الثلاثاء، 8 يوليو 2014

مكناس حي الزيتون جمعيات المجتمع المدني والسلطات الأمنية والإدارية تتصدى للسلوكات الجانحة بالحي

مكناس حي الزيتون
جمعيات المجتمع المدني والسلطات الأمنية والإدارية
تتصدى للسلوكات الجانحة بالحي
صور لأثار العنف الذي شهده الحي 
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
المراسل: جبوري حسن
مع حلول شهر رمضان الفضيل طفت علي الساحة بأحياء الزيتون العديد من الممارسات والسلوكات والأفعال الجانحة من طرف شباب تتحدد اعمارهم ما بين 16و 20 سنة  يعمدون التكتل في مجموعة تضم ما بين 20و 30 فردا يجولون بشكل مستفز دروب وأزقة الحي محدثين فوضى عارمة من خلال رشق المواطنين والسيارات  بالحجارة وقنينات الخمر الفارغة  بالإضافة إلى التباهي بحمل بعضهم لسيوف وسكاكين تعبيرا منهم على فرض الذات  من خلا ل ممارسات أقل ما يمكن أن توصف به بأنها ممارسات وحشية ولا تنم للسلوك المدني بأية صلة ولا علاقة لها بالأعراف والتقاليد والأخلاق واحترام حرية المواطنين وسلامتهم الجسدية...
 أمام هذا الوضع ومع تكرار هذه الممارسات الجانحة تجندت فعاليات المجتمع المدني بالنسيج الجمعوي للتنمية التشاركية والمجالية بالحي لمواجهة هذه الظاهرة من خلال عقد جلسات عمل مع الجهات المختصة أمنيا و مع رئيس الدائرة الأمنية السابعة بالإضافة إلى قائد الملحقة الإدارية الثالثة، حيث تم بسط الوضع الأمني بكل تجلياته من خلال طرح الإشكالات المرتبطة بالظواهر المسجلة خصوصا مع  ازدياد حدتها خلال بداية شهر رمضان الأبرك والتي أصبحت تهدد السلامة الجسدية لساكنة الحي (نموذج ما حدث من فوضى ليلة الثلاثاء 1/7/2014) ...حيث أضحت معه بعض أزقة الحي فضاء لاستعراض الاسلحة البيضاء وتكسير قنينات الخمر الفارغة على رؤوس المارة وعلى أبواب المنازل بالإضافة إلى التلفظ بساقط العبارات ومطاردة المارة بالأسلحة البيضاء..
وهذا دفع  بالأجهزة الأمنية بمختلف تخصصاتها التدخل الفوري والذي سجل لحظة فارقة لإعادة استتباب الأمن بالحي كما أن المبادرات التي اقدمت عليها السيد(ة) قائد الملحقة الادارية الثالثة بمعية أطرها أعطت نتائجها العملية على أرض الواقع من خلال التصدي للفلتات الأمني الحاصل.
وتبقى الاشارة إلا أنه برغم المجهودات والتضحيات المبذولة من طرف السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة يظل مطلب تعزيز الموارد البشرية واللوجيستيكية أمرا حتميا خصوصا مع اتساع الرقعة الجغرافية والكثافة السكانية الكبيرة التي تعرفها المنطقة والتي يعسر على الأطر الحالية العمل في ظروف ملائمة محققة للفعالية والنجاعة وسرعة التدخل على مستوى كل النقاط السوداء بالحي .
يبقى أساسيا  التركيز على التواصل والانفتاح واعتماد سياسة القرب وإحداث البنى التحتية من دور لشباب وملاعب للقرب وفضاءات اجتماعية بالحي  مطلبا ملحا للساكنة و للشباب على الخصوص الذي يفتقر لمثل هذه البنى التحتية المسهمة في بناء المواطن  الصالح لنفسه وللوطن.

النادي الرياضي لكرة السلة آزرو يقتنص ورقة الصعود إلى القسم الوطني الثاني

النادي الرياضي لكرة السلة آزرو يقتنص ورقة الصعود
إلى القسم الوطني الثاني
 
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ آزرو -محمد عبيد
توج النادي الرياضي لكرة السلة آزرو بطلا لمجموعة الشمال الشرقي بالقسم الثالث برسم موسم 2014/2013 ليعلن بذلك صاعدا إلى حظيرة أندية القسم الوطني الثاني الموسم القادم 2015/2014....
 وقد كان لزاما على مكونات فريق الرئيس فريد كوطاي انتظار انعقاد المجلس الجامعي للفصل في الفريق البطل في هذه المجموعة والتي تنافس في شأن لقبها  مع فريق اتحاد الحاجب الذي خسر مباراة بالقلم مما مكن الفريق الآزروي من التقدم عليه في النقط والدرجة الأولى معا.
بهذا التتويج يضمن أشبال المدربة الأستاذة مفتاحة نيتلحو تحقيق حلم ضاع منهم الموسم السابق إذ أفرزت مباريات الموسم الجاري حنكة واجتهادا للاعبين الذين امتثلوا لخطط مدربتهم التي اتسمت بالحكمة وجاءت نتيجة تطبيق تعليماتها الصارمة.
التتويج الذي اسعد جمهور الكرة البرتقالية في آزرو وبالتالي... يبقى الرابح الأكبر هم اللاعبون الشباب الذي تمكنوا خلال هذا الموسم من اكتساب خبرة مهمة واحتكاك وتمرس سيمكنهم مما لا شك فيه من رفع مستواهم  والطموح إلى اللعب ضمن حظيرة أندية القسم الثاني بشكل أكثر فاعلية وإيجابية بالرغم من قلة الإمكانيات المادية التي يتخبط فيها النادي ككل، والتي تتطلب دعما من كل الدوائر المسؤولة محليا بآزرو  وإقليميا بإفران.

انصرام لعشرة الأوائل من رمضان .. فاللهم انشر رحمتك

قضية و موقف //    
  انصرام لعشرة الأوائل من رمضان .. فاللهم انشر رحمتك
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو -محمد عبيد 
أنهينا والحمد لله  العشر الأولى من شهر رمضان الفضيل، عشر الرحمة، التي يتجلى الله بها على عباده، فينشر رحمته، ويعم فضله، ويكرم بها عباده، وهي العشر التي بشر بها الرسول الكريم، بأنها بشائر الشهر، وخيرات الصوم، وعطاءات الله، التي لا يشبهها عطاء، ولا يساويها فضل، في الرحمة والمثوبة والأجر.
إلا أن الزمان قد تبدل وتغير، فقد غابت أجواء شهر رمضان الفضيل في أغلب بلداننا العربية والإسلامية في هذه الأعوام، فلم نعد نشهد طقوسه الجميلة التي ورثناها واعتدنا عليها منذ زمنٍ طويل، والتي ينتظرها المسلمون ويشتاقون إليها، ويستبشرون بها، ويفرح بها الصغار والكبار، ويستعدون لها بشغفٍ وشوقٍ قبل حلوله بفترة، ويتنافس في إحيائها الكثير من صبية الحي ورجاله، وتتهيأ له عامة النساء والأمهات.
فلا "طبال" يحمل طبلته ويجوب في الشوارع والطرقات، وفي الأزقة وبين البيوت، ينبه الناس ويوقظهم، ويدعوهم لنيل بركة طعام السحور، يترنمُ بصوتٍ جميلٍ ريان، رمضان كريم، يا نائم وحد الدائم، فيرد عليه الناس من بيوتهم فرحين مستبشرين ببدء صيام يومٍ جديد.
ولا فوانيس ملونة يحملها الأطفال، ويختالون بها في الشوارع والطرقات، يلوحون ويشوحون بها عالياً، ويسيرون بها في الشوارع فرادى وجماعات، أمام أهلهم وفي حضرة أفراد أسرهم، فرحاً بها، وسعادةً بحملها واقتنائها، في تقليدٍ جميل مضى عليه أكثر من ألف سنةٍ.
ولا ديوانياتٍ عائلية ولا عشائرية، ولا تجمعاتٍ في القرى والمدن، حول موائد الإفطار، التي اعتاد أن يجتمع فيها الصبية والرجال، كلٌ يحمل ما تيسر من الطعام والشراب، يشارك به في الديوانية، ويصر على أن يأكل من طعامه كلُ من حضر، ففي ذلك بركةٌ، وإحساسٌ كبيرٌ بالسعادة والرضا.
ولا سرادقاتٍ عامة للفقراء والمساكين وعابري السبيل، يقيمها الأغنياء والميسورون، يسمونها موائد الرحمن، يصنعون فيها أطيب الطعام، ويقدمون فيها أشهى المأكولات، ويتنافسون في جلب الناس إليها، ودعوة الغرباء والمحتاجين ومن شاء من عامة الناس، ويفتخرون بتقديم الطعام لهم بأيديهم، وحمله إليهم، فضلاً عن توزيع الطعام على العائلات المستورة، والبيوت الفقيرة، ممن لا يقدرون على المشاركة في موائد الإفطار، من النساء والأطفال والعجزة والمسنين، فيسرع القائمون على موائد الرحمن على تقديم الطعام لهم بمحبةٍ، في أوانٍ نظيفة، وعلبٍ أنيقة، بما لا يذهب بجمال الطعام ولا لذة مذاقه.
أما المساجد فما زالت على قديمها، عامرةً بالرجال والنساء، كلٌ يصطحب أطفاله وصغاره، يعودهم على الصلاة في المساجد، يؤدون صلاة العشاء والتراويح في جمهرةٍ كبيرة، وجموعٍ غفيرة، بتبتلٍ وخشوع، وتوجهٍ إلى الله بدعاءٍ ودموع، أن يفرج الكرب، وأن يزيل الهم والغم، وأن يعيد الطمأنينة إلى النفوس، والأمان إلى البلاد، والسلامة للعباد، وأن ينتقم من الظالمين، الفاسدين المفسدين، الذين أساؤوا إلى العباد، وخربوا البلاد، وكانوا سبباً في مصائب الأمة.
إنها عشر الرحمة في هذا الشهر الفضيل، التي ينتظرها الناس ويستبشرون بها، ولكن كما تغيرت مظاهر الشهر وعادات الناس فيه، فقد ابتلي المسلمون فيه بمحنٍ كبيرة، ومصائب عظيمة، كانت وغيرها السبب في الحزن والألم، وفي فقدان السعادة والفرح، وفي خلق موجاتٍ من الهجرة والتشرد واللجوء، فما عاد المسلمون يحتملون ما يصيبهم، ويقدرون على مواجهة ما يحيق بهم، أو يصبرون على ما لحق بهم، إذ أن ما أصابهم كبير، وما لحق بهم جدُ خطير.
فلقد سادت الفوضى أوطاننا، وتآمر على الحق رجالنا، وتحالف مع العدو بعض أهلنا، وانقلب فريقٌ على الشرعية، وخالف نتائج الديمقراطية، وأعلن الحرب على فئةٍ من الأمة، بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أن الشعب قد اختارهم، وفضلهم على غيرهم، فكانت نتائج الانتخاباتِ لصالحهم، فأغاظهم فوزهم، وأزعجهم نصرهم، فتآمروا عليهم، وقبضوا ثمن تآمرهم، وحرضوا بألسنتهم وأقلامهم عامة المواطنين، وساقوهم إلى الميادين والساحات، ليكونوا لهم مطية، وفي أيديهم ورقة، يستخدمونها لصالحهم، ويستغنون عنها عند تحقيق مأربهم.

لن نيأس من عشر الرحمة، ولن نقنط من وعد الله لنا، فنحن نصدق نبينا، ونؤمن بكلام رسولنا، فقوله الحق، ووعده الصدق، وبشارته وحيٌ من السماء، فهو لا ينطق عن الهوى، إنما هو وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى، وستبقى عشر الرحمة قائمة، وسيتحقق وعد الله لنا، وستتنزل علينا رحماته، وستتحقق أمانينا في الحرية والكرامة …فالله لا يكذبنا وعده، وسيظللنا في عشره برحمته، وسيشملنا في شهره برعايته.

أكاديمية مكناس تافيلالت بالمجهر من الشركاء والفاعلين في الحقل التعليمي بالجهة: مواقف مقلقة ومناصب مثيرة للجدل تفضي بنهاية موسم دراسي ليس ككل المواسم؟

أكاديمية مكناس تافيلالت بالمجهر من الشركاء والفاعلين
 في الحقل التعليمي بالجهة:
مواقف مقلقة ومناصب مثيرة للجدل تفضي بنهاية موسم دراسي ليس ككل المواسم؟
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
ارتفعت الأصوات المنددة بتدبير وتسيير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمكناس تافيلالت معتبرة ما يجري بهذه الأكاديمية يدخل في إطار العصيان والسيبة والتسيب الإداري، وذلك تزامنا مع نهاية الموسم الدراسي 2014/2013 لتكشف عن سير غير عادي لهذه الأكاديمية خلال الموسم المنقض والذي عرف بعض المحطات الاحتجاجية وأخرى من خلال كتابات صحفية في بعض الجرائد الوطنية نلخص الوقائع فيما يلي:
 فلقد عمم المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (CDT) الأسبوع الأخير بيانا للرأي العام عموما وللرأي التعليمي على وجه الخصوص يندد من خلاله بما ألت إليه الأوضاع التعليمية من تردي وطنيا وجهويا، ومركزا أساسا على الإجراءات التسلطية الصادرة في حق موظفي الأكاديمية الجهوية والنيابات الإقليمية بجهة مكناس تافيلالت البيان الذي توصلت الجريدة بنسخة منه ننشره أسفل هاته الورقة الإعلامية.
  وفي موضوع أخر أفاد خبر من أساتذة تعرضهم للحيف من قبل مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمكناس تافيلالت برفضه الترخيص لهم بل عدم قبوله تسلم طلباتهم لأجل إنجاز ساعات إضافية بمؤسسات التعليم الخصوصي بالجهة ... الطلب الذي اعتبره مدير الأكاديمية خارج اختصاصه، حين ادعى  لكل من طالبه بالقيام بذلك أن العملية أصبحت تتم على صعيد كل جهة خلافا لما كان عليه الأمر في عهد الوزير الوفا، وأن ذلك لا يجوز، كما أنه أخبر المعنيين الذين تقدموا له بطلباتهم في الموضوع، بأن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بلمختار لم يراسله في الموضوع وإنما اكتفت الوزارة بالاتصال به هاتفيا، وهو الأمر الذي يبرز مدى تعنت هذا المسؤول ووجوده خارج التغطية وضد توجيهات وتعليمات وزير التربية والتكوين المهني، فهل تتحرك الوزارة لأجل إيقاف وتجاوز هذا الموقف الأكاديمي المتعنت عند حده وإلزامه بتنفيذ تعليمات وتوجيهات السيد الوزير؟- بحسب تعبير المطالبين بهذه العملية-
و في نقطة أخرى، وعلى صعيد نيابة إقليم إفران تلوك الألسن بقوة كيف تتحاشى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراجعة إسناد مهمتين لموظف بنيابة إقليم إفران في تحد سافر للقوانين كونه يجمع بين مهمة رئيس مكتب التواصل بالنيابة بمدينة إفران وفي نفس الوقت يعتبر مسؤولا عن قسم الاقتصاد بإعدادية بمدينة آزرو؟ وليطرح السؤال كيف يجمع بل يوفق هذا الموظف في أداء المهمتين في نفس الوقت؟ القضية التي سبق وأن أثارتها نقابة تعليمية وصدر في شأنها مقال صحفي، والتي اكتفت الأكاديمية بتوجيه استفسار في الموضوع للمعني بالأمر الذي اعتبر أنه يقوم بذلك تطوعا منه؟ ودون أن تعمد الأكاديمية إلى فك لغز هذه النازلة التي دخلت طي النسيان أو في محاضر الحفظ  والتي من جهة أخرى تناقلت أخبار إقليمية أن بعض النقابات لن تبق مكتوفة الأيدي ولا ملتزمة الصمت والتواطؤ على تجاوز المهام وتوزيعها بالمحسوبية بدون ضوابط وبلا حسيب ولا رقيب في أدائها حيث حسب بعض النقابات سيتم الوقوف على هاته القضية مع حلول الموسم الدراسي المقبل والتركيز عليها  بقوة القانون وإن اقتضى الحال التصعيد في شأنها من خلال تنظيم وقفات وإصدار بيانات احتجاجية مكثفة لترضخ الأكاديمية إلى تحديد المسؤولية في صفة واحدة ولضمان الحق في إسناد المهام من خلال تكافؤ الفرص والتباري عليها بمذكرات واضحة وعمومية لا بإسناد مناصب من تحت الطاولة وفي غفلة من الشركاء  حتى تعم المصداقية في إسناد المناصب وأداء مهامها بشكل مسؤول ومنضبط ومواظب؟
 الموسم الدراسي الذي يختتم هذا الأسبوع بإجراء الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا، لم تفت هاته المحطة أيضا استنكارات بعض التلاميذ والآباء من حيث الحيف الذي يرددونه بخصوص التنقيط الذي تكون قد تعرضت له أوراقهم في الامتحانات الإشهادية خلال الدورة العادية ليونيه2014، ولنا استشهاد بل شكايات في هذا الموضوع والتي منها ما توصلت بها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فور الإعلان عن نتائج الدورة العادية إذ ذكر تلاميذ وآباؤهم (3حالات في شعبة العلوم التجريبية بشكل رسمي من بين أخرى) في اتصال بالجريدة على مستوى إقليم إفران أن عملية التصحيح خاصة في مادة الرياضيات لم تكن بالشكل المنصف في حق الممتحنين، مؤكدين أن النقط التي حصلوا عليها قد تكون خضعت للمزاجية والتقدير من قبل الأساتذة المصححين لأوراقهم مقارنة مع مستواهم بل تأكدهم أنهم أجابوا عن الفروض بشكل جد مقبول (احتفاظهم بمسودات الإجابات الرسمية) قد يمكنهم من الحصول على نقط معقولة وبتفوق عكس ما جاء من نقط في نتائجهم المعلن عنها.. و بالتالي يطرحون علامات استفهام حول الظروف التي صححت فيها أوراقهم!!! وهل فعلا تعرضوا للحيف في التنقيط  أو إلى إجراءات تأديبية (؟) خارج الأطر القانونية أم أن المسالة لا تشبوها شائبة؟ و ليبقى الجواب عند الأكاديمية التي ينتظر منها الرأي العام عموما والمتضررون خصوصا (وبمدينة آزرو أساسا) ما ستقوم به من إجراءات لإماطة اللثام عن هذه القضية المثيرة والتي انتشرت حولها حكايات وأقاويل كثيرة... فهل ستتحلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمكناس تافيلالت بالجرأة لفتح هذا الملف أم أنها ستتأبط بمقولة : "كم حاجة قضيناها بتركها؟"؟

الاثنين، 7 يوليو 2014

Arrestation du namoka par la police d’Azrou

Arrestation du namoka par la police d’Azrou
Portail électronique "Fadaa Al Atlas Al Moutawasset"/Azrou- Mohammed ABID
 Enfin le namoka arrêté par les services de la police d’Azrou. Il s’agit du plus fameux recherché dans la région de Mekhnès-Tafilalet pour trafic des stupéfiants et comprimés psychotropes en plus des actes d’agression. Recherché aussi par la gendarmerie, l’intéressé fuyard depuis des années et qui faisait objet d’une vingtaine de recherches, bien ciblé par une équipe de jeune policiers, le namoka  fut arrêté dans l’Oued de Tabidalit à Azrou en ce début de ramadan, avec saisie de presque 1kg de chira, pour être diffère devant la justice suivie d’incarcération à Toulal

بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" تهنئ جلالة الملك محمد السادس بفوزه بجائزة التميز لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم للعام 2014

بوابة"فضاء الأطلس المتوسط"تهنئ جلالة الملك محمد السادس
 بفوزه بجائزة التميز لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم للعام 2014
مفخرة كل الأفارقة والعرب
البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
بسم الله الرحمن الرحيم
مولاي الملك محمد السادس أعز الله أمره
بعد أداء فروض الطاعة والولاء، نعم سيدي أعزكم الله
وبعد تقديم ما يليق بالجناب الشريف، أعز الله أمره، من فروض الطاعة والولاء، بمناسبة تتويج جلالتكم بوسام المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والإستراتيجية، وحصول جلالتكم على شرف الشخصية القيادية الأكثر تأثيرا في العالم.. هذا التتويج المستحق، الذي يعتبر تشريفا وتكريما لكم ولملايين المغاربة والعرب أجمعين، يتشرف خويدم أعتابكم الشريفة ومحب جنابكم الشريف محمد عبيد -المشرف على الموقع الالكتروني "فضاء الأطلس المتوسط" بإقليم إفران/آزرو- برفع خالص التهاني وأزكاها، وبأبلغ عبارات المباركة المشفوعة  بأسمى آيات الولاء والإخلاص والوفاء لجلالتكم، مقرونة بأصدق مشاعر التعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد، معبرا عن "تجنده الدائم، تحت القيادة الرشيدة لجلالتكم المنيفة، في كل ما تقومون به، أيدكم الله، على درب تحقيق النماء والازدهار لشعبكم الوفي لترسيخ مفهوم الديمقراطية والانفتاح بفعالية لبناء الإصلاح والنماء التي تقودها جلالتكم بحكمة وتبصر وتبات لبناء دولة المؤسسات، وما تعملون جلالتكم جاهدين فيه لترسيخ مبادئ الديمقراطية والمقاربة التشاركية، التي تتيح لبلدنا الأمين مزيدا من الانفتاح على مختلف الفاعلين بالعالم، في سبيل الإسهام في تعزيز الجهاد الاقتصادي والاجتماعي الذي تقوده جلالتكم في سبيل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لربوع وطننا العزيز..
و لا تفوتنا المناسبة للتعبير عن فخرنا واعتزازنا بما حققته جولتكم التاريخية الموفقة إلى عدد من الدول الإفريقية، من مكاسب سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وما فتحته من آفاق واعدة، ستعزز أمجاد العلاقات المغربية الإفريقية، وتوثق لأواصر التواصل والتعاون مع العمق الإفريقي لبلادنا، وتربط الحاضر بالماضي لبناء المستقبل، بفضل حكمة وبعد نظر جلالتكم الشريفة، في كل الجهود التي تبذلونها من أجل مزيد من التقدم والرفعة والسؤدد لبلدنا الأمين، ومعتزين بما تحقق من تعزيز النسيج الجمعوي داخل حركية المجتمع المدني تحت قيادة جلالتكم الحكيمة والرشيدة من مكاسب ثمينة، ومن خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي على  هدي إرادتكم السامية جعلت الإنسان في صلب الأولويات والسياسات العمومية، و ما حققته من تفعيل المقاصد السامية لجلالتكم حول التنمية البشرية، الهادفة إلى تقليص الفوارق الجغرافية والاجتماعية، والقضاء على الفقر والهشاشة وكافة أشكال الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي، متطلعين بثقة إلى بلورة المشروع التحديثي للمجتمع المغربي، يروم بناء مواطنة إيجابية قادرة على استيعاب قيم الحداثة والتقدم والتنمية المحلية، المشروع الذي ما فتئتم، يا أمير المؤمنين، تسهرون على إرساء قواعده.
كما نتضرع  في بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" إلى الله العلي القدير بأن يبقي جلالتكم لهذه المملكة السعيدة ذخرا وملاذا حتى يتحقق لشعبكم الوفي المتعلق بأهداب عرشكم المجيد ما تطمحون إليه من رفاهية ونمو وازدهار.. وأن يحفظكم المولى عز وجل بما حفظ به السبع المثاني والقرآن العظيم، ويقر عين جلالتكم بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة المصونة للا خديجة، وأن يشد أزر جلالتكم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة..إنه سميع مجيب.
محب جنابكم الشريف محمد عبيد – بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" آزرو

الأحد، 6 يوليو 2014

قضية و موقف// مراقبة قفة المستهلك في رمضان على رقبة المراقبة

قضية و موقف//
مراقبة قفة المستهلك في رمضان
على رقبة المراقبة
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو -محمد عبيد 
طبيعة السلوك الاستهلاكي للأسرة لها دور بارز في تحديد الميزانية، فبعض الأسر يكون سلوكها قائماً على تحقيق الرغبات الشرائية لكل فرد من أفرادها، وقد يكون ذلك ممكناً لو كانت لديها موارد ومدخرات مالية تزيد على الحاجة، لكن على الرغم من أن ذلك غير مبرر، ولا تقره الشريعة الإسلامية، فإن ترشيد المصروفات مطلب ضروري لكل أسرة، كما أن تربية الأبناء على ذلك يعد عاملاً قوياً في بناء أسر في المستقبل تعي متطلبات الحياة مادامت ثقافة الاستهلاك تهدف العلاقات الفاعلة بين كل من تصرفات المستهلك والسوق والمعاني الثقافية، فهي انعكاس لمجتمع ما بعد الحداثة، لذا فإننا نرى الرغبات الاستهلاكية المبالغ بها في شهر رمضان لدى متوسطي الدخل أسهمت في تنامي مشكلة كيفية توزيع الدخل بين أوجه الإنفاق المختلفة، ما جعل إدارة تلك الميزانيات أمراً يحتاج إلى وقفة جادة من قبل المستهلك، لتلافي الوصول إلى مديونيات ترهق كاهل الأسرة.
فمنذ أواخر القرن الماضي، وباقتحام الثقافات الدخيلة على المجتمع المغربي مع مجيء العولمة، كان لابد للثقافة الاستهلاكية هي الأخرى أن تشهد تغيرا جذريا في الأنماط والعادات عما كانت عليه، وقد يكون مرد ذلك لعدة عوامل أهمها تغير المفاهيم المرتبطة بالتركيبة الأسرية وازدياد وتيرة اضطرار المرأة للعمل خارج البيت ما يقلص الوقت الذي تخصصه للمطبخ على وجه الخصوص، لكن يظل العامل الأكثر تأثيرا، هو الانفتاح غير المسبوق على ثقافات أخرى عبر بوابة القنوات الفضائية..
هذا دون اغفال استحضار مجموعة من المناسبات، والعطلة الصفية، ورمضان ومن تمة العيد وبدء العام الدراسي الجديد، التي كلها تشكل هزات اقتصادية ودوامة مالية لا يفصل بينها سوى أسابيع معدودة، و التي هي بالتالي محطات تثقل كاهل المواطن وترهق ميزانيته، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وسوء الاستغلال وغلاء الأسعار من قبل التجار، كون التقاء هذه المواسم الكثيرة بات كابوسا مزعجا يعصف بميزانية الأسر ذات الدخل المحدود.
فلقد أصبح شهر رمضان هو الآخر، يحل علينا في زخم حمى التبضع المدفوع برغبة جامحة في تجريب ما وصل إليه الغير من زوارنا عبر التلفزة، وما سهل في بلوغ ذلك، هو التنوع المسجل على مستوى العرض، حيث تشهد الأسواق الوطنية، حالة من التموين المتجاوز لحاجة المواطن، حد وضعه في حالة الحيرة بين قدرات جيبه و شهوة تذوق كل المعروضات، هذا وما يطبع رمضان في السنوات الأخيرة، حلوله في ذروة الصيف حيث العطلة تفسح المجال للتجول أكثر بين السلع في الأسواق...
هذه الحيثيات، تدفعنا لقرع ناقوس اليقظة والتأهب التي يجب أن تتحلى بها السلطات الموكل إليها خلق توازن بالأسواق المحلية من حيث الجودة والأسعار، فالوزارة المكلفة
( وزارة الوفا) أكدت قبل أسابيع أن حالة الأسعار مستقرة ولن تعرف أية زيادة بفضل وفرة العرض، لكن واقع الحال بأسواقنا المحلية لا يعكس أي تطابق مع هذه التصريحات الرسمية، إذ من خلال جولة لنا مثلا في السوق الأسبوعية لمدينة آزرو (كنموذج) والتي تعقد كل ثلاثاء ، اتضح أن الأسعار ليست وحدها المعيار الذي يشد الانتباه خلال ذات الجولة، تطفو على السطح أيضا ظاهرة السلع المهربة والمعروضة في ظروف تتنافى وأدنى موجبات السلامة الصحية، ومع ذلك فإن الإقبال على الشراء من طرف المواطن يجعل السوق ينتظم في شكل طوابير لا متناهية من المنتظرين أمام التجار...كل المعطيات التي عرضت لحد الآن تجعلنا نتساءل، هل من الممكن تغيير مفاهيم التبضع المقترن برمضان بوسائل تقليدية لا تتعدى بعض الجولات الرقابية تحت لواء السلطات الإقليمية؟...بطبيعة الحال لن تتكلل هذه الجولات بأية قيمة مضافة مادامت لا تراعي الأمور التالية:
 * تطبيق المساطر القانونية الصارمة المرتبطة بالزجر في حالة ثبوت نية الغش من طرف التاجر والقطع مع ممارسات مكشوفة تجعل بعض التجار فوق القانون..
* تعبئة المواطنين قبل حلول الشهر الكريم من خلال نشرات تحسيسية أو خطب في المساجد، تصحح هوس الاستهلاك الذي يضر بالصحة قبل الجيب ويجعل المستهلك عرضة للنصب بسبب ركضه المحموم لملء قفته كيفما كانت السلعة...
 * تأطير التجار من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات من أجل وضعهم أمام مجمل المساطر القانونية الزجرية والشروط الأساسية للجودة، والتي يجب أن يلتزموا بها تفاديا لأي أضرار قد تلحق بالمستهلك من غير علم، هذا كي يصبح الدور التأطيري منظما في شكل دورات تحسيسية وتعود دوريات العمالة لواجبها الرقابي الذي لا يقبل دوام الأعذار..
 * التعجيل بإحداث سوق الجملة للخضر والفواكه، والمساحات التجارية الكبرى، ومجازر اللحوم البيضاء وتحسين ظروف العمل في مجازر اللحوم الحمراء عبر الإقليم وكل الآليات التي من شأنها تقليص كلفة السلع الأساسية ورفع مستوى جودتها؛
 * إحداث نقط بيع مرخصة تراعي المقاربة الاجتماعية من أجل لملمة "الفراشة" الذين يتجولون بالسلع في ظروف لا توفر دوام جودتها خصوصا تلك التي تعرف بسرعة تلفها..
* تسهيل الولوج لبرامج دعم التجار التي توفرها بعض الوزارات بشراكة مع الأبناك، كبرنامج رواج الذي أطلقته منذ سنوات وزارة التجارة والصناعة والخدمات..
 * التعريف إعلاميا بنتائج عمل الأقسام المختصة التابعة لإقليم إفران في مجال السلامة الصحية خصوصا حين يتعلق الأمر بالمواد الغذائية التي يقبل عليها المستهلك بوتيرة متزايدة خلال شهر رمضان، وكذلك إيفاد المنابر الصحفية المحلية بتقارير رقمية قبلية وبعدية..
 * الدفع بالمجتمع المدني من أجل الانخراط في حماية المستهلك.
* تمكين جمعيات حماية المستهلك في مختلف المناطق التي منحها القانون حق الضبطية لإقامة دعاوى ضد التجار المخالفين لحقوق المستهلك بجانب التعاون مع الأجهزة الرقابية من أجل مكافحة أي ممارسات غير مشروعة أو طرح سلع مجهولة المصدر أو غير مطابقة للمواصفات القياسية والصحية أو منتهية الصلاحية التي يتم تداولها بالأسواق بما يلحق الضرر الكامل بالمواطنين.
من خلال هاته النقط و أخرى لا يسع المجال لذكرها، فان هاته القضية تتطلب دعوة في دائرة التنمية الاقتصادية ، و تعبئة جميع الأسر وترشيدهم إلى السلوك الاستهلاكي الواعي، كما تتطلب دعوتهم إلى إبلاغ الدائرة المسؤولة عن أي شكوى لأي مشكلة تخص السلع والخدمات وتضر بمصلحتها، فالاستهلاك يرتفع خلال شهر رمضان بنسب تراوح بين 20 و30٪. ولا يجب أن ينجرف المستهلك نحو الاستهلاك غير المنتج، خصوصاً في ظل تداخل المناسبات، وينبغي ألا يكون شهر الصيام استثنائياً في أنماط الاستهلاك، وإنما يجب التركيز على الأولويات الضرورية.
و كل رمضان و انتم بقفة كلها قبة و جيب بلا ثقبة.