الجمعة، 12 يونيو، 2009

VISITE DE TRAVAIL A IFRANE DE Mme Latifa El Abida Secrétaire d’Etat auprès du Ministre de l’Education Nationale, chargée de l’Enseignement Scolaire

في اطار بيداغوجيا الدعم و الشراكة




زيارة كاتبة الدولة في التعليم المدرسي لإقليم إفران


قامت السيدة لطيفة العبيدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي يوم الثلاثاء 09 يونيو 2009 بزيارة ميدانية لبعض المؤسسات التعليمية بإقليم إفران ، اطلعت خلالها على العديد من المشاريع التي أنشئت في إطار الدعم والشراكة بالإقليم خاصة بالوسط القروي.
وهكذا زارت السيدة الوزيرة مرفوقة بالسيد محمد أدردور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت ، ونائب الوزارة بإفران ثانوية علال الفاسي التأهيلية بلإفران ، حيث عاينت إجراء الامتحان الجهوي للباكالوريا ، كما أنها اطلعت على وضعية الفضاءات المدرسية والبنيات التربوية بها ، والتجهيزات ، إضافة إلى مستوى وسائل العمل داخل هذه المؤسسة التعليمية.
وقد قدمت للسيدة الوزيرة شروحات حول مشروع تجهيز المؤسسة بالتدفئة المركزية .
ومن خلال تفقدها لباقي المرافق بالقسمين الداخلي والخارجي ، لاحظت السيدة الوزيرة غياب التلميذات الداخليات والنقص في الاعتناء بالفضاءات الخارجية ، وقد تعهدت النيابة الإقليمية في هذا الإطار بإعداد مشروع إعادة هيكلة الفضاءات بهذه المؤسسة .
وفي كلمة توجيهية شددت السيدة الوزيرة على الدور الأساسي الذي تضطلع به الإدارة التربوية في تفعيل أدوار الحياة المدرسية والارتقاء بجاذبية الفضاءات المدرسية، داعية هيأة التدريس والإدارة التربوية بهذه المؤسسة إلى مزيد من التعبئة لتجويد أداء مؤسستهم التعليمية.
وفي زيارتها لثانوية الأرز الإعدادية بإفران ، اطلعت السيدة الوزيرة على نوع الإصلاحات المخصصة لهذه الثانوية في إطار برنامج تأهيل المؤسسات التعليمية بالاقليم والتي من خلالها ستستفيد المؤسسة من التدفئة المركزية وإصلاح شامل للمؤسسة في إطار مشاريع البرنامج الاستعجالي . وأعطيت لها نظرة كذلك على مشروع كويكا KOIKA للمعلوميات و الذي يتم العمل به بشراكة مع جامعة الأخوين بإفران ، وقد حضرت السيدة الوزيرة درسا تطبيقيا قدم للتلاميذ .
ومن جانب آخر استمعت السيدة الوزيرة الى ملاحظات أطر المؤسسة حول تجربة التدفئة بالفحم الحجري بالإقليم و طالبوا بالتعجيل بإحداث تعويض عن التدفئة لفائدة نساء ورجال التعليم بالإقليم , ومن جهتها أكدت السيدة الوزيرة على دور الإدارة والأساتذة في حث التلاميذ على استمرار الدراسة حتى متم شهر يونيو.
وبمدرسة بئر أنزران بإفران اطلعت على سير الدراسة بها وقدمت لها شروحات حول مشروع إصلاح ووبناء سور المؤسسة ، كما قدم لها مشروع المؤسسة من طرف السيد المدير ،
بعد ذلك توجهت الى مقر النيابة الإقليمية حيث تم استقبالها من طرف موظفي النيابة وممثلين عن باقي الأطر التعليمية بالإقليم ، حيث قدمت لها لوحات تكلف بشرحها المكلفون بالمشاريع البرنامج الاستعجالي على الصعيد الإقليمي ، بعدها عقدت السيدة الوزيرة اجتماعا مع كافة الأطر التعليمية بما فيها السادة المفتشون، تضمن كلمة ترحيبية للسيد نائب الوزارة بإفران وكلمة توجيهية للسيدة كاتبة الدولة في التعليم المدرسي وكلمة للسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت .
وبعد استراحة وتناول وجبة غذاء زارت السيد كاتبة الدولة مركز الاصطياف حيث قدمت لها شروحات حول مشروع الإصلاح الذي يهم هذا المركز .
وكانت السيدة العبيدة قد اطلعت، خلال زيارتها للمؤسسات السالفة الذكر ، على نماذج من المبادرات والأوراش التي انخرط فيها التلاميذ والمؤطرون على حد سواء من أجل تجويد أداء المنظومة التربوية وجعل المؤسسات التعليمية فضاءات جذابة مفعمة بالحياة، وقد شكلت إعدادية صخر بأزرو إحدى أهم محطات هذه الزيارة، ، إذ تعد من بين المؤسسات التعليمية بالإقليم التي انخرطت في برنامج إعداديات وثانويات ومقاولات بدون تدخين.

وقد قدمت لها شروحات حول دور نادي الصحة وأنشطته التي شملت محاربة داء السيدا ، و برنامج محاربة التدخين الذي أنجز بشراكة وتنسيق مع جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان ، والذي نتج عنه تنامي الوعي في صفوف التلاميذ بخطورة التدخين والمخدرات وغيرها من أشكال الانحرافات الأخرى.
كما أنه تم تقديم شروحات حول مشروع التدفئة المركزية والإصلاح الذي ستعرفه المؤسسة في إطار البرنامج الاستعجالي بعد عملية فتح الأظرفة ابتداء من 18 يونيو 2009 .
و بقرية سيدي عدي بالجماعة القروية سيدي المخفي تم استقبال السيدة الوزيرة من طرف مدير وأطر ثانوية ابن سينا الاعدادية وشركاءها ، حيث تمت زيارة الأقسام وحضور الدروس اليومية للتلاميذ مع أطرهم ، بعدها تمت معاينة مجموعة من المشاريع المكونة لمشروع المؤسسة والتي من بينها :
- مشروع إعداد الوزرة مجانا لكل تلميذة بالمؤسسة
- مشروع البستنة المدرسية ودعمها للإطعام المدرسي
- مشروع GENIE ومدى استفادة التلاميذ وأطرهم من هذا البرنامج .
- مشروع التربية البدنية والرياضة المدرسية
- مشروع التربية التشكيلية والرسم والتجسيم ......
هذا وقد قدم مدير المؤسسة عرضا شاملا حول مشروع المؤسسة بحضور الأطر الإدارية والتربوية وممثلين عن جمعية الآباء وشركاء المؤسسة ، بعدها تم الاستماع إلى ارتسامات السادة الأساتذة وانطباعاتهم حول ظروف العمل بمشروع المؤسسة ومدى استفادتهم من برنامج ALEF الذي شمل مؤسستهم .
وفي الأخير تناول الكلمة السيد مدير الأكاديمية ليهنأ المؤسسة وأطرها على الجو التربوي المريح للعمل والنتائج التي تحققت بفضل العمل التشاركي وحسن القيادة .
من جانبه أكد السيد نائب الوزارة على ضرورة الاستمرار في هذا النهج ، والبحث عن شركاء آخرين للمؤسسة ، خصوصا وأنها تعرف مشروع إحداث داخلية و04 حجرات دراسية جديدة انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل .
وفي الختام أكدت السيدة الوزيرة في كلمتها على دور جمعيات أمهات وآباء التلاميذ والشركاء والفاعلين في دعم الجهود المبذولة محليا وإقليميا، لجعل المدرسة المغربية في صميم انشغالات المجتمع ، كما عبرت عن ارتياحها العميق للجو التربوي السائد بالمؤسسة والعمل التشاركي المبذول ، خصوصا مع النسيج الجمعوي والجماعة القروية لسيدي المخفي ، مما يعكس صورة مواطنة بدت واضحة للعيان . مضيفة في ذات السياق ، أن تدبير الشأن التعليمي ليس مقتصرا فقط على النيابة أو الوزارة، بل هو شأن مشترك بين جميع مكونات المجتمع و يستلزم الانخراط فيه بشكل جماعي، سيما أن الجميع أصبح يمتلك قناعة راسخة
و إصرار قوي على السير قدما نحو بناء مغرب حداثي قوامه الديمقراطية و التضامن.
بالمناسبة دعت السيدة كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية ،الجميع إلى مزيد من الاهتمام بقطاع التربية و التعليم و ذلك بالانخراط في أوراشه المتنوعة ، كونها مفتوحة في وجه جميع الفاعلين على اعتبار أن مستقبل المغرب رهين بالارتقاء بمؤسساته التعليمية . و لم تفتها الفرصة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها النيابة الإقليمية بإفران وهيئة التدريس والطاقم التربوي و الإداري بهذه المؤسسة للرفع من نسب التمدرس و الحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
مكتب الاتصال بنيابة إفران- الصديق الميساوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق