الثلاثاء، 13 يونيو 2017

عن اللقاءات التواصلية لعامل إقليم إفران مع السكان وعن تغييب الإعلام المحلي نتحدث: من المسؤول؟

عن اللقاءات التواصلية لعامل إقليم إفران مع السكان
وعن تغييب الإعلام المحلي نتحدث: من المسؤول؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/* 
قام السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران– وبحسب بلاغ لخلية الصحافة بعمالة إفران- رفقة العديد من ممثلي القطاعات الحكومية على المستوى الإقليمي بزيارة تفقدية لمنطقة زاوية بن صميم... وقد كانت هذه الزيارة مناسبة لعقد لقاء تواصلي مع الساكنة والتي لم تخف خلال هذا اللقاء أن تعبر عن مجموعة من النقط والقضايا التي تشكل لذيها هاجسا وانتظارات، وقد كانت هذه الانتظارات ومطالبها تتمحور أساسا حول: إعادة فتح الطريق الرابطة بين إفران وزاوية بن صميم، لأن إغلاق هذه الطريق بسبب مشروع الكولف يجعل هذه القرية معزولة مما يشكل متاعب عدة أمام الساكنة، فتح فرص الشغل أمام أبناء المنطقة من طرف  المشرفين على الأوراش تشهدها المنطقة، إحداث دار الشباب وملعب للقرب، تدبير المياه الصالحة للشرب بطريقة تراعي الوضع السوسيو اقتصادي للساكنة.
عامل الإقليم تجاوب وبشكل إيجابي مع متطلبات الساكنة، وقد عبرت هذه الأخيرة -بحسب ذات البلاغ- عن ارتياحها للزيارة التي قام بها عامل الإقليم  والإنصات إلى  مشاكلها  والاطلاع عن قرب على وضعيتها.
وإذا كان البلاغ يؤكد على أن هذه الزيارة تدخل في إطار مقاربة التواصل والإنصات عن قرب التي تنتهجها السلطات المحلية والإقليمية بإقليم إفران وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بجعل الإدارة في خدمة المواطن، فإن هذا لا يمنع من إثارة لفت انتباه المسؤول الأول عن عمالة الإقليم بتفعيل الوعود التي سبق وأن قدمها للصحافة المحلية بالاستجابة لدعوتها لمواكبة الأنشطة العاملية حتى تكون التغطية شاملة للحدث يعزز بشهادات ملموسة من الحضور وأيضا للوقوف على العملية بعين محايدة تمكن من نشر الخبر المسؤول بعيدا عن بلاغات أحيانا تكون على المقاس تغيب فيها بعض الإشارات الحية..
وهو الأمر الذي سبق وأن أثاره أصحاب الأقلام الصحفية بالإقليم مع السيد العامل في لقاء تواصلي حين اشتكوا تغييبهم حضور مثل هذه المناسبات، وحيث كان أن عبر السيد العامل عن احترامه للرغبة والاستجابة إليها، لكنها بقيت وعودا بدون تفعيل، بل الأنكى يتم إقصاء كلي للصحافة المحلية لحضور أي لقاء سواء عاملي أو مجتمعي مما يضفي على البلاغات بعض الضبابية حين بلوغها للمتلقي سيما حين يكون بعض المتلقين مهتمين أكثر للوقوف على المناسبة ...
مواطنون أيضا مهتمون بل يكونون معنيون بلقاء عاملي يفاجؤون بانعقاد اللقاء التواصلي مع السكان مما يفوت عليهم فرصة طرح قضايا مجتمعهم سواء منها البنيوية أو الاجتماعية، وهو الموقف الذي يتطلب صراحة تحديد مسؤوليته حتى تكون اللقاءات فعلا تواصلية بعيدا عن الحزازات والاعتبارات الضيقة التي فاحت روائحها وحملت المسؤولية لديوان العامل حين تمت مواجهته بتغييب الجسم الصحفي رد أنه لا يد له فيها؟؟؟... كما وأنه سبق وأن أثير الموضوع مع عامل الإقليم الذي أكد على تصحيح الوضع لكنها واقعيا لازالت وعودا دون تفعيل بل أدت الى شرخ واضح في التواصل والمهام بين الطرفين؟؟؟!!!...
موضوع أصبح حديث الخاص والعام يضع أيضا الجسم الصحفي في موقف الحرج باكتفائه بالبلاغات التي تثير حفيظة بعض القراء نظرا لضبابيتها...
وتأتي إثارتنا هذه انسجاما مع الهدف الأسمى من التواصل وما يرافقه من غرض في الاستمرار لكسب ثقة جميع المتدخلين وضمان انخراطهم الدائم في مسلسل التنمية الشاملة والمندمجة كون سياسة الانفتاح تعتبر الباب الأول والرئيسي في خطو أولى الخطوات، في تطبيق الديمقراطية التشاركية، وتغيير العقليات هو الباب الثاني بحيث أن الإدارة للمواطن ومن أجل المواطن ولخدمة المواطن بإقليم إفران بصفة عامة.... سيما عندما نعلم بكل وضوح أنه "لاتنمية محلية دون إعلام محلي"./.

الخميس، 8 يونيو 2017

أجواء اجتياز امتحان الباكالوريا 2017على مستوى إقليم إفران إحباط محاولات الغش... نقطة ضوء ومواقع إلكترونية تميع للفساد وخلق جيل فاشل

أجواء اجتياز امتحان الباكالوريا 2017على مستوى إقليم إفران
إحباط محاولات الغش... نقطة ضوء
ومواقع إلكترونية تميع للفساد وخلق جيل فاشل 

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
سجل هذه السنة مرور امتحانات الباكالوريا بشقيها الجهوي والوطني على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإفران في أجواء مختلفة تماما عن السنوات الماضية خاصة سنة2016 حيث انتهج طاقم الحراسة من الأساتذة من الأسلاك الثلاث (ابتدائي- إعدادي- ثانوي) إستراتيجية ترتكز على المحاربة الفعلية لأساليب الغش المعهودة ..
العملية الزجرية الصارمة خلقت العديد من حالات الاحتقان ببعض المراكز التي حاول فيها بعض الممتحنين التمرد على نظام الامتحانات بشكله الصارم في شق الحراسة من خلال التمسك ب"حقهم" حسب تعبير البعض في الغش أسوة بباقي المناطق،..
 وبحسب أصداء تلقتها البوابة فإن مجريات الامتحان عرفت انفلاتا على نطاق ضيق من قبيل تعرض بعض أطر الحراسة للتهديد بالانتقام والتعنيف اللفظي، غير أنها لم تكن ذات تأثير واضح على سير العملية ككل، لتبقى هذه السنة - لربما – نقطة ضوء في مستقبل الباكالوريا المغربية بعد النجاح في محاربة آفة الغش بمختلف المراكز إلى حد كبير...
 ويذكر أن عدد المترشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا2017 على مستوى إقليم إفران بلغ  3887موزعين على09 مراكز بالإقليم، أما بالنسبة للمسالك والشعب فقد وصل عدد الشعب إلى06 شعب بالسنة الأولى باكالوريا و09 مسالك  بالنسبة الثانية، ولقد سبقتها إجراءات عملية لتامين المواضيع، وبتحصين قاعة تخزين أظرفة المواضيع باعتماد نظام آلي للمراقبة والتسجيل (فيديو كاميرا)على مدار24 ساعة بالنسبة لجميع الفضاءات الحساسة بمراكز الامتحانات، هذا بالإضافة إلى تثبيت كاميرات المراقبة في القاعات المخصصة لحفظ المواضيع و توفير سلامتها والاطمئنان على  سير العملية برمتها.

ملحوظة: انتشرت عبر بعض المواقع الإلكترونية مقاطع فيديو تشرح أحدث الطرق في الغش الممكن اعتمادها في اجتياز الباك، هذه المقاطع تضرب في العمل الجاد الذي ينجز في المراكز في الصميم وتطرح أسئلة واسعة حول هدف أصحاب هذه الفيديوهات المنتشرة في مواقع معروفة لاتخدم بتاتا مصلحة العباد والبلاد وتكرس بل تميع لأساليب الفساد واستشرائه....
فهلا تمسك أصحاب هذه المواقع بالعقلانية إن كانوا فعلا يحترمون صفتهم كإعلاميين من جهة، وفي احترام تام لأخلاقيات العمل الصحفي الهادف وأيضا المسؤول لبناء جيل يقطع مع الفساد واجناسه.

الأربعاء، 7 يونيو 2017

مواطن يناشد عامل إقليم إفران بتمتيعه رخصة استثنائية لتقسيم عقار لاستثمار قطعة منه من قبل ابنه

مواطن يناشد عامل إقليم إفران بتمتيعه رخصة استثنائية 
لتقسيم عقار لاستثمار قطعة منه من قبل ابنه
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
ينتظر وبكل أمل كبير السيد مولاي الكبير الباز العلوي ردا من السيد عامل إقليم إفران بخصوص طلب رخصة استثنائية لتقسيم عقار بحي أنزران بمدينة إفران والموافقة على طلب التقسيم...
العقار ذي الرسم رقم 57/9223 مساحته 1034متر مربع يرغب صاحبه في استخراج قطعة أرضية عارية من المساحة المذكورة ومساحتها483مترا مربعا بناء على الفصل 19من قانون التعمير 90/12، والقطعة المبنية مساحتها 530مترا مربعا والتي يستغلها كسكن رئيسي لفائدته رفقة أبنائه الذين يعيشون معه..
ويهدف المشتكي تسليم البقعة العارية لأحد أبنائه لاستغلالها كمشروع استثماري..
ويقول المشتكي في رسالته التي اطلع موقعنا عليها انه قضى ما يزيد عن 40سنة في خدمة الجماعة الحضرية لإفران ويأمل أن لا يتم إنصافه بتمتيعه بالرخصة الاستثنائية لتقسيم عقاره، سيما وانه طرق عدة أبواب لإيجاد صيغة تفك الحصار على طلبه والاستجابة لرغبته الملحة للاستثمار في القطعة الأرضية المعنية بطلبه... ولا يخالجه شك في أن هذا الطلب سيجد أذنا صاغية من السيد عامل الإقليم لما عرف عنه من حسن الإصغاء والتعامل مع القضايا التي تهم المواطنين وانشغالاتهم لضمان عيش كريم وحياة آمنة تعفيهم من عناء الانتظار والتسويف لحل مشاكلهم وتحقيق آمالهم في مثل هذه القضايا الموضوعية.
ويختم السيد مولاي الكبير الباز العلوي حديثه باستعداده مقابلة السيد العامل لمزيد من التوضيحات لنازلته التي تورق باله حتى يكون على بينة مما هو يطالب به من فك الحصار على طلبه الذي سبق وان تقدم به للسيد العامل لكنه يجهل لحد الآن الإجابة الصريحة في الموضوع الذي يعلق عليه كل آماله لتمكين احد أبنائه من الاستثمار في القطعة الأرضية تعود منافعه على المدينة ككل.

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

انصرام لعشرة الأوائل من رمضان .. فاللهم انشر رحمتك

انصرام لعشرة الأوائل من رمضان .. فاللهم انشر رحمتك

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو -محمد عبيد 
أنهينا والحمد لله العشر الأولى من شهر رمضان الفضيل، عشر الرحمة، التي يتجلى الله بها على عباده، فينشر رحمته، ويعم فضله، ويكرم بها عباده، وهي العشر التي بشر بها الرسول الكريم، بأنها بشائر الشهر، وخيرات الصوم، وعطاءات الله، التي لا يشبهها عطاء، ولا يساويها فضل، في الرحمة والمثوبة والأجر.
إلا أن الزمان قد تبدل وتغير، فقد غابت أجواء شهر رمضان الفضيل في أغلب بلداننا العربية والإسلامية في هذه الأعوام، فلم نعد نشهد طقوسه الجميلة التي ورثناها واعتدنا عليها منذ زمنٍ طويل، والتي ينتظرها المسلمون ويشتاقون إليها، ويستبشرون بها، ويفرح بها الصغار والكبار، ويستعدون لها بشغفٍ وشوقٍ قبل حلوله بفترة، ويتنافس في إحيائها الكثير من صبية الحي ورجاله، وتتهيأ له عامة النساء والأمهات.
فلا "طبال" يحمل طبلته ويجوب في الشوارع والطرقات، وفي الأزقة وبين البيوت، ينبه الناس ويوقظهم، ويدعوهم لنيل بركة طعام السحور، يترنمُ بصوتٍ جميلٍ ريان، رمضان كريم، يا نائم وحد الدائم، فيرد عليه الناس من بيوتهم فرحين مستبشرين ببدء صيام يومٍ جديد.
ولا فوانيس ملونة يحملها الأطفال، ويختالون بها في الشوارع والطرقات، يلوحون ويوشحون بها عالياً، ويسيرون بها في الشوارع فرادى وجماعات، أمام أهلهم وفي حضرة أفراد أسرهم، فرحاً بها، وسعادةً بحملها واقتنائها، في تقليدٍ جميل مضى عليه أكثر من ألف سنةٍ.
ولا ديوانياتٍ عائلية ولا عشائرية، ولا تجمعاتٍ في القرى والمدن، حول موائد الإفطار، التي اعتاد أن يجتمع فيها الصبية والرجال، كلٌ يحمل ما تيسر من الطعام والشراب، يشارك به في الديوانية، ويصر على أن يأكل من طعامه كلُ من حضر، ففي ذلك بركةٌ، وإحساسٌ كبيرٌ بالسعادة والرضا.
ولا سرادقاتٍ عامة للفقراء والمساكين وعابري السبيل، يقيمها الأغنياء والميسورون، يسمونها موائد الرحمن، يصنعون فيها أطيب الطعام، ويقدمون فيها أشهى المأكولات، ويتنافسون في جلب الناس إليها، ودعوة الغرباء والمحتاجين ومن شاء من عامة الناس، ويفتخرون بتقديم الطعام لهم بأيديهم، وحمله إليهم، فضلاً عن توزيع الطعام على العائلات المستورة، والبيوت الفقيرة، ممن لا يقدرون على المشاركة في موائد الإفطار، من النساء والأطفال والعجزة والمسنين، فيسرع القائمون على موائد الرحمن على تقديم الطعام لهم بمحبةٍ، في أوانٍ نظيفة، وعلبٍ أنيقة، بما لا يذهب بجمال الطعام ولا لذة مذاقه.
أما المساجد فما زالت على قديمها، عامرةً بالرجال والنساء، كلٌ يصطحب أطفاله وصغاره، يعودهم على الصلاة في المساجد، يؤدون صلاة العشاء والتراويح في جمهرةٍ كبيرة، وجموعٍ غفيرة، بتبتلٍ وخشوع، وتوجهٍ إلى الله بدعاءٍ ودموع، أن يفرج الكرب، وأن يزيل الهم والغم، وأن يعيد الطمأنينة إلى النفوس، والأمان إلى البلاد، والسلامة للعباد، وأن ينتقم من الظالمين، الفاسدين المفسدين، الذين أساؤوا إلى العباد، وخربوا البلاد، وكانوا سبباً في مصائب الأمة.
إنها عشر الرحمة في هذا الشهر الفضيل، التي ينتظرها الناس ويستبشرون بها، ولكن كما تغيرت مظاهر الشهر وعادات الناس فيه، فقد ابتلي المسلمون فيه بمحنٍ كبيرة، ومصائب عظيمة، كانت وغيرها السبب في الحزن والألم، وفي فقدان السعادة والفرح، وفي خلق موجاتٍ من الهجرة والتشرد واللجوء، فما عاد المسلمون يحتملون ما يصيبهم، ويقدرون على مواجهة ما يحيق بهم، أو يصبرون على ما لحق بهم، إذ أن ما أصابهم كبير، وما لحق بهم جدُ خطير.
فلقد سادت الفوضى أوطاننا، وتآمر على الحق رجالنا، وتحالف مع العدو بعض أهلنا، وانقلب فريقٌ على الشرعية، وخالف نتائج الديمقراطية، وأعلن الحرب على فئةٍ من الأمة، بلا ذنبٍ ارتكبته سوى أن الشعب قد اختارهم، وفضلهم على غيرهم، فكانت نتائج الانتخاباتِ لصالحهم، فأغاظهم فوزهم، وأزعجهم نصرهم، فتآمروا عليهم، وقبضوا ثمن تآمرهم، وحرضوا بألسنتهم وأقلامهم عامة المواطنين، وساقوهم إلى الميادين والساحات، ليكونوا لهم مطية، وفي أيديهم ورقة، يستخدمونها لصالحهم، ويستغنون عنها عند تحقيق مأربهم.

لن نيأس من عشر الرحمة، ولن نقنط من وعد الله لنا، فنحن نصدق نبينا، ونؤمن بكلام رسولنا، فقوله الحق، ووعده الصدق، وبشارته وحيٌ من السماء، فهو لا ينطق عن الهوى، إنما هو وحيٌ يوحى، علمه شديد القوى، وستبقى عشر الرحمة قائمة، وسيتحقق وعد الله لنا، وستتنزل علينا رحماته، وستتحقق أمانينا في الحرية والكرامة فالله لا يكذبنا وعده، وسيظللنا في عشره برحمته، وسيشملنا في شهره برعايته.

الخميس، 1 يونيو 2017

عملية رمضان 1438 بإقليم إفران استفادة 3700عائلة معوزة... وضاية عوا أول محطة

عملية رمضان 1438 بإقليم إفران
 استفادة 3700عائلة معوزة... وضاية عوا أول محطة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أشرف السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران، رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المكلفة بعملية رمضان  إلى جانب ممثلة الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بالحاجب، يوم الاثنين 29 ماي 2017، على انطلاقة عملية رمضان لسنة 1438هـ بجماعة ضاية عوا، حيث استفاد من هذه العملية على مستوى هذه الجماعة 400 شخص منحدر من أسر فقيرة  ومعوزة.
وجاء في بلاغ لخلية الإعلام بعمالة الإقليم أن هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية تندرج في إطار عملية رمضان 1438هـ التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بهدف التخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان الأبرك.
وذكر البلاغ أن هذه العملية مرت في ظروف إيجابية وتنظيم محكم، بفضل توجيهات السيد العامل في هذا الإطار من جهة، ومجهودات اللجنة الإقليمية واللجن المحلية من جهة أخرى.
وللإشارة، فإن عدد المستفيدين هذه السنة من عملية رمضان على مستوى إقليم إفران ككل هو3700 مستفيد موزعين حسب القيادات والجماعات كالتالي:

الأربعاء، 31 مايو 2017

تبني الملك محمد السادس لمهرجان إفران هل يعني منع المعلومة عن الصحافة المحلية وكولسة الإعداد للمهرجان؟

تبني الملك محمد السادس لمهرجان إفران
هل يعني منع المعلومة عن الصحافة المحلية 
وكولسة الإعداد للمهرجان؟

*/*الابوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
بلغ إلى علمنا أن المحطة الثانية لمهرجان إفران الدولي لصيف هذا العام 2017، ستجري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإن كانت هذه المعلومة ثابتة، فهل تعني أن تتعمد الجهات المنظمة للمهرجان على مستوى إقليم إفران في تعاملها مع الجسم الصحفي المحلي بنوع من التنافر وتفويت الفرصة على الصحافة المحلية لمواكبة آخر الاستعدادات هيكليا وتنظيميا؟ 
إنه منطق غريب ومثير  يتجلى في تغييب روح الدستور في الحق للوصول إلى المعلومة، كشفت عنه كل الاجتهادات القائمة في قطع الطريق على الصحافة الإفرانية للوقوف عن قرب مما يجري في هذا الإطار، انطلاقا من كولسة الإجراءات المتخذة ومرورا باعتماد منطق الإقصاء الممنهج للجسم الإعلامي بإقليم إفران تجسد سلوكه من خلال ما تم من منع لحضور بعض الأقلام المحلية التي بلغ إلى علمها في آخر لحظة انعقاد ثاني جلسة لجمع عام لتكوين مكتب تسيير المهرجان إقليميا يتشكل فقط من موظفي عمالة الإقليم وبالأساس من مكتب الأعمال الاجتماعية التابع للعمالة دون فسح المجال لفعاليات الإقليم أو دعوتها للانخراط في هذا المجال خصوصا وأن المهرجان من وإلى سكان الإقليم عموما قبل غيرهم من إقليم آخر يتحكم في دواليب هذا المهرجان بتزكية من سلطات الإقليم التي تمارس التفضيل على أبناء الإقليم من شتى المجالات ولم يسلم منها حتى الجسم الصحفي؟ بل الأنكى حتى موظف تابع للعمالة مسؤول عن الإعلام تم منعه من الحضور؟؟؟؟ لتكون النقطة الأسود في هذا العمد الذي يوحي العداء ليس فقط للجسم الصحفي بل للمواطن الإفراني ككل...
لن نكثر من التعليق عن هذا السلوك ونكتفي هنا بنشر البلاغ الصحفي الصادر عن المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإفران وستكون لنا عودة للموضوع بشكل مستفيض لتحديد المسؤولية الواضحة في محاولات هذه الكولسة بل المنع التي يبقى فقط بعض المسؤولين في مواجهتها لتلقيهم التعليمات الفوقية والإيقاع بينهم وبين الصحافة المحلية و ليكون هؤلاء في فوهة مدفع التعرض على حضور الصحافة المحلية في أكثر من مناسبة جرت مؤخرا بالإقليم ليخالف ما سبق وان وعد به عامل الإقليم نفسه من انفتاح على الجسم الصحفي إلا انه يظهر أن الممارسة الفعلية تذهب عكس القول واحترام التعهدات وهو ما لا يخدم فعلا عملية إشراك الصحافة في التنمية المحلية، واحترام هذه الصحافة بعيدا عن منطق التصفية والحسابات الضيقة وبالتالي قد تكون إشارة غير مباشرة للسر الدفين في الامتعاض من الكتابات التي لا تنسجم والرغبة في تلميع الصورة فقط دون إثارة ملاحظة أو تعليق قد يتطلبه الأمر في مقالة أو محطة تواصلية... وهو ما لا يخدم أصلا الإعلام وباقي المكونات المرتبطة بالتواصل مع هذا المجال بالتزام الشفافية والوضوح حتى يكون المتلقي على بينة سليمة من كل ما يحاك ويدبر من أمر في الشؤون المحلية والإقليمية...


الثلاثاء، 30 مايو 2017

أسرة تتهم طبيبة مولدة بالمستشفى في آزرو بإهمال مولودها حتى الموت؟ وتطالب وزير الصحة بفتح تحقيق في الموضوع

أسرة تتهم طبيبة مولدة بالمستشفى في آزرو بإهمال مولودها حتى الموت؟
وتطالب وزير الصحة بفتح تحقيق في الموضوع
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تقدمت الى منبرنا الإعلامي أسرة "السيدة رجاء المهدي" بشكاية تحكي من خلالها ما تعرضت له هذه السيدة الأم التي وضعت مؤخرا مولودا ذكرا لم يعش طويلا ليلقى حتفه نتيجة الإهمال الذي تعرض له قبل وفور ولادته من قبل الطبيبة المشرفة على الولادة بالمستشفى الإقليمي بآزرو...
وتقول الأسرة انه صبيحة الاثنين 22ماي2017 وعلى الساعة 6والنصف صباحا دخلت الأم الحامل المستشفى في حالة صحية متوترة وقد زاحمها الإجهاض، وعوض أن يتم استقبالها والأخذ بيدها وعلى عجل تم إهمالها بالاكتفاء بوضعها على السرير دون مباشرة الإجراءات الإسعافية الأولية، ورغم أن الأم الحامل أخبرت الطبيبة أنها في حالة صحية صعبة وأنه سبق لها وان وضعت مولودا من خلال عملية قيصرية، وأن حالتها الآن قد تكون كذلك تفرض العملية القيصرية لإنقاد مولودها الجديد، إلا أن الطبيبة المباشرة هذا اليوم المدعوة "ن-ح" لم تهتم لما أثير  انتباهها إليه من موقف مستعص، لتقضي الأم يومها على الفراش حتى حلول الليل حيث ارتفعت لديها الحرارة ولم تعد تحس بحركية جنينها في أحشائها، فلمحت الطبيبة وهي تغادر غرفة العمليات لتتوجه إليها وتعلمها بحالتها الصحية... لكن ولكامل الأسف – تقول الأسرة وهي تتحدث إلى الجريدة- أجابتها الطبيبة بطقطقات أصابعها قائلة لها:"رجعي لبلاصتك ولا غانصيفطك لفاس؟" لتعود الأم إلى فراشها فاقدة الأمل ولتقضي ليلتها في معاناة دون رعاية طبية واجبة... 
وفي صبيحة الثلاثاء اليوم الثاني لهذه السيدة بالمستشفى عند تبادل الممرضات مهمة المداولة، عاينتها ممرضة لتؤكد من جهتها بضرورة إخضاع السيدة إلى عملية قيصرية، وهو ما وافقت عليه الطبيبة، لكنها أصرت على أن العملية لن تجري إلا بعد أن تنتهي من معاينة المرضى الآخرين(après avoir términé les consultations)مما يعبر عن قمة الاستهتار واللا مبالاة...
وقد تأخر إجراء العملية كما اشترطته الطبيبة مما أتى فيما بعد من حالة درامية حيث عند إجراء العملية كان أن فات الأوان، إذ وجدت الطبيبة الجنين لاصقا في أحشاء أمه التي وهي على فراش العملية التقطت أذناها ما دار في غرفة العمليات من عبارات قاسية لم تتحملها بل زادت في حدة حالتها العصبية حين سألت الطبيبة "أين الرجل الأخرى للجنين؟"..."لقد فقدنا الجنين"..."لقد فقدنا الأم أيضا؟"... مما أدى إلى حالة إغماء الأم... وبعد ذلك تم إخراج الجنين بصعوبة بدون صرخة مباشرة منه حيث جاءت الصرخة الاولى بعد مرور عدة دقائق...
ليتم نقل الجنين إلى غرفة العمليات وإلى قسم الأطفال وهو في حالة صحية مقلقة ظهر جسده أزرق اللون وقد انقطعت أنفاسه لا يسمع إلا أنينه ورغم ما كان من محاولات لتقديم الرعاية اللازمة إلا انها جاءت متأخرة، إذ ما لبت أن فقد المولود الجديد أنفاسه وانتقل إلى رحمة الله يوم الخميس25ماي2017 على الساعة 10والنصف صباحا...
وهو ما خلف أسى وحسرة للأم التي لم تتمكن من رؤية فلذة كبدها إلا وهو جثة هامدة وبالتالي أدت الحالة إلى تفاقم الحالة النفسية للام...
 وأمام هذه النازلة تطالب أسرة الأم كلا من الإدارة الإقليمية للصحة بإفران ووزير الصحة المغربي بفتح تحقيق على خلفية هذه الفاجعة واتخاذ اللازم بشأن ما تعرض له كل من الأم ومولودها من إهمال من قبل الطبيبة المشرفة على عملية الولادة سببه تأخر إجراء العملية مما أدى إلى وفاة المولود سيما وان الطبيبة كانت قد أصرت على عدم مباشرة العملية في الوقت المناسب إلا بعد انتهائها من فحوصات مرضى آخرين غير مقدرة لما وجب استحضاره من سلوك إنساني حيث كان من الممكن تأخير الفحوصات الطبية و تقديم علمية الولادة التي تعني حياة أم وجنينها....