الأحد، 13 سبتمبر، 2015

لقاء تواصلي لسكان وجمعيات بقصبة حشادة في آزرو/دعوة لإجبار المنتخب الجماعي على التواصل المستمر مع السكان

لقاء تواصلي لسكان وجمعيات بقصبة حشادة في آزرو
دعوة لإجبار المنتخب الجماعي على التواصل المستمر مع السكان

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
جدد سكان قصبة حشادة التابعة للجماعة القروية تيكريكرة بدائرة آزرو مساء الأحد 13شتنبر الجاري (2015) لقاء تواصليا تحت عنوان:"جمعيات المجتمع المدني والمقاربة التشاركية:المسؤولية والمحاسبة".
 اللقاء الذي جرى بمشاركة فعاليات مجتمعية من المنطقة ممثلة في كل من 'جمعية إغبولا للبيئة والتنمية الشاملة بحشادة' و'جمعية ثاثفي أوداروش إركلاون'، يدخل في إطار التواصل المستمر من قبل هاته الفعاليات الجمعوية من أجل اقتراح المشاريع والمبادرات التنموية التي تدخل في صلب انشغالات سكان هذه القصبة إذ تمت مناقشة المشاكل العالقة في مختلف المجالات سواء منها البنية التحتية أو السياحة الجبلية في تصور شمولي يمكن من خلق مقاولات وتعاونيات نسائية ..
 وركز المشاركون في هذا اللقاء على ضرورة برمجة لقاءات تواصلية بينهم وبين المنتخبين الجماعيين لمناقشة طريقة التدبير والتواصل لإعطاء الأولوية للمشاكل المطروحة خصوصا منها الدور المهددة بالسقوط والماء والكهرباء والمسالك الطرقية، داعين إلى المزيد من التلاحم بينهم والعمل على توسيع دائرة التواصل من خلال تخصيص مداومة لقاءات شهرية للاطلاع على المستجدات تركيزا على مضامين الدستور في شأن الحق في المعلومة والمقاربة التشاركية...
 وقال بنيوسف طاعوش رئيس جمعية ثاثفي أوداروش:"لقد جاء تنظيم هذا اللقاء للدعوة إلى تفعيل التنمية الشاملة واستحضار الخطاب الملكي حول التنمية الغير المادية التي تستهدف بالأساس البشر (تعليم، صحة..)، والطبيعة (موارد غابوية، السياحة، الثقافة...)، وإن أهم خلاصة يمكن الوقوف عليها من خلال هذا اللقاء التواصلي هو إجبار المنتخب على التواصل المستمر مع السكان للوقوف على همومهم والعمل على استحضارها في مهامه الاستشارية الجماعية للمساهمة فعليا في النهوض بهذا العالم القروي المنسي على مستوى اقليم إفران ككل...هذا التجمع السكني القروي الذي يناهز عدد سكانه 1600نسمة والذي يعاني من ويلات التهميش والمعاناة فضلا عما تكابده شريحة من سكان هذه القرية من معاناة مع الفقر والأمية ومن ضعف في البنيات التحتية...ناهيك عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بمجالات البيئة وبمستوى العيش والتعليم وظروف السكن والصحة والشغل".
 ولم تفت المتحدث إثارة أبرز مشاكل البنية التحية قرية حشادة والمتعلقة بانتشار الدور المهددة بالسقوط ما لايقل عن 20دارا...آملا أن تنتبه إليها بالجدية كل الجهات المسؤولة سواء في الجماعة القروية أو في العمالة وإيلاء الاهتمام بهذه الوضعية المثيرة والمقلقة...قبل استفحال الوضع وفرض اختناق اجتماعي من جديد.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق