الخميس، 1 أكتوبر، 2015

تعطيل أشغال تهيئة شارع الحسن الثاني بآزرو:من المسؤول؟ الإنارة العمومية "شوهة" كتقطر الشمع على الشارع؟

تعطيل أشغال تهيئة شارع الحسن الثاني بآزرو:من المسؤول؟
الإنارة العمومية "شوهة" كتقطر الشمع على الشارع؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
يئن شارع الحسن الثاني بمدينة آزرو ومنذ رمضان المنصرم وبعد مرور عيد الاضحى المبارك الأخير -أي ما يناهز الثلاثة أشهر- من ظلمة مفتعلة لعدم تفعيل إعادة تشغيل أكبر عدد من أعمدة الإنارة العمومية التي تمت إعادة تركيب بعضها بعد قطع الأشجار التي كانت محيطة بها أو مجاورة لها، وبعد تحويل بعض الأعمدة إلى فوق الرصيف ومع كل ذلك لاتزال ملاحظة الرأي العام قائمة بشان الخدمة المطلوبة من هاته الأعمدة التي تدخل أيضا في صنف إعادة تهيئة الشارع الرئيسي بالمدينة الذي يعتبر الممر الرئيسي مرآة المدينة ككل كونه يعتبر الرابط سواء بين شمالها وجنوبها أو كذلك نقطة عبور المسافرين العابرين للمدينة من مكناس/الحاجب تجاه إقليم خنيفرة أو إقليم ميدلت...
وإذا كان سكان مدينة آزرو عموما قد استبشروا خيرا بهذه الأشغال التي تدخل ضمن المخطط الجماعي للمدينة والذي طال انتظاره وبعد خلق هذا المشروع الهام بإعادة تهيئة شارع الحسن الثاني من أجل تأثيثه حيث رصد له غلاف مالي قدره5ملايين درهما إلى جانب تشويره بميزانية قدرها8 ملايين سنتيم .. وما برمجت له من أشغال التي تدخل ضمن برنامج تهيئة مدينة آزرو التي خصص لها غلاف مالي إجمالا قدره600مليون درهما تهم محاور:"التأهيل الحضري والبنيات التحتية والتنمية البشرية" من خلال مد قنوات الصرف الصحي عبر شارع الحسن الثاني والذي قاربت أشغالها نهايتها... وحيث لم يخف السكان التعبير عن سعادتهم وفرحتهم الشديدة بهذا المكسب الكبير، فإن الوثيرة التي تسير عليه هاته الأشغال جعلتهم  يعيشون  متاعب عويصة نتيجة الظلام الذي يخيم على الشارع الرئيسي مما أثار قلقهم وما تسبب لهم من طول انتظار لتنفس الصعداء سيما وان حتى بعض الأعمدة على قلتها ورداءة إنارتها العمومية أعادت معاناتهم إلى سابق عهدها خصوص أثناء تنقلاتهم ليلا، في ظل هشاشة البنية الطرقية ويطالب المواطنون الذين عبروا في أحاديثهم مع بوابة"فضاء الأطلس المتوسط" بضرورة تغيير الفوانيس المعطلة والتعجيل بأشغال الإنارة العمومية بشكل عادي ومواظب مع العمل على التركيز الإنارة بباقي التجمعات السكنية التي بدورها لم ترحم من هذه المعاناة التي تتجلى في ضعف التغطية بشبكة الإنارة العمومية التي تورق عموم سكان المدينة... 
لهذا يطالب هؤلاء من الجهات المعنية بالتدخل من أجل تسريع وتفعيل أشغال بعض المشاريع التي تدخل في إطار تهيئة المدينة والتي من شأنها رفع الغبن عنهم، وبالتالي إراحتهم من المشاكل التي يتخبطون منها منذ سنوات عدة. أساسا منها ضعف الإنارة العمومية والأعطاب المستمرة فيها، وإشكال تدهور حالة الطرقات...
ليبقى السؤال الأهم من هي الجهة المسؤولة عن كل هذه التعثرات واللا مبالاة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق