الثلاثاء، 1 مارس 2011

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمناطق الجبلية ،
الانجازات و التطلعات

موضوع انعقاد الدورة الثالثة لجامعة آزرو المفتوحة

آزرو – محمد عبيد

تحتضن قاعة الدكتور الإدريسي رشيد بثانوية طارق بن زياد بمدينة آزرو يومي الجمعة 4 و السبت 5 مارس الجاري أشغال الدورة الثالثة لجامعة آزرو المفتوحة في موضوع: "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمناطق الجبلية : الانجازات و التطلعات " ..

و ستعرف فعاليات هذه الدورة تدخلات من طرف دكاترة أساتذة مهتمين بالمجال التنموي اجتماعيا و اقتصاديا بالخصوص في المناطق الجبلية ، تتمحور حول التحديات الكبرى و رهانات تنمية الجبال المغربية( للدكتور إبراهيم أقديم قيدوم كلية الآداب و العلوم الإنسانية بفاس)، و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أداة للتنمية الاجتماعية بالمجالات الجبلية /أطلس مراكش نموذجا( للأستاذ محمد الاكلع من كلية الآداب – جامعة القاضي عياض بمراكش)، و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حصيلة وآفاق" (للأستاذ مصطفى حسني ، جامعة القاضي عياض بمراكش) و الفقر و السياحة بالمناطق الجبلية بالمغرب ( للأستاذ سعيد بوجوق من كلية الآداب – جامعة القاضي عياض بمراكش)، و التنمية البشرية و تدبير الأخطار بالمناطق الجبلية ( للأستاذ عبد الجليل كريفة من كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمراكش)، و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمجالات الجبلية/ نموذج إفران ( للقسم الاقتصادي و الاجتماعي بعمالة إقليم إفران).

كما تعرف هاته الدورة التي تنظم تحت إشراف جمعية أرز الأطلس عقد طاولة مستديرة بخصوص المقترحات و التوصيات التي ستخلص إليها مختلف التدخلات السالفة الإشارة..

الأحد، 27 فبراير 2011

عودة موجة الإضرابات الإقليمية في الوظيفة العمومية بإقليم إفران ..

للمطالبة بإعادة تصنيف الإقليم و خلق تعويضات عن قسوة المناخ الصعب

إفران /آزرو – محمد عبيد

دعت أربع نقابات بإقليم إفران الشغيلة في القطاع العمومي إلى خوض إضرابات إقليمية حددتها في 12 يوما موزعة على أشهر ثلاثة بدء من الأسبوع الجاري أيام الأربعاء 2 و الخميس 3 و الجمعة 4 مارس 2011 ، لتعلن من خلالها عودة سلسلة الإضرابات الإقليمية في القطاع العمومي بإقليم إفران بهدف المطالبة بإعادة تصنيف الإقليم ضمن المناطق –أ- و خلق تعويض قار عن قسوة الطقس إلى الوجود خلال الأسبوع الجاري حيث سيشل العمل في عدد من المؤسسات و الإدارات في الوظيفة العمومية .

و بحسب بلاغ مشترك لمركزيات نقابات الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ، و الاتحاد المغربي للشغل ، و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، - توصلت "المساء " بنسخة منه – ذكرت التنسيقة النقابية أنها في إطار مواكبتها لملفها المطلبي المتعلق أساسا بضرورة تصنيف الإقليم ضمن المنطقة "ألف" و خلق تعويض قار عن قساوة الطقس ، و أنها بعد تقييمها لآخر محطة نضالية و التأكد من استمرار سياسة التجاهل و اللامبالاة ، قررت هاته النقابات خوض إضرابات إقليمية عامة بكل من القطاعات العمومية و الشبه عمومية و الجماعات المحلية حسب الجولة التالية : (*) أيام 2 و 3 4 ثم يومي 22 و 23 مارس الجاري – (*) أيام 6 و 7 و 8 ثم يومي 27 و 28 من شهر ابريل القادم .(*) فيومي 10 و 11 من شهر ماي 2011... و أضاف نفس البلاغ ، أن هاته المحطات ستتخللها أشكال نضالية احتجاجية سيعلن عنها في حينها كما أشار نفس البلاغ أن لجنة التنسيق مازالت ملتزمة بعقد ندوة صحفية من اجل تنوير الراي العام ستخبر بتاريخها و مكانها في الوقت المناسب.
و تأتي هذه المواعيد من المحطات النضالية للشغيلة في الوظيفة العمومية خصوصا في قطاعات الجماعات المحلية و التعليم و الصحة و الغابات و الفلاحة التي تشارك بشكل ملحوظ في هاته المناسبات بعد سلسلة من الإضرابات التي عاشتها سنوات خلت منذ ما لا يقل عن العشرة ، فاقت في مجملها الستين محطة ،و التي كانت تدعو خلالها مركزيات نقابية إلى إنصاف الشغيلة بهذا الإقليم و تمكينها من هذا الحق المشروع المعني بالتعويضات عن المناخ الصعب ، و لتعلن مجددا نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن استمرار النضال في هذا الملف المطلبي الذي تتجاهله الحكومة …
و عن استفحال هذه الظاهرة النضالية بإقليم إفران ،يقول مناضل حقوقي في حديث له مع "المساء" – فضل عدم ذكر اسمه: "هنا البرد قارس و متطلبات مقاومته مكلفة – ساكنة و موظفو الإقليم محرومون من حقهم المشروع ، فكيف يعقل أن يستفيد موظفون في إقليمي خنيفرة و بولمان من تعوض الإقامة في حين يحرم منه موظفو إقليم إفران هذا الإقليم الذي يكون أكثر من هذين الإقليمين متضررا من قسوة المناخ بسبب انخفاض درجة الحرارة إلى مادون الصفر بكثير و محرمون من دعم الدولة كسابق عهدها من “بون” حطب التدفئة ، و هذا ما يدفع بالموظفين في القطاع العمومي و الجماعات المحلية إلى خوض الإضراب الذي دعت إليه مركزيات نقابية للمطالبة بمراجعة تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة ألف و تعويض مقاومة المناخ الصعب بالمنطقة، فدرجة البرودة في انخفاض و سعر الطن الواحد لحطب التدفئة في ارتفاع صاروخي أمام تراجع الدولة عن دعمه للموظفين بإقليم إفران ، التجار أن لم نقل المضاربون في سوق استغلال الغابة يستغلون الظروف القاسية سواء منها المناخية أو المادية للمواطن الإفراني لبيع الطن الواحد بما لا يقل عن ألف درهم (1000) ، العائلة الواحدة في هذا الموسم البارد تحتاج على الأقل إلى 2 طن من حطب التدفئة فيما القدرة الشرائية لا تسمح لها باقتناء هذه المادة التي تعتبر بالذهب الأسود .. عائلات دخلها جد محدود تعيش على حرف موسمية و صناعة تقليدية و فلاحة لا تتوفر على إمكانيات لشراء سواء حطب التدفئة أو وسيلة بديلة لها من آلة التدفئة فحتى ما يتردد من استعمال الطاقة الشمسية فهو هراء بطبيعة المنطقة.."

و لوضع القارئ الكريم في الصورة بشكل مقاربة شمولية لحيثيات و ملابسات الملف المطلبي للشغيلة بالقطاع العمومي بإقليم افران نلقي نظرة على مرسوم حكومي و ما حمله المشرع المغربي بخصوص التعويضات عن الإقامة المحدثة سنة 1973 تحت رقم:2.73.723 بتاريخ 31دجنبر 1973.. تعويضات حددها المشرع المغربي في نسبة 10% من الراتب الأساسي لكل موظف عمومي استفاد منها جميع الموظفين رغم أنها لا تغني و لا تسمن من جوع، فالتعويضات ستختلف نسبتها من موظف لآخر باختلاف الراتب الأساسي لكل موظف.. غير أنه و في سنة 1975 و بعد نجاح المسيرة الخضراء المظفرة طرحت مشكلة تعمير المناطق الصحراوية المسترجعة ، إذ كان الموظف يعتبر انتقاله إلى هذه المناطق إجراء تأديبيا ، و من هنا كان على المشرع أن يراجع مرسوم التعويضات بإحداث مرسوم جديد تحت رقم:12.2.77.67 في فبراير 1977 لتحفيز الانتقال للعمل بالصحراء بهدف تعميرها بشريا و إنمائيا ثم بغرض جيو سياسي لاندماج سكان المنطقة بإخوانهم من سكان المناطق الشمالية .. كيف تم تأسيس هذا المرسوم؟ للجواب على هذا السؤال يوضح الفصل 4 مكرر من المرسوم السابق ذكره ما يلي:

*الفصل 4 مكرر مرتين: ≤ من مرسوم رقم 2.73.723 بتاريخ 6ذي الحجة 1393 الموافق ل31دجنبر 1973 بشأن أجور موظفي الدولة و الجماعات المحلية و العسكريين المتقاضين أجرة شهرية و بتحديد التدابير المتعلقة بأجور المستخدمين في مختلف المقاولات...

- إن ترتيب العمالات و الأقاليم و الدوائر و الجماعات يحدد بصفة مؤقتة لأجل منح التعويضات عن الإقامة كما يلي:

*المنطقة ألف: النسبة المئوية للمرتب الأساسي =25% و تضم إقليم الحسيمة – إقليم أزيلال- إقليم بوجدور- إقليم بولمان- إقليم فيجيج- إقليم الرشيدية- إقليم العيون- إقليم السمارة-إقليم وادي الذهب- إقليم ورزازات- إقليم طانطان- إقليم تيزنيت- دائرة إغرم(إقليم أكادير). المنطقة باء: النسبة المئوية – المجموعة 1 السلالم من 7 الى 11 و المناصب العليا=15%.

*والنسبة المئوية لفائدة المجموعة 2 السلالم من 1 الى 6=10%. و تضم إقليم أكادير باستثناء دائرتي اغرم و إنزكان و الجماعة الحضرية لاكادير – إقليم بني ملال – إقليم شفشاون – إقليم قلعة السراغنة – إقليم الصويرة- إقليم خنيفرة- إقليم مراكش باستثناء الجماعة الحضرية لمراكش- إقليم الناظور- إقليم وجدة – إقليم تازة.

*المنطقة جيم ، النسبة المئوية للمرتب الأساسي المقرر لوضعية الموظف الإدارية=10%. و تضم عمالة الدار البيضاء- عمالة الرباط سلا- إقليم الجديدة- اقلي فاس- إقليم القنيطرة- إقليم الخميسات- إقليم خربيكة- إقليم مكناس- إقليم آسفي – إقليم سطات- إقليم طنجة- إقليم تطوان- الجماعة الحضرية لآكادير- الجماعة الحضرية لمراكش- دائرة إنزكان بإقليم آكادير.

و يمنح التعويض عن الإقامة ابتداء من تاريخ تعيين أو انتقال الأعوان المعنيين بالأمر بإحدى العمالات أو الأقاليم أو الدوائر أو الجماعات المشار إليها أعلاه و تبلغ وجوبا التعيينات و الانتقال إلى مصالح الآمرين بالدفع. من هنا يتضح أن المنطقة التي تم بها تصنيف إقليم افران هي المنطقة جيم (C) و المذكرة هنا طالبت بترقيتها إلى منطقة باء(B) فبمقارنة هذه الترقية بين جيم و باء ، المنطقة جيم تستفيد من 10%من الراتب الأساسي و كذلك الشأن بالنسبة للمنطقة باء لكن على مستوى السلم من 1 إلى السلم 6. يعني ليس هناك أي فرق بين B و C فيما يتعلق بالسلالم من 1 إلى 6. ..

بمعنى أنه ليس هناك أي فرق بين ب و ج فيما يتعلق هذه السلالم من 1 الى 6.. أما بالنسبة للسلالم من 7 إلى 11 و ما فوق فمنطقة ب فقط لها نسبة 15% من الراتب الأساسي أي بزيادة 5%فقط و هي نسبة اعتبرها المعنيون بالأمر نسبة لا تغني و لا تسمن من جوع و لا ترقى إلى المستوى المنطقي لهذا الملف..

و لكن الأدهى من ذلك أن الفئة من سلم 1 إلى السلم 6 تبقى دائما هي المتضررة أكثر اجتماعيا و اقتصاديا لم تستفد من أي شئ و لو انتقلت إلى الفئة ب تبقى دائما في حدود 10%. و كقراءة أولية للمرسوم يمكن أن نسرع بملاحظتين اثنتين: 1)المرسوم يحدد العمالات و الأقاليم بصفة مؤقتة لأجل منح التعويض عن الإقامة بمعنى انه يفتح المجال أمام تعديله. 2)إن المقياس أو المقاييس التي انبنى عليها هذا التحديد ترتكز أساسا على المعطيات الطبيعية و هشاشة البنية التحتية الاقتصادية ، لذلك فأقاليم الحسيمة و بولمان و أزيلال ،مثلا، كلها صنفت في المنطقةA و هي شديدة التشابه بإقليم افران – و لكن بمفارقة كبيرة من حيث الترتيب ، رغم أن هذه الأقاليم لا بد أن نشير أنها ظلت حكرا على برلمانيين(!؟) احتكروا الوظيفة العمومية حتى حدود سنة 1998 في عهد حكومة التناوب التوافقي ليكون الفهم لماذا صنعت هذه الأقاليم ضمن منطقة أقاليم وادي الذهب و السمارة و بوجدور.. ليستفيد موظفوها ب 25% من التعويضات على الراتب الأساسي؟..

هذه الملامسة الأولية للإطار القانوني و التشريعي الذي جاء تحت الطلب بطبيعة الحال و للظرفية التاريخية لقضية استرجاع مناطقنا الصحراوية ستدفع لطرح تساؤل لا يمكن أن يتبادر للأذهان: * لماذا لم يصنف إقليم افران ضمن منطقة "ألف" ؟علما أن له جميع المؤهلات ليظفر بذلك؟؟؟

*/* إن إقليم افران حديث العهد ، تأسس سنة 1979 منفصلا عن إقليم مكناس في إطار نهج المغرب لسياسة اللا تمركز الإداري – وإقليم مكناس بمميزاته الطبيعية و الاقتصادية مصنف في المنطقة "سين" فانسلخ عنه إقليم افران الذي تأسس من فراغ دون أدنى تجهيز إداري و لا اقتصادي يؤهله لكي يصبح إقليما قائما بالذات حيث الإدارات المحلية هي التي أصبحت إقليمية أو عبارة عن نيابات – فمثلا لم يكترث المسؤولون عن فصل مكناس و افران في البنيات الضرورية لتأسيس إقليم قائم الذات ، لم يفكروا كذلك في موظفيه و لا في تصنيف المنطقة ، و من هنا تستمد عدالة و مشروعية مطالبة الشريحة الموظفة التابعة للقطاع العمومي ، و هي مطالب تعتبر أداة متناسقة مع أدوات تأسيس الإقليم .. مما جعل قطاع الوظيفة العمومية يعيش على امتعاض و يجهد نفسه منذ سنوات في إشعار المسؤولين بهذا الغبن و المطالبة بهذا الحق المشروع..

حوادث

الدرك الملكي في آزرو يعتمد طريقة علمية في فك جريمة هتك فتاة في ضواحي آزرو

و الحمض النووي يقود إلى اعتقال الأب البيولوجي للمولود

آزرو – محمد عبيد

أودع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمكناس يوم 24/02/2011 أحد الجناة الذي قام بهتك عرض فتاة تعاني اضطرابات عقلية ...

و تعود تفاصيل هذه النازلة إلى ما لا يقل عن أربعة أشهر عندما تناهى إلى علم المركز القضائي للدرك الملكي بآزرو أن هناك فتاة (18سنمة) أصبحت أكثر اضطرابا عقليا بفعل ما تعرضت إليه من اغتصاب من قبل مجموعة من الأشخاص المسنين بتراب جماعة آيت يحي أوعلا ...لتقوم الضابطة القضائية للدرك الملكي بفتح تحقيق في الواقعة التي تتناقلها الألسن ، و لتعمد إلى اعتقال 6 رجال مسنين اشتبه في تورطهم في الواقعة ، و لتتم إحالتهم على العدالة بالمحكمة الابتدائية بمكناس، و التي بها أطلق قاضي التحقيق سراح المشتبه بهم لانعدام وسائل الإثبات ...

و بعد الأشهر الأربعة من ذلك، تضع الضحية مولودا ميتا ليتجدد فتح الملف و البحث من جديد حيث قامت عناصر الضابطة القضائية بأخذ عينة دم( الحمض النووي) من المشبوه فيهم و نفس الشيء من المولود ، و بعد إجراء خبرة جينية أسفرت النتائج عن تأكيد أن احد الستة الموقوفين سالفا هو الأب( من مواليد 1969 متقاعد من القطاع الفلاحي) البيولوجي للمولود..و لبيتم اعتقاله و تدوين محضر جديد لاعترافه باقترافه للفعلة الشنعاء فعرض الملف على أنظار النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بمكناس ارتأى على اثر ذلك قاضي التحقيق إيداعه بالسجن المدني بسعيدي سعيد بمكناس

السبت، 26 فبراير 2011

انعقاد جلسة أولى من دورة فبراير للمجلس البلدي لمدينة آزرو

المصادقة على الحساب الإداري بأغلبية مريحة من جسم المعارضة

آزرو – محمد عبيد

حدث ملحوظ سجل على الدورة العادية لشهر فبراير 2011 للمجلس البلدي لآزرو هو تمكن الرئيس ( من حزب الوحدة و الديمقراطية) الحصول على أغلبية مريحة مكنته من تمرير الحساب الإداري ب19 صوتا، مقابل 08 صوتا للرافضين لهذا الحساب من قبل مستشاري حزب العدالة والتنمية وحزب القوة المواطنة إلى جانب ما نحا إليه مستشار من حزب التقدم و الاشتراكية نحو خلية المعارضة ، من خلال تلقيه للدعم من قبل المعارضين السابقين له من صفوف حزب الأصالة و المعاصرة و من حزب الأحرار – الفيصلين اللذين لا ممثل لهما ضمن تشكيلة المكتب المسير للمجلس الحالي و الذين سجلت في بعض تدخلاتها للدفاع عن حصيلة التسيير، فيما حاول البعض تمطيط الكلام ..

لم تعرف الجلسة الأولى من انعقاد الدورة العادية لشهر فبراير للمجلس البلدي لآزرو المنعقدة يوم الجمعة الأخير 25 /20/2011 التي احتضنتها قاعة الاجتماعات بدائرة آزرو،و التي ترأسها رئيس بلدية المدينة بحضور 27 عضوا مستشارا بلديا و بمعاينة من باشا المدينة،إضافة إلى جمهور من الساكنة، دراسة و مناقشة كل النقط ال 15 المبرمجة لها إذ فقط عرفت جلسة هذا اليوم عرض و مناقشة الحساب الإداري( بما قدره 40.727.176 درهما ) و برمجة فائض الميزانية( الذي ناهز 1.819.697 درهما) برسم سنة 2010 ،نظرا لما عاشته هذه الجلسة من تدخلات و نقاشات طويلة بخصوص النقطة الأولى المرتبطة بالحساب الإداري حملت العديد من الانتقادات من طرف المعارضة، ومن ضمنها الرئيس السابق للمجلس.. قبل أن تتم المصادقة عليها ب 19 صوتا مقابل 8 أصوات للمعارضة، مع تسجيل غياب عضو مستشار ( من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) ...
دورة الحساب الإداري هاته لم تخل من ملاحظات أبرزها انقسام الفريق المكون لحزب التقدم الاشتراكية، إذ نحا نائب الرئيس الثاني نحو المعارضة إلى جانب النائبين الأول و السادس من حزب القوة المواطنة في حين سجل على المعارضة - المتكونة من حزب الأصالة و المعاصرة و من حزب التجمع الوطني للأحرار التي لا ممثل لها ضمن تشكيلة المكتب المسير للمجلس الحالي مراوغاتها في بعض تدخلاتها للدفاع عن حصيلة التسيير، إضافة إلى نهج البعض لتمطيط الكلام ..

و ارتكازا على مضمون المادة 46 من الميثاق الجماعي المتعلقة بطريقة تسيير الحساب الإداري، عهدت مسؤولية تسيير الجلسة إلى احد المستشارين العضو في لجنة تخطيط الشؤون الاقتصادية و المالية ...

المناقشات و المداخلات التي صمتت خلالها الأغلبية همت ملاحظات في عدة نقط أهمها " صرف اعتمادات مهمة من ميزانية البلدية دون تبيان أوجه ومكان صرفها و المواد التي اقتنيت بها ..و ذهبت بعض الكلمات إلى حد المطالبة بحسن التدبير و الحرص على المال العام و غياب المقاربة التشاركية في التسيير دون مراعاة العمل الجماعي كما أثيرت ملاحظات بخصوص قراءات لفصول في ميزانية التسيير و ميزانية التجهيز و الإنعاش من الوقوف على ما تم صرفه من مبالغ.. و المبالغة في تقدير بعض الاعتمادات من جهة و التساهل في جلب بعض الموارد المالية من خلال التنازلات عن بعض المكتسبات التي أضرت و تضر بضعف مداخيل المصالح البلدية( كتفويت بعض المرافق البلدية لجهات إدارية أخرى) عدم صرف بعض المنح الموجهة إلى الفرق الرياضية وبعض جمعيات المجتمع المدني وكذلك صرف هذه المنح دون أية مراقبة من طرف الجماعة لكيفية استعمال تلك الأموال..

ولقد أرجئ استكمال أشغال الدورة إلى تاريخ لاحق ستحدده رئاسة المجلس و توزع في شانها دعوات للمستشارين و ذلك بهدف مناقشة 13 نقطة المتبقية في جدول الأعمال والتي تتضمن التداول حول :إقالة النواب الأول و الثاني و السادس للرئيس- مشكل الإنارة العمومية – مشكل النظافة- تجديد العقدة مع محامي البلدية – مراجعة القرار الجبائي – تقييم أشغال إعادة الهيكلة – المصادقة على قرار يقضي بالقيام بدراسة تصميم تهيئة مدينة آزرو – اقتراح موقع مراب لشركة المفوض لها تدبير النفايات- السوق المغطى – مراجعة القرار التنظيمي لحفظ الصحة – نزع العقارات اللازمة لمحطة التصفية و ملحقاتها- قطاعا الرياضة و الثقافة بالمدينة – تقارير اللجان ...

و في ختام هذه الجلسة الأولى من دورة فبراير للمجلس البلدي لآزرو ، تقدم بعض المستشارين المعارضين لمدونة " فضاء الأطلس المتوسط"، للتعبير عن أسفهم و عن التعتيم الذي يقع بالبلدية،"إذ كلما حاولنا - يقول أحد نواب الرئيس الغير راضين عن التسيير الحالي للجماعة - الوصول إلى المعلومات و الوثائق و الكشوفات لدى البلدية لا نجد ردا مسؤولا و لا توضيحا شافيا بل الاستفراد في تدبير و تسيير الشأن المحلي هو الظاهرة التي أصبحت تضجع بالنا و تقلق مهامنا ... فعيب أن يتم التسجيل على انه منذ تسليم مقاليد و تسييرها من قبل المجلس الحالي و مدينة آزرو أصبحت تعرف بمدينة الشوارع المحفرة.. فدورة فبراير هذه السنة لم تخرج عن نطاق سابقاتها حيث أظهرت للحاضرين الخلل الواضح في التسيير و عدم النضج في التدبير .. مما سيدفعنا إلى طلب لجنة تقص في الوضعية الراهنة للمجلس البلدي سيما و إننا نسجل تدهور المداخيل أمام التنازلات عن ممتلكات البلدية في حين يسمح الرئيس لنفسه بشراء سيارة خاصة علما انه كان مبرمجا شراء 3 سيارات نفعية دون موافقة المكتب و بقية الأعضاء المستشارين الجماعيين.. و إنه لأمر مؤسف و محرج لنا جميعا كمستشارين و مواطنين غيورين على مصلحة المدينة و ساكنتها..."

فيما كانت ردود فعل بعض المتتبعين للدورة من عموم المواطنين عبارة عن آراء كلها أجمعت على أنها أول ما استنتجته من دورات المجلس البلدي لمدينة آزرو هو تواصل الصراعات – يقول احد الفعاليات الجمعوية من المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة - كون مجمل دوراته لا تنكب على دراسة عقلانية و متزنة للمشاكل الحقيقة التي تتخبط فيها المدينة في شتى المجالات الاجتماعية و الاقتصادية و العمل على طرح على الأقل تصورات مسؤولة للرفع من مستوى الشأن المحلي و تقريبه من المواطن بقدر ما أن دورات مجلسنا المحترم أصبحت بمثابة دار للمسرح يؤمها المواطنون في هذه المناسبات للتفرج على الصراعات التي لا تخدم المصلحة العامة (المفردة التي يتم تداولها دون تفعيل ملموس ) ..

و يضيف آخر - من عموم المواطنين المتحدثين إلى مدونة " فضاء الأطلس المتوسط " – بالقول:"...إن الغريب الذي سجلناه نحن العشرات من المواطنين الذين تتبعوا انطلاقة هذه الدورة من فبراير 2011 للمجلس البلدي لآزرو خرجونا بغضة في نفوسنا جراء ما كشفت عنه هذه الدورة ما يعيش عليه الشأن المحلي من تصدعات داخلية قلبت موازين الأمور رأسا على عقب سيما أمام تبادل الاتجاهات حيث أصبحت المعارضة أغلبية و الأغلبية معارضة كما أن التكتلات الحزبية عرفت هي الأخرى اهتزازات و نرد سر هذه التحولات إلى علم الله وحده في نواياها..و يبدو أن التكتلات التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة كانت بطريقة غير مبنية على أسس و قناعات بقدر ما أنها كانت تستعجل التغيير و بلوغ مناصب المسؤولية و المناصب لا غير حيث أن طموحاتنا كساكنة للمدينة بقيت في كف عفريت للعديد من الاعتبارات وحدها الظروف كفيلة بفرزها لاحقا...
"

الخميس، 24 فبراير 2011

في لقاء تواصلي بالجمعيات الشريكة في برنامج التربية غير النظامية ومحو الأمية بنيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم إفران

نائب الوزارة يدعو الشركاء إلى العمل من أجل مؤسسة تعليمية ذات قيمة اجتماعية من خلال تقليص المسافة لخلق جسور من الثقة

آزرو - محمد عبيد

خلصت نقاشات اللقاء التواصلي الذي جمع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران بالجمعيات الشريكة في برنامج التربية غير النظامية ومحو الأمية ، إلى ضرورة تكوين لجنة إقليمية بتنسيق مع مكتب الاتصال والشراكات لبلورة تصور واضح المعالم والأهداف من اجل وضع برنامج للعديد من الأنشطة التي من شأنها السمو بالعملية التعليمية التعلمية لبلوغ و تحقيق الأهداف المنشودة من الانفتاح والتواصل على اعتبار أن المؤسسة التعليمية بمثابة نسق من العناصر المتكاملة والتي تتكون من المتعلمين والأساتذة والإداريين وآباء وأمهات التلاميذ والمشرفين التربويين وما لهذا النسق من أهداف تتمثل في تكوين مواطن صالح منفتح على المحيط الاجتماعي ومساهم في تطويره وتنميته..

و قد سجلت هذه الخلاصة في أعقاب اللقاء المنعقد يوم الثلاثاء الأخير – 22فبراير 2011- ، بين النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران و الجمعيات الشريكة في برنامج التربية غير النظامية ومحو الأمية ، حيث ألح وحيد دامي نائب وزير التعليم بالإقليم على ضرورة انفتاح المؤسسة على محيطها عبر خلق مشاريع تربوية وشراكات محددة الأهداف مع جمعيات مدنية ومؤسسات عمومية وسلطات وجماعات محلية حضرية وقروية، و جدد الدعوة من اجل إيجاد صيغ ايجابية للتفاعل والتواصل البناء ، انطلاقا من الأدوار الطلائعية التي تلعبها المؤسسة التعليمية حيث يلتقي التربوي بالثقافي والاجتماعي، حتى يمكن أن يتحقق النجاح في هذه المهمة،وبالتالي إعطاء المؤسسة التعليمية القيمة الاجتماعية التي تلعبها في تقليص المسافة من حيث خلق جسور الثقة و العمل على مزيد من الانفتاح على محيطها و كل مكوناتها المجتمعية يكون انفتاحا مبنيا ومرتكزا على دراسة للمحيط السوسيو اقتصادي لربطه بالتغيرات التي طرأت عليه..

وذكر وحيد دامي -النائب الإقليمي- أن هذه المقاربة سبق و أن تمت مناقشتها في العديد من اللقاءات و أثارتها جملة من المذكرات لكن تفعيلها شابته اختلالات بسبب عدم التعامل معها بالجدية المطلوبة، فضلا عن عدم التفكير في كيفية بلورتها على مستوى الواقع في مختلف تجلياته وتمظهراته الشيء الذي أصبح يستدعي استحضار المجتمع في قلب المدرسة الوطنية الجديدة بدلا من التواصل المناسباتي و التجزيئي في إطار مقاربة شمولية تتوخى توزيع المسؤوليات وتبادل الرؤى وتحديد الأهداف والاستراتيجيات على مستوى الإقليم مما يتطلب نسج علاقات بين المؤسسة التعليمية وفضاءها البيئي والمجتمعي..


معاناة ساكنة إقليم إفران مع توفير حطب التدفئة
و الطاقات البديلة له

آزرو- محمد عــبــيـــد
"نعيش مشكلة.. نعم ،مشكلة اسمها «حطب التدفئة» وهي مشكلة تثار باستمرار حين يتسم الطقس بالبرودة وتنخفض درجات الحرارة كما هو حال هذه الأيام الباردة" هذه العبارة التي تشغل بال المواطن في إقليم إفران و التي كانت من بين جملة من العبارات التي وجهها عدد من الساكنة في أحاديثهم مع "فضاء الأطلس المتوسط" سيما مع التساقطات المطرية إذ لا هم لساكنة الأطلس المتوسط عموما وإقليم إفران على وجه الخصوص إلا التفكير و الانشغال في اقتناء حطب التدفئة لمواجهة المناخ الصعب المتميز بالبرد القارس و الصقيع المهيمنين خلال فصل الشتاء الذي تعرف خلاله مستودعات بيع الحطب إقبالا كبيرا عليها، بالرغم من ارتفاع ثمن الحطب بدافع التخوف من قلته مع في حالة تساقط الثلوج .
ساكنة العالم القروي في هذا الفصل البارد تعاني و تكابد، ترتعش خوفا من وصول الثلوج إلى ديارها، ومطلبها الأساسي كل موسم شتوي هو فك العزلة عنها وتوفير مواد غذائية وخبز للأكل وحطبا للتدفئة في القرى النائية المعزولة.. و إن كانت اللجنة الإقليمية تحاول تزويد هذا الوسط القروي المعزول والمهدد بالبرد والثلوج بما يلزم من اتخاذ تدابير استعجالية، فتبقى من جهة أخرى معاناة الأسر الفقيرة بالوسط الحضري مع حطب التدفئة لتوفير الدفء لأفراد الأسرة قائمة مادامت عاجزة بالتأكيد عن توفير حطب التدفئة كون أغلب الأسر بالأحياء الفقيرة لا تتوفر حتى على الإمكانيات لشرائه،، سيما أن غالبية هذه الأسر تعاني أكثر مع ظروف الغلاء الفاحش للمواد الغذائية و تفتقر لأبسط التجهيزات الضرورية، فكيف السبيل للتوفر على حطب التدفئة في ظروف كهاته، يقول أحد شباب هاته الأسر -
أما بالنسبة لموظفي القطاع العمومي سواء في الجماعات المحلية أو الصحة أو التعليم العاملين بإقليم إفران فبدورهم يشكون من مشكل عدم تمكينهم من التعويض عن التدفئة أو الإقامة ، ويطالبون بتصنيف الإقليم في سلك الوظيفة العمومية ضمن المناطق ذات المناخ الصعب " بمراجعة تصنيف المنطقة وانتقال إقليم إفران إلى خانة المنطقة"ألف" على غرار باقي الأقاليم المجاورة خنيفرة و بولمان التي يتمتع موظفوها بالتعويضات منذ إحداث مرسوم 1977 ،، وتطالب على الدوام بالمزيد من الاهتمام بمنطقتها و تتحسر فئة عريضة من أسرة التعليم على تلامذتها الصغار الذين تتجمد أبدانهم الصغيرة داخل حجرات تشبه الثلاجات ويعجزون عن الدراسة تحت وطأة البرد والصقيع،وهي من أسباب الهدر المدرسي بالإقليم، ورغم أن وزارة التربية الوطنية اعتمدت الفحم الحجري خلال المواسم الدراسية الثلاث الأخيرة بدلا من حطب التدفئة بهدف التجريب لاستعماله بالحجرات الدراسية ...لكن ذلك يبقى غير كاف يهمس بعض الأساتذة للجريدة.. عن
وبالنسبة لعموم الساكنة بإقليم افران ،فيذكر أن ثمن الطن الواحد من حطب التدفئة وصل بنقط البيع بإقليم إفران الى1000 درهم، و هو ما دفع بالعديد من الأصوات في صفوف المجتمع المدني إلى المطالبة بتدخل الدولة من اجل تدعيمه أو إيجاد حل لمشكل التدفئة بالمنطقة، والذي بات يرهق العديد من سكان الإقليم، حيث تصبح حاجة السكان جد ملحة لإدخال الدفء إلى البيوت منذ بداية شهر أكتوبر إلى نهاية شهر ماي ، وهو ما يلزم كل أسرة 04 أطنان من الحطب كل سنة وحسب واقع الحال إلى جانب مستلزمات أخرى من اللباس والتغذية والأدوية التي تلائم أمراض فصل الشتاء من زكام وروماتيزم.....
وقد عبر عدد من المواطنين عن صعوبة تلبية حاجيات أبنائهم للتغطية بالتدفئة اللازمة والكافية طيلة الشتاء كونه فضلا عن تكاليف الدخول المدرسي و ما عقبها من مناسبات دينية و ما ألزم ذلك من مصاريف استثنائية ناهيك عن غلاء المواد الاستهلاكية اليومية و من قلة الدخل الفردي .
و أجمع كل المهتمين بالموضوع من خلال تصريحات جمعتها منهم "فضاء الأطلس المتوسط" على ضرورة توفير البنيات التحتية من شبكات الطرق والماء والكهرباء، لما لهذه التجهيزات من علاقة وطيدة في تحسين الظروف المعيشية ، وضع الآليات الضرورية لاحترام القوانين البيئية الخاصة بالمحافظة على البيئة، ضرورة السهر على تطبيق النصوص الجاري بها العمل مع فرض عقوبات صارمة على مرتكبي المخالفات الغابوية، النص على مقتضيات للتحفيز على الاستثمار وإحداث مناصب شغل في القطاع الغابوي، خلق أنشطة اقتصادية لفائدة السكان المجاورين من شأنها أن تعوض اعتمادهم المستمر على موارد الغابة، توفير العدد الكافي من حراس الغابة و تكوينهم تكوينا يكون في مستوى المهمة المنوطة بهم، خلق حوار مع المنتخبين وإحاطة المصالح الإدارية المعنية بنوع المشاكل المطروحة والحلول المتخذة لتكون مسايرة التطورات، توعية السكان المجاورين للغابات بالدور المنوط بهم في حماية البيئة الغابوية بجميع الوسائل السمعية والبصرية والنشرات وخاصة في الأسواق ومراكز الجماعات القروية.
وأخيرا ، وجبت الإشارة إلى ضرورة إنجاز مشاريع واسعة النطاق بالمناطق الجبلية مع الإلحاح على فك العزلة عن المناطق قصد إيصالها بشبكات التوزيع الطاقية الضرورية من غاز البوطان والكهرباء والطاقة الشمسية، كطاقات بديلة للحطب.