الأربعاء، 25 أغسطس 2010

النادي الرياضي المكناسي يحدد جديد أجندته التواصلية مع مكوناته و محيطه
محمد عبيد - آزرو
توصلنا من المكتب المسير للنادي الرياضي المكناسي لكرة القدم بالبلاغات الصحفية التالية ننشرها لمن يهمهم الامر و لكل غاية مفيدة :

تحديد قيمة الانخراط الجديد في 10الاف درهما-



الصحفيون مدعون لتتقديم طلبات ولوجهم الملعب الشرفي-



و الراغبون في الاشراف على تدريب الفئات الصغرى ترشيح ملفاتهم للتدارس

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

AL IHSSANE et ANNOUR, lieux de culte objet de voix courroucées

إقليم إفران :



عن دوافع اغلاق مسجد الاحسان و عن واقع و المحيط البيئي لمسجد النور يتحدثون في آزرو



أي دور لمجموعة الجماعات البيئة في مراقبة و تتبع التدبير المفوض للنظافة ؟

محمد عـبــيــد –

ما هي حقيقة إغلاق مسجد الإحسان في آزرو ؟

أقدمت دوائر مسؤولة مع بداية شهر رمضان المبارك الجاري على اغلاق مسجد الاحسان بازرو و لم تكشف بعد الدواعي الحقيقية لهذا الاغلاق الذي ردته فعاليات مهتمة بالشان الديني و معغها الراي العام المحلي الى احتمال احد السببين اولهما ظهور شقوق في بناية المسجد و ان كان المسجد حديث البناء و ما يزال يعرف اجراء بعض مرافقه و تزينه ، و السبب الثاني يعتبر الكثيرون الاقرب الى هذا العمد في اغلاق المسجد و يتعلق بما عاشه المسجد تدبيريا من قبل المكلف بامامة الصلوات و تورطه في اختفاء إحدى الزرابي بالمسجد التي راجت في شانها رواية منذ رمضان للعام الفائت كونها وجدت في السوق الأسبوعي بغرض البيع من قبل احد الدلالة الذي فاجأه مواطن من المهجر بالسؤال من أين أتيت بهذه الزربية ؟(كون السائل تعرف عليها بسهولة مادام هو من منحها للمسجد)، فكان أن اعترف الدلال على انه تسلمها من احد أئمة المسجد باحداف قصد بيعها و انه فقط لا علم له بما جوبه به.. و تتناسل الحكاية بين عموم المواطنين الذين تحدثوا حينها محاولة بعض الأطراف التكتم عنها و التستر عن الفضيحة التي لم تمكن من هدنة بال بعض المتتبعين الذين وقفوا على أن الإمام المتهم تعدى اختصاصاته عندما بادر إلى تفويت محلات تجارية تابعة للمسجد إليه و إلى أحد الصيادلة بتجزئات الأرز و بكيفية سرية دون سمسرة كما كان مبرمجا لها سابقا بل تناقلت الألسن أن بعضا من هذه المحلات سلمت لبعض اخر و حدد ثمنها في مبلغ 20 ألف درهما كقيمة ما يعرف ب"بالساروت" في وقت أن قيمة المفتاح قد تكون مرتفعة في سوق السمسرة و حسب واقع المزايدة ..
كما ان تحريات و تحقيقت تجرت من بعض المحسنين المساهمين في بناء المسجد و بعض المواطنين الذين كانوا يترقبون سمسرة المحلات لاتخاذ الإجراءات اللازمة في النازلة التي مع كل هذا تبقى في طي الكتمان علما ان مصلين وجهوا رسائل استنكار و تنديد في الموضوع لعدة جهات معنية به اقليميا و جهويا و وطنيا..

مسجد النور يستغيث من غياب النظافة :



و ارتباطا بموضوع وضعية بيوت الله و ضرورة ايلائها العناية و الاهتمام سواء بداخلها او بمحيطها ، ارتفعت اصوات المصلين المتوافدين على مسجد النور الذي يعتبر احد اكبر مساجد جهة مكناس تافيلالت بطاقته الاستتيعابية (5 الاف مصلي) و ذي مساحة ناهزت 5الاف و 200متر مربع و الذي كلف بناؤه ميزانية من الدولة قدرت بلغت 10 ملايير من السنتيمات و قيمة اخرى لبناء فضاءات محيطه بغلاف مالي قدر ب 150 مليون ناهيك عما فرضته ظروف اخرى من اعتمادات مادية لترميم و اصلاح تصدعات في القرميد و في بعض اطراف البناية التي مع كل هذا لازالت بعض الشقوق بارزة للعيان به ، اما عن النظافة فالموضوع اخذ منعطفا قلقا لدى المتوافدين على هذ المسجد و اصبح بدوره حيث المجالس بطرح عدة نقط منها ما ذهبت الى حد التساؤل عن دور بعض الجهات المعنية بالبيئة و تعالت ايضا اصوات لوقوفها على انتشار النفايات في محيط المسجد ( بنقط عبور الوافدين عليه بممرات من وسط الحديقة المباشرة لابواب ولوج المسجد) مما خلق ايضا معه نقاشات بخصوص تفويت قطاع النظافة الى الخواص و طرح علامات استفهام حول دور مجموعة الجماعات البيئة باقليم افران.. و هل فعلا تخلصت فضاءات عديدة بالمراكز الحضرية من ويلات انتشار النفايات و الازبال بل هل كانت بعض النقط مصب اهتمام و عناية من قبل الشركة المعتمدة للنظافة ؟ هل التزمت الشركة المستفيدة من الصفقة بجملة من قيود العقدة التي تربطها بمجموعة الجماعات البيئة بهذاالاقليم؟ و هل هاته الاخيرة تواكب و تراقب ما يجري بخصوص اوضاع بيئية مقلقة التي محيط مسجد النور نموذج لها ..

أية قيمة مضافة لشركة التدبير المفوض في قطاع النظافة؟



و يدفع هذا الواقع الى ربطه بموضوع الصفقات المعتمدة في شان التدبير المفوض اذ تساؤلات عديدة تطرحها طريقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بإقليم إفران وهي مرتبطة بالدور المنوط بالجهة المكلفة بتتبع ومراقبة أشغال الشركة الفائزة بالصفقة، لا سيما وأن جماعات محلية بالإقليم تنادي بضرورة مراجعة العقد وإلزام الشركة المعنية بالتدبير المفوض باحترام بنود دفتر التحملات.

فقد سبق، وأن أثار المجلس البلدي لمدينة إفران المستوى المتدني لخدمات الشركة التي تكلفه ميزانية تفوق بالكثير ما كان يخصصه لتدبير قطاع النظافة، ولفت انتباه مسؤولي الشركة إلى ضرورة احترام التزاماتها وتحسين خدماتها، كما ناقش في دورة استثنائية في بداية السنة الجارية ما يتسبب المبلغ المرصود لقطاع النظافة من إثقال لكاهل ميزانية الجماعة، في وقت كشفت فيه بعض الدراسات أنه بإمكان الجماعة الاعتماد على مواردها اللوجستيكية والبشرية في تدبير القطاع، وتم تحذير الشركة المكلفة بالتفويض من استمرار نفس الوضعية في القطاع وما يمكن أن يترتب عنها من فسخ للعقد، وقد تقرر تكوين لجنة للتتبع والمراقبة قصد تفعيل الآليات الكفيلة بالحفاظ على مصالح الجماعة في قطاع النظافة، والتلويح بترتيب غرامات ضد الشركة في حال إخلالها ببنود العقد.
وكان مجموعة من المنتخبين بالإقليم قد عقدوا لقاء مع مسؤولي الشركة، تم خلاله التأكيد على ضرورة تحسين الخدمات المقدمة في مجال النظافة. غير أن المتتبعين للشأن المحلي بمدينة آزرو يشيرون إلى أن الشركة لا تقوم بواجبها مبررين ذلك بالا زبال المنتشرة بمحيط المستشفى الإقليمي وبعدة نقط أخرى بل الأنكى من ذلك أن عملية شحن الأزبال والنفايات النفايات تسير بوتيرة بطيئة.

اليوم، وقد مرت سنة و نصف على تحمل الشركة مسؤولية تدبير قطاع النظافة وهي مهام تتقاضى عنها أموالا طائلة من ميزانية الجماعة، لكن، دون أن يرقى عملها لطموح السكان وبالتالي إقناع الجهات المسؤولة بقيمتها المضافة في المجال، وتكفي جولة واحدة،فضلا عما سبق ذكره بمحيط مسجد النور ، بالقرب من المحطة الطرقية والمستشفى الإقليمي والمستشفى المتعدد الاختصاصات إضافة إلى فضاءات أخرى، للوقوف على حجم ظاهرة الأزبال والنفايات المتراكمة بها ومن ثمة تقدير مستوى جودة الخدمات التي تقدمها الشركة و مدى فعالية و جدية مجموعة الجماعات المحلية للبيئة التي اعتبرت ان مهمتها انتهت بالتخلص من هم شحن النفايات التي كانت نقطة سوداء اقلقت اكثر من جهة و فعاليات بالاقليم؟

الاثنين، 23 أغسطس 2010

Meknès: Une capitale des sources d'eau vit dans la soif..L'ONEP ne s'intéresse qu'à la facture? Aux citoyens de mourir

جــزار و معــشي باللـفــت..



فين ماء الاطلس المتوسط ؟


مكناس تموت عطشا وحنفياته تصب ماء ممزوجا بالطين
مكناس: عبد الإله بنمبارك
عطش رمضان أهون من عطش الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس، فمنذ أسبوع وكل أحياء العاصمة الإسماعيلية تعيش وضعا لا يحسد عليه عل مستوى التزود بالماء الصالح للشرب، فآلاف الأسر التي تؤدي فاتورة الماء المرهقة لميزانيتها تصب في عز الصيف حنفياتها مياها ملوثة وممزوجة بالطين ورواسب أخرى كلما أتى دورها للتزود بالماء الذي يعرف انقطاعات متكررة وبحسب الأحياء مما قد ينعكس الوضع على أمنها الصحي والغذائي ، وكل التبريرات المحتج بها لا تقنع أحدا بسبب الاستهتار والتدهور الخطير الذي آلت إليه أوضاع المدينة والذي مس كل مرافقها الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والصحية أمام مواقف سلبية للسلطات المسؤولة.
ورغم تحرك بعض فعاليات المجتمع المدني ولقاءات مع السيد والي جهة مكناس، فالأمر لا يبدو أنه سيحل قبل بداية موسم الأمطار ، ذلك وأنه للسنة الرابعة على التوالي وكلما نزلت الأمطار بمكناس إلا وتحولت "عين بطيط" المركز الرئيسي لتزود المدينة بالماء إلى خليط من الأوحال وبمجرد نزول 20 ملم من الماء الاثنين الماضي فقد حولت المركز الرئيسي إلى خليط من الطين والشوائب العالقة بالماء.
فهل سيتحرك مسؤولو الوكالة بمكناس من رداهات مكاتبهم المكيفة للوقوف على جودة المياه المنسابة داخل أنابيب المدينة ، أم أنهم في غنى عن ذلك بسبب يقينهم بأن العدادات ستحول لترات الماء المنسابة إلى ملايين الدراهم التي تغذي ميزانيتها وهي تعلم مستوى الخدمة التي لا ترقى إلى ما يضخ من أموال محسوبة من جيوب المواطنين والتي من المفروض أن تكون محفزا لتحسين جودة الخدمة المقدمة خصوصا وأن عدة تظاهرات عفوية في بعض الأحياء وأخرى منظمة أعطت الانطباع على التذمر الحاصل تجاه المواطنين.
معاناة سكان مكناس مع الانقطاع المتكرر للماء ،

والوكالة المستقلة تكتفي بالاعتذارات المتكررة
عبد الإله بنمبارك

للسنة الرابعة على التوالي سيعيش سكان مدينة مكناس على انقطاعات متكررة للماء كلما نزل المطر بدعوى أن عين بطيط المزود الرئيسي للماء يختلط بمياه الأمطار ينتج عنه ماء عكر يميل إلى الاحمرار ، وهذا ما حدث منذ صباح يوم الثلاثاء الأخير عندما وجد السكان أنفسهم مجبرين على الانتظار ساعات طوال ودون إعلان سابق بعدم وجود الماء، والسبب في ذلك الأمطار التي نزلت عشية الاثنين بنواحي مدينة مكناس والتي لم تتعد 20 ملم وقد أثرت على العين المزود الرئيسي للماء بمدينة مكناس علما أنه منذ ثلاث سنوات والسكان يعيشون نفس المشكل علما بأن مسؤولي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الذين يلهبون جيوب المواطنين يبررون ذلك بالأعمال الجارية بمصفاة جديدة تستطيع تصفية الماء العكر.
فعن أية أعمال جارية يتحدثون ونحن في عز الصيف وبمجرد نزول قطرات من المطر يحرم السكان من الماء الصالح للشرب وأين هي جمعية حماية المستهلك التي تغنت قبل يومين فقط بمناسبة اليوم التواصلي الذي نظمته غرفة التجارة من الوقوف بجانب المواطن المكناسي بمحاربة التجاوزات التي تمس أثمان الأغذية بمناسبة الشهر الكريم ، أليس مشكل الماء أهم من أي شيء آخر بالنسبة لحياة الإنسان بصفة عامة ، وإلى متى تظل الاعتذارات الواهية لاتضمن خدمات حقيقية للمواطن المغلوب على أمره.

الجمعة، 20 أغسطس 2010

مكناس//
غرفة التجارة تنظم يوما تواصليا
حول المواد الاستهلاكية



مكناس - عبدالاله بنمبارك
من أجل تحسيس كافة منتسبي الغرفة من تجار وصناع وخدماتيين كل في مجال تدخله لتوفير المواد الاستهلاكية بكميات كافية خلال شهر رمضان الأبرك، نظمت غرفة التجارة يوما تواصليا بتعاون مع قسم الشؤون الاقتصادية لعمالة مكناس.
وكان الهدف من ذلك هوطمأنة المستهلك تزويد السوق الداخلي والمحلي بالسلع والمواد اللازمة وإشهار الأثمنة بأماكن واضحة للعموم والمحافظة على الوقاية الصحية وكذا الإعلان عن الإجراءات الجديدة المتخذة من طرف المصالح الإدارية .
وقد كانت المناسبة لتدخلات عدد كبير من التجار لعرض مشاكلهم اليومية وحمايتهم من المضاربين الذين يستغلون مثل هذه المناسبات للضرب بعرض الحائط كل القوانين وضدا على مصلحة المستهلك بإمداده بمواد غير صالحة أو التلاعب بالأثمان في غياب تدابير زجرية من طرف المسؤولين الذين عليهم تكثيف المراقبة بإحداث خلايا دائمة وليست موسمية ومراقبة إعطاء الرخص من طرف البلدية بطرق ملتوية لمحلات تفتقر إلى المواصفات الصحية .
وتدخل ممثلو المصالح المختصة الذين أكدوا على اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان تمويل الأسواق ومراقبة الجودة وإحداث خلايا ولجن موحدة على مستوى الولاية والضرب بيد من حديد كل من ثبت في حقه التلاعب بمصالح المستهلكين

الخميس، 19 أغسطس 2010

Foot ball marocain.. Quel sort pour le foot et l'équipe nationale face aux complicités tous aztimuts

في انتظار مواجهة المنتخب المغربي لنظيره الجزائري :

و جامعتنا تتشبث بالانتظارية القاتلة ؟
محمد عــبــيـــد – آزرو-
عجبا لهذا التعبير الرائج في كون المنتخب المغربي يسعى إلى التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2012،بعدما غاب عن النهائيات السابقة ، و الواقع يكشف عن طول انتظار كل متتبعي كرة القدم الوطنية في التعرف عن قرب على ملامح الربان الجديد للفريق الوطني قبل ان نقول الوقوف على تدبير ميداني لفريقنا الوطني لاستثبات الثقة في النفس و إيجاد توليفة جديدة لهذا المنتخب سيما و أن الوقت لم يعد يرحم بعد أن أفرزت قرعة إقصائيات كاس إفريقيا 2012 التي ستحتضن نهائياتها كل من الغابون و غينيا الاستوائية عن مواجهة مثيرة بين المنتخب المغربي و نظيره الجزائري الى جانب منتخبي تنزانيا وجمهورية إفريقيا الوسطى في المجموعة الرابعة.
المواجهة المغربية /الجزائرية إن اعتبرت بمثابة القفل في تحديد احد من المنتخبين ليحظى بزعامة المجموعة مع سبق الإعلان لعدد من المحللين التقنيين أن المغرب و الجزائر هما المنتخبين الأوفر حظا في التأهيل عن هذه المجموعة ، فافتراضا لهذه التحاليل – و إن كانت كرة القدم اليوم لم تعد تخضع لمنطق قوة أي فريق مهما سما أو قل شانه – تبدو المواجه صعبة للطرفين المغربي و الجزائري اللذين لم يلتقيا منذ دورة تونس للأمم و أن الجماهير في البلدين اشتاقت لهذه المواجهة التي غالبا ما طبعها الحماس و تستحضر ذكريات كلها إثارة و تنافس و ندية و قوة و متعة بل فرجة كروية لتقارب المستوى للمنتخبين اللذين طبعت كرتهما المدرسة الكروية الفرنسية ..
معطيات في ذاكرة التاريخ لكن هل يحفظ للتاريخ الكروي المغربي الحالي نفس التوهج الكروي في ظل ما تعيشه الكرة المغربية حاليا ؟ و في ظل ما تعرفه الكرة الجزائرية من اعتزاز بمنتخبها الذي ظهر خلال السنين الأخيرة و بالأخص في دورة الأمم الأخيرة بأنغولا و ما كسبه من تنافسية في المونديال الاخير بجنوب افريقيا و لو انه خرج خاوي الوفاض الا انه سيكون ذا نفسية اكثر مناعة في وقت يفتقد فيه فريقنا الوطني هذه المناعة بتراجع مستواه و قيمته و وجوده ضمن الخريطة الكروية في مختلف المحافل ( تذكروا الترتيب الاخير للفيفا الذي وضع منتخب المغرب ضمن المراتب القريبة من المائة برقم 87 بعد ان كانت كرتنا المغربية قبل سنوات قليلة جدا تصنف مابين ضمن المنتخبات العشر الى العشرين عاليما ) الاختلاف في الواقع بين جملة و تفصيلا ، المنتخب المغربي فقد كثيرا من مهابته على الصعيد القاري و أصبح في وضع لا يحسد عليه من الفرق العادية جدا عكس المنتخب الجزائري الذي يوجد في أحسن أحواله و ظروفه تقنيا و إداريا و تلاحميا ( لن تستغفلنا ابدا تلك الاجواء المفبركة او اما اصطلح عليها بالمكهربة التي عقبت مباراة الجزائر ضد الغابون فهي قد تكون بمثابة سحابة اذ ان الشيخ سعدان بحنتكه و تجربته باستطاعته تذويبها -بلياقته و لباقته المعروف بها منذ زمان و منذ ان كان هنا بالمغرب مدربا للرجاء البيضاوي - في صفوف مجموعته) ..نقط أولى تكشف عن الكثير من التحديات التي تنتظر المنتخب المغربي لاسترجاع هيبته وقيمته و لن يمكن بين عشية و ضحاها ان نقف على فريق ذي حصانة كروية تشبع فضولنا المغربي في الحضور في المنتديات إقليميا أو دوليا و نحن ننعم بتلك اللحظات التي كنا نتفرج خلا لها على مباريات المنتخب المغربي و لو حتى إن اخفق كنا نشفع له الإخفاق لأنه كان غالبا إخفاقا أمام منتخبات قوية عالميا و منتخبات أكثر من منتخبنا و كرتنا الوطنية بل حتى الإفريقية نضجا و مناعة ، كانت لنا تشكيلات تنوعت و لكن جميعها حفظت لمنتخبنا دم الوجه سيما مع منتخبات أوربية دفعتنا أحيانا إلى القول حبذا لو كانت هناك قوانين تسمح لمنتخب كالمغرب بخوض إقصائياته ضمن مجموعات من غير جغرافيته (من غير إفريقيا) حيث نستذكر هنا مباريات بلجيكا و سكوتلندا و ايرلندا و البرتغال و فرنسا أيضا ...
منتخبنا اليوم تنتظره الكثير من التحديات و المساحة الزمنية لا ترحم و لا تشفع لنا بالتراخي و مزيدا من الانتظار لبناء منتخب من المستوى الذي نحلم به جميعا كمغاربة ، لاسترجاع مكانة كرة القدم المغربية ..فريقنا الوطني الله يأخذ بيديه ، فكما لاحظ البعض منا اثناء أوقات إجراء إحدى مبارياته يعم الابتهال إلى الله كل القلوب و بكل خشوع عسى كرة الفريق الوطني المغربي تدخل في شباك الخصم ، … على الرغم من أن لا دخل ل "الله" في كرة القدم ، لان البناء السليم بوضوح و شفافية من مختلف الدوائر و مكونات الكرة المغربية لا يزال بعيد المنال في ظل التعنت و التستر و المكاشفة و الحساب عرى الواقع الملموس حسابيا و رقميا أن كرة القدم المغربية تعيش كارثة لا تحسد عليها لعدة أسباب لا يمكن حصرها مع توالي الصدمات الصاعقة..ألفنا معها تواري المسؤولين عن الأنظار ...و في أحسن الأحوال ظهورهم بخرجات بلاغية تكذب على الذقون المغربية، جعلت الحديث عن مستقبل الفريق الوطني وعلاقته بواقع كرة القدم مباشرة بعد العرض المحتشم وبل الهزيل امام منتخب غينيا الاستوائية - نموذجا - ،صورة فاضحة ، ليتضح ضرورة الاعتراف بالخطإ في اختيار الاشخاص و تغييب الديمقراطية في البناء السليم لهيكلة الكرة الوطنية اداريا و تقنيا ، فالاعتراف بالخطإ فضيلة ، مادامت التجربة قد علمتنا ان الحلول الترقيعية لم و لن تكون في يوم من الايام مدخلا صحيحا لمعالجة الازمة بكل عقلانية و منطق ضرورين... اما الانتهازية عفوا الانتظارية فلعمري لن تشفع لكرتنا حياة بقدر ما ستقتلها..يقول المثل: هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة ، وهناك أناس يضيعون وقتهم بانتظارها.