الأربعاء، 2 مايو، 2012



بلاتير و حياتو يضحكون على المغاربة 
  و 14 مليار مغربية في مهب الريح 
العباسية المغربية للاتحاد الإفريقي والفيفا
محمد عبيد
العباسية المغربية * مصطلح معروف ومحبوب لدى اغلب الشعب المغربي لاسيما محبي الفابور منهم العباسية تقدم في الأحياء الشعبية والأحياء الراقية أيضا مع وجود الاختلاف في كيفية تهافت المستفيدين من هته الغنيمة فقط حيث نشاهد تهافت غريب وغير منظم في الأماكن الشعبية بينما في الأماكن الراقية يكون الإقبال فيه نوع من التنظيم لان اغلب القادمين معروفين كما نقول ببخ  وهته الكلمة بخ رغم إنها صغيرة جدا في أحرفها لكنها تعني الشيء الكثير وهي اقرب إلى كلمة أف0  تبا فرغم صغر حجمهم لكن عواقبهم اكبر لكن دعونا من هذا الان ولنكمل حول العباسية المغربية ،هذا المصطلح مغربي 100/100 حتى لا يقع التباس لدى الإخوان والأشقاء العرب ليخيل لهم أن له علاقة بالعباسيين الذين حكموا من بعد الأمويين آو شيء من هذا القبيل . هذا المصطلح مغربي ومشهور جدا كشهرة الكسكس المغربي لدينا والشاي المنعنع .والجميل في الأمر أن العباسية يمكن ابيضا ان نقدمها بالكسكس او اي شيء اخر يمكنه ان يملئ البطون وحتى لا يزيغ فكر المغاربة ايضا فالبطوون هنا تعني الكروش وليس البطون
الذي يستعمل في مواد البناء أي الاسمنت والحجر وحتى لا تشعروا بدوخة فالكروش ليست هي كروش المشروب السابق الذي انقرض، بينما بقي الشاي صامدا كصمود العباسية المغربية ،، ويا للعجب فكل هته الأمور يمكنا أن تجتمع في العباسية  المغربية مقدمة بالكسكس و مونادا كروش أو كاس شاي ولكن الغير المتجانس في الموضوع هو أن يتم إقحامه في منتدى خاص بكرة القدم و ما علاقة المقال بالكرة ؟؟بدون شك هذا تفكير اغلب من قرآ تلك المقدمة سواء كان مغربي أو إفريقي أو من أي بقعة فوق الكرة الأرضية .ولكن غالبا عنوان المقال كشف لكم الكثير من لغز المقال كيف لا وهو عنوان واضح العباسية المغربية للاتحاد الإفريقي والفيفا .ولمزيد من الشرح فالعباسية المغربية يمكن أن نصفها بأنها قربان مقدم أو إن صح التعبير العباسية يمكن تلخيصها في إعلان إشهاري تجاري بالبث الحي فهذا الإعلان ، لا يحتاج إلى قناة لكي تذيعه آو لصحفي لكي يكتب لك مقال آو عمود حوله لان المغاربة يتابعون أخبار المحالات التي تعرض العباسية بدقة وعناية لاسيما الأشخاص الأكثر قربا من مكان تواجد المحل المستهدف...
 العباسية يا سادة باختصار هي صدقة مجانية يقوم بها رب العمل وصاحب المشروع الجديد والذي غالبا يكون مخصص لشيء يوكل سواء كان مطعم أو مقهى شعبية كانت أو فاخرة ـــ،،،،،، العباسية تكون في اليوم الأول هذا اليوم الذي يصادف يوم الافتتاح وتعرض فيه جميع الخدمات للزبائن بصفة مجانية الغرض من هته الخدمات المقدمة هي التشهير بالخدمات وبجودة المعروضات فبالرغم من كون صاحب المشروع هو الخاسر الكبر في هذا اليوم إلا انك تجد رب المشروع في سعادة كبيرة ويغمره الفرح لان الزبائن متواجدين بكثرة في محله ولما لا يتواجدون ونحن هنا في المغرب معروف لدينا انه لا يوجد شيء أحلى من العسل إلا شيء واحد واغلبنا يعرف هذا الشيء ولمن يجهله فهو * الفابور * نعم الفابور أحلى من العسل لأنك لا تدفع فيه شيء وبالمقابل تستفيد من كل شيء فما أحلى هذا الشيء .
لنعد للعباسية المحبوبة،عندنا فكما قلنا صاحب المشروع تجد وجهه يهلل فرحا وهو يشاهد الزبائن بعضهم يخرج والآخر يدخل الكل له هدف واحد وهو أن يتعرف على هذا المشروع الجديد وعلى الخدمات التي ستعرض فيه ، الجميل في هذا اليوم أن الجميع يمكنه أن يأخذ حقه من الغنيمة فلا يوجد أي قوانين داخلية ولا أي شروط لكي تلج المكان بل الكل مرحب به ، والأكثر تواجدا طبعا يكونون الشبان والأطفال والجميل في الآمر انه مجرد ما يخرج زبون يجري بسرعة لكي ينشر الخبر بين أصدقائه لكي يأتون بصرعه لآخذ حقهم من الغنيمة، من هنا نلاحظ أن الزبائن هم المراسلين ومن يقومون بنشر الاخبار لدى العامة لاسيما من يجهل منهم مكان هذا المحل الجديد  للتعريف بهذا المشروع الجديد الذي تم افتتاحه..
قد يتسائل البعض لاسيما من يجهل قوة وسحر العباسية في النفوس حول ما سيجنيه صاحب المشروع من كل هذا وهو بشكل مجاني وفي اليوم الأول له .الجواب يا سادة آن أهداف العباسية والغرض منها أهداف بعيدة واستراتجيه للمدى البعيد والمتوسط والقريب كيف هذا ؟؟؟
العباسية كما قلنا في بداية المقال الهدف منها قبل كل شيء التشهير بالخدمات وبالجودة لكسب رضا الزبائن الجدد الهدف منها آن يتعرف الزبائن القادمين من كل حدب وصوب على الإمكانيات التي يتوفر عليها المشروع والخدمات المميزة التي يقدمها ولكي ينافس رب المشروع المشاريع ذات الشعبية لاسيما القديمة منها فانه يقرر أن يضحى بهذا اليوم أو هذا الأسبوع المجاني، ليخدم المستقبل فمهما خسر هذا المستثمر في هذا اليوم هو يعي انه سيستفيد عوضه زبائن رسميين يحجون إلى محله بشكل رسمي ويومي من هنا يمكننا أن نعتبر أن المغرب هي أيضا قدم عباسية للعالم لاسيما للفيفا والممثل في تنظيم كاس العالم للأندية .نعم هي عباسية مغربية مقدمة لهم لأننا نعرف أن المغرب سيخسر ماديا من هذا التنظيم وخزينة الدولة هي من ستتكلف بدعم هته المسابقة بما يقارب 14 مليار مغربية كخسائر لكن كما قلت فصاحب المشروع لا يهمه ما سيخسر حاليا بل يهمه ما سيجنيه في المستقبل القريب لاسيما إن عرف كيف يوظف افصل ما لديه من إمكانيات لنيل رضا الزبائن والمستثمرين...
المغرب يعي كل هته الخسائر لكنه يهدف للنجاح تنظيميا لكي يكون هذا التنظيم هو الفخ والمصيدة التي ستقع فيها الفيفا والاتحاد الإفريقي لإسناد شرف تنظيم تظاهرات عالمية جديدة للمملكة المغربية في مناسبات أخرى .من هنا نلاحظ أن المسيير المغربي والسياسي والدبلوماسية المغربية تبنت الأفكار المغربية الشعبية ولم تتنازل عنها حيث أقدمت هي الأخرى بجعل العباسية مقدمة للفيفا عوض أن تجري وراء كاس العالم الذي يحتاج إلى بنيات تحتية خرافية لاسيما إن شهدنا البنى التحتية للبلدان الأوربية وعوض أن تجري وراء هذا الحلم الصعب خطر ببالهم هذا الأمر أن تنظم المغرب كاس العالم للأندية ليكون جسر  العبور إلى محافل دولية أخرى اكبر وبدون شك عليهم أن يركزوا بشكل كبير في هذا التنظيم لأنه مهم جدا كأهمية يوم العباسية لأصحاب المطاعم فأي شخص أكل في ذاك اليوم ولم ينل الطعام رضاه حتما لن يعود يوم آخر لأنه في اليوم الأول" كيموت المش"، لهذا علينا أن نقتل "مش" الفيفا ونقنعهم أن المغرب أفضل ويستحق أن ينظم مظاهرات كبيرة وكل هاته الأمور يجب أن نعمل جميعا على إنجاحها يوم العباسية كما يتعاون كل من في المطعم لخدمة الزبناء رغم أنهم لا يدفعون شيء لكن المستقبل هو الأهم لهذا كاس العالم للأندية هو جسر العبور إلى ما هو أفضل إن عرفنا كيفية الاستفادة منه وتقديم المغرب بأزهى وأبهى حلة للعالم  سياحيا وتنظيميا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق