الجمعة، 4 يونيو، 2010

إفران:

جريمة قتل في صفوف القوات المساعدة

عريف يطلق الرصاص على رائدين ببلدية المدينة


إفران – محمـد عــبــيـــد

لقي رجلان من القوات المساعدة برتبة رائد حتفهما مساء الخميس الأخير بعد أن تلقيا طلقات نارية بواسطة بندقية صيد من قبل رجل قوات مساعدة يشتغل تحت إمرتهما ببلدية إفران ليسلم هذا الأخير نفسه بعد ساعات من الفرار و البحث عنه من مساء نفس اليوم.

مسرح هذه الجريمة مقر ببلدية إفران حيث يتواجد مكتب للقوات المساعدة الذي اهتزت أركانه حوالي الساعة الرابعة من مساء الخميس 3 يونيه الجاري عندما سمع ذوي طلقات رصاص بمكتب الرائد الإقليمي المدعو فوال لتتحول أنظار كل من كان متواجدا بالبلدية من بقية الموظفين و رجال القوات المساعدة صوب مصدر الإزعاج و ليقف الجميع مشدوها عندما اكتشف أن الفاعل هو عريف بالقوات المساعدة المدعو اوجاري الذي بمجرد خروجه من المكتب صادف الرائد الثاني للقوات المساعدة (و قد حضر بالصدفة ) يؤم النزول من سيارته ليفاجئ بطلقتين ناريتين على مستوى أسفل حجره و على ركبتين ..و ليلوذ القاتل بالفرار ..

و حسب مصادر من عين المكان فان الرائد الإقليمي الذي قتل في حينه بالمكتب كان قد تلقى 6 طلقات نارية إذ انه بعد تلقيه لطلقتين أوليتين حاول الفرار منم المكتب قبل أن يحاصر الجاني داخله بطلقات نارية متتالية إلى حدود الطلقة السادسة ، أما الرائد الثاني فانه بعد تلقيه للطلقات النارية و في طريق نقله إلى المستشفى بمكناس لقي حتمه ..

و تعود أسباب إقدام الرائد العريف القاتل بحسب روايات من المقربين لظروف العمل بالبلدية أن العريف الذي يتميز بسلوك حسن و معروف بطيبة أخلاقه و هو الذي لم يتبق له من العمل في سلك القوات المساعدة إلا سنتين كان قبل أشهر قد وجه تقريرا إلى الرائد الإقليمي يتضمن تفاصيل خطا مهني لأحد رجال القوات المساعدة العاملين ضمن مجموعته التي يترأسه ، و كان يتوخى من التقرير توبيخ أو إنذار المعني بالتقرير إلا أن الرائد الإقليمي وجه التقرير مباشرة إلى المصالح المركزية للقوات المساعدة و التي جزمت بفصل رجل القوات المساعدة المنجز في حقه التقرير عن العمل، ليستشعر العريف الذي اعد التقرير بالندم و لم يتمالك نفسه منذ صدور القرار الذي اضر بالمصير المهني لأحد رجاله ما كان يبدو عليه من تأثر نفسي لاحظه عليه كل محيط العمل و انه احتج لدى الرائد الذي لم يعر له أي اهتمام مما تسبب له في أزمة نفسه هي التي قادته إلى الإقدام على هذا السلوك الإجرامي الذي اهتزت له أركان المدينة و خلف آلاما في وسط البلدية سيما و أن باشا المدينة عند حضور الأمن الوطني و الدرك الملكي لم يتمالك نفسه ليجهش بالبكاء حسرة

على الجاني و المجني عليهما معا ، كما سجلت حالات إغماء في وسط بعض رجال القوات المساعدة الذي تأثروا بدورهم للواقعة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق