الأحد، 9 يونيو، 2013

كيف خلدت مدينة آزرو اليوم العالمي للبيئة بين أكوام الأزبال المتراكمة

     
كيف خلدت مدينة آزرو اليوم العالمي للبيئة

بين أكوام الأزبال المتراكمة
بوابة"فضاء الأطلس المتوسط"

              تنقل لكم الصدمة بالصورة و الكلمة                         


البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ آزرو- محمدعبيد
بداية حديث الشارع عن النكبة و الكارثة البيئية في آزرو
*/* نعيش و نرى دوما هذا المشهد الذي يتكرر وسط دروب وأحياء مدينتنا كلما طالب العمال بحقهم.
وسؤال موجه إلى كل مسؤولي القطاع ما الحل أمام مطالب كزيادة عدد الحاويات لاحتواء الكم الهائل من النفايات التي يسهر هؤلاء الرجال على تنظيفها كل يوم وتحسين ظروف عملهم لمزيد من الكرامة.
مطالب الشغيلة حتى نفهم ونتفاعل فوجه وأطراف مدينتنا وسلامة سكانها وعمالها كلها على المحك.
- المجلس البلدي دفع ما قدره 466 مليون سنتيم من المال العام لمجموعة الجماعات البيئة برسم سنة 2012 كي تحولها إلى شركة سيجيديما..
/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
*/* المجلس البلدي وضع 58 عاملا رهن إشارة شركة سيجيديما.
المجلس البلدي وضع المرأب بكافة مرافقه، بمائه وكهربائه، رهن إشارة شركة سيجيديما.
كل هذا، ومدينة آزرو غارقة في الأزبال ولا من يحرك ساكنا.
/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
*/* الشركة الآن تريد استغلال الإضراب من أجل إرغام مجموعة الجماعات البيئة على أداء مستحقاتها، لذلك لم تحضر جلسة حوار اليوم بدائرة أزرو، الأطراف التي حضرت الحوار وجدت نفسها عاجزة عن فعل أي شيء، اللهم بعض الوعود بفسخ العقد مع الشركة بعد أن تؤدى لها كل مستحقاتها.
/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
*/* هذا هو قدرنا مع التدبير المفوض نحن لازلنا في وضعية المحجور عليه ومكبلين بقيود وهمية....
المجلس ومجموعة جماعات البيئة هم المعنيين والمسؤولين عن هذه الفضيحة.
/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
*/* لماذا لا يتم التفكير في البحت عن تأسيس شراكة مع شركة إنتاج  les  sacs à poubelles  حتى يمكن للسكان استعمالها؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*/* قلة الوعي وعدم تطبيق القانون والله و الله و الله، وخا تجيب ليهم الميكة حتى باب الدار مايديروها
/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
*/* بالنسبة لعمال النظافة فالأضراب حق مشروع لكن نحن كسكان مدينة آزرو والجماعة الحضرية لا تعذر أحدا منا في استخلاص ضريبة النظافة، فمن حقنا أن نلوم ونحتج على المكتب المسير للجماعة وخصوصا انه يضم رئيس جمعية البيئة والمسؤولة الأولى على هذا القطاع بالإضافة إلى أنه في ميزانية الجماعة غلاف مالي خاص بكراء الشاحنات لتدبير هذه الأزمة وتفعيل مسطرة الغرامة بالنسبة للشركة حسب دفتر التحملات....
/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
مدينة آزرو تخلد اليوم العالمي للبيئة بين أكوام الأزبال المتراكمة
في الوقت الذي كان من المفروض على الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة استعراض منجزاتها والقيام بحملات تحسيسية للمحافظة على البيئة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو من كل سنة، بتنسيق مع الفعاليات المدنية والمجالس المنتخبة، انقلب الأمر لتجد على طول مختلف الشوارع الرئيسية بالجماعات التابعة لإقليم إفران أكواما من الأزبال متناثرة هنا وهناك دون أي وازع بيئي ضاربة عرض الحائط توصيات الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ودفتر التحملات الذي لا يحمل إلا الاسم في خرق سافر لأبسط محتوياته وفي غياب تام لمجموعة جماعات البيئة الموكول إليها تتبع سير أشغال هذا المرفق الذي انهك ميزانيات الجماعات المحلية دون تقديم خدمات في المستوى المطلوب.
مسلسل تراجع خدمات شركة بيزورنو قضية طغت على الساحة بمختلف جماعات الإقليم بشكل عام، ومدينة آزرو عاصمة إقليم إفران على وجه الخصوص حيث تحولت شوارعها إلى مطارح للأزبال، والسبب هو إخلال الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق بتحملاتها بشكل حول حياة الآزريوين إلى جحيم، خصوصا وان الفترة تزامنت مع بداية فصل الصيف مما يزيد من تأزم الوضع بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من أكوام الأزبال المتناثرة هنا وهناك والتي تأثر بشكل سلبي على الساكنة المجاورة للحاويات والتي لا تحمل من ذلك إلا الاسم وكذا معاناة أصحاب المطاعم بأهم شوارع المدينة وخصوصا شارع الحسن الثاني بمدينة آزرو في غياب تام للمصالح الصحية الموكول إليها الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، فالقمامة أصبحت السمة المشتركة بين أحياء المدينة ومظهر طبيعي من مظاهر الحياة، وأصبح موضوع النظافة من المواضيع التي تؤرق بال المواطنين في غياب تام لمسؤولي تدبير الشأن المحلي، فقد تم اختيار مدينة آزرو إلى عهد قريب كأنظف مدينة في الوقت الذي كانت الجماعة تدبر هذا المرفق بإمكانياتها المتواضعة إلا أن تفويضه في إطار التدبير المفوض مقابل مبالغ مالية مهمة مستخلصة بشكل أو بآخر من جيوب المواطنين جعل القطاع يتراجع مما يؤثر بشكل كبير على حياة الساكنة ويعرضها للأوبئة والروائح الكريهة المنبعثة من أكوام الأزبال المترامية بكل جنبات الحاويات التي لا تحمل إلا الاسم حيث لا تخضع لأدنى الشروط ، فبالرغم من تداول موضوع النظافة بالعديد من دورات المجلس الجماعي للمدينة بل بمختلف الجماعات وإصدار مقررات في هذا الشأن ، تدين وتؤكد تراجع الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بعد تنبيه المسؤولين على الشركة بخطورة الوضع وتحميلها المسؤولية بتوجيه إنذارات وتغريمها إلا أن الوضع لا يزيد إلا تفاقما، وبالرغم من تنظيم وقفات احتجاجية من طرف مكونات المجتمع المدني والساكنة للتنديد بالوضع، إلا أن واقع الحال لا زال على ما هو عليه، في غياب تام لتدخل السلطات الإقليمية كجهاز وصي موكول إليه تتبع وضع الساكنة أمام تقاعس المجالس المنتخبة ومجموعة جماعات البيئة عن تحمل مسؤولياتها، وعدم قدرتها على اتخاذ تدابير من شأنها الحد من الاستهتار الذي طال المواطن جراء إلحاق الضرر بصحته: فهل من آذان صاغية لإعادة ألأمور إلى نصابها وتحميل الشركة المسؤولية؟ أم أن الآمر سيبقى على حاله إلى حين تواجد الإرادة الحقيقية لإنصاف المواطن المغلوب على أمره؟؟؟...
ولنا عودة للموضوع.                                                                                                        
سعد علوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق