الثلاثاء، 14 مارس، 2017

منصب رئيس مجموعة الجماعات البيئة بإفران في المزاد العلني!؟ الحياد المطلوب حتى لاتسند الأمور إلى غير أهلها؟

منصب رئيس مجموعة الجماعات البيئة بإفران في المزاد العلني!؟
الحياد المطلوب حتى لا تسند الأمور إلى غير أهلها؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
قدم الدكتور الحسن أباء استقالته من منصبه كرئيس لمجموعة جماعات البيئة بإقليم إفران  وذلك منذ الأربعاء 08مارس الجاري على اثر ما تعرض له من انتقادات وتشويشات أثرت على شخصه خصوصا ما جاء اثر انعقاد دورة فبراير العادية للمجلس البلدي لآزرو حيث ووجه مباشرة بالكثير من الاحتجاجات من أعضاء هم مثله مستشارون بنفس الجماعة حول من المناسبة فرصة للمحاسبة وموجهين إليه سهام النقد بشان سوء تدبيره للمجموعة وغيابه التام عنها والى ما يعرفه تدبير المجموعة من اختلالات في الوسائل والموارد البشرية والى عدم الصرامة مع الشركة المفوض لها تدبير النفايات بالإقليم والى غياب جهز المراقبة فضلا عن غياب تواصله مع الجميع...
 وكان أن عبر الدكتور الحسن أباء في فرصة لاحقة لموقعنا "فضاء الأطلس المتوسط" أن كل ما تم توجيهه له من تهم هو باطل وانه بالعكس مما ذهب إليه المنتقدون فلقد سجل حصيلة المجموعة من الأشغال والأعمال بعضا من التحسن سيما من حيث الخدمات وكذا الصرامة مع الشركة المعتمدة لتدبير النفايات وان كانت هذه الأخيرة لم تكمل بعد سنتها الأولى تطالب بمستحقاتها عن هذه المدة علما أنها قد عملت مدة شهرين الأولين بالمجان وان  ما تم اعتماده من حاويات النظافة وصل إلى 198 تم توزيعها من خلال لجنة مختلطة وان مشكل العمال الذين يبلغ عددهم الآن 87 مازال في حاجة إلى إضافة 65 عاملا مهمتهم الكنس  في حين تتكلف شركة إيكوميد ب31 عامل إلا أن هذه الأخيرة فقط تكتفي ب20 وان عليها إضافة 11 عامل آخر... ولا يعرف ماذا يجري بها؟...
 الدكتور الحسن أباء وهو يقدم استقالته مبررا أيضا أنها جاءت لظروفه الشخصية كون ظروف وظيفته تتطلب منه كثيرا الغياب عن المدينة  مما يعتبره البعض غيابا وهروبا من التواصل معهم سيما وان بعض المتطلبات التي جاءت في إحدى العرائض لا يمكنه الاستجابة إليها نظرا لطبيعة المهام ووضعية المجموعة ككل ماديا أساسا لتوفير وسائل ومحركات؟...
هذا ولم يعرف لحد الآن هل هذه الاستقالة صادقت عليه السلطات الإقليمية أم لا؟ وهل فعلا هناك من ذوي النيات الحسنة من سيتدخل لاحتواء الأزمة وإرجاع الأمور إلى نصابها؟ وهل سيبقى المستقيل متشبثا بموقفه في الاستقالة أم لا؟ 
 وما أن تم الإعلان عن هذه الاستقالة حتى تفجرت معها الكثير من الأحاديث بخصوص العوض ومن سيحظى بهذا المنصب؟ إذ يروج أن هناك 3اعضاء يرغبون في القبض على هذا المنصب، ولكن احد هؤلاء الأعضاء ذهب بعيدا في ترويج ترشيحه وهي عضو نسوي التي بحسب متتبعين ومن المجموعة ذاتها تدعي دعمها من الشركة المفوض لها تدبير النفايات بل تلوك الألسن أن العضو تذهب إلى حد اعتبار اختيارها لهذا المنصب يأتي برغبة ملحة من قبل عمالة الإقليم؟؟... والأنكى في هذا الرائجات هو ما تخلفه أصداء تخصيص تعويضات شهرية (قدرها 2500درهما) للبعض من أعضاء المجموعة حال قبض العضو النسوي على رئاسة المجموعة فضلا عن تخصيص غلاف مالي قدره10آلاف درهما من قبل الشركة لفائدة المعبرين بصوتهم للمرشح المرغوب في رئاسته للمجموعة؟
 وكلها رائجات يأمل الرأي العام عموما والمتتبعون لهذا المجال أن لا تكون صحيحة وأن يتم استحضار العقلانية والرصانة لما فيه خدمة الصالح العام للإقليم وبالتالي القطع مع سياسة إسناد الأمور لغير أهلها؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق