الأحد، 19 يوليو، 2009

بأي ذنب يقصى حي الأطلس 2 بآزرو من العناية و الاهتمام؟

من انتشار الحفر و نقصان في الإنارة العمومية
إلى إقصاء في خدمات التدبير المفوض

وساكنة الحي تستنجد بعامل الإقليم لرفع الأضرار

"إيوا هادي الحكرة بعينها.. الحفرات متناسلات و الكهرباء ما كيناش.. و قولنا ربما الظروف و الوقت ما سمحاتش للمجلس البلدي باش يقوم بالواجب المطلوب.. لكن باش تنوض شركة النظافة تنقي شي بلايص و تخللي بلايص وحدة أخرى ؟؟؟ فهادشي ماشي معقول.. شوفو على حكرة .. الحفاري أعينا ما نرقعوا بالحجر ديال الهدم و خلصنا الطراكس من جيوبنا باش يمكن تسلك السيارات للحومة و للكراجات.. و أما العمود ديال الكهرباء اللي فيه الخطر الكبير ماشي غير علينا بل على المدينة كاملة.. راه ما داها فيه حد و لا دار النفس فرجال المدينة باش يعفوا علينا من هاد الغبينة.. ايوا الله ياخذ الحق فاللي ما عندو ضمير وطني.. علاه زعما إحنا ماشي مغاربة.. ماشي مواطنين متساويين حيث يحرقوا الشوك و ينظفوا الشوارع و الزناقي بشي طريقة ما فهمنا هاش؟؟ راه ما يدوم غير وجه الله و المعقول!!! أما الزواق يطير و الصباغة تكشف.. بمعنى حاضيين غير الشوارع الواجهة و الزناقي ديال شي بعضين من زعما الأعيان و أصحاب الهمة و الشان تكول غير هما اللي تيخلصوا الضرائب و أحنا فلوسنا واقيلة ماشي مغربية."..
هذا مجمل العبارات التي تلقينا من بعض ساكنة حي الأطلس التي بحت أصواتها منذ مدة و التي كانت موضوع عدد من الإشارات و الكتابات الصحفية التي سبق لنا إثارتها بخصوص الإقصاء و التهميش اللذين يتكبدهما شمال حي التكوين المهني و تجزئات النخيل بأحداف في مدينة آزرو..
ففي وقت يترقب فيه المواطن الآزروي أن تخرج المدينة عموما و الأحياء المتواجدة على أطرافها من دائرة التهميش وأن تفتح آفاق جديدة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي ،و من أجل النهوض بالأوضاع الاجتماعية من صحة وسكن وتعليم ومحاربة الفقر والبطالة، إصلاح البنيات التحتية من قنوات الصرف الصحي، الإنارة، الطرقات لتجاوز الأوضاع القائمة، لا يزال البعض يحتفظ بعقليات الإساءة و التشويش ميدانيا للمدينة و ساكنتها بمنطق التشفي من الشأن المحلي الذي من الأولوية الرئيسية لمهامه تحقيق التوازن والحفاظ على السلم الاجتماعي...
و قد تمادى الوضع بعد انتشار الحفر و في غياب قيام مصلحة الإنارة العمومية بواجبها منذ شهور قبل أن تتعذر بغياب مواد العمل و عطب الشاحنة ، حيث سجلت ساكنة حي الأطلس خلال الأيام الأخيرة أن شركة النظافة التي أسندت لها مهام شحن النفايات و نظافة المدينة ، أن أشغالها المعنية بتنقية الممرات و جنبات الطرق من الأشواك وقفت دون تعميمها سيما عند مدخل هذا الحي (انظر الصورة المرفقة)، وهو التصرف الذي زاد من قلق و توثر ساكنة حي الأطلس و من تفاقم الأوضاع كي ترفع نداءها عبر منبرنا "فضاء الأطلس المتوسط " إلى عامل إقليم افران لمطالبته التدخل الفوري لإرجاع الأمور إلى نصابها في إطار حقوق المواطنة و المساواة في الخدمات و إعفاء الحي من مزيد من مواقف الإقصاء و التهميش و تحميل مسؤولية هذه التصرفات اللا مسؤولة إلى المشرفين عن كل خدمة من الخدمات الاجتماعية التي تسيء للشأن المحلي و تزيد من فوهة الفوارق المجتمعية و الاجتماعية ..
فهل من يستحيي؟... و هل من مجيب؟
آزرو- محمد عــبــيــد
عدسة: إدريس بوزيزي – آزر و

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق