الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

سكان بسيدي عسو في آزرو يشكون للسلطات انزعاجهم من ورشة نجارة وحي صناعي بالمدينة لايحمل من الصفة إلا الإسم؟

سكان بسيدي عسو في آزرو يشكون للسلطات انزعاجهم من ورشة نجارة
وحي صناعي بالمدينة لايحمل من الصفة إلا الإسم؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تقدمت مجموعة من سكان الزنقة1 بحي سيدي عسو بمدينة آزرو بملتمس رفع شكواهم عبر موقعنا الالكتروني مطالبين من السلطات الإقليمية بإفران والمحلية بآزرو وكذا الجماعة الحضرية بالمدينة بالتدخل الصريح لرفع الأضرار الناجمة عن تواجد ورشة نجارة تثير انزعاجهم جراء خدماتها وكونها تشكل خطورة على البنايات الملتصقة بها والتي بدأت بعضها تعاني من الشقوق في جدرانها مما يعرضها لخطورة قد تقع في أية لحظة مع توالي الزمان .. فضلا عن ما تسببه هذه الورشة من الضرر للبيئة والقلق لهم الذي يحرمهم من ضمان الراحة والأمان..
وقد وجه سكان الزنقة رسائل إلى الدوائر المعنية مطالبين بالتدخل السريع لإيجاد حل لهذه المعضلة الاجتماعية حيث تأتي في مقدمة التجاوزات ممارسة الورشة أشغالها بكل طمأنينة غير مبالية بما تتسبب فيه من أصوات  صاخبة لتجبر بذلك السكان على العيش على وقع أصوات المطارق وآليات النجارة...
وفسر بعض هؤلاء السكان أن الورشة سبق وان استفاد صاحبها من بقعة ضمن البرنامج المحلي الذي همّ تجميع الحرفيين والصناع في الحي الصناعي بالمدينة لما يفوق العقد والنصف، وان صاحب المحل بنى بقعته بهذا الحي ولم ينتقل إلى مقره المعني تطبيقا لما كان أن فرضته الدوائر المسؤولة على المستفيدين من البقع بالحي الذي اعتبر حيا صناعيا لتفادي التشويش والضوضاء على التجمعات السكنية سيما منها الشعبية..
وبالموازاة مع هذه الحالة فلقد سبق وان اشتكى عدد من السكان بالمدينة وخاصة بالأحياء الشعبية من استمرار فتح بعض الورشات الصناعية والحرفية (النجارة والحدادة والميكانيك...) ومواكبة مهامها في غياب تام لما كان أن تم تسطيره ضمن القوانين التخطيطية للمدينة، وهي أمر لا يتوافق والأهداف السابق رسمها، لتكون هذه الورشات مصدر ضوضاء التي تحيط بمساكنهم ما يجعل هذه الأخيرة مفتقرة إلى عامل الهدوء، والنتيجة هي التأثير على مزاجهم خاصة في أوقات الخلود إلى النوم أو الاسترخاء، الأمر الذي يستدعي حسبهم تدّخل الجهات المختصة لوضع آلية تكفل نقل هذه الورشات خارج النطاق السكاني، وبالأساس بالحي الصناعي الذي كان أن خصصت به بقع لاتقل عن ال200 لهؤلاء الصناع والحرفين في حين وقد مرت فترة من الزمان لا تعدو عدد المحلات التي التزم أصحابها بالميثاق إلا اقل من ال100 حيث فقط العشرات والبقية أضحت عبارة عن محلات تجارية متنوعة بعيدة عن المجال المخطط...
 فهل من تدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها والعمل على احترام جمالية المدينة وتقدير سكانها بعزل الورشات الصناعية عن الوحدات السكنية كي تكون هاته المنطقة الصناعية المتوفرة بالمدينة الإطار المكاني الملائم لها واحتراما وتقديرا لخصوصية المناطق السكنية؟ سيما وأن ضجيج الورشات الصناعية يكون سببا في ضعف مناعة الأطفال ويعرضهم إلى مخاطر الإصابة بالحساسية ويضعف قدرتهم على التعليم، إضافة إلى أنها تهدد بإصابتهم بالصداع النصفي وارتفاع نسبة الكوليسيترول في الدم وضغط الدم، فضلا عن الإصابة بالأمراض السرطانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق