الثلاثاء، 17 مايو 2011
الأحد، 15 مايو 2011

22 شهرا حبسا نافذة في حق مالك و مسيري فندق بضواحي آزرو
إعداد وكر للدعاة و بيع الخمور بدون رخصة علل الحكم القضائي
و المالك يعتبر" النازلة مدبرة "
آزرو – محمد عبيد
نطقت المحكمة الابتدائية بمدينة آزرو في جلسة علنية مساء الخميس الاخير (12/05/2011) بأحكام تراوحت ما بين 8 و 3 أشهر حبسا نافذا في حق مالك و مدير و مسؤول عن الاستقبال و نادل بفندق (عمروس) المتواجد بحوالي 3 كلم من مدخل مدينة آزرو قدوما من مدينة الحاجب ...
و تعود تفاصيل هذه القضية إلى ليلة الخميس/الجمعة (6ماي الجاري) عند تلقى مركز الدرك الملكي بالمدينة حوالي الساعة الواحدة صباحا مكالمة هاتفية مجهولة الهوية بغرض التدخل لفك شجار قائم بالفندق المذكور ، لتنتقل على الفور فرقة المداومة في الضابطة القضائية للدرك الملكي إلى عين المكان، و ليتناهى إلى مساهمها ضجيج بإحدى الغرف التي اقتحمتها فوجدت بها 7 أشخاص في حالة سكر ( 4 شبان ثلاثة منهم من مدينة الخميسات و واحد من مدينة الحسيمة ف 3 فتيات اثنتان منهما من الخميسات و واحدة من مدينة آزرو ) واحدة منهن نصف عارية ، و بالغرفة قنينات خمر منها ما تم استهلاكها و منها التي مازالت غير مستهلكة ، و لما قام العناصر الدركية بمراجعة سجل المبيتات بالفندق وقفت على سجيل 3 أفراد من هؤلاء الأشخاص بسجل الفندق فيما الآخرين غير واردة أسماؤهم ... لتعمد إلى اعتقال هاته المجموعة في ذات الوقت رفقة المسؤول عن الاستقبال و النادل اللذين كانا حينها في إطار المداومة بالفندق ...
و بمركز الدرك تم تدوين محضر استماع للجميع حيث – بحسب مصدر مسؤول عن الضابطة ل"فضاء الاطلس المتوسط " – صرح جميع هؤلاء الأظناء أنهم اقتنوا المشروبات الكحولية داخل الفندق ، في حين أن الفندق معلوم انه لا يتوفر على رخصة تقديم الخمور للزبناء – كما أن الفتاة التي تنحدر من آزرو صرحت أنها اعتادت الالتحاق بهذا الفندق الذي يعتبر مصدر رزقها في الدعارة بعلم المالك ، كما أكدت في المحضر المعني بها أن الخمور تروج بداخل هذا الفندق مند مدة ...
على اثر هاته المحاضر تم اعتقال المالك و مدير الفندق ليتم تقدير الجميع على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية التي أمرت بوضع المالك و المدير و المسؤول عن الاستقبال و النادل تحت الحراسة النظر بتهمة إعداد وكر للدعارة و بيع الخمور بدون رخصة ...
فيما توبع الأشخاص الآخرون بتهمتي الدعارة و السكر في حالة سراح مؤقت ...
في الجلسة العمومية المنعقد مساء أول أمس الخميس بالمحكمة الابتدائية بآزرو و التي تتبعها جمهور غفير متكون من اسر المتابعين و من المجتمع المدني بالمدينة ، نفى المالك أن يكون بعلمه تواجد هؤلاء الأشخاص بالفندق و أن إدارة المؤسسة هي التي تسهر على تسيير على الفندق و اعتبر أن النازلة مدبرة في حقه تدخل في إطار تصفية حسابات من أطراف خارج الفندق ، مدير الفندق نفى تواجده بالفندق ليلة النازلة إذ أنها كان قد غادره قبل الساعة التاسعة ليلا حسب وقت عمله ، المسؤول عن الاستقبال و النادل عبرا على أنهما لم يكونا أبدا على علم بتواجد زبناء آخرين بتلك الغرفة غير المدونين بها ... دفاع هؤلاء الذي ن تكون من 4 محامين طالب بتمتيع موكليهم بالبراءة لعدم توفر شروط المتابعة فيما نسب إليهم ..تحفظت النيابة العامة في شان هذا الطلب..
فيما يخص الأشخاص السبعة ( نزلاء الفندق) المتابعين في حالة سراح فسجل غيابهم عن هاته الجلسة ؟؟؟...فرضية هذا الغياب توحي بما ذهبت إليه تبريرات المالك الذي أعلن في الجلسة على أن النازلة مدبرة سيما و أن الرأي العام بآزرو و بولاية جهة مكناس تافيلالت ككل بعلمه الخلاف القائم بين المالك (الذي هو من جنسية عراقية ) واحد كبار المسؤولين بهاته الجهة منذ سنوات !!!..بهدف إرغامه عن مغادرة مدينة آزرو و بالتالي التخلص من ملكيته للفندق الذي طمع ذلك الطرف...
و بعد المداولة ، نطقت المحكمة ب 8 أشهر حبسا نافذة وأداء غرامة مالية قدرها 10الاف بدرهم في حق المالك بتهمة إعداد وكر للدعارة و ترويج الخمور بدون رخصة ، و 6 أشهر حبسا نافدة في حق مدير الفندق مع أداء غرامة قدرها 5 آلاف درهم و المسؤول عن الاستقبال ب 5 أشهر حبسا نافذة وأداء غرامة قدرها 5 آلاف درهم، و النادل ب 3 أشهر حبسا نافدا وأداء غرامة مالية قدرها 3 آلاف درهم ،و كل هؤلاء الثلاثة بتهمة المساعدة في إعداد وكر للدعارة و ترويج الخمور بدون رخصة ..
و قد خلفت هاته المحاكمة و قراراتها أصداء محمودة لدى الرأي العام المحلي الذي يأمل أن تنتهبه الدوائر الأمنية و الدركية إلى محلات أخرى بالمدينة و نواحيها تشتهر أيضا بما توبع به هذا الوكر في إطار السياحة الجنسية التي تخدش في عار المنطقة و ساكنتها حتى تقطع مع سياسة الكيل بالمكيالين التي تنعت بها مثل هذه النازلة من قبل العموم، سيما و أن الألسن تلوك أن هناك محلات تقدم الخمور في مضاربات تجارية غير قانونية على شاكلة ما يعرف ب"الكرابة" و أخرى تقدمها بدون توفرها على رخص البيع ناهيك عن استغلال بعض المآوي فتيات قاصرات في جلب الزبناء بأوكارها بل يتعداها المنظر عندما تؤم أشخاصا ذوي مسؤوليات لقضاء أوقاتهم في السمر و المتعة ...
الجمعة، 13 مايو 2011
لن أخوض فيما يخص قانونية أو عدم قانونية اعتقال الأستاذ رشيد نيني قاهر جبارة زمانه بكاتباته الجريئة و بدون ماكياج...كون العادي و البادي في مغربنا الحبيب يقر في نفسه أن اعتقال رشيد نيني هو اعتقال للرأي الحر و الصريح من قناعاته وواقعه المعيشي و فلكه الحياتي؟أ قبل أن نقول قمعا للصحافة الملتزمة أمام الشعب الذي هو جزء منها و هي جزء منه ليكون هذا الإجراء باعتقاله هو إجراء يضر بالسمعة السياسية للبلد تجاه محيطه الخارجي إن إقليميا أو دوليا ، إجراء تتحكم في دواليبه عقليات من نوع آخر؟...عقليات لا ترتبط بمفاهيم السياسة لا من قريب و لا من بعيد بشكل موضوعي بقدر ما يمكن تسميتها بعقليات تدبير "الشياشة" تريد لهذا الوطن الذل و المهانة و تحقير الآدمي بها و إخضاعه لإيديولوجيات هدامة للنهج و المفهوم الحداثي الذي يسعى المغرب تفعيله ..
اعتقال رشيد نيني هو محاولات يائسة لاعتقال الرأي و إخضاعه للاضطهاد الفكري و أيضا نوع من أنواع التعسف على الجرأة و الحكامة اللتين سارت على دربهما انتفاضات شعبية من اجل إرساء مبادئ و قناعات الحريات العامة و الامتثال للنقد الذاتي خدمة للبلاد و العباد معا..
فسيفساء ارتدت لحاف السياسة للتستر على ملابسها الداخلية الملطخة بآيات الفساد الذي ينخر جسد الأجساد ذات البطون المنتفخة و الذقون و الرقاب المتسخة المتمخترة المتمايلة على شطحات أهواء " كولوا العام يا أصوات الشعب ..كولوا العام زين .. كولوا العام و يعيش الفساد ..كولوها ..كولوها.."
رشيد نيني معتقل الرأي قلم إن اجتهدوا في كسر غشائه فلن يفلحوا في جف عبوته المدادية ليبقى رصاصا تقشعر له شعور رؤوس الفتن في مختلف المواقع الحساسة بين أصحاب القرار الذين يريدون أن يحولوا هذا البلد السعيد إلى قلعة إمبراطورية لا وجود بين مكوناتها البشرية لعقول محبة في الأفكار البناءة..
"باركا..باركا.. راه الشعب عاق و فاق؟" رشيد نيني أمير القلم نحن معك و اقتضت الحال و لم يرق أصحاب الشان هذا الكلام فاعلم إننا لن نتوانى في أن نضايقك بالتحاقنا بزنزانتك لنتقاسم بها معا أجواء الكرامة و شهامة الوطنيين الغيورين الأوفياء لترابه و قدسيته .... لأنك طبعة اسمها رشيد نيني نحن آلياتها لما لا نهاية له...

"يا إما تطلقوه؟ ويا إما تلحقونا به ؟؟؟"
محمد عبيد المشرف على المدونة الالكترونية " فضاء الأطلس المتوسط" المحب في الأفكار البناءة
الخميس، 12 مايو 2011
Les expositions « Talisman »
Ou
Abderrahmane LAKHRATI
un peintre marocain vit dans l’oubli
Par : Mohammed ABID
Abderrahmane LAKHRATI est né à Ksar Taghzout province d’Errachidia en 1940, élève de l’école Brodsky de la peinture spontanée a959-1960 au centre de l’éducation populaire – service jeunesse et sport – Maâmoura Rabat, animateur d’atelier de peintre à Ksar Essouk depuis 1959 jusqu’en 1973 .auteur de plusieurs expositions de photographies en France : Angoulême, Grenoble, Aix en Provence et Paris. De retour à Rabat en 1986, il redécouvre la peinture (avec la caravane du livre 1964, Erfoud fêtes des dattes 1966 puis en 1976, 1968, Ifrane en août 1973, festival d’Errachidia 206 et 2007, parc Azrou 2010, festival tourtite Ifrane 2010), et se passionne pour l'aquarelle, geste instantané qui retranscrit la transparence des couleurs, technique particulièrement adaptée à son désir d'explorer la culture traditionnelle du Maroc. Le pastel et le fusain lui permettent d'exprimer le contraste des ombres et des lumières ainsi que les détails des portraits
La gestionalité, l’opacité et la luminosité s’intègrent harmonisement dans ses travaux pour affirmer le mystère de la créativité et les expériences passionnantes de cet artiste pur sahraoui qui a fait démontrer la permanence de par son insertion dans la société au-delà de toute notion du temps .. » J’ai toujours voulu marquer cette idée et souligner le même cheminement artistique des créateurs dans leur continuité et s’exprimer à travers les générations « nous souffle Abderrahmane LAKHRATI en effet les travaux de ce peintre ne sont pas éphémère puisqu’ils sont liés à la passion.. L’accrochage judicieux de ses œuvres se présente comme une apparition qui rassure la pérennité de cet artiste et son dialogue avec la vie
Avec ses expositions données aux différentes villes de la région, Abderrahmane LAKHRATI a toujours fait soulever ce partage de la beauté esthétique. Ses ouvres représentatives d’époques diverses, nous racontent leurs itinéraires de celui de son compositeur qui interpellent notre regard avec force ou timidement et soulèvent le couvercle de certains souvenirs.. Ses ouvrages de magie populaire pour glaner dans les vieilles villes marocaines. Culture inavouée, partout présente, elle se compose de signes cachés, qui parlent aux initiés. Il les dépouille de leur sens contextuel pour les intégrer dans des œuvres sur bois joyeuses et colorées réunissant ainsi deux registres opposés: celui d'un univers traditionnel archaïque et la liberté de la création contemporaine
Un peintre marocain à découvrir pour ceux qui ne le connaissent pas
الأربعاء، 11 مايو 2011
جمعيات رياضية بآزرو تنتظر تفعيل رسالة استعطاف موجهة الى عامل إقليم افران
آزرو - محمد عبيد
رفعت عشر (10) جمعيات رياضية بمدينة آزرو رسالة استعطاف إلى عامل إقليم افران لمطالبته التدخل من اجل استعجال تمكينها من الاعتمادات الخاصة بالمنح من طرف المجلس البلدي لمدينة آزرو و المجلس الإقليمي لإفران نظرا للعجز الذي تعرفه كل الأندية الممارسة سواء في البطولات الوطنية أو الجهوية سيما و أنها لم تستفد من المنحة منذ سنتين من طرف المجلس البلدي لآزرو...
وذكرت الأندية العشرة في مختلف الأنواع الرياضية ( كرة القدم – كرة اليد – كرة القدم النسوية – القنص – الدراجات- الكرة الحديدية ) الموقعة على الرسالة – التي نتوفر على نسخة منها – أن صناديق مالياتها في حالة عجز صريح أمام تعثر توصلها بالمنح في وقتها المناسب مما كان يدفع بأعضاء مكاتبها إلى تقديم تضحيات للمساهمة في الحياة الرياضية لجمعياتهم خصوصا و أن هاته الجمعيات لا تتوفر على مداخل قارة .. و ذكر مصدر من المكتب المديري للنادي الرياضي لآزرو أن كل فروع النادي ضاقت صبرا في انتظار الإفراج عن المنح التي تصرف عادة من المجلس البلدي و المجلس الإقليمي استناد إلى قرارات تدخل في فصول مهام هاتين الدائرتين المعنيين بتدبير و تسيير الشأن المحلي حيث تخصص من ميزانيتها السنوية منحا لدعم الجمعيات الرياضية و الثقافية بالمدينة إلا أن هاته الاعتمادات أصبحت خصوصا خلال السنة الماضية تعرف طريقها إلى جمعية لم يتجاوز عمرها السنة الواحدة لدعمها في المهرجان الصيفي على حساب عدد من الجمعيات التي تتطلب مهامها مصاريف لتحفيز الشباب على ممارسة الرياضة ...
و تنتظر الأندية المستعطفة أن يبادر عامل إلى حل هاته المعضلة التي طرحته عليه من خلال رسالتها قبل 3 أسابيع لا زالت لم تعرف طريقها أي مسار اتخذ في شانها ،و تتخوف هاته الأندية من أن تتعرض حياتها الرياضة إلى الاحتضار في وقت منها ما حققت في مشوارها هذا الموسم الرياضي نتائج تقنية مشرفة كالنادي الرياضي لآزرو لكرة اليد الذي تأهل لدور السدس عشر من إقصائيات كاس العرش حيث يترب في هذا الدور مواجهة احد أندية الصفوة الوطنية في هذه اللعبة بعد مراحل إقصائية (5 مباريات في هذا المضمار) أمام أندية من القسم الوطني الثاني الذي ينتمي إليه..
تيمحضيت:
23ألف نسمة بدون طبيب
آزرو – محمد عبيد

ارتفعت أصوات ساكنة تيمحضيت للتنديد بغياب الطبيب بالمركز المركزي بالقرية ،، و حسب تسلسل الزمن و ما رافق هذه المعضلة من أسباب، فيرفض معظم الأطباء الذين يتم تعيينهم في جماعة تمحضيت الالتحاق لكونهم يعتبرونها منطقة تأديبية نظرا لقساوة الطقس رغم المكيفات المجانية و نظرا للبعد ..
ففي زيارة مفاجئة بمحض الصدفة جرنا إليها فضولنا كصحفيين (يوم الأربعاء 4 ماي الجاري ) ، راودتنا الدهشة : طابور من المواطنين تحت قائظة الشمس ينتظرون العدم ،في آخر الصف رجل يرتدي سروالا و معطفا صوفيا دون وزرة قال لنا إنه (الماجور) ، في الباب ركام من النفايات ، وسيارة إسعاف يتيمة لما يربو عن 23000 نسمة من السكان البسطاء ،ممرضة واحدة ، أما الطبيب ، فقال من عثرت عليهم " المساء" لحظة الزيارة ، أنه مثل الهلال ( و القصد واضح من وراء عبارة كهذه ) ، حين تلج المكان ينتابك الشعور بالضجر ، فوضى ، معدات طبية متراكمة في منظر بشع ، ...لا شيء يوحي للناظر بأن المكان مخصص لعلاج البشر ، الأصوات متعالية ، و الداخلون أكثر من الخارجين ، جرنا الفضول إلى السؤال عن الطبيب ، فقيل لنا أنه في دورة تكوينية ما ، أما المريض في تيمحضيت فعليه أن يتنقل إلى إفران أو آزرو للعلاج إن أسعفه الزمن أزبال و فوضى وعبث كبير ، هذا هو المشهد العام الذي يلخص الوضع المزري الذي يعيشه المركز الصحي الجماعي لتمحضيت ، الجماعة التي تعتبر من بين أغنى جماعات الأطلس المتوسط كونها تستفيد من مجمل الموارد الغابوية التي تتمثل أساسا في خشب الأرز الذي يخضع بدوره لسيطرة تامة من طرف لوبيات المضاربة..


