الخميس، 24 سبتمبر، 2009

AZROU/La population s’inquiète du vol apparent de ses biens et la rupture en rupture tolère la colère dans la ville

استفحال ظاهرة السرقة و السطو على الممتلكات
يثير غضب الساكنة في مدينة آزرو

محمد عـبــيـــد – آزرو
حالات من الدهر و القلق تعم ساكنة مدينة آزرو هي الأيام بعد أن استفحلت حالات السرقة التي تعرضت لها ممتلكات عدد من المواطنين الذين تقدموا بشكاويهم إلى المفوضية الجهوية للأمن الوطني أملا في أن تعمل الدوائر الأمنية على توفيرهم الطمأنينة و الاستقرار بل العمل بكل مسؤولية وجدية على الحد من الظاهرة التي عادت إلى الوجود خلال الأشهر الأخيرة حيث عرفت محلات تجارية و منازل و كذا سيارات شخصية سطوا من قبل مجهولين (؟؟؟!!!) لحد الآن و إن كانت بعض الألسن تلوك أن هناك عصابة إن كانت الدوائر الأمنية قبل أسابيع قد ادعت إلقاء القبض على بعض من أفرادها فإن رؤوسها بدعوى أنها في حالة فرار ما تزال حرة طليقة بالمدينة تمارس نشاطها كما يحلو لها في غياب حزم من القائمين على الشأن الأمني الذين بعلمهم هؤلاء المتمردين الأحرار ..
و من حالات السرقات المسجلة خلال الأسبوع الأخير تعرض سيارة للسرقة من مراب بحي تيزي مولاي الحسن ليلة 18شتنبر الجاري كما تعرضت منازل بنفس الحي للسطو مما جعل الساكنة تعيش رعبا بقلب بيوتها لم تنفعها صرخاتها و نداءاتها للحد من الظاهرة و القيام بالمراقبة الأمنية السليمة ،و قد شهدت رحاب مركز المفوضية خلال اليومين الموالين لعيد الفطر السعيد توافد عدد من المشتكين الذين تعرضوا للسرقة و الذين بحسب بعضهم في تصريحاتهم ل "بيان اليوم" يعتزمون تقديم شكاية إلى عامل الإقليم للتدخل في الموضوع حتى تعود للمدينة الطمأنينة على غرار ولاية العميد السابق للأمن بالمفوضية الذي في عهده تم ضبط استقرار امني ليس فقط من حيث محاربة عصابات اللصوصية بل كذلك إلى توزيع محكم للمداومة في عدد من النقط بالمدينة سيما منها بالأحياء الهامشية أو بالطرقات التي بها إنارة عمومية ضعيفة أو منعدمة و هو الأمر الذي لم يعد قائما هذه الأشهر بقدر ما يكتفي الموقف التفرج على ساكنة بدأت تفقد ثقتها في الأمن لضمان استقرارها و حماية ممتلكاتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق