الاثنين، 13 يوليو، 2009

Le crime gratuit de Meknès


إعادة تشخيص جريمة " جتث القطارات" او" الجريمة المجانية"
التي اهتز لها الرأي العام الأسبوع الأخير بمكناس
الأخ يقتل أخته و الأم تقتص لها من الابن مع سبق الاصرار و الترصد

مكناس: عبد الالاه بنمبارك و محمد عبيد –


بعد أن كانت قضية "جثت القطارات" قد خلفت إثارة و قلقا في أوساط الرأي العام بمختلف مشاربه المسؤولة و غيرها من المتتبعين من العموم بسبب انتشار أجزاء و أطراف جثت آدمية بكل من مكناس و الدار البيضاء و في محاولة من مقترفيها طمس معالم الجريمة الشنعاء التي تدخل في تفسر في علم النفس الإجرامي و الدراسات على المجرمين و الجناة بكونها جريمة مجانية ترد لعوامل سيكولوجية ذات أسباب نفسية و لتكشف عن نموذج من نماذج التفكك الأسري ، تمكنت مصالح الولاية الأمنية بمكناس في ظرف لم يتجاوز 24 ساعة لفك لغز هذه العملية لتعبر عن كفاءاتها في علميا و قضائيا لتحط يدها على الجانية التي هي ام الضحيتان معا.. و التي كانت قد اجتهدت على طريقة المحترفين لطمس معالم جريمتها الشنعاء لم تجد من بد في الاعتراف بما اقترفته امام تناسل الأسئلة عليها و أمام جملة من المعطيات التي جمعتها الشرطة فكان أن تم توقيفها و بالتالي مراجعة شريط الجريمة التي عقبت الجريمة الأولى ..


و هكذا ، جرت مساء الخميس الماضي إعادة تمثيل جريمة القتل التي ذهب ضحيتها شقيقين نوال26 سنة ونبيل البالغ من العمر 31 سنة والتي شملت خمس مواقع بالمدينة بداية من حي وجه عروس وانتهاء بمحطة القطار الأمير عبد القادر حيث تمكنت الأم المتهمة بقتل ابنها الذي قتل أخته في جلسة خمر بينهما في المنزل وتقطيع جثتيهما ووضعهما في أكياس وحقائب تم العثور على حقيبتين في قطارين متوجهين إلى مراكش والبيضاء يوم الإثنين 6 يوليوز2009।
وقد اجلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس إحالة المتهمة "الأم فاطمة " على الوكيل العام لدى محكمة الإستيناف إلى يوم السبت 11 يوليوز بعدما أوقف نائب وكيل الملك عملية التشخيص بمحطة القطار الأمير عبد القادر بسبب توتر العلاقة بين رجال الأمن والصحفيين والمصورين.
وبدأت عملية تشخيص الجريمة التي نفذتها الأم فاطمة البالغة من العمر 56 سنة من محيط المنزل ثم حمام النصيري والزرهونية واليمامة تحت حراسة أمنية مشددة ، وبعد تشخيص جريمة القتل انتقل المحققون إلى بقعة أرضية غير مبنية بجوار المنزل الكائن بالزنقة 28 الكائن بحي وجه عروس حيث تخلصت الأم من حقيبة زرقاء كانت بداخلها أكياس بلاستيكية تحتوي على بعض أشلاء الجثتين والتي تم توزيعها على ثلاث حقائب .
وقد حكت الأم القاتلة التي تم استقدامها من مدينة مريرت قرب خنيفرة للمحققين تفاصيل الجريمة وملابستها وذلك بعد دخولها إلى المنزل يوم السبت الماضي ، وجدت ابنيها نبيل 31 سنة ونوال 27 سنة في غرفة النوم يحتسكان الخمر الشيء الذي دفعها إلى قضاء الليلة عند أحد أقاربها بحي المنصور ولما رجعت إلى المنزل صباح الأحد وجدت ابنها يحاول تقطيع جثة أخته بعد أن قتلها فتلقت صدمة قوية وهددها ابنها أنه سيفعل بها ما فعل بأخته إن هي افشت السر ، وعلى حين غفلة تسللت الأم وأحضرت ساطورا وهوت على رأس ابنها نبيل وسقط أرضا وفارق الحياة مما سهل على الأم إخفاء فعلتها وبدأت تقطع الجثتين إلى عدة أطراف ووضعهما داخل أكياس بلاستيكية متفرقة في ثلاث حقائب كما تخلصت من بعض الأشلاء عبر قنوات التصريف ونظفت المنزل من آثار الدماء كما استعانت بثلاجة كبيرة في وضع بعض الأشلاء ، وعند نزول الظلام من يوم الأحد بدات الأم تتخلص من بعض الأشلاء ورميها ببقع ارضية غير مبنية قرب ثلاث حمامات "النصيري والزرهونية واليمامة " بنفس الحي .
وصباح الإثنين 6 يوليوز قصدت الأم محطة الأمير عبد القادر وامتطت القطار المتوجه إلى مدينة مراكش ، ولما وصلت إلى مدينة سيدي قاسم نزلت وتركت الحقيبة وامتطت قطارا كان متوجه إلى مكناس لتحمل الحقيبة الثانية من منزلها وتعود مرة اخرى لمحطة القطار وتقتني تذكرة إلى الدار البيضاء ولما وصل القطار القادم من فاس صعدت الأم وتركت الحقيبة ونزلت مباشرة وحولت وجهتها لمدينة مريرت.
وقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية من فك لغز الجريمة في أقل من يومين عندما قادت الأبحاث إلى الخيوط الأولى ويتعلق الأمر بالأم التي استقدمتها الشرطة من مريرت وحسب تصريحاتها الأولية لرجال الأمن فقد اعترفت بأنها هي التي نفذت جريمة القتل في حق ابنها وهي المسؤولة عن تقطيع الجثتين ومحاولة إخفائهما، وتزامن العثور على حقيبة بمكناس على وجود حقيبتين بقطارات الدار البيضاء ومراكش مما خلق حالة استنفار واسعة بين مختلف أجهزة أمن المغرب وتم تنسيق جميع الأبحاث وإجراءات تحاليل الحمض النووي تم الاهتداء إلى هوية الضحيتين.
وكانت الأم التي استقرت بحي الزرهونية بوجه عروس قبل خمسة أشهر قد اشترت صحبة ابنتها الضحية منزلا مكونا من طابقين خصوصا وان الإبنة كانت تتردد على بعض دول الخليج كما كانت تشتغل بأحد فنادق مكناس خمسة نجوم وهي مطلقة وتمتلك قاعة للحلاقة وهي التي اشترت لأخيها الضحية سيارة من نوع هوندا كان يشتغل بها قبل أن يتركها ويعيش على ما تجود به أخته وأمه عليه والمتورطتان في قضايا للدعارة .
و في ظل هذه الوقائع و قد تشبكت خيوطها عندما طالبت الشرطة القضائبة مزيدا من الوقت لتوسيع دائرة التحقيق لفك اللغز في مواقف لم قد تكون لازالت لم تكشف عنها بعد المتهمة ردتها الشرطة القضائبة الى كون الام قد لا تكون الوحيدة في هذه الجريمة و قد تكون ايادي اخرى ساعدتها في تشتيت و توزيع الاطراف لآخفاء معالم الجريمة ، و بذلك يستمر التحقيق لاستكمال النواقص التي تحتفظ باسئلتها الشرطة القضائية تعميقا للبحث قبل تحويل الملف الى النيابة العامة بصفة نهائية و وضع محضر نهائي و مسطرة احالتها على انظار القضاء ....

و قد تم القبض فيما بعد على عشيق الام الذي هو رب اسرة متزوج بتهمة الفساد و الخيانة الزوجية كونه و الجانية كانا قد قضيا معا ليلة في خضم أحداث الجريمة لتنسب إليه تهمة اخرى تتجلى في التستر على جريمة قتل و هي التهمة التي كذلك تم استنادها في القبض على الولد الثاني للجانية المدعو يوسف ، فيما تم تشميع المنزل.

هناك تعليق واحد:

  1. بشاعة حقا.
    المجرمة أثرت بشكل كامل على عقول الناس.يا سلام اا.
    تصدقون أن الشهيد نبيل كان يعاقر الخمر مع أخته الشهيدة نوال؟ وتصدقون أن المرحوم نبيل قتل أخته نوال؟ يا للغرابةااا. والله على ماأقول شهيد في حق هدا الشهيد نبيل أنه من أشرف الناس وأنبلهم وبعيد كل البعد عن كل هده التهم الملفقة له. أنتم سترون وستسمعون الحقيقة بعد انتهاء التحقيق مع المجرمة من طرف القضاء. ألا ترون أن تصريحاتها مجا نبة للصواب لتنجو بجلدها؟ لدينا كل الأمل في القضاء لمعرفة الحقيقة الكاملة ومعرفة الجزارون المتوحشون المشاركون في المجزرة البشعة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

    ردحذف