الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

سلطات إقليمية مختلطة تقف على وضعية السجناء بآزرو

سلطات إقليمية مختلطة تقف على وضعية السجناء بآزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
قامت لجنة مكونة من عدة شخصيات إقليمية مسؤولة صبيحة يوم الخميس 12 نونبر 2015  بزيارة ميدانية وتفقدية للسجن المحلي بآزرو تفقدت خلالها جل المرافق التابعة للسجن بدء بمكاتب الضبط والتشخيص القضائي تم المطبخ  ومخازن التموين  والمواد الغذائية وذلك من أجل الوقوف على وضعية  التغذية بالسجن  والانتقال بعد ذلك إلى مرافق التطبيب  والاطلاع  على الشروط الصحية للسجناء..
كما وقفت اللجنة، التي تشكلت من كل من  السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران والسيدة رئيسة المحكمة الابتدائية والسيد وكيل الملك بها والسيد قاضي تطبيق العقوبات وممثل عن جهة فاس مكناس وممثل عن الجماعة الترابية لابن صميم  والمصالح الأمنية  ومندوبي الصحة التعاون الوطني التربية الوطنية الشبيبة والرياضة والتكوين المهني بحضور رئيس الفرع المحلي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بآزرو وعضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بفاس مكناس، على الظروف التي تعرفها إعادة تأهيل وتكوين السجناء في مجال الكهربة الصباغة  التلحيم والترصيص... لتتوج الزيارة بتفقد وضعية مراقد جناح الذكور ووضعية سجن النساء.
وقد عبرت اللجنة عن ارتياحها للظروف العامة التي يعرفها السجن المحلي بآزرو وعدم تسجيلها لأي خرق يمس بحقوق السجين .
وجاءت هذه الزيارة طبقا للظهير الشريف رقم200-99-1 الصادر في جمادى الأول 1420 الموافق 25 غشت 1999  والمرسوم لتطبيق القانون رقم 98-23 , الخاص بمراقبة  اللجنة الإقليمية للمؤسسات السجنية...
وجدير بالإشارة الى ان السجن امحلي بآزرو الواقع بمدخل المدينة قدوما من مدينة الحاجب والمتواجد بالنفوذ الترابي لجماعة بن صميم قيادة إركلاون دائرة آزرو لاستقبال سجناء الإقليم وجهة فاس-مكناس القريب منها، كان أن تم افتتاحه بتاريخ2014/11/04، ويأوي حاليا 474 سجين منهم خمسة نساء، علما أن طاقته الاستيعابية تناهز 616 من السجناء من الجنسين... وهو مبني بطريقة عصرية تخالف ما عليه سجون أخرى ، بمعدل ثمانية سجناء في كل غرفة مجهزة بأسرة إسمنتية من طابقين، وخزانات حديدية، فيما أحدثت عدة مرافق للترفيه والترويح عن النفس وصالة للرياضات وساحة للفسحة ومساحات لاحتضان أوراش حرفية وقاعات خاصة للدراسة.. وقد توفرت فيه مواصفات جديدة فيما يتعلق بظروف الإقامة والحراسة الأمنية...
وارتباطا بالموضوع، فيذكر أنه سبق وأن سجلت خلال الأسابيع الأخيرة حالة من الغليان والغضب الشديدين وسط مجموعة من نزلاء السجن رافقتها مواقف العصيان وعدم الامتثال لأوامر الإدارة طبقا للنظام الجديد الذي جاءت به المذكرة الصادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون، والمرتبطة بتصنيف النزلاء داخل المؤسسات السجنية...  لتفيد مصادر أن إدارة هذه المؤسسة السجنية تمكنت من النجاح في عملية تنزيل هذا النظام الجديد الذي يهم بالأساس عملية تصنيف النزلاء وترتيبهم داخل الزنازين والأحياء بمختلف المؤسسات السجنية، بعدما عاشت حالة من الاستنفار وأوقاتا عصيبة بسبب مجموعة من النزلاء، وعلى الخصوص فئة"أ"، الذين حاولوا التمرد، قبل أن تفرض الإدارة سيطرتها عليهم وتشرع في تفعيل هذا النظام وبنود المذكرة المرتبطة به على أرض الواقع ... وهي العملية التي تم اعتبارها مجحفة في حق هذه الفئة من النزلاء، خصوصا بعدما تم حرمانهم من العديد من الامتيازات التي كان يستفيد منها في السابق هؤلاء النزلاء الذين لم يعودوا حاليا يستفيدون سوى من مدة لا تفوق 20 دقيقة خلال أوقات الزيارات، ومن 5 دقائق من الهاتف أسبوعيا، ومن حوالي 20 دقيقة خلال فترات الفسحة في اليوم الواحد، خلافا لباقي النزلاء في باقي السجون الأخرى التي تعد مصنفة داخل التراب الوطني طبقا للمعايير الدولية والذين يستفيدون حاليا من هذه العمليات وأخرى بامتيازات وبشكل أفضل ومريح..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق