الاثنين، 22 يوليو، 2013

الصورالناطقة عن انتشار مستنقعات آسنة في آزرو وترويج مواد استهلاكية على قمامات مستنقعات بالسويقات


الصورالناطقة عن انتشار مستنقعات آسنة في آزرو

وترويج مواد استهلاكية على قمامات مستنقعات بالسويقات


 البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد

مع أجواء الصيف و أيام رمضان انتشرت بشكل مثير عبر عدد من النقط بمدينة آزرو مستنقعات مائية بروائحها الكريهة التي تزكم الأنوف وتشكل بيئة خصبة لتكاثر الحشرات تحاصر الساكنة  في الشارع العام فضلا عن كونها تشكل مصدر خطر على المساكن القريبة منها..كما يظهر في الصورضمن الشريط يمناه من حي "تيبوقلال" وتحديدا في محيط حمام النصر.. والتي تبرز بشكل ملحوظ انتهاك حرمة الأحياء السكنية الهادئة..
أما في الصورأدناه.. و التي تنقل لنا أجواء التبضع في إحدى سويقات المدينة ، حيث يظهر باعة يفترشون الأرض لبيع كل الحاجيات الاستهلاكية الرمضانية من لحوم، واسماك و خضر و رغائف وفواكهه وكبد الدجاج حيث طفح مجرى مياه آسنة  وسط سويقة أحداف على وجه الخصوص  و هي مزدحمة  بالمتسوقين من كل الفئات العمرية بالمارة من شيوخ ونساء وأطفال. . في حين تغيب عنها النظافة بشكل ملحوظ انتشار القمامة...ليبقى الطرح القائم صوب الجهات المعنية بالمراقبة الصحية بالمدينة و عن مدى جدية عملها إن كان هناك أصلا من عمل لا يظهر اثر له في واقع السويقات بالمدينة؟
و يبقى أساس هاته الظاهرة البيئية المثيرة عدم إيلاء العناية اللازمة بخدمات قنوات الشبكة المرتبطة  بمياه الصرف الصحي ..في انتظار الإفراج عن مخطط التنمية الاجتماعية و الاقتصادية للمدينة الذي لايزال لم ير النور من إعداده خلال الولاية الحالية للمجلس البلدي الذي يروج أن صياغة هذا المخطط لم يبق من وقت لتفعيله سوى إبداء الملاحظات من طرف أعضاء المجلس لتضمينها قبل انجاز الوثيقة نهائيا؟؟؟؟؟؟ و يخشى المتتبعون أن يأتي تفعيل هذا المخطط الجماعي بعد أن تكون المستنقعات قد هلكت فئة عريضة من الساكنة التي سئمت من وعود معالجة وضع النظافة وبإصلاحها ولكن دون جدوى، لا إصلاح ولا تنفيذ..
في ظل هذا الوضع المزري للنظافة تناشد الساكنة الجهات المختصة لانتشال وضعية المنطقة من خلال معالجة وضع النظافة مع مطالبة السلطات المحلية و الجماعة الحضرية بضرورة استكمال مشروع الصرف الصحي للمدينة الذي طال انتظار الوفاء بوعوده مع عدم التنفيذ، اذ لم يخف عدد من المواطنين في لقاءاتنا بهم امتعاضهم الشديد معبرين عن تذمرهم من المنهجية المعتمدة في النظافة ومشيرين إلى تقهقر الوضعية الى الأسوأ..
 لن نضيف مزيدا من التعاليق و نترك للضمائر الحية بالمدينة و بالإقليم فرصة التأمل و التعمق في هاته النوازل لتفادي تسمية آزرو بالمدينة المستنقع؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق