الأربعاء، 5 أبريل، 2017

موت سريري وراءه دودة يتهدد شجرة الأرز وهاجس عوارض مرضية يشغل بال الساكنة بغابة وادي إيفران

موت سريري وراءه دودة يتهدد شجرة الأرز 
وهاجس عوارض مرضية يشغل بال الساكنة بغابة وادي إيفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تتعرض شجرة الأرز بالأطلس المتوسط لخطر بيئي قد يأتي على حياتها ذلك حين أفاد مهتمون بالشأن الغابوي بإقليم إفران أنهم سجلوا تهديدا صريحا لشجر الأرز نتيجة مرض وراءه دودة خطيرة تهلك الأعشاب وتسقط على الأرض فاتكة بالأرز وكذلك المواشي...
 "كارثة بيئية"يقول هؤلاء عاينوها بالمنطقة الغابوية التابعة للجماعة القروية وادي إيفران المسماة"أَََدْمْرْ إِزْمْ" حيث شجر الأرز يابس من الأوراق...
وبحسب مهتمين بالشأن البيئي وخصوصا بالغابة، فإن هذا النوع من الدود قد يكون من النوع المسمى ب"دودة الصندل" والمعروف بأنه ينقل غبار الطبقة الوبرية الذي يغطي جلدها عبر الهواء ليتسبب في أنواع من المرض كالحساسية الصدرية والطفح الجلدي، فضلاً عن إصابات في العيون.. وهذه العوارض وإن لم تكن خطيرة، إلا أنها تتسبب بحالات مرضية متفاوتة بحسب نوع وحجم الإصابة، ولا سيما إذا كان الاتصال مباشراً من خلال الدودة نفسها التي تغادر أوكارها وتدخل إلى الحدائق والمنازل....

واعتبر مواطنون وبصفة خاصة المزارعون -في اتصالهم بالجريدة- أن دودة الصندل كارثية فهي مثل أي دودة تتحول فراشة، وتصنع الديدان فيما بينها وتتساقط بشكل حبال لتتمكن من النزول إلى الأرض لتضع البيوض، ولتعود اليرقات الصغيرة إلى الأشجار من جديد، فتنسج أكياسا بيضاء عبارة عن بيوت تحميها من عوامل المناخ ولا سيما العواصف والرياح.
ويحذر المتتبعون للشأن الغابوي من نتائج سلبية على مستوى إنتاج شجر الأرز، مشيرين إلى  أن "دودة الصندل" تقضي على الأوراق فتتعطل عملية الكلوروفيل ما يؤدي إلى ضعف الشجرة وصولا إلى يابسها... وهو ما يقفون عليه هذه الأيام متفرجين بانتظار أن تتولى إدارة المياه والغابات مهام مواجهتها والحد من نتائجها الخطيرة على البيئة والإنسان، ورشها بالمبيدات، لتفادي إصابة مزيد من الأشجار وللحد من انتشارها بالغابة ذات الرقعة الواسعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق