الأحد، 22 يناير، 2017

قافلة مؤسسة محمد الخامس للتضامن تحل بإقليم إفران: ثلاثة آلاف مستفيد من المساعدة الإنسانية لتجاوز محن الصقيع

قافلة مؤسسة محمد الخامس للتضامن تحل بإقليم إفران:
ثلاثة آلاف مستفيد من المساعدة الإنسانية لتجاوز محن الصقيع
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
استفادت 737 أسرة بتراب الجماعة القروية لتيمحضيت من مساعدات قدمتها قافلة عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن وذلك يومه الأحد 22يناير2017، المساعدات التي جاءت تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى مساعدة سكان المناطق المتضررة من موجة البرد القارس وتساقط الثلوج والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة...
وتأتي هذه المحطة الأولى برسم سنة2017 ضمن باقي المحطات التي ستزورها القافلة بإقليم إفران هذه الأيام لمساعدة الساكنة على مواجهة موجة البرد والتخفيف من آثارها بهذه المناطق ذات التضاريس الوعرة، والأكثر تعرضا للضرر في هذه الأيام التي شهدت تساقطات ثلجية أغلقت جل منافذ العبور من وإلى إقليم إفران وباقي الاتجاهات بالأطلس المتوسط...
ومن شأن هذه العملية الإنسانية،التي تمت بتنسيق بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطات الإقليمية والمحلية والأمنية، أن تساهم في تكريس قيم التضامن والتآزر، ومساعدة سكان المنطقة على تجاوز الظروف الصعبة التي تتزامن مع التساقطات الثلجية القوية بالإقليم، وقال الدكتور فريد الطنجاوي الجزولي مدير القطب الإنساني بمؤسسة محمد الخامس للتضامن المشرف على هذه القافلة: "إن هذه المبادرة الاجتماعية والإنسانية التي يتم تنفيذها بشراكة وتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل التعبئة لمواجهة آثار موجة البرد والصقيع الناتجة عن انخفاض درجات الحرارة بالعديد من المناطق بالمغرب وضمنها الأطلس المتوسط من خلال بوابته إقليم إفران... وتروم هذه العملية بالأساس إلى مساعدة الساكنة بالمناطق الجبلية على مواجهة آثار موجة البرد والصقيع التي تشهدها هذه المناطق خلال هذه الفترة من السنة.."، كما أوضح المتحدث أنه تمت تعبئة العديد من الموارد المادية والبشرية واللوجيستيكية لتحقيق الغرض من هذه القافلة"... ومضيفا القول:"إن هذه القافلة الإنسانية التي تحط اليوم بتراب الجماعة القروية لتيمحضيت، ستستفيد من خدماتها 737 عائلة من بين 3000عائلة مستهدفة بإقليم إفران حيث ستحط القافلة الرحال بكل من منطقة سنوال وجماعة ضاية عوا"....
هذه العملية ثمنها عاليا السكان الذين حجوا باكرا من مختلف الدواوير(حوالي23دوار) والمشيخات الأربع (آيت بن يعقوب، آيت بن حسين، آيت حسين أوحند، وآيت أمحمد) المكسوة بالثلوج والمعزولة عن العالم الخارج إلى نقطة المساعدات بالمدرسة المركزية لمرابطين، لتلقي المساعدات التي تكونت من أغطية ومواد غذائية (سكر وزيت وشاي وحليب وقطاني...)، حيث عبر عدد منهم في تصاريح صحفية لمختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية عن الفرحة بهذه الالتفاتة الإنسانية المنبثقة عن المبادرة الملكية السامية و المعبرة عن المجهودات المبذولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية إلى فك العزلة عن الساكنة الجبلية، والمساهمة في تحسين ظروف عيشهم في هذه الفترة التي تعرف صعوبات كبيرة للولوج إلى الطرق والمسالك والأسواق والمرافق الحيوية...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق