميع مقترحات المهنيين و الزوار و المشاركين و وضعها ضمن كتيبات للقياس و التتبع ..و إذا كان عارضون قد عبروا عن قوة الملتقى الفلاحي الذي له الأثر الواضح على الاقتصاد المحلي و الوطني و قدرته على إبراز ما وصل إليه المهنيون من قدرات و تقنيات في وسائل الإنتاج و إمكانية البحث عن أسواق جديدة لترويج منتوجاتهم و بالتالي الحصول على زبناء جدد و تحقيق مردودية ترقى إلى مستوى الطموح فان ما يآخذه عدد من الزوار على المعرض أن خدمات الولوج تعترضها معوقات وجب الانتباه إليها من خلال هيمنة المقاربة الأمنية حيث تواجه الزائر عدد من المتاريس و حواجز المراقبة تختلط فيها المسؤوليات المنفردة من قبل كل الأمن الوطني أو القوات المساعدة أو الأمن الخاص ( كل منهم يخضع الزائر إلى تعليمات خاصة به) و تطويقها لجميع المداخل و المنافذ المؤدية للمعرض (تحوله شبيها بولوج حامية عسكرية) و يستنكر عدد من الزوار ارتفاع سعر التذكرة التي لا تقل عن 20 درهما ناهيك عن الارتفاع الصاروخي في بعض المواد الاستهلاكية كقنينة الماء الطبيعي بسعة لتر و نصف التي يصل ثمنها إلى 40 درهما و الأكلات الخفيفة التي لا تقل عن 30 درهما فضلا عما تخلفه هاته من غياب للمراقبة الصحية و ما يرافقها من انتشار الازبال وسط و في محيط المعرض دون مراقبة صارمة و يبقى غياب التشويرات والدلائل الدقيقة والواضحة القابلة للإرشاد بالسلالة المعهودة بالمعارض الدولية ابرز ملاحظة وجب الانتباه إليها ..
أما العارضون فيحتفظون بمعاناة خاصة يرجون تفاديها هذه المناسبة و تتلخص في كون الأروقة البلاستيكية تتحول مع ارتفاع حرارة الطقس التي تصادف أيام المعرض إلى " صونات حمام" مما يتطلب معه تزويد هذه الأروقة بمكيفات هوائية ..
إقليم إفران
من أجل تفعيل عمليات و آليات " جيل مدرسة النجاح " في نيابة التعليم

عن مكتب الاتصال بالنيابة الاقليمية
تنفيذا لمقتضيات البرنامج الاستعجالي وبناء على فحوى المذكرتين الوزاريتين عدد 59 و120 والمراسلة الوزارية عدد0081/5، وفي إطار تفعيل عمليات وآليات مشروع "جيل مدرسة النجاح" بالإقليم ، عقد الفريق الإقليمي لتتبع المشروع يوم الجمعة 09 أبريل 2010 بالنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بافران اجتماعا بغية طرح ودراسة جملة من القضايا التي يفرضها مسار إرساء مشروع "جيل مدرسة النجاح " بالمؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم ، وتقييم ما أنجز لحد الآن من إجراءات لإرساء هياكل المشروع ومدى تنفيذ تدابيره ،ومدى توفير العدة الضرورية لتحقيقه ، مع طرح الاكراهات والصعوبات وسبل تجاوزها ، وكذا أفق العمل في المشروع وكيفية سير تنفيذه .
استهل الاجتماع السيد واحيد دامي نائب الوزارة بالتذكير بأهداف المشروع وما توليه الوزارة من عناية خاصة باعتباره محور عملية الإصلاح الذي تعرفه المنظومة ، بعدها تلا رئيس مصلحة تدبير الحياة المدرسية تقريرا حول أهم العمليات المنجزة خلال هذه الفترة ونتائج الزيارات الميدانية التي قامت بها أعضاء الفريق الإقليمي للوقوف على تجارب المؤسسات واجتهاداتها ، واستقصاء مستوى توفر الشروط لإنجاح المشروع ، و الوقوف عند الاكراهات لرصد مختلف التدابير والآليات الكفيلة بمعالجة الوضعيات المستعصية .
ومن خلال المناقشة تم التأكيد على ضرورة تنظيم عملية التتبع والمواكبة في ثلاث محاور متكاملة بما في ذلك تتبع إرساء الآليات و تتبع الأثر على جودة التعلمات وآفاق تطوير المشروع ، كما تم التأكيد على ضرورة عقد لقاءات تواصلية مع مدرسي المستوى الأول ابتدائي بكل حوض دراسي من أجل دراسة الدلائل ومناقشة ظروف الاشتغال وسبل إنجاح إجراءات التتبع الفردي للتلميذ.....
هذا وقد تم تقديم مجموعة الاقتراحات من اجل اعتمادها في القريب العاجل لتوفير ظروف مناسبة لتمدرس تلاميذ جيل مدرسة النجاح حتى يكون الجميع في الموعد مع الانتظارات المرسومة لمشروع " جيل مدرسة النجاح " ومن بينها :
- تدارك التأخر الحاصل في بعض المؤسسات بالإقليم جراء التساقطات المطرية الأخيرة .
- تفويض اقتناء التجهيزات الضرورية للمشروع لمصلحة الشؤون الإدارية والمالية من طرف مجموعة من المؤسسات التعليمية.
- تكليف مصلحة تدبير الحياة المدرسية بجرد حاجيات الأقسام الأولى ابتدائي من حيث التجهيزات وتدبير الزمن المدرسي بما يحقق الجودة المطلوبة.
- تكليف رئيسة مصلحة التربية غير النظامية بإحصاء ورصد كل حالات الهدر والانقطاع الدراسي بالمؤسسات التعليمية من أجل التدخل الآني لمعالجتها .
- اعتماد ملاحظات وتوجيهات اللجنة الجهوية التي زارت المؤسسات التعليمية بالإقليم خلال شهر يناير2010.
- ضرورة انخراط الجميع في عملية التقييم والتتبع والمواكبة من مفتشين وفاعلين تربويين، وضع برنامج عمل زمني يحدد العملية.
- اقتراح نماذج من ألوان الصباغة قصد اعتمادها في تجديد فضاءات الأقسام بالسنة الأولى ابتدائي .
- تعميم أقسام التعليم الأولي على مستوى كل جماعة بالإقليم .
- تقويم الحصيلة المرحلية واستثمار المعطيات من أجل تطوير المشروع في المراحل المستقبلية .
- تنظيم لقاءات تكوينية في القريب العاجل حول مضامين دلائل جيل مدرسة النجاح والأنشطة المندمجة وديداكتيك اللغة العربية .
- تنظيم لقاءات إخبارية على صعيد الأحواض حول العدة البيداغوجية لجيل مدرسة النجاح .
توفير شروط إنجاح إجراءات التتبع الفردي للتلميذ .
- وفي الأخير خلص الاجتماع إلى كون مشروع " جيل مدرسة النجاح " يبقى مشروعا كبيرا يحظى بعناية وتتبع المسؤولين جهويا ومركزيا نظرا لأهميته في إخراج المنظومة من الإحباط الذي عرفته ، والذي يعتبر الهدر والانقطاع من أهم تجلياته.